الفصل 10 | من 10 فصل

رواية معشوقتي الشرسه الفصل العاشر 10 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
19
كلمة
2,975
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور أربع سنوات، تجلس ماسة أمام قبر تبكي بقهر وحزن شديد. تحتضن طفلتها همس التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات، ويجلس بجانبها طفلها توأم همس، اسمه عز الدين. ماسة بدموع وقهر: مر على وفاتك سنتين ومش قادرة أتخطاك. ليه سبتني؟ ليه؟ كلكم سبتوني لوحدي. وعادت للبكاء من جديد. بعد وقت قصير، جاء من وراء ظهرها صوت تحفظه في قلبها قبل عقلها: مش كفاية يا ماسة؟ هم راحوا للأحسن من هنا. ماسة بدموع: بس وحشوني أوي يا آسر.

آسر: يا حبيبتي ما ينفعش كده، لازم تدعيلهم بالرحمة. ماسة بقهر: اليتم وحش أوي. الأول أمي سابتني، ودلوقتي أبويا وطنط نعمت. أنا عارفة إن أبويا غلط أوي، بس هو بيحبني وعمل كل حاجة لمصلحتي. وأكملت بدموع وقهر: هو وحشني أوي يا آسر. آسر: تعالي يا ماسة، تعالي نروح. وأخذ ماسة وأطفاله وعاد إلى القصر. في قصر عز الدين، عاد آسر وماسة ومعهما أطفالهما. ديمة: آسر كويس إنك جيت. آسر: فيه إيه يا ديمة؟ ديمة: أنا عايزة أطلق.

آسر بملل: بعدين يا ديمة، أنا مش فاضي لهرمونات الحمل بتاعتك دي. ديمة وبدأت بالبكاء وقالت: شفتي يا ماسة، أخوكي عمل إيه؟ ماسة بنفاذ صبر: عمل إيه يا ديمة؟ ديمة: بيقولي إني شبه البطيخة. دلف حازم وقال: ما أنتي كده فعلاً. ديمة: آآآآآآآه، شايف يا آسر بقول إيه؟ حازم قرب منها وجلس أمامها على ركبتيه وقال: أحلى بطيخة شفتها في حياتي، يا أجمل بطيخة في الكون. ديمة بابتسامة: الله. أنا عايزة بطيخ. حازم: حاضر يا حبيبتي. وبعد كده،

توجه إلى ماسة وقال: حبيبتي، إزيك دلوقتي؟ ماسة بابتسامة: أنا كويسة يا حبيبي، ما تقلقش عليا. آسر حضنها وقال: ماسة قوية يا حازم، مش كده يا حبيبتي؟ ماسة بابتسامة: أكيد يا قلبي. في نيويورك، تجلس رندة بيدها طفلتها (إيلا) التي تبلغ من العمر ستة أشهر. وريناد مع طفلتها ملك التي تبلغ من العمر أربع سنوات ونصف. رندة: وبعدين يا ريناد، هنفضل هنا كتير؟ ريناد: انزلي مصر إنتي ومحمد، أنا مش هرجع هناك تاني.

رندة: ريناد، ما ينفعش كده، رامي من حقه يشوف بنته. ريناد بجنون: لا، مش هيشوفها يا رندة، دي بنتي أنا، مستحيل ياخدها مني. رندة: طب اهدي يا ريناد، آسر وحازم قرروا إنه لازم نرجع مصر. ريناد: ده آخر كلام ليا، مش هرجع تاني. وفي هذه الأثناء، دلف محمد وقال: ريناد، ما ينفعش كده، لازم نرجع. بنتك لازم تعيش في بلدها. ملك: صح يا ماما، أنا عايزة ماما ماسة. ريناد بحيرة: أنا مش قادرة أفكر دلوقتي.

رندة: فكري ببنتك يا ريناد، لازم تعيش وسط أهلها. على شاطئ الإسكندرية، تمشي منة بفستانها الوردي تداعب الرمال قدميها، لترى أمامها ذلك الشخص الذي أحبته يومًا ما. يمشي ويضحك مع غادة. منة في نفسها: قد إيه كنت مجنونة يوم فسخت الخطوبة. أنا مش قادرة أنساك. وابتسمت بسخرية وقالت: هه، أهو اتجوز وعايش حياته، يعني هو محبنيش. فاقت من سرحانها عندما وجدته يتقدم نحوها. علي بصدمة: إيه ده؟ منة، إزيك؟ منة: أهلاً، الحمد لله، أنا كويسة.

غادة بترحاب: إزيك يا منة؟ فينك مختفية بقالي سنين ما شفتكيش. منة: معلش، كنت مشغولة بدراستي. غادة: ودلوقتي عاملة إيه بدراستك؟ منة: الحمد لله، خلصت دراسة، ودلوقتي بشتغل. علي، وكان سرحان بعيونها وهي بتتكلم مع غادة، لكن غادة انتبهت له وقالت: معلش يا منة، أنا وعلي اتأخرنا على الميتنج، هكلمك بعدين. منة: آه، ولا يهمك، عن إذنكم. وذهبت، بينما علي ما زال سرحان بطيفها. غادة: مش يلا بينا يا علي؟ علي وقد عاد لوعيه: آه، يلا. وذهبا.

في المساء، عند ماسة، تجلس تحتضن طفلها لينام. آسر: إيه هو كل الحب لعز؟ ما ينفعش أبو عز؟ ماسة وتركت عز وأكملت بدلال: أبو عز ده ليه الحب كله، روح وقلب أم عز. آسر قرب منها وحضنها وقال: ربنا ما يحرمني منك يا ماسة. ماسة: يا قلب ماسة، أنا بحبك أوي يا آسر. آسر وعيناه متركزة على شفتيها: وأنا بعشقك. واقترب منها أكثر. في ذلك الوقت، دلفت همس بطفولة: بتعملوا إيه؟ ماسة بتعلثم: ها، أبداً، بس بابا بيشوف حاجة دخلت في عيني.

همس ببراءة: آه، بيحلق لك قطرة في عينك، صح يا بابا؟ آسر: آه يا قلب بابا. ماسة: يلا تعالي أنيمك زي أخوكي. عند حازم وديمة (عايشين بالقصر بناءً على طلب عز الدين) ديمة: أنا كان مالي ومال الخلفة. حازم: يا بنتي، إنتي هتجيبي أحلى نونو في الكون. ديمة: أيوه، بس أنا شكلي عامل زي الكورة، وسناني وجعاني، وشعري اتدمر، وطول الوقت تعبانة. آه يا زهرة شبابي. فاطمة: هو من قليل الجنة تحت أقدام الأمهات يا بنتي؟

الأم بتتحمل كل التعب ده وزيادة كمان عشان خاطر أولادها. ديمة بتعب: ربنا يخليكي ليا يا ماما، أنا دلوقتي عرفت كمية تعبك علينا. آه، أنا بطني بتوجعني أوي. فاطمة بقلق: مالك؟ فيه إيه؟ ديمة ببكاء: ماما، الحقيني، أنا هولد. فاطمة: حازم، تعال ناخدها المستشفى بسرعة. أنا هروح أقول لماسة وآسر. في مكان آخر تمامًا، في أحد المساجد، يجلس أمام المسجد يُلقّن مجموعة من الأطفال درسًا دينيًا. بعد انتهاء الدرس، دلف علي إلى المسجد.

علي: إزيك يا رامي؟ عامل إيه؟ رامي: الحمد لله يا علي، إنت عامل إيه؟ علي: الحمد لله، أنا جيت أطمئن عليك وأقولك إن محمد هيرجع من السفر بكرة. رامي بأمل: مراتي هترجع يا علي؟ علي بابتسامة: آه، هترجع معاه. رامي بفرحة: الحمد لله، وأخيرًا ربنا استجاب لدعائي. علي: بس ريناد مش هتنسى اللي عملته فيها يا رامي. رامي: إن الله غفور رحيم يا علي، وإن شاء الله هيزرع الغفران بقلبها وتساعحني. علي: إن شاء الله يا رامي.

في صباح اليوم التالي، ديمة بتعب: ماما، ابني فين؟ فاطمة: خدي يا بنتي، أهو، لازم ترضعيه. بعد شوية، دلفت ماسة. ماسة: الحمد لله على سلامتك. هاتي حبيب عمتو شوية. ديمة: الله يسلمك يا حبيبتي. حازم فين؟ حازم من وراء ماسة: أنا هنا يا قلب حازم. الحمد لله على سلامتك يا قلبي. ديمة بحب: الله يسلمك يا حبيبي. آسر: حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ ديمة: الحمد لله كويسة. ماسة: ها، هتسموا البيبي إيه؟ حازم: ديمة هتسميه.

ديمة: هسميه آسر، على اسم خاله الكبير. آسر بابتسامة: ربنا يخليكي لينا يا قلبي. ماسة: لا، على كده أنا هاخد العيل ده، مهو على اسم الغالي. آسر: كفاية يا لمضة. عز بحزن: مامي، عايزة النونو ده؟ ماسة بمشاكسة: آه. عز بعبوس وبداية دموع: وأنا؟ ماسة برفعة حاجب: هديك لخالو حازم. عز انفجر بالبكاء. ماسة حضنته وقالت: لا يا قلب مامي، خلاص، مش هديك لحد، إنت حبيبي أنا. آسر: وبعدين مع شغل العيال ده يا ماسة، أهو خليتي الولد يعيط.

فاطمة بضحك: والله هي طفلة أكتر منه. همس: تيتة همسة أمورة مثل كدا. فاطمة وهي تحضنها: أمورة أمورة يا همس. في المساء، عاد الجميع إلى القصر، وعاد محمد ورندة وريناد من السفر، واجتمع الجميع في الريسبشن. آسر: ريناد، إحنا لازم نتكلم بخصوص ملك. ريناد: مالها؟ آسر: لازم تشوف باباه. ريناد وحضنت ملك وقالت: هو مسألش علينا خالص، ملك بنتي لوحدي. حازم: ما ينفعش كده، ريناد، لازم إنتي تقعدي مع رامي وتتكلموا.

ريناد بقسوة: لا، أنا مش هكلمه يا حازم. آسر: ريناد، رامي اتغير أوي، في الأربع سنين دول كان بيكلمني كل يوم ويسأل عليكي، وجه أكتر من مرة الشركة واعتذر مليون مرة وطلب السماح مني ومن حازم. رامي ندم يا ريناد. ريناد وقد رق قلبها قليلاً وقالت بدموع: أنا مش هقدر، صدقوني، مش هقدر. حازم: ريناد، اديه فرصة يصلح غلطه، ادي علاقتكم فرصة عشان خاطر ملك، بنتك هي الوحيدة اللي هتتأذى بسبب انفصالكم.

ريناد: ماشي يا حازم، أنا هقعد معاه ونتكلم بخصوص ملك. وغادرت المكان. مر أسبوع على ولادة ديمة. في القصر كان مزينًا بأجمل زينة، فاليوم احتفال بالمولود الجديد، ابن ديمة وحازم.

ديمة ترتدي فستان بيبي بلو وتجلس تستقبل الضيوف. تجلس معها رندة وترتدي فستان أخضر هادئ، ومنة ترتدي سلوبت فضي وأبيض. ماسة ترتدي فستان أسود لامع وهادئ وترتب الحلويات مع فاطمة. أما ريناد فتجلس مع ملك تربط لها حذائها، وكانت ترتدي فستان باللون الوردي. وكان همس وعز وإيلا يجلسون في أحضان جدهم عز الدين. دلف علي وغادة معًا إلى القصر. ابتلعت منة غصة في حلقها عندما شاهدتهما سويًا. بينما ماسة رحبت بهما وجلست غادة مع منة.

بعد وقت قليل، دلف رامي ورحب به حازم وآسر. جاء محمد وهو يحمل ملك وقال: ده باباكِ يا ملوكة. ملك قفزت في أحضان رامي وقالت: بابي، كنت فين؟ رامي وفرت الدموع من عينه: حبيبة بابي، وحشتيني أوي يا قلبي. أما ماسة فحضنت ريناد التي تبكي وتضع يدها على فمها لتكتم شهقاتها. ماسة: ريناد، كفاية، سامحيه وعيشوا حياتكم. رامي بيحبك أوي.

ريناد بألم: لا يا ماسة، أنا مش قادرة أنسى إهانته ليا، وكل يومين كان بيتجوز عليا واحدة شكل، وكل ده كوم، وبنتي اللي كانت هتضيع مني بسبب إهماله لينا كوم تاني. ماسة: ريناد، إنتي مش شايفة فرحة بنتك؟ رامي اتغير وبقى إنسان كويس، ده ما بيقطعش فرض. أما رامي فتقدم من ريناد وقال: ريناد، ممكن نتكلم؟ هزت رأسها بمعنى آه وذهبا. رامي: إزيك يا ريناد؟ وحشتيني. ريناد: أنا كويسة يا رامي، نتكلم بموضوع ملك بقا. رامي اقترب منها

ووضع يديه على كتفها وقال: أنا مش عايز أتكلم عن ملك، أنا عايزك إنتي. ريناد: مفيش حاجة بينا يا رامي، كل شيء انتهى. رامي: لأ، ما انتهاش، أنا بحبك يا ريناد، وعارف إنك بتحبيني، وكمان أنا ندمت يا ريناد. ريناد: أنا مش هسامحك يا رامي، أنا وإنتي خلاص ما فيش حاجة بينا غير ملك. رامي: ريناد، أرجوكي، اديني فرصة. ريناد بدموع: فرصة لإيه يا رامي؟

رامي: ريناد، أرجوكي، خلي ملك تحس بمعنى العيلة، خليها تتربى وسط أهلها. أنا بحبك أوي، وما عرفتش قيمتك إلا لما مشيتي، وعارف إنك بتحبيني. ريناد بألم: أنا مش بحبك يا رامي. رامي بصوت عالي: كدابة، وباين الحب في عينيكي، وكمان لو مش بتحبيني، كنتي طلبتي الطلاق في المحكمة أو حتى الخلع، لكن إنتي ما عملتيش كده، ولا حتى قولتي لحازم عن موضوع الطلاق، ده يدل على إنك لسه عندك أمل إننا نرجع. ريناد بدموع: مش هرجع يا رامي، وطلقني أرجوك.

رامي بعصبية وجنون شدها لحضنه وقال: هترجعي ليا ومش هطلقك. وهي حضنته بقوة وحب وشوق وشغف، وبدأت بالبكاء الشديد. في الوقت ده، دلفت ماسة تحمل طبلة وتطبل عليها، ومنة ورندة يصفقن ويغنين ويرقصن حول ريناد ورامي مثل رقص السوريات، ويغنين (أغنية يا قضامة مغبرة) . وجميع الأطفال معهن، مما جعل رامي يضحك بشدة أثر ذلك المشهد. بعد وقت، اجتمع الجميع وجلسوا سويًا. فاطمة: بقولك إيه يا منة. منة: نعم يا طنط.

فاطمة: إيه رأيك أخطبك لعلي تاني؟ علي بسرعة: أنا موافق. منة بصدمة: إيه؟ إنت مجنون؟ علي: ليه بس؟ منة: أنا لا يمكن أتجوز واحد متجوز. ماسة وانفجرت ضاحكة: يا بنتي، هو إنتي فضلتِ مصدقة إنه اتجوز؟ أنا قولتلِك كده عشان أغظك مش أكتر. منة بفرحة: يعني إنت ما اتجوزتش غيري يا علي؟ علي بحب: لا يا قلب علي، أنا اكتشفت إني بحبك أوي. محمد: إيه المحن ده؟ اتجوزها يا عم و انجز، إنت داخل على ٣٥. علي: أيوه، هو لازم كتب كتاب على طول؟

ولا إيه رأيك يا آسر؟ منة: ليه؟ هو آسر اللي هيتجوز؟ علي بضحك: لا، مهو عشان صاحبي ومجرب، فقولت أستفيد. آسر ويحتضن ماسة: الجواز حلو أوي يا علي، أنا بنصحك تتجوز على طول. ماسة بخفوت: بحبك. آسر: بموت فيكي. محمد: خلاص، كلمت المأذون وأهلك يا منة، شوية وجايين. بعد أسبوع، اجتمعت العائلة في حديقة القصر في حفل شواء.

آسر يضع اللحم على النار وعلي يهوي له. بينما محمد يجهز سيخ اللحم الآخر ويعطيه لآسر. أما حازم ورامي فيوقدون النار لطبخ الأرز. ماسة ترتب طاولة الطعام مع رندة وصفاء التي عادت من العمرة منذ ثلاثة أيام. كانت تحمل حفيدة إيلا تلاعبها. ديمة تجلس وتحمل آسر الصغير بيدها وتجلس معها منة تلاعب همس. أما ريناد فتدفع ملك وهي جالسة على الأرجوحة. عز الدين يجلس مع فاطمة

ويحمل عز الصغير وقال: شايفة يا فاطمة العيلة متجمعين إزاي وكلهم بيحبوا بعض. فاطمة: أخيرًا يا عز، أقدر أموت وأنا مرتاحة. عز الدين: بعد الشر عليكي يا حبيبة قلبي. فاطمة بابتسامة: لسه فاكر؟ أيام ما كنا شباب. عز الدين: وقتها قولتلك هفضل أحبك لآخر نفس، وبقيت على وعدي. فاطمة ابتسمت بحب: ولادنا كبروا يا عز، وبقى عنا أحفاد، ولسه بحبك أكتر من زمان. عز الدين بحب: ربنا ما يحرمنا من اللمة دي. فاطمة: آمين.

أما عن ليلي فتوفيت بعد حبسها بسنة إثر سكتة قلبية. وسارة وأسيل خرجوا من السجن. أسيل تزوجت منذ سنتين وأنجبت ولدًا. أما سارة فانشغلت بنفسها وسافرت إلى الإمارات لتكمل تعليمها. في المساء يجلس الجميع معا. آسر احتضن ماسة وقال: بقولك يا ماسة. ماسة: إيه؟ آسر: إيه وجه الشبه بين الألماس وعنيكي؟ ماسة بحيرة: إيه؟ آسر بحب: الاتنين ليهم بريق ساحر. ماسة بدلع: خلاص بقى. آسر: بحبك يا ماسة. ماسة: بعشقك يا أُسورتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...