تحميل رواية «مالك قلبي» PDF
بقلم ورد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سيف: وإنتِ حد يبصلك بشكلك ده!؟ رتيل: سيف متهزرش كده تاني لو سمحت. سيف: بس أنا مبهزرش، أنا فعلا معدتش قادر أتحمل. رتيل: وهو حد كان جبرك تيجي تخطبني؟ سيف: أيوه إنجبرت، ماما لما قالتلي ورفضتك زعلت مني وتعبت، وأهي ربنا يرحمها دلوقتي، أنا معدتش مجبور أستحملك، إنتِ بتشوفي نفسك فالمرايه! إنتِ لابسه إي ده!؟ رتيل: إتفضل دبلتك، ومش عاوزه أشوف وشك تاني. سيف: يبقى أحسن. قد ذهب الوجه المُبتسم المُزيف، سأطلق العنان لعيناني تتحدث مثل كل مرةٍ، لا أجد سواها ينجُدني من حديثه القاتل، حسنًا فليغادر على آية حال ليس...
رواية مالك قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ورد
مالك والغضب تملك منه: وإنتَ هترد تقول إي، إتفضلو من هنا وإنتَ يا مازن مش عاوز أعرفك تاني.
رتيل بدموع: يا مالك ميصحش كده.
مالك بغضب: إتفضلي إدخلي جوه.
احمد: بااس إسكتو، إتفضل يا سيف وإنتَ يا مازن.
مازن: لأ بعد إزنك يا عمي، أنا همشي.
احمد: أظن سمعتني، إتفضلو جوه، وإنتِ يا فريده خدي البنات وأدخلو جوه.
فريده: حاضر، يلا يا بنات.
أحمد بهدوء: سليم إنتَ ومالك إعتذرو.
مالك: بس يا عمي..
أحمد: لو مش حابب براحتك، بس على القليله إحترم وجودي.
مالك: أنا أسف.
سليم بتذمر: أنا كمان أسف.
أحمد: تمام كده، خلينا متفقين إنكم غلطو وبالغتو من ولا حاجه.
مالك: لأ يا عمي بعد إزنك، هو إي اللي جابه هنا.
أحمد: مهما كان دا إبن خالة مراتك، يعني في مقام أخوها بغض النظر عن علاقتهم كانت إي قبل كده، وبعدين دي طريقة تكلم بيها صاحب عمرك، مش مبرر أبدًا للي إنتو عملتوه، تفتكرو إنتو هتخافو على رتيل أكتر مني، رتيل متفرقش عن منار حاجه بالنسبالي، وأظن لو كنت شوفت حاجه غلط قدامي مكنتش هسكت ولا إي.
لم يرد كل من مالك ولا سليم عليه، فلقد أدركا إنهما أخطئا كثيرًا، وكان ما يشغل بال مالك كثيرًا، هو مازن صديق عمره، لطالما كان بجواره في محنته قبل ضعفه، فلام نفسه كثيرًا.
مالك بإحراج: إحم مازن أنا....
مازن مقاطعًا له: إنتَ طردتني في لحظه ولغيت علاقتك بيا على شيء تافه، فأظن مفيش كلام تاني.
أحمد: مالك شخص عصبي جدًا يا مازن، حاول تفهمه شويه هو غلط كتير فعلاً بس عصبيته هي اللي بتقوده.
مازن بهدوء: عصبيته بتقوده بس مش للدرجة دي يا عمي، أنا فضلت ساكت ومردتش عليه وهو عمال يألف قصص من خياله ويتهمني بيها، معلش ممكن أستأذن.
أحمد: بس يا بني...
مازن مقاطعًا به بهدوء: أنا إحترمت حضرتك وقعدت، فلو سمحت سيبني أنزل دلوقتي.
أحمد: عداك العيب يا بني، إتفضل.
سيف وهو يقوم هو الآخر: على فكرة مالك مكنش يعرف إن أنا أقرب لرتيل ولا أنا كنت أعرف حتى إن ده بيت جوزها، عن إزنكم.
أحمد بنظرة عتاب لمالك: إزنك معاك.
في الغرفة.
لم تَكُف رتيل عن البكاء، لطالما تتألم من أقل شيء، وها هو يخذلها مره أخرى، لقد وصلت لأشد مراحل الغضب، فهي كالبلهاء دائمًا ما تُسامح بسهوله من يؤذيها ولكنها لا تنسى أبدًا.
رويده محاولة تهدأتها: خلاص بقى يا رتيل متزعليش، بعدين مكنش ينفع تُخرجي وهما كلهم بره يعني.
رتيل بغضب ودموع: رويده لو سمحتي متقوليش أي كلام وخلاص قدام متحطتيش في نفس الموقف، إسكتي لو سمحتي.
رويده: يعني الحق عليا إني بهديكي، طيب يا ستي متشكره، وإنتِ فعلاً غلطي.
رتيل بغضب: يووه بقولك إسكتي.
فريده: رتيل في إي، دي طريقة تتكلمي بيها، دي إسمها قلة أدب.
رتيل وقد وصلت لأقصى غضبها ودموعها تسبقها: أيوه أنا فعلاً قليلة الأدب وغلطانه ومبحسش ومعنديش دم وزباله، وإنتو كلكم ملايكه، أصل هتوقع إي وإنتو متحطتوش مكاني، كل شخص شاطر يقول إني ببالغ إي يعني أهلي ماتو، إي يعني بتقتل كل شويه بكلامكم اللي ذي السم فيا، أنا تعبت وجبت أخري إبعدو عني.
وظلت تصرخ، كانت هذه نوبات تأتيها بإستمرار منذ وفاة والديها تجعلها تصرخ وتبكي بشده وكأنها لا ترى شيء أمامها سوى فقدان والديها.
جاء مالك وسليم وعمها أيضًا مُسرعين أثر صوتها.
مالك: رتيل في إي؟!.
فريده وقد تأثرت من حالتها: حقك عليا يا رتيل إهدي.
منار: يا بابا دي شكل النوبه رجعتلها تاني.
أحمد: وبعدين هنتصرف إزاي، وبعدين إي وصلها لكده في إي.
فريده: يدوبك شديت معاها فالكلام لقيتها بقت كده، معرفش لي أصلاً.
مالك: إنتو هتقعدو تتكلمو، أتصرف إزاي دلوقتي.
رتيل وبدأ صوتها يهدأ شيئًا فشيئًا ثم وقعت مغشيًا عليها.
حملها سليم ووضعها على السرير، وتضايق مالك كثيرًا لكونه عاجز لا يستطيع مساعدتها.
أحمد: مالك إحنا هنسبكم مع بعض، حاول يا بني تكون جنبها وبطل عصبيتك دي، يلا يا جماعه.
فريده: يلا.
منار: خلي بالك منها يا رويده إنتِ كمان.
رويده بحزن عليها: متقلقيش عليها.
سيف: مازن أنا أسف إني حطيتك في موقف ذي ده، بس والله مكنتش أعرف.
مازن: من غير ما تحلف أنا مصدقك.
سيف: هو إنتَ فعلا هتبعد عن مالك نهائي؟.
مازن بضحك: أكيد لأ، أنا متعود من مالك على كده، مالك أهبل في عصبيته ومتعود يعني، بس قولت أحسسه بغلطه شويه، عشان عصبيته الذايده دي هتوديه بس داهيه يعني.
سيف: عندك حق.
مازن: سيف إوعى تكون لسه بتحبها.
سيف بصدق: لا حقيقي، وأنا محبتش رتيل قبل كده أصلاً، أنا كنت شايفها أخت بس يعني، وبعدين والدتي فرضت عليا إني اخطبها والباقي إنتَ عارفه.
مازن بتفهم: ربنا يرزقك الزوجه الصالحه اللي تكون لسيف الجديد.
سيف بألم: بإذن الله.
حل الصباح ومالك مازال على مقعده بجوار رتيل فقط صلى الفجر وظل بجوارها مره أخرى، وما إن فتح عيناه لم يجدها على سريرها، فظن إنها ربما إستيقظت، حتى لمح ورقة ما مكانها.
رواية مالك قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ورد
حل الصباح ومالك مازال على مقعده بجوار رتيل. صلى الفجر وظل بجوارها مرة أخرى. وما إن فتح عينيه لم يجدها على سريرها، فظن إنها ربما استيقظت، حتى لمح ورقة مكانها.
رويده بحزن: بس يا ماما هو ده كل اللي حصل امبارح.
خديجة بحزن: يا حبيبتي يا رتيل ربنا يكون في عونها.
رويده بتعجب: إيه يا ماما دا إنتِ كنتي لسه إمبارح زعلانة منها.
خديجة بهدوء: رتيل دي بنتي.. وبعدين أنا أحيانًا بشد معاكي و بنزل من بعض، قومي نروح نطمن عليها.
رويده: عندك حق، يلا.
***
مازن: صاحي.
سيف: اها أنا في الشركة.
مازن: طب تعرف تجيلي؟
سيف: في حاجة ولا إيه.
مازن: لأ عاوزك.
سيف: طيب هشوف البشمهندس هيقولي إيه، إدعي يوافق.
مازن: هيوافق بإذن الله، مستنيك في....
سيف: تمام، السلام عليكم.
مازن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
***
منار: يعني إنتَ دلوقتي هتتجوزها ولا لأ؟ حيرتني.
سليم بغيظ: أومال أنا بتكلم في إيه من الصبح.
منار: معلش خدني على قد عقلي.
سليم: عاوز أطلب إيدها بس في نفس الوقت مش وقته.
منار: بس، مفيش غير رتيل هتقدر تفتح الموضوع مع دكتور مالك.
سليم: وهي رتيل فيقالي يعني؟
منار: لأ متقلقش هتبقى كويسة.
سليم: بإذن الله، هحاول أكلم مالك في الموضوع.
منار بضحك: ماشي يا عم وقعت أهه.
سليم: إخرسي يا زفتة، دا أنا لسه شايفها إمبارح.
منار: ما ده اللي محيرني.
سليم: لا تحتاري ولا حاجة، أنا بس لما شوفتها حسيت براحة كده، كأني مش أول مرة أشوفها، مع إنها منتقبة.
منار: اممم، ربنا يقدم لك اللي فيه الخير يا سطا.
سليم: سطا!!، أنا في السن ده ويتقالي سطا.
منار: أها عادي.
سليم: يا رب.
***
دلفت فريدة عليهم وعلى وجهها قسمات القلق.
سليم بقلق: في حاجة يا أمي ولا إيه؟
فريدة بدموع: دكتور مالك اتصل بيسأل على رتيل بيقول إنها سابت البيت وسابت ورقة وقالت إنها تعبت وقررت تعيش لوحدها وأخدت وتين معاها.
سليم: إيه يعني إيه تعيش لوحدها؟!!
فريدة بدموع: أنا السبب مكنش لازِم أكلمها كده إمبارح.
منار بدموع مماثلة: متلوميش نفسك يا ماما بإذن الله هترجع.
فريدة بحزن: يا رب يا بنتي يا رب.
سليم: أنا هنزل أروح لمالك، لازم نلاقيهم.
فريدة: أنا هاجي معاك يا بني.
سليم: لا يا أمي خليكي هنا، يمكن يجو هنا.
منار: سليم عنده حق يا ماما؛ لازم يكون حد هنا.
فريدة: طيب أنا هـ أتصل بأحمد أقوله.
سليم: هو بابا ما يعرفش؟
فريدة: وهيعرف منين، هو في الشركة من بدري.
سليم: تمام أنا همشي، وحضرتك قوليله إني عند مالك.
فريدة: ماشي خد بالك من نفسك.
سليم مسرعاً: حاضر، سلام.
***
سيف: جيتلك أهه يا عم، في حاجة ولا إيه.
مازن: مش عارف.
سيف: نعم!!، يعني أنا سايبلك الشغل وجاي على ملء وشي عشان تقولي مش عارف.
مازن: ما تهدى يا عم في إيه.
سيف: ماشي وادي قاعدة.
مازن: أنا عاوز أروح لمالك.
سيف بسخرية مقلداً إياه: هسيبه يتربى شوية، بق وخلاص.
مازن: بجد مبهزرش، مالك طول عمره واقف معايا عمره ما اتخلى عني مهما قلت له، وأنا مهما عمل المفروض هو محتاج دلوقتي إني أكون معاه بالذات بعد الحادثة بتاعته.
سيف: عندك حق بس بردو جايبني لي؟
مازن: ما هو....
سيف: بقولك إيه أنا عارف الدخلة دي، مراوح معاك مش رايح ألعب بعيد بقى.
مازن: بقى كده؟!، ماشي الصحاب ماتوا أصلاً.
سيف بضحك: واتدفنوا كمان.
مازن: يا عم متهزرش بقى هتيجي ولا لأ.
سيف: مش جاي.
نظر له مازن غاضبًا، فأسرع سيف قائلاً: بس هاجي عادي يعني.
مازن: لحقت نفسك.
سيف وهو يلوي فمه: اها عاوزني أتخلى عن حياتي ولا إيه.
مازن: بتقول حاجة؟
سيف بضحك: أبدًا بشكر فيك.
مازن: طب قدامي يا أخويا.
سيف: ماشي بس أنا مع أول قلم هخلع.
مازن بضحك: جبان أوي.
سيف بضحك: اتفقت.
***
أحمد بغضب: يعني إيه مشيت.
فريدة بدموع: والله ده اللي حصل.
أحمد: أنا هروح عند مالك حالا، خليكي إنتِ ومنار في البيت.
فريدة بدموع: حاضر.
***
مالك بغضب: كفاية يا ماما أنا مش طايق نفسي لوحدي.
خديجة بدموع: قوم دور عليها.
رويده بحزن: يا ماما مالك فيه اللي مكفيه، إهدي لو سمحت.
مالك في نفسه: - ليه يا رتيل كده حرام عليكي اللي بتعمليه فيا ده-
سقطت عبراته في صمت، فاللعنة على قلبه التي عشقها حد الجنون.
***
في مكان أشبه بالمخزن، فتحت عينيها الزرقاء في ألم، لتجد نفسها مربوطة بمكان لا تعلمه وبجوارها وتبن مغشياً عليها.
رتيل وهي تمسك رأسها من الألم: اها أنا فين.
مريم بشر: تؤ تؤ كده أزعل معقولة مش فاكراني.
رواية مالك قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ورد
رأسها من الألم: اها أنا فين؟
مريم بشر: تؤ تؤ كده أزعل معقوله مش فكراني؟
رتيل: مريم!
مريم: اها يا حبيبتي مريم شوفتي بقى.
رتيل بدموع: إنتِ عاوزه مني إي؟
مريم بغضب: كل خير، يا وليييد.
وليد بإبتسامة شر: إيدا القمر فاقت إمتى؟
رتيل وقد أصبحت ترتجف خوفًا: إنتو عاوزين مني اي؟!
وليد: بسيطه خالص، عاوز أتجوزك بس.
رتيل بغضب ودموع: إنت إتجننت أنا متجوزه.
إقترب منها وكاد أن يجذبها من نقابها، فصاحت مريم به قائلة: وليد إحنا إتفقنا على إي.
وليد بشر: تؤ تؤ إنتِ كده شفيتي حقدك عليها، والباقي عليا وإنتِ مش هتدخلي.
مريم بغضب: إنتَ إتجننت ولا إي؟
كاد أن يصفعها بقوه، ولكنه توقف، فهو لا يُريد إفساد خطته.
مالك: مازن!
مازن بغيظ: أيوه يا أخويا مازن اللي معبرتوش من إمبارح عشان تطيب خاطره حتى.
مالك بحزن خيم عليه مره أخرى: إتفضل.
مازن بقلق: في حاجه ولا إي؟
مالك: إدخلو إنجزو.
سيف بإحراج: إحم أنا..
مالك ودلف وتركهم: سمعتوني صح.
مازن بمشاغبه: إدخل يا عم بدل ما يغير رأيه.
احمد: سيف، رتيل جاتلك؟
سيف بصدمة: جاتلي إزاي هي مش هنا.
مالك بحزن: رتيل مشيت.
مازن: إهدى يا مالك في حاجه غلط.
مالك: مازن عشان خاطري يلا ننزل ندور عليها، همه مش مخليني أنزل.
مازن بتفهم: أنا مقدر حالتك، بس هتنزل إزاي.
مالك بغضب: حرام عليكم أنا مش هعرف أقعد كده.
احمد: إهدى يا مالك، خدوه وإنزلو يمكن تلاقوها.
كانت رتيل تجلس تبكي في صمت، فكانت تريد أن تبعد عن الجميع بالرغم أن هذا سيؤذيها كثيرًا، ولكنها قاطعتها سياره ما وخدرتها هي و وتين وأخذوهما، حاولت الصراخ ولكن لا جدوى.
رتيل: أنا عملتلك إي عشان تعملي معايا كده.
مريم: مش عارفه عملتي إي، أخدتي مني كل حاجه حلوه حتى سيف، طول عمرهم بيفضلوكي عليا، ديما بيقارنوني بيا حتى ماما كل شويه رتيل رتيل رتيل خليكي ذيها ومعرفش إي، كرهوني فيكي.
رتيل بدموع: وأنا إي ذنبي في ده، لو بتحقدي عليا تعالي عيشي مكاني، إنتِ.
ممرتيش باللي أنا شوفته حرام عليكي.
مريم بدموع أوشكت على الهبوط: ومش إنتِ كنتي سبب موت أختي.
رتيل: انا!!!
مريم بغضب ودموع: أيوه إنتِ اللي خدتيها لشقة الحيوانات اللي قتلوها بعد ما...، لم تسطع الحديث فجلست تبكي كثىرًا.
رتيل مُسرعة بدموع: والله ما حصل، نرمين إتصلت بيا وكانت بتصرخ وقالتلي العنوان، انا بلغت البوليس وجريت هناك على طول، بس لما وصلنا كان حصل اللي حصل، إنتِ بقى اللي بتعملي إي، بتشتركي مع اللي عمل كده في أختك، عشان يكررها فيا.
مريم بصدمه: إي وليد اللي عمل كده.
رتيل: إنتِ متعرفيش؟
مريم بدموع: اها يا زباله يا ........
رتيل بخوف عليها: وطي صوتك، لو عرف إنك عرفتي حاجه، مش بعيد يقتلك.
مريم بدموع: إنت اسفه اوي مش عارفه اقولك اي.
رتيل بهدوء: متقوليش حاجه إنتِ مكنتيش تعرفي حاجه.
مريم: انا همشي لاذم اخرجك من هنا.
رتيل بدموع: متسبنيش معاه لوحدي.
مريم بدموع ندم: متقلقيش و الله هرجعلك تاني، هاخد وتين هي بس اللي هقدر أخرج بيها.
رتيل بدموع كأنها على وشك الموت: لما تروحي لمالك قوليله إني بحبه أوي، وكنت غبيه.
مريم بإبتسامه وسط دموعها: إنتِ اللي هتقوليله بنفسك.
بعد ساعتين...
مالك بدموع: رتيل إنتِ فين بقى.
سيف: حاسس إن في حاجه غلط، رتيل لو مشيت أكيد كانت تكلم حتى عمها تطمنه.
مازن: أنا كمان بتفق معاك.
سليم: شاكين في إي؟
سيف: معقوله تكون...
مالك: تكون إي إنطق.
مريم وهي تهبط من سيارتها مُسرعه: إتخفطت مثلا.
سيف بتعجب: مريم.
روت مريم لهم ما حدث بكثير من البكاء، فذهبا إلى حيث دلتهم.
نظرات عتاب كثيرة من سيف لمريم، فذادها هذا ألم وبكاء.
وليد بشر: تحبي بقى اقتلك ذي صاحبتك ولا أبشع شويه.
رتيل بدموع وهي ترتجف: إنت مش ممكن تكون إنسان إنت مريض.
وليد بإبتسامه: عارف عارف.
سليم بغضب: لو لمستها هقتلك.
رواية مالك قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ورد
وليد بإبتسامه: عارف عارف.
سليم بغضب: لو لمستها هقتلك.
وليد بشر: إنت شرفت، كويس عشان تشوف هعمل إي في أختك وإنت واقف مش عارف تعمل حاجه.
سليم وهو يضع يداه في سرواله ويقف بثبات: وريني اللي عندك.
وليد: تؤ تؤ الثقه الذايده دي هتوقعك.
سليم بلا مبالاة: وريني اللي عندك.
وليد وهو ينظر بخبث خلف سليم: هوريك حاضر.
- كان هناك شخص خلف سليم يقترب منه ويحمل لوحًا ما خشبيًا، ولكن سليم شعر به وتفاداه بسهوله.-
سليم بسخريه وهو يلكمه: هو ده اللي عندك، جايبلي واحد من ورايا؟.
وليد بشر: إنت مش هتطلع من هنا سليم.
سليم بثبات: ومالو، بعدين ما تيجي راجل لراجل بدل ما إنت بترتعش كده.
وليد بشر: وأنا موافق، هوريك مين بيرتعش.
سليم بإبتسامه واثقة: هنشوف.
...................................
مالك بغضب: قولتلكم سيبوني أنزل، إفتح يا عم العربيه دي.
مازن بغضب مماثل: وجودك جوه مش هيعمل حاجه، إهدى شويه وهندخل لسليم.
- لأول مره يتحسر مالك على عجزه، فماذا سيكون هناك أكثر من إنه لا يستطيع إنقاذ معشوقته، فربت مازن على كتفه لتفهمه حالته.-
مالك: لو حصل لحد من أهلك كده وإنت بعد الشر في نفس حالتي، كنت هترضى تستنى.
- لم يستطع مالك الحديث وتفهم حالته، فأزاح يده عنه دلاله على موافقته على دلوفه، ولكنه بالطبع سيسطحبه.
.......................
سليم وهو يلكمه مراراً: زباله.
وليد والدماء تسيل من وجهه: كلها دقيقه، وهنشوف مين الزباله- وبالفعل ما إن أنهى حديثه حتى تقدم رجال وليد، وأخذو سليم وأخذو يلكموه كثيرًا، حاول المقاومه ولكن العدد الكبير أفتك به -
رتيل بدموع وصراخ: سلييم، عشان خاطري عشان خاطري سيبوه.
وليد بضحكة الشر وهو يمسح الدماء من وجهه: قلبت قطه، عرفت مين الزباله.
- يضربون مالك بوحشيه بأقدامهم، وهو على الأرض لا يستطيع الوقوف-
-اخذت رتيل تصرخ بصوت عالي، وهي تبكي.-
رتيل بدموع وصراخ: هعملك اللي إنت عاوزه بس عشان خاطري سيبوه وأنا همشي معاك.
وليد بشر: أفكر؟.
مازن: دنا اللي هولع فيك.
وليد بتسليه: أهلا كده كملت أوي، هاتوه جنب التاني.
- ذهب رجال آخرون إتجاه سليم لجلبه، ولكن مهلاً إنه مازن!، قام بضربهم بحرافيه عاليه لا تليق إلا بضابط مثله، وكاد بالإتجاه إلى وليد ولكن أحدهم ضربه من الخلف على رأسه، فسقط مغشيًا عليه.
- دلف مالك وهو بجر كرسيه سريعًا، ولكن كيف سيتطيع التغلب على هؤلاء جميعهم بتلك الحاله.-
- دفشه أحد الرجال فسقط من على كرسيه، فصاحت رتيل بإسمه وقلبها يتقطع على معشوقته.-
رتيل بدموع وصراخ: ماااالك.
- نظر لها بألم وعيناه شديدة الإحمرار فقد سقط على الأرض ولا يستطيع إنقاذها، فتحسر بألم.-
وليد بضحكه عاليه كأنه فقد عقله: كده حلو أوي، شوفو هعمل فيها إي قدامكم وإنتو مش قادرين تنقذوها حتى، وذهب إتجاه رتيل وهي تصرخ عاليًا بدموع ليبتعد عنها ولكن......-
..........................
مريم بدموع وهي تحتضن رتيل: سيف أنا........
سيف بغضب جامح: إنتِ أحقر إنسانه شوفتها في حياتي، إنت شيطانه.
مريم بدموع: إفهمني عشان خاطر أي حاجه تفتكرهالي.
وتين بتأثر: مث تعيطي يا طنط مييم.
سيف بإبتسامه على الصغيره: هي غلطت يا صغننه.
وتين: عمو مايك قايي إن يبنا بيسامح عشان كده إحنا ياذم نسامح(ربنا، لاذم،قالي).
سيف بإبتسامه: تفتكري.
وتين مُسرعة بإبتسامه: ايوه، عايف يو سمحتها هجبيك شوكياته كتير.(عارف، لو، هجبلك،شوكلاته).
- ضحك سيف بصوته كله على تلك الصغيره المشاغبه، بينما إبتسمت مريم بين دموعها بأمل.
سيف بغصبغ مصطنع: ماشي سمحتها.
مريم بفرحه: بجد يعني هتتجوزني.
- نظر لها بعدم تصديق ثم إنفجر ضاحكًا مره أخرى، فوعت مريم لما قالت، فنظرت للإسفل بخجل.-
وتين وأوشكت على البكاء: هي يتيل فين(رتيل)؟.
سيف وهو يحملها من مريم: متقلقيش يا حبيبتي، عمو مالك هيجبها بسرعه.
وتين بفرحه: بجد!.
-إبتسم سيف على برائتها، وقبلها من وجنتيها قائلاً: طبعاً بجد.
..........................
- وليد يقترب من رتيل، وهي تصرخ بدموع وتحاول دفشه, وفي تلك اللحظة سقطت العبرات من عين سليم وهو ينضرب بشده ولا يستطيع الوقوف، بينما مازن ليس بوعيه كليا ولكنه يشاهد في ألم كبير، أما ذالك العاشق فكان يحاول الوقوف ولكنه يقع في كل مره هيهات فإنه عاجز، ولكنه لم يستسلم حتى إستطاع الوقوف في ألم وليس بإتزان فوقع مره أخرى وبات يحاول حتى وقت، لمحته رتيل وهي تتراجع للخلف تحاول الهرب من وليد بعدما أزاح عنها رباط يديها، فتخشبت محلها في صدمه حينما رأته يقف خلف وليد ولأول مره تراه واقفًا.
-وليد تعجب من منظرها، فنظر خلفه ليجد ذالك الوحش الثائر على وشك أن ينقض عليه، فصاح في رجاله كي ينجدوه، ولكن هيهات فلقد وصل سيف مع رجال الشرطه وقامو بالقبض عليهم، ولكن مالك أخذ ثاره بيديه وإنهال عليه بالضرب فلم يبقى به جزء سليم، تركه غير قادر على الوقوف.
سيف بضحك: قوم يا حيلتها منك له قوم، بقى الراجل القعيد هو اللي يضربه، وإنتو عاملين ذي الفراخ البيضه.
-نظرا له بغضب ثم إنهالو عليه بالضرب في مرح وبغيظ منه-
- أخذا ينظران لبعضهما في شوق كأنهما يتقابلان بعد سنوات غياب، فذهب مالك مُسرعًا نحوها وقابلته هي أيصًا بدموع وهي تضمه هي الأخرى وكأنها وجدت أمانها أخيرًا، فهمس لها قائلاً بعشق: بحبك.
............ ...............
بعد مرور خمس سنوات.
-رتيل وهي تجري خلف فتاة ما ذات عينان زرقاويه: يووه خدي يا ايمي بقى.
إيمان بضحك: يأ مش هاكي.
مالك وهو يحملها: حبيبة بابي مزعله مامتها لي؟.
إيمان ببرائه: مث عاوزه أخد دوا يا بابي.
مالك بإبتسامه: مش إنتِ عاوزه تكبري وتبقي ذي مامي وبابي.
ايمان: اها.
مالك: يبقى لاذم تاخدي الدوا وتخفي عشان تبقي ذينا.
إيمان بسعاده وهي تقبله: حاضي يا بابي.
مالك بإبتسامه: يا عيون بابا إنتِ.
-وأخذت دوائها وقبلت رتيل وذهبت تلعب.
رتيل بغضب مصطنع: ولما هي عيونك أنا إي؟.
وتين بمشاغبه: مش محتاجه يعني أكيد كبده.
-نظرت لها رتيل بغضب، بينما إنفجر مالك ضاحكاً، فإنسحبت وتين ضاحكه قبل أن تعنفها رتيل.
مالك بإبتسامه: هو في قمر زعلان كده؟.
-خجلت وتلونت وجناتها أثر جملته فضحك عليها كثيرّا وضمها بعشق، فضمته هي الأخرى بقوه وهي تحمد الله عليه.-
.............................
سليم: يختاااي حتى قميصي ده بوظتيه.
رويدة بغضب طفولي: يعني أبوظ هدومي أنا عشان أطبخ.
سليم بعدم تصديق: لأ إزاي، صبرني يارب.
رويدة: لولي.
سليم: اممم.
رويدة: إنت زعلان مني؟.
سليم وهو يضمها: لأ بس هتجيبي أجلي قريب.
- تعالت ضحكتهما معًا بحب وشاركتهم الصغيره بمرح.-
....................
مازن: يا حبيبي قولتلك مش عاوز ولاد إنت كفايا.
منار بدموع: مصيرك هتزهق مني وانا إتأخرت فالحمل.
مازن: يا عيوني إنتِ مقدرش أزعل منك.
منار : يعني هتفضل تحبني يا مازن
مازن وهو يضمها: طول منا فيا روح يا قلب مازن.
-فتشبتت به كالطفله الصغيره
"أما عن الحب فيمكنني إيجازه بكلمة الحلال❤️"