الفصل 6 | من 8 فصل

رواية مالگي الفصل السادس 6 - بقلم منار عصام

المشاهدات
21
كلمة
1,366
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

أبوها بعصبية وعروقه برزت ووشه احمر وقال: ده على جثتي إن ده يحصل... عايزة تتجوزي المحترم اللي قل أدبه ومد إيده على أبوكي؟ للدرجادي أنا مش فارق معاكي؟ يا بابا افهمني... أنا بحبه ومش عايزة غيره. وأنا مش موافق عليه وده مش هيحصل. وسابها وخرج بعصبية ورزع الباب وراه. إيه اللي حصل يابنتي في إيه؟ قالتها راضية بصوت مليان قلق. بعياط: بابا رافض مالك يا تيتا ومش هيقعد معاهم.

متزعليش يابنتي هو حر، إنتي خلاص عملتي اللي عليكي وخلاص. قومي يلا علشان تلحقي تجهزي. مالك وأبوه على وصول. في اللحظة دي كانوا صحاب روان في الشغل وصلوا واستقبلتهم راضية وروان بحب. وبدأوا يجهزوا وكان مالك باعت مع بنت منهم زينة وبلالين خطوبة على شكل خاتم وبلالين كتير... مفاجأة لروان. هات الفون من جنبك يا مروان أشوف روان جهزت ولا لسه.

مروان بابتسامة: اتفضل يا عريس، ربنا يحلي كل أيامك والابتسامة دي متفارقش ملامحك أبداً يا صاحبي. حبيبي، متحرمش منك. قالها مالك وهو بياخد من إيده الفون واتصل على روان. في اللحظة دي زياد شاور لمروان إنهم يطلعوا بره علشان مالك ياخد راحته. الو، إيه يا لوزة عملتي إيه؟ الحمد لله يا مالك، فاضل إني ألبس بس. إنت قدامك قد إيه؟ أنا برضه لسه بجهز أهو، يعني ساعة بالكتير وأخلص. خلاص تمام، تيجي بالسلامة. قالتها روان بقلة حيلة.

روان صوتك ماله؟ أنا ليه حاسس إنك مش مبسوطة؟ هو حصل حاجة؟ لا لا، محصلش حاجة. يلا أنا هقفل بقي علشان ألحق أخلص. تمام يا لوزة. في رعاية الله. وساب الفون والحيرة مالية عقله. فاطمة لروان: يلا يا ريري ادخلي البسي وملك هتعملك الميك أب وأنا هظبط الحاجة هنا مع تيتا. خلاص حاضر، يلا يا ملك تعالي. ودخلت أوضتها مع ملك بقلة حيلة. راضية لفاطمة: إيه اللي معاكي ده يابنتي؟ قالتها راضية بتعجب.

دي بلالين وحاجات لزوم ديكور الخطوبة، مالك قالي أعملها لروان مفاجأة. المهم فيكي نفس تنفخي معايا يا تيتا ولا هنتقفش قبل ما نخلص؟ لا ياختي، أنفخ منفخش ليه... هاتي. وبدأوا يجهزوا الحاجة. بعد مرور ساعة...

مالك نازل من العربية هو وشريف وزياد ومروان وكان ماسك بوكيه الورد ولابس بنطلون أسود وقميص هافان وبليزر أسود وشوز من نفس لون القميص. وكان شيك جداً. وزياد ومروان شايلين بعض الهدايا وعلب الشيكولاتة والحلويات وطالعين ورا مالك وشريف. مالك رن الجرس ومع كل ثانية بتعدي ضربات قلبه بتزيد. راضية: الحمد لله إننا خلصنا أهو، شكلهم جم. وراحت تفتح الباب. اتفضل يا حبيبي، اتفضل يا حج، نورتوا، اتفضلوا.

دخلوا وسط فرحتهم وانبهارهم بالديكور اللي عملته فاطمة وعيون مالك اللي بتدور على طيف روان في كل مكان وإحساس إنه هيشوفها لأول مرة، وتوترة الزيادة. يلا يابنتي الناس بره. قالتها راضية وهي بتستعجل روان وملك. تعالي يا تيتا أنا خلصت. دخلت راضية وهي باصلها وعيونها اللي بتعبر عن فرحتها بروان، وبتردد بصوت خافت: ما شاء الله. قربت روان منها ومسكت إيدها. طيب بتعيطي ليه دلوقتي؟ مش كنتي عايزة تفرحي بيا؟ وهو هحققلك اللي كنتي عايزاه.

أنا مش بعيط علشان كده. أنا بعيط علشان مش مصدقة إنك لابسة فستان. قالتها راضية بنوع من السخرية والهزار. بصتلها روان بطرف عينها وقالتلها: بقي كده... ماشي يا ست الكل، استني شوية بقي أدخل ألبس قميص وبنطلون، أنا برضو مش مرتاحة كده. يختااااي! استني استني، أنا بهزر. يلا وإنتي زي القمر كده. خرجت راضية وفي إيدها روان ووراهم ملك. روان بإحراج: السلام عليكم. كلهم بصوا عليها بتركيز. وعليكم السلام.

بعد إذنك يا تيتا شوفيلي روان خلصت ولا لأ. قالها مالك بجدية. ضحكت ملك وراضية وفاطمة بصوت عالي مع اسبهلال روان وهي باصة لمالك بتضيق عينيها. راضية بابتسامة كلها ثبات: ما روان قدامك أهي يابني، سلامة النظر. روان!!؟ قالها مروان وزياد وشريف في صوت واحد. شريف وطي وهمس لمالك: لا متقولش، يعني المزة دي هي اللي جات عندي تخطبك!! استني بس يا بابا. مالك قام واتحرك اتجاه روان وهو بيبتسم.

ووطي عليها وبهمس قال: إيه يا مان، كل ده جمدان؟ كنتي مدارية الجمال ده كله فين؟ وفساتين كمان، زي ما توقعت، لا ده أنا وقعت واقف بقي. اتحرجت روان واتوترت جامد واحمر وشها وبصوت مكتوم قالت: مالك عيب كده، بيبصوا علينا. حمحم مالك بصوت مسموع وقال: معلش يا جماعة اسمحولي. ووطي ومسك إيد روان وطبع عليها قبلة وسط صمت الجميع اللي مصدوم. معقول ده مالك الشخصية الجامدة اللي مفيش بنت كانت بتهز فيه شعرة قبل كده.

قوم يا واد واستحي كده، إحنا واقفين. قالتها راضية وهي بتشد مالك من ودانه. كلهم ضحكوا عليه وهو بيقول: خلاص خلاص، أنا آسف. ووطي على راضية وبصوت هامس قالها: هي روان مالها؟ أنا حاسس إنها مدايقة من حاجة؟ مفيش يابني، بس أبوها اللي ينكد عليه، ربنا موافقش يحضر النهاردة، وكسر فرحتها. لف مالك لروان وإنكج إيده في إيدها ومش خطوات تجاه شريف أبوه وقعد روان

على الكرسي المقابل وقالها: أهو بابا عندك أهو، صفوا حسابكم مع بعض، لحد ما أنزل أجيب حاجة من العربية وأطلع. مروان: استنى، أنا جاي معاك. ونزلوا. مروان: نسيت إيه يا مالك؟ منستش حاجة، بس هنروح مشوار قريب من هنا. قول يارب يظبط بس. شريف بقلق: هما اتأخروا كده ليه؟ ده العربية تحت البيت. روان بقلق أكبر: مش عارفة يا عمي، أنا برن عليه مش بيرد. ومفيش ثواني والباب اتفتح. ودخل مالك ومروان ومعاهم أيمن. روان بصدمة

وهي فاتحة فمها على الآخر: بابااا... ؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...