حل الليل، والجميع مجتمعون في بيت معتز. "عشق، أين تميم؟ "أمي، هو في الأعلى، نازل." نزل تميم من خلفهم. "أنا هنا." احتضن حور. "كيف حالك يا قلبي؟ "بحب، الحمد لله يا حبيبي." مراد بغيرة: "أي قلبي هذه؟ وأنتِ أيضاً، حبيبي، لا أحد حبيبك غيري." معتز بغيظ: "أنا مش عارف الواد ده عايز إيه من الحريم." تميم ضحك بشدة: "الله! أنا مالي؟ هما اللي بيحبوني، أكمني ولد حليوة وجذاب وقمور." معتز بسخرية: "وأي تاني يا خويا؟
تميم جلس بجانبه وأكمل: "وأهم من ده كله، إني ابنكم." معتز ضحك وسكت. مراد بلفك بكلمتين: "معتز، بس يا واد، ملكش دعوة بابن جدة." "كله وعشق عمالة تبص عليه بحماس." "يا عالم يا اللي هنا! تميم بص على معتز بغيظ: "اسكت، لحسن تلاقي قلم على قفاك." "تاسر، تصنع الخوف." "طالما فيها قفة، يبقى اخرس خالص." احتضن تميم. "عامل إيه يا كبير؟ "في أحسن حال." "الواد أدهم وحشني أوي." "انت بتقول فيها؟ نازل كمان أسبوع." "بجد؟ ده زين وحشني أوي."
تميم قام وقف: "طب أستأذن أنا، عشان عندي معاد مهم." "معاد مع مين؟ "مع الكراش." غمز بعينيه. "بصت عليه بصدمة وزعل في نفس الوقت." طبعاً تميم بيهزر، بس ميعرفش إن فيه واحدة قلبها انكسر. حور بصت على عشق بزعل، عشان هي عارفة إن عشق بتحب تميم ومتعلقة بيه جداً. "الو، انت فين؟ "أنا بنفذ اللي قولت عليه." تميم ضحك بخبث: "حلو أوي المسبقة، كمان 3 أيام عايزك تخلص كل حاجة النهارده." "عيب عليك." تميم قفل. "يلا في داهية." وركب العربية.
"وتين، تعالي نخرج شوية." "فهد، بنوم." "وتين، سبيني أنام شوية، والله تعبان." "فهد صعب عليها، فسبته نايم وخرجت هي." تميم ماشي على البحر. بنت خبطت فيه، وانكب عليها وعليه الحمص. "صوتت بوجع." تميم بغضب: "مش تفتحي يا عمية انتي؟ "أنا اللي عمية يابغل انت؟ تميم بص عليها بصدمة: "أنا بغل يانسة الفيل؟ "كانت لسه هترد، بس إيديها وجعتها، فمسكتها بوجع." تميم: "احم، انتي كويسة؟ وريني إيدك كده." "أوع إيدك، كل ده بسببك."
"أنا غلطان إني بعبرك أصلاً." وسبها ومشي. وتين قعدت على الكرسي وهي ماسكة إيدها والدموع في عنيها. اتلقت حد مسك إيدها وحط عليها مرهم. رفعت وشها، اتلقت تميم. "متخفيش، المرهم ده كويس، هتتحسن حالتك بسرعة." "بصت عليه وهي ساكتة." "تحبي أوديكي المستشفى؟ "لا شكراً، أنا دلوقتي أحسن." "تعالي أوصلك." "أنا بيتي مش بعيد، قريب من هنا، حبة أمشي شوية." "براحتك." وسبها ومشي. "هو الشاب ده باين عليه كويس، يلا بكرة نشوف." تميم روح البيت.
"تميم، عايزة أتكلم معاك شوية." "اتفضلي." "ليه قلت لعشق إنك رايح تقابل بنت، رغم إنك بتكذب؟ تميم اتكلم بهدوء: "عادي، بهزر." "لا، انت مكنتش بتهزر، ليه يابني؟ عشق بتحبك." تميم بصراحة: "كنت قاصد عشان متتعلقش بيا، تعرف إن أنا ممكن أحب وأتجوز، هي بنسبة لي أختي وغالية عندي أوي، بس مش هعرف أشوفها زوجة." "ليه تكسر قلبها؟ "بالعكس، أنا بحاول أخليها تنسى الحب ده." "أفضل الهدايا لأحبائكم." معتز جه من ورا:
"ابنك بيتكلم صح، طالما مش بيحبها يبقى يحاول يبعد شوية." "تمام، اللي أنتم شايفينه صح، اعملوه." تميم طلع الأوضة ونام على السرير. وافتكر وتين. "الي يشوف عنيكي ينخدع فيهم، ميقولش إنك واحدة زبالة بتمشي مع الشباب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!