الكل انصدم من الخبر. الدكتور: الخبطة كانت جامدة، فـ أثرت على عقلها. الجد: يعني هتفوق امتى؟ الدكتور: قلت لحضرتك، أقصى مدة ممكنة أسبوعين، وده حسب تشخيصي. شهد: طب... طب هي لما تفوق، هتبقى كويسة تمامًا ولا هيبقى فيها حاجة؟ الدكتور ابتسم: أظاهر الصدمة نستك إنك دكتورة، وأكيد عارفة إن حاجة زي دي مش هنعرفها غير لما تفوق. أمل: متشكرين يا دكتور. الدكتور: دلوقتي تتنقل أوضة عادية... بعد إذنكم. وسابهم ومشي. الجد راح لمالك.
مالك: قدر فاقت؟ الجد: لا لسة. مالك: طيب أنا عايز أشوفها. الجد: لما تفوق هخليك تشوفها. مالك: طيب. قدر اتنقلت أوضة عادية، ومحمد وأمل وشهد فضلوا معاها، والباقي مشي. محمود راح يشوف شغله، شركته اللي وقفت يومين. محمد: أنا آسف. شهد: آسف على إيه؟ محمد: أنا السبب في كل اللي حصل ده. أمل: متقولش كده يا حبيبي، ده قدر ولازم يحصل. محمد: مكانش ينفع نسوق وإحنا في الحالة دي.
شهد: أنا مش متخيلة إنكم تكونوا ماشيين، وفجأة عربية نقل كبيرة تخبط فيكم، وكمان تكون في الجزء اللي فيه قدر ومالك... آآه، جالي صداع من كتر التفكير في الموضوع ده. أمل: استني، انتي قصدك إيه؟ محمد: قصدك اللي حصل بفعل فاعل؟ شهد: مش عارفة... أنا هروح أشوف مالك. مالك: شهد، قوليلي الحقيقة، قدر كويسة؟ شهد: لا... دخلت في غيبوبة، بس مش تقلق، أسبوع وهتفوق. مالك: إزاي مقلقش؟ كل حاجة حصلت بسببي. شهد: هو أنا هكرر كلامي ده تاني؟
وقالت نفس الكلام اللي قالته لمحمد وأمل. مالك: وحياتها لو طلع الكلام ده صحيح، لقاتل اللي عمل كده. شهد: أنا مش متأكدة، ده مجرد تخمين. شوية ودخل عليهم محمود ومعاه ظابط. محمود: ده الظابط اللي هيحقق في الحادثة. الظابط: حمد الله على سلامتك. مالك: الله يسلمك. الظابط: هتقدر تتناقش معايا؟ مالك: أيوه. الظابط: طيب احكيلي كل حاجة حصلت.
مالك: أنا كنت سايق العربية ومعايا عيلتي وبنغني، وأنا كنت فعلاً واخد بالي من الطريق، وكمان مكنش فيه عربيات كتير، كانت كلها ماشية في نفس اتجاهي، فجأة خرجت عربية وخبطتنا. الظابط: بس كده؟ مالك: أيوه. الظابط: الحادثة دي أكيد بفعل فاعل. شهد بعفوية: أنااا قلت كده، محدش صدقني... لأن مستحيل تكون صدفة، وقت وصل عربية مالك لزقاق تقوم تخرج بسرعة كده، أكيد كانت مستنياه. الظابط: انتي كان لازم تكوني محققة. محمود: ركز معانا إحنا...
وانتي روحي هاتي قهوة. شهد: محدش بيجيب القهوة هنا. بصت للظابط: حضرتك بتحب القهوة؟ الظابط: لا. محمود: أنا. محمود: هنرغي كتير، امشي يا شهد من قدامي. شهد: طيب، متزقش. بعد ما خرجت. الظابط: آسف، مكنتش أعرف إنك بتحبها أو مرتبط بيها. محمود: ولو مكنتش بحبها كان إيه اللي هيحصل؟ الظابط: كنت هتعرف عليها. محمود بعصبية قام مسكه من هدومه: انت اتهبلت ولا إيه؟ متفوق كده واعرف أنت بتقول إيه. الظابط بضحك: لالا والله بهزر...
ورفع إيده: شوف الخاتم، أنا مرتبط والله. مالك بضحك: طالما بتحبها سايبها تخلل جنبك ليه؟ محمود: ما أنا مش عارف إذا كانت بتحبني ولا لأ. محمد دخل عليهم: بتحبك يا صاحبي، متقلقش. محمود: وأنت إيه عرفك؟ محمد: أنت عارف إني بحب أتنصت، أنا والبنات، فاتنصتنا، ومشاء الله، أول ما عرفت إنك بتحبها وشها قلب خوخة، وبان على عيونها الفرحة، وطلعت تجري. محمود بفرحة: بجد؟ وخرج من الأوضة بسرعة. أمل بصت لمالك وغمزت: عقبالك يا معلم.
محمد: أيوه كده، مفيش غيرك أنت وقدر. مالك بتلقائية: تفوق هي بس. أمل: بتقول حاجة؟ مالك: لا ولا حاجة. محمود راح لشهد. محمود: قالولي إن خدودك بقى خوخة. شهد بدموع: أنت بجد بتحبني؟ محمود: إيه ده، بتعيطي؟ شهد: لا مش بعيط. محمود: أيوه بحبك... مكنتش مصدق قدر لما قالت إن الشخص المناسب ليا قريب مني. كده... بس عرفت إنه أنتِ. شهد: عرفت إزاي؟ محمود: هقولك...
وقت ما روحتي تقابلي إسلام، أنا اتضايقت جداً، ووقت ما قلتي عاوزة أسيب الشغل، حسيت إن روحي اتسحبت مني، فكرت إن ممكن مش أشوفك كل يوم أو أكلمك أو أشوف ضحكتك ودموعك، كانت فكرة وحشة، شفتك كشهد مش كأختي، فحبيتك. إيدا، بتعيطي ليه؟ شهد: ع... عشان بحبك. محمود: وأنا كمان بحبك أوي. شهد: قدر هتفرح أوي لما تعرف إن خطتها نجحت... استوعبت اللي قالته: طب أنا هروح أشوفها، عاوزة حاجة؟ محمود مسك إيدها: تعالي هنا كده، خطة إيه دي؟
شهد: خطة!!! أنا قلت خطة!! محمود: أيوه. شهد: لا مقلتش حاجة... وجت تقوم. محمود قعدها تاني: في إيه يا شهد؟ شهد: أصل قدر شافت صورتك عندي ف... فعرفت إني بحبك وكده، وقالتلي أعمل حاجات عشان تاخد بالك مني، يعني. محمود بضحك: بجد، إيه بقا الحاجات دي؟ شهد: لو هتفضل تضحك مش هحكي. محمود: خلاص يا روحي، قولي. شهد: أنت قلت روحي. محمود: أيوا.... خدودك احمرت. شهد: ا... أنا همشي. وطلعت تجري من قدامه. عدى عشر أيام من غير جديد.
اتطورت علاقة محمود وشهد، وفضل محمد وأمل ناقر ونقير، ومالك فضل قاعد مع قدر. مالك: عدى عشر أيام وأنتي نايمة على السرير... مملتيش. ومسك إيدها: هتقومي امتى؟ حس إن إيدها شدت على إيده. مالك: أنتِ حركتي إيدك ولا أنا بيتهيألي؟ حركت إيدها تاني. مالك: ق... قـ، قدر. أنتِ فوقتي؟ وراح بسرعة ينده الدكتور. شافها. الدكتور: آنسة قدر، أنتِ سامعاني؟ قدر، لو سامعاني حركي صباعك. قعدوا كلهم مستنيين حركة صباعها.
الدكتور بص لمالك وظهر عليه اليأس. الدكتور: لا... شهد: حركته... حركت صباعها، أنا متأكدة، شفتها. مالك: قدر، أنتِ سامعاني، معلش حركي صباعك تاني. قدر حركت صباعها. أمل بفرحة: الحمد لله، الحمد لله. محمد: أنا هروح أقول لجدو. الدكتور: حمد الله على سلامتك. قدر فتحت عيونها براحة، لقت مالك في وشها. مالك: شيفاني... قادرة تميزي أنا مين؟ قدر بصوت واطي: م... ماالك. مالك بفرحة: الحمد لله، الحمد لله، أخيراً يا قدر.
شهد: أنتِ مش عارفة مالك كان قلقان عليكي إزاي، ده كان هيموت. مالك بصلها جامد. محمود: مش تبصلها كده. مالك: أنت خلاص ارتبطت بيها؟ محمود: أيوه... وبص لشهد: شوية وهنتجوز. قدر متابعة اللي بيحصل، وفي عقلها عشرين سؤال. مالك اتصالح مع محمود؟ طب إزاي؟ محمود وشهد ارتبطوا؟ طب إزاي؟ إيه اللي حصل؟ أنا غبت قد إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!