مالك بصدمة: رواااان! شريف وهو بيقعد: يعني انت طلعت تعرفها اهو، امال كنت بتنكر ليه؟ مالك: أنا فعلاً في الأول ماكنتش أعرف حضرتك بتتكلم عن مين، بس لما وصفتلي شكلها عرفت إنها روان. شريف: وتطلع مين روان دي يعني؟ وايه البجاحة اللي هي فيها دي؟ فاكر البنت اللي قولتلك إني بحبها وإني بشتغل ليل ونهار عشان أعرف أتجوزها؟ مالك: اهاا، قصدك اللي كانت سبب في كل التعب اللي حصلك واللي كنت هتروح مني بسببها؟ هي كمان ليها عين تيجي هنا؟
ده أنا ما صدقت إنك ابتديت تفوق وترجع لحياتك الطبيعية، إيه اللي رجعها تاني؟ شريف: جرا إيه يا حج، ما تفك كده وتفرح إن ابنك جاتله عروسة، ههههههه. وعلى كده بقى يا حج مقالتش هتجيبلي بكام دهب؟ مالك: قوم يا ابن الكلب يا بارد، يا اللي معندكش دم، من وشي! انت إيه ياض جبله! قال إيه جايه تخطبك! اااه يا نفوخي، ده أنا طلع عيني عقبال بس ما جدك وافق إني أشوف أمك.
شريف: هههههههه، قول بقى إنك غيران إني واد حليوه والبنات هتموت عليا كده. شريف قلع الشبشب وحدفه عليه وهو بيطلع يجري. مالك دخل أوضته، فتح صورتها وفضل يعمل زوم على ملامحها وبيكلم الصورة: ياااه، قد إيه وحشتيني... أنا مش واجعني كسرة قلبي ورفضك ليا بالطريقة دي قد بعدك عني، حاسس إن جزء مني مش موجود. ضحك وهو بيقول لنفسه: شكل دعائك استجاب يا واد يا مالك وربنا هيراضي قلبك. ونام. ~~~~~~~~~~~في بيت راضية جدة روان~~~~~~~~~~~
راضية: يا روان قومي، موبايلك مش مبطل زن، قومي شوفي مين. روان بزهق: يوووووه، ده مين الرخم ده على الصبح. بصت في الفون لقت عزة مرات أبوها. ردت وقالت: نعم، عايزة إيه مني تاني؟ عزة ببرود واضح في صوتها: هعوز منك إيه يا مقصوفة الرقبة؟ أبوكي هو اللي عايزك اهو، معاكي اهو. خد ياخويا كلم بنتك. وليد: الووو، إزيك يا بنت ليلي؟ يعني يختي محدش سامع حسك ولا بتسألي تشوفي أبوكي مات ولا عايش؟
روان: أنا كويسة الحمد لله، وهبقى كويسة طول ما أنا مع تيتا حبيبتي وبعيدة عن مراتك البومة. وليد: يابت عيب، دي في مقام أمك. روان: لا عاشت ولا كانت اللي أشبهها بأمي! أنا أمي كانت ست أصيلة ومحترمة مش زي ناس. وليد: سيبك من الكلام الفاضي ده، كنت عايزك تشوفيلي معاكي فلوس عشان أنا قاعد من الشغل وعايزين نجيب أكل.
روان: بقولك إيه يا بابا، أنا قاعدة مبنزلش شغل ولا معايا فلوس عشان أدي حد، خليكوا بقى في حالكوا وسيبونا في حالنا، سلام يا والدي. قفلت روان ورمت الفون على السرير وهي على وشها علامات الغضب. راضية وهي بتطبطب عليها: معلشي يابنتي، محدش بيختار أهله. متزعليش نفسك ولا تدايقي، لأنهم مستاهلوش إنك تزعلي أصلاً. يلا يا حبيبتي قومي صلي وفوقي كده عشان نفطر مع بعض، عملالك شوية فول يستاهلو بوقك. روان وضعت قبلة
على جبينها وهي بتقولها: ربنا ميحرمنيش يا تيتا يا قمر انتي. قامت صلت فرضها وفطرت مع جدتها وعملت القهوة وهما قاعدين قدام التلفزيون، الجرس رن. راضية: قومي افتحي يابنتي، تلاقيه المكوجي. هتلاقي الهدوم في شنطة على الترابيزة، اديهاله. قامت روان فتحت الباب وهنا حلت الصدمة. عدى دقيقتين وهي على نفس الحال، لا بتنطق ولا بتتحرك من مكانها. راضية وهي رايحة عند الباب: مالك يابت تنحتي كده ليه؟ إيه ده؟ مااااالك!
اتفضل يابني، اتفضل يا ألف أهلا وسهلا. مالك بيبص للي واقفة وقافلة الباب: أحم، ممكن أعدي؟ وهي واقفة وعيونها متسعة على آخرها. راضية شدتها من إيدها وهي بتقول: يا شيخة اوعي كده، خلي الراجل يدخل. مالك دخل وقعد في الصالون. راضية بابتسامة: منور يابني، خد راحتك، البيت بيتك. هروح أنا أعملك عصير. مشيت وراحت عند روان وميلت عليها: يابت فوقي، بطلي هبل، واقفلي الباب ده وادخلي شوفي الواد. روان اتنهدت بكل قوتها ودخلت قعدت على الكرسي
المقابل له وقالت بهدوء: أزيك يا مالك. رد وهو مركز في عينيها زي اللي حاجة كانت ضايعة منه ولاقاها: الحمد لله يا روان كويس بشوفتك. انتي طمنيني عليكي، عاملة إيه؟ ردت بتوتر: أنا الحمد لله بقيت كويسة دلوقتي. مالك: احم، أنا بعتذرلك نيابة عن اللي صدر من والدي وبعتذر على طريقته معاكي. فاجئهم ضحك راضية وهي جاية بالعصير: هههههههه، لا هو بصراحة يابني أبوك معذور. روان هي اللي بنت مجانين، ههههههه. روان بصتلها بغيظ وقامت وهي بتحاول
متعيطش وقالت بصوت مكتوم: طيب عن إذنكم، أنا داخلة أوضتي. مالك اتكلم بسرعة وقال: رواااان استني أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!