الفصل 9 | من 10 فصل

رواية معشوقتي الشرسه الفصل التاسع 9 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
21
كلمة
2,635
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

الدكتور: أهلاً مدام ريناد، كويس إنك جيتي. فحوصات بنتك طلعت، وللأسف البنت عندها التهاب بالدم ولازم تتعالج بأسرع وقت. ريناد بصدمة ودموع: إيه؟ مستحيل بنتي، لا لا. وانهارت من البكاء. ماسة: هتبقى كويسة يا حبيبتي، ما تخافيش. هتتعالج وتبقى كويسة. ريناد ببكاء: ماليش غيرها بالدنيا يا ماسة. أنا عايشة عشانها. أنا عايزة بنتي. بالله عليكي قولي الدكتور ده ما بيعرفش حاجة. أنا هروح لدكتور تاني، أكيد بنتي كويسة.

وعادت إلى نوبة البكاء. فاطمة: استهدي بالله يا بنتي، إن شاء الله هتبقى كويسة. ماسة: ريناد، انتي روحي مع السواق لبيتك، هاتي كل حاجتك عشان تقعدي بالقصر لحد ما البنت تكمل علاج. ريناد بدموع وحزن: حاضر. عند آسر. علي: الملف اختفى يا آسر، والموظفين مش لاقينه. آسر: خلاص يا علي، مش مشكلة. علي باستغراب: إيه اللي هو خلاص؟ انت عارف إن الملف ده مهم جدًا. آسر بحزم: وأنا مش عايزه يا علي، خلاص. أنا مش عايز أشتغل مع الشركة دي.

علي: ليه يا آسر؟ حصل إيه؟ آسر: بعدين هقولك. قول لحازم النهاردة هيجي معانا ع القصر. علي: تمام يا صاحبي، أنا هروح لمكتبي. خرج علي من مكتب آسر ووجد في طريقه غادة. غادة: إزيك يا علي؟ علي بابتسامة: غادة، أهلاً. أنا تمام، وانتي إزيك؟ غادة: الحمد لله. بقولك إيه؟ رأيك نتغدى مع بعض النهاردة؟ علي: أوك. وذهب علي، وهي وقفت تنظر إلى أثره. عند ريناد.

عادت إلى بيتها تأخذ أغراضها، لكنها جلست على الأرض ووضعت رأسها على الطاولة أمامها، وأخذت تبكي بقهر وحسرة. في هذه الأثناء، دلف رامي إلى البيت. انصدم عندما شاهدها بتلك الحالة، وحاول إظهار عدم الاهتمام. رامي: إيه النكد ده؟ في إيه؟ ريناد رفعت رأسها قليلاً، وظهر وجهها الشاحب ودموعها غطت ملامح وجهها. رامي شعر بخفقان قلبه وقلق يهزه. رامي بقلق: في إيه؟ مالك؟ ريناد بابتسامة قهر: ما فيش. أنا سايبالك البيت. رامي بعصبية: ليه؟

هتروحي فين؟ ريناد بانفعال: وهيهمك بإيه؟ ما انت كل شوية سفر لحتة وجوازة جديدة. اتبسط يا رامي. أنا هسيب البيت، وياريت تطلقني عشان كل واحد يرتاح. رامي باستغراب وقلق: ليه؟ ده انتي أول مرة تنطقيها حتى. ريناد بألم: عشان أنا قرفت منك ومن أفعالك. أنا دوست على كرامتي قبل كده عشان كنت بحبك، قلت يمكن نعيش حياة سعيدة مع بنتنا. بس دلوقتي أنا بكرهك وتعبت منك، ومش هقعد معاك لو دقيقة.

رامي شعر بنغزات بقلبه أثر كلامها، والخوف سيطر عليه. قال: ريناد، اعقلي. انتي عندك بنت، ما تخربيش بيتك بإيدك. ريناد وهي تنظر حولها: هو فين البيت ده؟ وأكملت بقهر ودموع: وهي فين بنتي؟ اللي أنا استحملت كل شيء عشانها. وجلست على الأرض تبكي بقهر وقالت: بنتي بتموت. الحاجة الوحيدة اللي أنا عايشة عشانها هخسرها. تجمد جسد رامي من تلك الكلمات، وسرت قشعريرة بجسده. أيعقل سيخسر طفلته الصغيرة؟ وهنا طرقت أبواب الندم عالمه،

وقال: ريناد، ما تقوليش كدا. أكيد دي تمثيلية، صح؟ نظرت له ريناد بألم وقالت: سلام يا رامي. وورقة طلاقي ابعتها للمحامي. وأخذت حقيبتها ورحلت. أما رامي فشعر بمزيج من الصدمة والقلق والندم والخوف والحزن، وجلس يحاول استيعاب تلك الفكرة. في القصر، عادت ماسة ومعها فاطمة تحت إصرار ريناد. رندة بدموع: أخبار ريناد إيه دلوقتي؟ ماسة بتعب: تعبانة أوي ومقهورة على بنتها.

رندة: ربنا يشفيها. إحنا لازم نفضل جنبها. كل يوم واحدة فينا تروح ليها وتفضل معاها. ماسة: عندك حق يا رندة. لازم نقف معاها. هي مالهاش حد غيرنا. في المساء، عاد الجميع إلى القصر، ودلف آسر ومعه علي وحازم. حازم بصدمة: ماسة. ماسة ارتمت بأحضان: حازم، كنت فين؟ وبدأت بالبكاء. حازم: حبيبتي ماسة، وحشتيني. حقك عليا يا قلبي. ديمة بغيرة: إيه ده؟ انتو تعرفوا بعض منين؟ آسر: اهدى يا ديمة. حازم أخو ريناد وماسة. ديمة: إزاي؟

آسر: ماسة أختهم بالرضاعة. ماسة: كنت فين يا حازم؟ وليه ما سألتش لا عليا ولا على ريناد؟ حازم: حقكم عليا يا قلبي. والله أنا ما كنتش أعرف إنك متجوزة صاحبي، وكمان ريناد. أنا وجوزها بينا مشاكل، لكن حاولت أوصلها كتير، بس هي غيرت عنوانها ورقم تلفونها، ومعرفتش أوصلها. ماسة بدموع: حازم، ريناد محتاجالك أوي. بنتها تعبانة أوي، وريناد مش هتستحمل لوحدها. وطلبت الطلاق من رامي.

حازم حضنها: خلاص يا حبيبتي. انتو هتفضلوا معايا، وأنا ههتم بريناد وبنتها. ما تقلقيش. آسر بغيرة: طب هات مراتي واتكلم من بعيد. حازم بضحك: ماشي يا عم. وأكمل بجدية: ليه يا آسر تخبي عني كل ده، وانت عارف مكان أخواتي الاتنين؟

آسر: حازم، الموضوع ده طويل، لكن باختصار. ريناد جت لي يوم وقالت لي إن جوزها هيتجوز ماسة، وما راحتش ليك عشان عارفة إنك عنيف وعصبي. عشان كدا أنا اتجوزت ماسة. بس رامي كان قبلها بأسبوع متجوز سارة عرفي، وطبعًا أنا كنت عارف كل الكلام ده ومراقبه من مدة عشان كنت شاكك إنه هو ورا حرق المخزن، لكن ما كانش هو. هو ده كل اللي حصل. حازم: ليه ما قلتلي يا آسر؟ كنت دفنته بأرضه. آسر: عشان كدا ما قلتلكش. رندة: آسر، انت قلت إيه؟

قلت إن رامي اتجوز؟ محمد: اه يا رندة. أنا عرفت بالموضوع ده أول امبارح. فلاش باك. في مكتب آسر. آسر: محمد، عايزك تسمعني كويس. محمد: في إيه يا آسر؟ آسر: محمد، سارة متجوزة عرفي. محمد بصدمة: إيه؟ آسر: زي ما سمعت. اتجوزت رامي قبل ما اتجوز ماسة بأسبوع. محمد: يا بنت *****. وأنا بقول ليه رجعت من السفر قبلي. آسر: أنا عارف إنك مش بتحبها، بس لازم تكمل لغاية بكرة معاها عشان بيني وبينها حساب لازم أصفيه. محمد: وأنا معاك يا آسر. باك.

آسر: يا جماعة، شوية وهتيجي سارة وكمان ضيفتين. مش عايز حد يتكلم حاجة. بعد شوية، دلفت ثلاث نساء وهن سارة، أسيل، وليلى. آسر: أهلاً مدام ليلى وبناتها. وهنا تجمدت ليلى مكانها. آسر: إيه يا مدام ليلى؟ فاكرة إني مش عارف الحكاية من أولها؟ ليلى بخوف: آسر، اسمعني. آسر: لا، انتي اللي هتسمعيني.

وأكمل ينظر إلى أهله: مدام ليلى دي من أهم عملاء شركتنا، واللي ما نعرفوش إنها كانت مرات عمي ربنا يرحمه، اتجوزها من غير علم حد. لكنه طلقها، وبعدها اتجوزت حد تاني وخلفت سارة وأسيل. وتوجه إلى ليلى وقال: أول حاجة عملتيها، إنك عرفتي أسيل عليا، وفعلاً ارتبطنا وكنا هنتخطب، لكن اكتشفت إنها بتخوني مع حد تاني، فسيبتها. وكده كرت أسيل باللعبة انحرق.

ثم أكمل: بعد ما أسست الشركة بتاعتي، قررتي إنك تشتغلي معايا، وكده دخلتي انتي اللعبة. وكنتي مرتبة كل حاجة كويس، وفعلاً أي حد ما كانش هيشك فيكي، وكنتي مسؤولة عن حرق المخزن وعن كتير صفقات خسرتها الشركة بسببك، وانتي كنتي تكلمي رامي وتلعبي بعقله إنه ولا حاجة بشركتنا وإنه مجرد موظف تحت أمري. وكدا.

ثم توجه إلى سارة وقال: أما بنتك الصغيرة، فقلتِ دي ما تنفعش تضحك على آسر، دي هتضحك على محمد. وعرفتيها على محمد، وفعلاً تقربوا من بعض وكانوا هيتخطبوا، لكن بنتك كانت حابة تلعب بعيد عنك شوية، وراحت لرامي صاحبي، ووفعلاً وقعته واتجوزته. ورامي وافق إنه يتجوزها. ثم توجه لماسة وقال: عشان كدا امبارح قولتلك إني أعرف كل حاجة. والملف اللي بإيدك خليه معاكي، وما تقوليش لحد. فلاش باك. عندما صعدت ماسة لغرفتها وفتحت الظرف،

وجدت رسالة من غادة تقول: ماسة، الملف ده ملف مهم لصفقة تخص آسر. أوعي تقولي لآسر إنه الملف بإيدك، لأنه الصفقة دي لو تمت، آسر هيخسر كتير. صاحبة الشركة التانية مدام ليلى تبقى أم سارة خطيبة محمد. أنا سمعت اتفاقهم وسجلته. انتبهي كويس وحاولي تفهمي آسر. أخفت الرسالة تمامًا. وعند عودة آسر، أخبرته بكل شيء. آسر: ماسة، أنا عارف الكلام ده يا حبيبتي، وعايزك تتعاملي ولا كأنك عرفتي حاجة. ماسة: ليه يا آسر؟

آسر: عشان لازم يتعاقبوا كلهم. ماسة: أنا هرد عليك، لكن إذا البنت دي عصبتني، أنا ماليش دعوة باللي هيحصل. باك.

أكمل آسر: طبعًا أكيد الكل عايز يعرف أنا عرفت إزاي وليه من البداية ما قلتش. أنا كنت مراقب رامي من فترة، وبالصدفة عرفت إنه اتجوز سارة عرفي، وبدأت أراقب سارة لحد ما عرفت إنها بتروح ليكي يا ليلى هانم. واستغربت لما عرفت إن غادة كمان بتلتقي بأسيل، وبقيت مراقبكم. وعرفت كل حاجة، بس ما قلتش عشان أقدر أكشفكم، لحد ما قدرت أوصل لتسجيلات الكاميرا في المخزن وشوفت رجالة مدام ليلى هم اللي حرقوا المخزن. وشوية تحليلات وربط المواضيع، عرفت كل خطتكم. وكل ده عشان ليلى هانم انطلقت من عمي قبل ما يكتب أملاكه باسمها. انتي عملتي كل ده عشان الفلوس، رغم إنك لو علمتي بناتك كويس واهتمتي بشركتك، لكونتي عملتي أضعاف ثروة عمي.

ليلى: المطلوب يا آسر؟ عايز إيه؟ آسر بابتسامة: ابدأ يا ليلى هانم. بس التسجيلات والأدلة كلها في القسم دلوقتي، والضابط بره عايزك عشان يلبس أديكي الحلوين الكلبشات. ليلى بعصبية: لا، مستحيل. أنا مش هسمحلك تعمل كدا. سارة اتجهت إلى ماسة وقالت: والله يا ماسة أنا أمي هي اللي أجبرتني أعمل كدا. أنا ما كانش عايزة كدا. ثم توجهت إلى محمد: ارجوك قول حاجة. والله أنا مش وحشة زي ما انتو فاكرين. أنا أمي غصبتني.

الضابط: لازم تيجي معانا القسم يا آنسة. تعترفي بكل حاجة بقضايا تزوير كتير وحرق مخزن آسر بيه اللي يكلف ملايين. سارة بخوف: حاضر. بس والله أنا ما عملت حاجة. لكن أسيل اقتربت من آسر وقالت بهدوء: كده انت انتقمت من اللي أنا عملته زمان، وأنا آسفة على كل حاجة. أنا هروح القسم وأعترف بكل شيء. عن إذنكم. بعد ذهاب الشرطة وأخذهم لليلى وسارة وأسيل. ماسة: آسر، هي غادة معاهم ولا معانا؟

آسر: غادة دخلت معاهم عشان تساعدنا، بس من غير ما تقول. رندة: يعني كده خلصنا من سارة؟ محمد: آه يا حبيبتي. رندة بصدمة: يا إيه؟ محمد: حبيبتي، إيه؟ خطيبتي وبقولها حبيبتي، فيها إيه؟ رندة بفرحة: بجد يا محمد؟ محمد: طبعاً يا قلب محمد. من جوه. رندة حضنته وهو حملها ولف بها مثل الأميرات. ماسة ابتسمت وحضنت آسر. أما فاطمة قالت: يا جماعة، أنا عايزة أقولكم إن فرحتي النهارده فرحتين. الأولى بآسر، والتانية بمحمد.

آسر بعدم فهم: قصدك إيه يا ماما؟ فاطمة: أقصد الأولى إن حفيدي هينور القصر بعد تسع شهور. والتانية خطوبة محمد ورندة. آسر بصدمة وفرح: ماسة، حبيبتي، انتي حامل؟ ماسة بفرحة ودموع: آه يا حبيبي. آسر حضنها بقوة وقال: مبارك يا قلبي. حازم: مبارك يا حبيبتي، هتكوني أحلى أم. وأكمل بضحك: مبارك يا أسورة. حازم: تمام بقا. إحنا يا طنط فاطمة نخلي الفرحتين تلاتة، وأنا هخطب الهبلة اللي عندك دي. وشاور على ديمة. ديمة قربت منه وقالت: بتهزر صح؟

حازم بضحك: لا. ديمة: هييييييييي. هتجوز! وبدأت تصفق بيديها. حازم: إيه؟ هو أنا ماليش حضن زي البقية؟ ديمة: اتلم يا حازم. فيه ضوابط خطوبة هنلتزم بيها. بعد ساعة. حازم وآسر وماسة ذهبوا للمشفى عند ريناد. ريناد بدموع: حازم. حازم: حبيبتي، عاملة إيه؟ ريناد بدموع وقهر: بنتي يا حازم. ارجوك. أنا ماليش غيرها. حازم بحزن: هتبقى كويسة يا قلبي أخوكي. ما تقلقيش. أحسن دكاترة هيعالجوها.

ريناد ارتمت بحضنه تبكي بحسرة وألم، فالحياة لم تكن عادلة معها، وكانت هي الضحية الوحيدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...