زياد قعد قدامها وقال: أنا فعلاً تعبان. وطلب منها طلب. جميلة هزت راسها وهو قال: مش عايز مالك يعرف إني جيتلك هنا أو إنك بتساعديني. جميلة ابتسمت وقالت: من غير ما تقولي يا أستاذ زياد. زياد: خليها زياد أحسن. هزت راسها وقالت: اتفضل اتكلم. وعملت تليفونها سيلنت. في بيت سليم. سليم برق وهو شايف أبوه واقف فوق، وبص لزينب اللي راسها بتنزف. سليم هز راسه وقرب من زينب وحاول يشيلها. وطلع بيها لعربيتة، وطلع على المستشفى.
سليم بقى يتصل بجميلة بس هي مكنتش بترد. عند جميلة. زياد: كانت زميلتي في الكلية، إحنا كنا في كلية هندسة. وبعد ما خلصنا اشتغلت في شركة بابا الله يرحمه اللي مالك بيديرها معايا. وجبت معايا نور وقتها، بقيت بشوفها دايماً قريبة من مالك لحد ما مالك. زياد سكت وغمض عيونه وخد نفس وقال: طلب إيدها في يوم. زياد بحزن: اتجوزها. وأنا حاولت أشيلها من قلبي صدقيني. من يومها معتبرتهاش غير مرات أخويا، بس هي فضلت جوايا. جميلة بحزن:
إنت غلطت لما معترفتلهاش. لو كنت اعترفتلها حتى وقالتلك لأ، مكنتش هتفضل تحبها على الأقل يا زياد. زياد بصلها وقال: المشكلة إن فيه وقت بيجي عليا بحس إني. وسكت. جميلة بتلقائية: بتحس إنك متضايق من وجود أخوك مالك. زياد بصلها وهز راسه وهي قالت: بص يا زياد، إحنا كبشر زي ما جوانا الخير جوانا بردوا شر. وإنت الشر اللي جواك بيحاول يكون الأقوى. زياد: طب أعمل إيه؟ جميلة بابتسامة: حاول تبعد عن مالك شوية. واعمل حاجة إنت بتحبها.
إنت بتحب إيه؟ زياد: بحب أرسم. جميلة ابتسمت وقالت: ارسم يا زياد. ولما تنجح في حاجة بتحبها هتبقى فخور بنفسك. حتي لو نجاحك بسيط ووقتها شعورك ده هيختفي. زياد ابتسم وقال: شكراً. جميلة هزت راسها وخدت بالها من تليفونها اللي كان منور. مسكته ولقيت أكتر من 15 مكالمة من سليم. جميلة رنت عليه. سليم بزعيق: مبترديش ليه؟ جميلة: سليم متعليش صوتك. فيه إيه؟ سليم: خالتي زينب في المستشفى. جميلة بقلق وخوف: مستشفى إيه؟ أنا جايه.
وبقت تلم حاجتها بسرعة. زياد بقلق: فيه إيه؟ جميلة: ماما في المستشفى. في بيت مالك. مالك كان بيشتغل على اللاب توب بتاعه بس لفت انتباهه نفس النوته. قام ومسك النوته وفتحها. "عمري ما هسامحه على اللي عمله معانا. أه أنا كنت أتمنى وجوده جنبي بس مش مسامحاه. ولا هسامحه في يوم." مالك بص للصفحة اللي قصادها ولقى. "كان أول يوم ليا في الكلية. مفهمتش ليه سليم ضرب الشاب كده. وقتها خوفت منه. كان شخص غريب بالنسبة لي لاول مرة."
مالك فضل يقرأ لحد ما وصل لصفحة معينة. "مكنتش مصدقة. أخيراً اتخرجت بس مكنتش متخيلة كده. سليم طلع بيحبني وطلب إيدي. أول مرة أحس بشعور غريب بس اللي متأكده منه إنه مش حب." مالك قفل النوته ومكملش وقام خد شاور عشان ينام. في المستشفى. جميلة كانت بتعيط وسليم قرب منها وقال: هتبقي كويسة. جميلة بعياط: لو حصلها حاجة هموت. زياد: متقلقيش هتكون بخير. جميلة: شكراً يا زياد تعبتك معايا. لو سمحت روح انت. زياد كان هيتكلم بس
قاطعه سليم اللي قال بغيره: قالتلك روح. زياد مشي وسليم مسك دراعها بقوة وقال: مين ده؟ جميلة بزعيق: سليم سيب إيدي. سليم بزعيق وغضب أعمى: هو ده اللي كنتي بايته عنده يومها؟ جميلة فللت إيدها وضربته بالقلم وقالت بزعيق ودموع: اخرس انت اتجننت. متتكلمش. ورجعت لورا ودموعها نازلة لحد ما وقعت من طولها وسليم مسكها. تاني يوم. جميلة صحيت ولقيت سليم واقف. سليم براحة: جميلة انتي كويسة. جميلة قامت وبعدت عنه وهو قال: أنا آسف.
جميلة قربت منه ومقلعتش خاتم الخطوبة من ايدها ومسكت ايده وحطيته. وقالت وهي بتبصله بغضب: الشخص اللي يشك فيا وفي أخلاقي ميلزمنيش. يا ابن عمي. وطلعت من الأوضة وراحت لأوضة مامتها. بعد شهر كامل. زياد كل يوم يروح لجميلة العيادة. ومالك ديما بيفكر في جميلة. وهمس لسه مختفية ومحدش لاقيها. وسليم كان بيحاول يراضي جميلة باي طريقة. وفي يوم بالليل دخل العيادة وقفل الباب وقرب منها وهي قالت بخضة: إيه اللي جابك هنا؟ جميلة
كانت هتتكلم بس هو قال: اخرجي من دماغي. أنا بفكر فيكي بشكل كبير. أنا مش عايزك. ومسكها وقال: أعمل إيه؟ أنا مكنتش عايز كده. مكنتش عايز أحب تاني. زياد وقف مصدوم قدام الباب لما سمع كده و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!