الفصل 18 | من 23 فصل

رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
18
كلمة
762
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

بعد مرور يومين معتز: الجميل عامل إيه النهارده؟ لمار: وديت وشها الناحية التانية. معتز: لسه زعلانة مني؟ لمار: أه. معتز: طب ما أنتي عارفة إن غصب عني، ده شغلي، أعمل إيه؟ لمار: حضنته بدموع: أنا خايفة عليك أوي. معتز: غمض عينه: مش هطول عليكي. لمار: أوعدني إنك هترجع كويس. معتز: أوعدك. وقام حضر نفسه عشان يطلع للمأمورية الجديدة. معتز: حضنها جامد: أشوف وشك بخير. لمار: وهي ماسكة نفسها بالعافية عشان متعيطش: تروح وترجع بالسلامة.

معتز: خرج، هو مش عايز يسيبها. هو دخل عند أمه. معتز: أشوف وشك بخير يا ست الكل. صفاء: بخوف: بلاش يابني، أنا قلبي مش مستريح. معتز: باس إيديها: متخافيش عليا. وسابها وخرج. دخل عند ندى. ندى: تروح وترجع بالسلامة. معتز: قرب منها ومسكها من شعرها: لمار لو حصلها حاجة، مش هيكفيني فيكي حياتك، سمعة. ندى: سيب شعري، أنا معملتش حاجة. معتز: مسكها أكتر وندى بتصوت: أهه عليا يابنت الكلب! ده آخر تحذير ليكي، سمعة. ندى:

بعياط: حاضر، سيب شعري. معتز: بعد عنها وبصلها بغضب وخرج. قابل محمد. معتز: مش هوصيك عليهم. محمد: حضنه: متخافش، على عينيا. بعد مرور 3 أيام. حور: دخلت البيت بقلق: مفيش أي معلومة عنهم. صفاء: بخوف شديد: لأ. لمار: قاعدة هتموت من الخوف، خصوصًا إن عدى 3 أيام من غير حس ولا خبر. لمار: عيطت: يارب. صفاء: اهدي يا لمار عشان اللي في بطنك. حور: حضنتها بعياط: إن شاء الله خير. تليفون زين رن. زين: الوو. أسيل: بعياط: دكتور زين. زين:

قام وقف بخوف: مالك يا أسيل؟ أسيل: ممكن تيجي الكلية بتاعتي لو سمحت. زين: حاضر، مسافة السكة هكون عندك. وخرج جري. أسيل: واقفة بتعيط وعميد الجامعة قدامها. نور: وقفها حضنها. وفي بنت واقفة بتبص على أسيل بشر. زين: دخل اتلقى أسيل ميتة من العياط. زين: قرب منها بقلق: أسيل مالك؟ إيه اللي حصل؟ البنت: اللي حصل إن الهانم سرقت السلسلة بتاعتي. أسيل: بعياط: محصلش، والله العظيم محصل، أنا مش عارفة إيه اللي جابها عندي في الشنطة.

معيد الجامعة: اخرصي يا حرامية. زين: بزعيق: أنت اللي اخرس خالص، كلمة كمان واعتبر نفسك مرفوض من هنا. المعيد: وأنت تبقى مين إنشاء الله؟ زين: قعد بغرور: أنا الدكتور زين الألفي، صاحب مجموعات مستشفيات الألفي. المعيد: بخوف: أهلاً زين باشا، نورت الجامعة كلها. زين: بص على البنت: وأنتي إيه عرفك إنها هي اللي سرقت؟ فتشتي المدرج كله؟ البنت: بخوف: هاا؟ لأ، فتشت الصف بتاعها بس ولقيتها معاها. زين: قام وقف: تمام.

أسيل: زين، والله أنا ما خدتش حاجة. زين: بص لها بحنية: متخافيش. وبعدين كمل بهدوء: عايز أشوف كاميرات المراقبة. البنت: ظهر عليها التوتر: ها، مفيش داعي، أنا خلاص لقيته. زين: مش بتاعتك دي؟ المعيد: اتفضل معايا. واحد داخل: ده بيت المقدم معتز الأنصاري. لمار: قامت بخوف: أهه، الشرطي، البقية في حياتكم. صفاء: صوتت. لمار: أكيد في حاجة غلط، معتز عايش. الشرطي: تقدري تيجي معايا تتعرفي على الجثة. حور: طب ومراد؟ الشرطي: معنديش معلومة.

بعد إذنكم. ومشي. صفاء راحت هي وحور ولمار ومحمد المستشفى. محمد: دخل الأوضة. ولمار ماشية مش شايفة قدامها. وقفت على باب الأوضة. محمد: بيرفع الغطا براحة وعياط. لمار: مقدرتش تستحمل، وقعت، أغمى عليها. زين: شافت الكاميرات اتلقت البنت هي اللي حطت لأسيل السلسلة في الشنطة. أسيل: بصت للبنت بصدمة. زين: بهدوء: بص على العميد، أظن كل حاجة بانت، هتعمل إيه؟ العميد: همنعها من دخول الامتحانات. زين: تؤتؤ، هتاخد فصل من الجامعة خالص.

البنت: بعياط: لأ، عشان خاطري متعمليش كده، مستقبلي هيضيع. أسيل: بزعيق: وأنا مكنش مستقبلي هيضيع ظلم؟ راحت ضربتها بالقلم: ليه عملتي كده؟ البنت: عشان أنتي شاطرة وأنا لأ، وكل الدكاترة بيحبوكي. العميد: خلص الكلام، أنتي مرفودة من هنا. البنت: بصت على أسيل بغل: أقسم بالله ما هسيبك. وخرجت. لمار: فاقت على إيد بتحسس على شعرها. لمار: قامت بفرحة: معتز! أنت عايش؟ مش بحلم صح؟ وحضنته جامد. معتز: اتألم عشان متصاب. لمار:

بخوف: معتز، أنتتت متصاب؟ معتز: متخافيش، أنا زي القرد أهو. وبعدين كمل بمشاكسة: بقيت بزمتي، مش عيب تبقي مرات المقدم معتز الأنصاري تكون قلبها ضعيف كده. الدكتور: ممنوع البيات هنا، الكل يتفضل يروح. لمار: لأ، أنا هبات مع معتز. الدكتور: بس. معتز: شاور له يسكت. الدكتور: بقله حيلة: ماشي. صفاء: الحمد لله يارب، أنا قلبي كان هيقف. محمد: يلا يا ماما، وبكرة إن شاء الله هنبقى نيجي. وخدها ومشي. معتز: خد لمار في حضنه، من التعب نام.

أسيل: خرجت مع زين: بجد مش عارفة أشكرك إزاي. زين: بابتسامة: على إيه؟ أنتي مش عارفة غلوتك عندي. أسيل: بصت في عينه جامد. هو فضل باصص ليها. نور: احمم. الاتنين فاقوا. أسيل: بكسوف: احمم، طب أمشي أنا بق. زين: تعالي أوصلك. أسيل: لأ شكراً، كفاية تعبتك معايا. زين: عيب لما تقولي كده، اركبي. وبص على نور: اركبي أنتي كمان. نور: معفية أنا المرة دي، أخويا جاي ياخدني. زين: تمام. وركب هو وأسيل ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...