الفصل 11 | من 11 فصل

رواية ماضي احاسب عليه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
17
كلمة
505
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

هيكون كويس؟ نكر لها ولم يجب. قد أخرجهم الطبيب من حوالي نصف ساعة ولم يخرج أحد بعدها. خرج بعدها الطبيب يطمئنهم أنه أصبح على ما يرام. هو بقي الحمد لله. أحسنت. تنفسوا براحة. الحمد لله. *** وها قد خرج بعد شهر من دخوله للمشفى. كانت تقف قرب باب المنزل تنتظره. فقد منعها من أن تزوره. "حمداً لله على سلامتك." لم يرد عليها وتابع طريقه مع أخيه للداخل. شعرت بقلبها يتحطم. لكن عزمت على ألا تستسلم. "أنا همشي بقى." "خليكي شوية."

"وريا شغل هبقى أعدي عليكي تاني. حمد الله على سلامتك." كان سيخرج. "داغر." "نعم." "سامحتني؟ نظر له قليلاً. "أنت أخويا يا زين… أكيد مسامحك… كل الناس بتغلط… الشاطر يتعلم من الغلط." وتركه وخرج. نظر إلى نهلة التي دموعها على وشك النزول. أغمض عينيه. "نهلة." أسرعت بالاقتراب منه وهي تهتف. "نعم." "صحيح إني لسه مش ناسي… بس… بس هحاول أديكي فرصة. …لأني أنا أخدت فرصة." "مش هعمل كده تاني… هكون طوع رجلك صدقني."

"نهلة، لازم تطلبي السماح من ربنا." "حاضر… كل اللي تقوله هعمله." عندما أحس فعلاً الصدق في عينها، ابتسم. لأن هذه أول طريقة للندم حقاً. *** "ماما، احنا هنروح فين؟ "هنروح بيت جدوا القديم." "هنسافر ومش هنيجي تاني." لم ترد عليه إلا بعد دقائق. "كده أحسن يا يزن؟ "وهنسيب عمو داغر لوحده؟ نظرت أمامها… بشرود. ما الذي يدفعها للبقاء هنا؟ إنه سيكون حياته عاجلاً أم آجلاً. لا ترد رؤية هذا لكي لا تتحطم. "ماما…. دودو بصي."

نظرت خلفها… لتجد ذلك العملاق الواقف يحمل بوكيه ورد. "داغر." اقترب منها حتى أصبح أمامها. "ب... بتعمل هنا إيه؟ حك مؤخرة رأسه بيده وهو يقول. "في واحدة حلوة عايزة تسيبني وتمشي جيت ألحقها." نظرت حلوة… لتجد يد تمسك وجهها وتعيدها لتنظر له. "أنتي…. أنتي يا داليا." دق قلبها بشدة. وهو كانت أنفاسه عالية. هتف بعد تردد. "تتجوزيني؟ *** ها قد مرت ثلاث سنوات. رزقت فيهم نهلة… بطفلهم الأول. وكانوا سعداء للغاية. أما داليا. "دي أختي."

هزت رأسها بتعب. لقد خرجت من العمليات من ساعة. "هي صغيرة أوي… هلعب بيها إزاي؟ تحدث داغر. "أختك مش للعب." "ماما قالتلي هجبلك اخت تلعب بيها." "معاها يا يزن… تلعب معاها." "هنسميها إيه يا بابا داغر؟ تحدث وهو يجلس بجوار داليا ولف يده حول كتفها يضم جسدها الصغير ناحية صدره الضخم. "إيه رأيك… دنيا… عشان هي وأنتم دنيتي." "أهلاً دنيا، أنا أخوكي." قبل رأس داليا. لتفتح عينها له. "داغر." "عيونه." "بحبك." قبل خدها. "وأنا بعشقك."

ابتسم بحب. أخيراً حصل على حياة هادئة. مع فتاته… مع من يحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...