الفصل 17 | من 18 فصل

رواية معشوقي الفصل السابع عشر 17 - بقلم الصعيدية سلمى محمود

المشاهدات
24
كلمة
4,084
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

زين بغضب شدها لحضنه وقال: سليم السخاوي قتل جدي زمان وأنا جاي أحرق قبله عليكِ وأحرق قلبك على حد فيهم وأصفي التار. فتون بدموع: سليم ميعملهاش. زين بصراخ أكتر: قتل جدي قدام عيني، إختاري حد منهم يموت. فتون بدموع وهي باصة لأمها وشافت شعرها بيوقع على الأرض قدام عينيها: زين بإبتسامة: هي صح. فتون بهستريا: لا لا وحياة النبي لا. زين بإبتسامة: تقبلي تكوني معايا.

فتون بخوف بعدت عنه وكانت ماسكه في رجلين جميلة والدتها وهزت راسها برفض. زين شرب سيجارته ورماها وداس عليها وقال بصراخ: أقتلوا الأم. فتون بصراخ: لاااااااااا. نزلوا أحمد وغطوا وشه هو وبيبكي ودخلوا العربية. قامت من مكانها وزين كان واقف بضهره. طلعت السكينة من جيبها وجريت عليه حطتها على رقبته وصرخت: أي حركة منكم هقتله، سيبوهم يمشوا، أقتلوني أني. زين أبتسم ورفع إيده بإستسلام. وصرخت بقوة للراجل اللي قصادها:

إرمي سلاحك على الأرض، زقه برجلك. الراجل أطاع ليها ورماه وزقه، لكن للأسف جه واحد من وراها وحط سلاح على راسها وقال: إرمي السكينة اللعبة اللي في إيدك علشان لو فكرتي حتى تجرحيه هكون قاتلك وقاتل أمك وأخوكِ والجثة الرابعة حبيب القلب سليم السخاوي يا سندريلا. فتون بضعف وبكاء وقعت منها السكينة ووقعت في الأرض بقلة حيل. زين إبتسم للراجل ولكنه طلع مسدسه وبحركة سريعة قتله والطلقة جت في راسه وقع في المياه:

ده علشان بس قرب منها وهددها، أي حد هيتكلم معاها هقتله. فتون دم الراجل اللي مات جه على وشها وكانت بتصرخ في الأرض بهستريا، أول مرة تشوف حد بيتقتل قدامها. زين نزل قصادها وقومها وحط إيده على كتفها، كانت بتحاول تبعد عنه لكن بيسحبها لحضنه أكتر وقال: طيب علشان تصرخي أكتر خدي الكبيرة. جميلة بدموع وبصوت عالي أول ما شافته بيوجه السلاح تجاه الحبل صرخت بقوة: فتون، فتون يبنتي بصيلي.

فتون بضعف رفعت راسها وكانت عينيها مورمة من كتر البُكاء. جميلة بدموع: حبيتك والله حبيتك، حد يستغنى عن ضناه يبنتي، صدقتك في كل كلمة قولتيها بس والله كنت ضعيفة ورحمة أبوكِ كنت ضعيفة من غيرك سامحيني يا بنتي هروح لأبوكِ وأخيرًا هقابله خليكِ قوية متضعفيش، فتون بنتي مبتتكسرش، سليم هينقذك والله هينقذك. زين بغضب: أووووف ورايا مشاغل كتير. وضرب بالمسدس الطلقة جت في الحبل واتقطع، جميلة وقعت في البحر بعد ما نطقت الشهاده.

فتون بصراخ: لااااااااا. أمي. جريت عند حافة السفينة وزين مسكها وكان بيصرخ معاها زي المجنون. فتون بهستريا: اااااااااااااه. زين بإبتسامة صرخ زيها: ااااااااااه. كانت بتشاور بإيدها على البحر وتبكي. زين بإبتسامة: أنا آسف يا حورية. وضربها بالمسدس على راسها أغمى عليها وكانت دموعها على خدها، شالها ما بين يديه وقال بصوت عالي: نضفوا كل حاجه مش عايز أثر يا بغل منك له، والواد ودوه مكاني السري التاني واربطوه، إخلصوا.

طلع عربيته ومشى وكانت عربيتين وراه ماشيين حماية ليه. كلهم مشيوا من الحفله والناس مشيت وقفلوا باب الفيلا. سليم هو وبيدخل المطبخ: سمعت إن مراتي هتحضرلي الأكل بإيدها و.... فجأة شاف المطبخ فاضي. سليم: فتون فينك، دي أكيد عملته وطلعت أوضتنا قُرة عين سليم السخاوي. طلع من المطبخ بإبتسامة على أوضته فتح الباب وقال: فتوني، فتون. كان شايف قميص النوم بتاعها على السرير ودخل أوضة الملابس مشفهاش والبرندة مكانتش موجودة.

خبط على باب الحمام وقال: فتون أنتِ جوه؟ مكنش سامع رده وقال بخوف: فتون أنا بدأت أقلق هفتح الباب طلعي صوت طيب فتو... فتح الباب ومشفهاش. نزل يجري وطلع من أوضته وفتح أوضة رزان وشاف رزان لسه بالفستان وقالت: هي فتون فين مش عارفه أخلع الفستان. سليم بصدمه: هي مش هنا. رزان: تؤتؤ هي مش معاك. سليم بخوف: هدور عليها هبعتلك الخدامه تساعدك. رزان: طمني لما تلاقيها هغير وأجيلك.

طلع سليم يجري ويسأل عنها ودخل أوضة الست أمينة ومش لاقيها. طلع قال لواحد من الشرطة اللي واقفين حراس للفيلا إنهم يشوفوها فين، رن عليها وكان تليفونها بيرن ومش لاقيها. سليم بغضب وقف في الفيلا ومسح على شعره بخوف. جت الشرطيين وللأسف مكنش حد لاقيها. سليم اتحول لأسد فك زرار بدلته ورمى الجاكيت على الأرض وصرخ: اصييييييله. ودخل المطبخ من تاني وصرخ في الخدامه: فتون فين يا أصيلة. أصيلة بخوف وبإرتعاب من صوته:

والله ما أعرف يا سليم بيه والله ما أعرف قالتلي اطلعي هحضر الأكل ومش عرفاهه فين. رزان بخوف نزلت تجري وقالت: متخفش هنلاقيها. صوفيا بِغل في نفسها: إن شاء الله عقربة تكون لسعتها ونخلص منها. فريدة في نفسها: أستر يارب ده هيحرقنا كلها لو حصلها حاجه. سليم أول ما شاف الباب الخلفي اللي في المطبخ مفتوح طلع يجري منه هو ورزان وكلهم وراه وكان بيرن عليها، فجأة شاورلهم وقال: ششششكلهم سكتوا. وسمع رنة تليفون فتون راح تجاهه وكان مكسور،

مسكه وقال: تليفون فتون إيه اللي جابه هنا. رزان بدموع ضربت على رجلها: يبقى فتون اتخطفت. سليم بصدمه بصلها، فجأة سمع صوت الفيديو بيقلب التليفون شاف جميلة وأحمد هما ومربوطين ومخطوفين، كانت الصدمه احتلت وجهه وفتح شاف آخر رقم رن عليها ورن على الرقم. زين بإبتسامة:

بإختصاره لإني شاطر وبأماره، معاك زين ابن بهلوان، تصدق كنت لسه هرن عليك واقولك إن الحلوة نايمه في حضني، وخد الكبيرة لابسه قميص نوم إيه ماركة، ماركة زغلل عيوني والله يا ابن السخاوي، أسود شبه قلبك ولون قلبي. سليم بصراخ كإنه صوت رعد: يا حقيييييييير. زين:

جثة أمها هتلاقوها عايمه على البحر في منطقه ****، ومراتك معايا في السرير لإن عمر ما كانت كل حاجه ملكك لوحدك لازم ندوق من الحلويات، بعتلك العنوان يا تلحقها يا الشباب هيخلصوا عليها، معاك ١٠ دقائق وبدأ اللعب يا أسد عائلة السخاوي. سليم بصراخ متقطع ووشه احمر وعروق دمه فارت: وقسمًا بالله ورحمة أمي هبكيهم عليك مش علشان هقتلك لا، علشان مش هيلاقوا قبرك. سليم بغضب طلع عربيته ومشى، كان باصص للعنوان وسايق بكل قوته.

زين بإبتسامة كان نايم جنبيها وشايفها هي وعارية جمبه ولابسه القميص، اتصور كام صورة، جمبيها وأخد ورقة وقلم وكتب رسالة كبيرة، زين ملمسهاش لكن قرب منها وقطع أكمام القميص وطلع هو ولابس الروب بتاعه وطلع عربيته.

سليم شافه وبحركة سريعة لف العربية وقفها ونزل ضرب على العربية نار كتير وطلع يجري في الفيلا بتاعت زين، طلع يجري على السلم وكان بيدور في الأوض، وصل لأوضة النوم دخل وشاف هدومها اللي كانت لبساهم على الأرض وشافها ممددة على السرير وملابسها مقطعة، وقع منه المسدس بصدمه من منظرها ومسك الرسالة.

(الحلوة بتاعتك جت لحد عندها برجليها اختارتني فضلتني عنك، لإني أعرفها من زمان أوي فاكر لما شفتني في الحفلة لابس نفس لون فستانها ومطقمين مع بعض، مراتك رخيصة بتروح للشباب لحد رجليهم التوقيع.. زين بهلوان) سليم كان باصصلها ودمعته نزلت وفجأة مسح دمعته وصرخ بقوة: ليه ليه قلبي لما حبك غدرتي بيه ليه.

شالها بكل قسوة وطلع بيها على عربيته، وصل عند فيلا صغيرة بتاعته مكنش فيها حد، دخل دفع الباب بقوة اتكسر، دخل أوضته ورماها على السرير، كانت بترمش وقتها فتون لكن سليم دخل الحمام وأخد جردل كبه على وشها كله. فتون بشهقه عالية: ااااه بتعمل إيه. سليم بغضب: بطهرك من النجاسة اللي أنتِ فيها. فتون بدموع: سليم. جريت عليه علشان تحضنه، لفها ليه وشد شعرها. فتون: اااااه. سليم: مكنتش أعرف إنك صنف واطي وعايز يتربى. فتون بدموع:

قتلوا أمي قدام عنيا والله مش فاكرة حاجه والله معرفش عملوا فيا إيه. سليم بغضب وهو باصصلها رمى رسالة زين في وشها. فتون نزلت للأرض وقرأت الرسالة وبصتله وقالت بضعف: والله كداب أنا أول مرة أشوفه في الحفلة والله. سليم وهو باصصلها ومسكها شدها لحضنه: أول مرة آخر مرة مش ناسي منظرك في حضنه، طيب كنتي قولتيلي كنا أنقذناهم سوا، تروحي برجلك لحد عنده؟

مش عارف عملوا فيكِ إيه ولا لمسك ولا لا، أنا قرفان أبص ليكِ قرفان آخدك في حضني وريحتك كلها خيانة. فتون بقهر: يعني. سليم: يعني أنتِ طالق يا فتون. فتون بصدمه: إيه. وقعت في الأرض تبكي وسليم كان باصص ليها بكل غضب وقال: قومي علشان تلمي هدومك وتمشي أنتِ وجدتك مش عايز أعرفك تاني خالص. فتون:

بتظلمني ليه وأنا عمري ما ظلمتك والله حبيتك والله افتروا عليا يا سليم، مكنتش متوقعة إن حبك تسلية، جيت عليا موقفتش تحمي مراتك يا سليم السخاوي، أنت ضعيف، ضعيف ومش راجل لإن الراجل اللي بيحب مراته بيسندها لما توقع ولما وقعت دوست عليا وعفصت. سليم كان سامع الكلام وكان متعصب، راح على الأرض ورفع وشها وضربها بالقلم. فتون حطت إيدها على وشها وصرخت فيه: قلبك أسود فحم لإن الراجل اللي بيمد إيده على واحدة ست بيكون من صنهم مرة.

قامت من على الأرض بضعف وكانت هدومها مقطعة وقالت: وديني عند جدتي هلم هدومي وأمشي. سليم فتح ليها باب الأوضة بغضب، جت تطلع وقفت لثواني وقعت أغمى عليها. سليم: فتون. شالها على إيديه وطلع حطها على السرير، بيفتح الدولاب شاف غيارات أمه لبسها إسدال واسع ورن على الدكتور، جاله الدكتور بعد ثواني وكشف على فتون. الدكتور: هي حد ضربها. سليم: لا، ولخص مالها. الدكتور:

فضلاً محدش يضغط عليها لإنها التوتر عليها غلط والضغط غلط لإن المدام حامل يا سليم بيه. سليم بصدمه: حامل. الدكتور: ألف مبروك، عم حسين حاسبني هو تحت. سليم: قوله خليه يوصلك. الدكتور طلع من الأوضة ومشى، سليم بصدمه قعد قصادها وحط إيده على راسه بتوتر، مكنش عارف يعمل إيه، خلعها الإسدال ودخل الحمام فتح الحنفية عليها، جسمها كان بيتكتك من البرد وقالت بضعف: متلمسنيش أنت قاسي ضربتني. سليم: إخرسي.

أخد عباية لأمه واسعة ولبسهالها، شالها واتعلقت في رقبته، قعد على السرير وقعدها قدامه، كانت مش حاسه بنفسها، جففلها شعرها بحنان وسرحه، نامت فتون على صدره، بعد عنها وكانت سخنه وبتهلوس بإسم أمها وتبكي هي ونايمه، نزل جاب مياه ساقعة وفوطة صغيرة وعملها كمدات على جبينها، وفتون بضعف كانت بتبكي وشدت سليم لحضنها، سليم ساب الفوطة وغطاها وأتغطى، كانت بتبكي ويمسحلها دموعها. سليم:

مش عارف أكرهك ولا أحبط، مش عارف أفرج ولا أزعل يا فتون، حامل بجد يا فتون حامل في ابني أو بنتي، حامل إزاي وأنتِ كنت نايمه في حضن راجل غيري. بعد عنها بغضب وراح نام على الأريكة. تاني يوم الصبح صحيت فتون لقيته طلع من الحمام وعريان ولافف الفوطة على جسمه وشعره نازل على وشه. فتون بضعف قامت من غير ما تتكلم دخلت الحمام كانت بتبكي وغسلت وشها، شافت نفسها لابسه ملابس غريبة وعرفت أن سليم هو اللي لبسها، دموعها نزلت أكتر لكنها غسلت

وشها ورقبتها وطلعت وقالت: عايزه أروح ألم هدومي وأمشي أنا وجدتي. سليم بضحك سخرية وهو بيلبس البنطلون: هو أنا مقولتلش إنك هتفضلي في الفيلا هناك بس خدامه مقام خدامه مش هانم. فتون: وإيه تاني. سليم: وهتعمليلي كل حاجة أنا عايزها تخدميني أول بأول ومتناميش غير لما أنام أنا. فتون: حاضر يا سليم. وقالت بسخرية: بيه. فتون نزلت قدامه لتحت وسليم بص للباب لما قفلته وقال: هي إزاي مش عصبية إزاي مصرختش فيا.

فتون كان شعرها مفرود على ضهرها ونزلت طلعت العربية ورا مش جمبه، لبس سليم بنطلون وتي شيرت بحمالات رفيعة وكانت عضلاته كلها باينة ونزل فتح باب العربية: أنتِ بتعملي ايه هنا. فتون: هنمشي. سليم: مش هنمشي هنفضل هنا. فتون نفخت بغضب ونزلت من العربية. سليم: هفضل هنا النهارده علشان تخدميني. فتون في نفسها: بتعاقبني ليه يا سليم وأنا قلبي رايدك حتى لو طلقتني لسه بحبك. فتون: حاضر يا سليم بيه. سليم:

ادخلي حضري الفطور يلا وحطيه على السفره وخصوصا مربى بالتين وكويماك تركي. فتون: بس أنت مش بتحبهم. سليم: أنا قلت وكلامي يتنفذ. فتون بسكات دخلت لجوه وكانت الصدمة محتله وشها وبتفتكر موت أمها بتبكي أكتر، مسحت دموعها وكانت بتحضر الأكل وراحت حطته على السفره. سليم: اقعدي. فتون: ......... سليم: أنا بقول أقعدي كلي. فتون: مش عايزه. سليم بغضب: وأنا بقول أقعدي. فتون بدموع قعدت وكانت بتاكل الكويماك ومربى التين بدموع، سليم كان بياكل

وباصص ليها بطرف عين وقال: دفنوا جثة أمك وأحمد قدرت أرجعه. فتون سمعت الكلمة دي وشنقت كانت بتكح وتبكي، سليم جرى عليها شربها المياه وقال: إهدي يا فتون علشان صحة الجنين. فتون بصدمه ما بين بكاؤها بصتله وهو كان باصصلها وقالت: جنين. سليم بجمود: أنتِ حامل في ابني لغاية ما تولدي هاخد ابني وأمشي. فتون بصت ليه ودمعتها نزلت وقالت: تاخده وأمشي مش أنا أمه. سليم: لا طلقتك. فتون مسحت دمعتها وحطت إيدها على بطنها: شبعت.

فتون قامت تمشي ودخلت المطبخ كانت بتبكي. سليم قام من على الأكل ودخل: جهزي القهوة. فتون: جهزت يا سليم بيه. حطت القهوة قدامه إتحجج وقال: القهوة باردة. فتون بهدوء من غير كلام ومكنتش بتبصله عملتله قهوة جديدة وهو كان باصص ليها، سابتها على الرخام وطلعت. سليم: جهزي نفسك علشان هنروح المول نجيب ليكِ ملابس وملابس لإبني أو بنتي. فتون بتعب: مش قادرة. سليم: لا أنا بقول جهزي نفسك. فتون: أنت بتزلني ليه وكاسر عيني ليه.

راحت عنده ومسكت السكينة حطتها على رقبتها وصرخت: اقتلني يا سليم لو عايز تخلص مني يلا. سليم بخوف: نزلي السكينة يا فتون. فتون: وأنزلها ليه علشان ابنك يعيش مش مهم أنا صح. سليم بصراخ لما شاف دم على رقبتها: يتحرق العيل والخلفه المهم أنتِ. وضرب السكينة على الأرض. طلع منديل جيبه وحطه على رقبتها. سليم شالها بين يديه وطلع بيها دخل الأوضة حطها على السرير ونضف ليها الجرح. فتون كانت هادية وباصه في ركن من الأوضة مش بتتكلم.

سليم كان ملاحظ هدوئها فجأة رن تليفونه. فتح وكان قاعد جنبيها. رزان: سليم. سليم: نعم يا رزان. رزان: مش بترد ليه من امبارح طمني لقيتها. سليم: آه. رزان: تيته أمينة تعبت دخلناها عمليات دلوقتي إحنا في مستشفى *****. سليم: تمام إحنا جايين. فتون بضعف إتغطت ونامت كانت حاسه ببرودة في جسمها. سليم قلبه وجعه عليها وقال: للدرجة دي بقيت قاسي معاها؟ دا أنا محبتش غيرها والله حتى فتون جرحتها يا سليم.

فتون بضعف قامت من النوم حطت إيدها على بطنها وطلعت تجري على الحمام كانت بتستفرغ. سليم جرى وراها وكان واقف جمبيها وقال بخوف: فتون أنتِ بخر فتون ردي. فتون بعدت إيده عنها وقالت: متنساش إننا متطلقين. بعدت عنه وشافت تليفونه رن تاني فتحت لما سمعتها إنها رزان قبل ما تتكلم فتون. رزان بلهفه: سليم إلحق جدت فتون اتوفت إلحق بسرعة. فتون بصدمه حطت إيدها على بطنها وقالت: اااه. سليم بخوف: فتون.

جرى عليها وشالها قبل ما توقع لكن شاف دم ما بين رجليها، صرخ بقوة: لا لا لا لا. أغمى عليها وقتها وطلع يجري بيها على عربيته، كان باصص للدم ودموعه نزلت وقال: استحملي يا فتون استحملي. كان بيسوق بسرعة رهيبة وصل للمستشفى وصرخ: دكتور بسرعة.

طلعها من العربية حطها على سرير المستشفى وكانت الممرضين بتجري بيها، فتون شايفة كل حاجة مش قادرة تتكلم بتقفل وتفتح عينيها وسليم بيصرخ بإسمها، دخلوها الأوضة وقفلوا الباب، سليم كان قاعد ورزان جمبه بتهديه، فجأة رفع راسه شاف جثة جدتها طلعوها وكان واقف مع الممرضين واحد غريب عيونه مألوفة على سليم لابس الكمامة، قام سليم من مكانه لكنه الممرض طلع يجري. سليم بغضب: يا عديم الشرف. وكان الممرض متنكر وهو زين.

زين كان بيجري وسليم بيجري وراه، فجأة إختفى، سليم كان بيلف حوالين نفسه ومكنش لاقيه. سليم بغضب: كده ننهي اللعبة يا أولاد ال****. رجع تاني سليم فجأة شاف الدكتور خرج. سليم بلهفه: طمني يا دكتور فتون بخير. الدكتور بحزن: للأسف خسرنا الجنين. سليم بصدمه قعد على الأريكة وحط إيده على راسه. رزان بدكوع حضنته. الدكتور: أديتها حقنة مهدئه ونامت. سليم بغضب فتح مسك تليفونه ومفتاح عربيته وطلع يجري في المستشفى، دخل عربيته وكان سايق ورن

على الشرطة من رقم غريب: المحققة نيروز. معايا. نيروز: ايوا حضرتك. سليم: بهلوان وعمران اللي مطلوبين موجودين في مكان **** يا تلحقيهم يا هربوا. نيروز: وأنت مين. سليم: فاعل خير. فصل سليم وكسر الخط ورماه وكمل سواقه، راح نفس المكان كانت فيه رجالة، بحركة سريعة عدهم ونزل من عربيته طلع مسدسين وضربهم كلهم، طلع يجري فوق وضرب باب الأوضة بقوة شاف المقنع وعمران وبهلوان. سليم بإبتسامة: أهلًا بالأكابر. بهلوان بإبتسامة: طول عمرنا.

سليم: لكن دلوقتي أنا الكبير وأنت رأسك في الأرض. المقنع قام علشان يقتله سليم ضربه بالنار في رجله وإيده، صرخ المقنع ووقع على الأرض. عمران: اسمعني يا سليم اا،ااسليم بإبتسامة ضربه برصاصة في رجله وبهلوان ضربه في رجله، شدهم هما التلاته وربطهم في عمود حديد، كانت معاه كلبشات ربطهم كلهم، وصرخ سليم بغضب، مسكه من ياقة القميص وقال بشر:

ابنك قتل روح بريئة، إنهارده هسيب المحكمة تعاقب ابنك وإلا أنا هعاقبه بإيدي، أنا سليم السخاوي الأسد ولما بعض في لحم الكل بتطير الذئاب مني، خاف مني من هنا ورايح يا بهلوان. حط نضارته ومشى من قدامه. عدى اليوم ونيروز قبضت على عمران وبهلوان. سليم كان جمب فتون طول الوقت ورزان غيرتلها ملابسها، واتدفنت بليل، فتون كانت قاعدة على القبر وكانت مصدومة وبتبكي، أمها وجدتها في يومين، سليم قومها بضعف وقال: مسكنا اللي قتل جدتك يا فتون.

فتون بدموع: زين بهلوان المنياوي. سليم هز راسه بنعم. فتون بضعف: هروح معاك. كان سايق سليم عربيته، أول ما وصل عند عمارة جديدة كانت رجالة سليم واقفه وياسر واقف والعم حسن. فتون بضعف عدت من جمبه مسكت إيد العم حسن بدموع وكانت باصه ليه. سليم بغضب مسكه خبط راسه في الحيطه وكان بيضرب فيه والعم حسن شاورلهم إنهم ما يتدخلوش، سليم بغضب خبط راسه تاني في الحيطه وقال: قلبك موجعكش لما قتلتها يا ابن العاهرة يا *****.

زين كان قاعد على الأرض ومكنش بيتكلم. قام سليم وقف جمب فتون وخدها في حضنه وفتون بعدت عنه ومسحت دموعها بقوة وقالت: قتلت أمي وقتلت جدتي وسبتني بتقطع. زين بإبتسامة رغم أنه مضروب: كان نفسي آخدك في حضني تاني. سليم بحركة سريعة بطرف رجله ضربه تحت ذقنه، زين صرخ وقتها واتكسرت سنتين مسحوا الدم. الرجالة. زين وهو قاعد على الأرض:

حقنتها بحقنه سامه وشفت طلوع روحها قدام عيني، ندمت وبعد كده جه الدكتور أعلن موتها، سامحيني مكنتش في وعيي. فتون بصدمه كانت سامعه الكلام وقالت: مكنتش في وعيي! أنتَ، أنتَ قتلت كل أحلامي لما قتلتها. وصرخت بقوة: كلكم ظالمين حتى جدتي مش نالت الرحمة منكم، محدش نال الرحمة منكم أبدًا، دمرتوا حياتي كلها. سليم قرب منها هو والعم حسن وصرخت بقوة: دمرتوا حياتي كلها. بصت لـ سليم وصرخت أكتر:

باصيين في عنيا وكل واحد منكم مخادع، كلكم مخادعين، ساكتين ليه، ليه ساكتين. بعدت عنهم وصرخت: اااااااه. سليم وهو باصص لـ زين: هدفعك التمن غالي أوي يا ابن بهلوان وهحرق قلب أبوك عليك، خافوا من جحيمي دلوقتي علشان لما الأسد بيطلع من عرينه بيفترس الكلاب. بص لـ ياسر وياسر بحزن نزل راسه للأرض. بعد عنه وراح لـ فتون سندت راسها على صدره وكانت بتبكي وقالت: قتلوها، قتلوها يا سليم.

كانت حنينة على الكل ليه كده غدروا بيها واستغلوا مرضها، بابا مات وأمي ودلوقتي فرطوا بـ جدتي، حرقوا روحي وأنا عايشة ودلوقتي جايين الجنازة علشان يشمتوا فيا. صرخت أكتر هي وفي حضنه: جايين علشان يدفنوا روحي معاها. العم حسن أخدها بعيد عنهم وسليم شاور لـ رجاله إنهم ياخدوه وطلع معاهم ورن على المحققة نيروز. فتون كانت قاعدة والعم حسن واقف قصادها وقالت بكل ضعف وإنهيار:

يتموني وأنا صغيرة، دفنوا أمي وقتلوا جدتي وأنا عايشة ليه، مش قادرة استحمل روحي بتتسحب مني. وصرخت بقوة هي بتضرب على رجلها: أخدوا كل حاجة حلوة في حياتي وخلوني رماد والنار بتاكل جوه قلبي. صرخت أكتر: النار، بتحرقني، بتحرقني، بتحرقني، بتحرقني بتحرقني. العم حسن بحزن دموعه نزلت وقال: فتون. فتون صرخت بكل طاقتها جه سليم وقتها وحضنها وكانت بتبكي في حضنه، دمعته نزلت ولمس على شعرها، بعدت عنه فتون وقالت ودموعها على خدها:

أنا عايزه أمشي من هنا. سليم: هنمشي. فتون: أنا عايزه أسافر لوحدي مش عايزه أقعد هنا دقيقة واحدة. سليم: مستحيل أسيبك تمشي. فتون بحزن: طلقتني وجرحتني ومش هاين عليك أمشي، كل حاجة انتهت يا سليم، فتون معتش بتحبك، قلبي شايل منك، تلاقي بنت الحلال اللي تستاهلك أحسن مني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...