وسكر الخط واني مزال في حضنه وهوا قاعد يشوفلي ويمرر في يديه علي شعري واني نبكي ونفسي بصعوبة يطلع مني. "اوووووس معاش تبكي الليله هادي نبيك اتكوني اسعد انسانه." وقرب مني اكثر وقعد يتامل في ملامح وجهي وعيوني وكان علي وشك ان يبوسني بس فجاة باعد وامشي للمربوعة وسكر عليه الباب وخلاني في حيره من امري. "ليش مقدرش ياتري شن خططه الجاية شن بيدير مزال؟
ومخليتش الاسئله هادي تقعد بلا جواب وامشيت فتحت عليه الباب والقيته امقعمز حاير ومولع سبسي وحاط رجل علي رجل ويفكر. "شافني واستغرب فيا ليش وافق" "تقوي اطلعي خيرلك" "مش حنطلع لحتي نعرف ليش تراجعت ومادرت شي" "اني مش لعبة بين يديك جاوبني" "قتلك اطلعي خير مانرتكب فيك جريمة توا …اطلعي برا خلاص" قعمزت وحطيت رجل علي رجل وقتله: "جاوبني نطلع….انا متاكده ان هادي خطة جديدة منك متاكده"
"ريحني ودير فيا يلي تبيه معاش نقدر نتحمل تهديدك ليا كل يوم نحلم انك بتقول لبابا وبتعطيه الصور" "مليت يا محمد ريحني خلاص دير فيا يلي تبيه بس بابا متقرباش منبيشي ينزل ولا دمعة مني فهمتني" "حاولت بس مقدرتش كل مانقرب منك ايجيني احساس ويقولي لا يامحمد مديرهاش …كل مانشوف ملامح وجهك البريئ وعيونك الحزينة الذابلة مني نتردد ونتراجع …عرفتي ليش توا عرفتي السبب" "كلامك هذا ميهمنيش اهم شي بابا عندي متاديشي"
"تقوي…معاش نقدر نتحمل وجودك جنبي اطلعي برا ولا نتصل ب بوك توا …اطلعي" وخفت وطلعت نجري لداري ومشاعري متلخبطة بين الفرح والخوف ان يخبر بابا. مشي الوقت وعند الساعة 2في الليل نضت عطشانة نبي نشرب امية واول ماجيت بنفتح الدار سمعت صوت كانه حد يهلوس وقلت الصوت هدا مش غريب عليا. طلعت والقيت محمد راقد ويهلوس مع احلامه. قعدت نقرب بشوي وكان قلبي يدق وخايفه منه هلباا. حسيت بشي غريب وقربت منا ااكتر لقيته كل عرق وجسمه يرعش.
خفت ومديت يدي علي جبهته لقيتها نار من الحرارة. قعدت انفكر وانقول شن اندير ياربي هذا كيف بنوض توا. مشيت للمطبخ وجبت ليم ومية زهر رشيتهم علي وجهة وبالشوي قعد محمد ينوض ويوعي علي روحه. "تقوي ..شن في خيرك هنا" "محمد …اني كنت في داري سمعت هلوستك جيت لقيتك ترعش وحرارتك مرتفعة شكلك مرضت" "اها شوية وتنخفض مدوريهاش وامشي كملي نومك ماعليك مني" "شني نمشي وانخليك مريض مستحيل انديرها …شوية وجاياتك" يشوفلي ومستغرب من كلامي.
مشيت شفت في درجه الثلاجه يلي تحت لقيت مسكن ومقياس للحرارة خديتهم وجيت لعنده. "محمد افتح فمك شوية" "قتلك امشي نبي نرقد" "ي ربي انت عندك حمه شني ترقد هادي" "متعود عليها سيبيني خلاص" مسمعتش كلمته وقربت منه وفتحت فمه بالسيف عشان انقيس حرارته وقستها لقيتها 40. كان يغلي من الحراره وجسمه ساخن بكل. "محمد لازم تمشي للمستشفي يضربولك ابره حرارتك اربعين راهو" "معاش اتقولي الكلمة هادي مره تانية"
"لا بنقولها حرارتك مرتفعة ولازم تمشي للدكتور فهمت" "تقوي اقلبي وجهك من بحداي ماليكش علاقه بيا إنشاء الله نموت انتي مش شورك بيااا فاهمه اطلعي من بحداي" "لا مش رح تطلع لين تنوض وتمشي للمستشفي" وكان معصب بكل
وفجاه ناض وضربني كف وقالي: "علاش تعاودي فيها علاش تعدبي فيا اكتر من هكي انتي متعرفيش كلمة حرارة شن دارتلي وشن خدت مني …متعرفيش قداش عانيت من الكلمة هادي قداش تمنيت الموت منها …كلمة حرارة خدت مني حب حياتي واغلي انسان علي قلبي اختي مرح كانت كل شي بالنسبة ليا كان بيت اسراري كانت صباحي ومسائي كانت توام روحي كانت هيا الوحيدة يلي تفهم هيا لما انكون مضايق لما انكون خايف من شي كانت دليلي لو رحت في الطريق كانت تنبهني لما نغلط
مع انها عمرها كان بس 5سنين بس كانت بمثابه امي عندي …كابوس الحرارة والمستشفي كان في ليلة من الليالي وكانت الساعة زي توا كانت مرح راقده واني كعادتي كل ليلة قبل مانرقد انشوفها ونبوس راسها في الليلة هادي مروحتش بدري كنت مشغول شوية في تحضير مجموعة عطور جديدة للشركة وروحت الساعة 3الفجر اول ماخشيت للحوش جاني شعور غريب في قلبي حسيت بشي غريب وطول خطرت علي بالي مرح ومشيت نجري لدارها لقيتها غارقة في العرق واتهلوس باسمي محمد
وينك محمد تعال بسرعة خشيت واني مصدوم من منظرها وال عرق يلي اتعوم فيه جيت جنبها ومسيت جبهتها ولقيتها حرارتها بتطربق مشيت نجري جبت امية وكمادات وحطيتهم علي راسها بس مفيش فايدة كانت حرارتها كل شوي اتزيد واني معاش قدرت نتحمل رفعتها في حضني وطلعت بيها واتلاقيت مع امي كانت شادة طاست امية طاحت منها ورعشت هلبا ومشت نوضت بوي وخوتي وامشينا رفعناها للمستشفي بس قبل مانوصلو ناضت وشدت يدي لانها هي كانت في حضني وبوي يلي يسوق ناضت
وقالتلي ليش تاخرت ليش ماجيتش كنت راسمة ليك رسمة حلوة اني واياك نبيك تشوفها …كانت اتقول في الكلام هذا وهيا يادوب تتنفس كانت الكلمة بالسيف اطلع فيها …المهم رديت عليها وقلتلها لما نرجعو توا انشوفها باهي …قتلي لا توا شوفها احني وين ماشيين توا. ..رديت عليها وقلت بنمشو للمستشفي شوية ونرجعو. ..قالتي لا منبيش نمشي لا توا ايديرولي يبرة نقعد نبكي منها لا لا. ..وقعدت انهدي فيها لعند ماوصلنا للمستشفي وخشينا نجرو بيها ودخلوها
ودخل ليها الدكتور واحني قعدنا انراجو برا ….بعد نص ساعة طلع الدكتور وقاللنا. ..اني اسف ضربتلها جرعة اكبر من عمرها والطفلة اعطتكم عمرها …
انصدمت من كلام الدكتور وقعدت ساعة مصدوم ونرعش وانفكر في كلامها وانقول مستحيل لا مستحيل مرح اتموت وبلحظة جنونية خشيت عليها وقعدت انشوفلها وهما بيرفعوها للثلاجة ضربتهم كلهم وحولت الغطاء عليها وقعدت انوض فيها بس مفيش اجابة. …ومر الوقت وفي يوم دفينتها مشيت للدكتور وضربته لحتي قريب مات بعدها لحقني بابا وجاب معاه الشرطة وشدوه ولتوا قاعد محبوس ونستني فيه!
امتي يطلع عشان نقتله. …هادي قصتي مع الحرارة وقصه اهلي وليش اهلي ماجووش للمستشفي لما انجرحتي من غير مايشوفوك وبوي اول ماحطنا قدامها روح ع طول" انصدمت من كلام محمد. ماكنتش متخيلة ان الوجة القاسي والقلب يلي بلا رحمة عنده جرح وقصة وماساة زي هادي. انصدمت لدرجة معرفتش شن انقوله انعزيه ولا انواسيه ولا انخفف عليه ولا انسيبة ونمشي وانخليه مريض معرفتش كيف موقفي بيكون.
بعدها محمد قعد يبكي واني مصدومة. وخلاص اول مره انشوفه ضعيف ومنهار ومنكسر. بعدها قربت منه لان قلبي خلاص حتي هوا بدا يبكي من منظره. قربت منه وحضنته
وبديت نبكي امعاه وقتله: "كل انسان عنده جرح يا محمد مستحيل ينساه ولا ينسي المه وعذاب قلبه منه بس الانسان المؤمن يلي واثق بربه ومتاكد ان كل شي من عند ربي مستحيل يضعف ولا يستسلم مهما كان الالم كبير…….محمد قول ان لله وانا اليه راجعون وامشي صلي ركعتين وادعي فيهم لاختك وسلم حزنك وماساتك لربي صدقني ترتاح. ..صح!
مستحيل اختك تنساها بس حتتعود علي رحيلها وتقعد تدعي انك تشوفها وتتلاقو في الجنة. …….يلا محمد نوض صدقني ترتاح والله …" وامسحتله دموعه وشديت يده ونوضته وامشي توضا وصله وقعد يقرا في قران لعند الفجر. لو تسمعو صوته كان كله حنين وشوق كان صوت يطلع من الصميم يطلع من قلب مخنوق موجووع.
اما اني مشيت للمطبخ ودرتله ليم ونعناع و حبة بركة طحنتها مع كشيك عسل وزيت زيتون لان كان عنده حتي كحة. واول ماكمل خشيت واعطتهاله وخداهم مني وشربهم واني قعمزت احداه وقستله حرارته ولقيتها نازله 38يعني الحمدلله بدت تنزل. وجيت بناخد
السفرة مسكلي يدي وقالي: "شكرا. ..لانك وقفتي امعاي رغم كل شي درتهالك رغم العذاب يلي سببتهالك رغم اللعبة يلي لعبتهالك رغم كل شي جرحك مني شكرا لان قلبك كان مفتوح ليا وسمعني وسمع كل اوجاعي وحاول انيواسيني ….صدقيني كل عذاب سببته ليك ندمت عليه. ..صدقيني لو كانت مرح عايشة مكنتش هكي حياتي مكنتش لعبت بيك ولا قربتك اصلا …نعرف ان كلامي توا مش حيجيب نتيجة بس حبيت انقولك اني نادم علي كل شي"
"خلاص انسي يلي صار. …مفيش حد يعرف حياته كيف بعيشها ولا شن بشوف فيها. ..مثلا اني مكنتش نتوقع اني نتزوجك اصلا ولا حتي نفكر فيك بكل. ..وانت مكنتش تتوقع ان اختك تتوفي بالعمر هذا وتتركك. ..هذا القدر مش معروف شي منه بس لازم انصدقوه ونتحملوه حتي لو مكانش في مخيلتنا" "نسالك سوال انتي مرتاحه توا" "باستغراب اكيد لا من يوم ماخشيت لحياتي واني انسيت حروف الراحة" "عندك فرصة ليا انصلح اغلاطي" "اسفه السؤال هذا منقدرش انجاوب عليه"
وطلعت وسيبته حاير في جواب سؤاله وامشيت لداري انفكر هل نقدر انسامحة نقدر نعطيه فرصة نقدر نعطيه عذر علي الشي يلي داره. وعلي هذه الاسئلة رقدت ومعاش نندري علي شي. #عند عامر
عامر…وصل لشقته هوا وخوت مرته مهي الثلاته عماد وخالد ورياض وكان الخوف مسيطر عليه بكل مش قادر حتي يتكلم او يتحرك ماكانش متوقع انا رح يجي يوم ويجو خوته ويتلاقا معاقعد…مش عارف كيف يتصرف بكل وفي نفس الوقت مش قادر يهرب او يتخلص منهم فتح باب الشقه وقال لعماد خش. "خش وكان حاط يديه ع قلبه ف امل انا يشوف اخته مهي هيا وبنتها تقوي واول ماخش تلاقا معا عبير قدامه وكانت لابسه رووب وواضح عليها كاينه راقده"
"قعد يشوف لعامر وقاله منو هادي ي عامر" "هادي مرتي تزوجت لانا مهي توفت الل غالب" قعد واقف وكان مش مصدق يلي داره عامر بكل معقوله هكي. "باهي ليش من شنو توفت مهي احكيلي ووين تقوي بنتها" "ااااء تقوي راحت مني وضاعت دورت عليها معاش لقيتها بكل" وكان الخوف مسيطر ع عامر ويتكلم وهوا يرعش. "صار قوتلي هكي ووخر سكر باب الحوش بالمفتاح واشر لخوه رياض وقاله امشي دخل عبير ف الدار وخليك معاها غاد"
شد عبير وحطها ف الدار وكانت خايفه وتبكي وترعش. قرب من عامر وعلي طول ضربه براسه ع خشمه وقاله: "تبي تعرف شن درت في تقوي ومهي ولالا" "والله قولتك بس انتا مش مصدقني" دف خوه عماد وشد عامر وبدا يضرب فيه في مكاني لين عامر قال رح نتكلم حطوه ع الصالون وقاله احكي. وكان فمه دم ومش قادر يتكلم: "تقوي انا حطيتها ف مكان بعيد من هنا ومن وقتها معاش نعلم بشي عشان كانت رغبه مرتي هادي ماتبيش حد يقعد معاها ف الحوش"
"وهما يشوفلو لبعض ومستغربين كممل كمل ي كلب ومهي كيف ماتت" "وكان يتوجع مهي كانت مريضه بس انا مرفعتهاش للمستشفي بكل ولا عاينتها وهدا ليش مااتت من المرض" ي كلب وضرب عامر ع فمه لين بدا دم وقعد يقوله ف الكلام وشي كبير وشي صغير. "توا شن نديرو فيك ي كلب الكلاب ياعن" "واضحه هادي نقتلوه عشان كلب زي هدا ماينفعش فيه الخير" "لا عندي شي احلي من الموت وخليه"
ومشي للمطبخ فك طوبو الغاز وجابه وقعد يشوف لعماد وبدا يضرب في عامر بكل قوته ع رجليه بالطوبو والعصا لين انكسرو وعلي ظهره وعلي العمود الفقري وعلي رأسه بكل قوته لين خلاه عامر مش.قادر يتحرك حتي شوي. ومشي خش ع عبير ولقي رياض خوه قاعد معاها. "قولي شن نديرو فيك ي كلبه نغصبوك توا والل نقتلوك والل شنو كيف تبي بالزبط" "ارجوك لا انا والله مادرت ولا حاجه عامر هوا يلي دار مش قصدي بشي بكل يلي تبيه خوده نعطيكم كل سي"
"طلعي كل فلوسك ودهبك هيااا خير مايصيرش شي مش حل" "حاضر" ومشت فتحت القرج وعطلت دهبها وفلوسها لخالد وعماد وكل يلي عنده ف الحوش. "خلاص ي عماد ساده هدا تربه هياا نطلع" "وكان يشوفيلي لعبير لانها كانت مغريه بس انا عندي فيا في الكلبه هادي" "دير رايك فيها بس مطولش" وطلع رياض وخالد وخلو عماد معا عبير. عماد لوح عبير ع السرير وقربه منها وشد فمه باسها بالقويه وكان يبي يغتصبها بس ناض وسيبها وطلع.
طلعت ولقت عامر غارق في دمه ومش قادر يتحرك رفعته للمستشفي ودخلوه وكانت حالته صعبه شوي. يقعدت عبير معاه وبعد شوي طلع الدكتور وقاله للاسف المريض صارله. "لا مستحيل" تسرع الأحداث بعد مرور شهر علي زواجي من محمد. …..
الاسابيع يلي محكيتلكمش عليها كانو عادية جدا بالنسبة لمحمد كان امعاي عادي وبدا يحترم فيا كان يمشي للشركة الصبح معاش يرجع للعصر مرات يتغدي مرات لا كان اكثر انشغاله بشغله وبشركته. ..اما انا كنت امكسده حياتي نفس الشي كل يوم نوض الصبح انضم وانحوس ونتغدي ونتعشي مع عمتي او في حوشي وطبعا علاقتي بالعيله كانت عادية كانت عمتي تحكم شوية وعندها علي السيطره يعني كنت اني ديمه نغسل الكويجينة وانحوس في الصاله ونور اتساعد فيا وكنت احيانا اني يلب اندير في العشي اما علاقتي مع خواته كونت معاهم صحبة وانسجمت امعاهم مع انهن اكبر مني بس جوهن كان حلو كنا ديما نمشو للسوق والبحر وناخدو في جو. ..يعني حياتي بدت تستقر في بعد محمد عني.
وجي احلي يوم في حياتي يلي هوا يوم ميلادي يلي فيه سكرت 20وامشيت في 21في صبح هذا اليوم نضت فرحانة لان كان بابا ايجييني. وينوضني ويعطيني هديتي بس هادي اول سنة ميصيرش امعاي هكي فقط لانني اصبحت زوجة هههه. المهم نضت ولبست سروال ابيض وتيشرت ورفعت شعري فوق يعني تسريحة ومشيت نجري نفتح باب الدار كان محمد واقف ومن سرعتي واهبالي خبطت فيه ههههه. انا ومحمد مع بعض: اااا اسف. "لا اني كنت واقف هنا"
"ان شاء الله الخبطة بسيطة لان راسي يابس هلبا" ههههه. "هههه لللا عادي … المهم بوك يتصل بيك من الصبح ردي عليه" "اها." وخديت التلفون واتصلت ب بابا واول مافتح الخط كان يغنيلي سنوة حلوة يا تقوي واني من الفرحة انطير في الهواء زي الاولاد الصغار. "صباح احلي يوم في حياتي" "صباحك باب" "كل عام وانتي بخير ياعمري" "كل عام وانت جنبي يابابا." وقعدت نحكي معا بابا وكلمتك ماما اطمنتهم عليهم وهدرزونا شوي وكملنا المكالمه.
ومشيت لمحمد بنعطيه التلفون. "تفض" "اوكي. .. تقوي ممكن نطلب منك طلب" "تفضل" "لو اليوم فاضية العشية نبي ناخدك مشوار" "ااا اي عادي تمام" "اوكي معناها بعد العصر نلقاك واتيه" "تمام" "تمام" ومشي خدي تلفونه وجاكيت وطلع وخلاني في حيرة ليش يبيني معقولة يعرف ان اليوم عيد ميلادي لا مستحيل. .اووووف منحبش المفاجات انا. قعدت وافقه في مكاني ونفكر شن يبي مني محمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!