الفصل 9 | من 23 فصل

رواية معشوقتي الصغيرة الفصل التاسع 9 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
24
كلمة
635
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

معتز برعب: لمار! الدكتور خرج جري. صفاء: في إيه؟ لم يرد عليها. الدكتور: جه على صوت الزعيق. في إيه؟ معتز بخوف: لمار! الجهاز! الدكتور دخل جري. معتز وقف برا بخوف، مقدرش يدخل. الدكتور: جهاز الصدمات بسرعة، القلب بيقف! معتز سمع كده وشكل منه جه في دماغه. قعد على الأرض ودموعه بتنزل. محمد راح عليه بخوف: معتز، أنت كويس؟ معتز بعياط: مقدرش أخسرها هي كمان. محمد عيونه دمعت على شكل أخوه. بعد وقت. الدكتور خرج وهو بياخد نفس.

معتز وقف وقرب منه بخوف. معتز بصوت مهزوز: لمار عاملة إيه؟ الدكتور: الحمدلله، قدرنا نلحقها في الوقت المناسب، وإلا... معتز بغضب: متكملش! أوعى تقولها! الدكتور هز راسه بخوف من غضب معتز. معتز: هتفوق إمتى؟ الدكتور: مش عارف. ممكن بكرة، بعد أسبوع، بعد شهر. منقدرش نحدد. بس أهم حاجة العامل النفسي، عشان هي بتحس باللي حواليها. معتز بزعل: تمام. الدكتور: بعد إذنك. حور في الحمام بترجع بتعب. مراد بيلبس ورايح الشغل.

حور بتعب وعياط: مش قادرة. مراد بخوف: حبيبتي مالك؟ حور بعياط: الحمل طلع وحش أوي. مراد مقدرش يمسك نفسه من الضحك: فين حور اللي كل شوية تقول أنا هجيب توأم إن شاء الله؟ حور: خلاص رجعت في كلامي، أنا مش حمل واحد، هجيب اتنين. مراد باس راسها: خلي بالك من نفسك ومن البيبي كويس. حور بتعب: حاضر. اطفي النور عشان هنام شوية. مراد: حاضر. وخد المفاتيح وخرج. صفاء رجعت على البيت هي ومحمد ومعتز عشان ممنوع البيات هناك.

معتز من غير كلام طلع على فوق. صفاء بحزن: ربنا يريح قلبك يارب ويشفيكي يا لمار يا بنتي يارب. سليم: الصفقة جايه إمتى؟ مجهول: يوم.... السليم الساعة اتنين بليل. سليم: معتز الأنصاري مش هيجيبها لبر. مجهول: أنا هتكفل بيه. سليم بشر: اتفقنا. عدى أسبوع. معتز كل يوم بيروح لي لمار. معتز: وحشتيني أوي يا لمار، فوقي بقا. لمار: مش أنت عايز تسبني؟ معتز رفع راسه بفرحة: لمار! أنتي كويسة؟ لمار بحزن: شوف عايز نطلق إمتى وأنا جاهزة.

معتز: لمار، أنا بحبكك، بحبكك أوي. لمار بدموع وفرحة وغيره في نفس الوقت: ومنه؟ معتز باستغراب: منه إيه؟ لمار بغيره: لسه بتحبها؟ معتز قرب منها: كنت دلوقتي، أنا مش بحب ولا هحب حد قدك. لمار بفرحة: بجد يا معتز؟ معتز بفرحة: بجد يا قلبي وروح معتز. لمار: من امتى وأنت رومانسي كده؟ معتز: من ساعة لما جربت إني أخسرك. أنا كانت روحي بتروح. لمار، أنا عايزة أمشي من هنا.

معتز: هشوف الدكتور هيقول إيه. لمار، أنا كويسة على فكرة، أنا دكتورة وعارفة. معتز: حبيبي، أنتي طالعة من تعب شديد. هشوف الدكتور وأجي. مراد رن على معتز. مراد: عرفت معاد العملية. معتز: بجدية؟ أه، المرة دي مش هيعرف يفلت من إيدي. مراد: لمار عاملة إيه دلوقتي؟ معتز صوته اتحول من جدية لفرحة شديدة: لمار فاقت يا مراد! مراد بفرحة على فرح صاحبه: حمد الله على سلامتها. معتز: الله يسلمك. مراد: سلام. وقفل. معتز دخل. معتز: لمار فاقت.

الدكتور: طب الحمدلله. هاجي أشوفها. معتز: يلا. الدكتور راح مع معتز وكشف على لمار. الدكتور: عال أوي، داحنا اتحسنا كتير. لمار: يعني أقدر أمشي؟ الدكتور: أه. وكمل بتحذير: أهم حاجة تبعدي عن أي ضغط نفسي. معتز: شكراً يا دكتور. معتز وشال لمار وخرج بيها تحت كسوفها. كل الممرضين بيحسدو لمار على معتز. معتز دخل البيت وهو لسه شايل لمار. معتز: يا ماما. صفاء بستغراب: في إيه؟ اتلقت لمار واقفة جنبه.

صفاء بفرح راحت حضنت لمار: حمد الله على السلامة يا حبيبتي، البيت نور. لمار: الله يسلمك ويحفظك لينا يارب. لمار: أنا عايزة أكل من إيدك يا ست الكل. صفاء بفرح: من عيوني. حاضر. ودخلت المطبخ. معتز شال لمار وطالع بيها. معتز: اختي على الشيل. لمار بدلع: وماله، مش مراتك؟ معتز دلعها ده جننه. معتز: يا بت بطلي دلع، هيجي على دماغك وأنتي تعبانة ومش حمل فرهدة. مراد دخل البيت. مراد: حور، ياحبيبتي، أنتي فين؟

دور عليها في الشقة مش لقيها. فتح الحمام لقها مرمية على الأرض وغرقانة في دمها. مراد: حووور!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...