الفصل 16 | من 22 فصل

رواية مابين الالف والكاف الفصل السادس عشر 16 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
15
كلمة
1,211
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

انتهينا في الجزء الأول. أما ياسو، رجعت البيت ومعاها ابنها زين. الحكاية ابتدت من لما ياسمين لقيت نفسها مجبورة على جوازة مش عايزاها، وكمان جوزها مكنش عايز الجوازة دي لأنه كان عايز يتجوز واحدة تانية على أساس أنه بيحبها. وفي الآخر نكتشف أنه مكنش بيحبها، بس مجرد تعلق بيها لأنها شبه حبيبته اللي ماتت، وكان عايز يتجوزها عشان ميظلمهاش.

ما يعرفش أن البنت دي كانت متفقة مع جده عشان تبعده عن ياسمين بعد الجواز. جده اللي عرفنا بعدها إنه هو اللي قتل أهل ياسمين في حادثة وخد ياسمين رباها وسماها على اسم ابن أخوه واحتفظ بشهادتها الحقيقية عشان يستخدمها بعد كدا في التنازل، وهو مربهاش لسواد عيونها، لأ، رباها عشان أما تتم 18 سنة يمضيها على تنازل بكل الفلوس، بالرغم من أنه كان واخدها من الأساس، بس عشان يأمن نفسه.

وفي كتب الكتاب، مضتها على التنازل في وسط الورق. وبعد الجوازة، تظهر شخصية الجد الحقيقية وأظهر كره لياسمين. بعدها جه عم ياسمين من أمريكا عشان يصالح أخوه اللي مخاصمه من واحد وعشرين سنة. ومن هنا يكتشف أن أخوه ومراته اتقتلوا من عشرين سنة وكان موتهم مدبر، وأي حد كان عارف كدا كان متهدد، وعشان كدا محدش اتكلم في الموضوع. يسكت العم أما يعرف كدا؟

لأ، صمم ياخد حق أخوه ويرجع بنت أخوه. فخطف ياسمين وقال إنه قتلها عشان الجد يتكلم على مكان بنت أخوه، معذور، ماهو مكنش يعرف أن ياسمين هي سارة بنت أخوه. وفعلاً رجع حق أخوه وعرف بنت أخوه اللي مكنش عارف هي مين أصلاً. وكمان مش هو بس اللي قرر ينتقم، ابنه كمان حب ينتقم. فضحك على حفيدة الجد اللي هي أخت جوز ياسمين معتز وسابها وقالها: "مش هتجوزك".

وفي النهاية، دينا ماتت بعد ما وقعت من على حافة سلم على الأرض في بيت معتز جوز ياسمين، لأنها قعدت فيه بعد ما قالت إنها مراته، لأنها شربته وكان سكران ومش واعي ومضته على ورقة جواز وقالت إنها حامل منه، بس طلع مش حمل ولا حاجة وكانت بتكذب. والجد اتقبض عليه وشنق نفسه في السجن ومات.

واتجوز علاء ابن عم ياسمين آن لأنه حبها بجد وندم على اللي عمله. واسم معتز واسم بابها اتحط على كل الشركات، ماهو برضو هما تعبوا وكبروا الفلوس دي. وعاشوا في هنا وسرور. "بابا... يا عيون بابا، يا قلب وروح عقل بابا." "أنا كدا هبتدي أغير." معتز بضحك: "وهو في حد يغير من ابنه؟ وبعدين دا لسه صغنن." ياسو: "لأ يا أخويا، ابني كبر وبقى ملو هدومه، المفروض نبدأ نخطبله من دلوقتي." معتز: "لا والله."

ياسو: "آه والله، اللي في سنه اتجوزه." معتز: "أنا همشي شغلي قبل ما تجنيني يابت انتي، وخلي بالك من الواد ده لسه عنده سنة، أحسن يقع أو يحصله حاجة، وانتي كمان خلي بالك من نفسك." ياسو: "وفيها إيه أما أجننك جوزي وأنا حرة فيه، وبعدين انت هتوصيني على ابني، متقلقش. خلي بالك انت بس من نفسك ومن البنات اللي عندك، ها يا أبو عين زايغة." معتز: "أنااااا! أنا يا ظالمة." ياسو: "أيوا انت." خديجة: "هو انتوا هتعقلوا امتى بس؟

زي ناقر ونقير." ياسو: "قوليله يا ماما." معتز بغيظ متصنع: "لأ، كدا كتير بصراحة، أنا أمشي الشغل أكرملي." ياسو بضحك: "سكة السلامة. أنا هطلع أروق أوضة النوم يا ماما، خلي بالك من زين." خديجة: "تمام يابنتي." طلعت ياسو أوضتها ولقيت رسالة جايلها على التليفون، فبتفتحها عادي. "أظن أن ابنك بقا كبير بما يكفي أنه يعيش من غير أمه، صح؟! ياسو بقلق: "تقصد إيه الرسالة دي؟ لأ، أكيد حد بيهزر معايا." مسحت الرسالة ومدتش أي أهمية.

تاني يوم رسالة تانية: "الحقي ابنك بيعيط، الحقييييه بسرعة." وفجأة سمعت ياسو فعلاً ابنها بيعيط، جريت عليه زي المجنونة. وهنا بدأ القلق يمسكها، بس خافت تقول لمعتز يقلق أكتر. جالها رسالة تالتة: "مش هسيبك تتهني بحياتك ياسمين." الرعب مسكها من اليوم ده، وبقت تاخد ابنها في كل مكان. وف يوم... ياسو: "ماما، أنا هنزل أشتري شوية طلبات للبيت." خديجة: "طب هاتى ابنك يابنتى، هتتبهدلى." ياسو: "لأ، هاخده." خديجة: "اللي يريحك يا بنتي."

نزلت ياسو واشترت اللي كانت عايزاه، وبتبص وراها لاحظت أن حد بيراقبها. ياسو حضنت ابنها جامد وسابت الحاجات اللي اشترتها: "لأ، ابني لأ، أنا لازم أروح دلوقتي، فيه حاجة غلط."

ولفت من طريق تاني على أساس أنها بتهرب من اللي بيراقبها، متعرفش أنها بكدا ادتله الفرصة أنه يستفرد بيها، لأن الطريق مكنش فيه ناس. بتبص وراها وهي ماشية حست بأن لسه فيه حد وراها، فضلت تجري وهي شايلة ابنها ودخلت من شارع تاني، وفجأة لقيت حد لابس أسود في أسود ولابس قناع على وشه واقف قدامها. ياسو رجعت لورا وبخوف وهي ماسكة في ابنها: "انننننننت ميييين وعااااايز مننننننننى إيه؟

"أنا ملك الموت اللي جاي أقبض روحك وروح ابنك يا حلوة." "مستحيل أسيبك تقرب لابني، دانا أكلك بسناني." بضحكة شريرة: "هنشوف." وبدأ يقرب منها وهي تبعد. "ابعددددد ابعععد عنى، انت عااايز إيه، سيبني بقا." قرب أكتر وهي فضلت تبعد لحد ما لقيت وراها حيطة. قرب منها أكتر وراح مطلع إزازة من جيبه و...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...