الفصل 4 | من 9 فصل

رواية معشوقي الصعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم نيجار محمد

المشاهدات
26
كلمة
597
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

ركضت عليها فريدة وهي منهارة من الدموع. فريدة ببكاء هستيري: نورين بنتي ضنايا، مالك يا قلبي؟ قومي فوقي. اندفع سيف راكضًا إليها بدموع: نورين مالك؟ قومي يا بابا، لو سمحت هات أي برفان بسرعة. أحمد بدموع: خذ فوقها بسرعة، قومي يا نورين. سيف وهو يفيقها بدموع فرحة: أهيه فاقت. فريدة ببكاء: قوموها نحطها على السرير. سيف: قولي بقى مين كلمك خلاكي يغمى عليكي؟ نورين بتعب: معلش يا جماعة ممكن تسيبوني لوحدي، محتاجة أقعد لوحدي.

سيف بتفهم: ماشي يا نورين، هسيبك وأجيلك كمان شوية. تابع حديثه قائلًا: يلا يا ماما وبابا شوية وهشوفها. فريدة بحزن: ماشي يا ابني. وخرجوا، وبعد شوية دخل يوسف. يوسف بجدية: جاهزة؟ نورين بضحك: ومن إمتى أنت بتتكلم بجد؟ أنت مش يوسف، أنت شكلك بتنصب عليا. يوسف بمرح: باقولك إيه أنا دمي حامي، يلا نخلص. نورين بتفهم: بتحبيها؟ يوسف بلهفة: أوي يا نورين. نورين وهي تضع يديها: معايا نكسب حبهم. يوسف بابتسامة وهو يضع يده في يدها: معاكي.

نورين: إلا صحيح هي جاية النهار ده صح؟ يوسف: أيوه. نورين بتفكير: أوك. يوسف ولمعت عينه: بتفكري في اللي بأفكر فيه؟ نورين: أكيد. يوسف: أوك هنعمل استمارة ١، نفعت نكمل فيها ما نفعتش نخش على استمارة ٢. نورين: أشطا يا برو. مرت دقيقة في هدوء. نورين: ها؟ يوسف بعدم فهم: ها؟ نورين بغمزة: الحمار يفهم. يوسف وقد استوعب: أتفو ولاد عم تعر، أنا طالع.

وخرج يوسف، وعدى اليوم على أبطالنا الذي كان منهم من يبكي بدل الدموع دم، ومنهم من سعيد، ومنهم من ملأ قلبه بالحقد والغل، ومنهم من يتوعد للآخر. في صباح اليوم الآخر، ذهبت نورين إلى غرفة أبيها وأمها، وذهبت إلى أبيها واقتربت من أذنه. نورين بصراخ: بااااابي. سقط أحمد من على الفراش من كثر الفزع، نهض أحمد وهو يركض وراءها قائلًا: آه يا بنت الكلب. نورين بضحك وهو تركض: بتشتم نفسك ليه يا حج الله. أحمد: فرغضتيني اتهدي بقى.

نورين: باااابي عايزة أنزل أشتري حاجات لرمضان. دخل سيف من وراءها قائلًا: تشتري حاجات ولا تشتري محلات؟ نورين بسخرية: هاها خفيف يا ولد. أحمد: ماشي يا قلبي انزلي وخدي سيف معاكي. سيف: حبيبي يا بابا بس وربنا ما أنا نازل غير لما تديني عربون محبة يا راجل ده احنا حبايب. أحمد بقرف مصطنع: عيال تعر، خد يا أخويا خد. سيف بفرح: تعالي يا أختي يا غالية. نورين بقرف مصطنع: دلوقتي بقيت أختي وغالية ها؟

سيف: ده أنت أختي وحبيبتي وعمري يا قلبي روحي البسي. نورين: أوك مش هتأخر يا برو. وراحت نورين تلبس وخلصت، وكان سيف ونورين نازلين على السلالم وشافهم أمير ويوسف. أمير: رايحين فين يا ولاد عمي؟ سيف ببرود: هننزل نجيب حاجات رمضان. أمير: هتنزلوا كده من غير أحم ولا دستور؟ وبعدين احنا عوايدنا أن العيلة كلها بتنزل تجيب الطلبات، ولا هتخالفوا العوايد عاد؟ نورين ببرود: عادي هجيب حاجات خاصة بيا أنا، وبعدين نجيب اللوازم بالليل.

يوسف: أحم طيب يا نورين، سندس جاية كمان شوية فما تتأخريش. نورين: أوك يا يوسف يلا يا سيف. أمير: قلت لا يعني لا، هتخالفوا العوايد؟ سيف: يا ابني أنت مصمم على كلامك؟ قلنا هنجيب حاجات لينا احنا ماقلناش للبيت أو رمضان، حاجات احنا عايزينها. أمير بزهق: خلاص براحتكم أنا نازل. وذهب إلى الخارج، وذهب بعدها سيف ونورين واتجهوا إلى محل آيس كريم. سيف: تعالي يا بت أما نجيب آيس كريم نفسي فيه أوي. نورين بحزن: سيف.

سيف بقرف مصطنع: أمم نكدك. نورين بجدية: ما بهزرش. سيف: قولي. نورين: هو أنت لما تتجوز هتنساني؟ سيف بفرح مصطنع: يا ريت يا أختي يا ريت، أنت تتجوزي يا بت وأنا أعمل بدل الفرح ثلاثة وأربعة. نورين بجدية: ما بهزرش. سيف باستغراب: ده أنت أختي يا بت يعني ولا الدنيا كلها تنسيني أختي. نورين بدموع: أنا باحبك أوي يا سيف. سيف وهو يفتح ذراعيه ودخلت نورين بحضنه: وأنا باحبك أوي يا أخت سيف.

في القصر عند أمير، كان قد عاد ولم يجد نورين فاستغرب، ولكن لم يرد أن يظهر هذا، وقد جاءت سندس. يوسف: منورة البيت يا سندس. سندس: بنورك يا ابن خالتي (سندس أخت سارة) أمير: طيب أستأذن أنا. ومر الوقت ويوسف يفتح أي موضوع ولكنها كانت تسمعه، ولكن في الحقيقة لا تهتم، فقررت أن تتنزه في الحديقة. سندس بلهفة: على فكرة أنا باحبك أوي. الشخص: ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...