بس صرخت لما لفت ولقيته قدامها. بسهولة حط إيده على بوقها وقال: "ده أنا". همس بعدت عنه ومالك بيبصلها باستغراب. زياد نزل وقرب منها وقال: "فيه إيه؟ همس بتهرب: "فيه فار". في مكان ما كانت بتعيط وحازم قعد قدامها وقال: "تعرفي انتي هنا ليه؟ ذنبك الوحيد إن مالك حبك، فهتفضلي هنا". جميلة كانت بتشد إيدها اللي ورا ضهرها وهو شال الزقة من على بوقها وهي قالت: "انت إنسان مريض".
همس شعرها وقال بزعيق: "اخرسي بقى، لإنك لو قلتي كلمة كمان مش بعيد المريض ده يقتلك". وسابها وخرج وقال لرجّالته: "خلوا بالكم منها". في الفيلا. زياد: "مفيش حاجة صدقيني يا جميلة". دخلت وبقت تبص حواليها. وفجأة زياد باس خدها. همس بزعيق: "انت عيل، للحركات دي". زياد ابتسم وقرب منها وهي بترجع لورا لحد ما التلاجة كانت وراها. زياد قرب منها وهي غمضت عيونها وهوبا*سها برقة وبعد عنها تاني.
زياد ابتسم وهي زقته وقالت: "متقربش مني تاني". وخرجت بسرعة. زياد ضحك وطلع تليفونه ورن على حد. زياد: "فريد، عايز منك خدمة. عايز... في الليل. همس كانت واقفة في البلكونة ودموعها نازلة. لحد ما زياد جه من وراها وقال: "جميلة، البسي". قالت: "ليه؟ زياد اداها بوكس وقال بابتسامة: "اجهزي بس". همس هزت راسها وهو خرج. وهي فتحت البوكس ولقيت فستان رقيق لونه سماوي. بعد نص ساعة. همس نزلت وفجأة زياد جه من وراها وشدها. لحظة.
وبعدين شالها وخرج من الفيلا. ومالك كان واقف بيبصلهم. في مكان هادي قدام البحر. زياد نزل وهي نزلت وابتسمت لشكل المكان وقالت: "المكان حلو". زياد بابتسامة: "وانتي أحلى". همس ابتسمت وهو قرب منها وشالها وقرب من المية. همس بزعيق: "هتعمل إيه؟ زياد: "هنلعب". ورماها في المية. همس رفعت راسها وبعدت شعرها اللي اتملي مية عن وشها ورشته بالمية. بعد عشر دقايق. زياد ابتسم وحضنها وهما
في المية وهي بتضحك وقال: "مفيش أحلى من إني أشوفك بتضحكي". عند جميلة. بره. واحد من الشابين اللي واقفين: "متروح تجيب لنا حاجة ناكلها". التاني بص له والأول قال: "متخافش، هخلي بالي من البت". الشاب: "ماشي، مش هتتأخر". أول ما الشاب خرج. الشاب فتح الباب ودخل عند جميلة اللي ات**رعبت أول ما شافته. الشاب ابتسم بخبث وقال: "شكلنا هنتسلى". جميلة بعياط وخوف: "خليك بعيد عني". قرب منها وهي بتحاول ترجع لورا.
وفجأة شدها من رجليها وهي صو*تت. وفجأة حط إيده على بوقها وه**جم عليها و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!