الفصل 12 | من 23 فصل

رواية مالك القدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم علياء عبدالله

المشاهدات
21
كلمة
981
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

في المساء وقت زيارة محمد وأهله لأهل أمل في القصر. الجد: كلكم جاهزين؟ سعاد: أيوا، فين مالك؟ قدر: هروح أشوفه في أوضته... وسابتهم ومشيت. دخلت أوضة، لقيته بيصلي. قدر: أي دا بيصلي؟ أول مرة أشوفه بيصلي... لا ثواني، أول مرة أشوف حد بيصلي هنا... ما شاء الله. مالك: أديكي شوفتي. قدر: يلا عشان مستنينك. مالك: بس أنا مش هروح. قدر: خطوبة ابن عمك ومش هتروح ليه؟ مالك: مش عايز أروح. قدر: بس مش ينفع كدا، لازم تيجي. مالك: لأ.

قدر: خلاص أنا كمان مش هروح. مالك: بصراحة مش عارف ألبس إيه. قدر بصدمة: أحيه! مالك: إيه... وأنتي كمان مش لبستي ليه؟ قدر بصت لنفسها (كانت لابسة بنطلون وبلوزة عادي) قدر: هااا... لا أنا قولت أشوفك مش هتروح ليه... فين الدولاب؟ وراحت ناحية الدولاب وفتحته وطلعت بنطلون وتيشرت. قدر: البس دول. مالك: والله؟ قدر: اا... أيوا البسهم ومعاهم الجاكيت ده... وأنا هروح أقولهم إنك جاي. مالك: والبسي أنتي كمان. قدر: حاضر. وسابته وخرجت.

سعاد: هاا، هو فين؟ قدر بتوتر: لسة بيلبس... وأنا كمان هروح ألبس. محمود: أنا ماشي، خليكوا اتلكعوا قدام. محمد: بقولك خليكي، أنتي وهو تعالوا سوا. إحنا لو استناكم هنتاخر. قدر: ...... الجد: عندك حق، ابقي تعالي معاه يا قدر. قدر: ح... حاضر. وسابتهم وطلعت تجري، دخلت الأوضة. قدر مع نفسها: ألبس إيه دلوقتي؟ أوووف... قعدت تفكر. ولمحت شنطة محطوطة على التسريحة. قدر: الشنطة مكانتش هنا... مين جابها؟ وفتحتها لقت فستان. قدر: واو.

(كان فستان طويل بأكمام طويلة وشفاف من عند الكتف ولونه لبني غامق) قدر لبسته وكانت جميلة أوي فيه، كانه اتعمل عشانها. رفعت شعرها وحطت روج خفيف. ونزلت. لقت مالك واقف مستنيها، كان لابس (بنطلون أسود وقميص أسود وجاكيت أسود) مالك: ووواوو. قدر: اسمها ما شاء الله. مالك: ما شاء الله. قدر: ما أنت عندك لبس أهو. مالك: مكنتش حابب ألبسه. قدر: وإيه اللي غير رأيك؟ مالك: أنتي. قدر: هاا؟ مالك: يلا عشان مش نتأخر أكتر من كدا.

عند أمل في بيتها. محمود لشهد: آسف عشان زعلتك. شهد بابتسامة: لا ولا يهمكم. محمود: بالمناسبة، شكلك حلو أوي. شهد بخجل: ش... شكراً. محمود: أنتي مكسوفة؟ شهد: لا أبداً... أمال فين قدر ومالك؟ محمود: معرفش... شوية وتلاقيهم. محمد لأمل: شكلك حلووو أوي. أمل: بس يالا. محمد: بس يلا!!! في واحدة تقول لأخطيبيها؟ بس يلا. أمل: وإن كان عاجبكم. محمد: ماااشي، صبرك عليا لما نكتب الكتاب. أمل بخوف حاولت إخفائه: هتعمل إيه يعني؟

محمد: هربيكي من جديد. أمل: لالا، لو كدا ف احنا على البر نفضها سيرة. محمد: نعم يروح أمك؟ أمل: اهدي بس يا مودي، ده أنا بهزر معاكم. محمد: بهزر؟ أمل: أيوا. محمد: طيب متهزرش كدا تاني. أمل: حاضر. محمد: الصبر يا رب. في عربية مالك. مالك: ساكتة ليه؟ قدر: أقول إيه يعني. مالك: ولا حاجة خلاص. قدر: صحيح، متعرفش مين جاب الفستان ده؟ مالك: وهعرف منين؟ قدر: أكيد محمود. مالك: لا مش هو. قدر: وأنت إيه عرفك؟ مالك: أصل أنا اللي جبته.

قدر: إيه... ليه؟ مالك: كنت عارف إنك مش عندك حاجة لفرح. قدر: ش... شكراً. مالك: لا شكراً ولا حاجة... وصلنا. نزل ومسك إيدها. قدر: بتعمل إيه؟ وحاولت تشيل إيدها. مالك: ههششش، امشي وإنتي ساكتة. دخلوا البيت. أمل: مين دي؟ قدر: أنا قدر يا بت. أمل: قدر!! أنتي بقيتي بنوتة كدا إزاي؟ قدر: زيك ما أنتي بقيتي بنوتة. محمد: اتأخرتوا ليه؟ مالك: الآنسة قدر خدت ساعة عشان تلبس. شهد: خلاص يا جماعة، يلا بينا. قدر: على فين؟

محمد: هنروح نجيب الشبكة. قدر: نسيت... ألف مبروك. أمل: لا ونبي! قدر: سوري. وحضنتها. راحوا المحل. محمد: ها، أي عاجب؟ أمل: ده. قدر بصوت واطي: جميل أوي. شهد: حلو. أمل: إيه رأيك يا قدر؟ قدر: والله الرأي ليكي أنتي اللي هتلبسيه. محمود: عندك حق. خلصوا شرا الدهب ورجعوا البيت والحفلة خلصت وكل واحد ركب عربيته. محمود أصر إنه يوصل شهد، ومحمد ركب مع عصام وجده وسعاد ركبت مع مالك وقدر. في عربية محمود. محمود: عقبالك.

شهد: إن شاء الله. محمود: أنتي ناوية قريب ولا إيه؟ شهد: لا، بس البقف اللي بحبه لسة محسش. محمود: بقف؟ مين ده؟ شهد: لا ولا حاجة. في عربية مالك. سعاد: عقبالكوا يا ولاد. مالك بص لقدر: يارب. شوية والكل وصل، بس عربية مالك كانت الأخيرة. بص لقدر لقاها نايمة. سعاد لسة هتتكلم: قـ مالك: ششش، انزلي أنتي. ونزل شالها وهي بـ تلقائية لفت دراعه حوليه وطلعها أوضتها وتأكد إنها نايمة. ونزل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...