احم عمي انا كنت جاية اطلب ايد مالك من حضرتك. نعم! انتي واعية لكلامك اللي بتقوليه ده. اه طبعاً انا عارفة ان حضرتك يعني مستغرب طلبي جداً وانك زمانك بتقول عليا مجنونة وكلام من ده كتير. لا حول ولا قوة الا بالله، نجينا يارب من ده زمن، الدنيا اتقلبت حالها. قومي يابنتي ارجعي بيتك وبطلي التخاريف اللي بتقوليها دي.
عمي افهمني بس انا ومالك بنحب بعض وهو عمل حاجات كتير عشاني ووقف جنبي وجه الوقت اللي اردله فيه الجميل ووقفته جنبي وأعتذر اني كنت السبب في كسرة قلبه. حب ايه وزفت ايه اللي يخلي البنت تروح تطلب الراجل من أهله. وفتح الباب وقالها اتفضلي، ربنا يهديكي ويسترها علي ولادنا. خرجت وانا حاسة بالاهانة والدموع سابقة خطوتي، أنا اه قليت من نفسي جداً اني أخد خطوة زي دي بس هو يستاهل كل حاجة حلوة. نتعرف علي أبطالنا.
أنا روان عندي 26 سنة عايشة مع جدتي بعد ما بابا اتجوز بعد وفاة أمي بسنة. ولأني مش بتفق أنا ومرات بابا فقررت أعيش مع جدتي لاني بحبها جداً وخصوصاً ان هي نسخة من أمي، واللي كنت بتقدمله ده مالك حب عمري وأول راجل في حياتي بعد بابا. كنا شغالين في ماركت مع بعض من واحنا صغيرين لاننا مكملناش تعليم وبالمناسبة هو في نفس عمري. كان دايماً بيشجعني وواقف في ضهري وأي مشكلة بتواجهني كنت بجري عليه لحد ما جه اليوم الموعود. فلاش باك.
روان اعملي حسابك انا عازمك على العشا النهاردة بعد الشغل. يباشا أنا طول عمري بقول عليك رجولة ومحدش صدقني، بس اشمعنى يعني. ايه المناسبة. أنا بس حسيت انك مش المود وانا مش حابب أشوفك كده. هييييح ربنا ميحرمنيش منك يا لوكا يا عسل. خلصنا شغل وسألته هنروح فين قالي امشي وانتي هتعرفي. مشينا شوية. وقفنا قدام مطعم منتهي الجمال. بصتله وقولتله احنا هنتعشى هنا. بصلي بابتسامة جذابة وقالي أيوه يا لمضة.
ده انت شكلك ناوي تخلص مرتب الشهر بقى. مفيش حاجة كتير عليكي يا لوزة. ودي الكلمة اللي بيناديني بيها دايماً. دخلنا وطلب أكلة سمك لأنه عارف اني بعشقه وانه أكلتي المفضلة. كنت باكل بنهم لاني فعلاً كنت جعانة وده كمان سمك ببص لاقيته مربع إيده وباصصلي. ايه ده مش بتاكل ليه. أو عى يكون الأكل مش عاجبك. لا بس أنا مش بعرف أفصص السمك لنفسي. دايماً بابا اللي بيفصصلي من وأنا صغير من بعد وفاة ماما.
الله يرحمها. هات كده أفصص لك. وفضلت أحطله وهو ياكل لحد ما قالي خلاص شبعت. وخلصنا أكل وطلب قهوة لينا احنا الاتنين. بصيت عليه لاقيته سرحان. مالك يابني ساكت ليه. مش متعودة عليك كده. أحكيلي في ايه. روان أنا بحبك وعايز اتجوزك. غصب عني انفعلت وصوتي علي. أنت اتجننت. أنت نسيت نفسك ولا إيه. أنت عارف اني بكره الجواز والرجالة. وجاي تطلب مني طلب زي ده. روان اقعدي واهدي الناس بتتفرج علينا. شد إيدي وقعدت وكمل كلامه.
روان أنا عارف إنك خايفة تدخلي في أي علاقة بسبب إنك عندك عقدة عشان والدك اتجوز بعد مامتك وإنك مش بقيتي تثقي في حد ولا بتأمني بالحب والكلام ده. مسك إيدي وكمل. أوعدك إني عمري ما هتخلي عنك وهشيلك في عيني. أنا مش قادر استحمل إن حد يبصلك أو يقرب منك. نفسي تلبسي دبلتي في إيدك عشان محدش يفكر إنه يبصلك بس. شديت إيدي منه وقولتله أياك ثم أياك يا مالك تتكلم معايا تاني. ولا تفكر تقرب من بيتي وسيبته وسط صدمته ومشيت.
عدى شهر وأنا حابسة نفسي في أوضتي ومش بنزل الشغل ولا برد على اتصالاته. لحد ما جت نرمين زميلة لينا في الشغل وقالتلي. إيه يابنتي فينك وسيبتي الشغل ليه. وحصل إيه لمالك خلاه يدخل المستشفى. قلبي وجعني أوي وبلهفة رديت. مستشفى!!! مستشفى إيه وإزاي. ردي بالله عليكي.
معرفش أنا عرفت من محمود صاحبنا إنه في المستشفى. وإنه كان في حالة نفسية ورافض الأكل والشرب لحد ما وقع من طوله ونقلوه المستشفى من كام يوم. وسألت بانتباه. بس انتي إزاي متعرفيش. مع إنك أقرب حد لي!!! تماسكت شوية ورديت. كنت مسافرة ولسه راجعة. طيب همشي أنا عشان اتأخرت على الشغل. وابقي اسألي. حاضر يا حبيبتي. سلام. قعدت مكاني وأنا هموت من الخوف عليه بس أنا مش هقدر أديله فرصة.
أنا قلبي اتكسر من ساعة ما بابا اتجوز وأمي كانت بتحبه ومستعدة تعمل أي حاجة عشانه!! مش عايزة أكرر نفس الموضوع. خايفة أحب. وخايفة اتخان. وخايفة أتسيب بعد ما أتعلق أكتر وأتعب أنا في الآخر. أنا اه بحب مالك بس دايماً كنت بقنع نفسي إنه مش حب عشان مأضعفش. لحد ما جدتي لاحظت شحوبي وشكلي اللي اتغير وبقى بهتان والضحكة اللي اختفت تماماً والحزن اللي مالي عيوني. (هي كانت على علم بكل شيء لأني مش بخبي عليها حاجة)
الجده: يابنتي اسمعي لقلبك وروحي شوفيه وقوليله إنك بتحبيه. مش قادرة يا تيتا مش قادرة الخوف مسيطر عليا. أنا اللي غبية إني حبيته وعلقته بيا. ياريتني ما قابلته. يابنتي متقوليش كده. مش كل الرجالة زي أبوكي ومش كل الرجالة خاينة للوعد. صوابعك مش زي بعضها. أمك كانت هي اللي بتقدم تضحيات ومجهود طول الوقت عشان علاقتها بأيمن أبوكي تكمل.
أما مالك شاريكي ووقف جنبك كتير. وانتي عارفاه أكتر من نفسك وعارفة إنه راجل قد المسؤولية وهي شيلك في عينه. باااااك. قعدت على الرصيف في الشارع وبتفكر هي غلطت إنها سمعت كلام جدتها. ولا ده الصح. بس هو يستاهل إني أعمل علشانه أي حاجة. وافتكرت فكرتها المجنونة وضحكت. رجعت البيت وعلى وشها خيبة الأمل قعدت على الكنبة جنب جدتها. راضية: متزعليش حتى لو رفضك فهو عمل كده من وجعه وكسرة قلبه. جربي تاني وتالت لأنه يستحق.
لا يا تيتا بس اللي حصل. حكتلها كل اللي حصل. راضية بضحك: هههههههههه يابنت المجانين هههههههه رايحة تتجوزي الواد. طيب خدتي ورد ولا شوكولاتة هههههه. زمان أبوه يا عيني فقد النطق من الصدمة. بصلتها بمشاكسة. تيتا انتي بتضحكي على أحزاني!! ده بدل ما تساعديني. بصي احنا نستنى يومين ولا حاجة ونشوف هو هيعمل إيه لما يعرف. طيب أنا هقوم أنام. في منزل مالك. في إيه يا بابا متعصب ليه.
شريف بغضب وهو رايح جاي في الصالة. أنا عايز أفهم إيه اللي بيحصل. أنا عايز حد عاقل يفهمني. يعني إيه يا أستاذ يا محترم تجيب واحدة تطلب إيدك مني من غير ما تعرفني وأديها معاد. مالك وهو فاتح بوقه وعينه على الآخر. إيه يا بابا اللي حضرتك بتقوله ده. وكمان بتقول عليا شهم وجدع ووقفت معاها كتير. وأنا آخر من يعلم! أهدي بس يا حج وفهمني. شريف قعد وبدأ يحكيله وهو بيسمع بتركيز في كل حرف. بس يا سيدي وأنا طردتها بلا قلة حياء.
شريف لنفسه: معقول تكون هي. وبص لشريف وقاله بابا ممكن توصفلي شكل البنت دي وكانت عاملة إزاي. هي كانت بشرتها بيضة وعنيها ملونة متعرفش هي زرقا ولا خضرا. ومش طويلة أوي ولابسة حجاب وبنطلون واسع كده وتيشيرت. مالك قام وقف وقال بصوت سمعه شريف. روان!! تفتكروا مالك هيتصرف إزاي وهل هيتقبل وجودها تاني في حياته ولا ينساها ويكمل من غيرها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!