الفصل 7 | من 23 فصل

رواية مالك القدر الفصل السابع 7 - بقلم علياء عبدالله

المشاهدات
25
كلمة
913
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

قدر فضلت أسبوعين متخرجش من الأوضة. والصبيان محدش منهم بقى يجي القصر كتير، حتى لو حد منهم جه يزور قدر، كان الجد يمنعه لأنه مش عاوز حد منهم يتعلق بقدر، بس هو مش داري بالقلوب اللي اتعلقت. الجد دخل أوضة قدر: صباح الخير. قدر: صباح النور، ازيك يا جدو؟ الجد: بخير يا حبيبتي، وانتي أخبارك إيه؟ قدر: كويسة... فطرت؟ الجد: لا. قدر: ليه؟ الجد: نفسي مسدودة والله. قدر: ليه كده... أنا آسفة. الجد: على إيه؟ قدر: حاسة إني السبب.

الجد: إنتي وعدتيني وعد وأنا وثقت ومستني تنفذيه، ووعد الحر دين عليه. قدر: مسؤولية صعبة. الجد: عارف، وعارف كمان إنك قدها وهتقدري ترجعلي أحفادي. قدر: أنا زهقت من القعدة دي، أنا عايزة أنزل، أرجوك. الجد: أكيد... تحبي تفطري في الجنينة؟ قدر: هما أحفادك مشيوا ولا إيه؟ الجد بحزن: مشيوا ومش رجعوا. قدر: نعم؟؟ إزاي؟ الجد: كل واحد راح يشوف حياته. قدر: أوعدك إني هرجعهم تاني. الجد: إن شاء الله.

قدر نزلت الجنينة وصادف دخول محمد القصر. محمد: قدر وحشاني والله... أخبارك إيه؟ قدر: كويسة، وانت أخبارك إيه؟ محمد: كويس. قدر: مجتش زرتني ليه؟ محمد بص لجدّه وقال: أشغال والله يا بنتي. قدر: ربنا يعينك... أمال العيال الباقي فين؟ محمد: مش عارف. قدر: طيب. عدى اليوم عادي. محمود ومالك ماروحوش القصر. تاني يوم راحت شهد تطمن على قدر. شهد: صباح الخير. قدر: صباح النور يا قلبي. شهد: أخبارك إيه؟ قدر: كويسة بس زهقانة أوي.

شهد: تحبي تخرجي؟ قدر: بجد! ينفع؟ شهد: أيوه بالكرسي... تحبي تروحي فين؟ قدر: أي مكان. شهد: إيه رأيك نروح المستشفى؟ قدر: أعوذ بالله، ليه كده يا بنتي؟ شهد بضحك: لا، هنروح زيارة وبالمرة تشوفي محمود. قدر: ماشي... ممكن تساعديني أغير هدومي؟ شهد: أكيد يا حبيبتي. في العربية المتجهة للمستشفى. قدر: تفتكري هتكون ردة فعل محمود إيه؟ شهد: مش عارفه، بس أكيد هيتفاجئ. قدر: طيب.

وصلوا المستشفى. شهد بتزق كرسي قدر ودخلوا المستشفى. وصلوا لأوضة محمود. شهد بتخبط على الباب. محمود: أنا قولت مش عاوز حد يخبط. شهد: أنا شهد... ومعايا ضيف. محمود: خديها وامشوا. قدر: مش ينفع أرجع من غير ما أشوفكم. محمود قام بسرعة من على الكرسي وفتح الباب: قدر... إنتي جيتي إزاي... وحشتيني أوي أوي.. أخبارك إيه؟ قدر: هنفضل على الباب كده؟ محمود: لا طبعاً، اتفضلي. قدر: مش بتيجي القصر ليه يا سيدي؟ محمود: القصر ملوش طعم من غيرك.

قدر: ليه، ما أنا مزروعة فيه طول اليوم. محمود: بس في أوضتك مش بتنزلي ولا بتضحكي ولا بقيتي زي زمان. قدر: معلش عشان الجبس وكده. شهد بتحاول تعرفهم إنها موجودة: احم، بما إنك هنا، خلينا نعمل فحوصات نعرف هتفكيها امتى. قدر: آه، يا ريت. شهد: أنا هاخدها. محمود: لا، أنا هاخدها، خليكي إنتي... مش استنى يسمع ردها وأخد قدر ومشي. شهد: هتبقى وقعتك سودة لو طلعت بتحبها يا محمود، والله أموتك وأموت نفسي. عند قدر.

محمود: إنتي متأكدة إنك كويسة؟ قدر: لأ. محمود: كنت حاسس... حصل إيه؟ قدر: أنا فاشلة جداً، مش عارفة أتم مهمة صغيرة زي دي. محمود بجمود: مهمتك إنك تجمعي بيني وبينه... مستحيل أنسى... أحسن لك تنسحبي. قدر: إنت اللي بتقول كده؟ ده أنا فكرتك هتساعدني. محمود: أساعدك على حاجة أنا مش عاوزها تحصل. قدر: ليه مش عاوز تتصالح معاهم؟ ليه قلبك أسود كده ليه؟ مش عاوز جدك يرتاح؟ محمود: أنا مش عاوز أفتح الموضوع ده، لو سمحتي... وطلع الفون...

أيوا يا عاصم، تعال خد قدر من عندي. قدر: أنا مش عاوزة أمشي غير لما أعرف. محمود: أحسن لك يا بنت الناس، متعرفيش حاجة عن الموضوع ده ولا تحاولي تعرفي. قدر: بس أنا عارفة كل حاجة. محمود: عارفة إيه؟ قدر: عارفة إنك إنت اللي قتلت سمر حبيبة مالك. محمود: مش بقولك إنتي متعرفيش حاجة. وصل عاصم وخدها وروحوا. قدر في بالها: أنا عاوزة أعرف كل حاجة، عاوزة أفهم، إيه فيه؟ ليه الكرة ده كله؟ ليه كل ده؟ أوووف، عيلة غريبة مريبة عجيبة.

وصلت القصر وشافت مالك. مالك: حمد الله بالسلامة. قدر: الله يسلمك.... ابعد عني كده. مالك: وهو أنا واقف في طريقك؟ قدر: اوف.. وزقت العجل لحد ما وصلت للسلم. بصتله *السلم* اوف، هطلع إزاي دلوقتي؟ مالك قرب منها و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...