الفصل 12 | من 23 فصل

رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
21
كلمة
1,007
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

ضرب النار اشتغل. مجهول ضحك بخبث: بلعت الطعم يابن الانصاري. معتز ومراد خلصوا على كله، دخلوا اتلقوا سليم وأحمد الانصاري. (ده يبق عم معتز، هو ده المجهول، هو مبيحبش معتز) سليم: خير ياحضرت الظابط؟ في حاجة؟ معتز بستفزاز: اه ياحمايا العزيز، جاي استضيفك عندي انت وعمي الغالي. أحمد: بتهمت إيه؟ معتز: صفقة السلاح اللي اتقبض عليها دلوقتي عند المينا. سليم بص على أحمد اللي ميقلش صدمة عنه. معتز: إيه القطة أكلت لسانك ياعمي الغالي؟

Flashback اللواء أيمن: الصفقة هتم في المينا، هتطلعوا على هناك. معتز بثقة: اسمحلي يافندم، إحنا دلوقتي لو روحنا المينا هيعرفوا عشان أكيد هيخلوا حد يراقبنا، فإحنا هنروح المكان التاني اللي هما عاوزيننا نروح فيه ونبعت الرائد حسام هو والفريق بتاعه، وكده نكون ضربنا عصفورين بحجر واحد. اللواء أيمن بفخر: برافو عليك يامعتز. وبص على الباقي: نفذوا اللي معتز قال عليه. الكل: تحت أمرك يافندم. Back معتز: بس!

واتضحك عليكم، جيتوا تلعبوا علينا، لعبنا عليكم. أحمد بغل: إنت فاكر إنك كده كسبت؟ لسه اللعبة مخلصتش. معتز: تؤتؤ، أنا اللي نهيت اللعبة، خدوه على البوكس. وقرب من سليم. معتز: لمار بقت ملكي. سليم بغل: والله لأقتلك يابن الانصاري. معتز ضحك بستفزاز: مع السلامة ياحمايا العزيز. لمار داخلة خارجة على الحمام، بطنها تعباها. لمار خدت برشام ونامت. تاني يوم الصبح. معتز دخل الأوضة. لمار لسه صاحية من النوم، جريت عليه حضنته.

لمار: حمدالله على السلامة يا حبيبتي. معتز: الله يسلمك. ومسك إيديها وقعدها على السرير وخد نفس. معتز: بصي، عايز أقولك على حاجة، بس أوعديني إنك مش هتتعبي ولا تسبيني. لمار حست إن الموضوع يخص أبوها، هزت رأسها بدموع. لمار: معتز، لي العياط بس؟ الموضوع يخص بابا مش كده؟ معتز: أبوكي في السجن، وأنا اللي دخلته بإيدي. لمار بعدت عنه. لمار: برضوا يامعتز؟ برضوا مصمم توجعني؟ معتز قرب منها.

معتز: والله اسمعيني، أبوكي اتقفش في صفقة سلاح، يعني بيا من غيري كان برضوا هيتقبض عليه. لمار بعياط: يعني أنا دلوقتي من غير أب ولا أم؟ يعني بقيت وحيدة. معتز خدها في حضنه. معتز: اهدى ياحبيبتي، أنا أمك وأبوكِ، أوعي تقولي كده تاني. لمار فضلت تعيط لغاية لما راحت في النوم. مراد دخل البيت اتلقى حور بترقص بمهارة عالية جداً. مراد وقف متنح. حور مندمجة في الرقص ومش واخدة بالها من مراد. مراد مقدرش يقاوم أكتر من كده، راح شالها.

حور شهقت بخضة. حور: مراد نزلني. مراد بضعف: هشش. وحطها ع السرير وسبهم مع بعض شوية. لمار قاعدة ع السفرة بتفكر في أبوها. معتز مركز معاها وزعلان عشانها. صفاء: مالك يا لمار يابنتي؟ مش بتاكلي ليه؟ لمار: معلش ياماما، مليش نفس. معتز عشان خاطر يخرجها من اللي هي فيه: اخت معاد من الجماعة يامحمد؟ محمد: اه، مستنينا النهارده إن شاء الله الساعة 8 بليل. معتز: حلو، على بركت الله. حور نايمة في حضن مراد. مراد: إيه الحلاوة دي كلها؟

دانتي ولا أجدعها رقاصة، اتعلمتي الرقص ده فين؟ حور: من شهد صحبتي. بالليل، حور ومعتز بيجهزوا عشان يروحوا يخطبوا لمحمد. معتز: إيه الجمال ده؟ لمار: ميرسي جداً. معتز: هنزل أشوف محمد، وإنتي ابقي تعالي ورايا. لمار: ماشي. معتز نزل، ولمار كملت لبس. صفاء نازلة ولمار وراها. صفاء رجليها اتزحلقت من ع السلم. لمار ملحقتش تمسكها. صفاء: أههه. معتز من تحت: مامااااا. صفاء خدت السلم كله، دمغها اتفتحت واغم عليها.

لمار واقفة حاطة إيديها على بوقها بصدمة. معتز جري عليها. معتز: ماما حبيبتي، فتحي عينك. شالها وراح بيها المستشفى. لمار جايه تدخل مع الدكاترة عشان تعالجها. معتز مسك إيديها بعصبية. معتز: رايحة فين؟ لمار: هدخل أعالجها. معتز: على أساس إنك مش انتي اللي زقتيها؟ لمار بصدمة: إنت اتجننت؟ أنا مستحيل أعمل كده. معتز: لا، عملتي ده كله عشان تنتقمي مني إني دخلت أبوكي السجن.

لمار بدموع: معتز، والله العظيم أنا مزقتهاش، أنا مستحيل أعمل كده في ماما صفاء. معتز بزعيق: متقوليش ماما، هي مش أمك، سمعتي؟ أمك ماتت. لمار غمضت عينيها. لمار: بالام انت صح، أنا أمي ماتت، بس أنا مستحيل أعمل كده، ولما ماما، قصدي طنط صفاء تقوم بالسلامة هتعرف الحقيقة، ومن دلوقتي، كل اللي بينا انتها، ويريت ورقة طلاقي توصل لغاية البيت. وسيبته ومشيت. معتز غمض عينه وخاف يكون ظلمها ويكون خسرها للأبد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...