بعد مرور يومين معتز: الجميل عامل إيه النهارده؟ لمار: وديت وشها الناحية التانية. معتز: لسه زعلانة مني؟ لمار: أه. معتز: طب ما أنتي عارفة إن غصب عني، ده شغلي، أعمل إيه؟ لمار: حضنته بدموع: أنا خايفة عليك أوي. معتز: غمض عينه: مش هطول عليكي. لمار: أوعدني إنك هترجع كويس. معتز: أوعدك. وقام حضر نفسه عشان يطلع للمأمورية الجديدة. معتز: حضنها جامد: أشوف وشك بخير. لمار: وهي ماسكة نفسها بالعافية عشان متعيطش: تروح وترجع بالسلامة.
معتز: خرج، هو مش عايز يسيبها. هو دخل عند أمه. معتز: أشوف وشك بخير يا ست الكل. صفاء: بخوف: بلاش يابني، أنا قلبي مش مستريح. معتز: باس إيديها: متخافيش عليا. وسابها وخرج. دخل عند ندى. ندى: تروح وترجع بالسلامة. معتز: قرب منها ومسكها من شعرها: لمار لو حصلها حاجة، مش هيكفيني فيكي حياتك، سمعة. ندى: سيب شعري، أنا معملتش حاجة. معتز: مسكها أكتر وندى بتصوت: أهه عليا يابنت الكلب! ده آخر تحذير ليكي، سمعة. ندى:
بعياط: حاضر، سيب شعري. معتز: بعد عنها وبصلها بغضب وخرج. قابل محمد. معتز: مش هوصيك عليهم. محمد: حضنه: متخافش، على عينيا. بعد مرور 3 أيام. حور: دخلت البيت بقلق: مفيش أي معلومة عنهم. صفاء: بخوف شديد: لأ. لمار: قاعدة هتموت من الخوف، خصوصًا إن عدى 3 أيام من غير حس ولا خبر. لمار: عيطت: يارب. صفاء: اهدي يا لمار عشان اللي في بطنك. حور: حضنتها بعياط: إن شاء الله خير. تليفون زين رن. زين: الوو. أسيل: بعياط: دكتور زين. زين:
قام وقف بخوف: مالك يا أسيل؟ أسيل: ممكن تيجي الكلية بتاعتي لو سمحت. زين: حاضر، مسافة السكة هكون عندك. وخرج جري. أسيل: واقفة بتعيط وعميد الجامعة قدامها. نور: وقفها حضنها. وفي بنت واقفة بتبص على أسيل بشر. زين: دخل اتلقى أسيل ميتة من العياط. زين: قرب منها بقلق: أسيل مالك؟ إيه اللي حصل؟ البنت: اللي حصل إن الهانم سرقت السلسلة بتاعتي. أسيل: بعياط: محصلش، والله العظيم محصل، أنا مش عارفة إيه اللي جابها عندي في الشنطة.
معيد الجامعة: اخرصي يا حرامية. زين: بزعيق: أنت اللي اخرس خالص، كلمة كمان واعتبر نفسك مرفوض من هنا. المعيد: وأنت تبقى مين إنشاء الله؟ زين: قعد بغرور: أنا الدكتور زين الألفي، صاحب مجموعات مستشفيات الألفي. المعيد: بخوف: أهلاً زين باشا، نورت الجامعة كلها. زين: بص على البنت: وأنتي إيه عرفك إنها هي اللي سرقت؟ فتشتي المدرج كله؟ البنت: بخوف: هاا؟ لأ، فتشت الصف بتاعها بس ولقيتها معاها. زين: قام وقف: تمام.
أسيل: زين، والله أنا ما خدتش حاجة. زين: بص لها بحنية: متخافيش. وبعدين كمل بهدوء: عايز أشوف كاميرات المراقبة. البنت: ظهر عليها التوتر: ها، مفيش داعي، أنا خلاص لقيته. زين: مش بتاعتك دي؟ المعيد: اتفضل معايا. واحد داخل: ده بيت المقدم معتز الأنصاري. لمار: قامت بخوف: أهه، الشرطي، البقية في حياتكم. صفاء: صوتت. لمار: أكيد في حاجة غلط، معتز عايش. الشرطي: تقدري تيجي معايا تتعرفي على الجثة. حور: طب ومراد؟ الشرطي: معنديش معلومة.
بعد إذنكم. ومشي. صفاء راحت هي وحور ولمار ومحمد المستشفى. محمد: دخل الأوضة. ولمار ماشية مش شايفة قدامها. وقفت على باب الأوضة. محمد: بيرفع الغطا براحة وعياط. لمار: مقدرتش تستحمل، وقعت، أغمى عليها. زين: شافت الكاميرات اتلقت البنت هي اللي حطت لأسيل السلسلة في الشنطة. أسيل: بصت للبنت بصدمة. زين: بهدوء: بص على العميد، أظن كل حاجة بانت، هتعمل إيه؟ العميد: همنعها من دخول الامتحانات. زين: تؤتؤ، هتاخد فصل من الجامعة خالص.
البنت: بعياط: لأ، عشان خاطري متعمليش كده، مستقبلي هيضيع. أسيل: بزعيق: وأنا مكنش مستقبلي هيضيع ظلم؟ راحت ضربتها بالقلم: ليه عملتي كده؟ البنت: عشان أنتي شاطرة وأنا لأ، وكل الدكاترة بيحبوكي. العميد: خلص الكلام، أنتي مرفودة من هنا. البنت: بصت على أسيل بغل: أقسم بالله ما هسيبك. وخرجت. لمار: فاقت على إيد بتحسس على شعرها. لمار: قامت بفرحة: معتز! أنت عايش؟ مش بحلم صح؟ وحضنته جامد. معتز: اتألم عشان متصاب. لمار:
بخوف: معتز، أنتتت متصاب؟ معتز: متخافيش، أنا زي القرد أهو. وبعدين كمل بمشاكسة: بقيت بزمتي، مش عيب تبقي مرات المقدم معتز الأنصاري تكون قلبها ضعيف كده. الدكتور: ممنوع البيات هنا، الكل يتفضل يروح. لمار: لأ، أنا هبات مع معتز. الدكتور: بس. معتز: شاور له يسكت. الدكتور: بقله حيلة: ماشي. صفاء: الحمد لله يارب، أنا قلبي كان هيقف. محمد: يلا يا ماما، وبكرة إن شاء الله هنبقى نيجي. وخدها ومشي. معتز: خد لمار في حضنه، من التعب نام.
أسيل: خرجت مع زين: بجد مش عارفة أشكرك إزاي. زين: بابتسامة: على إيه؟ أنتي مش عارفة غلوتك عندي. أسيل: بصت في عينه جامد. هو فضل باصص ليها. نور: احمم. الاتنين فاقوا. أسيل: بكسوف: احمم، طب أمشي أنا بق. زين: تعالي أوصلك. أسيل: لأ شكراً، كفاية تعبتك معايا. زين: عيب لما تقولي كده، اركبي. وبص على نور: اركبي أنتي كمان. نور: معفية أنا المرة دي، أخويا جاي ياخدني. زين: تمام. وركب هو وأسيل ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!