الفصل 8 | من 27 فصل

رواية معشوقتي الصغيرة (2 الفصل الثامن 8 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
17
كلمة
876
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

دخل الأوضة هو ميت ضحك. "بتضحك على إيه؟ "شكل أبويا هو باصص عليك وأنت قاعد مش قادر تتكلم، هيموتني ضحك." "يا عم، أنا بكره هرجع الشقة بتاعتنا." "مفيش الكلام ده، أنا ما صدقت جيت عشان نكون سوا." دخلت لمار. "يلا عشان الأكل." هما على الأكل. "تميم، أدهم عايز يرجع الشقة بتاعتهم بكرة." لمار سابت المعلقة. "ليه يا حبيبي؟ أدهم بص على معتز. "معلش يا عمتي، كده أحسن." معتز بص عليه وبرق.

"مفيش مشيان من هنا، ازيك أبوك لما يستقر هنا هيقعد معانا هنا." "معلش يا جماعة، سيبوني براحتي." معتز ساب المعلقة من إيده بغضب. "أنت هنا زيك زي تميم، والكلمة اللي أقولها تتسمع." "تحت أمرك يا حضرت العميد، أي أوامر تانية؟ "أه، كل وأنت ساكت، وبعدين كمل بخبث: عشق جيلها عريس." أدهم شرق جامد. تميم خبط على ضهره. "سلامتك، بس عشق رفضت." أدهم اتنفس براحة. تميم بص على أبوه وضحك عشان عارف إن معتز بيغيظه عشان يتقدم. عشق قاعدة ساكتة.

"مالك يا حبيبتي؟ "مفيش يا قلبي." "بصي يا عشق يا حبيبتي، أنا أمك وأعرف مصلحتك أكتر منك. شيلي تميم من دماغك. تميم بيحبك زي أخته ومسيره يحب ويتجوز، وأنتي كمان يا حبيبتي عاوزة أفرح بيكي." عشق هزت دمغها والدموع محبوسة في عنيها، وقررت إنها فعلاً تشيل تميم من دماغها، بس إزاي وهي مش بتحب حد زيه. "إيه أخبار الشغل معاكي؟ "كويس جداً، وتميم طلع شب محترم." "امم، قولتيلي تميم." "مالك يا فهد؟

"مفيش حاجة يا قلبي. بصراحة غيران، خايف تحبي حد أكتر مني." "مفيش حد يقدر ياخد مكانك عندي أبداً." تاني يوم. تميم نزل الشركة هو وأدهم واسر. فهد وصل وتين الشركة. شاف أدهم. "أدهم." أدهم لف. "عامل إيه يابو الصحاب، وحشني يا غالي." "كويس." "مفيش سفر تاني؟ "لا، خلاص تبت." "إزيك يا فهد؟ "الله يسلمك." "أنتم عرفين بعض؟ "أها." "هي جت عليا أنا اسر." "وأنا فهد." "إذا كان كده، نشرب كلنا قهوة مع بعض." "مفيش، بس يلا."

الشباب كلهم دخلوا على مكتب تميم. وتين راحت على المكتب بتاعها. "أنت دلوقتي شغال إيه؟ "أنا عندي مصنع كبير لصناعة الملابس في دبي." "حلو أوي. إيه رأيك نعمل شراكة بينا؟ إحنا علينا التصميم والخامات، وإنت عليك التصنيع والتصدير. وأكيد هنفيد بعض، أنا هديك الشهرة وأنت هتديني السوق خارج البلاد." "فكرة كويسة لينا." "أوعى، يعني هنفضل مع بعض إحنا الأربعة؟ ده إحنا هنخربها." كلهم ضحكوا عليه. فهد قام مشي، وكل واحد راح على مكتبه.

لمار دخلت الشركة وفرقت حلويات على كل الموظفين بمناسبة عيد ميلاد تميم. لمار خبطت على مكتب وتين عشان تديها. "اتفضل." دخلت لمار بطيبة. "أنتي جديدة هنا؟ "أه." "أنتي حلوة أوي." "ميرسي جداً ليكي، بس متشرفتش بحضرتك." "أنا أبقى مامت تميم واسمي لمار." "أهلاً بحضرتك يا فندم، اتفضلي استريحي." "أنا بفرق حلويات وجاتوه على الشركة بمناسبة عيد ميلاد تميم. اتفضلي دوقي." "معلش والله مش هقدر آخد." "كده تكسفي إيدي؟ "مش قصدي."

اتلقت لمار زعلت. خدت حتة حلويات. "وجاتوه كمان؟ "مش هقدر والله." خدت حتة وأكلتها في بوقها. "ميرسي جداً." "أخرج أنا بقى عشان أروح أعيد على تميم." "اتفضلي." عشق دخلت عند تميم وفي إيديها هدية. "اتفضل، كل سنة وانت طيب." "وأنتي طيبة، ولسه هيطلع الهدية بتاعة عشق بردو، مهو الاتنين في يوم واحد." دخلت لمار. تميم قام وقف. "ماما حبيبتي، اتفضلي بردو زي كل سنة." "أه، وهفضل أعمل كده لغاية ما أموت." تميم باس إيديها.

"بعد الشر عليكي يا قلبي، متقوليش كده تاني." لمار حضنت عشق. "كل سنة وانتي طيبة يا حبيبتي." وأكلتها حلويات وأكلت تميم. "بس البنت الجديدة اللي اسمها وتين دي لذيذة جداً." تميم قام وقف بخوف. "ماما، أوعي تكوني أكلتيها حلويات." "أه، هي في الأول مكنتش راضية، بس أنا أصرت. فكلت." تميم وتين وخرج جري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...