الفصل 2 | من 17 فصل

رواية معشوقتي الفصل الثاني 2 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
33
كلمة
1,300
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

جلال ببرود: ـ كان على عيني يا بني بس رحاب ابن عمها طلبها مني وأنا وافقت، هي دلوقتي في حكم خطيبته. حقكم عليا بس يا حبيبي، حب واحدة من مستواك. علي قام بهدوء: ـ تمام يا حاج، ربنا يتمم بخير. خرج علي من الصالون، بص لرحاب اللي واقفة بعيدة بتبص لهم ودموعها بتنزل على وجنتيها. اقتربت منه. علي بعدا لأنه عارف جلال وممكن يعمل فيها أي حاجة. فضلوا يبصوا لبعض بحزن ووجع. علي نزل وأهله وراه. حنان بعصبية: ـ إيه اللي عملتوه ده؟

طالما مش موافق جبتهم هنا ليه ها؟ جلال: ـ مش عاجبني، مش من المقام. رحاب تروح لحد غريب، ابن عمها أولى بيها. رحاب بصت لجلال وقالت بانهيار: ـ علي مش مناسب عشان مش غني صح، لكن ابن أخوك الصايع هو اللي يناسب. إنت ليه بتعمل فيا كده ها؟ ليه دايماً لازم تكون السبب في كسر فرحتي؟ إنت جبته وأنت عارف إني بحبه، طب ليه عشمتنا من الأول؟ إنت بتظلمني يا بابا ومش أول مرة، إنت ظلمتني كتير، حرام عليك يا بابا، حرام. جلال ضربها

كف قوي وقعت على الأرض: ـ اخرسي يا بنت الكلب. حنان بدموع: ـ سيبها يا جلال، أبوس إيدك سيبها. جلال زق حنان بقسوة: ـ ابعدي عني انتي كمان. ما هي تربيتك؟ بقا بتقفي قصادي عشان حتة عيل زي ده؟ طب هعند فيكي وفيكي وفي أمك إنك هتتجوزي عادل الأسبوع الجاي. رحاب بدموع: ـ بكرهكم، عندي أموت ولا إني أتجوزه. جلال مكمل ضرب فيها: ـ وكمان بتبجحي يا قليلة التربية؟

ياريتني كنت دفنتك بدل العار دا. يا جايب البنات يا هتعشي الارف والهم، عايزة تفضحيني؟ في بيت علي. الأم: ـ الحمد لله إنهم رفضوا، ولا تزعل، بكرة أوزجك ست ستها. هي أصلاً مش حلوة أوي، مناخيرها كبيرة وتنكة. إيه رأيك في ريهام بنت خالتك؟ أظن دي مفيش فيها كلام. علي قام دخل أوضته ونام وهو حاسس بقهرة. عند رحاب في أوضتها. رحاب ضامة نفسها بدموع وقهرة. مش موقفه بكاء. غمضت عيونها واستسلمت للنوم.

تاني يوم بليل كانت خطوبة رحاب وعادل، اللي صورة علي مرحتش من دماغها، لدرجة إنها بتتخيل عادل هو. وتمت الخطوبة على خير. تاني يوم رحاب نزلت مع أمها بهدوء وحزن. حنان: ـ افردي وشك شوية. إحنا مش ناقصين، أديكي شفتي لم اتكلمتي حصل إيه. رحاب بهدوء: ـ حاضر يا أمي، هفرد وشي. حلوة كده. حنان: ـ أنا حاسة بيكي، بس هنعمل إيه يا حبيبتي؟ دا نصيب. رحاب بسخرية: ـ فعلاً نصيب. أتزوج حشا.ش وأقول نصيب عيني.

رحاب وهي ماشية شافت علي، بصوا لبعض بحزن. كانوا ماشيين نفس الاتجاه لكن بعيد عن بعض. رحاب: ـ نصيب، معاك حق. بعد أسبوع، يوم الفرح. هبة بنت عمها: ـ إنتي لسه هتفكري يا رحاب؟ الفرصة مش بتيجي غير مرة واحدة، لازم تتحركي. المأذون قرب يوصل. رحاب بدموع: ـ مفيش مفر يا هبة، خلاص اتحكم عليا بالإعدام وأنا عايشة. حقك عليا، أنا آسفة. هبة شديتها من إيديها ورمت الفستان في الأرض: ـ اسكتي بقا. خدي البسي دول لحد ما أعرف ألهيهم.

رحاب راحت للتواليت، وهبة فعلاً نجحت إنها تلهيهم. بعد شوية رحاب خرجت من التواليت بلا من البيت كله. هبة نزلت وراها وركبت عربيتها. هبة: ـ الو يا أشرف، كله تمام بس بسرعة لأنهم ممكن يحسوا بغياب رحاب في أي وقت. أشرف: ـ مش حرام كدا؟ هبة: ـ عمي ياسين جاي معانا، وخال رحاب كمان. عند علي في مكتب المأذون. علي بغضب: ـ دا مستحيل يحصل! إنتوا بتهزروا كدا؟ بغضب ربنا. أشرف: ـ فين الغضب في كلامي؟

هتتجوزها على سنة الله ورسوله، يعني مش بنغضب ربنا. وخالها وعمها موجودين. ولا عايزها تولع في نفسها؟ يعني البت يوم ما تتجوز تتجوز واحد بأخلاق عادل؟ عادل دا أنا نفسي بأرف أسلم عليه. علي حبيبي، الفرصة مش بتيجي غير مرة واحدة، بلاش تضيعه. يا صاحبي، البت بتحبك وأنت كمان، يبقى ليه تستسلموا؟ إنت هتكون بتظلمها لما تتجوز عادل. علي بعدا عنه وقعد وفي باله مليون سيناريو. بعد شوية جت رحاب وهبة وخالها وعمها. وجاء وتم جواز رحاب وعلي.

رحاب: ـ إزاي عملتي كدا؟ وعادل أخوكي؟ هبة بابتسامة وجع: ـ أخويا بس من الأب، وهو ميستاهلش واحدة زيك. أنا مش هخليكي تعيشي اللي أمك وأمي عشوه، بس أنا أخته. فكرك ممكن حد يقول مش ذنبها؟ تو الكل بيحكم وخلاص. ألف مبروك يا بت عمي. بعد شوية جاه جلال وحنان، اللي هبة أول ما تم الجواز بعتتلهم رسالة على طول. جلال بغضب: ـ بقا بتخطف بنتي يا رحاب؟ مسكت إيد علي بقوة ورفعت إيديهم لجلال:

ـ علي مش خطفني يا بابا، علي جوزي، مفيش واحد بيخطف مراته. حنان: ـ ينهار أسود! إنتي بتقولي إيه؟ جلال: ـ مجيبك يا هانم، إنتي من النهاردة مش بنتي. بنتي ماتت بالنسبة ليا، ولأمك ميتة فعلاً. هم كان يوم أسود يوم ما جيتي على الدنيا. حنان بصت لأخوها. شريف: ـ مكنتش كبير زي دلوقتي، أنا مستحيل أكرر الغلط مرتين. سامحيني يا أختي، بس كفاية اللي حصل ليها زمان.

حنان بتبص لبنتها بدموع، لا قادرة تقول مبروك ولا قادرة تحضنها. هي راضية عن الجوازة ومش زعلانة منها، بس مش عارفة تتكلم. مشيت مع جلال، ومشي عمها وهبة والجميع. ومشيت رحاب مع علي، راحوا لبيت أهله اللي اتصدموا. والأم جن جنونها شوية، بس اتقبلوا الأمر الواقع. في أوضة علي. رحاب قاعدة، ضامة وشها في إيديها: ـ طلقني. يتبع البارت الثاني يا ترى رد علي هيكون إيه؟

الرواية لو مش حلوة هوقفها، مش تهديد طبعاً، بس أنا مش عايزة أمحي كل رواياتي برواية مش حلوة. معشوقتي عائشة الكيلاني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...