الباب اتفتح ودخل مالك ومروان ومعاهم أيمن. روان بصدمة: باااابااا!! مالك بحب: مفاجأة يا فوووزي. روان: بابا أنا... أيمن ببرود قال: مفيش داعي توضحي حاجة، مالك حكالي كل حاجة. ومبدئياً كده أنا موافق. صرخت روان بفرحة وجريت حضنت أيمن، وهو حضنها لأول مرة يبادلها الحضن باهتمام ومشاعر صادقة. "نحن هنا يا سادة، مش كفاية كده ولا إيه؟ " قالها مالك بغيره. كلهم ضحكوا عليه. وأيمن حضن
روان أكتر بتملك وهو بيقول: بنتي وأنا أعمل اللي أنا عايزه. أنت لسه مجرد خطيبها. مالك بتذمر لمروان: اتصل يابني هات المأذون خلينا نخلص. شريف قام وهو بيوجه كلامه لأيمن: نورت يابو العروسة. راضية: اقعدوا يا جماعة، خلونا نقرأ الفاتحة. مالك: لا ثواني، أنا حابب نمشيها تقليدي وأطلب إيد لوزتي من أول وجديد في وجود عمي أيمن. قعدوا. ومازن قرب من شريف وقاله يتكلم.
شريف: طيب يا حج، أنا جاي أطلب إيد روان بنتك لابني مالك. وأهو يابخت من وفق راسين في الحلال. شريف بنبرة كلها رضا: هما فعلاً راسين عايزين الكسر. أنا معنديش أي مانع وده شيء يسعدني. وبعد كلام مالك معايا، اطمنت على مستقبل بنتي معاه وأنه فعلاً بيحبها وهيراعي ربنا فيها. مالك بحب واطمئنان: في قلبي وعنيا والله يا عمي، ربنا يعلم. "طيب على بركة الله، نقرأ الفاتحة." قالها أيمن وهو بيبص لروان برضا.
قروا الفاتحة، وعلا صوت الزغاريط من راضية والبنات. والمباركة بين مالك وشريف وأصحابه. "عمي اسمحلي بقي ألبسها الخاتم، ده حاجة بسيطة كده لحد ما نجيب الشبكة في الوقت اللي تحدده ويا ريت بسرعة." قام قعد قدام الكرسي اللي قاعدة عليه روان وبحب قال: أنتِ تستاهلي كل خير وتستاهلي كل الحب وتستحقي تتشالي على الراس والله. وأنا اللي جاي أطلبها منك لأن أنتِ مقامك عالي ولازم يفضل كده. بحبك يا ست البنات. ولبسها الخاتم. قومته روان وهي
تذرف دموع الفرحة وبتقوله: وأنا كمان بحبك يا مالك. أنا بحبك أوي كمان. مش بس كده لأ، أنت الراجل الوحيد اللي عرف يملك قلبي بكل ذرة مشاعر فيه. كلهم سقفوا ليهم وهما فرحانين بيهم جداً. لف مالك تجاه شريف وأيمن وقال بصوت مسموع: أنا بقول نكتب الكتاب آخر الشهر. راضية: وليه الاستعجال يابني، إحنا لسه مجهزناش. شريف: أنا مع كلام مالك، واللي تقصروا فيه إحنا موجودين. إحنا خلاص بقينا عيلة واحدة وروان زي بنتي.
أيمن: خلاص تمام، مفيش مشكلة. ربنا يجعلها وثيقة خير بينا ويديم علينا الفرحة. "قوموا يا شباب يلا، خلينا نتغدى مع بعض." مالك: طيب يا عمي بعد إذنك، أنا بطلب منك آخد روان ونتغدى بره إحنا، وبابا والباقي هيفضلوا معاكم، و أهو فرصة تتعرفوا على بعض أكتر. "ماشي يحبيبي، ربنا يهدي سركم ويفرحكم ببعض. بس أوعي تقربلها كده ولا كده." "أقرب لمين بس، دي كانت قتلتني." قالها مالك وهو بيبص لروان وبيضحك.
كلهم ضحكوا وقعدوا على السفرة. ومالك أخد روان ونزلوا. "اتفضلي يا ملاكي." قالها مالك وهو بيفتح لروان باب العربية زي الأميرات ولف ركب مكان السواق. روان بابتسامة: إيه الرومانسية دي، أنا مش متعودة على كده. "لا اتعودي يا أميرتي. أعِيش وأدلّعك." وصلوا عند نفس المطعم اللي روان رفضته فيه. فتحلها الباب ومسك إيدها ونزلت. روان: مالك ان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!