الفصل 16 | من 18 فصل

رواية معشوقي الفصل السادس عشر 16 - بقلم الصعيدية سلمى محمود

المشاهدات
20
كلمة
3,147
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

سليم بعشق مسك إيد فتوت ولف بيها. علي بإبتسامة، شال رزان ولف بيها والكل كان بيسقف. ياسر بإبتسامة كان بيرقص مع نيروز ولأول مرة يمسك إيدها ولفها، بقيت في حضنه. رزان بإبتسامة وهي بتتمايل مع علي: مش ممكن أنسى كل كلمة، همسة، لمسة. قلبي جوة وبس هو اللي بحبه وجنبه بحس قوة. فتون بإبتسامة: جالي بهداوة داوه داوه داوه. علم علامة علامة علامة. مين ده اللي ساوا اللي ساوا، ساوا، ساوا. ده ماس وهما نحاس، هما نحاس.

سليم ضحك من كل قلبه وحضنها. نيروز بإبتسامة: أنا شوفت كتير وقليل وما شوفتش حد جميل وتقيل كده. كده أستاذ فنان دكتور مدرسة فن وهندسة، إيه ده كل ده. ده راجل حلنجي ومزجنجي بس جد ومش كلامنجي. فتون وهي بتشد سليم من بدلته لحضنها: ده فتني هوسني تعبني ما ريحني واشواقي اتمرجحت اوي. واشواقي اتمرجحت اوي واشواقي اتمرجحت. أصل الأفندي ده في حتة تانية عنديمترستأ جوة قلبي وفي قلبي له غلاوة. غنوا التلات فتيات بإبتسامة وكانوا سليم

وعلي وياسر بيسقفوا ليهم: أصل الأفندي ده في حتة تانية عنديمترستأ جوة قلبي وفي قلبي له غلاوة. جالي بهداوة داوي جرح قديم وجدد روحي. راحت مني نن عينه خدني غصب عني. علي وياسر وسليم: هوبا. البنات بإبتسامة: علم علامة جوة قلبي سابلي بصمة. بسمة العيون ورسمة الشفايف، شايف الحلاوة. زين كان واقف وباصص على فتون، كان باصص لشاب تبعه من عصابته في الحفلة بيصور فتون بتلفونه من غير ما حد يشوفه وكان بيبتسم ويشرب كأسه.

سليم وهو ماسك إيد فتون وراح بيها عند البحر بعيد عن المعازيم وقبلها على شفتيها قُبلة رقيقة وقال وهو وساند راسه على راسها: بحب لون البحر والسما لأجل عيونك. بحب القمر لإنه شايفه فيكِ. وأشيل الحِمل من عليكِ. مش هنتفارق أبدًا لإن الفراق مش مكتوب في قاموس الحُب تبعنا. أُحبك يا وردتي وأميرتي وسُلطانة عرشي. فتون بإبتسامة: هو أنا بحبك من قليل، ربنا يديمك ليا يا تاج راسي وسُلطان العاشقين وسُلطان قلبي، وأمير راسي يا معشوقي.

قربت منه وباست راسه بإبتسامة. حضنها سليم وسند راسه على راسها: هخلف منك الليل يا معشوقتي. فتون بصدمة: نعم؟ أوعى يا عم أنتَ قليل الأدب. سليم بضحك: هو عيب يعني ولا حرام؟ فتون بخوف ضحكت ومشيت من قدامه وقالت: بدأت أخاف منك يا إبن السخاوي، والله إنشقي يا أرض وإبلعيني، سليم السخاوي مطلع عيني. وجريت بعيد. سليم: يا بت يا فتون تعالي هنا. فتون: جيت أكحلها عميتها خالص. وطلع يجري وراها.

كان باصص ليها بإبتسامة في الحفلة وفتون بخجل بتحاول تتجاهله. لبسوا الدبل (علي ورزان) والكل كان بيسقف. سليم بإبتسامة كان واقف جمب فتون وباصص لأخته بفرحه ورقصوا سلو وكلهم كانوا مبسوطين. سليم شد فتون معاه ورقص معاهم. فتون كانت حاطة راسها على راسه بإبتسامة وكانوا بيرقصوا. فتون بإبتسامة: طيب والله والله أحلى من العريس ذات نفسه، إنهارده قمر يا ناس. سليم بإبتسامة: طفلة والله، بقول طفلة. فتون: بتحبني يا سليم؟ سليم:

لسه قايلك شعر من شوية، الله. فتون بإبتسامة: عيوني شيفاك أنت وبس، وفي نظري راجلي وتأج راسي وحب عمري. سليم: مش بقولك هخلف منك الليلة. فتون: يادي النيلة، وانبي أسكت، تيته بصالنا هتفهم. سليم بص للجدة أمينة وابتسم وقال لفتون وهو وباصص ليها: ده تفهم يبنتي. فتون: عيب، عيب. سليم بإبتسامة: بقى طفلتي مكسوفه؟ فتون: أوي. سليم: خدودك احمرت كده ليه؟ فتون بتوتر: الناس بتبصلنا.

"يا جميلةُ كُل النساء، يا طاهرةٌ بالقلب والحُب الصافي، لا سُلطةٌ تعلوا على النساءُ ولكنكِ أميرتهُنَ." سليم بإبتسامة: لو عليا أخبيكي والله، عايز أفقع عيونهم دول، ما شالوا عينيهم من عليكِ حتى. فتون ضحكت ليه وقالت: بتغير عليا؟ سليم: جدًا جدًا، بقولك تعالي نطلع أوضتنا إحنا لسه عرسان جُداد. فتون: يوه يا سليم. سليم بإبتسامة قلبها على جبينها: قلب سليم. علي بإبتسامة وهو وبيتمايل معاها على الأغنية: ياه لو ليلة دخلتنا إنهارده.

رزان بكسوف: بس يا علي. علي بإبتسامة: مكسوفه مني؟ رزان: أوي يا علي، وبعدين أنت عزمت بنات كتير أوي. علي بصدمه: أنا؟ رزان: اه أنت، البنات من وقت ما دخلوا بيبصوا ليك، محدش شايل عينه من عليك، شايف المسلوعة اللِ هناك دي اللِ لابسه فستان قصير أزرق؟ علي بضحك: مالها بنت القائد بتاعي؟ رزان: من وقت ما دخلت باصة عليك، هي معندهاش حياء. علي: طيب أنا بصتلها. رزان: لا. علي:

طيب خلاص، وبعدين أنا مش شايف غيرك إنهارده يا حبيبتي، بنات كتير حوليا وقمرات لكن أنا معايا أميرتهم، ملكتهم حورية من الجنه. رزان بإبتسامة حضنته وقالت: ربنا يديمك ليا يا علي، تعرف. علي: ها. رزان:

يعني يعني علشان مخبيش عليك ودبلتك في إيدي يا سيدي وسيد قلبي، من وقت ما كنت صغيرة وربيتني أنا كنت بحبك لما علمتني الصلاة أنت وسليم، كنت بدعي إني أكون عروستك وتكون ليا، كنت بحبك لما كنت تصحيني للمدرسة وتهتم بيا وتفطرني لما سليم يكون مش موجود وتلبسني غياري وتحن عليا يا علي. علي بإبتسامة:

منكرش إني كنت متدايق منكم أنتِ وسليم لما جيتوا البيت بعد ما رجعت أنا من الصعيد، إن أبويا بيحبكم وهتشاركونا البيت، لكن لما قعدت معاكم مكنتش قادر أستغنى عنكم، ولما كنتي تنامي في حضني زمان وحضن سليم، ربيتك على إيدي، ولما بعدت عن البيت فترة كنت شايفك أختي ومستحيل ألمسك، لكن أنا وفي الكلية الحربية وبعيد عنك وحشتيني جدا ومقدرتش أستغنى عنك، عرفت قيمتك بالنسبالي، كنت حاطط صورك وصور سليم في الخوذة بتاعتي، حلمت في يوم إن حد اتزوجك غيري مقدرتش، كنت بنادي عليكِ في الحلم ولما صحيت دموعي كانت على خدي، ولما نزلت قولت أتقدملك وأنا عارف إن سليم هيوافق.

رزان بدمع وقالت بكل حب وحنان: ياه يا علي، كل الحب ده شايله في قلبك تجاهي. علي بإبتسامة: وأكتر كمان لإني بحبك. رزان بإبتسامة: وأنا بعشقك يا حضرة الضابط. زين شرب الكأس كله وكان باصص على فتون وهي مبتسمة بعد ما خلصت الاغنية وشاف سليم واقف مع جيجي ووقف معاه في الجنينة. فتون مسكت بطنها بتعب وحست إنها عايزة تستفرغ، دخلت جوه الڤيلا وجريت على الحمام. زين دخل وراها من غير ما حد يشوفه.

فتون دخلت حمام في الطابق الأرضي وكانت بتستفرغ وعرقت، غسلت وشها بتعب وسندت على الحوض وكان عندها دوخة. وقفت شوية وطلعت فجأة شافت قدامها زين. زين بإبتسامة: هو الحمام من هنا صح؟ فتون بتعب: آه من هنا. زين أول ما شافها كانت هتمشي: أنتِ مرات سليم السخاوي؟ فتون: آه. زين مد إيده وقال: أنا زين. فتون: وأنا فتون. سلمت عليه فتون وكان بيلمس على إيدها بإبتسامة. فتون من نظراته خافت وسحبت إيدها وقالت وهي حاسه إن هيغمى عليها:

عن إذنك و... فجأة وقعت ومسكت في السلم، وقعت وزين لسه هيمد إيده، جه سليم جرى ليها بحركة سريعة مسكها من إيدها وشدها ليه وشالها في حضنه وقال بخوف: أنتِ بخير يا فتون؟ فاقت فتون وقتها وقالت: أنا بخير. سليم: مين أنت وواقف مع مرات سليم السخاوي ليه؟ زين: أنا كنت داخل الحمام فجأة شفتها أغمى عليها. سليم هز راسه بنعم وقال: متحاولش تلمسها تاني. وطلع بيها لفوق على أوضتهم. زين بإبتسامة: وكده بدأ العد التنازلي يا فتون.

دخل بيها سليم وقفل الباب. فتون: سليم أنا عايزه أحضر الحفلة، إستنى. سليم وهو وباصصلها ومقرب منها: هتنامي، مش هسيبك غير لما تغيري هدومك وتنامي، شكلك تعبانة. فتون: بخير والله، رزان هتزعل مني. سليم: دلوقتي الساعة 12 والحفلة هتخلص، المعازيم بتمشي، مش هنزلك تاني، لا. فتون: يعني؟

"ذات ليالي في حديقة ما يُحاوطها وردًا وبيلَ الجَمالِ، هطِل المطر علىٰ تِلك الورداتينِ وواحدة مِنهما جفت وعندما سقطت عليها قطرات الماء وقعت علىٰ الأرض ذبلت، والثانية مُتمسكةٌ بقوة لا تُريد الوقوع، تتساءلون لماذا لمَ تقع؟ رُبما تنتظِر مَعشوقها ولم يهزها الرياح، تحتاج لهُ أن يرعيها، ويساندها، ويهتم بِها، لأنَ ذلك الوردة تُشبه قلبي المُعلق بين الحُب، ونارهِ.

تِلكَ الوردة تُطهركَ من ظنونكَ، من التفكير في الفُراق، كالعادة أجلس وأكتب لهُ أين بِه أن يأتي هل هجر فؤادي. أهل يَعلم أنَّ هَجر الحَبيبُ صعب؟ سليم: هتنامي. فتون بحنان أول ما شافته خايف عليها، وخلعها الجزمة بتاعتها وراح تجاه الدولاب. قامت وجريت ليه وحضنته من ضهره، هو ابتسم ولف ليها وحضنها: كنتِ أجمل واحدة شافتها عيني. فتون بإبتسامة اتنفست في حضنه وقالت: كنت أجملهم أنت إنهارده لإنك دايمًا حلو يا قمر عائلة السخاوي.

سليم بإبتسامة: أول مرة أشوف واحدة تعاكس زوجها. فتون بإبتسامة: لا بغازلك، تسمحلي أحضنك العمر كله؟ سليم بإبتسامة: موافق. حضنها بكل قوته فجأة جاله إتصال من جيجي. فتون: إنزل ليهم أنت وأنا هغير هدومي وأستناك لإني مقدرش أنام من غير حُضنك ولا البصة في عينيك لإن حُضنك هو الأمان والبصة في عينيك هي الحياة ولو مبصتش فيهم يبقى مفيش حياة أقدر أعيش من غيرك. سليم بإبتسامة قرب منها وقلبها على شفتيها قُبلة رقيقة.

فتون بعدت عنه وكانت بتبتسم وسانده راسها على راسه وقال هو بكل عِشق وحُب: بحبك. فتون: وأنا كمان، بحبك، بحبك، بحبك، بحباااااا. سليم بضحك: هتفضحينا يا مجنونة. فتون: بعد ما أغير هطلع علشان أساعد رزان أنها تخلع الفستان. سليم هز راسه بنعم وطلع من الأوضة.

فتون بإبتسامة خلعت الفستان ودخلت أخدت شاور ولبست ميني دريس مشجر لونه أزرق في أبيض وكانت مطلعة قميص نوم على السرير لونه زهري وجففت شعرها بإبتسامة وفردته ومحطتش ميك أب، كانت تعبانة جدًا. فجأة لسه هتفتح باب أوضتها شافت تلفونها بيرن راحت عنده وكان رقم غريب فتحت وقالت: ألو. مكنش حد بيرد، فجأة سمعت صوت زين بهلوان المنياوي. زين: أهلًا باللبوة مرات الأسد، جميلة الجميلات، حورية الحوريات، أميرة الأميرات يا سندريلا. فتون بخوف:

أنت مين وعايز إيه؟ زين: بكل إختصار أنا خطفت أمك وأخوكِ وهما دلوقتي ممددين تحت رجلي بأمارة إن أمك مريضة سرطان، لو عايزه تنقذيها إياكِ تقولي أي كلمة لأي حد وخصوصًا سليم السخاوي زوجك. فتون بدموع: أنت كداب، أمي في البيت. زين: خليكِ معايا شوفي الفيديو اللي هبعتهولك. فتون بدموع فتحت الرسائل وشافت أمها ممددة على الأرض وجنبها أحمد أخوها. زين:

معاكِ دقيقة واحدة، إطلعي من الباب الخلفي باب الڤيلا هتلاقي عربية سوداء كبيرة، إطلعي فيها من غير حلفان، لو حد عرف هكون باعتهملك مدبوحين في تابوت على جمل. فتون بدموع ولهفه: جاية والله جاية، متإذيش حد فيهم. زين فصل في وشها. فتون بدموع لبست جاكيت أسود وهاف بوت أسود وطلعت من الأوضة مشافتش حد في الڤيلا ودخلت المطبخ شافت الخدامة مسحت دموعها بخوف: ممكن تطلعي يا أصيلة لو سمحتِ، هعمل أكل لسليم بإيدي وروحي شوفيه عايز إيه تاني.

أصيلة هزت راسها بنعم وطلعت. فتون ببكاء مسكت أوكرة الباب وقالت: سامحني يا سليم.

"عاجزةٌ أنا بَينَ صمتٍ وبيلٍ قد احتل جفون أضلعي، تائهة بيت عراقيل القلب والعقل معًا، مشوشة كثيرًا حين أن أشعر بدقات قلبي يحدثني عن العقل فلا هباء لهُ، لأنهُ مأمور بعملٍ للتفكير فقط، لأن العقل عَرف حقائق القلب المؤلمة بل هو، إذا وصل إلى رُقي التفكير فكانَ القلب تابعًا لهُ، وعندما يدق القلب لشيءٍ قد ترك أثر وعلامات منكسرة، أصبح هزالٍ للغاية، العقل أيضًا يحفوفهُ افكار متراكمة ينتابه مرض الخنوع، ومعاودة أفكار مرةً أخرى ولم يُعنَ، وأخيرًا وليس أخيرًا، بداخل روحي القاحلة تردد يمتد من حين لأخر، فإني مازِلت مُضنة."

قفلت الباب الخلفي وكانت بتبكي بإنهيار وتجري. فجأة تلفونها وقع منها لما شافت الشرطة واقفة كانت بتحمي الڤيلا. نزلت في الزرع وكانت شايفه العربية السودا بعيد. فجأة شافت شرطي واقف، مسكت حجر وضربته في اتجاه العكس. الشرطي راح على الصوت يشوف مين. فجأة جريت وصلت عند العربية ودخلت وطلعت العربية بيها. كانت بتبكي في العربية وصرخت في السايق اللي بيسوق: إنتوا مين وعايزين مني إيه؟

الشاب كان بيضحك ومش بيرد ومشى وكان بيسوق بسرعة رهيبة. فتون بدموع كانت حاطة سكينة صغيرة في كُم الجاكيت ومدرياها وقالت في نفسها: يارب، مليش غيرك حاوطني بأمنك وأمانك، اللهم احفظ لي أمي وأخي يارب، مليش غيرك يارب. .............................. "محتاجين إننا نسفرك بعيد عن هنا، الآغا الإرهابي عنتر عايزك في بلاد بره." أمجد السخاوي هو وقاعد في مستودع قديم: على الفجر تحضر السفينة. "أمرك يا بيه."

دخل وقتها عمران بإبتسامة من باب المستودع وجرى عليه وحضنه: وحشتيني يا بابا. أمجد بإبتسامة: سبعي. عمران بإبتسامة: ياه، غيبة كبيرة أخيرًا فلت من بين الأربع حيطان، بس وقعت وقعة سودة، كان لازم تدبحها يعني. أمجد: متجبش سيرتها يا عمران. عمران: ربنا يرحمها. أمجد: سليم السخاوي لسه قلبه مش صافي من ناحيتي. عمران: ولا من ناحيتك ولا ناحيتنا كلنا، قلبه بقى زي الحجر. أمجد:

ولا مرة جه يزورني لحد دلوقتي، مشفتهوش، كبير بشوفه في المجلات والصور، كان نفسي آخده في حضني، بس ده كان في الماضي، أما دلوقتي بكرهه، أطيق العمى ولا أطيقه، بس أي حد هيأذيه أكون أول واحد شايل قلبه من محله، مهما كان سليم هيفضل إبني. عمران بغضب: لسه بتفضله علينا هو ورزان. أمجد: كلكم واحد، مفيش حد فوق مستوى شُبهات حد، سمعت إني بنتي اتخطبت لـ ابن الراجل اللِ رباهم، وفرحت. عمران بِغل:

فرحت إيه، دول اتخلوا عني، مدخلونيش الڤيلا بتاعتهم رغم إني أخوهم. أمجد: أخوهم إيه، وأنت أول واحد طردتهم من البيت زمان لما كانوا صغيرين، كانوا محتاجين حد يغطيهم، سحبتوا منهم الغطا ورمتوهم برا البيت، عيالي اتشردوا، أنا ندمان إني قتلت امهم وقتها، كنت سكران، دلوقتي فوقت وهقدر أرجع العائلة من تاني. عمران: أميرة في مستشفى ذو الهمم، وأمي في دار المسنين. أمجد بغضب مسكه من هدومه وخبطه في الحيطة وقال:

سليم السخاوي زهرة عيلة السخاوي، وأنت أوسخ واحد في عيلة السخاوي يا *****. عمران بغضب بعد عنه: أنا مقدرتش أصرف عليهم، أجيب منين فلوس، دخلت في شغل المافيا وبقى معايا قرش قرشين يكفوني لوحدي، أما ابنك معاه فلوس لو اتغطى بيهم ونام عليهم من هنا لسنين، من هتخلص، إشكرني لإني خليت زين ابن بهلوان يطلعك من السجن يا أبويا. عمران بغضب طلع من المستودع وخبط الباب. أمجد قعد على الكرسي بغضب وقال:

الخسيس طول عمره خسيس، حتى لو نَسل أصله أكابر. زين كان قاعد على السفينة وحاطط الفاند فري وبيسمع أغنيته المفضلة (Go Gyal) وبيشرب سيجارته وشايف فتون وهي مربوطة في إيدها وبتنزل من العربية. فجأة شافت أمها مربوطة ومعلقة في حبل قدامها وجسمها كله موجه للبحر وأحمد كذلك ورابطين في ضهرهم حجارة كبيرة. فتون بصراخ وصدمة: ماما. طلعوها على السفينة. زين بإبتسامة شدها لحضنه وقال بهمس وهو وبيلمس على جسمها:

الليلة هتبقي ملكي يا مرات سليم السخاوي. فتون ببكاء: عايز مني إيه، سيبهم يمشوا أرجوك. نزلت عند رجله وقالت بدموع: أبوس رجلك إلا دول، سيبهم. جميلة بدموع وبكاء: سامحيني يا بنتي، مش عارفه هما مين ومش عارفه خطفونا ليه، سامحيني مقدرتش أحمي نفسي وأحميكم. زين: قلب الأم. أحمد كان بيبكي ويصرخ وينادي على أمه. شاورلهم إنهم يفكوا إيد فتون وفكوها. جريت وحضنت جميلة من خصرها وقالت: متسبنيش يا ماما، لسه الوقت بدري، عايزه أشبع منك.

زين بغضب شدها لحضنه وقال: سليم السخاوي قتل جدي زمان وأنا جاي أحرق قبله عليكِ وأحرق قلبك على حد فيهم وأصفي التار. فتون بدموع: سليم ميعملهاش. زين بصراخ أكتر: قتل جدي قدام عيني، إختاري حد منهم يموت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...