علي بهدوء وعدم استيعاب: ـ انتوا بتقولوا إيه؟ انتوا سامعين نفسكم؟ مستحيل أمي تعمل كده. كريم: ـ كنت متوقع إن ردك هيكون كده. إنت اتغيرت أوي يا علي، اتغيرت أوي ومبقتش شايف قدامك، بس إنت لازم تفوق. هاجر: ـ رحاب دلوقتي عند أبوها. يعلم هيعمل إيه فيك، ده لو خلاك تشوفها أصلاً. فوق يا علي يا خويا.
علي خرج من الأوضة بغضب، راح أوضة أمه، كان هيدخل لكن اتصدم لما سمع كلام اعتماد، حس بخنقة في قلبه، خرج من الفيلا، ركب عربيته وبيحاول يتصل برحاب. في بيت جلال. جلال مسك فون رحاب ببرود: ـ رن يا روح أمك، رن. فاكر إن ملهاش أهل؟ في أوضة حمزة. حمزة فاق: ـ رحاب، إنتي هنا؟ رحاب بصت له: ـ هان عليك نفسك؟ ربنا أراد إنك تعيش وتعيد حساباتك. ليه عملت كده؟
طب فكر في أمك اللي تعبت فيك واستحملت كتير عشانك. فكر في أبوك اللي بيشتغل ويتعب عشانك. حمزة: ـ وأنا مين فكر فيا يا رحاب؟ ها؟ مين؟ إنتي على الأقل أمك معاك بتعرفك الصح والغلط. مش بتتفشخر عشان أم الواد. أمي أنانية. آه صحيح، غلطت في حق أبويا. رحاب: ـ إنت غلطت في حق نفسك ودينك. ربنا أمرنا ننهى عن المنكر، لكن إنت عملت العكس. عموماً، انسى اللي فات وابدأ من جديد. حمزة: ـ أسر مات يا رحاب. معرفتش ألحقه. رحاب بحزن وبهدوء:
ـ ربنا يرحمه ويغفر له ويسامحكم على اللي عملتوه في نفسكم. حمزة، العلاج عايز إرادة. عندك إرادة إنك تقفل الصفحة المهببة دي؟ ربنا مش رايد تروحله وإنت على معصية. إنت كان بينك وبين الموت مفيش، لكن ربنا من رحمته أراد إنه يديك فرصة عشان تتغير. ياريت تستغلها صح. الدنيا مش مستاهلة كل ده. اوعدني إنك هتتغير. ده كله واقف عليك. جاهز عشان تتعالج؟ حمزة: ـ جاهز. بس خلي بابا يسامحني. عشان خاطري. رحاب:
ـ لما تفوق وتثبت نفسك، أكيد هيسامحك. رحاب قامت، خدت فون حمزة وفتشت المكان كويس، وقفلت الباب بالمفتاح وخرجت. حمزة انفزع من قفل الباب: ـ هو أنا سجين يا جدعان؟ إيه ده؟ رحاب خرجت قعدت مع أبوها. جلال: ـ خليه يرن شوية. تلاتين مرة مش حاجة. أنا مش لقيكي في الشارع عشان واحد زي دا يعمل في بنتي كده. رحاب: ـ هيقلق. جلال بصرمة: ـ يتحرق عليه وعلى أهله. سيب الموضوع دا عليا. آه، ياريت لو الزفت دا جه، مش عايزك تظهري. رحاب بغباء:
ـ قصدك علي؟ جلال: ـ غبية زي عمتك الله يرحمها. أقصد عادل. رحاب هزت راسها بهدوء: ـ حاضر يا بابا. هروح أشوف حمزة. عن إذنك. في أوضة حمزة. نام. رحاب ابتسمت وقفت الباب. بالليل. جلال نزل يشوف الشغل. علي وصل البيت وهو طالع العمارة. علي: ـ عليا متخلفة. حمزة بغضب: ـ بقولك، هو فين؟ رحاب ببرود: ـ رميته. ولا لآخر مرة ترفع صوتك عليا. فوق وكفايةرف لحد كده. حمزة: ـ إنتي هتعلميني الأدب؟ بقولك، طب هاتي فلوس وأنا هتصرف. رحاب:
ـ الشقة عندك، لو لقيت فلوس خدها. حمزة: ـ طب اتصلي بعادل وهو هيتصرف. اتصرفي يا رحاب، دماغي هتنفجر. أبوس إيدك اتصرفي. رحاب: ـ التليفون مع بابا. وزفت مفيش. قعد معاه ولا كلام. شوفت آخرة مشيك وراه عمل فيك إيه؟ فوق بقا يا أخي. حمزة كان خارج. رحاب وقفت قصاده. حمزة زقها بقوة. رحاب وقعت، لكن قامت خدت طرحتها وكانت نازلة وراه. حمزة دور على فتح الباب وخرج. نزل أول سلمتين. حمزة: ـ إنت. علي: ـ شكلك متوتر ليه يا حمزة؟ حمزة زقه:
ـ بعد عني يا عم إنت. علي مسح على وشه بغضب، مسكه بغضب وطلعوا الشقة. حمزة بغضب: ـ سيبني بقا. إنت إيه حشرك في حياتنا؟ عايز إيه مننا؟ ما تسيبنا في حالنا بقا. علي بغضب: ـ اخرس وروح على أوضك. حمزة اتعصب ومسك في علي. رحاب بتحاول تسلك بينهم. لكن حمزة بص للمسدس اللي جلال ناسيه على التربيزة، مسكه ورفعه على علي. حمزة: ـ هقتلك، سامع. رحاب واقفة مش عارفة تعمل إيه. حمزة دس على الزناد. رحاب وافقت، زقت علي و ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!