جميلة ضربته بالسكينة وهو وقع على الأرض، وهي بصتله بخوف وطلعت بسرعة وهي بتبص له. جميلة بعياط: مكنش لازم أعمل كده، ده هيموت. بصت لفوق تاني وطلعت، ولقيته على الأرض بيتألم. مالك بصلها وهي قالت بدموع: حاول تساعدني. سند عليها ونيمه على السرير، وهو اتألم. جميلة: فين علبة الإسعافات؟ مالك شاورلها ناحية التربيزة وغمض عيونه بتعب. جميلة جابت الشاش والقطن والمطهر ورفعت التيشيرت من على بطنه. في عيادة جميلة.
سليم وصل بس لقي العيادة مقفولة. سليم بخوف: يا ترى انتي فين؟ مبترديش ليه يا جميلة. سليم خرج وهو مش عارف يدور عليها فين بالظبط. في بيت مالك. جميلة كانت خلصت وكانت بتبص له بندم على اللي عملته فيه، وبكره على اللي عمله فيها، لحد ما نامت مكانها بتعب. في مكان آخر. همس بعياط: أنا جبتلك الورق اللي انت عايزه. متاذيش ماما ولا جميلة. بص لرجّالته وشاورلهم وهما قربوا منها وكتفوها وهي بتصرخ. تاني يوم.
مالك فتح عيونه بسبب الشمس وكان حاسس بوجع. بس استغرب لما لقيها قاعدة على الكرسي اللي جنب السرير ونايمة. مالك باستغراب: إنتي بت غريبة ومجنونة؟ الأول تضربيني بالسكينة وبعد كده تعالي جيني. مالك حاول يقوم وطلع من الأوضة بسرعة بعد ما قفل عليها الباب. عند سليم. سليم كان طول الليل بيدور على جميلة في المستشفيات والأقسام بس من غير فايدة. سليم: يا رب احميها واحفظها. عند جميلة. فتحت عيونها بس ملقيتوش نايم على السرير.
قامت بسرعة وقربت من الباب وحاولت تفتحه بس كان مقفول. جميلة بغضب: أنا اللي غبية حيوانة. تحت. مالك بص لأخته وقال: عارف إنك عايزة تعرفي مين البنت اللي فوق دي. على العموم ده شغل. بص لأخوه وقال: ابقي خرجها يا زياد. زياد باستغراب: هتسيبيها تمشي؟ مالك: عندك مانع؟ زياد هز راسه بلا وقال: مستغرب. بسمالك. مالك باس بنته وقال: يلا يا نهال أوصلك لكليتك. نهال قامت معاه وطلعوا. وزياد لفيروز: تعالي معايا. فيروز بطفولة: يلا فوق.
جميلة لقيت الباب بيتفتح وقفت ولقيت زياد اللي دخل ومعاه بنوتة صغيرة. زياد بابتسامة وإحراج: طبعًا أنا آسف على اللي حصلك. فيروز بطفولة وهي بتشد بنطلونه: عمو زياد هي دي الأميرة اللي بتحبها؟ زياد بإحراج: عيب يا روز. وبص لجميلة وقال: معلش طفلة. جميلة ابتسمت وقالت: بس زي القمر. بنتك؟ زياد: لا بنت مالك. تعالي أوصلك. جميلة: لحد هنا وشكراً. أنا عارفة طريقي. ونزلت بسرعة. قدام بيت سليم.
نزل من عربيته وهو حاسس بخوف كبير لحد ما سمع صوت من وراه. جميلة: سليم. سليم لف وبصلها بحب وخوف وجري ناحيتها وحضنها بقوة ورفعها عن الأرض وغمض عيونه بتعب. جميلة بتوتر: سليم مينفعش كده. ممكن تبعد. سليم بعد عنها وقال: كنتي فين؟ جميلة بلعت ريقها وهو قال بهدوء: اتكلمي. جميلة: حصلت حادثة في الطريق اللي كنت راجعة منه امبارح. وسليم كان باصص لعيونها وقال: متكذبيش. لأنك مش عارفة تكذبي.
ولف وقال: لما تفكري تقولي الحقيقة، مستعد أسمعك. وسابها ومشي وهي اتنهدت بضيق. في الشركة. مالك كان بيشتغل بس افتكر جميلة وقال: شبه همس قوي. الباب خبط وهو دخل. حازم: إيه مالك؟ حازم يبقي صاحب مالك. مالك: مفيش. أنا بس متلخبط. حازم: واحدة. مالك بزعيق: اطلع بره يا حازم ومتتكلمش في الموضوع ده. حازم خرج. في الليل. كانت بتلم حاجتها من على المكتب بس لقت الباب اتقفل وهو. جميلة: إنت جاي ليه؟ زياد بصلها وقال: مش إنتي دكتورة نفسية؟
هزت راسها وهو قال: عالجيني. في بيت سليم. زينب ماما جميلة كانت هتنزل من على السلم بس فجأة نصار زقها وهي وقعت وراسها بقت تنزف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!