الدين: بس مراتك مش هنا. فهد: إزاي، وده بيتها؟ عز الدين: أنت تقصد إيه؟ فهد: أنا جاي آخد مراتي، كيان فهد الأنصاري. كيان كانت في الدخل، وظهرت عليها علامات الصدمة عند سماع ذلك. اتجهت للخارج بخوف شديد. عز الدين: أنت اتجننت يا جدع أنت! أنا بنتي متجوزتش حد. فهد: دي قسيمة جوزي من كيان، كان امبارح وأنت وقعت عليها أنت وبنتك. عز الدين: بصدمة. مستحيل، أنا موقعتش على حاجة. الورقة دي أكيد مزورة.
فهد: مش فهد الأنصاري اللي يعمل حاجة مزورة. ولو مراتي مجتش معايا بالذوق، أنا هطلبها في بيت الطاعة. وأنت حر، أنت مش قدّي. وكل حركة هتعملها فيها أذية لبنتك. كيان: مستحيل أجي معاك. بابا، متخليهوش ياخدني. تعصب فهد من حديث كيان وقال: يبقى انتوا اللي حكمتوا. فهد: بس أعتقد لما أطلبها في بيت الطاعة، والبلد كلها تعرف إن بنتك بقت مراتي من غير ما حد يعرف، سمعتك هتبقى إيه يا شيخ عز الدين؟ أنت عندك بنات تانية غيرها؟
سامية: منك لله يا كيان، هتضيعي سمعتنا في الأرض. نظر لها زوجها نظرة آخرستها. عز الدين بكسرة: أنت عايز إيه يا ابني؟ فهد بهدوء: مراتي. عز الدين: بس مينفعش كده يا ابني. كيان، عندما رأت الكسرة في عيون والدها، قالت: أنا موافقة، بس عندي شرط. فهد: أنا محدش بيشترط عليا. كيان: أرجوك وافق، نعمل كتب كتاب هنا في البلد عشان بابا وسمعة إخواتي. فهد: تمام. كتب الكتاب بعد بكرة، جهزي نفسك يا عروسة. نظرت إليه كيان بدموع ولم ترد عليه.
********** على الجهة الأخرى، كان يجلس آدم يفكر في من سرقت قلبه. آدم في نفسه: مش قادر أنساكي يا رهف. بس وعد، هتبقى ليا. ********** في منزل عز الدين. غادر فهد المنزل. نظر عز الدين لكيان وقال: أنا آسف يا بنتي. يا ريت بعت الأرض من الأول. أنا السبب في اللي أنتِ فيه ده. سامية: وهي هتجوز أي حد؟ ده فهد الأنصاري، صاحب أكبر شركات في الشرق الأوسط. لم يرد عز الدين، فهو قد تعود على حديث زوجته.
كيان: متزعلش يا بابا، إنشاء الله خير. دخلت غرفة رنا، كانت تفكر. رنا: بقا كيان اتجوزت من الموز ده، ويبقى عندها العز ده كله؟ مش هبقى رنا لو مخدتش فهد منها. *********** مرت الأيام، وقام عز الدين بدعوة أقاربه لكتب كتاب ابنته. في غرفة كيان، كانت ترتدي دريس سيلفر، ضيق من الأعلى وينزل باتساع، وخمار أوف وايت عليه تاج من الورد أرسلهم فهد إليها. رهف: قمر يا كوكو، بس لو تحطي الروج بقى. كيان: لا يا رهف، بلاش.
رهف: أنتِ أصلاً مش محتاجة. كانت رنا تنظر إليها بغل وحقد، هي وسامية. دخل عز الدين وقال: كبرتي يا كيان وبقيتي عروسة. سامحيني يا بنتي. كيان: متقولش كده يا بابا. ممكن يكون خير ليا. عز الدين: يلا، المأذون وصل. خرجت كيان. اتوقع على عقد الزواج. انبهر فهد بجمالها، ود لو يخبئها من العالم. بعدما قال المأذون جملته الشهيرة (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
، أصبحت كيان زوجة فهد. ذهب المأذون وذهب الجميع، ولم يتبقى في الغرفة سوى فهد وكيان ووالدته وعز الدين وزوجته وبناتها. والدة فهد: ما شاء الله يا بنتي، زي القمر. كيان: شكراً يا طنط. والدة فهد: لا، أنا من دلوقتي ماما. ابتسمت لها كيان بحب. رأت فيها الحنان وارتاحت لها. عز الدين، أما سامية فكانت تنظر بحقد للجميع. ودعت كيان والدها ورهف، وذهبت مع فهد إلى منزله. كان آدم ووالدة فهد في سيارة، وكيان وفهد في أخرى. فهد: ألف مبروك.
كيان بخوف: ش شكراً. فهد: مالك؟ كيان: لا، مفيش. أنا كويسة. فجأة ضمها فهد إليه، وتفاجأت هي منه ولم تبدِ أي رد فعل. ********** عند رنا، كانت تخطط للحصول على فهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!