بعد مرور 3 ساعات. معتز كان رايح جاي. محمد جه عليه جري. "ماما حصلها إيه؟ "وقعت من على السلم، إن شاء الله هتكون كويسة." "يارب، إحنا ملناش غيرها." "اهدى يا حبيبي." لمار روحت بيت سليم. "فينك يا ماما إنتي وبابا؟ أنا تعبت أوي." الدكتور خرج. "ماما عاملة إيه؟ "الحمد لله، قدرنا نسيطر على النزيف، إن شاء الله هتكون كويسة." "طب هي هتفوق امتى؟ "لما مفعول البنج يروح." حور. "مراد، أنا عايزة أطلب منك طلب." "اطلبي يا حبيبي."
"أنا عايزة أشوف ماما." مراد قام وقف. "نعم؟ عايزة تروحي عند جوز أمك ده تاني؟ شكلك حبيتي الموضوع." "شكراً يا مراد." وجاية تمشي، مراد مسك إيديها وشدها في حضنه. "حقك عليا، أنا بس مش عايز حد يأذيكي." "أنا بس ماما وحشتني أوي." "حاضر، بكرة إن شاء الله هاخدك أوديكي وأجيبك." صفاء فاقت. "أنا فين؟ محمد جري عليها. "ماما، عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي." "حمد الله على السلامة يا ست الكل." "الله يسلمك، أومال فين لمار؟ هي مجتش ليه؟
"يعني هي السبب في اللي إنتي فيه ده، وبرضه بتسألي عليها؟ "هي السبب إزاي؟ أنا رجلي اتلوت عادي، روحت واقعة، حتى هي حاولت تمسكني بس ملحقتش." "يعني مش هي اللي زقتك؟ "معتز، إنت عملت إيه لـ لمار؟ معتز غمض عينه بندم. "بهدلتها واتهمتها إنها اللي زقتك، وفوق ده كله قلتلها أمك ماتت، أمك مش أمك." "ليه كده يا معتز؟ حرام عليك، دي لمار غلبانة، ملهاش حد غيرنا، روح صلحها يا ابني." "لمار بتحبك يا معتز، متخسرهاش."
"طب خلي بالك من أمك، وأنا جاي." وخرج جري. لمار كانت نامت على الكنبة، الباب خبط. لمار صحت من النوم. "مين اللي جاي دلوقتي؟ فتحت. "زين حبيبي! وحشتني أوي! وحضنته بفرح. "إنتي أكتر." معتز جه من ورا. "الله! الله! عشان كده طلبتي الطلاق عشان حبيب القلب؟ قد إيه إنتي واحدة زبالة وخاينة كمان." "اخرس! قطع لسانك! أنا أشرف منك ومن اللي جابوك! أوعى تنطق بحرف تاني، سمعت؟ معتز عينه احمرت من الغضب وجاي عليها. زين وقف قدامه.
"عندك، رايح فين؟ أنا ساكتلك من بدري." معتز بص له بشر وطلع المسدس وحطه على دماغه. "معتز! أوعى تعملها! ده يبقى أخويا! "أخوكي؟ إزاي؟ "ده ابن خالتي وأخويا في الرضاعة." معتز بندم أكتر على تسرعه. "لمار، أنا مكنتش أعرف، افتكرتك إنك... "بتخونك صح؟ وخرج برا يا معتز. "أنا ندمانة إني حبيت واحد زيك، أنا مستحيل أرجعلك، إنت فاهم؟ "لمار، عشان خاطري، اديني فرصة تانية، طب لو مش عشاني، عشان خاطر ماما."
"خلاص يا حضرة المقدم، إنت دمرت أي حاجة بينا. أما بخصوص طنط صفاء، أنا هاجي أشوفها بنفسي. أما رجوع ليك مش هيحصل." وبعدين حست بدوخة. "لمار، مالك؟ معتز غار. لمار مسكت في زين، وهو لا. "خليه يمشي عشان خاطري." "اغرب من هنا، إنت شايف وصلتها لإيه." معتز بص عليها بندم وسبها ومشي. أول لما معتز مشي، لمار وقعت من طولها مغمي عليها. "لمار! شالها وحطها على السرير وطلع العدة بتاعته وكشف عليها.
(أه صح، زين يبقى ابن خالة لمار وأخوها في الرضاعة، هما في نفس السن، هو دكتور نسا وتوليد.) زين كشف عليها وحاول يفوقها لغاية لما فاقت. "إيه اللي حصل؟ "أبداً ياستي، النونو بيعرفك إنه موجود." "نونو إيه؟ "مبروك، إنتي حامل." "إيه؟ حامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!