الفصل 4 | من 27 فصل

رواية معشوقتي الصغيرة (2 الفصل الرابع 4 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
21
كلمة
1,043
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

بعد مرور يومين. الشركة كلها على بعض عشان بكرة المسابقة. تميم قاعد بيراجع التصميم بتركيز. عشق بصت كده، في غلطة في التصميم ده. تميم: وريني كده. عشق: راجع التصميم، انتي صح. تميم رن على السكرتيرة إيمان: تعالي فوراً. إيمان دخلت بسرعة: خير يا تميم بيه؟ تميم بغضب: إزاي يبقى فيه غلط في التصميم؟ إيه الإهمال ده؟ إيمان بخوف: إزاي غلط؟ أنا مرجعة التصميم بنفسي. تميم: انتي لسه هترغي؟ قدامك ساعتين بالظبط ويكون التصميم على مكتبي.

إيمان بخوف: حاضر. وخرجت بسرعة. عشق: مالك يا تميم؟ اهدى مش كده. تميم رجع راسه لورا بتعب: انتي عارفة المسابقة هتنقل الشركة في حتة تانية. مش عايز تعب السنين اللي فاتت يروح كده. عشق: طب تعالي خد راحة وافطر. تميم: معلش ياعشق، مليش نفس. روحي انتي. عشق: تميم... تميم: عشق خلاص، روحي انتي. وتين قاعدة شغالة على التصميم بتركيز شديد. فهد دخل ومعاه أكل: خدي كلي حاجة، انتي مكلتيش من امبارح.

وتين بتركيز: معلش يافهد، مش فاضية دلوقتي. فهد: إزاي كده؟ هتدوخي. وتين: شوية كده، أخلص اللي في إيدي وأبقى آكل. فهد بقلة حيلة: براحتك. وتين فضلت شغالة لغاية لما راحت في النوم من كتر التعب والتوتر من غير أكل. تاني يوم المسابقة. تميم وتين قاعدين جنب بعض، وعشق قاعدة جنب تميم الناحية التانية. وكل واحد بيعرض التصميم بتاعه. جه دور وتين. التصميم بتاعها كان فائق الجمال. تميم بص عليه بإعجاب شديد. جه دور تميم.

نفس تصميم وتين بس أحسن شوية. ده طبعاً اللي كان بيخطط ليه تميم، إنه كلف واحد يسرق التصميم بتاع وتين وتميم يعدل فيه ويطلع هو أحسن. وتين بصت على التصميم بصدمة عشان كان قريب من بتاعها أوي. تميم بص عليها بخبث. لجنة الحكام اختارت التصميم بتاع تميم. تميم طلع على المسرح: أنا مش عارف أشكركم إزاي. وطبعاً كل الشكر لصديقتي وأختي عشق. وإن شاء الله نكون في تقدم أكتر.

وتين خرجت من المكان وهي مصدومة من دماغ تميم وإد إيه طلع إنسان بتاع مصلحته وبس. راحت عند العربية وهي حلمها بيتدمر قدام عينيها. المسابقة دي كانت بنسبالها بداية التقدم بتاعها. تميم دور عليها عشان يغيظها بالكلام، متلقهاش. تميم خرج، اتلقاها ساندة على العربية. تميم راح عليها بغرور: شفتي إنك متقدريش على تميم الأنصاري يا بطة. وتين بصت عليه بغضب وقرف: انت إنسان مقرف، وأكيد هاخد حقي منك عشان انت ضيعت تعبي كله في لحظة.

تميم بص عليها بتركيز، اتلقى تحت عينيها أسود من قلة النوم وباين عليها الإرهاق، فصعبت عليه، بس اتلشى الإحساس ده. تميم: بكرة نشوف. وتين: هتشوفي. وحست إنها دايخة من قلة الأكل، فساندت على العربية جامد. تميم: انتي كويسة؟ وتين: الدوخة بتزيد. تميم: ابعد، ملكش دعوة بيها. تميم بغضب: أنا غلطان إني بعبرك أصلاً. وسابها. مكملش خطوتين وسمع صوت هبة قوية في الأرض. لف بسرعة، اتلقاها واقعة في الأرض مغمي عليها.

تميم نزل عليها بخوف: وتين، فوقي مالك. شالها بخوف وركبها العربية ومشي، ومهتمش بعشق اللي بتنده عليه. تميم سايق العربية بسرعة، هو عمال يبص عليها من المرايا وحاسس بذنب. وصل المستشفى، هو شالها. انتو يا أغبية، تعالوا شوفوا ملا. الممرضين جهم بسرعة: تحت أمرك يا تميم باشا. الدكتور كشف عليها. تميم: هي مالها؟ الدكتور: عندها هبوط، وده غلط عليها عشان عندها السكر. تميم بصدمة: السكر؟

الدكتور: أه، لو مكنتش لحقتها كان ممكن تدخل في غيبوبة. تميم: طب هي عاملة إيه دلوقتي وهتفوّق امتى؟ الدكتور: لما المحلول يخلص هتفوّق، بعد إذنك. تليفون وتين رن. تميم رد: الوو. فهد بخوف: أومال فين وتين؟ تميم: وتين تعبت، وهي دلوقتي في المستشفى. فهد بخوف: مستشفى إيه؟ تميم: مستشفى... وقفل ودخل عند وتين. بعد شوية دخل فهد بخوف: وتين. تميم بص، اتلقى نفس الشاب اللي هي كانت حاضناه. تميم ركز، اتلقى نفس ملامح وتين.

فهد: إيه، عاملة إيه دلوقتي؟ تميم ببرود: كويسة. انت تقربلها إيه؟ وكمل باستخفاف: عشقها؟ فهد بغضب: احترم نفسك يا جدع انت، إيه عشيقها دي؟ أنا أخوها. تميم بصدمة: أخوها؟ فهد: أه، وشكراً إنك جبتها هنا. تميم: انت عارف إن عندها السكر؟ فهد بزعل: أه، حصلها كده من قلة الأكل امبارح، كانت مشغولة ومأكلتش حاجة خالص. أنا مش عارف عملت إيه في المسابقة دي، كانت حلمها من زمان.

تميم حس بذنب أكتر وزعل جداً. هو عمره مكان أناني، هو مش عارف عمل كده ليه. وتين ابتدت تفوّق. فهد راح عليها بخوف: حبيبتي، انتي كويسة؟ وتين بدموع: خسرت يا فهد، حلمي راح فجأة. فهد بزعل عليها: أهدي ياقلبي عشان متعبيش أكتر. تميم: مخسرتيش حاجة. أنا شركتي يشرفها إنك تشتغلي فيها. وتين بصت عليه باستغراب: اشتغل فيها إزاي؟ تميم: هتبقي من أكبر المصممين عندي، وده طبعاً هيعملك اسم كبير. ده الكارت بتاعي، فكري براحتك وردي عليا.

وحمدل على السلامة. وسابهم ومشي. تميم خرج، هو حاسس إن هو كده بيكفّر عن غلطه وبيقلل إحساس الذنب اللي عنده. فهد باستغراب: هو مين ده؟ وتين: ده تميم الأنصاري. فهد: وانتي هتعملي إيه؟ وتين بشرود: مش عارفة، بس أكيد هعمل اللي في مصلحتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...