الفصل 3 | من 18 فصل

رواية معشوقتي طفلة الفصل الثالث 3 - بقلم ندى ناصر

المشاهدات
25
كلمة
1,297
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

ملك بغضب: انتوا إيه اللي جابكم؟ عايزين مني إيه تاني؟ انتي وبنتك يلا امشوا من هنا. سلوي بحب مصطنع: إحنا جينا نباركلك، ثم إنتي بتطردينا؟ مكنش العشم تطردي أمك وأختك من بيتك، طب ده يصحلك؟ ملك: انتي مش أمي ولا يشرفني إنك تكوني أمي، انتي بعتيني وطردتيني من بيت أبويا، امشي مش عايزة أشوفك. سلوي مسكتها

من هدومها وكانت هتضربها: إنتي تطولي إني أبقى أمك يا *** يا بنت ال****، وأنا مش جاية عشان عيونك، أنا كنت جاية أقولك إنك مش هتقعدي في العز ده لوحدك، بس يعيني (وبتبص على لبس الخدم بتاعها) طلعتي مرمطوانة هنا كمان ومشغلينك خدامة عندهم. رنا بضحك: يا ماما سبيها في اللي هي فيه دي، مسكينة خالص يا حرام، سبتنا وهي خدامة وراحت قصر كبير زي ده عشان تبقى خدامة برضه.

ملك بعدت عنها وقالت بغضب: ده لبس الخدم عندهم أنضف من لبسكم العادي أصلاً، ثم أنا اللي لابسة اللبس ده بمزاجي، عندك مانع، وأنا أحسن منك انتي وبنتك الفاشلة، وشكراً على وقتي اللي ضيعته في لا شيء. وقفت الباب في وشهم. رنا بغل: شايفة يا ماما قالت إيه؟ سلوي بخبث: اصبري عليا بس، أما خليتها تطلق وناخد من وراها دهب، مبقاش أنا أمك. وخدت بنتها ومشوا. ملك بدموع: أنا الموت عندي أهون من اللي أنا فيه، بس مش عايزة أموت كافرة.

جرس الباب رن تاني. ملك بغضب وهي بتفتح الباب: هو أنا مش قولت مش عايزة أشوف…… فتحت الباب لقت شاب وسيم جداً وطويل بعضلات، أبيض اللون بعيون بنية وبدلة ولابس شيك. الشاب بإعجاب وبيقرّب من ملك: الله الله، ده بقا في البيت بنات مزز، اسمك إيه يا قمر انتي؟ ده أنا مش هسيبك النهاردة. ملك: يععع، إنت مين يا جدع انت؟ الشاب بغرور وهو بيعدل الياقة بتاعته: روحي قولي لفارس، زياد باشا تحت. ملك: حاضر. ولسه هتمشي،

مسك دراعها وقال: مقلتليش اسمك إيه يا قمر انتي؟ ملك بغضب شديد، أخدت أيديها منه وقفلت الباب في وشه وطلعت لفارس كان ماسك اللابتوب بيشتغل عليه. ملك دخلت الجناح بتاع فارس وقالت: في واحد اسمه زياد بيسأل عليك تحت، أقول إيه ولا يلا نرش ميه ولا أعمل إيه؟ فارس: غوري، خبطي الأول واستني أما أقولك تدخلي. ملك: إيه؟ فارس: اللي سمعتيه. ملك خرجت وخبطت: ها، أدخل؟ فارس: ادخلي يا زفتة. ملك: ها، أقوله إيه؟

فارس: إنتي تقعدي هنا ومتنزليش خالص، سامعة؟ ملك بضحك: ماشي، ابقى افتح له الباب بقى، ههههه. فارس: باب؟ أنا نازل أشوف الحكاية دي، اترزعي هنا، وإياكي تنزلي. ملك: حاضر. فارس ركب الأسانسير بتاعه ولقى زياد قاعد تحت في الرسبشن وعلى وشه علامات الغضب، وأول ما شاف فارس قام من مكانه. زياد بغضب: بقا أنا؟ أنا يتقفل في وشي الباب؟ أنا وفضلت أخبط قد كده، وفي الآخر فين وفين لما دادة سماح فتحت؟ فارس: سيبك خلاص، فوت يا عم.

زياد: بس هي تستاهل صراحة، الله، مين الصاروخ ده؟ ولا عينيها؟ ياللهوي مش طبيعية، دول تحس إنهم بينوروا كده، دي هي بنت دادة سماح ولا إيه؟ فارس بهدوء ما قبل العاصفة: قرب يا زياد، وحشتني يا راجل، مش تسلم عليا؟ زياد قرب ومسك إيده عشان يسلم، فارس عمل حركة سريعة خلت زياد في الأرض وشده تاني ليه وضربه بوكس في وشه. زياد بألم: اااه، ضهري، ليه الهزار التقيل ده بس؟ فارس بجمود: يا حيوان، اللي كانت بتتكلم عليها دي مراتي يا ****.

زياد: بس بس، إنت اتجوزت من ورايا؟ وفوق ده كله تكسرلي عمودي الفقري؟ إنت إزاي تتجوز ومتقوليش؟ وفوق ده كله، أنا كنت بهزر، هي فعلاً جميلة بس صغيرة أوي. فارس: شكلك محرمتش وعايز تنضرب تاني ولا إيه؟ زياد: أوعى يا عم، أنا مش لاعب، طب حتى اعزمي طيب. فارس: إزاي أنا اتجوزها من غير ما أعرف أصلاً؟ زياد: إزاي يعني؟ احكيلي. فارس: ماشي، لقيتها واقفة جنب كريم باشا و…… حكاله كل اللي حصل.

زياد بخبث: امممم، طب إنت ليه غيرت عليها كده لما كانت بتعاكس فيها واديتني علقة موت؟ فارس: عشان كل الحكاية إني مش بحب حد يبص لحاجة بتاعتي، وده طبعي. زياد: لا جامد يا مان. فارس: صح، إنت كنت جاي ليه؟ زياد: كويس إنك فكرتني، خد إمضي على الصفقة بتاعت ألمانيا. وقع فارس على الصفقة وقعد مع زياد شوية عشان كان وحشه، وطلع فوق بالاسانسير بتاعه ودخل الجناح بتاعه، لقي ملك نايمة على السرير ومسك الفون بتاعه.

فارس بغضب: إنتي بتعملي إيه؟ ملك بفزع وخوف: كانت.. كانت... فارس مسك دراعها جامد واتكلم بغضب: كانت إيه؟ انطقي، إنتي مين مسلطك عليا يا بت انتي ها؟ ملك بدموع: كنت قاعدة كتير تحت وأنا.. وأنا زهقت، ف.. فالعبت بفونك شوية. فارس قلبه وجعه على منظرها ومسك أيديها: طب خلاص متعيطيش. ملك لسه بتعيط وبتبصله بخوف. فارس بحنان وبيمسح دموعها: خلاص متزعليش، هو أنا بخوف لدرجادي؟ أنا آسف. ملك بصدمة: ها؟

فارس وهو بيبص في عيونها اللي بتنور، اللي تاه فيهم، مسك خدها وبيمسح عليه بحنان: ها إيه بس، بعيون اللي زي القطط دي. ملك بتوتر: إيه؟ فارس حط إيده على شفايفها وهو لسه مغيب في عينيها اللي أنستوه الدنيا وما فيها: هش، متتكلميش خالص. ومسك وشها بإيديه الاتنين وقربها منه واتخلطت أنفاسهم هما الاتنين، ولكن فاق على صوت رنة الفون بتاعه. فارس بعد بسرعة وقال: إزاي ده؟ إزاي؟ يلا انزلي، روحي كملي شغلك ومتجيش الجناح تاني، سامعة؟

ملك وهي تتجه إلى الباب: يبقى أحسن عشان إنت أصلاً قليل الأدب. قالتها وركضت من أمامه. فارس بغضب: أوف، حتة عيلة تعمل فيا كده؟ لااا، لا، كلهم صنف واحد، استحالة أكرر نفس الغلطة، استحالة. فارس مسك الفون، رن على الرقم وكان رقم من بلد أجنبية و…… فارس بذهول: مستحيل، ده مش هيحصلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...