تاني يوم. لمار عمالة تبص على معتز. معتز صحي من النوم. معتز: بستغرب بتبصلي كده ليه؟ لمار: مش مصدقة إنك بخير. لمار: بس إزاي؟ قالوا إنك موت. معتز: للأسف، في عدد كبير استشهد، وأنا عشان كنت مصاب افتكروني واحد من المستشهدين. لمار: عامل إيه دلوقتي؟ معتز: الحمد لله. الدكتور دخل. الدكتور: إيه الأخبار؟ معتز: كويس، ممكن أمشي بقى. الدكتور: مينفعش تمشي دلوقتي، إنت واخد رصاصة جنب القلب على طول، هتفضل هنا تحت المراقبة. لمار:
بخوف: جنب القلب؟ معتز؟ معتز: ضغط على إيديها: اهدي ياحبيبتي، أنا كويس. الدكتور: ممنوع الحركة خالص، يعني مفيش قيام من السرير زي امبارح. لمار: متخافش يادكتور، أنا معاه، هخلي بالي منه، أنا دكتورة. الدكتور: طب كويس، استأذن أنا، وهبقى أعدي عليك بليل. حور حضنة مراد جامد. مراد: يابنتي هتموتيني في إيه؟ حور: خايفة تسبني وتمشي. مراد: أمشي أروح فين بس؟ حور: تطلع مأمورية تاني وتسيبني أنا وفهد لوحدنا. مراد: بستغراب: فهد مين؟ حور:
حطيت إيدها على بطنها: فهد ابننا، أنا حاسة إنه ولد. مراد: هو مش مستوعب: حور قصدك إنك حامل؟ حور: هزت رأسها بفرحة. مراد: حضنها جامد: قولي والله! حور: والله حامل. مراد: طب ومقولتيش ليه من امبارح؟ حور: أنا أساسًا لسه عارفة امبارح، حسيت إني دايخة وعاوزة أرجع، عملت تست طلعت حامل، وانشغلنا في معتز. مراد: معتز! يلهوي أنا نسيت، أنا هقوم أروح ليه، تعالي معايا، ده هيفرح جدًا. أسيل دخلت المستشفى وعلقت محلول عشان الضغط واطي.
وائل: ابعدي عن أي ضغط نفسي عشان حالتك تتحسن. أسيل: بتعب: تمام. زين دخل. زين: وائل بقولك في مريضة. زين: بستغراب وخوف في نفس الوقت: أسيل بتعملي إيه هنا؟ لي معلقة محلول؟ إنتي كويسة؟ أسيل: أنا تمام. وائل: إنت تعرفها؟ زين: آه. وائل: طب خليها تبعد عن أي ضغط عشان حالتها وحشة خالص. زين: بخوف: طب هي كويسة دلوقتي؟ وائل: حاليًا آه. أسيل: ممكن تشيل البتاعة دي عشان عاوزه أمشي. زين: تمشي تروحي فين؟ إنتي مش شايفة وشك دبلان إزاي؟
أسيل: عينيها رغرغت بدموع: بعد إذنك يتشالها، ياشالها أنا. زين: بخوف: مالك يا أسيل؟ فيكي إيه؟ أسيل: غمضت عينيها بنفاذ صبر، راحت شديت المحلول، إيديها جابت دم كتير. زين: مسك إيديها بسرعة: إنتي مجنونة؟ أسيل: شديت إيديها: ابعد عني، كل ده بسببك. زين: بستغراب: بسببي أنا؟ إزاي؟ أسيل: أنا مش عاوزة أعرفك تاني وهمشي من البيت. وقامت عشان تمشي. زين: مسكها بسرعة: أسيل في إيه؟ عشان خاطري قوليلي أنا عملت إيه. أسيل: مردتش عليه ومشيت.
مراد دخل. مراد: عامل إيه دلوقتي؟ معتز: متخافش، قاعد على قلبك. مراد: ياعم ماشي. حور حضنت لمار. حور: عاملة إيه ياقلبي؟ لمار: الحمد لله ياحبيبتي. مراد: المرادي بقى عايز إجازة شهر. معتز: بستهازئ: شهر مرة واحدة؟ ولي إيه إنشاء الله؟ مراد: عشان أخلي بالي من مراتي. لمار: حور حبيبتي إنتي تعبانة؟ حور: هزت رأسها: لا، أنا كويسة. معتز: أهي قلتلك كويسة. مراد: أنا عاوز أخلي بالي من فهد. معتز: بستغراب: فهد مين؟ مراد:
بفرحة: فهد ابني. معتز: بفرحة: احلف بالله! مراد: حضنه: والله. معتز: ألف مبروك يا صاحبي. لمار حضنت حور. لمار: ألف مليون مبروك ياقلبي، ربنا يتمم بخير يارب، المرادي خلي بالك كويس. مراد: لا متخفيش، أنا هخلي بالي كويس أوي. معتز: إذا كان كده، ماشي، أنا موافق على الإجازة. عدى يومين. معتز خرج من المستشفى. أسيل سابت البيت. وزين زعلان جدًا، مش عارف إيه السبب. أسيل ماشية في الجامعة. بنتين: إيه أخبار الدكتور بتاعك؟ بسطك صح؟
صدق اللي قال المظاهر خادعة. نور: غوري من هنا. البنت: مانتي تلقيقي زيها. نور: احترمي نفسك. البنات كلها اتلمت. البنت: إيه كلمت الحق بتزعل؟ صح؟ أسيل: يلا يا نور مترديش، إنتي هتعملي فيها محترمة، وإنتي مدورها صورك مالية الجامعة كلها، وإنتي قاعدة في شقة راجل غريب وهو طالع نازل عليكي، مهو البضاعة ببلاش. زين من وراء بغضب جحيمي: اخرصي، قطع لسانك. الكل بص على الصوت. أسيل: عينيها بتنزل دموع بصمت. البنت: أهو حبيب القلب جه. زين:
بزعيق: أسيل أشرف من أي حد، أي حيوان هيجيب سيرتها يعتبر نفسه مرفود، زي اللي اتردت. البنت: شبا إحنا بنقول الحقيقة. زين: ضربه بالبوكس: اخرس يا ابن الـ... وكمل. زين: أسيل تبقي خطيبتي وكمان شهر هتكون مراتي. زين: أي ابن... هيجيب سيرتها هنسفه نسف، سامعين. الكل خاف. أسيل: الدنيا بتسود قدامها وعنيها بتقفل، وقعت مغمي عليها في حضن نور. زين: بخوف: أسيل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!