قعمز الدكتور ع كرسي و قعمز عامر جنبه، و كان مستغرب خير البنت هادي تشوفله و بس.
أنا: وفي لحظة، معاش قدرت نشد روحي، قوتله: بابا أنا تقوي.
عامر: انصدم و ناض صبه ع طول، و كان يشوفلي و بس.
أنا: قعدت نبكي قدامه و نقوله: أنا تقوي يا بابا، يلي خليتني و مشيت. أنا هيا، أنا يلي سيبتني في الشارع قدام حوش ناس تانيين و مشيت. أنا هيا.
عامر: ع طول طول، جي حضن تقوي و قعد يبكي. ما كنتش نتوقع إنه يجي يوم و يتلاقا مع بنته اللي حطها قدام حوش ما يعرفه بكل.
الدكتور و محمد طلعوا من الغرفة. قعدت أنا و بابا مقعمزين و نحكو. كان بابا متاثر لدرجة مش متوقعة بكل.
عامر: من هدا اللي كان معاك معاك يا تقوي؟ اللي طلع توا؟
أنا: هدا راجلي محمد، و إنشاء الله رح نحكيلك كل اللي صار معاي من أول ما حطيتني لعند توا.
عامر: إنشاء الله، بس مش رح نطلع من هنا أنا راه.
أنا: ليش يا بابا؟
عامر: ما عنديش وين نمشي بكل، لا حوش و لا شي. قديش ليا قاعد هنا أنا، خليني نكمل باقي عمري عنا و خلاص.
أنا: مستحيل نخليك تقعد هنا مهما صار يا بابا.
عامر: أصلاً إنتي ما تعرفيش شن صار، و كيف وليت هكي أنا.
أنا: باهي احكيلي يا بابا، خيرك معاش قدرت تمشي كويس؟ شن اللي صار؟
عامر: هدا بعد فترة، جاو خوالك عرفو بقصت أمك كلها، و هما اللي ضربوني، و من كثر الضرب قريب متت، و قعدت فترة معاش قدرت نمشي بكل.
أنا: كنت نسمع في كلام بابا و مش قادرة نصدق بكل، معقولة خوالي يديرو هكي؟ بس عندهم الحق، حتي هيا ماما و بابا كان السبب.
قعدت نحكي أنا و بابا قريب نص ساعة، و أنا كنت نقعنع فيه على أساس إنه يطلع و يروح معانا، بس بابا كان مسكر راسه و ما يبيش يطلع بكل.
طلعت من بحداه و كنت نبكي شوي. لقيت محمد يستنى فيا برا، و أول ما طلعت حضني ع طول.
محمد: خلاص حبيبتي، عاد ليش تبكي؟ توا لقيţi بوك، توا وحالته كويس، ليش البكي توا؟
أنا: بابا يا محمد قال إنه ما يبيش يطلع من هنا بكل، و قال يبي يقعد يكمل حياته هنا.
محمد: كيف هكي؟ و خيره يبيش يطلع؟
أنا: مش عارفة يا محمد، حاولت فيه كم مرة، بس قالي لا، ع سبة إنه معاش عنده حد هنا، أو معاش عنده مكان وين يقعد فيهم.
محمد: و حتى كان ما عنداش حد، ما يقعدش هنا.
أنا: مش عارفة كيف نتصرف معاه توا، كيف ندير؟ و شديت يد محمد، قلتله: بالك تخش و تحكي معاه، بالك يقتنع.
محمد: تمام يا حبيبتي، خلي الموضوع عليا، و استنيني هنا شوي و نطلع.
أنا: حاضر، و إنشاء الله تقدر تقنعه يا ربي و يرضى إنه يطلع من المكان هذا.
محمد: شوري، و فتح الباب و خش عند بابا، و قعد يحكي معاه قريب ربع ساعة. و أنا كنت مقعمزة برا و حاطة يدي ع قلبي و ندعي إنه بابا يرضى يطلع من هنا.
بعد مرور ربع ساعة، طلع محمد و جي لعندي.
أنا: نضت ع طول و قلتله: طمني يا محمد، شن صار معاكم؟
محمد: للأسف، بوك ما يبيش يرضى يطلع من هنا، لين يجي حد من خوته و يروح بيه معاه لبنغازي.
أنا: كيف هادي؟ وين بيوصل في حد من عمامي توا؟
محمد: يا حبيبتي، قوتلك خلي الموضوع عليا، غير تالي توا للسيارة و توا نحكيلك.
أنا: باهي هي، و مشيت مع محمد. ركبنا في السيارة، طلع محمد ع طول و قالي: غضوا أنا إنشاء الله رح نطلع لبنغازي الصبح.
أنا: باستغراب، ليش؟
محمد: بوك عطاني عنوان خوالك و أسماءهم كلهم، و عطاني حوش خوه، و قالي كان يقدر يجي عشان يقدر بوك من المكان هذا.
أنا: قصدي يا حبيبي، توا أنا بعد هالوقت هذا كله، بنتلاقا مع خوالي و عمامي.
محمد: أي أي يا حبيبتي، أنا وعدتك إني رح نساعدك في الموضوع هذا، و مش رح نتخلى عليك بكل.
أنا: محلاك يا قلبي، و حق ربي نحبك. هي، و حطيت يدي في يد محمد.
محمد: ههههه، توا نسوق، مش وقتك توا.
أنا: ههههه، حاضر. وصلنا قدام الحوش و خشينا. و محمد قالي: ديري الغدي بسرعة عشان بيطلع للشغل و بيكمّل شوي أوراق فيه و هكي.
أنا: تمام، درت الغدي و تغدى محمد و كل شي، و طلع لخدمته و أنا رنيت ع ماما سعاد و كلمتها و قلتلها شن صار معاي بالظبط و كل شي.
سعاد: فرحتلي عشان تلاقيت مع بابا، و قالتلي لو راجلك غضوا بيسافر، قوليلي يحطك هنا عشان الأيام اللي بيقعد فيهم، و إنتي بتقعدي في شقتك بروحك.
أنا: تمام يا ماما.
جي الليل و روح محمد و قعد يوتي في شنطته و كل شي. و كنت خايفة عليه هلبا عشان كانت السفرة ع خاطري و كل شي. و جهزت الشنطة متاعه و قلتله: حبيبي، نبي نمشي لحوش أهلي و نقعد معاهم اليومين اللي رح تغيب فيهم و هكي.
وافق محمد و سهرنا مع بعض، و كانت ليلة حلوة.
تاني يوم الصبح، نوضت محمد بكري عشان كان بيحطني في حوش أهلي و كان بيمشي للمطار. جهزت روحي و حطني محمد قدام حوش أهلي و مشى هو للمطار. خشيت لحوش أهلي و قعد الوقت يمشي. و كنت كل شوي نتصل بمحمد و يقولي قاعد في المطار، لعند ما اتصلت بيه و تلفوني عطاني خارج التغطية. قلت أكيد ركب في الطيارة. قعدت ندعي ربي إنه محمد يمشي و يرجعلي بالسلامة. و أنا كل شي يمشي ع خير.
ناض بابا و مشيت لعنده، تصبحت عليه و خشيت. درتله فطوره و حطيته ع الطاولة، و كلمت ماما عشان تفطر معانا.
أنا: هيا بابا، خليني نفطروا مع بعض. و جهزتلك الفطور، قديش ليا معاش درتلك فطور.
عبدالجليل: ههههه، سلم بنتي الفالحة، ما شاء الله عليك. عارفك تنهي ع كل شي.
أنا: طالعة لماما، هيا اللي علمتني كل شي.
سعاد: ههههه، يا ربي. نجيها بنتي. حقا، محمد مشي اليوم لبنغازي و لالا؟
أنا: أي، حطتني توا و طلع. و توا رنيت عليه تلفونه عطي خارج التغطية، شكله ركب في الطيارة.
عبدالجليل: باهي، إنشاء الله يوصل ع خير. مهم يومها مادارش مشاكل أو شي يا بنتي.
أنا: لالا يا بابا، محمد ما فيش منه بكل. و شكرا لأنك حكيت معاه.
عبدالجليل: و لو يا بنتي، هدا واجبي اللي درته.
أنا: ربي يخليك لينا يا بابا. و قعدنا نفطرو. و فطر بابا ع السريع و قالي عندي مشوار و طلع. و قعدت أنا و ماما في الحوش.
ماما: شن يا تقوي؟ ما قاتلكش سعاد و إلا كيف؟
أنا: باستغراب، ع شنو بتقوليلي؟ ترا؟
ماما: الأسبوع الجاي رح يكون عرس لين.
أنا: ألف مبروك، إنشاء الله. الخاينة ما قالتليش و إلا؟
ماما: أكيد تلقيها مش فاضية، تعرفي جو العرس و الجهاز و كل شي.
أنا: مهما يكون، بس مفروض تقول.
ماما: إنتي و أختك تفاهمو في بعضكم، أنا ماليش علاقة.
أنا: ههههه، توا نتصل بيها. و خذيت التلفون، رنيت ع لين، ردت عليا و قلتلها ألف مبروك يا خاينة، أنا آخر من يعلم.
لين: قعدت تعتذرلي و تقولي والله مش مني و هكي.
أنا: قلتلها تمام، و قلتلها نبي سناء. عطتني سناء، و درت روحي زعلانة منها لأنا ما قالتليش و هكي.
سناء: قاتلي اللي بيزعل يرضى لحاله، و ما تبيش تراضيني بكل. أصلاً عارفة إني مش زعلانة منها.
أنا: ههههه، باهي باهي، تفوو. و قعدنا نحكي مع بعض، و حكيتلها كل شي ع اللي صار معاي، و قلتلها إنه محمد مشي لبنغازي عشان يشوف خوالي و هكي.
سناء: باهي، هدي أخبار مفرحة. مهم، طمنيني شن يصير معاك، و بيش تجو الأسبوع الجاي للعرس؟
أنا: من عيوني، أصلاً نقدرش نفوت عرس لين و ما نجيش.
سناء: سلمها يا ربي. و سكرت الخط، و درت لفة ع الحوش و هكي. قعدت مع عليوه و مهي، و كان بالي كله مع محمد.
مروا ساعات و ساعات، و جت العشية، و محمد ما اتصلتش بيا بكل. و لما رنيت عليه لقيت تلفونه مقفل. قعدت بالي مشغول هلبا عليه. و في نفس الوقت، ما كانش عندي طريقة كيف نوصل فيه بكلمة.
يومين ع الحال، و بدون أي شي. لعند ما جي اللحظة اللي كنت نستني فيها. وصل محمد قدام الحوش و دق باب، و جيت فتحته، و انصدمت أول ما لقيت محمد قدامي، و كان محمد شخص. نزلت راسي و تحمست هلبا، و كنت مش عارفة مين اللي مع محمد هدا.
محمد: ههههه، كان يضحك و قالي: هدا خالك عماد يا تقوي، سلمي عليه.
أنا: تذكرت خالي عماد اللي زمان لما كنت ضغيرونة، كان أكثر واحد يحبني و يلعب معاي. و قعدت نشوفله، كان شبّاب ماشاء الله عليه، طول و عرض.
عماد: قعد يشوفلي، و حسيت عيونه لين دمعوا بكل. و ع طول حضنت خالي، و خالي حضني. و جي بابا عبدالجليل، و استقبل عماد و محمد و كل شي.
خشّينا للمربوعة مع خالي، و قعدنا في كل اللي صار. و حكالهم عماد كم جي مرة لطرابلس، و كم دار دور عليا، بس بدون أي فايدة و هكي. قعدنا قريب ساعة نحكو مع خالي. و استاذن شوي من خالي عماد، و خذيت محمد ع جنب، و قلتله: شن يصير في بابي؟
محمد: كولي هانية، مشيت لخوه اللي قالي عليه، و حطيته ع الموضوع اللي صارله، و قالي رح يجي. و عطّيته اسم المركز و كل شي. و قالي ما عليك منه، خلي الباقي عليا.
أنا: و حضنت محمد، ربي يخليك ليا يا حبيبي.
محمد: و يخليك. بري ديري ضيافة لخالك، مش معقولة يقعد هكي من غير ضيافة.
أنا: من عيوني. نضت و خشيت للمطبخ، و كل شي. و جهزت السفره، و حطيت العصير و البلاوكه، و جبتهم حطيتهم قدام خالي.
خالي عماد: سلمها بنتها، ما شاء الله عليها.
أنا: يسلمك. و مشيت جبت عليوه و مهي، و عطيتهم لخالي، و قلتلهم: هادم صغاري، و هادي بنتي اسمها مهي.
عماد: خذى مني مهي، و كانت تشبه ماما هلبا، و قعد قريب يبكي من الموقف هدا.
أنا: معاش قدرت نشد روحي، و طلعت من جنبه، و مشيت برا، و قعدت نبكي، و دموعي ينزلوا لا إرادي.
جي محمد و حضني بدون ما يتكلم بكل. قعدت في حضنه، و كنت ساكتة، لعند ما جيتني ماما، و قالتلي: تعالي، خالك يبي يحكي معاك في موضوع.
أنا: تمام، مشيت، و نسمع في خالي عماد يقولي: امتى تقوي تمشي معاي، و تعرف ع باقي خوالها كلهم؟
عبدالجليل: توا تجي تقوي، و أسألها، هيا اللي تقرر.
خشيت أنا، و كلمني خالي، و قالي: امتى تمشي معاي يا تقوي؟
أنا: مش عارفة يا خالو، بس إنشاء الله في الأيام هادي. غير عندي عرس بنت أختي سناء، و ما نقدرش مانحضر بكل.
عماد: باهي، عادي، خوذى وقتك. مالا أنا توا طمنت عليك و كل شي، و توا بنستأذن منكم و نروح، عشان نوصل بكري. و اهو محمد عرف حوشنا، و نستنو فيكم تشرفونا غادي.
أنا: خليك يا خالو اليوم، و بعدين روح.
عماد: مانقدرش والله، عندي شوي ترتيبات بنديرهم. و أول ما شاء الله، أنا طمنتّك عليك، و خصوصا عندك راجل اللي يبارك زي محمد.
محمد: نزل راسه، و دار روحه متحشم من كلام خالي.
أنا: قريب نضحك. طلع خالي عماد، و مشى لصاحبه رياض، هدرز عليه شوي، وبعدين روح. و أنا روحت لحوشي مع محمد، و كنت مش مصدقة إني شفت خالي من جديد. و أنا محمد قعد جنبي.
مشوا أيام، و جي عرس لين، و كانت فرحانة هلبا. و مشيت أنا لحوش سناء، و حتى ماما و العيلة كلهم. و قعدنا نرتبو لعرس لين. بدا العرس، و كان الجو حلو. و خذيت هدية حلوة لين، فرحت بيها هلبا، ع عكس الخطوبة متاعها اللي كسرتها مني، و كانت زعلانة. المرة هادي كانت فرحانة، و حتى هديتي كانت بسيطة، بس لين خلتها كبيرة.
جي يوم الزفة، و لبست لين فيلو حلو مع مكياج خفيف، و طلعت عروسة حلوة و تهبل. و لبست فستان أحمر ملكي فاخر. و درت شعري. و خذاني محمد من المزينيه، و مشينا للصالة. و كان الجو ولا أخلى من هكي. كملنا زفّة لين، و روحت مع عريسها. و أنا روحت مع عريسي محمد.
وصار أححح.
مشوا 3 أيام بعد عرس لين. و كلمت محمد ع مشية بنغازي. و قالي أنا واطية، و امتى ما تبين نمشو. و طبعاً، اللي ما يعرفش شن درت، عمي و عمتي لما عرفو بالحقيقة، صح دارو مشكلة لمحمد، و حطو الغلط ع بابا، أنا كيف من الأول ما قالهمش. بس بعدين تقبلو الموضوع، و صار كأنه ولا شي.
جهزت روحي أنا و محمد، و جي اليوم اللي مشينا فيه لبنغازي. سافرنا، و اتلاقينا مع خوالي كلهم، و كانو غريبين عليا، كلهم ما نعرفش منهم ولا حد، عشان زمان لما مشيتهم كنت صغيرة، و كلهم تغيروا. سلمت عليهم كلهم، و خالي عماد دار عزومة كبيرة. و طبعاً، أي حد سأل ع أمي، قالو له إني متت موتة طبيعية، ما يبوش يدخلو بابا في الموضوع نهائي. و أنا لا بابا تخلى عليا. بس قعدت أنا و محمد، و معانا الصغار، عند خوالي. و كان كل محمد يعزم فينا حد من خوالي في حوشه، لعند ما كملنا من خوالي. و جينا بنروحو، قولت لمحمد: نبيا أنا وصلنا لهنا، شن رايك نمشو لعمامي؟
محمد: أنا ما نعرفهم عمامي بكل، بس لو تبي نعرفك لمعمك هدا اللي مشيته لما كلمت عليه بوك.
أنا: أي عادي، نمشوه، و منها نطمن ع بابا شن ضار فيهم.
محمد: تمام، هي. و كلم خالي عماد، و قلتله: نبي نمشي لعمي. خالي عماد قالي: نوصلك، بس مش رح نمشي معاك.
أنا: تمام بكل. وصلني خالي عماد قدام حوش عمي. و أول ما وصلنا غادي، استقبلني عمي. خشيت، و لقيت بابا قاعد في المربوعة. عمي ع طول، ما قدرتش نمسك روحي، حضنته، و قعدت نبكي في حضنه. و بابا كان يردد في كلمة ع لسانه، و يقولي: سامحني يا تقوي يا بنتي، سامحيني.
أنا: مسامحتك يا بابا، و تعرفت ع عمامي كلهم، و عماتي، و كل شي. و جي اليوم اللي بنروح فيه مع محمد لحوشنا. كنت زعلانة بكل، عشان رح نروح، و مش رح روح أشوفهم امتى ما نبي. بس من جهة أخرى، فرحت هلبا عشان تلاقيت مع أهلي، و تعرفت عليهم، و كل شي. خالي عماد شد فينا هلبا عشان نقعدو أسبوع تاني. بس محمد كان عنده خدمة، و معاش يقدر يقعد أكثر من هكي. استاذن، و حطنا خالي في المطار، و روحنا لطرابلس. نزلنا في المطار، و لقينا أخوه محمد صلاح يستنى فينا. ركبنا، و روحنا لحوشنا. و كانوا من أحلى أيامي مع محمد.
ومشوا الأيام، و بدو صغارنا مهي و عليوه يكبروا. و قعدو يمشوا قدامنا. و محمد كان فرحان هلبا. و توا أنا حامل من جديد. و طبعاً، خوالي و عمامي كانو ديما يتصلو بيا، و يطمنو عليا، و هكي. و كنت حاطة بابا عبدالجليل و أمي سعاد في عيوني، لأنهم هما اللي ربوني.
وهادي كانت قصة مُـعذبي، اللي كانت بدايتها من بابا كيف عذبني و لوحني في الشارع، و قتل ماما قدامي. وبعدها من محمد كيف عذبني و تزوجني بالغصب. و غلطتي اللي بدت من كف، و انتهت بسعادة و حب و إخلاص. نتمنى إنكم فهمتوها، و قدرتو توصلو للمعنى اللي نبيه. و شكرا بالهلبا ع تفاعلكم مع الرواية و دعمكم ليا.