الفصل 17 | من 17 فصل

رواية معشوقتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
20
كلمة
3,667
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رحاب اتجهت للسلم وهي مش مركزة، اتشنكلت وكانت هتقع بس مسكت السور بتاع السلم. رحاب بعصبية: طب سلام يا هبة دلوقتي. زيت طنط! طنط اعتماد! يا طنط اعتماد! اعتماد خرجت من اوضتها: بتزعقي ليه يا بنت المجانين، احنا ناقصين. رحاب بسخرية: اتفضلي شوية. اقدر اعرف ايه ده؟ أنا اتخرست وحطيت جزم في بؤي كتير، لكن لحد ابني وعليا وعلى أعدائي. هنية تعالي امسحي الزيت اللي مكبوب على السلم بعد إذنك. هنية جت وعملت زي ما رحاب قالت.

اعتماد بصت لرحاب بخوف ورجاء وخجل، وهي بتشتم تسنيم في سرها. رحاب اتجهت لأوضة تسنيم وفتحت الباب بهمجية. تسنيم قامت بصت له بغضب وخوف: انتي ازاي تدخلي من غير ما تخبطي، إيه قلة الذوق دي؟ هو أهلك معلموكيش إن فيه خصوصية؟ رحاب: أوى أوى. رحاب اتجهت لتسنيم وفضلت تضرب فيها بالقلمين، وتسيم تصرخ. رحاب: تعاليلي هنا بقى، عايزة تموتي ابني؟ عايزاني أجهض يا حيوانة؟

أنا صبرت عليكي انتي وأمك على أمل تتغيري وتبعدي عني وعن جوزي، بس لحد ابني وعندك. تسنيم: آآآه الحقيني يا خالتي، أرجوكي. رحاب مسكتها من شعرها وجرتها على السلم: هنية اطلعي هاتي شنطة هدومها. انتي مالكيش مكان هنا بعد النهاردة. وإياكي أشوفك حتى لو صدفة، تبعدي عن جوزي وعني، وإلا قسمًا بالله أروح أبلغ عنك بقضية شروع في قتل. رحاب خرجت بتسنيم برا ورميتها برا الفيلا، وكملت ضرب فيها وكأنها بتفرغ كل غضبها الماضي والحاضر فيها.

رحاب: لو عايزة تفضلي عايشة، خدّي كرامتك اللي اتفرشت على الأرض وفوري من هنا. كفاية، انتي مكفكيش إن كنت هطلق وجوزي شك فيا بسببك، عايزة تسقطيني يا حيوانة؟ جدعنة مني هسيبك علشان خاطر طنط اعتماد. غوري من وشي يا *****. اعتماد ضربت على وشها بصدمة وبتتفرج في صمت: معقول دي رحاب الهادية البريئة دي؟ موتت البت، بس تستاهل. أدي آخرة اللي تبص لواحدة متجوز. رحاب نفضت إيديها ودخلت الفيلا. تسنيم مشيت وهي بتبكي بشدة. في بيت حمزة.

هاجر: عمره يا حمزة، ربنا يرحمه ويغفر له ويسامحه. حمزة قعد ساكت بحزن، لكن قطع الصمت: لتاني مرة معرفتش أنقذ لؤي. نفس اللي حصل مع أسر. أنا السبب.

هاجر مسكت إيده بسرعة وخوف: لا يا حبيبي، انت مالكش ذنب. حمزة ارجوك افهم. أسر الله يرحمه اتوفى علشان ده عمره وخلص خلاص. وانت تعبت، انتوا الاتنين تعبتوا في نفس الثانية. لكن الفرق إن ربنا عطا لك فرصة علشان تتعظ وتقرب منه. عطا لك فرصة تخبط على بابه اللي مفتوح لينا في أي وقت. لؤي عمره خلص لحد هنا، ربنا يسامحه. محدش أضر غيره، مضررش غير نفسه.

هاجر حطت إيديها على وشه: انت مالكش ذنب، ومكنش بإيدك تعمل حاجة. انت حذرته أكتر من مرة، وأسر فـ انت كنت بين الحياة والموت. عارفة إن صعب عليك لأنهم صاحبك، بس انت كان أي في إيدك تعمله ومعملتوش. أسر وعقبال ما وصل المستشفى اتوفى، ولؤي اتوفى بعدها بساعة. هتعمل إيه تاني؟ حمزة بعد إيديها عنه: امشي يا هاجر. هاجر بصدمة: إيه؟ حمزة: زي ما سمعتي. أنا مش عايز. هاجر قامت

وقفت قدامه بعصبية وخوف: أيوه خايفة، ليرجع لزفت تاني لأنه ملحقش. وكل شوية ياخد صدمات. وأنا مش ماشية يا حمزة، مش ماشية. أنا مش هسيبك لنفسك ولا لشيطانك. عايزني امشي ليه؟ هتعمل إيه؟ هترجع لهب تاني؟ اوكي، ارجع له. بس متنساش وعدك لأبوك، اللي فاكرك بنادم. وأمك ذنبها إيه تعيش كل حياتها في قهرة بمجرد إن عندها ابن زيك أناني ومش بيفكر غير في نفسه وبس. خايف عليا ومش عايز تأذيني؟ هو انت كدا مش بتأذيني؟ ها؟

مش بتأذيني وأنت شايفني قاعدة خايفة لترجع للطريق ده؟ انت للأسف ضعيف جدًا، ضعيف لدرجة مع أول عاصفة ترجع للصفر. تكمل بدموع: انت مالكش ذنب، افهمم بقى. أنا مش عايزة أخاف منك، مش عايزة أعيش الخوف ده. حرام عليك يا حمزة، حرام عليك. حمزة مسك هاجر من شعرها وحضنها وقعدوا يبكوا. حمزة بدموع: حقك عليا، أنا آسف. مكنتش أقصد.

هاجر بدموع: كفاااية بقى يا حمزة، كفاية. لو بتحبني انسا، انسا. وكفاية لحد كدا. انت مينفعش تستسلم ولا تقع مع أول صدمة. لو بتحبني بلاش تحمل نفسك ذنب حاجة انت مالكش يد فيها. في بيت عادل. عادل: عمري ما كرهتك. هبة ابتسمت بسخرية: والله. فعلاً عمرك ما كرهتني. لا ما هو واضح. عادل: أنا عارف إن جيت عليكِ، بس ده من خوفي عليكي. هبة، انتي هبلة أوي وطيبتك ممكن توديكي في داهية. عملت كدا علشان خوفت عليكي.

هبة: تحبسني وتحرمني من تعلمي وغيره. كل ده وأنت خايف عليا؟ طب يا سيدي شكراً، متشكرين.

عادل: النصيب ملوش علاقة للي بعمله. ذات إن شريف دا مكنش مناسب ليكي. لو كان بيحبك زي ما بتقولوا، كان اتمسك بيكي مش يسيبك عند أول مطب. أنا رفضت علشان أغليكي، لأني انتي أغلى من كدا. انتي وصية أبويا. غير كل ده، فـ انتي بنتي ولازم أحافظ عليكي وأسلمك للإنسان الصح اللي يخاف عليكي من نفسه، مش يعايرك ولا يتخلى عنك عند أول مواقف. مفيش حد يستاهل زعلك ولا دموعك. صحيح أمك كانت السبب في قهرة أمي، بس انتي مالكيش ذنب. وأهو اتجوز على أمك كمان.

هبة بعدت نظره عنه: الله يرحمهم. عادل: انتي مفيش في حنيتك ولا جمالك. عارفة انتي لو مش أختي مكنتش سبتك، بس الحمد لله ربنا ستر. هبة: نكدية. عادل: أهو انتِ اللي نكدي ورخم كمان. مش عاملة شاي لحد. أنا مش ملزمة، مش شغالة عند أهلك. هبة قامت ورزعت الباب جامد. عادل: يا بت المجنونة، ماشي يا هبة. طب. في الفيلا في أوضة اعتماد.

رحاب: حقك عليا يا طنط. أنا آسفة جدًا على اللي حصل مني. أنا مش كدا، بس اديكي شوفتي. هي كانت هتموت ابني وكنت هطلق وبيتي كان هيخرب بسببها. اعتماد ربطت على إيديها: ولا يهمك يا بنتي. أنا فاهمة قصدك. انتي عملتي كدا علشان تحافظي على بيتك. وتسنين زودتها معاكي. ولا يهمك، انتي خلصتي منها. رحاب: يعني مش زعلانة مني؟ اعتماد: أنا عمري ما هازعل منك مهما عملتي. ما هو مفيش أم تزعل من بنتها. ولا إيه؟

كان عندي بنت واحدة، من ساعة ما دخلتي البيت وأنا بقا عندي بنتين. صحيح بوخت شوية بسبب موضوع العيال، بس أنا برضه أم ومن حقي أخاف على عيالي. رحاب بابتسامة: حصل خير يا طنط. أنا مش زعلانة منك. الحمد لله إنها جت على قد كدا. مفيش بت بتزعل من أمها. اعتماد حضنت رحاب بفرح. عند عادل في الشغل. عادل: أفندم يا كريم، خير؟ خطفت أخوك وجاي تاخد حقكم مني؟ كريم: طب ما انت اللي ماذي ولزق. نعمل لك إيه؟

على كل حال، أنا مش جاي علشان علي ولا علشان أختي. عادل: اومال جاي علشاني؟ متنحز يا خي، ورايا شغل. كريم بمرح: طالب القرب منك. عادل: طالب القرب مني؟ في مين؟ معنديش أخوات. كريم: اومال هبة تكون مين؟ اخت الجيران؟ أنا طالب إيد الآنسة هبة على سنة الله ورسوله. عادل قام: نعممم يا حيلتها؟ طالب مين؟ مسكه من قميصه: وانت شوفت أختي فين ان شاء الله؟ انطق، وإلا أكسر دماغك.

كريم: شوفتها في فرح حمزة وحسيت فيها بالقبول. فقولت أتجوزها. والله ما شوفتها غير في الفرح، فقولت أدخل البيت من الباب. عادل سابه وقعد مكانه: اااه، بحسب. تمام. روح لعمي دلوقتي، ولو قال آه هو وهبة، مفيش مانع. تجيب أهلك ونتفق. بس لو جت في يوم زعلانة، قسمًا بالله ما هيكفيني موتك. سامع يا كريم؟ كريم حضن عادل بفرح. عادل باستغراب: ده إيه ابن المجانين ده؟ كل ده علشان قولت موافق؟ مجنون ده ولا إبليس. في بيت عادل.

عادل نفذ صبره: يعني عايزاه ولا مش عايزاه؟ هبة بملل: ما قولت اللي تشوفه. عادل: انتي عايزة تموتيني؟ ما تتكلمي أصلاً. لو وافقتي علشان خاطر حاجة في دماغي، هموت. هبة بصت له بغضب: اخررررس. أنا مش هاسمحلَك تقولها. لا يا عادل، أنا مش كدا. كنت معجبة بشريف آه، لكن مش أنا اللي أتعلق بحد ولا أوقف حياتي على حد، ولا أتجوز حد علشان أنسى حد بيه. أنا مش كدا، فاهم؟ أقولك، مش متهببة عندي.

هبة دخلت أوضتها: أنا موافقة يا عادل، علشان كريم أحسن منكم، أحسن من علي حتى. قوله إني موافقة. قالت كلامها ورزعت الباب. بعد أسبوعين كانت خطوبة كريم وهبة، كان الكل متجمع ومبسوط. بعد تلات شهور كان فرح كريم وهبة، وتم الفرح على خير. تاني يوم في الفندق. هبة بعصبية: والله أمك وتقولها حبيبتي؟ انت فاكرني عبيطة ولا نايمة على وداني مثلاً؟ انت كنت بتكلم بنت؟ ما، مفيش واحد بيكون بيكلم أمه بالساعات وبالطريقة دي.

كريم ببرود: التليفون اهو، لم مش مصدقني؟ تقدري تفتشيه. هبة فتحت التليفون وقعدت تفتش فيه. رفعت عيونها وبصت له بخجل: أنا آسفة. هو مش شك. مستحيل أشك فيكي. هبة حاوطت رقبته وقالت بغيرة وحب: بس عارف لو عينك جت هنا ولا هنا، مش هستخسر في نفسي لقب أرملة. تمام يا حبيبي. كريم حاوط خصرها بحب: طب الاعتذار مش مقبول يا حبيبي. هبة: والله انت أمك نسيت تربيك. امشي من وشي.

هبة دخلت التواليت، قفلت الباب. سندت عليه وقعدت تضحك من كتر الضحك، عيونها دموع. كريم بمرح: هبة، انتي متي ولا إيه؟ هبة: بتفول عليا؟ ماشي يا كريم. كريم: أنا مش ماشي، أنا قاعد. انتي كويسة؟ هبة مسحت دموعها: كويسة. خمس دقايق وأخرج. عند مديحة. حنان: أنا عمري ما كرهتك ولا اتمنيت لكِ الشر. بالعكس، كنت معتبرِكِ أختي، مش ضرتي. بس غصب عني مكنتش بطيق أشوف وشك ولا أسمع صوتك. بس أنا جيت علشان أقولك، ادينا بقينا زي بعض.

مديحة بصت ليها: ما تيجي نبقى أصحاب وننسى كل حاجة. وبعدين خلاص، بقينا مطلّقين زي بعض وملناش غير بعض. حتى لو بنتخانق، مفيش حاجة تستاهل الكره ولا العداوة. حنان: ما محبة إلا بعد عداوة، زي ما بيقولوا. تعالي. حنان حضنت مديحة بفرح. كل واحدة قررت إنها مش هترجع لجلال بعد الذل وكرامتهم اللي مسح بيها الأرض والإهانة. قرروا يبقوا أصحاب، وده اللي حصل. آه، صح، نسيت إن عادل خاطب. في الشركة بتاعت عادل. نسرين: والله.

عادل: في إيه بس يا ست انتي؟ هو أنا اتكلمت ولا جيت جنبك؟ نسرين: عادل، هو سؤال واحد بس. هو إمتى هنقل الدبلة من اليمين للشمال؟ عادل بمرح: شمال؟ ربنا يكفينا شره. أمي وأبويا دائمًا كانوا بيدعوا ليا يقولوا ربنا يكفيك شر الشمال. نسرين: تمام. اشبع بصبعك اليمين. عن إذنك. عادل بضحك: تعالي تعالي، قفشتي ليه؟

نسرين كشرت: لأني بقيت بارد، واخد كل حاجة هزار. عادل، إحنا طولنا. انت عارف إن بابا مش بيحب فترة الخطوبة تطول، وإحنا كبار على الكلام وتطويل الخطوبة. هبة واتجوزت واتطمنت عليها. مستني لم تفرح بولادها؟ افهم بقى. كل حاجة هبة، هبة، هبة. راحت هبة، زعلانة. ارحمني. متخلنيش أروح أقتلها علشان ترتاح. عادل: انتي بتغيري من أختي؟ اشحال إنها صاحبتك ويتيمة. نسرين: مقولتش حاجة بس.

عادل بابتسامة: مممم. إيه رأيك نعمل فرحنا في نص الشهر، أو على أول الشهر الجاي؟ نسرين: انت بتكروتنا يا عادل؟ خلاص خليها في نص الشهر الجاي. بعد تلات شهور.

رحاب وعلي ربنا رزقهم بحياة وجنة. وحقيقي دول فرحة البيت، وطبعًا المدللين عند العيلتين. وطبعًا رحاب سابت البنات مع اعتماد وهبة، وبتنام هي. هاجر وحمزة كمان حياتهم بقت أحسن، وحمزة بقى عاقل وقرر يقفل الصفحة السودة والماضي بتاعه. هاجر كمان حامل بنت، طبعًا خايفة تورث مرضها. هبة كمان حامل في بنت. وبعد ست سنين في الفيلا. علي: اسمع كلام أخواتك يا حمزة، وبلاش شقاوة. حمزة بملل: يا بابا، أنا متكلمتش. هما اللي بيعصبوا فيك.

كريم: يييه، هنبدأ. روح يا حبيبي العب مع أخواتك. حمزة: يووه بقى. محمد: حمزة، قولنا إيه. اسمع كلام أخواتك. حمزة: والله لأقول لـ عمتي وخالو حمزة. رحاب بزعيق: حمزززة! وبعدين معاك؟ هبة: قولت تعال نعزل، مسمعتش كلامي. هو أنا ناقصة صداع؟ رحاب وابنها، احضرينا يا أمي، وانجديني منه. اعتماد: الحمد لله، البت دي مش واخدة منك حاجة يا كريم. الحمد لله. كريم: هي تطول تبقى شبهي؟ محمد: دي بنتك يا ابن العبيطة. اعتماد: محمد! أنا مال أهلي؟

انت وابنك. أنا مالي؟ هبة: ماشاء الله. عادل شكله مش هنشوف وشه تاني. ماشي يا نسرين، ماشي يا سوسة. هو أنا تايهة عنك؟ رحاب بغيظ: والله محد سوسة غيرك. ما تسيبها يا بنتي، هو مش بيكلمك كل شوية؟ عايزة إيه تاني؟ هبة: يووووه، انتي محدش بقى عارف ياخد منك حق ولا باطل. آيات: ماما، هي عمتو هاجر هترجع إمتى؟ هبة: اسأليها يا أختي. خلاص هاجر بقت أمك؟ ماشي يا آيات. رحاب: انتي هتعملي عقلك بعقل عيلة يا بنت العبيطة. هبة: قصدك مين يا رحاب؟

رحاب: قصدي انتي يا هبة. هتعملي إيه؟ اعتماد قلعت الجزمة: وحياة ربنا اللي هتتكلم فيكم، لكون نزلت عليها وشها بالجزمة اللي في إيدي. اعقلوا بقى، ما تلموا مراتاتكم بدل قلة العقل دي.

اعتماد دخلت مع البنات المطبخ، وهما قعدوا يتكلموا مع بعض. بين نكش حمزة وعادل، وجنان عادل على حمزة وكريم، وزعيق كامل ومحمد ليهم. بعد المغرب. كامل ومراته ومحمد واعتماد ومحمد قاعدين بيتكلموا ويضحكوا. صحيح صفية وأشرف وحنان بيعملوا عمرة، ومديحة مع أخوها. أما علي والشباب بيلعبوا كرة مع الأولاد. بين الفرح والهزار. أسيل بنت حمزة بعدت عنهم، شغلت الماية ورشتهم كلهم بيها: أحسن، أحسن. هاجر: يا! حمزة: والله ما أنا سايبك. حمزة

الصغير رش الألوان عليهم: أجروا. آيات زقت كريم وعلي وعادل في الماية وجري. رحاب وهبة ونسرين بيضحكوا. رحاب: برافو يا ولاد. علي: اسكوتيي. لا بقى، مش مكمل. كريم: كرامتنا بقت في الأرض. حمزة نط في الماية معاهم، والبنات قعدوا في الأرض. كامل جاه ومسك الفون: حلو أوي كدا، تعالوا بقى ناخد صورة حلوة في التجمع العائلي. رحاب: يلا يا حماتي، يلا يا عيالي. الجميع بفرح وابتسامة: فرررررررركشششششش. فركشششش. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...