الفصل 10 | من 12 فصل

رواية مالك الجميلة الفصل العاشر 10 - بقلم مريم حجاج مصطفي

المشاهدات
24
كلمة
2,246
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

جميلة وقفت قدام مالك والرصاصة جت فيها. مالك فتح عيونه ومسك جميلة اللي هتقع وصرخ: "جميلة! جميلة مسكت ايده وقالت بألم: "انت حنين يا مالك." "أنا معشتش معاك أهمالك." مالك: "اسكتي متتكلميش." حازم: "متعرفش قد إيه أنا مبسوط وأنا شايفك مكسور يا مالك." "وعشان كده مش هموتك، خليك." وكان هيخرج بس سكان العمارة مسكوه وطلبوا البوليس. مالك شال جميلة ونزل. في عربية مالك، مالك وهو ماسك ايدها وبيسوق: "جميلة متغمضيش عيونك، خليكي معايا."

جميلة بتعب: "خلي بالك من أختي وأمي يا مالك." مالك بزعيق: "هتقومي إن شاء الله، مش هيحصل حاجة." جميلة ايدها وقعت وغابت عن الوعي ومالك ساق بسرعة. عند همس، همس بصتله وقالت ودموعها نزلت: "تعرف لأول مرة أحب في حياتي. حسيت معاك بمشاعر غير، وكله كوم وإنك تشك فيا كوم يا زياد." همس كانت هتخرج بس هو مسك دراعها بقوة وقال: "كنتي مع مالك ليه امبارح؟

همس بصتله وهو قال: "سليم ابن عمك وخطيبك الأولاني بعتلي النهاردة وقالي إنك كنتي مع مالك أخويا في شقته." هي بزعيق: "اخرس بقي، إزاي دماغك تصورلك القرف ده عني؟ أنا وأخوك إزاي؟ زياد قرب منها وقال: "طيب أنا غلطان، كنتي عنده ليه؟ همس بزعيق: "عشان خاطر أختي، أختي اللي اتأذت بسببكم." زياد سكت وهي قالت بدموع: "أنا مش جميلة يا زياد، أنا همس مراتك." زياد ضحك وقال: "إيه الهبل ده؟ همس: "مش هبل، أنا همس مش جميلة."

وبدأت تحكيله كل اللي حصل لحد ليلة امبارح. زياد مشي وخرج وسابها وهي بتعيط لحد ما جت فيروزة بنت مالك وقربت منها ومسكت فستانها وشدته. همس نزلت لمستواها وفيروزة مسحت دموع همس بإيديها الصغيرة. فيروزة: "متعيطيش يا خالتو، شوية وعمو زياد هيجي يصالحك." همس حضنتها وهمست: "مش هيرجع." في المستشفى، مالك كان واقف قدام أوضة العمليات وهو بيفتكر. فلاش باك لامبارح. مالك مسك ايدها وحطها ناحية قلبه وقال: "ده بيدق إلا عشانك يا جميلة."

وباس كف ايدها وقال بحب: "تعرفي إنك اسم على مسمى، إنتي جميلة فعلاً في كل حاجة، شكلك وروحك وقلبك اللي حبيته." جميلة ابتسمت ابتسامة بسيطة وهو قال: "لفي كده." جميلة: "ليه؟ مالك: "يلا من غير كلام كتير." جميلة لفت وهو جاب مشط وبدأ يسرح شعرها وقال بابتسامة: "من يوم ما نور ماتت وأنا بقيت الأب والأم لفيروزة بنتي." جميلة: "بنتك جميلة." مالك: "جميلة زيك." مالك بدأ يعملها شعرها سمبلة وجميلة أساساً شعرها طويل. جميلة

بصت في المرايا وقالت: "ماما بردوا كانت بتعملي شعري كده." "ماما وحشتني قوي." مالك بصلها وقال بابتسامة: "من بكرة هتعيشي مع مامتك هنا لحد ما نتجوز." جميلة سكتت وهو ابتسم. مالك بص للدكتور اللي خرج وقال: "طمني يا دكتور." الدكتور: "للأسف يا ابني، هي دخلت في غيبوبة." مالك: "يعني إيه؟ الدكتور: "يعني هي عايشة على الأجهزة وبس يا ابني." مالك حط ايديه على وشه والدكتور قال: "ربنا قادر على كل حاجة يا ابني." بعد شهر كامل، مالك

وهو باصص لسليم بشماتة: "إيدك اللي آذيت بيها جميلة اهي." سليم كان مرمي على الأرض بعد ما فاق من المخدر وشاف ايده اليمين اللي اتقتلت. سليم كانت زي المجنون ومالك قال للراجلين: "تقدروا تمشوا." في شقة مالك، همس خرجت من الحمام وهي بتعيط وفي ايدها اختبار حمل. وقربت من أمها وقالت بعياط: "أنا حامل يا ماما." زينب: "يا مصيبتي، إزاي وإنتي مش متجوزة؟ همس بتنهيدة: "يا ماما متجوزة زياد يا حبيبتي." زينب: "بجد؟ همس: "آه واللهي."

(زينب عندها زهايمر) في المحكمة، يُحال المدعى عليه حازم كمال إلى مستشفى الأمراض العقلية. رفعت الجلسة. مالك بص لحازم اللي بيزعق والعساكر بيشدوه وهو بيقول: "أنا مش مجنون، أنا مش مجنون، هقتلك يا مالك، هقتلك." مالك جتله رسالة من همس. همس: "هتبقي عمو." مالك ابتسم واتمنى لو جميلة كانت صاحية. في فيلا مالك، فيروزة لزياد: "زيزو." زياد: "قلب زيزو." فيروزة: "هي طنط جميلة راحت فين؟ زياد كان هيتكلم

بس قطعه صوت مالك اللي قال: "بابي هيجيبها، اطلعي البسي عشان هتروحي مع عمو." نهال: "إيه، مفيش جديد في حالة جميلة؟ مالك: "لسه." فيروزة جريت وزياد قال: "أنا مش هرجع لها يا مالك." مالك: "اغفر لها، مكنتش كذبة كذبتها عشان تحمي أختها، إنت أناني يا زياد." نهال: "مالك عنده حق." زياد: "مالك متدخلش، محدش ليه دعوة." مالك: "حتى لو قولتلك إنها حامل." زياد بص لمالك ومالك قرب منه

وحط ايده على كتفه وقال: "رجع مراتك يا أخويا، ومتضيعش لحظة حلوة في حياتك من غير ما تكون معاها، همس حبتك." زياد سكت ومالك قال: "أنا خارج، أنا جيت أقولك بس، وبراحتك يا زياد." عند همس، الباب خبط وزينب فتحت. زياد: "إزيك يا خالتو." زينب: "إنت مين؟ زياد: "أنا جوز همس." زينب: "ادخلها أوضتها، طول عمرها البت دي كائن وحيد." زياد ضحك وفيروزة قالت. فيروزة بطفولة: "وأنا." زينب: "تعالي معايا أحكيلك حدوته."

في أوضة همس، زياد دخل وهمس كانت في الحمام. زياد وقف وأول ما هي خرجت حط ايده على بوقها وشالها وحطها على السرير وحط ايده على بوقها. همس أول ما شافته برقت وافتكرت القميص اللي هي لابساه. بدأت تزقه وهو قال: "أهدي، إنتي مراتي." شال ايده وهي لسه مكانها. همس: "ابعد عني، إنت دلوقتي واحد غريب بالنسبة لي." زياد: "أنا رجعتك." همس: "أنا مش لعبة في إيدك." زياد باس كتفها وقال: "فرصة واحدة عشان حتى منظرش ابننا اللي جاي."

همس سكتت وهو شدها وباسها وهي مستسلمة ليه ونزل القميص من على كتفها و.... في المستشفى، دخل الأوضة اللي هي نايمة فيه. مالك قعد على الكرسي ومسك ايدها وباسها. مالك: "وحشني صوتك قوي، مش هتقومي طولتي عليا قوي يا جميلة." ابتسم وقال: "نسيت أقولك هتبقي خالتو، ومش هتقومي بقية." مالك سكت فجأة لما ايدها دست على ايده. مالك قام ونده للدكتور بسرعة. بعد وقت، مالك: "دكتور طمني."

الدكتور بص له وقال: "مؤشرات جسمها زي ما هي، الظاهر يا ابني... كان بيتهيألك. مالك كان هيتكلم بس سكت تاني وهز راسه. في الشقة عند همس، زياد مكنش لابس قميصه وكان حاضنها وقال: "إنتي كويسة." همس على عكس طبيعتها العصبية حضنته وقالت بعياط: "متسبنيش تاني." زياد ضحك وقال: "هي دي بقي هرمونات الحمل، أقولك على حاجة، إنتي لو مكنتيش حامل دلوقتي مكنتيش رحمتيني." في صباح يوم جديد، مالك كان داخل أوضة جميلة بس ملقاهاش.

مالك حس بخوف ليكون حصلها حاجة لحد ما لقيها. مسك ايده من ورا. مالك قلبه دق بقوة وابتسم لف وضحك لما لقاها هي وواقفة على رجليها قدامه. مالك حط ايده على خدها كأنه بيتأكد إنها قدامه فعلاً. وفجأة شدها لحضنه ورفعها عن الأرض. جميلة بكسوف: "مالك عيب نزلني." مالك ضحك وقال: "إنتي فعلاً بجد، كنت خايف أكون بتخيل." مالك: "إحنا هنتجوز ومفيش نقاش، إنتي فاهمة." جميلة: "هي همس مجتش ليه؟ أنا آخر حاجة فاكراها لما اللي اسمه حازم كان...

" وسكتت. مالك ضحك وقال: "ده حصل حاجات كتير من بعدها." جميلة: "زي إيه؟ مالك: "هقولك بعدين، نشوف الدكتور يطمن عليكي الأول عشان تخرجي من هنا بقي، كفاية كده قوي." بعد ساعتين، همس حضنت جميلة بقوة وهي بتعيط. جميلة بضحك: "إنتوا عملتوا فيها إيه؟ ديه مكنتش بتعيط أساساً." زياد: "يمكن ديه هرمونات حمل." جميلة ابتسمت بسعادة وحضنت أختها. جميلة بدموع: "مبروك يا همس." مالك بص لجميلة وقرب

من زينب ومسك ايدها وقال: "خالتي جوزيني بنتك، عشان أنا بسبب بنتك هتجنن." جميلة ابتسمت برقة وفجأة فيروزة بنت مالك قالت بصريخ: "إزاي فيه اتنين؟ " وجريت حضنت أبوها وهي بتعيط. زينب بصت للبنت وقالت: "بنت مين دي؟ مالك: "بنتي." زينب: "إنت متجوز وعايز تتجوز بنت؟ مالك: "مراتي اتوفت وهي بتولد فيروزة يا أمي." زينب بصت لردة فعل بنتها وقالت بضحك: "العروسة موفقة ومش هنقول حاجة من بعد كده." مالك ابتسم وهو بيبص لجميلة.

بعد أسبوع في فيلا مالك، نهال كانت بتبص لجميلة وهمس وهرشت في راسها وقالت: "هو أنا مش عارفة أفرقكم دلوقت؟ همس بضحك: "أما نشوف أخواتك هيعملوا إيه." فيروزة ببراءة: "يعني إنتي يا خالتو همس هتجيبي اتنين زي بعض؟ همس ضحكت وقالت: "لا مش شرط يا روحي." جميلة بصت لفستانها اللي لونه سماوي ومن غير كتف وضيق من فوق ونازل طويل وواسع من تحت، وأختها زيه. تحت مالك كان قاعد جنب زينب وقال: "متخافيش يا خالتي، جميلة جوه عنيا."

زينب ضحكت لما شافت همس وجميلة نازلين سوا وهما لابسين نفس الفستان. زينب لمالك بابتسامة: "اعرف مراتك وانجد أخوك، لأن لو أخوكي عرف إن همس مش بعيد تطلق منهم." مالك ضحك وقام وقرب من الاتنين وزياد قرب. مالك فجأة ابتسم ومد ايده ومسك ايدها وهي ابتسمت ونزلت راسها. وهو ابتسم وقال: "نكتب كتب الكتاب بس وبعدين نشوف حوار الكسوف ده." همس بغضب: "شيل ايدك، إنت كنت مستني تشوف مالك هيعرف مراته ولا لأ."

زياد بضحك: "حد قالكم البسوا زي بعض يا روحي." همس بغضب: "ابعد عني أحسن لك." بعد دقايق: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." مالك بص لجميلة بحب ولسه هيحضنها وقفهم صوت. مصطفى: "مبروك يا بنتي." جميلة مسكت ايد مالك وقلبها بيدق بقوة وهي بتبصله. وفجأة دموعها نزلت. همس قامت وقفت وقالت بغضب: "إيه اللي جابك هنا؟ زياد: "أهدي يا همس." مصطفى: "جاي أشوفكم." جميلة بصوت متقطع غلبة البكا: "تشوفنا." رفعت

راسها وبصتله بدموع وقالت: "جاي بعد كل السنين دي ليه؟ مصطفى: "عشان بناتي." جميلة بزعيق عكس هدوئها: "إحنا مش بناتك، كنت فين وإحنا محتاجينك." دموعها كانت نازلة ومالك بيبصلها وهي قالت: "إنت حتى فقدت حق إنك تشوفنا، إنت سبتنا في أكتر وقت كنا محتاجينك فيه، متجيش وتبقي مستني نحضنك." "في الوقت اللي إحنا كنا محتاجين فيه حضنك وحنانك." مصطفى سكت ومالك قرب منه وقال: "امشي دلوقتي لو سمحت." مصطفى مشي.

زياد حضن همس اللي بتعيط وجميلة مسكت فستانها وطلعت لفوق ومالك لحقها. جميلة كانت بتبص له من البلكونة وهي شايفاه ماشي لحد ما مالك حضنها من ضهرها. جميلة بعياط: "مشي تاني يا مالك، محاولش." مالك لفها ومسح دموعها وقال: "كفاية عياط يا جميلة." جميلة حضنته بقوة وهو حضنها ووشه كان في رقبتها. جميلة بتوتر: "مالك." بصلها وابتسم وهي قالت: "أنا خايفة." مالك حط ايده على خدها وقال بحب: "خلاص ادخلي خدي شاور وغيري عشان ننام."

بعد نص ساعة، مالك بقلق وهو بيخبط على الحمام: "اخرجي بقي يا جميلة، إنتي كويسة؟ طيب." جميلة فتحت الباب وهو بصلها وابتسم وقال: "معنى كده إنك مش خايفة." جميلة بتوتر: "مش خايفة منك لأنك أحن حد عليا بعد أمي وأختي، بس خايفة من الموضوع." جميلة بصت له وهو قال بصوت هادي: "تعرفي أنا بحبك قد إيه؟ هزت راسها بلا وهو قال بصوت هادي: "قد روحي يا جميلة." جميلة ابتسمت بكسوف وهو شالها وقال: "عندي لك خبر حلو." جميلة: "إيه؟

مالك حطها على السرير وباسها من شفايفها وقال: "اصبري وهتعرفي." وقرب منها و.... بعد وقت، جميلة بعياط: "أنا سليمة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...