الفصل 3 | من 9 فصل

رواية معشوقي الصعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم نيجار محمد

المشاهدات
24
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نورين وهي بتتسحب: بسسس، هو في الحمام. (سمعت صوت الدش) نورين في نفسها: فرصتي إني أنفّذ. جابت زيت وصبت على باب غرفة سيف وطلعت استخبت، وفجأة لمحت الصدمة اللي لجمتها في مكانها، لقت أمير رايح عند غرفة سيف. نورين وهي بتلطم مع نفسها: يااادي المصيبة اللي حلّت عليكي يا صغننةةةةة. قاطعها صرخة أمير وهو نايم على الأرض. أمير بغضب: آه يا ولاد الـ... مين ابن الـ... اللي حاطط زيت قدام الغرفة؟

تقدمت منه نورين، كانت تريد أن تقول شيئًا ولكن وجدت نفسها ضحكت بهستيريا على منظره، فمنظره كان مضحك للغاية. أمير بغيظ وهو بيجز على أسنانه: بتضحكي؟! اضحكي اضحكي ليكي يوم. نورين بصدمة: إيه ده، أنت بتتكلم زينا! أمير بغيظ: بقولك إيه، مش ناقصاكي هي. نورين: إيه الطلاسم دي؟ سابته ونسيت إن فيه زيت على باب الأوضة، وكانت داخلة لسيف بس اتزحلقت ووقعت على أمير، وبقت هي فوقه ونفسها كان في نفسه، وكان لسه هينسى

نفسه فاق وزقها وقام وقال: ابقي خدي بالك بعد كده. نورين بخجل: حـ حاضر. ذهب سيف إلى غرفته وذهبت نورين إلى غرفتها وهي في قمة خجلها. نورين في نفسها: أوف، أنا ليه بنسى نفسي قدامه؟ طب أنا إيه اللي خلاني أنسى إن فيه زيت؟ أوف إيه الأسئلة اللي أنا بسألها دي؟ قاطعها دخول سيف وهو يقول: أختي حبيبتي مصيبتي. نورين بسخرية: هاهاها خفيف. سيف: بت، كنت سامع صوتك أنتِ وأمير وأنا في الحمام، كان فيه إيه هاا قولي.

نورين: هو أنت كنت بتستحمى ولا كنت بتتسنط؟ قاطعها وهو بيديها قفا محترم بتوع بشمهندسين. سيف بقرف مصطنع: عيب عيب يا ماما تقولي لأخوكي كده. تابع بفضول: هاا قولي بقى كان فيه إيه؟ نورين: خلاص يا أخي ايدك مرزبة. وقصت عليه كل ما حدث. سيف بذهول: آآه يا بنت الـ... بقى أنا تحطيلي زيت؟ وربنا لأوريكي. أنهى جملته وهو يركض ورائها وهي تركض منه حتى وصلوا إلى الحديقة وشاهدهم أمير وذهب إليهم غاضبًا.

أمير بغضب: إيه ده، أنتم عيال عشان تجروا كده؟ سيف بهمس لنورين: هو بيشتمنا ولا إيه عاد؟ نورين بهمس: هو مش بيشتم، هو بيهزق بس. سيف بهمس: لا مدام بيهزق بس، نو بروبلم. نورين بضحك: مثقف قوي الولا. أمير بغضب: خير عاد، واقفين تتهامسوا ومش بتردوا. سيف: آسفين يا ابن عمي. نورين بغيظ: لا مش آسفين على فكرة، إحنا معملناش حاجة لكل ده، كنا زهقانين وبنلعب وهو ده لعبي أنا وأخويا ولو مضايـ...

قاطعها مسكة أمير لذراعها بغضب قائلًا: صار لمخك حاجة عاد؟ وطي صوتك وأنتِ بتتكلمي معي أحسنلك يا بنت عمي. فاض صبر سيف قال بانفعال وهو يبعد يد أمير عن نورين: لا بقى أنت زودتها يا ابن عمي، إذا كنا إحنا ضيوف تقال إحنا ممكن نمشي، وممكن ليه؟ إحنا هنمشي فعلًا. وسحب يد نورين وذهب عند أبيه قائلًا: بابا لو سمحت أنا عايز أمشي. أحمد بمزح: ما تمشي يا ولا، هو أنا ماسك رجلك ولا حاجة؟ سيف بجدية: بابا لو سمحت أنا مش بهزر.

عامر باستغراب: فيه إيه يا ولدي؟ حد ضايقك هنا؟ سيف بضيق: لو سمحت يا عمي، كفاية قوي اللي ابن حضرتك عمله، لو إحنا مضايقينه إحنا ممـ... قاطعه عامر وهو يضرب عكازه في الأرض قائلًا: إيه اللي أنت بتقوله ده يا ولدي؟ لو قصدك على موقف الصبح أنا علمته الأدب. سيف بصدمة: هو فيه موقف الصبح كمان؟! عامر: لكان يا ولدي أي موقف عاد. وقص له سيف ما حدث ابتداءً عندما كان يجري هو وأخته في الحديقة.

عامر بغضب: والله لأقتله وأقتل اللي يتشدد له كمان! يا ولدي خليكم قاعدين وأنا أوعدك إنه ما هيتعرض لنورين. أحمد بضيق هو الآخر: أيوه يا أخويا بس موقف الصبح أنا عديته، بس دلوقتي فيها إيه كمان لما يلعبوا سوى في الحديقة؟ عامر بأسف وإحراج: خلاص يا أخوي، وعد مني لك ما هيتعرض لبنتك أصلًا. أنهى كلامه وهو ينادي على أمير، كان سوف يطلع سيف ولكن منعه عامر. أمير: نعم يا أبوي؟

عامر بغضب: إيه اللي أنت هببته ده مع ولد عمك وبنت عمك يا أمير؟ أمير: يا أبوي هما الـ... قاطعه عامر قائلًا: اعتذر لهم يا أمير، هذا اللي أنا ربيتك عليه. كان سوف يتحدث ولكن رق قلبه بعض الشيء حينما رأى دموعها، نعم ولما لا؟ فهو ما زال يحبها، ماذا يحبها؟! بالطبع لا، فهو كرهها منذ ما رآها مع شقيقه، شرد أمير في ذكرياته مع تلك الشقية. فلااااااش بااااااااااااااك حينما نورين كان عندها ٣ سنوات وأمير ٧.

نورين بطفولة: أمير أنا زعلانة منك. أمير: ليه يا نوري؟ نورين: أنا فكرة أنا اسمي نورين. أمير: عادي أنا بحب أقولها كده. انهارت في البكاء. أمير بزعل على دموعها: طيب أنتِ بتعيطي ليه؟ نورين: نـ نورين عايزة سـُكـَلاتة. أمير: طيب ما تعيطيش وأنا هجيبلك شوكولاتة كتيير قوي. نورين بفرحة: بجد؟ أمير: أيوه. نورين: أنا بهبك قوي يا أميري. أمير باستغراب وفرحة: أنتِ أول مرة تقوليلي أميري.

نورين: أيوه عشان أنت بتقولي نوري فـ أنا أقول أميري صح؟ أمير بضحك: صح. باااااااااك عامر: أنت فين يا ولدي؟ أمير: هاا أنا معك يا أبوي. عامر: اعتذر لهم يا أمير الله يرضى عليك. أمير بغيظ: آسف. سيف ببرود: آسفك مقبول. أنهى حديثه وهو يسحب أخته ويتجه إلى الأعلى. سيف بمرح: إيه رأيك يا بنت عملتيلنا قيمة في البيت ده؟ نورين بذهول: يا أخي ده أنا قربت أصدق. سيف بغرور ومرح: إيه رأيك يا بنت أنفع ممثل؟

نورين وهي على نفس ذهولها: ممثل بس ده أنت فنااان يا فواز. سيف بغرور: خلاص يا بنت ما تخليش الواحد يتغر. أحمد بمرح: إيه ده يا ولا، أنت اشتريت كرامة من ورائي؟ الطار ولا العار؟ سيف بمرح: الحق يا أبوي ليلتنا مش فايتة. أحمد بتوتر: فيه إيه يا ولا؟ غمز له سيف. تابع أحمد: فيه إيه يا ولا؟ أوعى يكون إيه... سيف بلطم: الله ينور عليك. ولف أحمد ولقى فريدة وراه وهي ماسكة سكينة، أول ما أحمد شاف المنظر ده جري وقف جنب ولاده،

فقالت فريدة بغيظ: أعمل فيكوا إيه هاا ردوا؟ أدخل السكينة دي في كرشكوا ولا أعمل إيه هاا؟ نورين: بعد إذن مقاطعة التهزيق أرد بس عالتليفون ونكمل براحتنا يا قمر. وردت نورين وسمعت صوت شخص، بعد ما سمعته قالت: أنتتتتتتتت؟! وسقطت مغشي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...