رحاب: طلقني. علي بص لها بصدمة وبعض العصبية: انتي بتقولي إيه؟ انتي جرا لعقلك؟ بصيلي وأنا بكلمك. رحاب رفعت إيديها وبصت له: يا علي افهمني، إحنا مك... أنا مش عارفة حاجة. مترددة من ناحية فرحانة عشان بقينا مع بعض، ومن ناحية تانية مخنوقة قوي بسبب كلامه معايا. علي قعد
جنبها بهدوء عكس اللي جواه: كان بإيدك تاخدي رضاه من جوازك من ابن أخوها. إحنا مش صغيرين يا رحاب، كل واحد فينا عارف هو بيعمل إيه كويس جداً. أنا مش هغصبك على حاجة، عايزة تطلقي؟ استني سنة ونطلق، لكن مينفعش دلوقتي. رحاب بصت له بصدمة: انت هتطلقني بجد يا علي؟ علي قام وقال وهو خارج: قومي يا بنتي اتوضي. ربنا يهديكي ويهدينا جميعاً. رحاب قعدت مكانها وهنا دموعها نزلت: غبية، غبية. إزاي أتهبل أقول الكلام ده؟ أووف.
رحاب راحت للتواليت اتوضت وغيرت ولبست إسدال الصلاة. علي جاه فراد المصليات وصلوا مع بعض، خلصوا صلاة. رحاب شالت الطرحة وقعدت جانبه وسندت راسها على كتفه: لسه زعلان؟ علي بهدوء: أزعل ليه؟ هو انتي قولتي حاجة تزعل؟ رحاب حطت ايديها على شعره برقة وهمست: أنا آسفة، مش هقول كده تاني ولا حتى هجيب سيرة أهلي من الأساس. آسفة يا حبيبي. علي شدها له وعيونه في عيونها: وأنا بموت فيكي يا روح وقلب علي.
رحاب ابتسمت بخجل. علي قرب منها أكتر وقبلها بعشق. لفت ايديها على رقبته. تاني يوم. علي صحي: رحاب اصحي يا حبيبتي. رحاب بنوم: خمس دقايق وهصح. سبيني أنام شوية. مش هيبقا هناك. بعد شوية رحاب صحيت بصت حواليها بخوف. نادت عليه بصوت مهزوز: علي... علي. راح فين ده؟ معقول كلام يكون صح؟ الباب خبط وكانت أم علي. رحاب ظبطت الأوضة ولبست الروب وفتحت. أم علي: مالك يا بنتي؟ إنك خايفة من حرامي؟ رحاب بارتباك: ها؟ والله حاجة يا طنط. هو فين؟
أم علي: قصدك علي؟ راح يصلي الظهر في الجامع وجاي. الأم دخلت وقفلّت الباب: بصي يا بنتي عشان نبقى على نور كده. رحاب: حضرتك لسه زعلانة؟ أم علي: لو عليا كان نفسي أدّي لكل واحد منكم كف، بس خلاص. اللي حصل حصل. المهم هتعاملي ابني كويس، هتبقي أغلى من عيال. هتسوقي في العفريت وقلة الأدب؟ صدقيني علي نفسه ميقدرش يحشني عنك. وبلاش طنط دي. رحاب: حاضر يا خالتي. أم علي: خالتي منين يا أختي؟
قوللي يا ماما. أنا دلوقتي عندي بنتي. انتي من ساعة ما دخلتي البيت وبقيتي بنتي التانية. مش مرات ابني. إحنا عيالك التانية مش أعدائك، لأننا مش في حرب. تمام يا بنتي؟ رحاب ابتسمت بهدوء: حضرتك، ده شرف ليا إنكم تكونوا عائلتي. أم علي حضنتها: حبيبة قلبي انتي. بس بقا كفاية دلع بنات. هاجر من المطبخ: ماما! تعالي قوليلي أعمل إيه بدل ما أسيب المطبخ وأروح أنام. أنا في ثانوية عامة يا عالممم. أم علي: يا بنت الجزمة.
أم علي راحت المطبخ. رحاب غيرت هدومها ولفّت الطرحة وراحت للمطبخ. بعد شوية طلع علي وأبوه وأخوه من الجامع. فطّروا مع بعض بين الضحك ونقش هاجر وكريم في بعض وزعيق و زهق الأم منهم. بعد شوية في الصالة. هاجر ببعض العصبية: وليه تمشي من هنا؟ إحنا زعلك في حاجة؟ هي هتخدك مننا ولا إيه؟ اتكلم يا بابا. الأب: يا بنتي دي سنة الحياة. وبعدين هو مش هيبقا بعيد عننا قوي.
أم علي بسخرية: فعلاً مش بعيد عننا في أكتوبر. متخدها وتروح الإمارات أحسن. أهو برضه قريب مننا. علي بهدوء: يا أمي بلاش عصبيتك دي. وبعدين لسه ممكن بعد سنة، اتنين، تلاتة. هاجر: تلاتة إزاي؟ وانت بتقول خلصت أقساط الشقة؟ انت لسه مخلص جيش؟ اشتريتها إمتى؟ وليه تشتري أصلاً؟ إيه زهقت مننا؟ ما إحنا... الأب: هاجر اسكتي. مانتي بكرة هتتجوزي. وبعدين أخوكي كان بيشتغل وبيسدد أول بأول. كريم: بس هتعمل إيه دلوقتي؟
علي بهدوء: هروح الشركة وبليل هشتغل في الورشة. الأم: مفيش حاجة جايباك ورا غير الورشة اللي مش بيحصل فيها غير دفع بس. يا حبيبي انت مهندس قد الدنيا. حبس نفسك في الورشة والعربيات ليه؟ افهم بس. كريم: أنا كمان عايز أدخل الجيش. الأم: يا ميلة بختك في عيالك يا اعتماد. رحاب كل ده بصت لهاجر وحماها ومتنحة: هو انتوا بجد...
كملت في نفسها: بسم الله ما شاء الله. ده بيهزر مع بنته عادي. ده بابا لم كنت بقوله كلمة لازم شعري يطلع في إيده. وحماتي بتقول رأيها عادي. حلوة علاقتهم مع بعض. أنا مكنتش عايشة يا جدعان. بعد شوية الباب خبط. علي قام فتح الباب. الظابط: انت علي داوود المنشاوي؟ علي: أيوة أنا. مين حضرتك؟ الظابط: أنا الظابط محمد السعيدي. انت مطلوب القبض عليك...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!