قلب لمار دق بسرعة خوفًا من الحقيقة. معتز نظر في عينيها جامدًا: "جاهزة؟ لمار هزت رأسها بخوف. معتز أخذ نفسًا: "كنت خاطب واحدة اسمها منة." "كانت هي حب عمري كله، تعبت كتير عشان أوصلها." لمار شعرت بغيرة لكنها لم تعلق. معتز أخذ نفسًا خوفًا على لمار وأكمل: "أبوكي تاجر سلاح كبير وبيتاجر في غسيل الأموال." لمار هزت رأسها بـ "لا" بصدمة. معتز: "في يوم من حوالي 3 سنين، جالي بلاغ إن أبوكي بيخطط لصفقة سلاح كبيرة."
"حضرت أنا وفريقي وبوظنا كل حاجة، بس طبعًا أبوكي شيطان. مظهرش نفسه خالص ومقدرناش نسبّت عليه حاجة." "عدى أسبوع وكمل بالم، أنا ومنة بنجهز للفرح." سكت قليلاً. "خدت 5 رصاصات في جسمها، ماتت بين إيدي، ملحقتش أعمل حاجة. ماتت بسبب أبوكي. قعدت حوالي شهرين في صدمة وألم. لما فوقت، دورت على أبوكي متلقتهوش، اختفى." لمار ببكاء: "مستحيل! إنت عرفت إزاي إنه أبويا؟ ممكن يبقى عدو ليك تاني؟
معتز: "لأ، بعد موت منة جتلي رسالة عشان تلعب معانا تاني، دي مجرد قرصة ودن." لمار وضعت يدها على وجهها وانهارت من البكاء: "مستحيل بابا يعمل كده! صفاء احتضنتها بخوف عليها: "اهدي يا حبيبتي، هيجرالك حاجة." معتز بهدوء: "دلوقتي إنتي عرفتي الحقيقة. هتعملي إيه؟
أبوكي كده أو كده ميت، مش هتعرفي تعملي حاجة. أما إنتي بقى، معاكي حرية الاختيار. يا إما تكملي معايا وتنسي إنك بنت سليم الجبالي، يا إما تروحي عند أبوكي. وساعتها إنتي اللي اخترتي." تركتها ومشى. لمار شعرت أن روحها تذهب منها ومش قادرة تاخد نفسها. صفاء بخوف: "لمار، إنتي كويسة؟ ردي عليا! معتز سمع صوت صفاء وهي خائفة، جرى بسرعة: "إيه؟ " التقى لمار وشها بيحمر ومش قادرة تاخد نفسها. معتز بخوف: "لمار، مالك؟ ردي عليا!
لمار عينيها بتغمض. معتز مستناش، وشالها بخوف رغم ذراعه اللي ابتدي ينزف، بس خوفه على لمار أكبر من وجعه. راح بيها المستشفى. معتز والخوف هيموته من شكل لمار، حاسس بالذنب. معتز رايح جاي بقلق. صفاء بغضب: "إنت السبب! زودتها معاها أوي! وبعدين عايز تسيبها؟ إنت اتجننت؟ البت يتيمة الأم، عايز تبقى رضيت فعلًا؟ لما إنت عايز تخليها يتيمة الأب كمان؟ من إمتى وإنت جاحد يا ابن بطني؟ معتز حس بالذنب أكتر، سكت وبص في الأرض. الدكتور خرج.
معتز راح عليه جري: "الدكتور، عندها نقص أكسجين. هتفضل هنا تحت المراقبة." معتز: "ينفع أدخلها؟ الدكتور: "بس... معتز مستناش رأيه ودخل. محمد قرب من صفاء: "قسيتي عليها أوي." صفاء بحزن: "معتز بيحبها، لازم أخليه يعترف بكده." معتز دخل عند لمار، لقها نايمة ووشها شاحب زي الميتة. معتز قرب منها بحزن ودفن وشه فيها. لأول مرة من 3 سنين دموعه تنزل. "فوقي، وأنا هعملك اللي إنتي عايزاه. أنا مش عايز أخسرك زيها." فجأة جهاز القلب زمّر.
معتز برعب: "لمار!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!