الفصل 6 | من 10 فصل

رواية معشوقتي الصغيرة الفصل السادس 6 - بقلم رانيا يوسف

المشاهدات
18
كلمة
475
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

آدم: متتخدعوش بالمظاهر. أم مرام: قصدك إيه؟ آدم: هاه، ولا حاجة. أنا هدخل أتكلم معاها شوية بعد إذنك طبعًا. أم مرام: اتفضل يا حبيبي. آدم بيخبط على باب مرام. مرام: ادخلي يا ماما. آدم بيدخل: أنا آدم، مش ماما. مرام بزعل: فيه حاجة يا آدم؟ آدم: عاوز أتكلم معاكي شوية. مرام: اتفضل. آدم: أنا عارف إنك بعيدة عني من يوم اللي حصل. أنا... ومكملش كلامه، مرام قاطعته. مرام: ملوش لازوم الكلام ده. آدم: لازم تعرفي الحقيقة.

مرام: دي حاجة متخصنيش. آدم: اومال تخص مين يا مرام؟ أنا آدم حبيبك، أول واحد كنتي بتجري عليه لما يحصل معاكي حاجة. كنت أقرب حد ليكي. مرام: كنت يا آدم، كنت. آدم بزعل: أنا لسه بحبك يا مرام. مرام بصتله بزعل ولوم ومردتش عليه. آدم: مرام، اسمعيني. انتي سامحتي رشا، اشمعنى أنا لأ؟ مرام: عشان انت السبب. انت اللي عملت فيها كده. آدم: هي قالت لك إيه؟ عرفيني. مرام: قالت لي الحقيقة. آدم: والله؟ مرام: ماهي أكيد مش هتكدب عليا.

آدم: قالت لك إنها يومها اللي رنت عليا عشان أروحلها الكافيه؟ مرام: نعم!!! آدم: هقولك. *** فلاش باك *** رشا بتتكلم وهي منهارة في الفون: أيوه يا آدم، الحقني. آدم بخضة: إيه يا رشا، مالك؟ رشا: ممكن تجيلي كافيه... آدم: جايلك حالًا. وبعد نص ساعة. آدم: إيه يا رشا، مالك وبتعيطي كده ليه؟ رشا بدموع: الحيوان حسن طلب مني أقابله واتهجم عليا وكان عاوز... آدم: اهدّي بس، عملك حاجة؟ رشا: لا، عرفت أهرب منه.

آدم: متقلقيش، أنا هجيب لك حقك. رشا: أنا آسفة لو رنيت عليك، بس ملقتش غيرك قدامي. آدم: ولا يهمك، دي انتي أختي. رشا: معلشي، ممكن توصلني البيت؟ آدم: أيوه طبعًا، يلا بينا. وبيوصلها آدم الشقة. آدم: ها، استي، يلا ادخلي. رشا بتمثيل وبتمسك دماغها وتقعد في الأرض: آآآه، مش قادرة. آدم بيبصلها بحيرة: آآه، أعمل إيه أنا دلوقتي؟ مفيش قدامي حل. وبيشيلها آدم ويدخلها أوضتها. ولسه بيلف وشه عشان يمشي، بيجي شخص ويضربه على دماغه.

بعد فترة بيصحى آدم والصداع هيفرتك دماغه. آدم: آآه، أنا فين؟ بيبص جنبه بيلاقي رشا نايمة جنبه من غير هدوم. رشا بتمثيل: آآه يا دماغي. وبتلاقي آدم جنبها، بتبص على نفسها وبتعيط: أنت عملت إيه؟ يالهوي، يالهوي. آدم: أقسم بالله ما عملت، ولا فاكر حاجة. رشا بعياط: حرام عليك. بيقوم آدم بخضة يلبس هدومه: أنا مش فاكر حاجة، بس أوعدك لو طلع أنا السبب، هصلح غلطتي. وبيسيبها ويمشي. *** عودة ***

آدم: بس يا مرام، دي اللي حصل. واكتشفت بعدها إنها متفقة مع صاحبها يعملوا فيا كده عشان داري على فضيحتها. مرام بدموع: أنت كذاب. آدم بغضب: أنا هكدب عليك ليه؟ مش فاهم. مرام: عشان هي مقلتليش كده. قالت لي إنك روحت لها البيت بحجة تشوفني هناك ولا لأ، واتهمت عليها. آدم: محصلش. صاحبتك كانت حامل من حسن في الحرام، واتفق معاها تعمل كده عشان ميتفضحوش. مرام: واشمعنى انت اللي اختارتك؟

آدم: عشان تحرق قلبك. متفكريش إنها بتحبك. كانت بتحب حسن، وحسن بيحبك انتي. ومعرفتش ده غير لما غلط معاها. فقالت تضرب عصفورين بحجر، تحرق قلبك، ومن الناحية التانية المغفل بتاعك يلبس مصيبتها. مرام بدموع: أنا مش فاهمة، ولا قادرة أستوعب حاجة. آدم: صدقيني، أنا مبكدبش عليكي. مرام بتبصله، بتلاقي الصدق في عينه: بالرغم إني مش قادرة أستوعب، بس قلبي مصدقك. آدم بحنية وفرحة: ممكن أطلب طلب منك؟ مرام هزت دماغها من غير ما تتكلم.

آدم: مرام، أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...