الفصل 9 | من 17 فصل

رواية معشوقتي الفصل التاسع 9 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
25
كلمة
2,068
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

رفع حمزة يديه وأطلق الرصاص بعيدًا عنهم، ثم رمى المسدس في الأرض. "إيه يا جدعان، عايزين إيه؟ سيبوني في حالي بقى. انتي مش اتجوزتي ولا جاية تفرحي فيا؟ عايزة تفرحي وأنا بتعذب، صح؟ رحاب نظرت إليه وضربته كفًا. "دا عشان تفوق من اللي أنت فيه. ولآخر مرة هقولها، وطّي صوتك وأنت بتكلمني. روح أوضتك حالا ومتخلينيش أتغابى عليك. وانسى كل الارف بتاع زمان." حمزة جن جنونه، علي وقف قدامه وشد حمزة، ودخلوا جوه. رحاب مسحت على شعرها بغضب.

"يانا يا أنت يا حمزة، هنشوف مين اللي هيكسب، أنا ولا طريقك اللي هيضيعك." جوه. "هسكت خلاص، بس خليها تديني الفون أو تيجي. عادل، حاسوا بيا يا جدعان، أنا مش صغير على تحكمات أهلها. هيطلعوا العقد بتاعتكم فيا." علي ضرب بيديه بغضب. "بسسس، اخرس. أنت إزاي تتكلم عن أختك كده؟ بترفع صوتك عليها؟

"متدخلش بينا، أنا وأختي، ملكش دعوة بينا. وبلاش تمثيل، لأني عارفك كويس. أنا جايز مش في وعيي، بس أنت لازم أول حد يخاف لما أفوّق. فاكر إنك أخدتها مننا؟ "هي حتة أرض عشان آخدها منكم؟ وإيه دخل دا بقى؟ حمزة بص له بطرف عيونه. "صحيح ضايع، بس لو حبيت أفوق، هفوق ليك. ودا وعد يا جوز أختي. اطلع بره لأني عايز أنام." علي بهدوء. "تمام." علي خرج وقفل الباب. رحاب قاعدة على كرسي السفرة و بتهز رجليها بسخرية وعصبية. علي واقف قصادها.

"عايز أتكلم معاكي." رحاب ببرود. "لو سمحت، طلقني يا أستاذ. وكفاية لحد كدا، أنا مش طايقة أكمل معاك، لأني ست خاينة. مش دا كلامك؟ حتى لو لسانك مش قالها، بس نظراتك قالت كل حاجة." علي شدها له وحاوط خصرها، وبإيد تانية بيحرك إيديه على خدها. رحاب بعصبية وضيق. "أنت اتجننت يا علي؟ سيبني، وإلا قسما بالله لأصوت وألم عليك الناس." حمزة من جوه. "في حاجة يا رحاب؟ افتحي الباب دا وردي عليا." رحاب.

"ربنا يخد رحاب عشان ترتاحوا. نام يالا." رحاب رجعت بصت له. "تمام، هنتكلم، بس ابعد عني لو سمحت. ابعد." علي بهمس. "مش قادر أبعد. حياتي من غيرك ملهاش أي لازمة." رحاب غمضت عيونها وضربته. "يا بنت المجنونة! وهنا جلال جاه. جلال بص لرحاب. "خشي جوه. بعد كدا لما تشوفي حد غريب، غطي شعرك. يلا على أوضتك." رحاب. "حاضر يا بابا." علي بص ليهم بصدمة وغيظ. "وإيه دا من امتى؟ جلال بهدوء.

"رحاب فهمتني كل حاجة. عايز أسألك سؤال، تقبل اللي عملته فيها على أختك؟ تقبل إن أختك جوزها يشك فيها ويمد إيده عليها؟ لا عاش ولا كان اللي يفكر بس إنه يأذي بنت جلال عبد الله. بنتي هتفضل هنا معززة مكرمة. ولا أقولك، أنت طلقها دلوقتي. روح هات المأذون ونخلص من الحكاية المسخة دي. أنت هانت بنتي كتير أوي." علي. "وأنت؟ أنت ليه محسسني إنها كانت عايشة عندك؟ مليكة يا رجل، دا أنت كنت بتعملها ولا الشغالين، وجاي دلوقتي تقول بنتي؟

جلال ضربه بالقلم بغضب. "شكلك نسيت أنت بتكلم مين. أنا لو بتكلم معاك عدل، ف عشان بنتي. لكن أنا نفسي أقتلك. أوحش حاجة عملتها بنتي في حياتها إنها اختارت وحبت واحد زيك، شكاك وغبي. ها أأمنك عليها إزاي؟ ها؟ انطق." علي. "يا عمي، أبوس إيدك، افهمني. بنتك هي اللي بدأت. واحدة بتقول لجوزها أنا اللي في الفيديو؟ عايزني أعمل إيه؟ آخدها بالحضن؟ دا تصرف طبيعي." جلال ضربه بالقلم تاني.

"اخررررس. بنتي أشرف منك ومن اللي خلفوك. أنا قسيت عليها آه، لكن أموت ولا أسمح لها إنها تتذل عشان واحد زيك." رحاب قاعدة في أوضتها سرحانة بحزن ووجع، ودموعها بتنزل على وجنتيها.

"لما حلمت بالدنيا جديدة، فجأة لقيتني وحيدة. معرفتش أحسب على مهلي. لما لقيت حلمي بيناديني، بعت أبويا وإخواتي وأهلي. فجأة لقيتني في سكة بعيدة. يغور كل دا لو التمن قلت رضا يا أبويا. كنت منعتني ومش معاك الكون هلاك. يا أبويا كنت منعتني. يا أبويا كنت منعتني." رحاب بدموع. "كل حاجة انتهت خلاص. حاسة إن قلبي وجعني، حاسة إني بتخنق. روحي بتروح مني." بره. جلال اتصل بعادل ونزل هو وعلي.

بعد وقت في المخزن، عادل متعلق من رجله ورأسه لتحت. جلال. "بقا يابن الكلب، أعملك بني آدم وكنت هجوزك بنتي، تقوم تفضحها. هو دا الحب يا عادل؟ عادل بتوتر وصرخ. "كذاب والله يا عمي، بيكذب عليك. أنا مستحيل أعمل كدا في بنت عمي، دي الحب. أعمل كدا في؟ جلال نزل ضرب فيه بالعصاية. "اخرس يا كلب. أوعى تقول بتحبها. اللي بيحب مش بيعمل قذارتك دي يا فاشل." عادل. "آآآآه." جلال. "نزلوه." الرجالة نزلوا عادل.

جلال مسكه من رقبته وحط وشه في الماية وبيضغط. "بتحبها دي؟ بقا مكافأة جدعنتك معايا يا واطي. بنتي أنا يا حيوان، دي خسارة فيكم." عادل حرفياً كان بيغرق ومش قادر ياخد نفسه. جلال رفع وشه من الماية. "ناولني السيخ يابني." جلال مسك السيخ اللي على النار وحطه على وش عادل وعلى ضهره من ورا. "لا عاش ولا كان اللي يتكلم على عيالي بالباطل يا ولاد الـ... علقه مكانه وهاتوا دا." جلال بص لـ علي اللي مكنش فيه في وشه حتة سليمة.

"ضربت بنتي بأي إيد؟ علي ساكت بس رفع إيديه اليمين. جلال. "تمام." مسك سكينة طويلة ومشاها على إيد علي اللي غمض عيونه من الوجع. "حلوة صح؟ جلال حط السكينة تاني وضغط على إيد علي أكتر. يعني حرق لعلي إيده وش وضهر، بعدين نزلهم وحرق رجليهم. جلال بابتسامة. "كدا أقدر أنام وأنا مرتاح. علقوهم بقا ومشوا الصبح. تصبحوا على خير يا شباب." جلال خرج ورجالته بعد ما علقوا علي وعادل قفلوا عليهم المخزن. طالع بيت، كانت هبة جت. هبة.

"عمي، مشوفتش الزفت عادل؟ جلال. "هو مروحش. اطمني يا بنتي، تلقيه مع أصحابه الصيع اللي زيه. ادخلي نامي مع رحاب، بقالكم كتير مش شفتوا بعض." هبة. "طب مش عايز حاجة؟ جلال. "عايز سلامتك. روحي نامي بقا." هبة. "تصبح على خير." جلال. "وإنت من أهله." جلال دخل أوضته، غير هدومه وبيفكر في عياله بحزن.

مرت الأيام وحمزة بدأ يتعافى. جلال طبعاً رفض رجوع رحاب حتى بعد ما خد ليها حقها. رحاب بقا من رغم تصرف علي معاها إلا وحاسة باشتياق تجاهه، وهو كمان. علي قسم الفيلا وبقا مش بيشوف أمه ولا تسنيم. هاجر بتحاول تتواصل مع رحاب بس مش عارفة بسبب جلال اللي أخد التليفون منها. هبة. "مش عارفة يا رحاب." رحاب. "وحياة أمك، أنتِ هتعمليهم عليا؟ باينة زي الشمس، أنتِ بتحبيه." هبة بسرعة. "يعني لو قولت آه هتجوزه؟ أنتِ ناسيه أنا أخت مين؟

مين هيقبل بواحدة أخوها كل ثانية عمل مصيبة؟ مش بعيد يكون متجوز عرفي." رحاب. "أشرف جدع." هبة. "أبوس إيدك، أنا مش قوية زيك. أنا ممكن أموت فيها. كلهم صن.ف زبالة. ياما تحت الساهي دواهي، وإنتي ست العرافين." رحاب ضربتها بالمخدة. "بتعايريني يا جزمة؟ هبة. "اختيارك زفت الصراحة. دا عنده انفصام في الشخصية، والله جوزك دا مجنون." رحاب نطت من على السرير وجريت وراها. بعد شوية. في الشارع قدام العمارة. هاجر.

"بس هنا، شكراً عمي فتحي. أي حد يسألك كنا فين، تقول إنك وصلتني الدرس، تمام؟ "أمرك يا بنتي." هاجر. "اتكل على الله أنت." هاجر طلعت وخبطت. رحاب كانت في التواليت، وهبة في السطوح. حمزة فتح الباب. هاجر. "أنا جاية أشوف رحاب، هي موجودة." حمزة بهدوء. "اتفضلي." هاجر اتنهدت. "ولحد امتى هنتهرب من بعض؟ حمزة. "امشي يا هاجر، امشي. إحنا مش لبعض." هاجر. "أنت جبان وأنا غلطانة إني حبيت واحد زيك. أنت بتعملي كدا ليه؟ فاهمني يا حمزة؟

حمزة بغضب وصرخ. "عشان خايف عليكي، افهمي بقا. إحنا زي السما والأرض. أنا صعب أوصلك يا هاجر." هاجر سكتت واتكلمت بتردد. "يعني إيه؟ حمزة. "ركزي على دراستك. ربنا يوفقك ويرزقك بواحد أحسن مني." هاجر. "بس أنا مش عايزة الأحسن، أنا عايزك أنت. أنا عملت كل حاجة عشان أنساك، حتى جربت أعرف غيرك، بس معرفتش. معرفتش أكرهك ولا حتى أسيبك. أنت بتعاقبني ليه؟ طب أنا مليش دعوة بأخويا، هو ما أجرمش." حمزة بعصبية ووجع.

"كفاااية بقا. جاية لأختي، اتفضلي. ها تقولي أي كلام، يبقى تمشي من سكات. سامعة؟ كفاية بقا. امشي يا هاجر، امشي." هاجر جريت على السلم، ركبت عربيتها ومشيت وهي حابسة دموعها. حمزة قفل الباب ودخل أوضته وقعد يكسر كل حاجة في الأوضة وقعد يبكي. بليل في أوضة رحاب.

كان طالع على مواسير فتح البلكونة المطبخ ودخل. فضل ماشي براحة لحد ما وصل أوضة رحاب. دخل الأوضة، قفل الباب ومشي ببطء. اقترب منها، ملس على شعرها وقب.ل رقبتها. رحاب فتحت عيونها. رحاب قامت بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...