معتز بغضب: بتقول إيه؟ إزاي هرب؟ يا شوية بهايم! اقفل، أنا جاي حالاً. لمار صحيت على صوته العالي. لمار: خير يا حبيبي، في حاجة؟ معتز: مسك نفسه. مافيش يا حبيبتي، ارتاحي انتي وأنا ورايا مشوار وجاي. خرج، وهو في الطريق رن على مراد. مراد: يا عم عايز إيه دلوقتي؟ أنا مش إجازة. معتز: سليم الجبالي هرب. مراد بصدمة: إيه؟ أنت فين دلوقتي؟ معتز: طالع على القسم. مراد: مسافة السكة وجاي. ندى: الوو.
سليم: عاش من سمع صوتك، ما سمعتوش من 3 سنين. ندى: وأديك سمعت. على اتفاقنا؟ سليم بخبث: أكيد يا حلوة، انتي تجيبلي بنتي وحلال عليكي معتز. ندى: تمام، بكرة بكتير وتكون عندك. وقفلت. سليم ضحك بشر: غبية، فاكرة إني هسيب ابن الأنصاري عايش؟ أنا أكيد هاخد روحه بإيدي وبعدين آخد بنتي وأمشي من هنا. طبعاً ده كله... سليم ما يعرفش إن لمار حامل. زين جاب أسيل البيت عند لمار عشان يعرفها عليها. لمار بفرحة: بجد يا زين؟ خلاص هتجوزك؟
زين: آهه. لمار حضنت زين: ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب. وحضنت أسيل: مبارك عليكي يا قمر، انتي تستاهلي زين. أسيل بفرحة: الله يبارك فيكي. لمار: الخطوبة إمتى؟ زين: لا، أنا عايز جواز ع طول. لمار ضحكت وغمزت: مستعجل انت ها؟ أسيل ضحكت بكسوف. لمار: طب الفرح إمتى؟ زين: إن شاء الله هروح عند أهلها إسكندرية كمان يومين وأطلبها منهم. لمار: تمام يا روحي. معتز دخل القسم. معتز: إزاي قدر يهرب منكم؟
العسكري: والله يا فندم، عربية قطعت علينا الطريق ورشت حاجة خلتنا مش شايفين حاجة وخدوه. مراد دخل: اهدى يا معتز، خلينا نفكر هنجيبه إزاي. معتز قعد على الكرسي بقله حيلة. معتز: خايف يا مراد، سليم مش هيسيب لمار، أكيد هيحاول ياخدها، أنا خايف عليها. مراد: وهي حامل. مراد: ما تخافش يا صاحبي، إن شاء الله هنجيبه قبل لما يحاول يأذي لمار. لمار قاعدة في الأوضة، رنت على معتز. معتز: الوو. لمار: خير يا حبيبي، اتاخرت لي؟
معتز: مفيش، شوية وجاي. لمار اتلقت اتنين مقنعين داخلين عليها الأوضة. المقنع الأول: جايين ناخدك يا حلوة. لمار بصويت: الحقني يامعتز! معتز قام بصدمة: لمار! وخرج جري. لمار حاولت تفلت منهم بس معرفتش. واحد رش على وشها منوم وشالها وخرج. ده كله معتز على التليفون وهو بيتجنن. معتز: يا ولد الكلب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!