الفصل 18 | من 18 فصل

رواية معشوقي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الصعيدية سلمى محمود

المشاهدات
28
كلمة
6,447
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بحزن، قالت فتون: طلقتني وجرحتني، ومش هاين عليك تمشي. كل حاجة انتهت يا سليم. أنا معتش بحبك. قلبي شايل منك. تلاقي بنت الحلال اللي تستاهلك أحسن مني. سليم كان ماسك إيدها وصرخ: هتمشي وتسيبيني؟ حب عمرك أنا سليم. فتون: مكنش العشم لما تشك فيا وتطلعني خاينة. وأنا ضحية اختطاف، قتلوا أمي وستي. اللي قلبه ميت يبقى معندوش حاجة يخسرها. وأنا قلبي مات من يوم ما ماتوا، ويوم ما طلقتني. قامت فتون بضعف: أحمد فين يا سليم؟

سليم: في الڤيلا عندي. فتون: وصلني الڤيلا. ممكن يكون آخر لقاء ما بينا. سليم: هتروحي فين؟ فتون: باب ربنا مفتوح والطريق واسع. طلعت جنب سليم وهو كان سايق بسكات، مش متكلم. بيفتكر ذكرياته معاها ودموعه بتنزل. فتون بصت للناحية التانية ودموعها نزلت. أول ما وصلوا للڤيلا، فتون لسه هتفك الحزام. سليم فكه ليها وحضنها. كان بيبكي زي الطفل في حضنها. سليم بدموع: خلي ريحتك جوايا. هتوحشيني. فتون بدموع: مش هينفع نكمل مع بعض خلاص.

بعدت عنه ونزلت. سليم مسح دموعه ودخل الڤيلا بتاعته. فتون بدموع: أحمد. كان قاعد جنب فريدة وبتلمس على شعره. أحمد حضنها وقال: ماما فين يا فتون؟ فتون بدموع باست على راسه وقالت: في الجنة يا حبيبي. الخدامة نزلت وماسكة شنطة هدوم فتون وأحمد. فتون بصت لفريدة والعم حسن

وصوفيا وسليم وقالت بشجاعة: أنا آسفة لو لبخت ليكم حياتكم وعقدتكم، بس كنت فترة في حياتكم وجه الوقت إني أمشي. أمشي وأنا سايبة ذكريات حلوة ووحشة في الڤيلا دي. أمشي ومبقاش ليا حد. بابا مات زمان وأمي ماتت وتيته ماتت. الموت وحش أوي على الإنسان وقت لما الحبايب يتفرقوا. زي ما يكون بنطلع لفوق ولفوق ونعلى، فجأة هُب بنوقع على رجلنا المكسورة وتتكسر كل حاجة جوانا. وبصت لسليم وكملت: حتى قلوبنا بتتكسر. ليه كل حاجة صعبة للدرجة دي؟

الحب والوجع والموت والفراق والعذاب. ليه أبقى في النص دايمًا؟ ليه مأديش مقابل الحب والإهتمام والتعب اللي اتقدم ليا؟ حاسة إني مدينة لحد. مش عايزة حد يحبني، مش عايزة حد يتعب علشاني. حابة أبقى فتون الوحيدة دايمًا. يلا أشوف وشكم بخير. العم حسن بدموع: هتمشي يا فتون؟ فتون: خلصت الحكاية يا عم حسن. رواية فتون خلصت. رزان ببكاء حضنتها وصرخت: متمشيش! لا أنا ولا سليم هنعرف نعيش من غيرك يا فتون.

فتون بدموع حضنتها وقالت: سلام يا أغلى صديقة، وحبيبة، ورفيقة درب، وأخت. فتون سابت إيدها ومدت إيدها لسليم. كان باصصلها سليم ومش مصدق إنها هتمشي. مد إيده وفتون بدموع: سلام يا ابن السخاوي، خلي بالك من نفسك. سابت إيده وهو مكنش عايز يسيب إيدها. فتون مسكت إيد أحمد وطلعت من الڤيلا. صوفيا بفرحة: الداهية اللي جابت تاخد أخيرًا. فريدة: أنا زعلت عليها. صوفيا: وانبي بلاش مُحن وعاطفية مزيفة، مش لايقة عليكِ. سليم: استني هوصلك.

فتون: ملهوش لزوم إنك توصلني. هزور بيت تيته وأمشي. سليم: لا اطلعي هوصلك. فتون: لا، هطلع تاكسي. وقفت تاكسي وطلعت. كانت باصة ليه بدموع وهو حاطط إيده في جيبه وبيعيط.

مشيت فتون هي وحاضنة أحمد أخوها وحاطة إيدها على بطنها. راحت بيت جدتها فتحته بالمفتاح وأحمد مستنيها في التاكسي. كانت بتطلع السلم وبتفتكر طفولتها الحلوة في البيت ده، طفولتها اللي نستها جريمة الاغتصاب من زوج أمها ومن تحرشه ليها. كانت فاكرة كل ذكري حلوة ووحشة ليها. قعدت في أوضتها وافتكرت لما جدتها كانت تصحيها. فتحت الدولاب شافت إشرب صغير لجدتها مسكته شمته. كانت ريحتها في الإشرب. فضلت تبكي فتون بكل ضعف وربطت الإشرب

في رقبتها وقالت بكل وجع: آه يا أغلاهم، آه قلبي وجعني عليكِ. ريحتك الحلوة لسه مالية البيت. ما بال ريحتك العطرة هتزين القبور وتدفي التراب بتاع قبرك. يا ريت لو كنت شفتك في لحظاتك الأخيرة واحضنك وأشم ريحتك الحلوة. يا ستي يا أمينة يا طاهرة، وجعتي قلبي. وحشتني الضحكة الحلوة، وحشني الشعر المشيب، وحشتني قعدتك على السرير قدامي وخوفك عليا. وحشتيني لما كنا نفطر رمضان وتأكليني بإيدك. وحشتيني والله. أنا ضعيفة من بعدك.

نزلت وقفت قدام الباب وقفلته بالمفتاح وقالت: مات الأحباب، ماتت القلوب. ريحت التراب حضنتهم، ونسوا القبور وهجروا الديار. ريحتهم في قلوبنا محفورة، مهما هيعدي الزمن هفضل فاكراكم. دخلت العربية وحضنت أحمد وكان ماشي السواق. فجأة وقفت عربية قدامهم كبيرة سوداء. فتون: إيه اللي بيحصل؟ في إيه؟ نزلوا منها رجال، قتلوا السواق. فتون بصراخ: لا! حضنت أحمد وخبت عيونه بخوف عليه. نزل من العربية زين وفتح ليها العربية.

زين بابتسامة: أهلاً، انزلي. فتون بدموع: أنت عايز مني إيه؟ زين مسك جاكيت البدلة وشافت المسدس: لو منزلتيش هتطر أصفيكم. أحمد بخوف: ده قتال، تعالي بنزل أنا مش عايز أموت. زين: طاوعيه وانزلي. نزلت فتون وهي وحاضنة أحمد ودموعها على خدها. كانت باصة لزين بخوف وشعرها نازل على وشها وعينيها مورمة من البكاء. وكانت لابسة أسود. زين: هاتوا الشنط. اطلعي العربية يلا. فتون: هتعمل فينا إيه؟

زين: هربيكم وتعيشوا معايا، وإلا هقتلك اللي فاضلك. وشاور على أحمد. فتون بدموع أخدت أحمد وطلعت عربية زين. زين: متلحقوناش، امشوا. "بس يا زين باشا، أنت هربت. دلوقتي الشرطة بتدور عليك." زين: أنا قدها. زين كان سايق وفتون مغمضة عينيها وخايفة. كان سايق اتجاه طريق صحراوي. وصل عند البحر وكانت فيه باخرة كبيرة مليانة حراس حماية ليه. زين: انزلي. فتون: على فين؟ زين: بقول انزلي. نزلت فتون وطلعت معاه الباخرة هي وأحمد. زين

بابتسامة وهو بيقرب منها: هنسافر. فتون بدموع: ابعد عني. شدها لحضنه وصرخت باسمه: سليم! زين بابتسامة: مش هيسمعك. أحمد وهو بيضربه على كتفه: ابعد عن فتون، ابعد. فتون بدموع حضنته وخبته جواها قطعة من عائلتها. زين بعد عنهم وكانوا سايقين الباخرة. فتون كانت حاطة إيدها على بطنها بدموع. زين: خدوهُم يرتاحوا. فتون: ابعد إيدك عني. زين: متلمسهاش يا حيوان. الحرس هز رأسه بنعم.

دخلوها أوضة في الباخرة الكبيرة وحضنت أحمد وقعدت على السرير نامت عليه هي وحاضناه. أحمد بدموع: انكل سليم مش هينقذنا زي أبطال الأفلام. فتون بدموع: هينقذنا يا حبيبي، هينقذنا. فتون في نفسها: فينك يا سليم تشوفني فين أخدوني جارية وأسيرة. زين قاسي، متحبسش. ده شيطان. يارب يارب احمي سليم يارب. نامت فتون جنب أحمد مكانتش حاسة بنفسها وأحمد نام جمبيها. حضنها. دخل زين عشان يشوفهم. بص ليهم بابتسامة

وقال بلهفة مريض نفسي: آه يا معشوقة الزين. ومن جمالك والله أذوب. طلع من الأوضة وتاني يوم الصبح صحيت فتون. سابت أحمد نايم وطلعت شافت إنهم وقفوا على شط جزيرة غريبة. فتون بدموع: إحنا فين؟ زين كان حاطط رجل على رجل وبياكل تفاح: في الجزيرة التايهة. فتون: يعني... زين قام وقرب منها: أنا قلت هتعيشي معايا وتحت طوعي وخدامة رجلي. فتون بدموع: بس أنا حامل. زين بصدمة: قالوا إنه مات. فتون: لا، حامل.

زين بابتسامة ولهفة جنون: هربيه أنا ويقولي أو تقولي يا بابا. فتون بدموع أكتر نزلت راسها للأرض ولأول مرة تستسلم في حياتها. *** سليم بصراخ في مكتب شركته: يعني إزاي السواق كان مقتول إزاي؟ نيروز بأسف هي وواقفة قدامه جمب ياسر: زين لما هرب أكيد هو اللي قتله. نزلت راسها في الأرض وقالت بصوت واطي: وأخد فتون وأخوها وهجر البلد. مفيش أثر عنه. سليم بوهج صرخ بقوة ورمى كل اللي على المكتب في الأرض: هقتلللللله! والله هقتله!

ياسر بلهفة جرى عليه لما شافه طلع سلاحه: اهدى يا سليم. سليم بصراخ: متقوليش اهدى. دي فتون. عارف يعني إيه فتون؟ نيروز: يا أستاذ سليم سيب القانون يجيب حقه. سليم بغضب: قانون إيه اللي خلى أمجد السخاوي أبويا يهرب؟

قانون الجواسيس كتيرة من حواليكم. قانونكم فاشل. أعملوا اللي تقدروا عليه، لكن قسمًا بالله هجيبه من تحت حفر القعر. ولو حصل حاجة لفتون أو لمس شعرة منها مش هحاسبه. هصفي الحساب أنا. قلت كل حاجة. الباقي لمزاجك يا محققة نيروز يا حفيدة المنياوي بن عمك. هجيبه. يعني هوصله. سحب مفاتيح العربية وتليفونه وطلع من المكتب. ياسر ربت على كتف نيروز وقال: معلش، هو دماغه معكرة الأيام دي. نيروز: عارفة. ياسر: أخبار ولاد ال*** إيه؟

نيروز بصتله وقالت: عمران اعترف بأعماله هو وبهلوان ودلوقتي في السجن زي الكلاب. ياسر: يستاهلوا. نيروز: وأنا وراهم لغاية حبل المشنقة. ياسر هز رأسه بنعم وقرب منها: تسمحي نطلع نتغدى سوا؟ نيروز بصدمة: في الأوضاع دي وعايزني أطلع معاك ونتغدى؟ ياخي راعي ظروف صاحبك. حطت المسدس في حزام البنطلون وطلعت هي وبصاله. ياسر: يلعنك يا ياسر، دي ظروف تتكلم فيها. بس البت حلوة لخبطتلي عقلي.

نيروز طلعت بغضب وركبت عربيتها. اتحول غضبها لابتسامة ودخلت عربيتها بإبتسامة. كانت سايقة فجأة وقفت لما شافت أتليانا وملك في الشارع وماسكين شنطهم. نيروز: أتليانا. نزلت تجري وقالت: أتليانا إيه اللي جابك هنا؟ أتليانا بدموع: بهلوان بسبب شغله الزفت بعد ما اتحبس كان عليه ديون. حجزوا على الڤيلا وطلعوني أنا وملك. مفيش مكان نروح عليه. نيروز: بيتي موجود، اطلعي. هتعيشوا معايا. أتليانا: بجد يا نيروز؟

نيروز: كبرتوني في بيتكم، مكنتش محتاجة حاجة ودلوقتي جه دوري أرد الجميل. يا مرات عمي، وأنتِ ملكيش ذنب. تعالي اطلعي ونعيش سوا ونحس بالأمان شوية. ملك بدموع حضنتها وقالت بطفولة: شكراً يا نيروز. نيروز بابتسامة: حبيبت قلبي اللي كبرت. يلا تعالوا. دخلوا كلهم العربية ونيروز راحت تجاه بيتها ووقفت وقالت: تعالوا، ده بيتي. نزلوا كلهم ونيروز فتحت ودخلوا.

نيروز: البيت فيه ٥ أوض، اتنين للضيوف، واحدة أطفال، واحدة للجلوس، وأوضتي. تعالوا افرجكم أوضكم. أتليانا بابتسامة حضنتها وقالت: شكراً يا نيروز. نيروز بابتسامة: الشكر لله. طلعت معاهم كانت بتوريهم أوضهم وملك فرحت بأوضتها. وكانت نيروز مبتسمة ليهم وأتليانا ارتاحت واتنفست براحة. *** (في منطقة غريبة)

علي كان ماسك الكارت وقال: الصور دي مهمة، لازم نسلمها للقائد. فيها أشرف السخاوي، هو وبيتابع منظمة الإرهاب. لازم نبعتها عشان يبعتوا دعم من تاني ونقدر نوقفهم. جاهزين نوقفهم ونثبت ليهم إننا أسود الأرض وهما شوية مواشي. جاهزين يا رجالة؟ الفريق بصوت عالي: جاهزين يا فندم. علي: العزيمة منا، النصر من عند الله. علي باس الشهادة اللي كاتبها على الزي العسكري بتاعه وقال

في نفسه وهو بيفكر في رزان: يارب يا تردني ليها بخير وتبقى حلالي على سنة الله ورسوله ﷺ، يا تاخدني عندك وأبقى من الشهداء. كلهم كانوا واقفين مسلحين وكاتبين الشهادة على الزي العسكري بتاعهم. دخلوا المنطقة. علي كان مسلح وماشي تجاه مستودع العساكر وراه وقال: ششش. قرب من باب مستودع كبير وشاور لفريقه: كل واحد ياخد مكانه.

ضرب الباب بقوة. مشفش حد. دخلوا باقي الفريق كانوا بيدوروا بحذر على منظمة الإرهاب. مكنش لاقي حد. بيبص وراه فجأة شافهم وكان رئيس منظمة الإرهاب أمجد السخاوي. كان رافع إيده ولما نزلها. علي بصراخ: فخ! لكنهم للأسف ضربوهم كلهم رميًا بالرصاص إلا علي. علي نط ورا طاولة وضرب ٧ من رجال عنتر. قام ولسه هيضرب ضربوه على راسه من ورا. وقع على وشه أغمى عليه. كانوا رابطينه على الكرسي وفاق. كان واحد بيضرب فيه. علي بغضب: اااه!

كانوا ملبسينه تي شيرت وقميص. لما شافوا الشهادة حرقوا لبسه منعا أن يموت شهيدًا. أمجد السخاوي كان واقف بعيد عنه ومساعده إيده اليمين (عنتر الإرهابي) أقرع وصوته خشن. كان بيضرب في علي بكل قوته. وكانت إيد علي مربوطة ورا ضهره. لف ليه عنتر ومسك إصباع إيده إبهام وقال: قتلت سبع رجالة يا علي، فين الصور؟ علي بابتسامة: في خيالك يا كلب. عنتر بعصبية: الصور فييييين؟ فجأة كسرله إصباعه. علي: اااااه، اه اه.

علي مكنش حاسس بإصباعه من كتر الألم. أمجد السخاوي بابتسامة: هقتل ليك كل جاي تقتلني في ملعبي ومتعرفش إنه ملعبي. مفهوش كورة فيه قتل. وملعبك وبيتك وبيت سليم السخاوي ابني كله هيبقى دم. ومنظمة الإرهاب وصلت هناك والمنتحرة وصلت وأول واحدة هتضحي بحياتها رزان بخطة مني. هتهددها المنتحرة وتلبسها جاكيت القنابل وأول ما توصل للڤيلا بُم يا الضابط الأشقر، وغير الأماكن التانية أنا طالع عشان الخراب، الخراب. عنتر بتنهيدة: علي...

علي بهدوء وخوف عليهم: يا عديم الشرف مش هتقدر تلمسهم. بص عليا أقتلك وأبعتك في تابوت لعيالك. عنتر حط السلاح على راسه. علي اتنهد بقوة من ألم إصباعه. أمجد رفع إيده وقال: كفاية لحد هنا. عنتر وقف جمب أمجد. أمجد السخاوي بصوت واطي: علي ضابط مهم. ولو قتلناه هتقوم ثورة علينا. عنتر: هنعمل إيه يعني؟ أمجد: مش عارف أفكر. إحنا ناخد الصور اللي معاه الأول ونعذبه. ولو على القتل هقتله. يعني لو قتلناه هنرتاح منه، لكن قلب بنتي هيعاني.

عنتر: محدش هيعرف إننا قتلناه. ده خبيث جاي مخصوص عشان يسلمنا. أمجد: معاك حق. لازم نقتله بعد ما ناخد الصور. وأنت متشيلش عينيك من عليه. اضغط عليه خليه يتكلم. ولو متكلمش صفيه وابعت جثته في تابوت لسليم السخاوي. مشى أمجد السخاوي من المستودع وعنتر بابتسامة راح عند علي: عندك كلمة أخيرة قبل موتك يا حضرة الضابط. مشى من قدامه وقال: أنا جحيمك وقدرك الأسود.

مشى وراح راجل وراه وكان واحد واقف جمب علي. جه يضربه. علي فم إيده وضربه ومسك المسدس ضربه مات الراجل. وعلي طلع يجري. كان ماسك المسدس بإيده الشمال عشان إصباعه مكسور. كان بيجري في مكان زي المطبخ. فجأة ضربوا عليه نار. نط ضرب عليهم نار وبقى يضرب. ولع الغاز في الأرض والرجالة صرخت. قام علي من على الأرض ضرب ضربة أخيرة وجري. عنتر شافه وصرخ بغضب. لما علي هرب. طلع علي من باب خلفي للمستودع وبص. مشفش حد. قعد جمب الباب

ومسك صباعه وعدله وصرخ: اااااااه. أول ما طق صرخ أكتر. مسك المسدس بإيده الشمال وطلع يجري على الطريق العمومي. كان بيجري. وقف قدام العربية ووجه المسدس للي بيسوق. الشاب نزل ورفع إيده بإستسلام. علي حط المسدس في حزام البنطلون وطلع هويته من جزمته وقال: أنا ضابط مصري. الشاب: بس أنا معملتش حاجة. علي: اطلع اطلع وصلني للمقر بسرعة. الشاب: أمرك يا باشا، اطلع. طلع جمبه علي وكان باصص لإيده اليمين ومازال الألم فيها.

علي ابتسم وقال: وقت النهاية جه يا كلاب. وافتكر لما حط جهاز تعقب في السلكي بتاعه اللي وقع في المستودع. طلع تليفونه من جزمته ورن على القائد. القائد: أيوه يا علي، نفدت أنت والفريق؟ علي: للأسف الفريق كله مات. أنا اللي عايش. جاهز التعقب تم. وصلتوا ليهم؟ القائد بحزن: الطائرات وصلت هتفجر. علي بلهفة: إلغي أمر التفجير يا قائدي. الفريق لازم يتدفن مش يتحرقوا وجنازتهم تبقى كبيرة. مش تبقى قبورهم فاضية. القائد: تم إلغائه يا علي.

وقال وهو بيبص في شاشة كبيرة للمنطقة: تم والحمد لله. أخدوهم عنتر وأمجد السخاوي. علي: نازل البلد. أنا لازم ألحقهم. أمجد الكلب بعت منتحرين على القاهرة وهيفجروا. لازم أنقذ رزان وعائلتي. رزان هتبقى أول منتحرة وضحية. القائد: لا متنزلش. جانا أمر إن في قنبلة في المطار. حياتك في خطر. أنت وعدت ولازم توفي. هتفضل الأربع سنين هناك واحنا من واجبنا نراعي ونحمي عيلتك. متخافش وأنا هبعت أمن هناك. متخافش هنلحق. علي: يارب. الشاب

كان بيسمع كلامهم وقال: ربنا ينصركم ويقويكم. علي هز رأسه بنعم وقال: وصلني للمنظمة هنا. الشاب هز رأسه بنعم. علي كان ماسك صور أصحابه ودمعته نزلت وقال: ربنا يرحمكم يا أبطال. مسك تليفونه ورن على سليم. أول ما فتح صرخ: سليم! سليم: صوتك ماله؟ علي: ابعد عن الڤيلا. طلع الكل بره بسرعة بسرعة مفيش وقت. سليم وهو سايق عربيته: قولي في إيه.

علي: ضحية منظمة أشرف السخاوي هيفجر الكل. المنتحرين نزلت يا سليم. ناس لابسة قنابل. يا تنقذ الناس يا هتشوف الدم متلطخ على الأرض عند الڤيلا وعند الملاهي وعند مستشفى *** وعند المطار. حياتهم في خطر. بلغ عندك بسرعة. سليم بلهفة لف العربية وقال: تمام تمام. قفل علي وطلع صورة رزان وقبلها وحضنها واتنهد بقوة. ***

سلمى مرات جيجي كانت واقفة بابتسامة عند شارع عمومي جمب الملاهي ومشترية ألعاب وحفاضات كتير. وكانت سايبة سليم الصغير مع الدادة في البيت. جيجي وهو ماشي في الطريق: أيوا يا سلمى. سلمى بتعب مسكت قلبها وكانت حاسة بشعور غريب وقالت: أيوا يا حبيبي. جيجي: قولت ميت مرة متطلعيش لوحدك. سلمى: متخافش. جبت شوية حاجات صغننين لسليم. والله هتنبسط لما تشوفهم قد إيه حلوين. جيجي بابتسامة: طيب أنتِ فين دلوقتي؟

سلمى: عند ملاهي ****. هستناك في أطفال حلوين أوي. جيجي: يا نن عيني ط... فجأة شاف سليم بيرن: سلمى جاييلك. اقفلي. سليم بيرن. سلمى قفلت وجيجي فتح: حبيب قلبي. سليم بصراخ: أنت فين ومراتك فين؟ جيجي: أنا في الطريق وسلمى عند ملاهي ***. ليه؟ سليم بصدمة وقف العربية قدام الڤيلا ونزل: سلمى في خطر يا جيجي. في إرهابيين عند الملاهي. بسرررعة انقذها بسرعة. جيجي وقع من إيده التليفون وباقة الورد وصرخ: سلمى! طلع يجري. وصل للملاهي.

سلمى كانت بتبتسم وصرخ: سلمى! كانت واقفة سلمى وقدامها امرأة عجوز لابسة جاكيت. وقفت قدامها ولسه هتضغط. جيجي شافها وبحركة منه طلع مسدسه وضرب نار في الجو. الناس كلها كانت بتصرخ وتاخد أطفالها وتمشي. المرأة جريت. سلمى شافت جاكيت القنابل اللي لبساه. وكانت متجهة تجاه الأطفال. سلمى بدموع وقعت منها الألعاب والملابس. جريت على المرأة حضنتها ووقعوا في الأرض. سلمى مسكت إيدها اللي فيها الزر بتاع القنبلة. لكن المرأة ضغطت عليه.

سلمى بصراخ: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله... قبل ما تكملها كانت انفجرت. سليم سمع الانفجار وصرخ بقوة: جيجي، جيجي، جيجي رد جيجي. طلعت رزان والكل يطير على صوته. سليم كان بيصرخ زي المجنون.

جيجي وقع على الأرض ووشه كان أسود من الدخان. قام كان شايف الناس ميتة وأطفال صغيرة ميتة. كان بيدور على معشوقته ام ابنه. شايف الدنيا سواد قدامه. كان عالم متفتح أصبح مغتم. كان بيبكي وبيدور. فجأة شاف سلمى مرمية بعيد وكانت تحت عربية. شد رجلها بدموع. فجأة بيبص لوشها. لكن انتهت الرحلة والرواية. كانت متوفية. مكنش مصدق. حط إيده على وسها بدموع وانهيار وصرخ صرخة اهتزت العالم: سلمى!

سليم كان سامع صوته وهو بيصرخ باسمها. سند سليم على العربية وكان بيخبط فيها ويبكي: يا ولاد ال*** يا كفرة. رزان بدموع: فهمني في إيه. سليم: قتلوا سلمى. قتلوها. رزان بدموع حطت إيدها على راسها. جيجي كان بيصرخ ويبص ويمندل بإسمها. لكن فتحت عيونها وحكت. جيجي بفرحة: سلمى! حضن راسها. سلمى كانت بتتنفس آخر أنفاسها وقالت: ابني يا جيجي خلي بالك منه. أنت أعظم أب في الدنيا. جيجي كان تاج راسي. مشفتش زيك في قلبي يا جيجي.

جيجي بدموع: متتكلميش. سليم هي وبتحك دم من بؤها: سليم ربيه كويس. قوله إن مامتك بخير. مامتك بتحبك. متزعلش مني لإني بحب النهايات الحزينة. سابت إيده واتوفت. هي اللحظة التي يعرق فيها الجبين، ويُكسر فيها الحبيب، وتنتهي نبضات القلوب. جيجي كان بيصرخ وكان حاضنها ودمها على هدومه. فعلاً اللحظات السعيدة مش بتكمل. سليم في الڤيلا بتاعته سمع صوت راجل برا الڤيلا. دخل جواها. الراجل كان شكله مبهدل وبيعرج

على رجله وكان لابس جاكيت: صدقة، صدقة. عم حسن: مين أنت؟ سليم بصراخ: عم حسن دخلهم جوه. دخلوا يجروا وصوفيا دخلت مع فريدة. فجأة الراجل ابتسم ووقف. وكان واحد من المتحرين لسه هيضغط ويفجر. سليم بحركة سريعة ضربه في راسه بالمسدسه. الرصاصة جت في نص راسه وقال بغضب: عديم الشرف. جت الشرطة وحاصرت المكان وكانوا ابطال وقتلوا جميع المنتحرين. وطلع سليم عربيته يروح عند جيجي. #رواية _معشوقي _طفلة _سليم #الكاتبة _الصعيدية _سلمى _محمود

#الخاتمة (بعد مرور أربع سنوات) كانت نائمة في غرفة ضلمة وضامة رجلها وكانت نحيفة جدا ولابسة بنطلون وجاكيت. فتح عليها الباب وقال واحد من رجال زين: يلا عشان تطلعي على المسرح تغني. رفعت راسها فتون وقامت وطلعت معاه. فتون: متتلمسش إيدي. _الله الله، طيب عدي.

طلعت فتون دخلت أوضة في الكباريه وكان متعلق قدامها فستان أحمر. قفلت ولبسته وحطت روج أحمر وحطت كحل أسود. وطلعت من الأوضة. كانت ماشية في الكباريه ووصلت للمسرح. زين كان بيشرب ويسكر بعد ما خسر كل فلوسه. فتح الكباريه ومن غنا فتون بيكسب دهب. بصلها بابتسامة. كان فيه واحد جنبه رجل أعمال كبير. بدأت فتون تغني أغنية حزينة وعيونها مدمعة. وكانت بتفتكر ذكرياتها مع سليم. كانت بتغني وقلبها من جوا مكسور ومزلولة.

زين كان بيرفع الكاس ويبتسم. بعد ما خلصت زين شاورلها إنها تحي رجل الأعمال. نزلت فتون بغضب وراحت تجاه الراجل: نورتنا. الراجل وهو بيبص لـ جسمها: كان نورك أجمل. زين اتعصب وشاورلها تمشي. مشيت فتون دخلت الأوضة وغيرت ملابسها ومسحت الميك أب بقوة ودموعها بتنزل. كان قلبها حاقد على سليم إنه مدورش عليها. لبست بنطلون أسود واسع وجاكيت وحطت طقية الجاكيت ومشيت معاهم. دخلت قعدت جمب زين وطلع بيهم السواق على ڤيلا غريبة.

طلعت معاه من سكات وقالت: نفذت أمرك يلا عايزة أشوفها. زين: افتحي ليها الأوضة. الخدامة فتحت الباب وكانت هتدخل معاها. فتون بصراخ: اطلعي بره. الخدامة وقفت جوه الأوضة. فتون بعصبية مسكت إيدها وصرخت: بقول بره. زين شاور للخدامة إنها تطلع. فتون رزعت الباب في وشهم ودخلت وقالت: حُبي. نطت بنت على السرير بمرح وقالت: ماما، ماما، ماما. فتون جريت وحضنتها وقالت: أووه أووه ريحتك مسك.

كانت نسخة من فتون. عيونها خضرة وبشرتها بيضاء وشعرها مجعد أشقر جميل. كانت ملامحها رقيقة. كان اسمها (ملاك) فتون بابتسامة كانت بتبوس كل قطعة في وشها وحضنتها وقعدت على السرير معاها: ملاكي. ملاك: ماما. فتون وهي بتبوسها: روح ماما. أووه. ملاك: هما هيتعبوكي انهاردة تاني؟ فتون: لا لأجل ملاكي سابوني. ملاك: هتنامي معايا أنا هنا؟ فتون: آه يا روحي.

حضنتها ملاك وفتون كانت بتغنيلها ونامت. فتون كانت بتدمع كانت شايلاها على كتفها قدام الشباك وبتنيمها بحنان. والمفاجأة إن سليم كان ورا شجرة كبيرة تحت الڤيلا وماسك مسدسين. Flash back: _أزار: تيته. _فريدة: نعم يا حبيبي. _أزار: عمو سليم ليه مش بيحبني؟ كارهني. _فريدة: يا حبيبي هو بيحبك والله بس تعبان شوية. يلا اطلع نام مع أصيلة وهو هيبقى بخير. أزار طلع يجري مع أصيلة لفوف. رزان كانت راجعة من المستشفى بعد ما بقيت

أكبر دكتورة قد الدنيا: مساء الخير يا مرات عمي. طمنيني عليكِ. فريدة: من بعد ما صوفيا ماتت في ولادة أزار واتيتم أم وأب هبقى بخير ازاي؟ وسليم دماغه مش في محلها من وقت غياب فتون وهو مريض يا رزان. رزان: أمورنا اتغيرت أوي يا مرات عمي. طالعة أشوف سليم. جت تطلع فجأة جاء ليها صوت فريدة: علي وصل. رزان: هو وحشني أوي. لسه ساعات ويبقى هنا. فريدة: يوصل بالسلامة يارب. رزان: اللهم آمين. عن إذنك طالعة أشوف سليم.

فريدة هزت رأسها بنعم. رزان طلعت فتحت الأوضة شافته كامش في الأرض وماسك صور فتون وبيضحك. وبيقول: فتون هترجع. هترجع صح؟ هيييي هترجع. كان بيعمل حركات هبلة. رزان بصراخ وهي بترمي شنطتها على الأرض: فوق لنفسك فوق بقى! دماغك معتش في حالها. ٤ سنين وأنت مستسلم. قوم فين سليم السخاوي؟ سبت الشركات والشغل وبقيت تايه وحيد حزين. سليم لأول مرة ينتبه لكلامها وبص ليها.

رزان بدموع: فوق يا سليم. جه الوقت إنك تلاقيها. جه عشان تنتقم وبس وترجعها. سليم قام من مكانه ورزان سندته وصرخت فيه بدموع: رجع فتون. فضلت قافل على نفسك ٤ سنين وانت تايه. فين سليم بتاع زمان؟ فينه؟ فجأة رن عليه ياسر. رزان: افتح يا سليم. رد. من أربع سنين مكلمتش حد. رد وحياة فتون رد. سليم مسك تليفونه وفتح: الو. ياسر بفرحة صرخ لما سمع صوته وقال: فرحان إنك رديت. سليم: أنت مين؟ ياسر: ياسر صاحبك يا سليم. عايز تعرف فتون فين؟

في مكان هبعتلك عنوانه دلوقتي. وأنا خبرت نيروز المحققة. فوق يا سليم وانقذها. سليم بدموع: فتون مراتي. ياسر: مراتك والله مراتك. يا رب اخيرا عرفت اللي حواليك. فاكرني؟ سليم: حد ينسى عشرة عمره؟ قفل التليفون وحضن رزان ورزان حضنته بفرحة وقال: جه وقت الانتقام وإني أرجع فتون من تاني. رزان بدموع: رجعلي صحبتي ومرات أخويا. وحشتيني والله وشوق القلب شق القلب وعبر. سليم: أوعدك. Back سليم وهو بيلوي راسه وبيعدلها.

فجأة بص لفتون ودمع وقال: وكمان عندي بنت منها؟ بنتي؟ كان بيبكي وحط إيده على بؤه بدموع وقال: جه وقت الحساب. حط سماعتين في ودنه وشغل موسيقى عالية وطلع المسدسين وضرب كل الرجالة اللي محاوطين الڤيلا. فتون سمعت صوت صراخ ملاك فضلت تبكي. حضنتها فتون ونزلت اتخبت تحت طاولة وقالت بهستيريا وخوف: متخافيش. دول بيلعبوا. بيلعبوا. ملاك: هنموت. فتون ببكاء حضنتها بقوة: تعالي نلعب، نلعب. غمضي عينك ونامي وننام. تعالي.

ملاك: هنام إزاي من ضرب النار ده؟ فتون حضنتها وقالت: يارب يارب. سليم كان بيضرب في العصابة. زين كان ماسك مسدس وطلع من أوضة فتون. ضرب الباب برجله. فتون صرخت وكانت حاضنة بنتها. زين وهو بيجرها من إيدها: جه المحروس ينقذك بعد ٤ سنين. لكن هتشوفي موته. تعالي. فتون بصراخ: سيبني.

تحت كان واحد بيخنق سليم ورماه في حمام صغير. سليم كان بيتخنق في بانيو كبير تحت المياه. فجأة مسك الراجل من الكراڤتة خنقه. ربطه في الحنفية وطلع من المياه. مسك المسدسين وطلع يجري. أي حد يظهر قدامه يقتله. فتون كانت بتصرخ وحاضنة بنتها وبتقول بهستريا: هيعدي كله. هيعدي. بنلعب، بنلعب يا ملاكي.

زين سابها وفتون جريت تحت الطاولة تاني وحضنت بنتها. زين فتح الباب وبيخرج. فجأة سليم مسك المسدس بتاع زين ورماه على الأرض. سليم كان بيضرب في زين بهستريا وخبطه في الحيطة وزين مش قادر يعافر. سليم بصراخ: يا حيوان! أربع سنين حارمها مني! اااااااه!

مسكه وضربه في السلم ووقع هو وسليم من فوق الدور التاني. زين وقع على الأرض تحت وفوقه سليم. فجأة دخلت الشرطة ونيروز والكل اقتحم الڤيلا. زين فقد الوعي وسليم اتخبط في راسه أغمى عليه. واخر حاجة شافها صورة فتون وهي حاضنة بنتهم. شاور وقال بصوت متقطع: فت... فجأة أغمى عليه. صرخ ياسر وجرى عليه. وفتون بدموع كانت باصة ليه من فوق وبتبكي وحاضنة ملاك. نيروز بدموع: هاتيها. فتون هزت رأسها برفض وحضنت ملاك أكتر.

(بعد مرور ساعة في المستشفى) فتون كانت قاعدة قصاد سليم وبتبكي وحاضنة إيده. نيروز طلعت من أوضة زين بتبكي وقالت: مات يا ياسر، مات. ياسر حضنها وقال: كان جزاته القتل. اهدي، هو مذنب. نيروز بدموع حطت راسها على كتفه وكانت بتبكي. فتون جوه كانت حاضنة بنتها. فجأة بنتها مسكت إيد سليم وسليم فتح عينيه. فتون فرحت لما قام ومسك إيد صغيرته. فتون بدموع: بنتك. سليم شهق ودمعته نزلت وقال: بنتي. ملاك بابتسامة: مين إنتَ؟

سليم بابتسامة ودمعته نزلت: أبوكي. ملاك: بابا؟ سليم هز رأسه بنعم. ملاك حضنته وقربت منه باست الجرح وقالت: خفيت. سليم بضحك: خفيت. فتون ضحكت. سليم مد إيده وحضنهم هما الاتنين وابتسموا سوا. رزان بابتسامة دخلت الأوضة ودموعها نزلت: فتون. فتون قامت ليها وجريت عليها: رزان. حضنتها بقوة وكانوا بيبكوا هما الاتنين. جه علي من وراهم وقال: شريكي. سليم: حضرة الضابط. علي حضنه وبص لـ ملاك بصدمة: بنت أخويا؟ سليم: بحد ذاتها. علي

بضحك شالها ولف بيها وقال: نن عيني. ملاك بخوف: ماما ماما، مين ده صاحب العيون الزرقة؟ تعالت صوت الضحك ما بينهم. ورزان حضنتها وباستها بابتسامة. علي سلم على فتون ورحب بيها. دخل ياسر ونيروز. فتون حضنت نيروز وياسر سلمت عليه. كلهم اجتمعوا. العم حسن دخل وكان ساند على عصاية وجمبه ملك وأتليانا. أتليانا: أنا لقيت العم حسن في الشارع. علي جري عليه وحضنه وباس راسه وقال: أخيرا شوق الأربع سنين انتهى. فريدة دخلت وكانت

ماسكة أزار بابتسامة وقالت: أهلاً برجوعك يا فتون. فتون ابتسمت ليها. بصت لـ سليم اللي كان ماسك إيدها بابتسامة وقالت: هو في إيه؟ سليم: فيه إني هحكيلك كل حاجة لما نروح. العم حسن بابتسامة: طيب يلا نروح عشان ورانا فرحين. بكرة فرح علي على رزان وياسر على نيروز. أنا طلبت إيدك من مرات عمك وهي وافقت. ورأيك؟ نيروز وهي بتبص في عيون ياسر: موافقة.

الكل سقف والكل فرحان. سليم قام من على السرير وكلهم مشيوا. سليم أول ما وصل أصيلة الخدامة حضنت فتون وكلنت بتبكي وفرحت برجوعها. دخلت فتون أوضتها وكانت بتبص لكل ركن منها. سليم وقف جمبيها ونوم ملاك على سرير صغير جمب سريرهم. حضرته أصيلة. وقف قدامها. فتون حضنته بكل قوتها وقالت: وحشتيني يا سليم.

سليم وهو حاضنها: وحشتيني يا فتون. متعتبيش عليا إني مدورتش. مكنتش في وعيي. دلوقتي اللي فوقت من وقت ما مشيتي. مكنتش حاسس بنفسي. أفكاري سلبية. مكنتش فاكر حد. أربع سنين وأنا قاعد وحيد يا فتون.

فتون بدموع بصت ليه وقالت: قلبي كان شايل منك. ولما سمعت الحقيقة ارتحت. من وقت ما زين خدني والله ملمسنيش. ربى ملاك كويس. ولما افلس خلاني أغني في الكباريه بتاعه عشان يكسب فلوس. لكن محدش لمسني والله. بنتي لما جه الدكتور قال إني أجهضت. قبلت إني أخبي عليكم عشان أنت كسرتني لما طلقتني. سليم بدموع: ودلوقتي رديتك. فتون بدموع أكتر: دلوقتي هعرف أنام كويس. دلوقتي هعرف أنام وأنا مطمنة على ملاكي. دلوقتي بس رجعتلي روحي.

حضنها سليم ونامت جمبه. كانت نايمة في حضنه. وهنا الاتنين باصين لـ ملاك بابتسامة. سليم كان بيحكيلها عن كل حاجة وعن وفاة صوفيا وابنها. وفتون كانت بتسمع وهي باصة ليه. عدت الأيام وعلي ورزان وياسر ونيروز اتجوزوا. سليم عمل عزومة كبيرة لحارته عزم الكل والكل كان مبسوط وفرحانين. فجأة أخد فتون ما بين المتواجدين. أخدها وكان ماشي وصل للتلة. وكانت المرجيحة هناك وقال: اطلعي. فتون بابتسامة: ولو وقعت؟ سليم: هثق فيكِ يا معشوقتي.

فتون بابتسامة: أمرك يا معشوقي. طلعت فتون على المرجيحة وسليم كان بيزقها. فتون كانت مبسوطة في وشايفه العالم كله وضحكت وقالت: بحبك. سليم: بعشقك. وقف المرجيحة وحضنها. كان ضهرها لازق في صدره وقال: بحبك يا ست الحسن والجمال. فتون بابتسامة: بحبك يا ابن السخاوي. أخدها في حضنه وقبلها على شفتيها برقة وحنية وحضنها ومشيوا. مشيوا وأول ما وصلوا للحارة. ملاك: بابا. سليم: ملاكي. حضنها وشالها بابتسامة.

فتون بابتسامة: يا جماعة عايزن نقولكم موضوع مهم. لإن سعادتنا من سعادتكم. سليم كان باصص ليهم وقال بصوت عالي وبفرحة: فتون حامل وهبقى أب للمرة التانية. ياسر بابتسامة: نيروز حامل. علي بضحك: رزان حامل. الكل ضحك وقاموا كلهم بفرحة. العم حسن بابتسامة: أي ماشاء الله. سليم حضن فتون وملاك. رزان حضنت علي بابتسامة ونيروز ضربت ياسر في كتفه وضحكوا كلهم.

سليم في نفسه: هي دي العائلات. السعادة بتكمل بيهم. مهما نبعد ونقرب ونراجع نفسنا مش هنلاقي نفسنا غير في عائلتنا الحلوة واللمة الجميلة. في الحزن إيد واحدة والسعادة إيد واحدة. كلهم بخير. قلوبهم نضيفة. البراءة جميلة في عيونهم. طيبة قلوبهم الصافية النقية هي أصل السعادة.

(عارفة إني اتأخرت في تنزيله بس اهو كتبته بارت طويل مع الخاتمة ومع الدراسة وإني ٣ث وعك الدنيا واحداث ناقصة والمفروض تبقى الرواية أطول من كده بس غصب عني. طيب وحقكم عليا إني اتأخرت والله. ممكن تدعولي دعوة حلوة يمكن تفك كربي وتطلعني من الخنقة. ادعولي في ظهر الغيب يا جماعة وبحبكم جدا والله. دُمتم) #الــنــهـايـــة.. روايتي الجديدة رواية فيروزة الفهد كاملة للقراءة والتحميل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...