الفصل 7 | من 9 فصل

رواية معشوقي الصعيدي الفصل السابع 7 - بقلم نيجار محمد

المشاهدات
24
كلمة
877
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

ثم اتجهت إلى الغرفة مجددًا قائلة: "آسفة يا جماعة، اتأخرت شوية." سيف: "تعالي يا بت، أخيرًا هنخلص منك." نورين بعدم فهم: "تخلصوا مني ليه؟ أحمد بخبث: "الولا يوسف صاحبه شافك وعاوز يجي يتقدملك." نورين بصدمة: "هـ... هو مين ده؟ أنهت حديثها ورأت يوسف يغمز لها، فهمت قصده وقالت: "آه افتكرته، الولا اللي كنت مفكراه أجنبي الموز القمر ده." برقلها يوسف وهمس في أذنها: "الله يخربيتك، إيه التمثيل الأوفر ده." سيف بقرف مصطنع:

"جبتيلنا العار، بأقولك إيه، الطار ولا العار! أمير وهو يجز على أسنانه ويكتم غيظه، ثم عاد يتكلم صعيدي: "لا والله، ومين ده عاد؟ يوسف بتوتر ويحاول يتذكر اسم أي حد من أصحابه شكله حلو: "ا... أمم... ا... آه، محمد." أمير ببرود: "تمام، خلص، حدد معاه معاد بكرة." انصدم الكل من جملته، بالتحديد نورين ويوسف، وبعدها خرج أمير ببرود. نورين بدموع مخفية: "طـ... طب إيه، مش هتروحوا؟ هفضل أنا مع سيف." يوسف: "لا، أنا هفضل." عامر:

"طيب يلا احنا يا أحمد نروح، زمانهم في البيت قلقانين، ويوسف هيخلي باله من سيف ونورين، يلا بينا يا خوي." أحمد: "تمام، خلوا بالكوا من نفسكو، وبكرة الصبح هنيجي ناخدكوا." نورين بحزن مخفي وراء ابتسامة: "حاضر يا بابا، خلوا بالكوا من نفسكو." وذهب أحمد وعامر، ومر الوقت حتى حان المساء، وسيف قد نام. يوسف بتوتر: "طب هنعمل إيه لو استمارة ٢ ما نجحتش؟ نورين بدمعة: "خلاص يا يوسف، يبقى خلاص! يوسف ببعض الغضب: "هو إيه اللي خلاص؟

احنا مش لازم نستسلم، لو ما نجحتش هنعمل استمارة ٦." نورين بخوف: "أنت متأكد؟ الاستمارة دي هتدمر حياتك." يوسف بحزن: "ما هي حياتي أصلًا اتدمرت، وبعدين ده الحل الوحيد." نورين بتنهيدة: "خلاص يا يوسف، موافقة، بس دي آخر حاجة عشان أنا تعبت." يوسف بحزن: "ومين سمعك؟ ما أنا تعبت وزهقت وكل حاجة." نورين باستغراب: "قولي بقى إيه حكاية العريس ده؟ يوسف:

"يا ستي أنا لقيتها فرصة، وكمان هكلم واحد صاحبي قريب من مواصفات سوبر مان اللي أنتي قولتيها دي، وهحكيلوا على كل حاجة." نورين بأمل: "يا رب تنجح بس، بس أنت إيش ضمنك أن هو هيوافق؟ يوسف: "هو إن شاء الله هيوافق، هكلمه أهو." أمسك الهاتف واتصل على رقم. يوسف: "ألووو، إزيك يا برو! محمد بمرح: "بخير يا شقيق، خير المكالمة دي فيها مصلحة." يوسف 🤨: "ليه هو أنا مش بكلمك غير لما أعوز حاجة؟ محمد: "أكيد يا خوي." يوسف بقرف مصطنع:

"طول عمرك واطي، اتفووو." محمد: "عارف يا برنس، المهم قول عايز إيه." حكى له يوسف كل الحكاية. محمد بتفهم: "خلاص وأنا موافق." يوسف بفرح: "تسلم يا برو." محمد: "تعيش وتسلم يا خوي." يوسف باستغراب: "إيه ده ما هذا؟ هل شتمتني للتو؟ محمد بمرح: "لا يا أخي، بل هزقتك للتو." يوسف بمرح: "لا مدام تهزيق، نو مشكل، سلام بقى صدعتني الله! محمد بضحك: "سلام يا خوي، سلام." نورين بنفاذ صبر: "صاحبك ده رغاي أوي." يوسف بأسف مصطنع: "نعمل إيه بقى؟

مضطرين نتحوجلوا، ربنا ما يحوجني ليه." مر الليل وقد حان وقت يوم جديد، وذهب عامر وأحمد وأمير إلى المستشفى بعد مناهدة طويلة؛ لأن الأمهات كن يردن الاطمئنان عليه، ولكنهن صممن أن يذهبن لحالهن، وأحضروا سيف ونورين ويوسف واتجهوا إلى القصر. ركضت فريدة على ابنها سيف وهي تبكي: "ابني، ضنايا، حبيبي أنت كويس؟ سيف بضحك: "هو أنا مت ولا إيه؟ ضربته أمه في كتفه قائلة: "بعد الشر عليك يا زبالة يا واطي." سيف بمسكنة مصطنعة: "أنا؟!

ده أنا غلبان مسكين بريء." فريدة: "أنت هتقولي؟ اطلعي يا آخرة صبري، غيري عشان زمان عريس أختك على وصول، وأنتِ يا بت روحي البسي لك حاجة عدلة." نورين: "ماشي يا ماما." واتجهت هي وسيف إلى غرفهم وغيروا ثيابهم، وحان موعد قدوم العريس، ورن جرس الباب. فتح أحمد الباب قائلًا: "منور يا عريس بنتي، اتفضل اقعد." محمد بمرح: "تسلم يا حج." وجلس على كرسي، وكان يجلس أمامه أمير ينظر له نظرة جعلته يقول في سره بلطم:

"الله يخربيتك يا يوسف بيه، موديني بيت هولاكو، أنا مال أمي بقصة روميو وجوليت دي؟ أمير بنظرة مخيفة ولكن ببرود: "وأنت بقى بتشتغل إيه؟ محمد بتوتر وخوف: "أ... أنا بشتغل محاسب." أمير ببرود: "آه، وأنت على كده عاد من البندر صح؟ محمد وهو يقلده: "صح." أمير: "وأنت اسمك إيه؟ محمد: "اسمي محمد سمير الزنخ." أمير بسخرية واستغراب: "زنخ؟! محمد بهيبة مصطنعة: "الله، ما تزعلنيش منك بقى، أمال أنت بتقرب إيه أصلًا للعروسة؟ أمير: "ابن عمها."

محمد: "أمال فين العروسة؟ أحمد: "زمانها جاية يا ابني." لمحها أمير بطرف عينه ولكن لم يلاحظها أحد، فقال باستعجال: "طب عن إذنكم أنا." وركض مسرعًا نحوها ودفعها بقوة وأدخلها غرفة أخرى وأغلق الباب واقترب منها بهدوء مرعب: "هو أنا مش قلت تبطلي لبسك المسخرة ده؟ إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ لا وإيه حطالي مكياج؟ (نورين كانت ترتدي فستان أحمر فوق الركبة بعض الشيء ومن غير أكمام وتضع روج أحمر فاقع جدًا وبعض مساحيق التجميل) نورين ببرود:

"وأنت مالك بيا؟ أنا هيبقى عندي خطيبي وأنت ملكش دعوة." مسكها أمير بقوة من ذراعها وقال بغضب: "اطلعي غيري الزفت ده أحسن لك." نورين بألم أخفته بقوة مزيفة: "مش هغير." جذبها أمير إلى الأعلى حتى وصل إلى غرفتها ورماها بقوة على السرير وأغلق الباب بقدمه وفتح الدولاب وأخرج فستان بأكمام وطويل لونه أزرق قائلًا: "ادخلي غيري بدل ما هوريكي وش ما كنتيش تتخيلي تشوفيه." نورين بخوف: "خـ... خلاص هغير."

وأخذت الفستان ودخلت الحمام وخرجت وكانت ترتديه ولكنها لم تمسح الروج. اقترب منها أمير بشدة وهي رجعت للخلف حتى التصقت بالحائط، كانت ستتكلم ولكن قاطعها قبلة منه تعبر عن غيرته وعنفه، ابتعد عنها لتلتقط أنفاسها وكان فمها ملئ بالدماء. نورين ببكاء: "أنت إيه؟ أنا تعبت." أمير ببرود وهو يعطيها المنديل: "عشان تبقي تسمعي الكلام، خذي المنديل ده امسحي المكياج وأنا نازل، عارفة لو نزلتي من غير ما تمسحيه أنتِ حرة."

وخرج من الغرفة ورزع الباب. مسحت نورين المكياج ونزلت تحت. محمد بتمثيل: "ما شاء الله قمر يا عروسة." نورين بخجل مصطنع: "مرسي." ومر الوقت حتى قال محمد: "طيب، هنحدد معاد الخطوبة إمتى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...