الفصل 23 | من 23 فصل

رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
24
كلمة
1,454
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

معتز بصدمة: لمار! لمار نائمة على الأرض وتمسك بطنها جامد. معتز جري عليها برعب: رايح فين يابن الأنصاري؟ سيلم مسكه من إيده بغل. معتز رفع المسدس في دماغه بغضب: إنتي اللي عملتِ كده في لمار. بالشكل ده مش هرحمك. جاء رجال سيلم من وراء ورفعوا المسدس على معتز. معتز: هما هيموتوني كلهم. ندى واقفة بخوف: معتز، أنا جيت عشان أنقذ لمار. والله العظيم أنا بريئة. معتز بغضب: اخرسي.

غمض عينيه لأنه حاسس إنه مكتف، مش عارف ينقذ لمار ولا ينقذ الفريق ولا يموت سيلم. سيلم ضحك بصوت عالي: إيه يا ابن الأنصاري مش عارف تعمل حاجة؟ عرفت الشعور ده بيوجع إزاي؟ معتز بغضب: موتك على إيدي المرة دي مش هرحمك. خليني أنقذ لمار. سيلم: الله! دي بنتك هتموت. معتز: متخافش مش هي اللي هتموت. ابنك اللي هيموت زي منه ما ماتت. عيون معتز احمرت من الغضب. جاء مراد من وراء وضرب نار. ابتدأ ضرب نار بين فريق معتز ورجالة سيلم.

سيلم مسك لمار وحط المسدس على دماغها. معتز: نزل المسدس وإلا هموتها. سيلم: هتموت بنتك. معتز: وأموت أي حد عشان بس انتصر عليك، حتى لو بنتي. لمار واقفة بضعف ومصدومة، مش مصدقة إن ده أبوها. معتز بيقرب. سيلم بصوت عالي: متقربش، هموتها. معتز وقف مكانه: خلاص، اهدي، مش هتحرك. وبحركة سريعة ضربه بالبوكس. سيلم جاي يضربه. معتز كان أسرع منه وضربه بنار، وقع ميت. لمار مقدرتش تستحمل أكتر من كده، وقعت بين إيدين معتز مغمي عليها.

ندى بتتسحب عشان تهرب. مراد مسكها: على فين ياحلوة؟ تعالي معايا. معتز شالها بسرعة وخرج بيها جري وهو مرعوب عليها. ندى: سيبني، أنا معملتش حاجة. مراد: كلمة كمان وهفرغ المسدس ده في دماغك. معتز دخل المستشفى وهو شايل لمار على إيده وهي غرقانة في دمها. معتز بصوت عالي: دكتور بسرعة يا بهايم، هتموت مني. جاء الدكاترة خدوه ودخلوا على أوضة العمليات. معتز وقف برا بيبص على هدومه اللي غرقانة دم مكان لمار.

دموع معتز بتنزل: يارب استودعتك لمار وولادي، فاعندك لا يضيع الوداع. ودخل المسجد بتاع المستشفى يصلي ويدعي لمار تكون كويسة. زين دخل المستشفى: خير، إيه القلبان ده كله؟ الممرضة: حالة جت المستشفى بس بتنزف وجوزها عامل قلبان. زين: مين دي؟ اتلقى معتز داخل وهدومه مليانة دم. زين راح عليه بصدمة: معتز، أنت كويس؟ معتز حضنه بعياط: لمار. زين بعد بخوف: لمار؟ أوعى تكون هي الحالة؟ معتز هز راسه بـ "آه".

زين: غير بسرعة ودخل عند لمار عشان هو اللي يتابع حالتها. بعد مرور 3 ساعات. لمار خرجت. معتز راح عليها جري: لمار حبيبتي، ردي عليا. ياماما، طمنيني عليكي. زين خرج بتعب. معتز راح عليه جري: لمار عاملة إيه؟ زين: لمار كويسة. معتز بخوف: طب والبيبي؟ زين: للأسف، قدرنا ننقذ واحد بس. معتز بزعل: الحمد لله، قدر الله وما شاء فعل. زين: مين اللي عمل فيها كده؟ معتز: سيلم الجبالي. زين بصدمة: أبوها؟ معتز هز راسه. زين: طب إزاي وليه؟

معتز: عشان ينتقم، عشان حامل مني. زين: طب هو فين دلوقتي؟ معتز: مات، قتلته بإيدي. زين بصدمة أكبر: أنت بتقول إيه؟ مات؟ يعني إيه؟ معتز: حاول يقتل لمار، فاقتلته. زين وقف مزهول من اللي بيسمعه. زين بهدوء: لمار لما تفوق، حالتها النفسية هتكون وحشة جداً. معتز بتفاهم: أنا عارف، إنشاء الله هحاول أعوضها عن اللي شافته. مراد دخل البيت. حور حضنته: اتاخرت لي؟ مراد بزعل: لمار في المستشفى. حور بخوف: ملها؟ مراد: للأسف، شكلها سقطت.

حور حطت إيدها على بوقها: مين اللي عمل كده؟ مراد: أبوها. حور بعياط: أنا عايزة أروح أشوفها. مراد: البسي ويلا، أكيد دلوقتي محتاجانه هي ومعتز. بعد شوية. لمار فاقت وقعدت تعيط: ولادي ماتوا صح؟ معتز حضنها: اهدي ياحبيبتي، للأسف خسرنا واحد بس، وربنا أراد التاني يعيش. نقول الحمد لله إن سبلنا واحد ولا نزعل. لمار افتكرت أبوها. لمار بخوف: بابا عايش صح؟ على دخول حور ومراد. حور جريت عليها حضنتها: حبيبتي، عاملة إيه؟ لمار بتعيط وبس.

لمار: معتز، ردي عليا، بابا عايش صح؟ معتز بص في الأرض: للأسف مات. لمار لا، وانهارت من العياط في حضن حور. فجأة سكتت. حور رفعت دمغها لقتها اغمى عليها. حور: لمار، ردي عليا. معتز خرج جري جاب زين. زين بزعل على لمار: هي بس اغمى عليها من التعب. بعد مرور 4 شهور. لمار رجعت زي الأول واتخطت أبوها. وزين قدر يقنع أبو أسيل ويتجوز قبل لما تخلص كلية. في أكبر قاعة يدخل زين وهو ماسك إيد أسيل وشكلهم قمرات أوي.

معتز: ياستي اقعدي في حتة ببطنك دي، رقص إيه؟ لمار: مليش دعوة، هرقص يعني هرقص. معتز: ياحبيبتي ربنا يهديكي، اقعدي واتفرجي عليهم. مراد وحور بيضحكوا عليهم. معتز بغيظ: اضحك، اضحك. مراد: مش قادر أبطل ضحك. بعد شوية الكل انتبه على صويت لمار. معتز: اهدى ياحبيبتي. لمار بصويت: أهدى إيه؟ أنا بولد! الحقني. زين بغيظ: سايبه كل الأيام وجاية دلوقتي قدامي على المستشفى. زين دخل يولدها، ومعتز رايح جاي، كان هو اللي بيولد.

وحور قاعدة خايفة. حور مسكت إيد مراد: أنا هتعب زيها كده؟ مراد: متخفيش ياحبيبتي. بعد شوية حور مسكت إيد مراد بصويت: الحقني، شكلي هولد. مراد بصدمة: إزاي ياحبيبتي؟ أنتِ في السابع لسه. حور: الحقني. زين خارج من أوضة العمليات سمع حور. مراد جري عليه: الحق حور بتولد. زين: أهه، يا حسرتي السودا، يانا ياما، ده أنا عريس، ملحقتش أدخل. ودخل بحور أوضة العمليات. لمار خرجت راحت أوضة عادية. معتز: حمد الله على السلامة ياقلبي.

لمار بتعب: الله يسلمك ياروحي، أنا عايزة أشوف ابني. معتز شاله وحس إنه هو ملك الدنيا. لمار أول لما شالته عيطت بفرحة. معتز باس راسها: هتسميه إيه؟ لمار: هسميه تميم. معتز: الله، اسم حلو. لمار: أومال فين حور؟ معتز بضحك: بتولد. لمار ضحكت: يعيني عليك يا زين. بعد شوية. حور خرجت وجابت بنت وسمتها عشق. بعد مرور 7 أيام. يوم السبوع. الاتنين عملوا سبوع مع بعض. حور شايلة عشق. مراد باس راسها: بموت فيكي يا أم عشق.

حور بفرحة: ربنا يديمك نعمة ليا يا كل حياتي. معتز راح على لمار وهو شايل تميم. لمار: هتحبه أكتر مني عشان صغير صح؟ معتز حضنها بضحك وفرحة. معتز: هتفضلي عندي معشوقتي الصغيرة وبس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...