الفصل 6 | من 23 فصل

رواية مالك القدر الفصل السادس 6 - بقلم علياء عبدالله

المشاهدات
23
كلمة
1,292
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

تاني يوم آخر النهار في المستشفى. قدر: أنا زهقت من القاعدة دي. سعاد: معلش يا حبيبتي شوية وهنمشي. قدر: رجلي هتفضل في الجبس كتير؟ سعاد: والله مش عارفة، ده كلام الدكتور. عند محمد في الشغل. هندسة. محمد: أمل أنا لازم أمشي دلوقتي. أمل: ليه يا محمود، في حاجة؟ محمد: لازم أروح لقدر في المستشفى. أمل: قدر... آهة قدر اللي قاعدة عندكم؟ محمد: بالظبط. أمل: طب هي في المستشفى ليه؟

محمد: وقعت امبارح من على السلم واتكسرت. كنت هروح امبارح وكمان الصبح بس جدي منعني. أمل: أنا عايزة أشوف قدر. محمد: بعدين يا أمل. أمل: لا دلوقتي، على الأقل يبقى فيه حجة. محمد: ممم، طيب تعالي. عند محمود. شهد: عرفت اللي حصل لقدر، ممكن أجي أزورها؟ محمود: بصفتك إيه؟ شهد: صديقته. محمود: يبقى بتستأذني ليه؟ شهد (في بالها) : حسبي الله في كلامك اللي زي السم ده. طيب أنا هروح لها. محمود: استني، أنا رايح آخدك معايا. شهد

(بفرحة حاولت تمنعها) : بجد؟ هجيب حاجاتي. في المستشفى. الدكتور: تقدري تخرجي يا آنسة قدر. قدر: بجد؟ سعاد: الحمد لله. طيب فيه علاج تمشي عليه ولا مفيش ولا إيه؟ الدكتور: أكيد طبعاً. أنا فهمت أستاذ مالك كل حاجة. قدر: مالك؟ الدكتور: أيوه. سعاد: طيب متشكرين. شوية وجه عصام وسعدتها الدادة سعاد تقعد على كرسي متحرك. قدر: بس أنا مش عايزة أقعد عليه، ممكن أمشي بعصيان عادي؟

عصام ضحك: عصيان إيه بس، الكرسي أفضل، وبعدين ده لحد العربية بس. قدر: إذا كان كده ماشي. نزلوا عند بوابة المستشفى لقوا مالك جاي لهم. مالك: خد يا عصام هات العلاج ده. قدر (بتلقائية) : لو حقن لأ ونبي. مالك: لا مش حقن ولا حاجة. وصلوا للعربية، سعاد سندتها تركب، وروحوا. في القصر كان محمود قاعد مستنيهم مع شهد والجد وأسماء ومحمد وأمل بعد ما راحوا المستشفى وعرفوا إنهم مشيوا. وصلوا بالعربية للقصر ومحمود خرج بسرعة خلت الكل يستغرب.

قدر جت تنزل من العربية. مالك: استني عصام يجيب الكرسي. قدر: لا أرجوك مش عايزة الكرسي. مالك: والله... قدر: أيوه ون... ولسه مش كملت كلامها لقيته شالها ووشه بقى قريب جداً منها. (شوية رومانسية، طرّي الرواية بقى) قدر شهقت: نزلني. لكن مالك تعامل كأنه مسمعش حاجة ودخل بيها. محمود أول ما شاف كده اتعصب جداً. محمود: نزلها. مالك: وأنت مالك؟ محمود: بقولك نزلها. مالك: ده دراعي وطاقتي، وأنا مرتاح كده. محمود: أنت حيوان.

مالك: وأنت طالع لي. محمود: قدر عايزة يشيلك. قدر: ...... محمود: قدر ردي عليا. قدر طول الوقت ده مش سامعة أي حاجة ولا حاسة بأي حاجة غير دقات قلبها جامد. وفجأة فاقت على صوت شهد. شهد: بااااس... بعد إذنك يا مالك، طلعها فوق، وأنت يا أستاذ محمود اهدي، مش عروسة حلاوة هنتخانق عليها.

مالك طلع قدر الأوضة وهي لسه في زهولها. أول مرة ولد يعمل كده، أول مرة تبقى قريبة للدرجة من ولد. شعور مش عارفة توصفه، بس ليه أي بنت كانت هتعمل ردة فعل كبيرة، على الأقل تضربه قلم محترم. قدر: متعملش كده تاني. مالك: أنا عملت كده عشان شعوري بالذنب إني السبب في كسرِك، غير كده ما كنتش عبرتك أصلاً، لأنك فعلاً محدش يعبرك. أنا هروح أستحمى من القذارة. قدر كان كأنها وقعت في بحر في عز التلج. هو شتمني؟ أنا قذارة؟ للدرجة دي؟

دموعها نزلت. وفي الوقت ده دخل عليها كل الموجودين، فمسحت دموعها بسرعة. شهد: إيه ده، صحبتي بتعيط ليه؟ قدر: رجلي وجعاني أوي. أمل: ألف سلامة عليكي. محمد: حمد الله بالسلامة يا قدر. قدر: الله يسلمكم. الجد: طيب سيبوها ترتاح شوية. شهد: بعد إذنك يا جد، أنا هفضل شوية معاها وأمشي. الجد: ماشي يا حبيبتي. شهد: استني يا أمل، هنروح سوا. أمل: طيب. بعد ما الجد ومحمد خرجوا. شهد: احكيلي بقى. قدر: أحكي إيه؟ شهد: مالك.

قدر: مفيش، الكسر واجعني بس. أمل: بصي، إحنا بنات زي بعض، فاحكي. قدر: بجد مش فاهمة إيه. شهد: كنتي بتعيطي ليه؟ قدر: ع... عشان رجلي بتوجعني. شهد: لا، ما أنتِ مش كنتي بتعيطي في المستشفى، وكمان لما جيتي هنا. قدر: م... مفيش حاجة، بجد. أمل: حاسة إنك بتحوري. افتكرت قدر اللي قاله مالك خلاها تعيط جامد. أمل: مش بقول بتحور. شهد: ششش، أهدي يا قدر واحكيلي فيه إيه. قدر: هو أنا وحشة؟ شهد: أبداً، مين قال كده. قدر مش ردت وفضلت تعيط.

أمل: حاسة إنه مالك اللي مزعلك. قدر (بعياط) : آآ... أيواا. شهد: ده أنا أروح أكسر راسه. أمل: طيب بصي، محمد حكالي على كل حاجة تخصك، مش تقلقي، وحاولي تتجاهلي وجوده، وأنتي هنا في مهمة وبس. شهد: أمل مش كده. قدر: عندك حق، أنا هنا في مهمة أخلصها وأمشي. ماليش حق أزعل ولا أضايق. بعد إذنكم عايزة أنام. أمل: آسفة لو ضايقتك. قدر: لا، أنتي فوقتيني. شهد: طيب هنسيبك ترتاحي، تصبحي على خير. بعد ما خرجوا من عندها قعدت تعيط.

قدر: يارب الصبر يارب يارب يارب. فضلت تدعي وتعيط لحد ما نامت. محمود: هي نامت؟ شهد: أيوا. محمود: كنت عايز أشوفها. شهد (بحزن) : معلش مرة تانية بقى... سلام. محمد في الجنينة: استنوا يابنات أوصلكوا. شهد: لا معلش، وصل أمل، أنا عايزة أمشي لوحدي شوية. أمل: لا هتيجي معانا. محمد: خلاص يا أمل، خليها براحتها. أمل: متأكدة إنك عايزة تمشي لوحدك؟ شهد: أيوا. أمل: طيب خلي بالك من نفسك، ورنّيلي أول ما توصلي. شهد: حاضر، وأنتي كمان.

في عربية محمد. هي شهد زعلانة من إيه؟ أمل: مش عارفة والله، بس أنا زعلانة عشانها كده. شهد مش بس بنت خالتي، دي صحبتي وأختي وكل حياتي. محمد (بهَمْس) : يبختها. أمل: بتقول حاجة؟ محمد: لا ولا حاجة. عند مالك راح بيته القديم ومكان شغله. ورشة ميكانيكي. صبحي: إيه يا عم مالك، من ساعة ما بقيت تعيش هناك لحد بيشوفك ولا حد بيسمع صوتك. مالك: اديني جيتلك أهو يا ظريف. شوف شغلك بقى واتلم. صبحي: أسألك سؤال؟ مالك: اتنيل.

صبحي: أنت هترجع تعيش هنا إمتى؟ مالك: لما يموت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...