لمار دخلت المستشفى. "دكتوره لمار، ممكن أتكلم معاكي شوية؟ لمار بضيق: "اتفضل يادكتور، خير؟ "عملتي إيه في الموضوع اللي قولتلِك عليه؟ "بص يادكتور، أنا قولتل حضرتك إني مش بفكر في الجواز دلوقتي." "يعني إيه؟ "يعني كل شيء قسمة ونصيب، وأنت تستاهل حد كويس. بعد إذنك." اللواء أيمن: "أنا مش عايز تهوّر." معتز بغضب مكتوم: "يافندم، القضية دي تخصني، وأنا اللي هسلّمك سليم الجبالي بإيدي. أعمل باللي أنا شايفه صح." أيمن بغضب: "يعني إيه؟
مفيش حد مالي عينك؟ معتز: "العفو يافندم." أيمن: "يامعتز، أنت من أكفأ الظباط عندي، عشان كده أنا مش عايز أخسرك." معتز: "ودي شهادة أعتز بيها يافندم، وإن شاء الله هكون عند حسن ظنك. بعد إذنك." معتز خرج وغضب الدنيا كلها على وشه. لمار طول اليوم بتلف على المرضى. مراد: "الو، خير ياحور؟ حور بخوف: "الحقني يامراد." مراد قام مفزوع: "أنتِ فين؟ حور: "أنا في البيت، وجوز أمي عايز يهجم عليا." مراد خرج جري.
لمار خرجت من المستشفى، وهي على الطريق عربية وقفت قدامها. "أنتم مين؟ معتز خرج بكل برود: "وحشتِك، صح؟ لمار بغضب: "ابعد عني وافتح الطريق، وإلا هوديك في ستين داهية." معتز بضحك: "اهدّي يابطة، طارئ مش معاكي مع أبوكي، بس للأسف أنا اللي هدفع التمن." لمار بخوف: "انت ناوي على إيه؟ معتز شاور لواحد بمعنى: "خدرها." الشب ضرب لمار بضهر المسدس، أغم عليها. معتز لحقه بخضه: "أنت متخلف! أنا قولِتلك اضربها فين؟
الشب بخوف: "أنا نسيته يافندم." معتز بغضب: "غور من وشي، وحسابك معايا بعدين." وشال لمار وركبها العربية. مراد وصل على بيت حور وطلع جري، كسر الباب. اتلقى جوز أمها فاتح الباب وبيحاول يهجم عليها. مراد مسكه بغضب ونزل فيه ضرب لغاية لما أغم عليه. راح عند حور: "أنتِ كويسة؟ حور بتتنفض من الخوف: "أنا، أنا كنت خايفة أوي." مراد شالها بخوف عليها: "اهدّي ياقلبي، أنتِ كويسة." وركبها العربية. معتز دخل لمار أوضة في قلب كوخ وبصلها بشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!