قام فارس مفزوعًا على صويت الخادمة. بيبص جنبه ملاقاش ملك. الخدامة بدموع: الحق يا باشا، ملك في المطبخ والمطبخ بيولع.
فارس جري بسرعة على تحت، ولقي الدخان طالع من المطبخ ومش سامع صوت ملك. الخوف بقا مسيطر عليه، ومش مستوعب فكرة إنها ممكن تكون اتأذت أو جرالها حاجة. جاب المية، دلقها على نفسه، ومترددتش ثانية ودخل وسط النار اللي كانت بتاكل أي حاجة قدامها. دخل عمال يدور في كل حتة في المطبخ، وبينادي على ملك وهو مكنش شايف حاجة من الدخان.
بعد عناء، لقي جسم صغير متكوم تحت ترابيزة. سحب ملك بسرعة وشالها وخرجوا بصعوبة بسبب النار اللي كانت على وشك تمسك فيهم. خرج ولقي المطافئ جات، وكانوا دخلوا يطفوا الحريق. فارس خرج وهو حاضن ملك، وبيفصص جسمها بخوف وقلق ليكن حصلها حاجة. اتنفس براحته لما لقاها كويسة ومفيهاش حاجة غير كدمات بسيطة. ملك كانت فاقدة الوعي. شالها وطلع بيها، حطها على السرير. جاب البرفان بتاعه ورش شوية على إيده، وبيقرّبها من ملك عشان تصحى.
ملك بدأت تفوق. فارس بحنان وبيمسح على شعرها بحنان: ملك حبيبتي، سمعاني؟ ملك هزت راسها بأه. فارس بحب وبيبوّس إيديها: كده تخضيني عليكي؟ أنا كنت هطب ساكت. خفت عليكي جداً. ليه قمتي من جنبي؟ ملك سحبت إيديها بعنف وقالت: إيه، كانت جعانة. فارس: طب مقلتليش ليه؟ ملك بضيق: ما أنت كنت نايم، محبتش أصحيك. فارس مسك دراعها بغضب: بت، متكلميش عدل. إيه؟ مش طايقالي كلمة كده ليه؟ أنا صبرت عليكي كتير، وده غير طبيعتي، فااااهمة؟
ملك بخوف وبتشد إيدها: أوعى كده، أنت هتضر*بني ولا إيه؟ فارس بغضب: وأشرب من د*مك براحتي. ملك بدموع: أوعى كده، دراعي. سابها. فارس ساب إيدها: طب تتعدلي عشان معدلكيش أنا، وتكلمي معايا باحترام، وإياكي تعملي حاجة من غير إذني. النفس هنا بأذني أنا. المفروض أجيبك من شعرك عشان انتي عملتي كده. كانتي هتمو*تي يا غبية. ملك بدموع: يارب، كانت أمو*ت عشان مقعدش معاك. عايزة أمشي من هنا، عايزة أروح. مشينني من هنا.
فارس بغضب: بعد الشر عليكي، متقوليش كده. ده بقا بيتك خلاص، وأنتي مراتي. ويريت تسكتي بقا، ممكن؟ ملك بدموع: أنا بكر*هك أوي. فارس اسودت عينه ومسك شعرها: بتكر*هي مين يابت؟ هااا؟ أنتي بتحبيني، وإياكي أسمع منك الكلمة دي، فااااهمة؟ ملك كانت بتعيط وبتيبصله بدموع. فارس بغضب: فااااهمة؟ ملك بدموع: ف... فاهمة. فارس ساب شعرها: يلا غوري، خدي شاور وغيري هدومك. ملك جريت وهي بتعيط على الحمام. وفارس كان متابعها لحد ما دخلت.
فارس بغضب: واللهي لربيك من أول وجديد. بلا فقدة ذاكرة بلا فقدة مزفتة. قاطعه خبط الباب. وكانت الخادمة. الخدامة: مصطفى وكريم بيه تحت وعايزين حضرتك. فارس بصدامة: مصطفى!!! طب تمام، أنا نازل. *** عند زياد كان خلص شغله وكان تعبان، بس ميأسش وراح بيت شهد، وكان عايز يشوفها، إن شاء الله دقيقة. عايز يطمن عليها. وفضل يخبط على البيت كتير ومحدش رد. فضل واقف ساند على عربيته وباصص على البيت بحزن. وست كانت معدية
من الشارع قربت عليه وقالت: -في إيه يا ابني، واقف كده ليه؟ زياد بسرعة: لو سمحتي، هي شهد اللي ساكنة هنا... (وبيشاور على البيت) بقالها مدة مش بشوفها هي ومامتها، وكانت عايز أطمّن عليها. الست بستغرب: شهد... شهد مين؟ مفيش حد في المنطقة دي كلها اسمها شهد. إظهار إنك غلطان في العنوان يابني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!