الفصل 17 | من 23 فصل

رواية مالك القدر الفصل السابع عشر 17 - بقلم علياء عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
1,023
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

الرئيس: أنا مسافر بكرة. قدر: إيه؟ فين؟ الرئيس: بريطانيا. مالك: بس أنت قلت بعد أسبوعين. الرئيس: الأسبوعين خلصوا. محمد: يعني أنت كنت عارف مالك بس؟ الرئيس: أيوه. محمود: إشمعنى هو؟ مالك بابتسامة باردة: عشان أنا الكبير. محمود: بلا كبير بلا بتاع... وسابهم ومشي. محمد: أنا مش فاهمك بجد، لي بتعمل كدة؟ قدر: محمد اتكلم عدل مع جدك. وبعدين مش كدة أحسن ما إنه مش يقول خالص. مالك: عندها حق. عصام: أنا هسافر معاك؟

الرئيس: لا، أنا هطول هناك فـ أنت هتفضل هنا. قدر: هتفضل قد إيه؟ الرئيس: تلات شهور. قدر بصدمة: إيه؟ كتير أوي. الرئيس: لا كتير ولا حاجة، هيعدوا. مالك: تروح وترجع بالسلامة. الرئيس: الله يسلمك حبيبي... سعاد، اطلعي جهزيلي الشنط. سعاد: حاضر. .... : ها عرفت حاجة جديدة يا مسعد؟ مسعد: أيوه يا كريم بيه، الرئيس هيسافر بريطانيا تلات شهور. كريم: زود الفلوس اللي بتديها لهناء. صحيح، مفيش أخبار عند البنت اللي قاعدة معاهم

(هناء الشغالة اللي عند مالك) مسعد: قدر... لا مفيش أخبار. كريم: طيب روح أنتم. مسعد: حاضر... وسابه وخرج. كريم: مش هسيب حق سمر يروح كدا يا ولاد الملك. نرجع لقدر... في الجنينة قاعدة بتذاكر، جه مالك من وراها. مالك: امتحانك إمتى؟ قدر: بعد أسبوعين. مالك: تحبي أراجعلك؟ قدر: تؤتؤ، أنا تمام. مالك: بصي، أنا هتصل بشهد وأمل يجوا يراجعولك. قدر: لالا، مش هيبقوا فاضيين وبعدين أنا فاضلي حاجات بسيطة. مالك: براحتك. وسابها ومشي.

عند محمود. محمود: أنتي فين؟ شهد: في البيت. محمود: طيب أنا جايلك. شهد: طيب، فاضلك قد إيه؟ محمود: عشر دقايق وأوصلك. عند محمد. أمل: أنا جعانة. محمد: أنتِ مش بتشبعي؟ أمل: هتاكلني ولا أسيبك وأمشي؟ محمد: هاكلِك يلا قدامي. كل واحد شاف ورا إيه. بالليل. قدر قاعدة في الجنينة مع ضوء خفيف. محمد: بتعملي إيه؟ قدر: خضتني. محمد: ألف سلامة. قدر: بارد. محمد: عارف... المهم شو بتسوي؟ قدر: بفكر إزاي أصلح العلاقة بين مالك ومحمود.

محمد: أنا متأكد إن محمود مقتلش سمر. محمود مستحيل يقتل أصلاً. قدر: وأنا متأكدة من دة، بس إزاي نخلي مالك يعرف الحقيقة؟ محمد: مش عارف، كل مرة بتكلم في الموضوع دة بيجيلي صداع... أنا فقدت الأمل في إنهم يتصالحوا تاني. قدر: أنا عاوزة قهوة. محمد: تعالي أجبلك كوباية... أنا بعملها حلو أوي. دخلوا القصر وعملوا القهوة وخرجوا تاني. قدر: تفتكر فيه حد عمل كدا عشان يوقع بينهم مثلاً؟ محمد: معتقدش. قدر: اسمع...

كان فيه شخص بيكره مالك أو محمود. محمد بتفكير: مش فاكر أوي، بس كان فيه واحد اسمه كريم. قدر: حصل إيه لكريم دة؟ محمد: اسمعي، كنا شلة كبيرة أنا ومالك وأمل وشهد ومحمود وسمر وكريم... سمر كانت بتحب مالك وكريم كان بيحب سمر. مالك مكنش في دماغه، بس سمر بدأت تقرب منه وهي عارفة إن كريم بيحبها، بس مالك مكنش يعرف كدا. كان كريم بيحبها في السر يعني. قدر: وأنت عرفت إزاي؟ محمد: ليا معارفي... المهم، مالك بدأ يحب سمر...

حبها أوي. جه يوم وكريم فقد السيطرة على نفسه فتخانق مع سمر فقالتله إنها بتحب مالك وإنه أحسن منه بكتير وغني وجميل والحاجات دي... فـ كريم بدأ يكره مالك وفعلاً كرهه وطلع من الشلة وبقى يحاول يوقع بينا دايماً... بس كدا. قدر: حاسة إن كريم مش السبب. محمد: لا يشيخة، لا مستحيل. قدر: طيب اطلع نام وأنا كمان هطلع، وإن شاء الله ألاقي حل للمشكلة دي. قعدت قدر في أوضتها تفكر ومش نامت لحد ما وصلت لحل.

النهار طلع وهي صاحية، نزلت تحت لقت الرئيس وسعاد والكل موجودين. سعاد: صاحية بدري يعني؟ قدر: منمتش أصلاً. سعاد: لي كدا يا بنتي؟ قدر: كنت بذاكر يا دادة، عندي امتحانات بعد أسبوعين. سعاد: ربنا معاكي يا بنتي. قدر: يارب... أنت هتمشي دلوقتي يا جدي؟ الرئيس: أيوه. قدر: مين هيوديك؟ الرئيس: عصام ومالك. قدر: ممكن أجي أوصلك... نفسي أخرج بقالي كتير. الرئيس: ماشي، مفيش مانع. راحوا كلهم يوصلوا الرئيس. قدر نزلت من العربية تسلم عليه.

قدر: خلي بالك من نفسك... ومش تلبس خفيف... ومش تفوت وجبة واحدة... ومش تأخر علاجك... ومش تتأخر علينا. مالك: حاسس إن ثانية واحدة وهتقوليله متروحش مع حد مش تعرفه. قدر: ما هو دة اللي مفروض يحصل. عصام: الرئيس مش أول مرة يروحها... هو مشهور هناك. قدر: بجد يعني مش أقلق؟ الرئيس: مش تقلقي يا حبيبتي، أنا هكون كويس. قدر: ابقى كلمني كل يوم فيديو، ماشي؟ الرئيس بضحك: حاضر يا ماما... سلام. قدر حضنته: سلام. رجعوا القصر تاني بعد ساعات.

قدر كانت داخلة مع عصام ومالك لقت محمد وأمل في وشها. أمل: كنت عاوزة أسلم على جدو قبل ما يمشي. قدر: هنكلمه فيديو، مش تقلقي. وبصت لمحمد: تعال، عاوزاك. ومشوا بعيد شوية في الجنينة. محمد: ها... ارغي. قدر: لقيت الحل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...