الفصل 22 | من 23 فصل

رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
22
كلمة
791
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

معتز وصل البيت وطلع بسرعة على الأوضة، بينادي بصوت عالي: "لمارررر! دخل الأوضة ملقاش حد. خرج بسرعة ودخل أوضة أمه، لقيها نايمة. بيصحّيها بس مش بتقوم. معتز بخوف: "ماما حبيبتي ردي عليا." جاب ميه وفوقها. صفاء فاقت. معتز: "ماما أي اللي حصل؟ صفاء: "ناس مقنعة يا ابني، رشوا حاجة في وشي وخدوا لمار." معتز: "ندى فين؟ ندى؟ صفاء: "كانت في الأوضة." معتز خرج جري راح عند ندى. دخل لقيها واقعة على الأرض.

معتز نزل شالها وحطها على السرير وفوقها. ندى بتمثيل: "آهـه أي اللي حصل؟ معتز: "انتي كويسة؟ ندى بتمثيل وعياط: "اتنين دخلوا هنا." معتز: "اهدّي متخافيش، أنا معاكي. محدش هيقدر يأذيكي." في مكان تاني: لمار فاقت: "أنا فين؟ يامعتز يامعتز! سيلم بحنية: "لمار حبيبتي وحشتيني." لمار بفرحة: "بابا! حضنته جامد: "بابا حبيبي وحشتني جامد أوي." سيلم: "متخافيش يا حبيبتي، خلاص هنبقى سوا على طول." لمار بعدت عن حضنه بخوف: "يعني إيه؟

سيلم: "يعني مش هترجعي عند ابن الأنصاري تاني." لمار: "مستحيل، أنا لازم أرجع. لأ، معتز! سيلم بغضب: "متجيبيش سيرته تاني." وبعدين كمل بغل: "النهاردة آخر يوم في حياته." لمار رجعت ورا بخوف: "بابا عشان خاطري متعملش كده." سيلم بغضب: "خلص الكلام." وسابها وخرج وقفل الباب وراها عشان متخرجش. لمار قعدت ورا الباب بعياط: "يابابا افتح بالله، متاعملش حاجة لمعتز." وبصت لفوق: "يارب احمي معتز." معتز دخل الاسم.

مراد راح عليه: "لمار في البيت؟ صح؟ معتز بغضب: "خدوها، وديني ما أنا سايبهم." مراد: "هو في حد تاني مع سيلم؟ معتز هز راسه بغضب: "آهـه، وأنا عامل نفسي عبيط لغاية لما يجي الوقت المناسب." ندى رنت على سيلم: "بنتك في حضنك، خدها وامشي من هنا. أنا مرديتش أذيها زي ملك لما عرفت إنها بنتك." سيلم ضحك بصوت عالي: "تؤتؤ ياحلوة، انتي خفتي تعملي حاجة عشان متحصليش اللي قبلك." ندى بضيق: "هتمشي امتى؟ سيلم باستفزاز: "إيه؟ هتيجي تودعيني؟

على العموم لسه قدامي حاجة هخلصها وهمشي على طول." ندى: "تمام، على معادنا بكرة." سيلم: "تمام، مستنيكي يابطة." وقفل. "ياه، أخيراً هبقى ليا. يامعتز." زين قاعد هو وأسيل. زين بتوتر: "بص يعمي، أنا بحب بنتك وهتجوزها. فانت قدامك خيارين، ياما توافق ونتجوز، يا ترفض وأتجوزها برضه غصب." أبوها بص له بغضب: "انت اتجننت؟ إزاي يعني تتجوزها غصب؟

زين استوعب إنه بوظ الدنيا: "يـا عمي أنا مش قصدي، أنا كل اللي عاوزه إني أنا وأسيل نجتمع في بيت واحد." أبوها بص لأسيل اللي بتترجى بعنيها عشان يوافق. أبوها: "على بركة الله، الخطوبة الخميس الجاي." زين: "بس أنا عايز جواز على طول." أبوها: "مفيش جواز غير بعد الكلية." زين بصدمة: "نعممم؟ بعد إيه؟ الكلية؟ أبوها برقله: "بتقول حاجة؟ زين: "لا أبداً مبقولش. ربنا على الظالم والمفترى. نقرا الفاتحة."

تاني يوم، ندى لبست وخرجت عشان تقابل سيلم. ندى دخلت: "سيلم، يامرحب! ندى: "خلصت من ابن معتز ولا لسه؟ سيلم باستغراب: "ابن معتز مين؟ هو معتز عنده ابن؟ ندى: "انت متعرفش إن لمار حامل؟ سيلم بصدمة: "نعممم؟ حامل؟ ندى هزت دماغها بـ"آهـه"، "وفي الخامس كمان." سيلم دخل عند لمار بشر، وندى راحت وراه. سيلم ضرب لمار بالقلم: "حامل من ابن الأنصاري؟ يابنت.... لمار حطت إيدها على بطنها بخوف شديد. سيلم بغضب: "إيه؟ خايفة على اللي في بطنك؟

أنا بقى مش هخليه يجي الدنيا." وزقها على الأرض جامد. لمار صوتت بألم والدم غرق رجليها. معتز دخل هو والفريق بتاعه. ندى برقت بخوف. معتز بص على لمار بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...