تحميل رواية «مالي وطن في نجد ألا وطنها» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الشخصيات بيت أبو زيد أبو زيد: شايب من الزمان القديم الصعب، إنسان حار وصعب ومتعصب لقبيلته ولتراثه ولديرته، ولا يقبل التغير ولا يقبل الحال المايل، ولا عنده عطف أبد أبد مهما كان، ومن أهم اهتماماته محله أولًا ومن بعدها عزبته وحلاله. أم زيد: أحن إنسانه ممكن تمر عليكم، طيبة وحبيبة وعلاقتها مع عيالها شيء كبير. زيد: الابن الأكبر، أخذ حنية أمه وطيبتها، إنسان هادي وراقي ومتفهم وطموحه أكبر من أنه يكون رجل عايش بديرته، متزوج من ميثاء عن حب، عمره 35 ويشتغل بالمطافي وعنده ولد اسمه عبد الله عمره 5 سنين. ميثاء:...
رواية مالي وطن في نجد ألا وطنها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Good
في بيت مشاري
فالمجلس دخلوا العيال مستغربين تبلد مشاري ورجعت هايف
ابو فرج: مشاري علامك وانت ياهايف وش رجعك
ضحك متعب: لايكون عطيناك عين ومستدعي هايف
مقبل ضحك وهو شايل حمود : لا يكون بس عازمنا تاخذ اثرنا ترا مانيب شارب شي ولا باكل شي
هايف ضحك:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه
ابو فرج: يا عيال وش فيكم
مشاري اشر على هايف : لا ابشرك اللي بتعطونه عيون هذا هو
سعود : لا تقول نجد حامل انت بعد ؟
هايف ضحك : لا هي بشاره عن نجد بس مب حمل
ابو فرج: اجل وش
هايف ابتسم: نجد حمدلله رجع لها بصرها
فزوا كلهم مستغربين ويسألون ( شلون ! متى ! وش صار )
وكان عتبهم (شلون هايف يروح مايبلغ احد ! لو صار شي ، لو احتاج شي ) بس غفر له عذره وفرحتهم بنجد
وحلف ابو فرج الا يسوي عشاء صدقه ويعزم اهل الحاره
وضحك هايف: ماتقصر يا عمي بس انا بعد بسويها بالديره ولازم تجون
مقبل: اجل خلها قبل عرس سعود عشان نكون بالرياض
مشاري : بس عرس سعود بالمدينه
سعود : واذا ! يسويها بالديره قبله بأيام نحضر بالديره ونرجع
هايف: مب هم المهم الحين بكره اذا رحت الديره وش بيسوون
مشاري: مني انا ابوك بكسر رجلينك عشان ماعاد تروح ماتقول
متعب: هذا اذا مازعلوا اهل نجد بنتهم تخضع لمثل هالعملييه ولا يدرون
هايف: ماعليكم علي علي
الكل كانوا فرحانين لنجد لدرجة نادوا من ورا الباب يتحمدون لها بالسلامه
.................••............
عند مطلق
اللي رايح بنفس الطريق لبيت عمه وهو صح مل من هالمشاوير وطفش من وضع بيت عمه وام فايز بس عشان خاطر اديم ونزل ودق الباب وهو فرحان ورايق لاخر درجه
فتح عمه وهو يرحب فيه ويهلي ويبادله مطلق نفس الحب
ابو فايز : ادخل ادخل هذا هي اديم بالصاله وانا بقولهم يزهبون القهوه
دخل مطلق مبتسم وهو يشوف اديم واقف ببتسامه اول ماسمعت صوته وهي شايله ولدها : يا اهلا اشتقنا ياهوه يومين ماشفناك
اقبل مطلق يسلم عليها بضحك : هلا فيييتس ، لكن لا تطرين علي الشوق تراي اتناسى مابي اشتاق فعلاً وحزتها ياحبيبة عيوني الديره تجمعنا
ضحكت اديم : على طاير الديره ليه ماتجي خالتي معك !
مطلق : والله اليوم عندها شريفه ولا كان ودها تجي
اخذ مطلق هايف الصغير وجلس وهو كل شوي وده يرفع راسه ويبشر اديم بشوف نجد بس مايقدر
وجاء ابو فايز وجلس وهو يسولف مع مطلق اللي كان يتمنى انه مايروح عشان مايخرب مفاجأة هايف
وبعد شوي استأذن ابو فايز وراح
ولف مطلق بضحك: ايييه
اديم ضحكت: ترا من ساعه وانا حاسه فيك شي ! التبوسم ذا مب لله
مطلق: اسمعي اسمعي وش رايتس تاخذين ولدتس وانا اتيسر
اديم وقفت وهي تمسك ذراعه: والله والله ماتروح لين تقول
مطلق : انتظري يابنت الناس
اديم :مطلللق ترا بموت من الفضول
مطلق : طيب فكي ذراعي وخذي هايف وبعدين اقولتس
اديم اخذت هايف وركض مطلق بضحك: دقيقه بكلم واجيتس
اديم :مطلق والله بزعل اذا ما قلت
مطلق يحاول يكون جدي بس ضحكته مخربه: اثقلي عاد
اديم : بكيفك بكيفك
طلع مطلق وهو مقرر يقولها لكن لسبب واحد ( انه ممكن ترجع معه اديم )
اخذ جواله ودق على هايف يبي يقوله انه بيقول لاديم
وكان رد هايف الضاحك:خذ راحتك بس انتبه لا تقول لاهلها
مطلق ضحك: انا ليه بقولها عشان اقول انكم بتجون بكره واخذها معي
هايف: يعني بتنفذ كلامك طيب غصب بتاخذها بعد اسبوع
مطلق ضحك:مب سالفة تمشية كلام بس والله كرهت اجي لبيت عمي
هايف: المهم لاتجبرها
مطلق :خلاص يلا وانت رح استانس مع نجد
سكر هايف وهو يضحك
ورجع مطلق ببتسامه لاديم : تعالي تعالي بقولتس
اديم: لا مابي اول رفضت
مطلق رفع حواجبه بضحك: فكرت ورضيت
اديم كانت تبي تعاتبه بس خانتها كلمتها :يعني بس عشانك رضيت ماهمك ازعل او لا ماعاد ابي اعرف في ستين داهيه
مطلق رجعت له حدت نبرته: ادييييم! خير ان شاء الله ؟ وش ذا الاسلوب
اديم انخرشت : ماقصدت والله بس كنت بعاتبك
مطلق : انا تقولين لي في ستين داهيه!
اديم: انا ما اقصد انت اقصد ان الخبر ما همني
مطلق هنا عصب :خلصنا لا فيه خبر ولا بطيخ
نزلت اديم هايف : وش فيك زعلت والله امزح والله
مطلق كان ساكت بس ماتركته اديم وهي تحاول تراضيه وما حب مطلق يكبر والموضوع تافهه : حصل خير لكن انتبهي
اديم: ابشر ،طيب صدق وش الخبر
رجع مطلق يبتسم على هالخبر: تدرين ليه هايف مسافر!
اديم :يتمشى
مطلق : لا
اديم: اجل
مطلق : راحوا يصلحون لنجد عمليه عشان ترجع تشوف
شهقت اديم: في ذمتك
مطلق ضحك: ايه وابشرتس انها صلحتها والحمدلله رجع لها نظرها وهذا هي بخير وبالخبر وبكره بيجون الديره
وقفت اديم وهي حاطه يدها على قلبها بصدمه وفرحه : في ذمتك يا مطلق في ذمتك
مطلق : وربي
اديم كانت تضحك بصدمه: يعني خلاص نجد تشوف الحين
مطلق : ايه حمدلله رجعت تشوف وانتهت همومهم اللي مثقله عليهم
ضحكت اديم وهي تسحب يد مطلق لقلبها بضحك: بالله شوف وش كثر قلبي يرقع من الفرحه
مطلق رجع يسحب يدها ويرجعها لقلبه: وش رايتس انتي تشوفين قلبي وش كثر يرقع وتعبان وترجعين معي
طارت عيون اديم بخجل وضحك: مطلق ويين !توني مالي اسبوع من ولدت وبعدين امي بترفض
مطلق صد بضيق: خلي لي امتس على جنب ! انتي ترضين! وبعدين بكره هايف ونجد بيجون واكيد الكل بيجتمع
اديم : بس مدري ؟ مايصير انا بفتره نفاس
مطلق : واذا ! امي هناك موجوده وشريفه بعد ! واذا قصدتس علي ماعندتس مشكله ما رح اضايقتس وبطلع انام برا وتاخذين راحتس وكل شي بيكون عندتس
اديم ماقدرت وهي تناظره وشلون يحاول يقنعها وواضح انه ماعاد يتحمل يجي هنا اكثر ويكابر على نفسه عشانها
مطلق حس انها ممكن ترفض ولا عاد قدر يجبر نفسه يقنعها اكثر من كذا وكأنه بيموت اذا ماهي فيه ومااعاد يقدر ينزل كبرياءه اكثر وهو مطلق اللي ينحسب له مليون حساب
مطلق رجع لوراء : زين اجل براحتس ، المهم اكتبي اللي تحتاجينه عشان اجيبه الحين لان مدري اقدر اجي بكره او لا
اديم صدت بضيق : زين
ما توقع مطلق انها ما تبي الروحه معه لذا الدرجه وضاق شوي ووقف يجمع اغراضه وهو بيده الثانيه هايف النايم
وينتظر اديم تجيب ورقة الاغراض
اديم حاولت انها ماتروح بس ماقدرت تفرط بمطلق وهي كل يوم يتعنى مع ذا الخط ويتعب عشان يشوفهم وودها تحضر معهم هالاسبوع الاحداث وتعطي امها ولطيفه مجال يكملون دبش لطيفه اللي ماخلصوا منه للحين عشان اديم
ورجعت لمطلق معها شنطه لهايف : مطلق اترك هايف وتعال دقيقه
نزل مطلق هاييف: وش فيه ، مقدر اجي
اديم :مقدر اخذ شنطتي ثقيله
مطلق قطب حواجبه : شنتطتس!
اديم ضحكت: اييه بروح معك ولا ماتبي
ناظرها مطلق بشك بس اول ماشافها تضحك صدق واستعجل خطواته لها وهو يضحك: لا عاد صادقه !
اديم : يعني شفت انك صادق بس عاد اسبوع وارجع
مطلق ابتسم: ماهي مشكله المهم ارتاح اسبوع
اديم : انت خذها وانا بروح اقول لامي ولطيفه
اخذ مطلق الاغراض واخذ هايف وراح لسياره ينتظر وهو متحضن هايف بحب
واديم اللي اول ماقالت لامها انهبلت ام فايز : يعني مصر يمشي كلامه وانتي بقره وراه اللي يقوله تمشين وراه
اديم : امي حبيبتي انا رحت عشان بس تاخذون راحتكم وترتبون براحه ماتشيلون هم احد
لطيفه: مين قالك إنا متضايقين منك
اديم: ادري مب متضايقين بس بعد مابي اقلقكم وانا بس اسبوع وارجع وبعدين حرام رحمته كل يوم رايح جاي مع ذا الخط اللي يخوف اخاف يصير له شي
ام فايز: من طلب منه يجي كل ليوم لا حبيبتي يبي يطغيك على امك
اديم غمضت بضيق: يا امي والله مايقصد شي بس لان هالايام بيجون هايف ونجد الديره بعد وخلاص نجتمع كم يوم وارجع
ام فايز: الله ياهايف ونجد يججون ولا يروحون وش عليك انتي لكن اسمعي ان طلعتي وانتي نفاس مع الباب لا ترجعين تكملينها عندي خليه هو يسوي لك كل شي
اديم شهقت بصدمه: يمه
لطيفه: يمه الله يهديك وش له داعي هالكلام بتروح اسبوع وترجع
ام فايز بغضب: انا تكلمت وخلاص ياتجلس مره وحده او لا ترجع لي وهي نفاس
اديم : يمه
ام فايز : سمعتيني يا اديم
هنا انهارت اديم وشلون الحين بتقول لمطلق ماعاد بترجع وشلون بتصرف كانت تناظر مطلق من الشباك فرحان بهايف وهو يلعبه وامها معصبه وزعلانه
لطيفه تبي تساعد اديم: يمه يا حبيبتي ترا اديم صادقه احنا قرب الزواج وصار لازم نطلع كل يوم ورانا اشياء كثير واديم اغلب وقتها لوحدها فأحسن شوي تروح اسبوع واحنا نخلص لين ترجع وهي كذا ولا كذا بترجع عشان الزواج اصلا بعد اسبوع
اديم : ايه يمه
وبدت لطيفه تحاول في ام فايز لين رضت وركضت اديم تبوس راسها وهي ماقدرت تعصي امها وطلعت بفرح وهي تمسح دموعها لانها كانت بتنهار لان الموضوع بيكبر ركبت :تأخرت عليك
مطلق ابعد هايف عن صدره وهم مبتسم : بسيطه اشغلني حبيب امه
اخذته وهي تضحك: حبيبي والله
مطلق لف بضحك: منهو ذا !
اديم ناظرته بضحك : اكيد انت
مطلق ابتسم بس ابتسامته كانت هاديه اول ما لمح لمعة الدمعه بعينها وفهم ان امها اكيد سوت سالفه صد ما حب يضغط هو بعد وهو يدري انها مابيدها حيله على امها ولا وده يخيرها بينه ويين امها
اخذ نفس وهو يسمع صوتها تلعب هايف وهو كل ماله يحقد على ام فايز
.................••............
في الخبر وعند هايف
وكان طول الوقت كل شوي يطلع ويرجع وهو وده يحتفل مع نجد بهالمناسبه بس ماكان يدري وش بيهديها
مشاري رجع بعد ما ودع الشباب : هاه وش تفكر فيه
هايف : اسمع اقترح علي هديه
مشاري ضحك : لنجد
هايف ابتسم بحرج: ايه
مشاري: تبي عاد الصراحه انت اهديتها اغلى شي يوم اخذتها تعالج
هايف: لا يا مشاري انا ما اهديتها هذا واجبي كيف تبيني ارتاح وانا اشوفها متضايقه من شي
مشاري سكت وبعدين قال :يعني وش تحب هي
هايف :ناسي مع هالعجله
مشاري : انت جهزت يعني
هايف ضحك: ايه بس ننتظرر الهديه واخاف نجد تطلع للبيت
مشاري : والله مدري يا هايف انا قسم الهدايا فاشل فيها
هايف : يعني حتى مايمدي ننزل السوق ونلف
مشاري : كم الساعه !
هايف:10
مشاري : قم قم
هايف: والبيت
مشاري : هي مامعها مفتاح صح !
هايف: ايه
مشاري: قفله وامش
قفله هايف وطلعوا وابتدوا يحوسون وهم مابين عطورات واساور وساعات واشياء كثيره ممكن تنهدا
هايف : طيب وش ناخذ بالضبط
مشاري : بيأس صراحه صلب مخي!
وقف هايف فجاءه وهو يناظر بتعليقه شدته كلياً
سحب مشاري ووقف : بشويش ابي كتفي
هايف :تعال بس
دخلوا وهاايف يسأل عن السلسال وكان عباره عن ( سلسله ذهب فيها تعليقه جحر كريم ابيض وفيها ينكتب الاسم بذهب كانت حلوه حلوه واول ما شاف هايف ماقدر مايتخيلها على نجد ) واول ماطلب اسم نجد ماكان فيها
مشاري: طيب لو نطلب وحده بأسم نجد
صاحب المحل : دقيقه
هايف لف عليه بمزح: وش دخلك تقول اسم زوجتي
مشاري : هاوي تكفيخ
ضحك هايف: اامزح
ورجع صاحب المحل : مافيه
ضاق هايف وهو يحاول يحاول قالوله لازم طلب وبالقوه اقنعون تجهز بكره وبعد ماحاسبوه طلعوا وهايف ضايق
مشاري:خلاص ياخي بكره عطها
هايف: لا ابي الليله بكره بالديره بمشي الفجر
مشاري : ماعليك اجيبها لك
هايف: لا تطق مشوار عشان سلسال
مشاري: انا اصلا بجيب سلمى بكره الليل امر واخذها واجي
هايف : اشوى اجل
مشاري : بعد عاد الحين خذ ورد شي
هايف : والله نسيت يعني
مشاري: انا بفهم حب 17 سنه شلون عايشه وانت دايخ كذا
هايف ضحك: حبيبي حبي انا كله تضحيه وجدران وتكسير وحالتي حاله
مشاري : والله انك صادق
اخذوا الورد وطلع هايف يركض وهو وده يفاجئ نجد ويبسطها وبعد ما رتب المكان بطريقته رجع ياخذ نجد من عند سلمى اللي مابغت تفكها واللي يوزها مشاري لين اخر شي كفخهم هايف وتركوا نجد اللي جات تضحك : شفيهم
هايف : ولا شي بس انتظري
مشاري وسلمى كانوا على باب شقتهم يطقطقون على هايف ويحاولون يطلون على الشقه ونجد واقفه بطرف ومنحرجه وبعد ما دخلها هايف بحشره عشان ماينفتح الباب ولا تشوف سلمى رغم انه مب ذا الاحتفال بس يبي يقهر سلمى اللي ماكانت تدري وش السالفه بس مشاري يقولها تطقطق عليه
وبعد مادخل هايف لفت سلمى بضحك: وش فيه!؟
مشاري : للله يخلف عليتس ادخلي ادخلي يعني كل ذا ولا فهمتي
سلمى: وشو
نزل مشاري يرفعها وهو يضحك : تعالي بس نامي ماعليتس منهم
ما ركزت سلمى فيهم وهي للحين تعيد خبر شوفة نجد وتضحك فرح فيه
................••............
في شقة هايف
نجد اللي عجزت تشوف وهايف مسكر عيونها وابعد يده وهو يضحك اول ما فتحت نجد وشافت التجهيز البسيطط لكنه كان شي كبييير بالنسبه لها لفت لهايف اللي كان يضحك بحرج : صح ماهي مرتبه بس يعني استعجلت وحست شوي
رجعت له نجد وهي تضحك بعيون مليانه دموع: انت بلحالك تكفي وجودك يسوى الدنيا واللي فيها ، ماخليت لي شي اسويه لك كل شي حلو سويته انت! لو برد لك هالفرح وش اسوي
هايف بمزح: مدري فكري بعدين ، المهم تعالي الحين اجلسي بنشوف شي مع بعض
نجد جلست كفايه عليها هالترتيب يفرحها اتجهه هايف للابتوب وهو يوصله بالتليفزيون وشغله ورجع يجلس جنب نجد وهو يحتضنها
وضحكت نجد اول ما انتشر الصوت بالغرفه وهو صوت فيديو زواجهم وكان هايف حريص انه يصور كل شي من اللحظه اللي ابتدت فيها مراسيم الزواج هايف بدا يصور
كانت نجد تشوف كل شي كأنها حاضره كل شي مصور حتى الكواليس التافهه
من اول لحظه ليييين وصلوا للحظة الزفه وبدا قلب نجد يدق وكأنها تعيش هاللحظه كانت جامعه رجولها لصدرها
ويدها على خدها وهي تحس انها ترجف
هايف اللي كانت عيونه تنتقل مابين الفيديو ومابين عيون نجد وهو يبتسم على ايام زواجهم وكان ودده انه مصور لحظاتهم بعد زواجهم لين هاليوم
وبعد ما انتهت هالفيديوهات رجعت نجد تضحك وهي تمسح دموعها وهي ملاحظه اهتمام هايف فيها حتى بالفيديوهات
هايف اللي فهم كل شي ودها تقوله بس من قوة فرحتها مب قادره
هايف:بس بس لا تقولين شي انا فاهم والله اني فاهم بس امسحي دموعتس خلاص مانبي ابد شي يبكي
وانتهت هالليله اللي كانت كلها ذكريات حلوه ومليانه حب سواء من هايف او من اهل هايف
.................••............
في الديره في بيت ابو زيد
كانوا ابو زيد وام زيد وشريفه ومحسن وحسين
جالسين يتعشون وحسين كل شوي يلتفت على العنود اللي بحضن ام زيد ويلعبها
ابو زيد : انت ورا ما تاكل مثل الاودام
حسين: هاه ! اكل يبه
ابو زيد: ان التفت مره ثانيه بصقعك بهالعظم على وجهك
حسين: ابشر ابشر
وسكتهم دخول مطلق المبتسم وهو شايل هايف : مسيتوا بالخييير يا جدانه وعمانه
فزت ام زيد بشهقه: يا ويلي وراك جايب الولد مع البرد
مطلق : معه امه يمه
دخلت اديم: سلام
وقفوا كلهم مستغربين جيتهم
ابو زيد : هلا يا ام هايف ادخلي ادخلي عن البرد
حسين ومحسن اتجهوا لمطلق يسلمون على هايف
ام زيد ناظرت مطلق بزعل وتوقعته اجبر اديم تجي عشان كلامه بالمستشفى
شريفه راحت لاديم: هلا فيتس هلا
اديم : هلا يا شروف
شريفه: تعالي جوا عشان تاخذين راحتس
اديم: ابشري
دخلوا ولف ابو زيد بغضب
ابو زيد : مطلق ! عسى مافيه شي ؟! ماهم بيجلسون عند اهلهم لين تقضي ال 40
مطلق عطى امه هايف : ايه يبه بيجلسون هنا اسبوع ويرجعون
ام زيد : يا امي توها البنت تعبانه وانت جايبهم مع هالخط وهالبرد مايصير
مطلق بانزعاج: يمه الله يهديتس مافيه لا برد ولا شي وبعدين ترانا بعز الصيف وبعدين وش فيها اذا جو هنا اسبوع !
ابو زيد: مافيها شي اهلك وانت بكيفك لكن عسى مافيه من الامور شي!
مطلق : لا يبه
ابو زيد : عطني ولدك
اخذ مطلق هايف وهو يعطيه ابو زيد اللي كان يلعب معه ومحسن وحسين عنده
وسحبت ام زيد مطلق وطلعت به
مطلق : وش فيتس يا يمه
ام زيد : عسى بس ما كبرت بينك انت وام فايز
مطلق : لا يمه لا قلت اديم تعالي وقالت طيب برضاها ماغصبت احد
ام زيد: ايه يمه تكفى لا تخرب بيتك بنفسك
مطلق : ابشري
ام زيد : خلني اشوف اديم
راحت ام زيد لاديم وراح معها مطلق
ام زيد : هاه يا بنتي عسى ماتعبتي
اديم: لا يا خالتي حمدلله
ام زيد : اصبري بسوي لتس شي ينفعتس الحين
شريفه: خليها يمه انا جالسه اسويها
مطلق : يمه انتي ارتاحي
ام زيد: مرتاحه ماعليه ، اجل بجيب لتس فراش ترتاحين
اديم: لا ياخالتي لا تعبين نفستس انا شوي واروح غرفتي
ام زيد : معصي مافيه لا غرفه ولا هم يحزنون بتنامين عندي هنا اشوفتس واتطمن عليتس
مطلق : ليه يا يمه ! هي مافيها شي تقدر تنام بالغرفه
ام زيد لفت على مطلق بحده : تنام بلحالها بسم لله عليها
مطلق : لا وش بلحالها انا عندها
ام زيد بطرف عين : قل والله بتنام عندها؟ اقول قم قم وانا امك عند ابوك بس
مطلق رفع حواجبه بتعجب: وليه ما انام
ام زيد : مايصير ، وخلك من ذا الحكي وروح
راحت ام زيد ولف مطلق على اديم : الحين اسبوع بتجلسين ! وكل واحد ينام بمكان
اديم : مب كنت تقول عادي تنام برا
مطلق تورط : ايييه بس عاد ما توقعت صمله ، وبعدين ليه ما انام عندتس
اديم: مدري اسأل خالتي
مطلق : انتظري
طلع مطلق لامه وهو اول مره يصر على هالموضوع
ام زيد : يا مطلق وش بلاك انت وش صار لك ! ماعمرك نشبت كذا !
مطلق : لا بس ودي اعرف ليه !يعني ماجبتهم عشان ينامون بعيد عني
ام زيد: مافيه شي يا يمه بس من عرفنا الدنيا مايصير تنام عندهم لين تنتهي وبعدين لو فكرت بتشوف انها مسكينه تعبانه وتحتاج احد حولها ويساعدها وانت وانا امك بتحط راسك وتنام ولا تدري عنها حتى لو يصيح الولد بتضيعون فيه يالاثنين
خلها عندي ازين ، انام عندها واشوف وش تحتاج وش ما تحتاج
مطلق : اجل انا بعد بنام معكم
ام زيد : الله يصلحك بس
راحت ام زيد ورجع مطلق ياخذ هايف من ابوه واخوانه وخصوصا ان ابوه اعلن وقت النوم
والكل راح ينام واديم نامت في احدى الغرف مع ام زيد
وجاء مطلق بفراشه وشريفه مصدومه من مطلق
لكن مطلق من فرحته بولده واديم مايبي يبعد ومن باب ثاني ومستعجل ينام بجنب ولده
ام زيد : يعني مصر
مطلق : ايه
ام زيد انسدحت وهي تضحك : اديم وانا امتس نامي ماعليتس منه
اديم كانت تضحك على مطلق اللي فراشه بجنب سرير هايف واخذت اديم هايف تبدل له وترضعه وهي تحمد ربها ان ام زيد موجوده عشان ما يجلس مطلق يستظرف عليها
وهذا اللي قاهر مطلق انه مايقدر يلتفت ويطقطق وبهالوضع تسكرت الانوار والكل نام
ولكن بعد ساعه صحى هايف يصيح وصحوا الكل الا مطلق مادرا فيهم الا بعد فتره صحى
مطلق: وش فيكم
ام زيد : ماشاء الله عليك بتصحى عليهم وهذاك مادريت عن شي
مطلق جلس وهو عين مفتوحه وعين مسكره: مادريت وش بلاه يصيح
اديم : شكله فيه مغص
مطلق : نوديه المستشفى
ام زيد : هات هات ، مايصير كل شوي تودونه المستشفى ذا شي طبيعي جيبيه يا اديم
اعطتها اديم وجلست قدامها ومطلق جالس جنبها وهو ميت نوم
وام زيد اللي نيمت هايف على بطنه على رجلها وهي تمسح على ظهره : اذا صار له مغص سوي له كذا
اديم : ابشري
بعد بكى شوي نام هايف ولكن نام مطلق قبله وهو ماقدر يتحمل النوم
وبعد شوي صحى هايف يصيح مره ثانيه وهالمره جوعان وكل شوي كان يصحى ويصيح وهنا ما تحمل مطلق اللي شال فراشه وراح للمقلط مع حسين ومحسن
.................••............
ومن بكره في بيت ابو زيد
اللي صحى العيال لكن مطلق اللي مانام الليله زين عجز يقوم
ابو زيد : حسيين رح ناد ابو نجد للقهوه
حسين:زين
محسن: علامه مطلق نايم بالمقلط ولا صحى
ضحكت ام زيد: توه جديد
شريفه بضحك: امس قرر انه ينام مع هايف الصغير لكن عجز يتحمل الصياح وانحاش
ابو زيد : نايم مع اديم!
ام زيد: عجزت فيه مايطيع ، لكن يستاهل
ابو زيد : الله اكبر يالرجال معاد فيه رجال الواحد بيموت لا راحت الحرمه عنه شوي
ام زيد : انا بروح عند اديم
ابو زيد : شريفه عطينا الولد نصبح عليه
شريفه: ابشر
راحوا يجيبون هايف وبعدها جاء ابو نجد وام نجد للقهوه
وابتداء اجتماع القهوه واخيرا صحى مطلق على صوت هايف واخذ تهزيء من ابو زيد اللي مستغرب الخفه اللي صايبه مطلق من تالي
................••............
عند هايف ونجد
صحى هايف وهو اول مره يصحى على صوت نجد المرح :هايييييف يا قرة عيوني صحصح
التفت هايف ببتسامه: ياصباح النور والسرور
نجد قربت وجلست وهي تتكي على صدره : مب قلت امس بنطلع بدري لديره يلا تأخرنا
هايف :كم الساعه!
نجد: 7:30
ورجعت وهي تضحك: وترا ما مشطت شعري للحين لازم تصحى معي كأني ناسيه وشلون امشطه
ضحك هايف : لا ابد انسيه للابد هذا من اولوياتي يعني لا احد يقرب له ابدد
نجد : يلا اجل
وقف هايف وهو اول مره يصحى ويحس انه خفييييف
وبعد ما تروش وجهز طلع يدور لنجد لكن اتسعت ابتسامه وهو يشوفها لاول مره من زواجهم تكون مجهزه الفطور وواقفه ببتسامه رضا وهي فرحانه انها اليوم بدت يومها مبسوطه انها بتسوي ابسط واجباتها لهايف
هايف ضحك وتقدم وهو يبوس يدها: يالله تسلم يديها يالله ، ايييه ايييه هذا الصباح اللي يوسع الصدر
نجد سحبت هايف يجلس ببتسامه وجلست جنبه وهي تقرب له الفطور: ماتدري وش كثر فرحانه
هايف : الله يديمها يا حبيبي
بدت نجد تجهز كل شي لهايف ومايحتاج يمد يده هو ويسوي شي كل شي تعطيه قبل يطلبه
وبعد هالفطور اللي يسوى الدنيا ركضت نجد تجيب فرشاة الشعر واعطتها هايف : الحين بشوفك وانت تمشط شعري
قرب هايف يمشطه وهو يضحك وهو يقول : لا ترا الحين تحسن أدائي قبل الله لايوريتس ياهو يفشل
نجد ضحكت: كنت حاسه وانت كل شي تفتحه وترجع تمشطه ولا تجي تصلحه
هايف: بس كنت احاول
نجد ضحكت: بس ماعليك منك حلو
وبعد هالتجهيز والروتين اليومي لهم اللي كان يفرق بشوفة نجد اللي اخذت كل اداور هايف وهي بدال ماكان يساعدها هي الحين تقدم له كل شي
وطلعواا متجهين لديره
هايف : اليوم من يوم صحيت وفي راسي اغنيه هي اللي المفروض اسمعها عمري كله
نجد : وشهي
ارتفع صوت هايف اللي يردد ببتسامه وضحك
( اليوم يمكن تقولي يا نفسي أنك سعيدة
تشهد على صدق قولي دقات قلبي الجديدة
تسعة وعشرين عام ضاعت وسط الزحام )
سكت وهو يضحك: اي والله اني راح من عمري29 عام وانا اركض في ذا الحب اللي عساني ما فقده
ضحكت نجد : يعني انت بذلت عمر اكثر مني بس السطور الجايه تراها لي توصفني انا
ضحك هايف ورجع يغني وتغني معه نجد
(ليلي ونهاري وقلبي أصبح يحب الظلام
وأنا في درب الهلاك ظهرت لي ياملاك
غيرت مجرى حياتي شفت السعـادة معاك)
نجد:يااا اللله ياربي لا تغير هالسعاده
هايف : امين
وكملوا الطريق يسترجعون الاغاني ويغنونها ويضحكون رغم النشاز اللي يمر احيان
.................••............
في الديره الكل كانوا بمجلس ابو زيد
وحديث المجلس ولد مطلق واغلب رجال الديره جايين يشوفونه ويباركون له
وفي بعد هالزحام قال ابو زيد: محد منكم كلم هايف
مطلق: الا يبه طيب ومبسوط ويسلم عليك
ابو زيد: اه يا ذا الولد انفصخ عقله مره وحده
محسن: خله يستانس يا يبه
ابو زيد: ايييه يستانس في ديره الكفار ، ليت ربي يبرد قلبي ويطلع لي واحد منكم مثلي لكن وييين
سكتوا كلهم وقال ابو نجد :كلهم خير وبركه يا رجال
ابو زيد: حمدلله بس ، المهم يا مطلق خلص امورك تراك باقي ماسويت تمايم ولدك
مطلق: ابشر ابشر
قطع هالنقاش صوت هايف اللي دخل مبتسم: ماشاء الله مجتمعييين
فزوا كلهم يسلمون عليه ومطلق مبتسم
ابو نجد: مسرع ماجيتوا يا هايف
هايف : عجزنا نصبر فالغربه
ابو زيد : معلمك ماتطيع
باس هايف راسه بضحك: الله يخليك لي بس
حسين: الغربه تزين الوجيهه كذا ، ثاني مره بروح انا كود اني اصير مزيون
هايف ضحك: الراحه وانا اخوك تزين والا الغربه الله لايردها
ابو نجد: وينها نجد
هايف: بتجي
مطلق : محسن حسين تعالوا ابيكم شوي
طلعهم مطلق عشان نجد تدخل لابوها
ابو زيد: وراك تناظر كذا
هايف : اصبروا بوريكم شي بس هاه اقصروا اصواتكم عشان ما يجون الحريم
طلع ينادي نجد وابو زيد وابو نجد مستغربين
ودخلت نجد وهي فيها رجفه ابعدت نقابها وهي مبتسمه واتجهت لابوها وهي تناظره
وهايف واقف ورا تقدم ابو نجد يبي يساعدها بس كانت تناظره الا واللله تناظره
رمى مسبحته من يده وهو يحط يده على راسه بذهول : نجد يانجد يا ابوتس
نجد ركضت له تحضنه وهي تبكي : يبه ابشرك يبه رجعت اشوف
اعتلى صراخ ابو نجد المنذهل وهو يحضن نجد
وابو زيد اللي كان منصدم ويناظر هايف وهو يقول: ماشاء الله لا اله الا الله
تقدم له هايف مبتسم : ابشرك يبه نجد رجعت تشوف
ابو زيد : اشوف اشوف الله يقر عينها يارب
وخرت نجد عن ابوها اللي ما تمالك نفسه وبكى فرحه بشوفة بنته الوحيده اللي ظلمها كثير
وجلست نجد تمسح دموعه : يبه خلاص تكفى لا تبكي المفروض تفرح
ابو نجد : ابكي فرحان فيتس يا عين ابوتس
نجد: حمدلله يبه تكفى لا تببكي دموعك غاليه
ابو نجد: وشلوون وشلوون رجع لتس نظرتس
نجد لفت تناظر هايف بفرح: كله بفضل الله ثم هايف
هايف : ياعمي تعوذ من ابليس ترا بالقوه نسكت نجد
ابو نجد وقف وهو يحضن هايف بكل قوته ويشكره : انت سويت شي ماقدرت انا اسويه انت جميلك علي كبييير يا ولدي كبير
نجد راحت تسلم على ابو زيد الفرحان لها
هايف: ماسويت ياعمي شي هذا واجبي ولازم اسويه وحمدلله اللي قدرني اسعد نجد حمدلله
ابو زيد: كفو يا ولدي يا هايف يعلم الله انك رفعت راسي والله يجزاك خير يارب
هايف: الله يسعدكم
ابو نجد: قل وش تبي بس واقولك ابشر وش تامر عليه يا هايف
هايف باس راسه: ابي سلامتك وابيك بصحه وعافيه ولا بتعطيني شي اغلى من نجد
ابو زيد :حمدلله حمدلله
ابو نجد رجع يبوس راس نجد بفرح: قلتي لامتس
هايف: للحين ما احد درا غيركم ، الحين بنقول لهم
ابو زيد : بشوويش عليهم لا تروعهم
هايف : لا معليك
طلعوا متجهين للقسم الحريم وابو نجد واقف بفرحه وابو زيد يسلم عليه ويتحمدله بسلامة نجد وهو مب مصدق ابد
................••............
عند الحريم وصلهم خبر ان هايف وصل
بس مستغربين وش رجعه
وطلعت ام زيد وشريفه له واقبل هايف يسلم عليهم ببتسامه
ام زيد: هلا فيك يمه ! وش فيك رجعت عسى مافيك شي
هايف: ابد يا حلوة اللبن بألف خير
شريفه: مب تقول مسافر بعيد !
هايف: ايه بس ماقدرت اصبر من شوقي لتس
ضحكت شريفه: يااا عوبك
هايف : عندي لكم شي حلو بس ونادوا ام نجد
ام زيد: ياربي يا حبيبي ، وين نجد
شريفه رجعت مع ام نجد وسلم هايف على ام نجد اللي كانت تناظره باستغراب : وين بنتي ؟!
هايف : يا نجد
دخلت نجد اللي كانت ترتب شكلها وكان اكثر شي لفت نظرهم انها تمشي بلحالها وتناظرهم كلهم وهايف ما ساعدها
وسلمت عليهم كلهم والكل مصلب من الصدمه وهايف متكتف ببتسامه
نجد ابعدت وهي تضحك: وش فيكم!
شريفه ما استوعبت : ا مافيه شي
نجد ضحكت وهي تضم يديها لصدرها بفرح: ما تشوفون شي
قربت ام نجد برجفه: نجد يمه ! انتي تناظرينا صدق
ام زيد لا شعوريا رفعت يدها قدام عيون نجد وتحركها ونجد تضحك: اشوفتس يا خالتي واشوف امي واشوف شروف واشوف الدنيا كلها
هايف ابتسم: ابشركم نجد تشوفكم ورجع لها نظرها
زلزل الدنيا صراخ ام نجد المصدومه اللي حضنت نجد وهي تبكي ونزل هايف راسه ببتسامه وهو اول مره ما يشوف ام نجد مبالغه
ام زيد اللي ماعاد تدري من الفرحه الا انها قامت تزغرط بفرح وشريفه تضحك
واسرعت ام زيد وهي تمسك هايف بفرح: قول والله يمه
هايف: والله يا حبيبتي والله
ام زيد حضنت هايف بفرح وهي تضحك: قرة عينها وعينك يا حبيب امك وحمدلله على سلامتها
هايف: الله يسلمتس يا قلبي
شريفه اسرعت تسلم على هايف وهي مصدومه
وبالقوه بعدت ام نجد عن نجد وراحوا يسلمون عليها
واديم اللي كانت تسمع الصراخ وهي فرحانه وعيونها مغورقه من المشاعر وهي ماهي مصدقه للحين لبست وطلعت وهي توقف بفرح : هايف حمدلله على سلامة نجد
هايف ابتسم لها بضحك: الله يسلمها ام هايف الغشاشه
ضحكت اديم وهي تدري انه يقصد انها تعرف
راحت نجد لاديم وهي تحضنها بفرح وهنا صاحت اديم اللي ما قدرت من فرحتها ما تصيح وانسحب هايف عشان ياخذون راحتهم وطلع وهو يشوف ابو نجد للحين متأثر واتجهوا له حسين ومحسن يسلمون عليه
مطلق : توكم مسلمين!
حسين: لااااا هذا حضن فرح
محسن: حمدلله على سلامة نجد
هايف: الله يسلمكم
ابو زيد: تعال تعال تبي تعلمنها وش صار بالضبط
هايف : ابشروا بس ننتظر احد بيوصل
هايف اللي كان متصل بزيد يجي ويجيب ريوف معه بما ان فايز وعمه مشغولين مع ام فايز ولطيفه عشان الزواج
واتصل بمؤيد وعمته يجون
وبعد ساعه الكل كان موجود والكل ماهو مصدق والكل فرحان
لكن هايف اللي ترك الكل اول ما وصلوا واتجه لمؤيد وهو يبوس راسه ويحضنه وطال هالحضن اللي كان يتخلله كلمات شكر وامتنان من هايف لمؤيد اللي انزعج وابعد هايف بضحك: ماتعودت عليك محترم ياخي سيبك ما هالكلام ولا اسمعك تعيده
هايف ضحك: حبيبي والله
مطلق اتجهه له وهو يسلم عليه وقبل يتكلم ويشكر مؤيد فهم مؤيد وقال مؤيد: هالمره انا بقول اسكت لا تقول شي
حسين: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههه شعلييييه يا مؤيد اشوف تزبد لاخواني
مؤيد: ايوه ايش تبغى انت
ابو زيد : تعالوا المجلس
هايف : لا نبي نجلس هنا بالحوش الجو حلو ، وصراحه انا ودي كلنا نجتمع عشان اقول اللي بقوله
وفي ظرف 10 دقايق انطلقوا العيال يفرشون والكل جلس وكان هايف لحاله اللي واقف وابتداء يقولهم كل شي عن العمليه وصح الكل عاتبه بس عطاهم تبريراته
زيد : الحمدلله اجل هم ياربي وانزاح والله يديم راحة البال
هايف اللي اول مره يفصح عن ابياته الشعريه قدام الكل : امين امين
واليوم بقول بيييت ياربي للك الحمد قدرت اقوله وانا اعنيه فعلا ومتأكد منه
( ما علي من عقب يومي ذَا خلاف ولا على كتفي من الدنيا ثقيـل"
اختلفت الردود مابين ( صح لسانك ، والله يتمم عليك الراحه ، والله يزيدك من فضله )
جلس هايف بعد ما انه انهى اخر كلامه وقال : وان شاء الله اليوم بيكون فيه عشاء لسلامة عيون نجد
ابو نجد : هاذي يا ولدي ابي اطلبك اياها انت كفيت ووفيت وخل الباقي علي
هايف سكت شوي بس قال: اجل تم
واخذ بحضنه هايف الصغير وهو مبتسم
مطلق : عاد دام هالايام ياربي لك الحمد ايام فرح باكر ان شاء الله نسوي تمايم هايف
الكل أيد لهم وبعدها افترقوا والرجال والحريم وكلٍ رجع مجلسه
وبعد الغداء طلعوا العيال يعزمون على العشاء
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 104
غير مقروء 24-06-2019, 05:37 PM
الكاتبه اديم
الافتراضي رد: رواية (مالي وطن في نجد ألا وطنها)
البـارت الخمسـيـن ..
.
.
وفي السوق
كان هايف وابو نجد متوسطين الناس اللي يسألون عن التفاصيل وكان هايف يرد وكان على يمين ابو نجد واللي يشوفه يقول ولده
كل هذا تحت انظار ابو راضي اللي وقف وهو يأشر للعمال يقفلون المحل بعد ماكان يسوي جرد نهائي وهو مقرر يهجر الديره نهائياً
كان هايف يناظره وهو صح كارهه من كرهه لراضي بس ما قدر ما يرحمه عطى فلاح بيالة الشاهي اللي بيده وطلع متجهه له
هايف : سلام عليكم
لف ابو راضي يناظر هايف بهدوء : هلا وعليكم السلام
هايف : كيفك يا ابو راضي ان شاء الله بخير
ضحك ابو راضي باستهزاء: انا عايش ! انتم كيفكم مبسوطين
هايف حس ان كلامه مجوف لكن تجاهل وهو يقول : اشوفك تعزل ماودك تحضر العشاء
ابو راضي مد يده يخبط على كتف هايف: كثر الله خيرك والله يخليك ظلٍ ظليل على نجد لكن انا معاد لي بهالديره مكان !ولا لي بينكم وجود
هايف : بس حنا قبيلتك وربعك؟! وشلون مالك بينا مكان
ابو راضي : يوم عرفتوا انكم قبيلتي وربعي ؟! ماعرفتوا تحترون عشان خاطري وتقديرا لولدي لللي ما كمل سنه ؟ وانتم تزفون افراحكم وليتها كانت بعيد لا قدام عيني وترقصون على عرسك من ارملة ولدي وجاي تعلمني انكم ربعي وانتم مافيكم اللي قال ابو راضي للحين ماجبر عوقه !؟
اهتز هايف من كلامه لكن استفزه بجمله ( ارمله ولدي ) رفع يده ينهي الكلام: محد مستهين بحزنك وكلنا معك لكن على ذكر ( ارملة ولدك ) الظاهر انك اكثر انسان تدري باللي سواه ولدك ودفع نجد ثمن تعاني منه مثل معاناتك بالضبط ! وان كنت تلومنا إنا نزف الافراح !لازم تعرف ان اللي خسره راضي نجد كبييير كبيير وتعبنا لين قدرنا نتعداه ونعوضه ولا توقع بنعدي هالامر ببساطه ابد ( لكن ولدك والله يرحمه ، وانا اقول بدال ما تلومنا اعرف شي يريح ضميرك على كبر اللي سواه بنجد تراها مسامحته )
طلع هايف اللي ندم انه راح له يبيه يرجع معهم وتمنى لو خلاه يروح وبطقاق
اما ابو راضي كان كلام هايف كفايه عليه وهو للحين ماهو مصدق ان راضي سوا اللي سواه
ركب سيارته وترك كل شي خلفه وفي دكانه سبيل وصدقه لراضي
..................••............
وبالليل كان اجتماع الحريم بييت ابو نجد
واكتظ البيت بالداخل والطالع ودخلت غزيل تركض فرح وهي تحضن نجد : حمدلله على سلامتس والله اني بغيت اتوفى من الفرحه جعلها اخر اوجاعتس
نجد : امين يا غزيل يا حبيبتي
سلمى اللي وصلت من شوي وكانت تسلم وهي مبسوطه وتنتظر متى بتقولهم انها حامل
اما اديم كانت جالسه بطرف وهي تستقبل الحريم وهي متورطه من هالوضع اللي مالها خبره فيه
وهي كل شوي تحشرها وحده بمبلغ وتحلف على اديم اللي ماكانت تقدر ترد بس تقول ( الله يسلمتس )
.................••............
في بيت ابو زيد
كان الحوش كله مفروش والرجال كلهم هناك والشباب كلهم يشتغلون
وركض مطلق يمسك مؤيد اللي قرر انه يدرعم ويصب المويه بالطاسات وطبعا كان صعب على مؤيد طالما انه
ب (قربه) وفتحها وتسكيرتها صعبه يا دوب عيال ابو زيد يعرفون لها ومن جانب ثاني كان ابو زيد لو يشوف قطره وحده بس على الارض بيحوسهم والقربه بذات من عادات ابو زيد اللي ما تنقطع بالصيف
مسكه قبل يفتحها: يا ابن الحلال وش تسوي
مؤيد: والله اشتهيتها هالمويه وقلت اصبها
مطلق : تكفى يا ولد ابوي عيونه علينا فكنا من العبط مب وقته ودك بها ابشر اصبها لك بس لا تقربه وانت تعرف وش كثر غالي على ابوي وحساسه لو تطيح ولا شي بيمصع ابوي اذانيك
مؤيد : وريني طيب كيف اسوي !
مطلق اللي بحذر تام فتحها وصب المويه ورجع يسكرها
مؤيد: والله ماعرفت
هايف ضحك: ولا بتعرف لان هاذي يدرسنا عليها ابوي 10 سنين ويالله يالله فقهنا فيها وزيد للحين مايعرف وكل مره يأكل هواش من ابوي
مؤيد: يا حبيبي بلاها ! دام فيها هواش من خالي
حسين: يا عيال يلا يلا القهوه قضت
توزعوا يصبون القهوه
................••............
واخيراً هالليله شارفت على النهايه كانت حلوه حلوه مره نجد اللي طلب ابو نجد انها تنام عندهم ولا قدر هايف يرده وهو ماوده يبعد عن نجد بس ماعاد في يده شي
اما مشاري اللي اتجه لهايف وهو يعطيه السلسال : هاذي امانتك وانا برجع
ابو زيد : وين وين يا مشاري نم هنا
مشاري : الله يسلمك يا عمي بس والله عندي شغل من بكره بدري بالرياض يادوب ألحق
مطلق : لا تطلع مع الطريق وانت تعبان نم واصحى قبل الفجر وروح
مشاري : لا الحين مصحصح وان شاء لله تساهيل
زيد: اجل انتبه لنفسك
مشاري : ابشر
لف بهمس لهايف: ناد لي سلمى بسلم عليها واروح
هايف :هههههههههههههههه لا ياحبيبي حنا ماعندنا لقى احبه لو سمحت لا تخرب بنتنا
مشاري : ترا بمحطك بذا العقال اخلص
راح هايف يضحك ودخل بعد ما نادى واتجهه للمطبخ : سلموه روحي لرجلتس يبيتس
سلمى: وينه!
هايف: بالحوش الخلفي
طلعت سلمى وجلس هايف بتعب جنب امه وهو يشوف سلطان ولد ريوف وعنود بنت شريفه ورند بنت زيد حواليها وعبود جالس بعيد بضيق
هايف: خير عبود وش فيك زعلان
عبود وقف بزعل واتجهه لهايف يجلس بحضنه :كل البيت صار ازعاج وكله بزران
هايف ضحك وهو يبوسه: طيب ! مب المفروض تفرح بتستانس معهم وتلعب معهم
ريوف : يحق له يضيق بعد ماكان هو بلحاله ومدلل العايله والحين محتارين في البزارين ماشاء الله
ميثى بضحك: اوه الغيره عنده لا احد يكلمه
هايف : بس ابد ولا تزعل نروح الحين للبقاله وخلهم يجلسون هنا
عبود ضحك وهو يقول : ايه يجلسون بس هايف الصغير ناخذه
ضحك هايف: هذاك يا حبيبي ما يصير يطلع معنا اذا كبر ناخذه
اخذ عبود وطلع
................••............
في الحوش
كانت سلمى ومشاري واقفين ومشاري يوصيها على نفسها
سلمى: طيب اجلس لين نقولهم
مشاري :والله ماعاد معي وقت انتي تعلميني وش بيسوون
سلمى: زين انتبه لنفسك والطريق و...
كمل هايف اللي جاء وهو يضحك : واتصل فيني اذا وصلت وانتبه لعيونك والحريم وغض البصر
لفت سلمى بضحك وقال مشاري: وش جابك يالنحس
هايف: جيت افزع لاختي لا تلعب عليها بكلمتين
سلمى: ماعليه لا توصي تراي ذيبه
مشاري : اشوفتس قلبتي علي
سلمى ضحكت هايف: المهم ودتس بشي من البقاله مب اذا رجعت تقولين ابي
مشاري : ايه ياحبيبي وش وراك كل مابغت شي سووه وش فايدتك اخو
هايف مد يده يخبط كتف مشاري بقوه وصرخ واركضت سلمى وهي تمسح كتفه وطارت عيون هايف : اخسس يا سلموه
مشاري ضحك:خلاص ماعاد يوجعني شي
هايف: لا تحوم كبدي انت وياها
مشاري : اجل خلوني اتسهل
الكل : الله يستر عليك
وبعد ماراح قربت سلمى وسحبت يد هايف تعد عليها مثل ما تعود وهي توصيه باللي تبيه
وطلع هايف لكن قبل يروح رجع يناظر شباك نجد ببتسامه وخر عبود وهو ياخذ الحجر ورمى الشباك
................••............
عند نجد بعد ما جلست مع امها وابوها وهي مشتاقه لجلستهم طلعت بعد ما ناموا وبدلت ووقفت قدام مرايتها تمشط شعرها وابتسمت وهي تناظر المشط وهي تعودت على يدين هايف هو يمشطها وضحكت اول ما سمعت صوت الحجر فتحت الشباك مسرعه وهي مبتسمه وشافته واقف وعبود معه
ضحكت وهي تتكي على الشباك : رجعنا للايام الخوالي
ضحك هايف : اشتقنا يالقمرا
نجد ببتسامه : وانا اشتقت لك اكثر
هايف : الله يسامح ابوتس يا شيخه ولا وش له في تفريقنا
نجد : حرام عليك ، هم بعد اهلي ومشتاقين لي
هايف : ااه ياقلبي بس ، المهم ودتس بشي من البقاله
نجد ضحكت: ايه انت تعرف وش احب
هايف : ايييه يا كل ما احب انتي
عبود : يا عموو يلا
هايف : يلا يلا
راح هايف متجهه للبقاله وفي طريقه شرف نويصر اللي نشب له يبي يروح البقاله معهم ومثل العاده اخذه هايف
ورجع هايف ودخل عبود واتجهه لبيت ابو نجد وهو يأشر لنجد تنزل ونزلت نجد اللي فتحت الباب ودخل وهايف للحوش وهو مبتسم
اخذت نجد الاغراض وهي تضحك: وللله ياقصتي مع هالبسكوت قصه
هايف : اصلا صار بأسمي محد ياخذه بالبقاله الا انا
نجد : قايل لمطلق انت عنه!
هايف ضحك: ايه ايه وادري انه عطاتس واحد
نجد: تعجبني الفزعه حتى بالبسكوت
هايف لف يناظر: وين امتس وابوتس!
نجد: نايمين
هايف : زييييين زين
نجد : ليش !
هايف : لفي اشوف
نجد: وشو
هايف: لفي
لفت نجد وطلع هايف السلسال من جيبه وفتحه ورفع يده وهو ينزلها قدام وجهه نجد عشان يقدر يلبسها
ناظرت نجد بأستغراب : وشو ذا !
هايف : دقيقه
بعد ما سكره رجع شعرها عليه وهو يبوس راسها : انقزي لاقرب مرايه وتعالي
دخلت نجد المجلس ورجعت وهي تضحك بفرح: ما اصدق يا هايف ما اصدق تكفى بس يوم عطني يوم افكر انا وش اجيب لك كل يوم تجيب شي جديد
هايف استقبلها يحضنها: ابد والله لايق علييتس كأنه ما انخلق الا عشانتس
نجد : يجنن مره يجنن
هايف : يا حظه بس
نجد : انا للي يا حظي بالحب العذب هذا
هايف ابتسم : اصبري اصبري باقي شي من مبطي ودي اسويه معتس
نجد : وشو
هايف ناظر ساعته: اسمعي الساعه 1 خليتس قريب الشباك طيب
نجد : طيب بس وشو !
هايف : لا تفكرين بتشوفين بعيونتس
قرب هايف يبوسها وابتعد بعد ما ودعها طلع لبيت ابوه واستقبله مؤيد ومطلق وحسين
مؤيد: يا رجل الانسان قالك يبغى بنته تنام عنده ! انت وش دخلك تروح
حسين : بيبلش عمي مشعل والله
هايف : اقول اذلف انت وياه ازين بكيفي اروح اجلس بكيفي عزابيه لا يكلموني
مطلق : حلو جاء دوري ! الحين كم شهر وانت مرتز قدامها وهي قدامك خلاص ياخي عطو نفسكم مسافه ماينفع
محسن ضحك:اييييه صح يقوله اللي امس طاب مع زوجته النفاس حتى امي عجزت تطلعه
انقلب الموضوع على مطلق اللي يحاول يقطع الموضوت ويبين انه عادي بس ابتلشوه العيال بالطقطقه اخر حدود صبره انتهت بعد ما سحب عقاله وسكر باب المقلط وحشرهم كلهم
.................••............
عند اديم
كانت سلمى جالسه قدامهم وهي تاكل وتسولف
شريفه: الصدژ يا سلمى اشتقنا لصوتس بالبيت
سلمى ضحكت: ايييه قلت لكم
ام زيد: عز الله ياهو خلا من دونتس البيت
سلمى: راجعه لكم بقوه بعد
ريوف : ليه وش عندتس
وقفت سلمى ببتسامه : امي الموقره وعمتي حصه الحلوه وزوجات اخواني المزايين وخواتي السنعات ازف لكم خبر مانيب مصدقته ولاني مستوعبه لذلحين اني انا سلمىووووه اللي اصدع من البزارين ولا احب اصواتهم ولا احب بكاهم وممكن اصفق البزر كف يشل خده اذا ازعجني ايييه نعم بعد هذا كله اعلن اني بصير ام والله يعين عيالي علي ويعوض عليهم
الكل كان يضحك ومحد مصدقها من اسلوبها بس تخصرت سلمى: خييير ورا مافرحتوا
حصه: صادژه انتي
سلمى: ايييه ليه طايحه من عيونكم
شريفه: انتي طايحه من عين نفستس وقفت علينا
اديم وقف بضحك: امانه سلموه قولي الصدق
سلمى: وربي اني حامل وربي
وقفت ام زيد بضحك : في ذمتس
صرخت اديم وريوف وشريفه بضحك ماهم مستوعبين ابد ان سلمى ممكن تكون ام
اجتمعوا يسلمون عليها ويطقطقون ولكن وقفهم عصاة ابو زيد على الباب بغضب: وش ذا الصراخ
وخروا كلهم بخرشه وراحت حصه مستانسه: ابشرك ان بنيتك القعده بتجيب لك حفيد جديد
سكت ابو زيد يناظر سلمى بشك وقال بهدوء: صدژ
سلمى راحت له وهي تبوس يده باحراج: ايه
قربها ابو زيد بفرح وهو يضحك: الله يالدنييييا سلمى الملسونه تبي تصير ام
ام زيد : الله يتمم لتس يا سلمى ويسعدتس
جوا العيال على الصوت وهم خايفين ان ابو زيد قام معصب عليهم زيد: يبه يعورك شي
ابو زيد : لا
مطلق : اجل علامك صحيت
ام زيد : لكم بشاره ماتصدقونها
ضحك هايف وهو يناظر سلمى
مطلق : وشو يمه !؟
ام زيد ببتسامه: ابشركم سلمى حامل
اعتلى صوت ضحك العيال بصدمه زيد : امااااا عاااد
حسين : قلبيي ياويلي ويلاه بموت الحين متزوجه قلبي والحين بتصير ام قبلي
ابو زيد بحده: ماشاء الله ودك تصير ام
حسين تفشل: اقصد يعني بتجيب عيال
مطلق اللي تركهم وهو يضحك اتجهه لسلمى يحضنها: سبحااان الله يالدنيا والله اذكرتس وانتي بزر توتس جيتي ! اجل بيجي يوم وتصيرين ام
سلمى ضحكت: هي كذا الحياه
محسن: مبرووك مبروك واركدي خلاص خلي التنقز عنتس
الكل: مبروك مبروك
سلمى: الله يبارك فيكم
زيد: مانيب مصدق
ابو زيد : اجل مزوجينها عشان يحنطها الرجال
الكل كان كاتم ضحكته ومن مود ابوهم اللي بس يقصفهم
ابو زيد: يلا يلا كل واحد فراشه وانت مطلق مع العيال
مطلق ابتسم بفشله: ابشر
ابو زيد لهايف : وانت !
هايف: سم
ابو زيد: خف رجلك عن بيت ابو نجد ما كن احد له حرمه غيرك كل شوي وانت هناك
هايف : ابشر
راح ابو زيد والكل قام يضحك عليهم وانسحبوا العيال بعد نوبة ضحك وطقطقه على سلمى
................••............
الساعه 1
طلع هايف بعد ماشاف ان العيال ناموا وراح سيارته وهو يطلع البخاخ ورد الباب وطلع رمى شباك نجد اللي فتحته على طول :تاخرت
هايف: نشبت مع العيال ، المهم اللبسي وانزلي
نجد : ليييه !
هايف: يانجد انزلي
راحت نجد بسرعه ولبست وطلعت وهايف واقف عند بابهم
نجد : وين بنروح !
هايف : بتشوفين الحين
مشى هايف وكانت الحاره هاديه والناس نايمه ولا فيه صوت ابد والسوق مسكر دخل وهو يشوف الدنيا ظلام ولا فيه نور الا خفيف من بعيد
طلع الكشافه
نجد : هايف والله خفت
هايف وقف وهو يناظر جدار بين محل ابوه وابو نجد : لا تخافين بس بكتب شي وودي اكتبه معتس ابيه شعار لنا
نجد ضحكت: امانه والله ودي اكتب
هايف :تعالي
فتح البخاخ وهو ماسك يد نجد بيده وابتدوا يكتبون على الجدار ( سادة الحبّ العفيف العذب حنّا.) ابعدت نجد تضحك : يااازييينه الشعار ياهايف
ضحك هايف اللي يمسح يده : صح انه شوي شايف نفسه بس عاد اشوفه يكفي ويوفي
نجد : لحظه لحظه بصوره
نجد بدت تصور وبدا هايف يستعبط ويدخل بكل صوره واخيرا صوروا الاثنين معها وبدوا يجمعون البخاخات
واتجهه هايف لزباله بيرميها ونجد معه واول ماقرب هايف طلع شي كبيييييير مره وهو يصيح فيهم
ومع صراخه صرخت نجد اللي مسكت ذراع هايف بكل قوتها
وحتى هايف اللي انفجع ورمى كل شي بيده وهو يناظر وش ذا الشي لكن ما ميز ابد وش يكون بس اللي فهمه انه لاااازم يهج مسك ذراع نجد وركض وهو يقول : يا نجد لا تصرخيييين يا نجد
نجد اللي مب قادره تشيل عيونها من ورا وهي تشوف هالشي يركض وراهم : ورانا ورانا
وقف هايف قدام بيت ابو نجد ودف الباب اللي كان مردود ودخل نجد وماهمه نفسه واول ما التفت غمض برعب اول ماشاف نويصر هو اللي يركض وراهم دفه عنه بقوه وهو منهد حيله: نووىوويصر ! وش تسوي هناك
نويصر اللي ماعرف هايف ولكن بعد محاولات من هايف عرفه ووقف هجومه على هايف اللي ابعده وهو يهدي دقات قلبه : وش بلاك متوزي بالزباله
نويصر : معك حلاو
ناظره هايف بيأس: لا لا بكره اوديك الناس نايمه رح لبيتكم
نويصر فحط على هايف ورجع مع طريقه وجلس هايف ينظف ثيابه من الغبار وهو يحس من قوة الخرعه راسه ينبض
فتحت نجد الباب بشويش وهي اللي ماتت من الصياح: هايف فيك شي
وقف هايف والتفت لها وانفجع من دموعها ودخل وهو يسكر الباب : لا لا مافيني شي وش فيتس انتي تصيحين!
نجد : خفت والله خفت
هايف : بسم لله عليتس خلاص هدي ، ترا نويصر الخبل
نجد : وش عنده بالزباله
هايف: بعد ما تعرفينه الله يعينه ، ماينام مثل المسلمين ودايم في ذا الخرابات الله يشفيه
نجد : قلبي وقف
هايف غمض : خرب الوناسه الله يصلحه، المهم اطلعي اطلعي نامي بروح
نجد : وين بتروح !
هايف: بيتنا
نجد : لا والله ما تروح وتخليني خايفه كذا
هايف: نجد الله يصلحتس لو يشوفني عمي وش بيقول وبعدين خلي عمي ابوي لو جاء ما لقاني بيمصع اذاني ادخلي يا حبيبتي ما بيجيتس شي
نجد : شلووون انام والله لجلس مفجوعه ، اقل شي اجلس لين انام
هايف : اي والله ؟ واجلس داخل طالع كأني حرامي
نجد : والله مايدري ابوي اذا نام خلاص وبعدين تراك زوجي
ابتسم هايف لهالصفه وطلع مع نجد وقف على الشباك وهو متكتف : الله عليتس ! ماشاء الله على شباكتس على طول على بيتنا
نجد : اييييه هالشباك اللي قطع قلبي وانا اراقبكم من هنا ولا يفوتني ولا حدث من بيتكم
ضحك هايف : لا بس ماقصر كفى ووفى
نجد : يووه ياكثر ما تحمل
هايف : خليه خليه مفتوح وتعالي
انسدح هايف وانسدحت نجد معه ولكن في لحظه انفجر هايف يضحك اول ما تذكر اشكالهم ما استوعبت نجد اول شي بس بعدين انتبهت و صارت تضحك من ضحك هايف المكتوم
وبعد نوبة ضحك نامت نجد وطلع هايف واتجهه لبيتهم
واول مادخل وهو يمشي بشويش ارعبه صوت مطلق : هايف من وينك جاي
هايف : انا ادري قلبي اليوم انطحن من الخرعات
مطلق : وش فيك
هايف : اسكت تكفى لو بعلمك بتموت ضحك بس خلنا ندخل قبل يجي ابوي
دخلوا للمجلس وكان فراش هايف بجنب مطلق وجلسوا وهايف يعلمه السالفه وانفجر مطلق يضحك
مطلق: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههه يا ذا رومانسيتك الخايسه يا شيخ احد يروح السوق اخر الليل ومعه اهله مجنون انت
هايف: مب رومانسيه بس هبقه وتورطت اخر شي
مطلق : نم نم والله ان ابوي قايلك ماتطيع
هايف: كم الساعه !
مطلق 3خلاص مابقى لصلاة شي
هايف : اشوى رجعت قبل ابوي يشوفني
مطلق انسدح وهو للحين يضحك وبدى صوت هايف يتلاشى من الضحك لين نام
..................••............
في طرف ثاني
كانت سلمى واقفه بقلق وهي تتصل بمشاري اللي تأخر مادق وولا يرد ومن ساعتين صابره بس عجزت تتحمل اكثر
وطلعت لهايف وهي خايفه وماتدري كيف توصلهم ومؤيد عندهم بس اكيد انه نايم
لفت جلال الصلاة ودخلت لهم وهي تكشف وفتح مطلق عيونه اول ماحس بالكشاف : من ذا
سلمى: اص قصر صوتك انا سلمى
وفز هايف: من من
سلمى: سلمى
هايف: وش فيتس؟
نزل مطلق الكشاف: وش جابتس؟ وبعدين مؤيد هنا ما تشوفين
سلمى رفعت طرف الجلال: هذا وشو ليه لابسته عشان مؤيد فيه فكنا ياخي
هايف: وش بلاتس ! تعبانه فيتس شي
مطلق : يوجعتس شي
سلمى: لا بس مشاري قال اذا وصل بيتصل والمفروض انه له ساعتين واصل ولا يتصل ولا يرد
هايف جلس: يمكن نام
مطلق :ولا راح عند اخوياه
سلمى بصوت متذبذب: بس بيدق
هايف جلس بتوتر من عيون سلمى اللي مغوررقه دموع : دقيقه يا بنت الناس لا توترينا
مطلق وقف وهو يمسك سلمى: وشوله الصياح ! تعوذي من ابليس ما فيه شي
وطلعوا من المقلط متجهين للغرفة مطلق اللي غالباً الشبكه فيها قويه وابتداء يدق على مشاري ومره ومرتين وثلاث مارد
وهنا بدا وجهه هايف يتغير ويضيق وسلمى ماسكه نفسها غصب لا تنهار
مطلق :سلمى اهدي لا يصير لولدتس شي .، تعوذي من ابليس وبعدين ماعنده رقم ثاني
هايف : عنده رقم الشغل بدق هناك
رجع هايف يدق ويدق بس مغلق وانهارت سلمى : والله انه فيه شي
قبل يتحرك هايف رجع جواله يتصل ولفوا كلهم وكان رقم مشاري
هايف: مشاري مشاري انت بخير
مشاري بصوت مليان نوم : اييه ليه
مطلق بغضب : وش بلاك ماترد
مشاري: عجزت اكمل الطريق وقلت اوقف اغفي شوي بس انها راحت علي نومه مادريت بنفسي
هايف: الللللللله... بس يهديك ياشيخ حستنا هنا
مشاري:وللله مادريت اصلا بالقوه قدرت اوقف
مطلق : وينك فيه الحين
مشاري: خلاص قريب الفندق
مطلق لف على سلمى: خلاص بخييير
هايف : سلمى اهجدي خلاص
مشاري : هااايف سسلمى فيها شي
هايف: ابد بغت تموت علينا تحسبك فيك شي
مشاري :لا اله الا للله عطني عطني اياها الله يسامحني بس
عطاه هايف وطلع هو ومطلق وهم شبه متنكدين
اما سلمى اللي من اول ماقال مشاري الو انفجرت عليه وهي تعاتبه بغضب وخوف
الغريب رغم الرعب اللي صار كان مشاري مبتسم : والله مادريت انتي بتحتريني اصلا ما توقعت بتروح علي نومه
سلمى: انت لا تدري لكن انا انهبل هنا
مشاري ضحك: بسم لله عليتس
سلمى: وش يضحك الحين !
مشاري: عاد تبين الصراحه والله دايم متعود اوقف وانا واقوم واقعد ما اعطي احد خبر ونسييييت ان فيه احد صرت اهمه ويخاف علي
سلمى :لا عاد تنسى ازين
مشاري :لا واضح من صوتس انتس تمصع قلبتس من الصياح
سلمى: لا ماصحت بس خفت
مشاري :هههههههههههههههههههههه ايه صادقه ما تصيحين انتي ،بس صدق هذاني دخلت الفندق وانتي روحي نامي تعبتي بكره اتصل فيتس زين وانتبهي على نفستس
سلمى اللي ميته تعب: طيييب
سكرت سلمى وهي مرتاااحه انه بخير وراحت تنام وهي للحين تحس برجفه من الموقف والخيالات اللي مرت عليها
..................••............
ومن بكره الكل
فز على صوت ابو زيد اللي يصحيهم
وقاموا كلهم وهايف للحين يتسحب ولكن فز اول ماشاف زبيريات ابوه اللي شطفت من فوق راسه وطاحت قدامه جلس والتفت وهو متأكد انه ابوه
بس ارتخى اول ماشاف مؤيد اللي لابس بشت ابو زيد ومعه عصاه ويقلد ابو زيد : يادافع البلا من ذا الولد ، قم قم قيلة القيله
وقف هايف وركض مؤيد وهايف وراه ومسكه اول مازحلق مؤيد وطاح ونط عليه هايف وهو يطقه
لكن هالمره رفع راسه صددق اول ماشاف رجل ابوه قدامه واول ماشاف ابوه وخر عن مؤيد بفشله
ابوزيد :عجيييب والله الواحد ماعاد يستحي
هايف:نمزح يبه
وقف مؤيد بفشله وهو يمد البشت لابو زيد اللي اخذه بغضب ورماه على حسين : وده جوا يغسلونه ويكوونه
حسين: ابشر
عطاهم ابو زيد نظره وراح وتركهم ورجعوا يتهاوشون
لين فرقهم زيد: خلاص يا هوه ماصارت
جلس هايف اللي لابس سروال وفنيله وهو يتحسب على مؤيد اللي يضحك لكن لاحظ ان الكل يناظر ذراعه
نزل هايف عيونه يناظر يده وانصدم اول ماشاف اثار اظافير ويد على ( عضده) رفعها يناظرها باستغراب لكن تذكر نجد امس من خوفها كانت شاده عليه بقوه ولا انتبه انها اثرت
محسن بضحك مكتوم: ابوي وشو قايلك امس ؟
هايف رفع راسه : وشو!
محسن: مب قايلك لا تروح بيت ابو نجد
هايف بإحراج : ياااااا ثقل الطينه يا شيخ ، من قالك اني رحت
زيد بخبث: لا تظلمه يا محسن شكلها قطاوة مطلق اوجعت يد هايف
مؤيد قرب يناظرها بضحك: لا يا رجل هاذي يد القوارير
مطلق :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه وش قواريره
حسين : الظاهر بدال ماهو رفقاً بالقوارير القوارير شلعوا يده
هايف كان يحاول يكتم ضحكته: اقوووول يا سامج انت وياااه يا ابو تفكير منحرف والله لو ماتعقل لقوم بالعقال
كان يتمنى هايف ان تهديده ينفع بس ابد كملوا طقطقه عليه
.................••............
الظهر رجعت نجد لبيت ابو زيد واستقبلها هايف المبتسم على الباب
هايف: يا مرحبا هاه كيف نمتي امس
نجد : والله ماصحيت الا الصبح
هايف : ايه يحق لتس يالمفترسه
نجد :هاه!؟
رفع هايف كمه بضحك: وش ذا !؟
نجد شهقت: هذا مني
هايف : ايه امس يوم تصيحين
ضحكت نجد بفشله وهي تناظره يده بصدمه: والله ماحسيت
هايف ضحك بخبث: عاد والله انا داري لكن العيال ابد مامشت عليهم
نجد حطت يدها على وجهها بفشله: يااااويلي يافشلتي والله
هايف: ماعليتس منهم
نجد: وش بيفكرون الحين
هايف : ويفكرون زوجتي وش عليهم
رجعت نجد تناظر يده بصدمه لكن عادت العاده الحلوه للبيت ورجعت سلمى على مداهماتها دقت الباب وهي متكيه : هاااااااايف هايف هاااااايف
هايف : ياااااهاه يا ازعاج يا صجه يا لجه وش تبيين تراي مب نايم امس والسبه انتي
دخلت سلمى : الله اثرك يومك غاطس عندك نجدوه ليتني داريه وادرعم
هايف: يقالتس ما درعمتي الحين
نجد : وش عندتس شايشه علي
سلمى: والله تراي ما اشوش عليتس الا عشان هايفوه
هايف سحبها من اذنها بشويش : ترا مشاري اللي شاده الظهر فيه مب فيه طيب عشان ما امصع اذنتس اعقلي
سلمى: فك لا تطيح ولدي
نجد: اخس يالولد اللي بيطيح من اذن
سلمى: تعرفين هذا ولد مطنوخ
هايف: خلي الهرج الواجد وش فيتس جايه !
ريوف جت: سلمى مب مرسلينتس تنادين للغداء وجلستي تسولفين
هايف دفها بشويش: حسبي لله عليتس ملهيتنا عن غدا شروف
سلمى: يموت الحين يا حبك للعيشه
طلع هايف وهو يضحك وطلعوا نجد وسلمى
................••............
بعد الغداء فالمجلس التفت ابو زيد
ابو زيد : من منكم بيصوم رمضان عندنا
زيد: انا اول اسبوع ان شاء الله عندكم
هايف: والله يا يبه انا ماظنتي بكون فيه تعرف بكره تقضي اجازتي ورمضان بعد يومين لكن ان شاء الله اخر الشهر
ابو زيد: وانت يا مؤيد
مؤيد: لا ياخالي ما اقدر والله تعرف رمضان جده مانقدر نسيبوه لازم رمضان هناك ان شاء الله قبل العيد بيومين
ابو زيد: اييه زين لا تسيبوه
الكل ضحك على تقليد ابو زيد لمؤيد اللي كان يضحك معهم
محسن: للحين ما اعلنوا رمضان يا يبه
ابو زيد : هو يابعد بكره يا عقبه
مطلق: الله يبلغنا الشهر لا فاقدين ولا مفقودين
الكل : امييين
.................••............
وفي هاليومين
ابتدوا الناس يجهزون لشهر الكريم
ورجع هايف وسلمى ونجد للخبر
وشريفه وريوف واديم لرياض والعمه حصه ومؤيد لجده
وصفى ابو زيد وباقي عياله وابو نجد
في بيت ابو زيد كان مطلق واقف فوق حوض الجمس وهو ينزل مقاضي رمضان
وحسين ومحسن وزيد قدامه ويساعدنه
وابو زيد اللي جالس على وهو معه ورقه ويحسب ويشوف وش الناقص
نزل مطلق بعد ما خلص : كل شي موجود يبه
ابو زيد : الفيمتو كم كرتون
مطلق: اربعه
ابو زيد : يلا ولموا الكراتين عشان نقسم حق الجيران
ابتدوا ينشرون الكراتين ويقسمون
وكانت من عوايد ابو زيد قبل رمضان يشتري المقاضي وكل بيت من جيرانهم يجهز له كرتون بسيط فيه بعض المقاضي ويرسلها
وبعد ما انتهوا حملوها على السياره وابتدوا يوزعونها
.................••............
في الخبر كانت هالعاده بعد عند ابو فرج
وكل الشباب متجمعين بحوشه ويقسمون
هايف : الحين ابوي الظاهر قد وزع فالديره
مشاري: والله ياعمي الله يكتب اجرك
ابو فرج: لاني عارف وش كثر هالمساعدات توسع صدور ناس حتى لوهم مب في حاجتها لكن حق الجيره
متعب : والله عاد حظي اني اساعدك بذا المعروف
ابو فرج: مقبببل اترك الاكل يارجال واشتغل
متعب : ترا كنت مسالم واشتغل كله من هايف جايب كل اكل بيتهم لي
سعود :هههههههههههههه عاد تدري انه يصفي اكلهم عليه
مشاري : ايييه اي شي باقي شوي وينتهي مدته يجيبه لك
هايف: افاااا لا والله لا تصدقهم بس اذكرك بالاكل الزين
مقبل: لو اشك شك واحد بس انك تسوي مثل قالوا بدفنك بالشوربه اللي قدامك
هايف : والله نصابين ماعليك منهم .
ابو فرج : خفوا يلا امسى علينا الليل
متعب بهدوء: ما تدرون عن وليد
الكل ناظره بهدوء مشاري : لا ليه فيه شي
متعب: لا بس اني مستغرب وشلون يغيب كذا
مقبل وخر الصينيه: اشوف سنابه بخير ومبسوط من ديره لديره مادرا فينا
ابو فرج: خلوه بيجي يوم ويعرف وش خسر
سعود: الله يهديه بس
هايف كان ساكت وهو يحس بذنب نوعا ما فهم مشاري اللي اقبل ياخذ الكرتون وهمس: ماعليك منه انت مالك ذنب لو هو مايبي ماكان قدرت عليه
هايف : الله يصلحه
بعد ما زوعوا الاغراض رجعوا ينتظرون السحور
البارت الواحد والخمسين..
.
.
في الخبر في بيت ابو فرج
وتحديداً في مطبخ ام فرج
كانت نجد وسلمى وام فرج يتساعدون
سلمى: يممه احس بكتمه
ام فرج: اتركي الشغل لا تعبين نفسك
سلمى: مب مسألة شغل
نجد: علامتس اجل
سلمى: جالسه اتخيل بيت اهلي ودي اني معهم ضايقن صدري اني مب معهم
ام فرج: يا سلمى هذا حال الدنيا يا بنتي انتي الحين عندتس مشاري ومشاري يبي له اهل بعد
نجد : ماعليتس بنروح نهاية الشهر لا يضيق صدرتس
سلمى: اللي مصبرني ان هايف معي
نجد : حاولوا تعودون ترا هايف بعد ضايق بس بالقوه اهديه
ام فرج: ماعليه تهون ان شاء الله حنا بعد اهلكم
نجد وقفت وهي تسكر على القدر: يلا السحور جهز
ابتدوا يحضرون واتصلت نجد بهايف يجي ياخذ السحور
وجاء هايف الهادي واخذ الصحن وهو يعطيه مشاري وبعد ما نقلوا كل شي وتسحروا كل واحد راح بيته
................••............
في بيت هايف
دخل وهو يرمي المفتاح وجلس
جلست نجد جنبه بهدوء: وش فيك
هايف:لا مصدع بس
نجد : علي يا هايف
اخذ هايف نفس: ضايق من وليد وضايق ودي بجمعة ابوي واخواني
نجد :يا حبيبي يا هايف ابوك واخوانك بتروح لهم بس لا تضيق وهنا بعد اهلك ولا مب انت اللي رافض تروح الرياض عشانهم
هايف: الا بس عاد حنيت لهم والا على الديره انا مالي وطن في نجد الا وطن نجد
ضحكت نجد : لا من يوم بديت تغزل وضعك تمام ! لكن وش مشكله وليد
هايف: ابد قمت اضيق احس اني لو قلت له عن هيفاء كان ماقطعنا
نجد : ياهايف وان قلت له وش بيقول اكيد بيضحي بكل شي عشانه على قولتك يحبها وبعدين بيقول وش سكتك من البدايه وحزتها بيقطعكم بعد فا خله دامه رايح بدون مشاكل
هايف: والله ماعاد ادري وش اسوي لكن الله يعين
نجد : ماعليك ويلا ترا ماعاد بقى شي للفجر ويأذن خلني اجيب لك مويه عشان تجهز لصلاة
طلعت نجد وجلس هايف يفكر لكنه شال وليد من تفكيره بس كلام نجد اللي 90٪ منطقي
.................••............
في بيت ابو زيد
بعد ما تسحروا مع ابو نجد وام نجد والكل راح لبيته يستعد لصلاة الفجر
مر حسين من الصاله يركض للمطبخ
مطلق : بسم لله عليك وش بلاك تراكض
حسين : بيأذن وانا ما شربت مويه
محسن : وش ماشربت توك مخلص جيييييك
حسين: والله بكره بموت من العطش
مطلق : تراك فاهم الموضوع غلط يالطيب ترا مانك بعير تخزن
حسين: اتركني ياشيخ
ام زيد : يا حسيييين تراك بتوجع بطنك من الماء
عبود : انا بعد بشرب كثيير
زيد: عبود انت ما تصوم ولا تشرب كثير ترا ما احد فاضي لك شوي
جاء ابو زيد اللي كان يقرا قرآن : يلا يلا نبي نروح المسجد نلحق مع المسلمين
طلعوا كلهم ولا بقى الا ام زيد وميثى اللي كانوا يستعدون ببعض الاشياء للفطور بكره
..................••............
ومن بكره العصر فالخبر
في بيت هايف اللي ما تعود ابد انه ينام طول نهار رمضان وكان ابوه يهاوش عن هالعاده يادوب ريح بعد الدوام وصحى وكان جالس بالصاله ومثل ما تعود انه يقراء جزئه اليومي اللي تعود ان ابوه يجمعهم بعد العصر ويقرون
وكان يقرا بصوت شبه عالي وهو يسمع صوت نجد اللي تطبخ قدامه بالمطبخ وكان باب الشقه مفتوح وهي وسلمى داخلين طالعين يجهزون الفطور عشان اجتماعهم في بيت ابو فرج
بعد ما انتهى وقف واتجهه للمطبخ ونجد وسلمى يتهاوشون
سلمى: يا بنت مانبي عليها فستق نبي لوز
نجد : ما احب اللوز عليها
هايف: وش فيييكم
سلمى: اسمع علمنا الصدق ولا توقف من زوجتك ضد اختك
نجد: هايف بالصدق لا توقف مع اختك ضدي عطنا رايك الحقيقي
هايف: لحول الله وش السالفه !
نجد:المهلبيه ازين عليها لوز ولا فستق
هايف : ا والله كلها ما تفرق بس الفستق ازين عليها اللوز حطوه على الكريمه
سلمى: اااه يا قلبي اااه هاذي تاليها نسيت اختك اللي من لحمك ودمك وقفت مع زوجتك لا حول لا قوة الا ببالله الله يعوضني
ضربها هايف بضحك: سلموه اللهم اني صايم بس من متى شفتيني اكل المهلبيه عليها لوز!
سلمى لفت بشويش :هو والله صدق بس عاد اوقف معي
نجدد: ماشاء الله عليتس انا اقول روحي لمشاري ازين
شهقت سلمى: يا ويلي
هايف اللي كان يفتح القدور لف : علامتس
ركضت سلمى: نسسيت السمبوسه فالزيت
ركضت هي ونجد لسمبوسه واول ماصلوا رجعت نجد اول ماشافت مشاري بالمطبخ
هايف: وش صار على السمبوسه
نجد: مدري مشاري هناك
هايف بغضب شوي : وانتي الله يصلحتس رايحه بدون جلال ولا شي
نجد: وش دراني
طلع هايف متجهه لبيت سلمى: هييه وش صار على السمبوسه
مشاري اللي صحى من النوم على ريحة شي ينحرق رمى الملعقه: ابد اليوم بتاكل سمبوسه سوداء
هايف:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههه افااا يالرفلا فضحتينا فالرجال
سلمى: ترا بس 4 حبات انحرق خليتوا هالحافظه المليانه وقفتوا على اربع
مشاري: انا اول مره اشوف احد يقلي ويروح يسولف
سلمى: ماشاء الله قلبت علي وعشان قمت اخر العصر على شي ينحرق وانا من الظهر احوس وانت نايم
مشاري . يعطيتس العافيه ما قلنا شي بس عاد انتبهي لو ماصحيت واحترق البيت
هايف قرب وهو يخبط مشاري على ظهره: خير يالنفسيه وش بلاك على سلموتنا واذا احترقت عساه الفطور يحترق كله ولا تضيق سلمى
سلمى: اي كفو افزع
ضحك هايف: ترا مافزعت الا عشان لقيماتس الفنانه
مشاري ضحك وهو منفس لانه جوعان : ايه افزع افزع ورح اجهز ترا مابقى شي
طلع هايف وهو يضحك ورجع مشاري يعتذر لسلمى اللي رضت بسرعه وهي اصلا ما زعلت
.................••............
في بيت ابو فايز
كان الوضع عادي
كان ابو فايز جالس على التلفزيون يسمع لشيخ
وفايز منسدح ويلعب مع ولده
فالمطبخ ام فايز وريوف ولطيفه يجهزون الفطور
اما اديم كانت جالسه بغرفتها تنوم هايف وهي تنتظر مطلق بعد المغرب بيجي
.................••............
في بيت ابو زيد
بعد العصر كانوا متعودين على الحلقه اللي يسويها ابو زيد ويجمعهم كلهم بالمجلس وكل واحد معه مصحفه ووكل واحد يقرا صفحه
وبعد ما انتهوا بدت ام زيد تناديهم عشان ياخذون الصواني اللي من فطورهم مجهزينها للجيران
وكانت العاده بالديره كل واحد يطلع صينيه فيها من الفطور ويوديها لجاره وبهذا الوقت من العصر كل الديره تقريبا طالعين وكل واحد معه شي لجاره
وكانت الجملت المردده بينهم رمضان كريييم
.................••............
في مطبخ ام زيد
اللي كانت تحضر وميثى تنقل لسفره
ودخلوا العيال بعد ماوزعوا
مطلق : بقى شي يمه
ام زيد: ايه الله يعافيك هاذي صينيتين وحده لبيت ام فلاح وغزيل وحده لبيت ام خلف
مطلق لف لحسين بطرف عين: انا باخذ صينية ام خلف حسين خذ حقة ام فلاح
حسين ناظره بحقد واخذها وطلعوا ومطلق للحين يدقه بالكلام وافترقت طرقهم وهم يشوفون زيد ومحسن يستقبلون من عند الجيران
راح حسين وهو يتحلطم من تفكير مطلق ولكن مثل العاده غزيل اللي جايه مسرعه وهي معها صنيتها لبيت ابو زيد واول ماشافها حسين اختبص ولا عرف يوقف وتصادمت الصواني وطاحت
حسين اللي جلس يلملمها وهو يتلفت بضيق : مدري متى بتشوفين
غزيل: لا والله من اللي مدرعم مب انت
حسين: عاد وخري
غزيل : الصينيه ثقيله عجزت
حسين : لحووول راح الفطور
غزيل: موديه لمن
حسين : لكم
غزيل: وانا جايبته لكم
حسين: اشوى اشوى اجل اسمعي نبي نشيله ونذبه للقطاوه ولا من شاف ولا من درا
غزيل : خلاص هات المواعين اغسلهم وارسلهم
حسين : يلا يلا اعتبريه وصل وسلام
راح حسين وهو مايبي يصدق افكار مطلق االلي يلمح لها
اما غزيل اخذت المواعين ورجعت وهي ناقده على حسين
.................••............
اذن المغرب
والكل اجتمعوا على سفرتهم وكانت البدايه على كل سفره
(« ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله »
في بيت ابو فرج بعد ما الكل افطروا حطو قهوتكم بالحوش وهم مقابلين مسلسلات بعد المغرب
ومقبل وهايف طايحين بصحن اللقيمات
متعب: بس انت وياه لا يرتفع السكر عندكم
هايف: لا تكلمني يا متعب هاذي لقيمات ما اقاومها ابد
سعود : الراحه حلوه ياهايف اشوفك هه بديت ترجع وتسمن
هايف: والله ماعاد عندي شي يشغلني والاكل ماهو موذي
مقبل: والله انك صادق
مشاري : عطوني معكم وجع
ابو فرج: خلو الحلا واكلو فواكه شوي وشلون بتصلون التراويح من الثقل
هايف انسدح : والله خلاص ماعاد اقدر اقوم خلوني استريح شوي لين يأذن
متعب: اقول قم تبي تموت انت
سعود: قم قم كنس الحوش يمكن تخف
هايف: خلوني اتمتع بالتسدح لو اني فالديره كان واقف بدلتي فوق روس الجماعه واقهوي
مشاري: ااه ليتني اصورك لعمي ينفضك
هايف : وخر بس
رجعوا كلهم ينشدون لتليفزيون واغلبهم متسدحين من التخمه
في الديره كانوا اغلب الجماعه بعد الفطور مجتمعين في حوش ابو زيد ومثل ما قال هايف كان حسين ومحسن واقفين بالقهوه وزيد اللي جاء معاه العود ويبخرهم
في المطبخ نادت ام زيد مطلق: خذ وانا امك رح بخر المسجد نكسب اجر
ابتسم مطلق : الله يستر على هايف كان اكثر واحد حريص على هالشي
ام زيد : الله يوفقه ويسعده يارب
مطلق : عطيني يمه بلحق قبل يطفي
اخذ العود واتجه للمسجد يبخره تجهيزاً لصلاة التراويح ولا كان مطلق لحاله كان اغلب اهل الديره جايين بعد اللي يكنس واللي يعطر واللي يوزع المصاحف
................••............
في الخبر
كان هايف يمشي بالعود على ابو فرج والعيال يبخرهم وبعدها طلع مثل ما تعود للمسجد وابتداء بهالعاده اللي تعودها
كانوا الشباب يناظرونه وهو فيه كثير عادات طيبه ما تركها هايف حتى وهو بالمدينه
وهذا يدل ان التربيه والغرس من الصغر له فايده ...
وفي مطبخ ام فرج كانت نجد وسلمى يساعدون الخادمه لانهم متعودين ان بين رمضان والمواعين والكرف علاقة طرديه
وام فرج جالسه وهي تقسم الباقي من الاكل
.................••............
في بيت ابو فايز
الاغلب طلعوا يصلون التراويح
واديم بكل حماسها كانت تجهز القهوه تنتظر جيت مطلق
وبعد ما انتهت الصلاة دق الباب وركضت وهي تفتح وكان ابوها ومطلق ابتسم وهي ترد السلام
ودخل ابو فايز ومطلق اللي دخل وراه وهو مبتسم وهو مقدم اديم قدامه عشان تدخل ويده على ظهرها
ابو فايز: ماشاء الله زهبتي القهوه يا اديم
اديم : اييه
اخذتها وهي تصبها وكانت تراقب عيون مطلق اللي عيونه تنتقل ما بينها وبين هايف
ابو فايز: الله يخليه لك يا مطلق ياهو بسم لله عليه له حس الظاهر بنفقده اذا راح
ضحك مطلق وهو يحضنه : لا معليك يا عمي انت بس امر فالوقت اللي تبيه واجيبه لك
ابو فايز: يلا هانت كلها اسبوعين وهو عندك وترتاح من عناء الطريق
مطلق ابتسم ورفع راسه يناظر اديم: الله يسهل
ابو فايز: اجل وانا عمك انا بروح اريح شوي ماغفيت عقب الفطور وراسي يعورني وانت اجلس لسحور لا تروح وترا فايز بيجي الحين
مطلق : كثر خيرك ياعمي لكن مقدر اتاخر ان شاء الله مره ثانيه
ابو فايز : اللي يريحك
راح ابو فايز وقف مطلق واخذ الدله من اديم ونزلها : تعالي اجلسي اعرفتس بسم لله عليتس سنعه
ضحكت اديم: هذا جزاي اقهويك
مطلق : طفحت من القهوه وانا جاي اجلس معتس
ابتسمت اديم وهو هي تبعد شعرها : كيف يومكم عسى ما تعبتوا وخالتي ان شاء الله ما تعبت
مطلق : لا والله الحمدلله خفيف واشوى ان ام عبود فيه تساعد امي
اديم : يلا هانت اسبوعين اجي اساعدها
مطلق: ايييه هي بس متى تقضي هالاسبوعين طلعت روحي والله
اديم : لييه
مطلق لف يناظرها بهدوء : سلامتس
تاهت اديم للحظه وهي تناظر عيون مطلق الهاديه لكن صحاها مطلق اللي ضرب خشمها بمسبحته بشويش : وخري عيونتس ازين ترا مانيب ناقص
ضحكت اديم ولفت على دخول ريوف اللي جات تسلم على مطلق وقف مطلق يستقبلها ببتسامه
ريوف : كيفك وكيف الديره وامي وابوي
مطلق : حمدلله مثل ما عهدتينا
ريوف: عسى امي ما تعبت
مطلق: لا ان شاء الله عندها ام عبود
ريوف : اصبر تكفى بحط لك اغراض تاخذها معك
مطلق : اييييه نسيت اللي معي دقيقه امي ارسلت لكم بعد اغراض ونسيتها
راح مطلق يجيب الاغراض وعطاها اديم وريوف اللي جايبه معها اغراض
مطلق: اديم عطيني مويه
اديم: ابشر
راحت اديم ولف مطلق على ريوف : انتي قولي لي وشلونتس عساتس مرتاحه ما تضايقتس ذا العجوز
ضحكت ريوف : لاماعليها ماشيه امورها
مطلق : اتركيها واهتمي بيتس ورجلتس وعمي
ريوف: ماعليك انا منتبهه
مطلق اللي رجع يده لجيبه وهو يطلع منه مبلغ وقبل تحلف ريوف حلف هو: خذي بس هاذي هديه مني لتس ولسلطان واذا بغيتي شي علميني
ريوف: ما تقصر وللله وفايز بعد مايقصر وعمي
مطلق: ادري محد مقصر بس انا اخوتس واقبلي الهديه
ابتسمت ريوف لمطلق لللي مستحيل يجي ويروح ما يعطيها شي
وراحت ورجع مطلق للمجلس يسلم على هايف عشان يمشي وجات اديم: لا تقول بتروح
مطلق : ودي اجلس بس العيال عند فلاح عندهم عشاء وبلحق عليهم
اديم : بكره اذا جيت حط في بالك بتعشى معنا
مطلق : خير ان شاءالله ، اسمعي خذي هذا مصروفكم وان كنتي بعد بتنزلين السوق انتظريني
اديم: لا تعب نفسك انا بنزل مع امي منها اكون مع لطيفه ونجهز لزواجها والعيد
مطلق :زين بس لا تخلين هايف مع الخادمه
اديم: اكيد لا توصي
مطلق قرب وهو يسلم عليها : يلا فمان الله
اديم ابتسمت اول ما هاجمتها ريحة عطر العووود من مطلق المختلطه بعطره القوي اللي يرسم شخصيته الصعبه
وابتعد مطلق وطلع واديم للحين تراقبه وهي ماهي مستوعبه ان في يوم من الايام كانت تكرهه وكانت ممكن ترفضه رجعت على صوت هايف اللي يبكي
.................••............
عند سلمى ونجد
كانوا بشقة نجد وهو يتابعون وهايف ومشاري مع الشباب يلعبون كورة طايره
سلمى: ياربي يالعجز اللي فيني وربي مب قادره افتح فيني نوم
نجد: نامي طيب
سلمى: مافيني اروح البيت
نجد : ليه تروحين نامي هنا
سلمى: لا وين يجي هايف وانا هنا
نجد : يممممه من يستحي سلمى ما اصدق والله لو يدري هايف ليضحك بيدينه ورجلينه من الصدمه
سلمى ضحكت: لا عاد بس يعني الواحد ينحرج شوي ترا مطلق واديم ذابحيني
نجد : ههههههههههههههههههههههه ايييه يعني انتي بهالدرعمه تكافحين الحياء
سلمى: اي والله مجبورين اذا اخواني مايستحون
نجد : تكفيين تراتس مشيبه روس اخوانتس ،وبعدين ترا ماهم كذا الا معتس ولا شوفي يستحون من شريفه وريوف بس انتي يمونون
سلمى: والله مشكله هالميانه اجل خليني بنام
انسدحت سلمى وطلعت نجد ترتب
وبعد نص ساعه رجع هايف اللي دخل وهو مهلوك : نجد
طلعت نجد وهي تناديه بشويش : تعال هنا
هايف تأقلم على طول وقرب وهو يهمس مثل همسها: وش فيتس
ضحكت نجد : سلمى نايمه وخفت تصحيها
هايف رجع طبيعي : بسسسس خبصتيني ، اروح احوسها الحين
نجد مسكته: لا تكفى ضعيفه يالله نامت ، تقول مستحيه انها تنام هنا وتجي وتحصلها
هايف: اخسسسس سلمى تستحي
نجد : صدق او لا تصدق
هايف ضحك بخبث : وهقوتس لييه مستحيه ؟! شايفه شي اجل
نجد طارت عيونها بصدمه : يا ويلي انا ما الومها تستحي دامك منحرف كذا
ضحك هايف ورجع على صوت الباب
هايف: انتظري مشاري اكيد يدورها
راح وفتح : هلا
مشاري: وينها سلمى
هايف : هااه سلمى! ليه وينها مهب في بيتك
مشاري : ياليييل شوف بتسوي ظريف وتمقلب مب وقتك
هايف: والله ماهي هنا
وخره هايف بتمثيل: دور زييين
مشاري انفجع ورجع للبيت وهو يركض ويدورون وهايف بالقوه ماسك ضحكته
واول ماشاف مشاري انهبل ضحك: امزح والله عندي
مشاري : تستهبل ياخبل
هايف انحاش وهو يضحك: ترا يوم حلفت اقصد ماهي هنا عند الباب
مشاري: والله ياهايف لوريك بس اصبر ، نادها اشوف
هايف : والله نايمه تبيها تعال اخذها مالي خلق اصحيها وهي يالله تقوم
مشاري: لا وللله
هايف : والله
مشاري: هيا وخر
وخر هايف يضحك وهو ما توقع ان مشاري بيتجراء ويشيل سلمى قدامه توقعه بيصحيها بس انصدم وتفشل وصار يضحك بقوه
مشاري كان منحرج بس من القهر طنش هايف وهو يدري انه بينحرج كذا اخذها وراح الشقه وسلمى مادرت
اما هايف صفق الباب وهو يضحك
وطلعت نجد:وش فيك
هايف : كل مالي اكتشف ان سلمى تزوجت واحد نسختها
نجد: ليه وش سوى
هايف مر وهو يعلمها بالسالفه ونجد تضحك: يا ويله من سلمى
هايف: اييييه طيب سلموه بتستانس الا بتلقاها حجه تقهرني بها
نجد: يا حبكم للعبط ياخي
هايف : نتسلى
دخل هايف يتروش بعد تعب الكوره وطلع وهو ينسدح بتعب على رجول نجد : تذكرين مره همزتيني
نجد ضحكت وهي تجفف شعره: اييه يوم كنت ماشوف
هايف : اييه الحين طال عمرتس ابي تهمزيني متكسر تكسير
نجد : ابشششر كم هايف عندي
هايف : يابعدهم كلهم ، اسمعي نبي مطلع الديره بالضبط يوم 15 الشهر
نجد : ليه
هايف : ودي انام بالسطح وطبعا بتنامين معي
نجد ضحكت: وييين تخيل والله فشله عمي واخوانك يشوفونا
هايف: ما احد يدري يا بنت الحلال ما احد بينام برا هذا اذا ناموا حنا بنكون فالسطح مب فالحوش
نجد: اهم شي مايطلع علينا نويصر
هايف ضحك: ااه يا نوصير الله يسامحه بس
واستمرت هالسوالف على هالنمط
................••............
وعلى هالروتين الرمضاني الجميل عدت اليوم واليومين والاسبوع والاسبوعين
وهم عايشين اجواء رمضان الجميله الروحانيه الهاديه
ومن طقوس رمضان المتعبه هو الركض بالاسواق تجهيزاً للعيد
واخيييراً بالنسبه لاديم اللي كانت وهي تجهز كانت تستعد لرجعتها بعد النفاس
وكانت هاليوم تنتظر مطلق اللي بيجي ياخذهم
ختمت شكلها بروجها الاحمر الملفت واتجهت لهايف وهي تعطره وتعدل ملابسه
ولبست عبايتها وطلعت كل اغراضها عند الباب
ورجعت تسلم على امها ولطيفه
وابتسمت على رسالة مطلق يقولها انه برا
وطلعت وهي تشوف مطلق متكتف عند سيارته وراح ياخذ الاغراض لكن وقف وهو يبوس هايف ولف على اديم بهمس : ضروري هالكعب اللي يرن بقلبي
اديم لفت بإحراج : يعني
مطلق : اركبي اركبي
اخذ كل الاغراض ورجع يركب وهو مبتسم ولا كانت اديم بلحالها كاشخه كان مطلق بعد
اديم اللي كان من قوة احراجها تحاول تفتح مواضيع: هايف جاء
مطلق : بكره بيجون
اديم : احسبهم اليوم قلت اشوى ألحق على سهرة البنات
لف مطلق وهو رافع حواجبه : والله ! ومن قالتس بتسهرين مع البنات اليوم
اديم تفشلت: مافهمت
مطلق : والله ما اجلس شهر وشوي امتر هالخطوط عشان تجين اليوم وتروحين تسهرين مع البنات خافي الله يا بنت الناس
اديم :لا مب قصدي بس توقعت كذا يوم نوصل يكونون هناك وبتجلس مع هايف واخوانك
مطلق: لا لا ولا حتى بنروح الديره
اديم : وين اجل
مطلق بضحك: بنعتمر
اديم لفت بصدمه : اما عاد ! ليه ماعلمتني
مطلق : ليه ! وش فيها
اديم: لا يعني يس كاشخه وكعب ماينفع لمكه
ضحك مطلق ضحكه لخبطت اديم :والله انتس اجوديه
اديم بشك من ضحكته : لييه ؟!
مطلق : ابد سلامتس المهم لا تضيع كشختس يا جعل ما يكشخ الا انتي
لفت اديم وهي تحس انها تعرف هالشارع وغمضت بضحك واحراج اول ماشافت فندق زواجهم
مطلق : عطيني الولد وشرفي يا حبيبة عيوني
اديم نزلت بحرج وهي تمشي جنب مطلق اللي ما توقعته ابد مرتب كذا كانت فعلا مصدومه من التجهيز
وهي لا مره طرا لها من كثر ما حفرت في راسها امها ان مطلق بدوي طعس مستحيل يفاجأتس بيوم من اليوم او يرتب كذا
لكن انصدمت مدت يدها ليد مطلق اللي ماد يده لها وهو كأنه يقراء افكارها....🌚
.................••............
عند هايف ونجد
اللي توهم يرجعون من السوق رمى هايف الاكياس بتعب وارتمى على السرير
نجد : يمه انكسر ظهري
هايف: حمدلله قضينا
نجد: حمدلله ، بس انت ماخلصت
هايف: لا انا ثيابي قد فصلتها وبكره اخذها بطريقي وباقي الاغراض اروح مع مطلق ونخلص
نجد : زين ، يالله للحين ما خلصت الشنط ولا جهزت شي
هايف: اول شي شوفي هاللبس اذا مضبوط
نجد اخذت الاكياس ودخلت تبدل وتلبس وهايف لجنة تحكيم وبعد عرض متعب اخذت الملابس العلامه الكامله من هايف
نجد : يعني كذا خلاص
هايف: خلاص بس باقي هالفستان انا اقول خليه هنا
نجد : ليه !
وقف هايف وهو يوجهه نجد للمرايه: انتي تشوفين هالفستان يصلح لحريم!
نجد ناظرت الفستان اللي صح كان ماسك مره واغلب ظهره مفتوح : يعني اذا على ظهره شعري يغطي
هايف كان واقف وراها وهو يناظر الفستان بتمعن : افتحي شعرتس اشوف !
فتحته نجد ولف هايف وهو يصفق : والله لو مدري وش يصير ما تطلعين لهم كذا
نجد : ليييه
هايف : يعني ما تشوفين انتي
نجد كانت متعوده على هالطريقه فاللبس ولا عمرها فكرت ان مثل هاللبس ماينفع لانها تششوفه بنظرة بنت وحتى لو شافت احد لابسه مايفرق معها : صح شوي ضيق بس عادي
هايف ابعد شعرها ومد يده يمررها على ظهر نجد :يعني عادي يكون ظهرتس مكشوف
نجد : قلت لك شعري
هايف ضحك : خير ان شاءالله ، شوفي يا حبيبي لو ودتس بهالفستان مره اللبسيه قدامي لانه اذا ما تشوفين فيه شي انا اشوفه ينشششف الريييييق
التفت نجد تناظر هايف بخجل لكن ماطاولت نظرتها له وهي ما تدري هالفستان قد ايش خبص هايف
.................••............
في بيت سلمى
اللي كانت تستعد انها تروح مع هايف ونجد وكانت مخلصه اغراض السوق من بدري
كانت ترتب شنطتها وهي تسولف مع مشاري اللي كان يقيس ثيابه للعيد
سلمى : بتجي لديره صح
مشاري : اكيد مايبي لها قاريٍ يقرا ، تبين العيد يمر ولا اجي اعيد عليتس ما بعد انهبلت
ضحكت سلمى: اييه اشوى
مشاري : بس هاه مثل ما وعدتيني تعقلين وتتركين محارش العيال تراهم ينسون انفسهم مع المزح
سلمى: افا عليك انساهم ابوي واقف لهم عندي
مشاري :الله يقويه
سلمى: المهم عاد انت اذا جيت يرحم والدينك دق مابي اختبص مثل هاذيك المره
مشاري: ابشري على خشمي
سلمى بعدت وهي ترجع تجهز اغراضها ولفت باستغراب: غريبه مالهم حس نجد وهايف
مشاري :ما اتوقع رجعوا من السوق
سلمى : عااد نجد ناسيه اغراضها عندي خلني بشوف هم فيه او لا
مشاري: لا ما اظن انهم جو انا موصي هايف باغراض لو جاء بيناديني
سلمى:اجل انا جعت تبي اسوي لك معي شي
مشاري: تكفين سوي كل شي الا اللقيمات ارحمي كرشتي اللي انفجرت
ضحكت سلمى: ماعليك ما تأثر مزيون ماشاء الله
ضحك مشاري وراحت سلمى تخبص اللي يطلع بوجهها وهي ما ودها تخبص بالحيل مافيها تنظف من جديد وهي بتسافر
................••............
في الديره في بيت ابو زيد
كانت ريوف وشريفه موجودين وهالمره كانت سفرة السحور جماعيه بما ان ميثى وزيد مب فيه
ابوزيد : وينه مطلق
ام زيد: راح يقول بيجيب اديم
ابو زيد: ليه ما انتظرتوا بالسحور
ام زيد: يقول لا تحسبون ماراح الا متأخر ولا يمديه يوصل قبل الاذان
ابو زيد : اجل الله يسترعليهم، وهايف متى قال بيجي
حسين: يقول بيوقع بكره ويجي يعني قبل الظهر هنا
ام زيد: وسلمى معه
ابو زيد: مشاري بيجي
شريفه: لا تقول عنده شغل
ابو زيد: زين
بعد السحور افترقوا وشريفه وريوف ينظفون بالمطبخ وهم يستعدون للفطور الكبير اللي مسويه ابو زيد بكره وكان الكل بيكون موجود بما او العيد باقي له 7 ايام
................••............
ومن بكره
جاء هايف وجاء مطلق وجت العمه حصه وجاء ابو فايز ولكن فايز وامه ولطيفه ماجوا ينتظرون قبل العيد بيومين ويجون لان زواج لطيفه 3 ايام العيد
وبكذا يكون بيت ابو زيد مكتظ بالناس
ومن الظهر كل البنات اجتمعوا بالمطبخ وهم يتساعدون
اما الرجال كانو بغيبوبة النوم وتعب الطريق
ولكن في ثواني نفظهم ابو زيد يقومون ويجهزون
وتقريبا كان كل واحد يمشي ولا هو طايق الثاني وبعد ساعه اتفكت العقده وبدوا يصحصحون ويسولفون وكانوا يسمعون لسوالف مؤيد عن رمضان جده وهايف ورمضان الخبر
وبعد ما صار الحوش جاهز ناداهم ابو زيد للحلقه وجلسوا متعودين وجاء معهم ابو نجد
.........••............
وفي المطبخ
وخرت سلمى بضيق من ريحة اللحم
ام زيد: وش فيتس
سلمى: تكفين يمه مقدر اكمل احس بغثيان من ريحة اللحم
شريفه: روحي طيب هناك انتي اصلا يالله بنفستس اجلسي مع البزارين
اديم: روحي يالسنعه ترا علمتنا نجد بالسمبوسه
سلمى مرت نجد وضربتها: انتي فضيحه
ضحكت نجد: عشان ما تهدديني
ريوف : الظاهر من الكوارث انكم اجتمعتوا
شريفه: لا تنسين هايف معهم
ام زيد: الله يعينه مشاري عليكم
سلمى ضحكت: صح كان يستغرب بس الحين صار اخس منا
سلمى رجعت تجلس بعيد وهم يعطونها البسيط
وبعد شوي صار وقت هجوم العيال على للمطبخ وهم اغلب اسألتهم ( وش سويتوا ! ليه ماسويتوا ! السمبوسه ماتكفي ! وين اللقيمات )
ام زيد: يا عيال الله يصلحكم اللي سويناه خير وبركه
شريفه: ترا ما احب هالحركه يحرم والدينكم احترموا إنا في المطبخ من الظهر
مطلق : ما قلنا شي ترا عشان تعصبون
هايف: هاذي الشعيريه من سواها
ريوف : اديم
هايف : اووووه يا ويلنا شكلنا بننسى الشعيريه من السفره
حسين: هههههههههههههههههه بيموت محسن اذا طلعت شينه
اديم ؛ لا والله ؟ اقول هايف فكني منك ترا كفايه علي سمييك
هايف ضحك: ايييه كفو خليه يلعن خيركم
مطلق ضربه بالملعقه الخشب: كأنك فليتها يالطيب
سلمى: بالله يا مطلق كفخه تراه من تالي ماعاد يقدر الاخوه
هايف : الله يا سلموووه الحين صرت ما اقدر من مادحتس عند مشاري يومتس سودتي وجهي وحرقتي السمبوسه
سلمى: يا ذا السمبوسه
حسين : عشان تعرفين محد بيستر علىيتس الا اخوانتس
سلمى : واااضح تسترون اصلا كله من هايفوه وخبلته ما بقى احد ما درى
ام زيد: وهم اللي قالوا لتس تصيرين رفلى
الكل :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه
سلمى : ايييه ايه يمه انتي بعد تعالي علي معهم ! ترا هم السلق اللي مناديني اسولف عليهم لكن هين الايام تجيبكم
مطلق : افا والله ماعليتس منهم وانتي اخت مطلق احرقي الدنيا بكبرها ماعليتس
سلمى رمت السكين ووقفت تدق تحيه : والله ارفع لك كل الاحترام والتقدير واعتذر عن مابدر مني في سالف الأوان وليتني جلست عندك يا ابو هايف ولا رحت عند ذا الخايس
مطلق : بشويش يا خلبه في بطنتس ادمي وبعدين اعلمتس ما تطيعين
سمعوا صوت ابو زيد اللي تنحنح وركضوا كلهم بيطلعون لان لو شافهم ابوهم لعن خيرهم
مطلق : الباب الخلفي يا مهبل
وقبل يطلعون قال ابو زيد : انت وش عندك هنا انت ويااه
لفوا وهم مبتسمين: نشوف وش فيه وش مافيه
ابو زيد: كم مره علمتكم !
اسرع له هايف قبل يمسح فيهم البلاط قدام زوجاتهم وهو يبوس راسه: روق الله يخليك لي بس جينا نشوف وش يحتاجون والحين بنطلع نوزع
حسين اخذ السفر وشطفهم مسرع قبل يتهزاء واخذ مطلق التمر وراح وهايف نزل للفاكهه والكل يضحك
وقبل الاذان ب 10 دقايق الكل وصل والسفره ممدوده وابتداء الامام يدعي والكل يأمن
وااذن والكل اجتمع وكان نويصر جنب هايف ومؤيد اللي ماهو مرتاح لنوصير اللي بالقوه يسيطر هايف عليه
وبعد الفطور والصلاة كانوا عيال ابو زيد ومؤيد وباقي الشباب بنفس ما تعودوا يباشرون على الناس وابو زيد جالس بينهم وهو الا يغصبهم ياكلون
هايف :مطلق خذ القهوه بروح المسجد
مطلق : باقي وقت
هايف : بروح اتروش واجهز يا دوب اخلص
مطلق ابتسم وهو يخبط كتف هايف : فاقدينك المسجد واهله
ابتسم هايف : والله اني اشتقت لهم
اتجهه هايف لغرفته بعد ما نادى نجد تجهز اغراضه
وبعد ما طلع وقف يضبط شماغه وجات نجد مبتسمه وهي معها العود وقربت تبخر هايف المبتسم : اووه يا كثر مانيب مشتاق لتروايح بمسجدنا
نجد : ايه يقولون سيرتك بالمسجد عامره
هايف: الحمدلله هذا من فضل ربي
نجد : الله لا يغير عليك
هايف : امين
طلع متجهه لامه اللي مثل العاده تنتظرهم بمبخرة المسجد اقبل عليها مبتسم وهو يبوس راسها: جعلها يدين ما تمسها النار
ام زيد: امييين وياك يا حبيبي
هايف : عطيني يمه
اخذها وطلع مسرع للمسجد وهو يسلم على اهل الديره ودخل المسجد والكل يناظره
ضحك ابو ثامر : اخيراً ما بغيت تعود علينا يا ولد الخبر
ضحك هايف وهو يمرر عليهم العود : هاذي الدنيا لكن هذاني جيتكم
ابو تركي : عوداً حميداً ياهايف
ابتسم له هايف اللي ثبت المبخر بزاوية واعتدل واخذ مصحفه
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 109
غير مقروء 07-07-2019, 02:46 AM
الكاتبه اديم
الافتراضي رد: رواية (مالي وطن في نجد ألا وطنها)
البارت الثـاني والخمـسيـن ..
.
.
في بيت ابو زيد بعد التروايح وعلى الساعه 12
الكل كانوا مجتمعين بالصاله عشان يتابعون مسلسلهم واللي منسدح واللي جالس واللي يتقهوى واللي يلعب مع عياله
كان هايف منسدح بالنص تحت التلفزيون ويساره حسين ويمينه مؤيد
ومحسن جالس جنب امه وعمته حصه ويتقهوى معهم
اما مطلق جالس بطرف وهو يلعب مع هايف الصغير
وفي غرفه تفتح على الصاله كانوا هناك الحريم
وفي نص الحماس للمسلسل صرخوا العيال اول ما انقطعت الاشاره
هايف : حسسسسين قم تكفى سوه
لفوا على حسين اللي كان بسابع نومه
محسن: قم يا هايف انت بسرعه راحت الاحداث
هايف :ياللللله
وقف هايف وهو يقول : اذا صلح قولوا لي
مطلق: رح يلا
طلع هايف يضبط الصحن وكل ما حرك قال : هاااااه
وصاحوا : لااا
للمره الخامسه :هاااه
الكل : ضبط ضبط لا عاد تحرك ضبط
رجع هايف ورجعوا يتابعون بإنسجام ولكن في لحظة سمعوا صوت ابو زيد طفوا التلفزيون بسرعه وتفرقوا لان ابو زيد يهاوش على المسلسلات
ووتجمعوا على القهوه كأنه شي لم يكن لكن من حشرتهم جنب بعض واضح مسوين شي
ابو زيد: سلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
ابو زيد : علامكم
محسن: مافينا شي
ابو زيد التفت لحسين النايم : وهذا علامه
ام زيد: تعبان وغفى
ابو زيد:هايف قومه ينام هناك
هايف: ابشر
وقف هايف يصحي حسين وخلاه يروح للمقلط ورجعوا للقهوه ولكن هايف رجع لسمييه بحب
وراح ابو زيد ينام لين السحور
.................••............
والعيال طلعوا يلعبون واما الحريم فرشوا بالحوش ينتظرون صلاة القيام
والساعه 1 بالضبط الكل كان هادي والديره كلها تعم بصوت الشيخ اللي قال ( صلاااة القيام أثابكم الله ✨)
وبعد هالاوقات الروحانيه رجعوا العيال للبيت
رجعوا هايف ومؤيد يتهاوشون على هايف الصغير وكل واحد يسحبه وهو يصيح
لين اخذه مطلق : ذبحتوه وجع
هايف: الله صار عنده ولد وابلشنا
مؤيد: من زينه ولدك يعني!
مطلق: خلوه يا رجال قطعتوه
راح مطلق وهو يضحك على نظراتهم واتجهه لاديم وهو يعطيها هايف الصغير : خذي يصيح
اديم اخذته وهي تحضنه وهي تحاول تسكته
مطلق اللي كان متكي على سريره : يمكن جوعان
اديم: ايه شكله
جلس مطلق ولفت اديم : طيب!
مطلق : وش !
اديم: مطلق يرحم اهلك اترك العباطه ولا تفشلني كذا ولا تناظر ترا ما عاد اتحمل صياحه
مطلق اللي ضحك وهو ناسي انها تنحرج منه اذا جات ترضعه : يابنت الحلال مانيب مناظر سكتي الولد لا تجي امي تغسل شراعنا
لفت اديم عنه ومطلق مازال يضحك وتوقعته يعابطها بس لفت على هدوء مطلق اللي انسدح وهو يحس بتعب من الظهر وهو يدور وكانت النيه بس ينسدح ولكن راح بسابع نووومه
ابتسمت وهي تناظره بحب وقفت بعد ما نزلت هايف تبي تلحف مطلق لكنه فز : وش فيه وش صار
اديم: بسم لله عليك مافيه شي
جاهم صوت هايف اللي كان جالس على السفره برا هو ومؤيد وابو زيد ومحسن وحسين النايم: ياااامطلق يلا اللحق السحور
ارتمى مطلق بضيق ووقف بتعب : تعالي لسحور
اديم: يلا
طلعوا لسحور وبعد السحور بعشر دقايق اذن الفجر وبعد الفجر الكل نام
................••............
وفي اهم الليالي ليلة العيد
على الفطور الكل كانوا مشغولين بالتلفزيون والكل ينتظرون المذيع يعلن
واخيرا (فأن المحكمة العلياء تقرر ان غداً الجمعة هو اول ايام عيد الفطر الفطر المبارك)
فزوا كلهم يضحكون وهم من غير اي تصنع تغمرهم فرحة العيد
والكل قام عن السفره والكل انتشروا يشوفون اشغالهم
وطبعا الشباب كانوا دايماً وابداً اخر شي يسوونه ينزلون يشترون ملابس العيد
اما ابو زيد وزيد وابو نجد وابو فايز اللي نزلوا مع عبود يشترون حلاوة العيد واغراض العيد
و البنات استنفروا ينظفون وهم متقسمين ناس تنظف المطبخ وناس تنظف مجلس الرجال وناس تسوي حلا العيد ومعمول العيد وفطايره واللي تغسل الملابس وتكوي وتجهز
واهل الديره اللي تضج بالسوق تكبيرات العيد وناس تنادي على الزكاة وناس تنادي على الحلاوة والرجال في سوق الرجال
كانوا العيال كلهم واقفين ويقلبون بالاغراض
مؤيد:شوفوا انا حبيت هالقميص
حسين: مؤيد خاطرك تعيد بقميص!
مؤيد: لا بس عشان ألبسه معاكم فالعزبه وكذا
مطلق : اسمع الله يرضى عليك خذ لك ذا الاسود راكد وضابط اما ذا الملونه بيقطعها ابوي على ظهرك
هايف لف وهو يقيس الطاقيه والعقال : عيال ضابطه!
حسين: الله يصلحك انت بعد وش ضابطة تراها طاقيه انت اللي تحس كبر راسك خذها
هايف اللي عفط العقال وهو يمحطه بس ولف حسين بغضب وضحك هايف: كذا مضبوط
مطلق اللي كان يفتش في الملابس الصغار: تعالوا شوفوا ذا يجي على هايف
مؤيد: يا رجل خاف الله بيبي عمره شهرين تلبسه ثوب
حسين : اكتشفت ان المشكله بأسمه والله
هايف رفع العقال: ودك بثانيه
فايز : اصلا مافيه قده
هايف : خله يكبر بس والله للبسه بشت اخيطه بيدي
مطلق: كفوو
محسن :يلا اخلصوا ترا باقي ورانا شغل وحلاقه
مطلق : اي يلا
طلعوا متجهين للحلاق اللي عليه زحمة الدنياا
.................••............
عند البنات
كانت سلمى جالسه وهي تسوي المعمول
ورجعت شريفه بعد : قسم الرجال قضينا منه سكروه لا يدخله أبن امه
لطيفه : ترا نامت عنود ونام سلطان ونام هايف
ميثى: تكفين يا لطيفه خذي رند معهم والله عجزت
لطيفه: هاتيها
طلعت ريوف واديم ونجد من المطبخ: وحنا قضينا من المطبخ خلاص كل شي جاهز لبكره
نجد: وش رايكم نودي كل اغراض الرجال المجلس ونلفها يصير بكره ما نحتاس فيها
ريوف: توني بقوله اجل يلا
اديم : يلا يلا
اخذوها ولفت نجد: ريوف انا بروح لامي بساعدها اذا جاء هايف وانا ما جيت قولي له
ريوف : ابشري
راحت نجد وهي تناظر الديره اللي صوتها يجيب السعاده
اديم: اجل عطوني هايف انومه جوا واخلص اغراض مطلق معاد فيه وقت
ام فايز : ليه وش اغراضه! ما اخذها للكواي
اديم: لا مطلق مايحب
لفت ام فايز وهي مب معجبها والكل لف بطنش لها
العمه حصه : انا وصيت زيد باغراض امس بسوي لكم لدو
سلمى: ايه تكفين يا عمه احس من كثر ما حكيتي بها ودي اذوقها
ريوف : خليني اساعدتس
ام زيد: شريفه الله يعافيتس شوفي اغراض ابوتس
شريفه: ابشري
لفت سلمى على اتصال شرح صدرها وهي ماهي متخيله وشلون بتعيد بدون مشاري اللي كان مضطر يعيد بالخبر وبعدين يجي
طلعت بعيد وردت ببتسامه: الو
مشاري : هلا والله بالملح والقبله
ضحكت سلمى: هلا فيك
مشاري: وش ذا الصوت الرضي والدنيا عيد
سلمى: على طاري العيد وش اخبارك الليله
مشاري : ابد هذاني قاعد اجهز اغراضي لبكره وبروح عند العيال وعيدنا في بيت عمي ابو فرج وطبعا مقبل راح لاخته ومتعب بعد بيروح لاهله ولا باقي الا انا وسعود
سلمى : ماعليكم عيدكم عامر مع ابو فرج
مشاري: هالعيد بذات لا تواسينا صح بعيد بلحالنا بس عاد كلنا ننتظر بعد مانعيد بكره نمشي الديره وكل واحد واحد شي متحمس له
سلمى: وانا بعد عندي شي انتظره
مشاري سكت وهو مبتسم: والله لو ما خاطرتس غالي علي وادري خاطرتس تعيدين بين اهلتس والله ما اخليتس تعيدين بعيد عني
سلمى ضحكت: يا رجال تعوذ من ابليس وبعدين حتى لو كنا عند بعض اكيد بننشغل عن بعض لين بكره فالاحسن نجلس كذا بشوق
مشاري: اوووه كلام كبير لكن يغفر لتس
ابتسمت سلمى وهي تقول لمشاري وش التحضيرات اللي تصير
................••............
في بيت ابو نجد
اللي كان هو بعد يجهز للعيد مع ابو زيد
اما ام نجد كانت تشرف على الخادمه تسوي كذا وتسوي كذا
دخلت نجد ببتسامه: يمه سلام
ام نجد: هلا هلا
نجد : توني فضيت قلت اجي اساعدتس
ام نجد: تعالي اجلسي ماعندي شي الا هالمعمول نسويه والتمر
نجد جلست قدام امها وهي تصب قهوه وابتدوا يسوون المعمول ونجد التمر ونجد تسولف لامها عن جمعة بيت ابو زيد
ام نجد : اسمعيني بكره اللبسي كل ذهبتس ترا كل الناس بتناظرتس وتناظر سلايفتس
نجد : يمه الله يهديتس وش له كل الذهب بلبس على حاجتي
ام نجد: انتي خبله بتفضحينا بيقولون هاذي ماعندها شي وابوها اكبر تاجر ذهب ورجلها في بنك وابوه تاجر بعد
نجد تبي تنهي الموضوع :زين زين
ام نجد بعد سكوت لفت تناظر نجد : اقولتس انتي كم لكم شهر معرسين!
نجد : 5 شهور ليه!
ام نجد : وللحين مافيه شي بالطريق !؟
نجد : شلون !
ام نجد: يعني ما انتي بحامل يا خبله!
نجد : لا يمه
ام نجد: وش تحترين هاه !؟ تبين لين ابو زيد ياخذ ولده ويزوجه
نجد: لا وشدعوه ! ليه يزوجه !
ام نجد: اكيد يبي لولده ظنى وهايف بعد يبي عيال وانتي عجلي عشان تربطين الرجال بالولد ولا يروح ولا يفكر يعرس
نجد بضيق: ابشري ابشري
لفت على اصواتهم برا وعرفت انهم جوا
ونزلت اللي بيدها: انا بروح هايف جاء الحين مايحصلني
ام نجد: اقول اجلسي ! وخلتس ثقيله لا تصيرين خفيفه تطيرين له من اول ما تسمعين صوته واذا ما حصلتس بيموت ! انتي في بيت ابوتس
نجد: يمه بس ما خلصت اغراضه
ام نجد: اجلسي
جلست نجد بضيق وهي قلبها يقرقع وماصدقت جاء ابوها بس جاء ومعه هايف تركت كل شي ووقفت طلعت ببتسامه : جيتوا !
لف هايف لصوت وابتسم ما توقعها انها هنا بس ما استغرب لان اكيد بتجي تساعد امها
ابو نجد: هلا والله ببنيتي
اتجهت له نجد وهي تبوس راسه: هلا فيك يبه
ابو نجد: ماهقينا نحصلتس هنا
نجد لفت تناظر ورجعت تناظر ابوها: ايه جيت اعاون امي
ابو نجد: اجل خليني ابدل واجي اساعد هايف
نجد راحت لهايف: وش بتسوون
هايف : في اغراض يبيني عمي اسويها معه لمبات وخرابيط
نجد : يعطيك العافيه
هايف : يعافيتس متى جيتي !
نجد: يعني من ربع ساعه
هايف: خلصتي مع امتس
نجد : ايه خلصت وبعد خلصنا في بيتكم
هايف ضحك وهو يناظر يدها اللي في اثار التمر وفيها تمره للحين ماسكتها : واضح مكروفه
ضحكت نجد : نسيت اغسل
مسكها هايف قبل تروح واخذ التمره : هاتي هاتي والله اني جوعان
نجد: والله اصبر اسوي لك شي
هايف : لا باكل هالتمره وفالبيت تصلحين
نجد: مافيها شي هنا
هايف كان يكرهه ياكل شي والسبه ام نجد: ادري بس مابي الحين
جاء ابو نجد وابتداء هو وهايف يشتغلون وجات نجد تساعدهم
ابو نجد: نجد امسكي السلم لهايف لا يطيح بكلم
قربت نجد تمسكه لهايف وبنفس الوقت ماسكه رجل هايف عشان مايطيح
وابو نجد يلف ويكلم عندهم وكانت نجد تناظر هايف للي ما عمره قال معرف شي بالعكس كل شي يشتغل فيه ويصلحه سرحت وهي تفكر في احتمال لو ماضحك لهم الحظ ولو ما تزوجوا وش بيصير فيها وبدون ما تحس مررت يدها على اعلى ساق هايف المنطقه اللي خلف الركبه واللي كانت بالنسبه لهايف منطقه يكرهه شي يلمسها ولا شعوريا ينتفض منها ولا كانت نجد تدري فز هايف وزلق السلم وانفجعت نجد ورجعت ورا وتعثرت بالكيس وطاحت وبالقوه تدارك هايف وضعه وهو يحاول يبعد نفسه عن نجد لانه لو طاح عليها بيكسرها كفايه السلم عليها
التفت ابو نجد وهو مصدوم من الدعثه وكل واحد طايح لكن بينهم شوي مسافه صح طيحة هايف قويه لكنه فز واسرع لها وجاء ابو نجد
نجد بعد توجعت بس اخف من هايف وبسرعه قامت تبي تشوف وش صار لهايف
والتقوا بالنص وهم كل واحد خايف على الثاني : فيك شي! فيتس شي ؟!
نجد: مافيني شي صار لك شي
هايف اللي كان موجوع بس عداه ووقف وهو يوقفها : لا بسيطه
ابو نجد: بسم لله الرحمن الرحيم وش صار !
هايف : بسيطه ياعمي تكيت على السلم بقوه وزحلق
ابو نجد: انتبه الله يرضى عليك وعسى ما اوجعك
هايف: لا لا
ورجع يكمل وهو كتفه وظهره بيتكسرون بس مايبي يحسس نجد
بعد ما انتهوا طلعوا متجهيين لبيت ابو زيد
لفت نجد تناظره ملامحه الجامده: هايف امانه فيك شي! اوجعك ظهرك وكتفك صح !
هايف : بسيطه يا نجد
نجد: وش خلاك تطيح انت !
دخلوا بيت ابو زيد وهم يشوفون مطلق ومؤيد يضبطون الحوش
اتجهه للغرفه بعد ما اخذ كيس اغراضه وجلس بوجع
نجد جلست قدامه :ما قلت لي
هايف اخذ يدها يمشيها لين صارت ورا ظهره : همزي كتفي وانا اعلمتس
نزلت نجد اغراضها وقربت تهمزه وهايف يقولها وش خلاه يطيح ضحكت نجد بصدمه: اول مره ادري
هايف : انا ناسيها وانتي ما تدرين عشان كذا انتفضت
نجد : اجل اسفه والله ما انتبهت
لف هايف ببتسامه: وش كنتي تفكرين فيه اول ما لفيت كنتي ساهيه
ضحكت نجد وهو تتكي على كتف هايف : كذا يعني جلست افكر لو ما تزوجنا وش صار ! معقوله اخليك تروح مني كذا
ضحك هايف بقوه نسته وجعه : والله صح انه كان مستحيل بس الحمدلله
نجد : حمدلله
وقفت وهي تاخذ اغراضه اللي جابها وتجهزها وطلع هايف يشوف ابوه وش يسوي ما دام صوته طالع كذا
اول ما طلع شافه متوسط الحوش ويقسم الزكاة
ابو زيد : هايف تعال يلا مع اخوانك وزعوها
اخذوها وطلعوا
ولف ابو زيد: يا بنات وينكم !
جات شريفه وريوف وسلمى واديم ونجد
ابو زيد : سلمى تعالي اخذي هالحلاوه ووزعيها
سلمى: ابشر
ابو زيد : والباقيات خذوا الفواكه هاذي وقسموها
الكل : ابشر
وقف ابو زيد على عصاته وراح يجلس مع حصه وعيال عياله حوله
ومر الوقت والكل يجهز ويعدل ويبدل
وقبل اذان الفجر بنص ساعه كانت حالات الاستنفار بكل البيت والهواش على الحمامات والاستشوارات شغاله وريحة عريكة وخبز ام زيد بكل البيت والقهوه والشاهي وصياح العيال وعبود يلاحقونه عشان يلبس وهو يركض بوناسه بمنشفته
مسكه حسين وهو يصيح: يا ولد استح واللبس
زيد : امسكه الله بس انه يصلحه
ابو زيد: عبود وانا جدك اخلص اللبس ترا بنروح عنك
عبود انحاش وهو يضحك لامه
وابو زيد اللي جالس بالصاله وهو يمشط شعره ولحيته
................••............
عند نجد بعد ما علقت اغراض هايف وانتهت كانت واقفه تسوي شعرها
وجاء هايف وهو لاف منشفته على خصره تقدم وهو يناظر بوجهه : تشوفين شي بوجهي غريب
نجد وقفت ولف وهي تمسك دقنه وتلف وجهه : لا وشو
هايف : ركزي
نجد: والله ما اشوف
هايف : شنبي فيه شي!
نجد : ا ا احس فيه واحد اطول من واحد
هايف : حسبي لله
نجد ضحكت: من محلق لك
هايف: الحلاق بس مدري وش فيه
نجد : وش بتسوي
هايف : عطيني عطيني بلبس واروح لمطلق يسويها
نجد : انا اسويها لك
هايف لف بضحك: اخاف تشيلينه كله واعيد بنص شنب
نجد : لا ماعليك
بعد تردد خضع هايف وهو مب مرتاح جلس وجات نجد بالمقص وهي تحاول توازي الموضوع بس اول ما قربت شنب هايف الكثيف ارتبكت يدها وخافت بس قوت قلبها وقصت طرف صغير بس انحرف المقص وابتعد هايف برعب وهو يحط يده على شنبه : طاااار الشنب
نجد ضحكت برعب وهي تناظر وركض هايف للمرايه وهو يدقق شنبه وتنفس براحه اول ماشافه ما اخترب كثير
نجد: اشوف
هايف ضحك بصدمه: يا ويلتس لو خربتيه حزتها والله لقص اذانتس
ضحكت نجد: اشوى يا ربي والله خفت شنبك كثيير
هايف : لا يكون مسويتها عمد !
ضحكت نجد: لا والله
اخذ هايف المقص وهو يضحك وطلع لمطلق ورجعت نجد تكمل
................••............
عند مطلق
اللي كان منسدح وهو منوم هايف الصغير على صدره ويراقب اديم اللي كانت تستعد وهي مستعجله مره: بشويش لا تطيحين
اديم : ماعندي وقت يا مطلق مررره ماعندي وقت باقي على الاذان اقل من نص ساعه وانا ما سويت شي باقي شعري ومكياجي وملابسي وباقي هايف واشياء كثير
مطلق : بتخلصين بس بشويش
اديم رجعت تكمل شعرها وقفت على صوت الباب وهايف يدقه ومؤيد وحسين يطقطقون عليه
هايف: مطللق وييينك افزع افزع
وقف مطلق وهو يعطي اديم هايف وطلع : علامك
هايف: روح شنبي
لف وجهه مطلق يناظر فيه وضحك: من لاعب فيك انت
هايف: والله كنت شاك وانا عند الحلاق بس مدري وش بلاني انسطلت وجيت هنا وعاد يوم بغيت اضبطه خربته
مطلق : خبل انت ما تشوف يوم قاصه كذا!
حسيين: ياحرام يالشنب اللي عرض بطول على واحد ما يعرف يحلق
مؤيد: صراحه يا هايف شنبك هو الوحيد اللي معطيك هيبه
زيد: وهو صادژ لو على وجهك ما فلحت
هايف: اقول قم تقلع انت وياه قم
مطلق : تعال تعال عند نور واضح عشان اشوفك
راحوا بعيد ومطلق للحين يهاوش هايف اللي مل ولف: يارجال مب انا نجد اللي قصته
وخر مطلق المقص وهو يناظره بصدمه: خبل انت ! في راسك عقل ؟ هذا شنب يا ثور احد يخاطر بشنبه وليلة العيد ويعطيه حرمه تسويه ! وش عرفها هي بالقص
هايف: وش اسوي ياخي عجزت اردها
مطلق : الله من الثواره انت وخقتك الدايخه
سكت هايف وهو يضحك ومطلق يعدل له
وجات سلمى وهي تطل : خيييير وش تسوون
مطلق : تعالي تعالي انتي وينتس من امس مختفيه
سلمى : والله صراحه مالي خلق اشوف ولا زول رجال واتذكر مشاري ويضيق صدري
هايف : قايل لك قايل لك هاذي اسحب عليها
سلمى: اقول انت وين اطراف شنبك هاه من ناتفها
هايف: اقول مالتس شغل في شنبي خليه ياخذ راحته
مطلق : وش رايتس تنقزين تجيبين شاهي راسي مصدع والله
هايف: اي والله
سلمى صرخت وفجعتهم ولفو برعب : لا والله
هايف: وجع علامتس
سلمى: الحين مزوجينكم ليه هااه ! ومتخسرين عليكم ليه ! وبعدين ترسلون اختكم الضعيفه الحامل اللي روحها متعلقه ما تخافون الله انتم
مطلق : اص اص اللي يسمعتس يقول قايلين اذبحي ذبيحه
هايف: حبيبي هاذي المفروض يوظفونها بديوان المظالم على كثر ماهي تكبر الامور وتحس انك مدري وش مسوي فيها
سلمى: اها بس
مطلق : اقول تيسري سويه دامتس قضيتي
سلمى: انا ماقضيت بس قلت اتفقد الاحواال
هايف: لو انتس رايحه من اليوم كان خلصتيه
سلمى: خلاص بروح والله يسامحكم بس
لفوا عليها بضحك وراحت وهي تتحلطم ورجعت بعد 5 دقايق وحطتها وراحت تخلص
وافترقوا اول ما صدح صوت الاذان وكل واحد راح يلبس
..................••............
وانتهت فقرة الرجال والكل لبس والكل صاروا بالصاله وام زيد مثل ماعودتهم على السنه كانت تعطيهم تمر والعمه حصه تبخرهم
وابو زيد كان مخصص لكل واحد بشت الا محسن وحسين اللي مايحبون يلبسونه
وكان صوت ابو زيد فالبيت وهو يكبر وريحة العود ودهن العود
طلعت سلمى وهي لابسه عشان مؤيد وفايز وصورتهم وبعدها دخلت
وبدوا الرجال يطلعون وهم يكبرون وقابلهم ابو نجد اللي لا شعورياً ذكر الله عليهم وهو يشوف ابو زيد متوسط عياله اللي يشبهونه بهيبته وفخامته كانوا حوله مثل العزوه دخل معهم وهم يشوفون الناس يناظرون وهم كلهم متجهين للمصلى وصارت الديره تضج بصوت تكبيرات الرجال
اصتفوا يستعدون لصلاة وصلوا وجلسوا يسمعون الخطبه ومن بعدها وقفوا يصلون العيد
وبعد ما سلموا وقفوا وهم كل واحد يسلم على اللي جنبه ويعايده
واغلب العباارات كانت ( عساكم من عوداه ، ومن العايدين، ومن الفايزين ،وكل عام وانتم بخير )
وبدوا الشياب يعطون البزارين هالعيديات وهم يركضون بينهم
مؤيد: عطوني عيديه انا بعد
حسين : نصيحه من مجرب لا تقول ابي عيدية عشان ما ينفضك ابوي قدام الكل
هايف: حسيين خبرره
حسين: اللي اكلته من ابوي كثيير
مؤيد: خلاص يا شيخ ما نبغى عيديه
ابو زيد مر من جنبهم وهو يأشر لهم يطلعون وراه عشان يروحون مجلس الشيخ كبداية العيد
والكل اتجهوا لمجلس الشيخ ابو تركي
................••............
في الخبر
بعد ما طلعوا من الصلاة ابو فرج وسعود ومشاري طلعوا يسلمون على اهل الحاره وهم مبسوطين
واتجهوا لبيت ابو فرج ومشاري يصور مع كل شي ويرسلها لباقي الشباب وطبعا على رأس القائمه سلمى
اما سعود اللي صح كان يتواصل مع لطيفه ولكن ما كان يمون كثير او ما تعود انه بعد سنين الفراغ بهالسهوله بيدخل وحده لحياته وبتكون مكان زوجته
لكن كبدايه كان محتار هل يصور للطيفه او لا
لف على مشاري اللي يطقطق على ابو فرج اللي دخل يعيد على ام فرج ورجع له
مشاري : خير وش فيك تفتح الكاميره مليون مره وتسكرها وش متردد فيه
سعود اللي كان يفتح الحلاوه لحمود : ولا شي
مشاري بضحك: ودك ترسلها صورتك ترا عادي تلقاها تنتظر الحين
سعود : لا يا رجال والله احراج
مشاري : يا صديقي العزيز يا خبل ترا المفروض اللي ينحرج البنت مب انت وبعدين باقي على زواجكم يومين وانت للحين تنحرج عادي صور سيلفي ارسل لها وارسل عيالك عادي خلها من بدري تعرفكم
سعود : وخر بس وبعدين غريبه مانك لازق بالجوال تكلم حبيبة قلبك
مشاري : بحاول اني امسك نفسي وما اتصل واجلس لين اروح لها واعيد انا عليها
مشاري : الله يعطيني فضاوتك ياخي
سكتوا على دخول بعض الرجال ووقفوا يسلمون عليهم وراح مشارري ينادي ابو فرج واما سعود اللي قرر انه يرسل من باب كسر الروتين وبالقوه ارسل وجلس ينتظر الرد
اما مشاري ما صدق ابو فرج قال يلا بنمشي وبسرعه اخذ اغراضه وهو اول واحد ركب
وانطلقوا متجهين لديره
................••............
في بيت ابو زيد
كانوا مجتمعين بالصاله كل الحريم وهم يعيدون على بعض ما عدا اديم ونجد
وشريفه اللي عيدت عليهم وراحت بيت ابو تركي
واخيراً جو الرجال وازدحم الرجال وهم يعايدون عليهم
والكل يضحك من مؤيد اللي متحضن امه وهو يعيد عليها بجميع العبارات
هايف : وخر ياخي بنعايد حنا بعد
قربت العمه حصه لهايف وهي تسلم عليه ومن بعده باقي العيال
ولكن كانوا مستحين من بعض وبعد ما طلع مؤيد وحصه يكلمون ابو مؤيد طلعت ريوف وسلمى يعيدون على ابوهم واخوانهم ولا كأنهم متهاوشين قبل الفجر كانوا مستحين
هايف حضن سلمى: ماعليتس وانا اخوتس تصبري
ام زيد : بسم لله عليها وش فيك عليها
هايف : يمه مسكينه بنتس الحين كل واحد بيروح يعايد على زوجته واللي بتروح تعايد على رجلها وهي مسكينه صفي صفي مع حسين ومحسن
سلمى: وخر لا تقلب المواجع
ام زيد: عاد هي خذ كلام وتحلطم
سلمى: راعوني ياخي
مطلق : ماعليتس ارقدي للعصر يمدي مزيونتس وصل
سلمى وخرت عن هايف: صادق والله
ابو زيد : يا عيال عجلوا
محسن وحسين هم اللي كانو مستعدين يشتغلون اما زيد اتجه لغرفته مع ميثى وهايف راح لغرفته ومطلق بعد وريوف راحت تعايد فايز وعمها
اما ابو فايز واهله كانوا بالقسم الثاني
.................••............
عند مطلق
اللي دخل ببشته وهو يدور بعيونه على اديم اللي رفعت راسها بعد ما عطرت هايف وابتسمت : وهذا بابا وصل
ابتسم مطلق اللي اقبل لهم وهو منشرح صدره بشوفتهم: ما شفتكم هناك
اديم رجعت شعرها ورا وهي مبتسمه : ما حبيت نعيد على احد قبلك
ترك هايف على جنب واخذ طريقه لاديم اللي ابتسمت مسك يدها وهو يقربها له احتضنها وهو يسلم عليها : كل عام وانتي معي وكل عام وايامي ما تخلا منتس وكل عام وانتي حبيبة عيون مطلق
ارتفعت نبضات قلب اديم اللي ترجف بفرحه وكأنها اول مره تشوف مطلق بعدت يدينه وهي تحضنه بحب : وانت بخيييير يا رب وعسى سنينك طوال وعساك تعيد كل عيد وعسى ايامي ما تخلا منك يارب
مطلق : امين امين
ابتعدت اديم وهي تبي تاخذ هايف بس وقفها مطلق
اديم : وش فيك
رفع مطلق يدها يدورها وهو مبتسم :مقدر على هالكشخه
ضحكت اديم وهي تبعد : عساها ما تعدت قوانينك
مطلق : لا لا اليوم على الحد بالضبط
اديم : حمدلله ارضينا غيرتك
مطلق ضحك وهو يبوس راسها : المشكله انتس حلوه بشكل تخلين الواحد يغار غصب عليه
وضحك وهو يتذكر اول ايام زواجهم : تدرين انتس مشغلتني من اول
اديم : ليه
مطلق نزل ياخذ هايف : اذكر مره لبستي فستان اشغلتيني فيه لاول مره في حياتي اشرب قهوه ولا احس بطعمها عيوني عليتس وانا ودي اسحب هالفستان وارفعه ولا اقول غطيه ولا اقول شي لكن عجزت وفوق ذا شايل هم ابوي لا يغسل شراعي وشراعتس ويالله ان هاليوم عدى
ضحكت اديم بفشله: حمدلله ما انتبهت لك ولا بموت
مطلق : حليناها الحمدلله ، المهم تعالي بنطلع لهم وتعيدين على ابوي قبل يجون الرجال
اديم : ابشر بس عطني البشت
نزل مطلق يده لاديم اللي اخذت البشت وعلقته ولبست وطلعت مع مطلق وهي تسمعه وهو يبوس هايف ويكرر : يا زين عيد جابك وانا ابوك
................••............
اما عند هايف ونجد
دخل هايف وهو ينادي : وين عيدي
طلعت نجد وهي تستعجل خطواتها لهايف اللي فاتح ذراعينه وهو يضحك اسرعت وهي تحضنه وحاوطها ببشته
هايف : تدرين اني في كل عيد اردد بيت حفظته وانا خايف ما يجي اليوم اللي بقول هالبيت لتس
نجد: وانا وش امنيتي في هالحياه الا اعيش على صوتك وابياتك ومايفرق قلتها انت ولا حفظتها المهم هي منك
ابتسم هايف وهو يردد البيت العريق والكبير عند الناس وبصدر هايف واللي يشوفه محد يستحقه الا نجد (ياعيد .. إلي صاحبٍ بالحب فاتنّـي
والحال مني قضى بعد .. وانا قاضي
ياعيد .. انا مولعٍ بصغـيّر السنّي
لو مبسمه سمّ قبّلته وانا راضي ♥) ابتسمت نجد وبعدت وهي تحاوط وجهه بيدها : عساني ما اعيش ولا يوم بدونك وعساني ما افتح عيوني ولا احصلك يا ليل نجد وصبحها وحياتها وكل شي حلو صار لها
ابتسم هايف وهو يناظرها بحب : ليتني اقدر اقول اللي بصدري كله لكن اكيد انتس تفهمين
نجد ضحكت : افهم افهم ، تعال يلا بنصور انا قلت كل لحظه حلوه لازم نوثقها
هايف : هاتي الكاميره يلا
اخذتها نجد وابتدوا يصورون وبعد شوي ابعد هايف وهو يضحك: خلاص اتوقع فللنا وانتي مارحتي تعيدين اهلتس ولا ابوي ولا احد
نجد: صراحه ماعيدت احد قبلك
هايف : يا خلفهم كلهم ،بس عمي الحين والله بيزعل علينا ويقول اخذت بنتي وسحبت علينا
نجد : لا والله خلاص بلبس وبنطلع الحين
هايف : خذي خذي بشتي علقيه
نجد : لا تكفى خله حلو والله عليك
هايف : والله لعيونتس مستعد اللبسه عمري كله بس الحين شغل واذا جيت ابوي وانا لابسه بيكفني به
نجد: بسم لله عليك
هايف : يلا لا تلهيني بالكلام المعسول خليه شوي
طلعت نجد وهي تضحك واتجهوا لبيت ابو نجد اللي سبقهم وجاء هو وام نجد
ابو نجد : هايف ماهقيتها منك
هايف ضحك: والله اني توني قلتها لنجد
نجد استعجلت وهي تسلم عليه؛ والله كنت انتظر هايف عشان نجي لكم
سلموا على ام نجد ودخلوا وهايف شايل ام نجد شيل
لكن هي ماهي كثير متصافيه معه
.................••............
الكل صاروا في بيت ابو زيد
وعند الحريم كانوا اغلب حريم الجالسين ويسولفون
وعند لطيفه كانت سارحه وهي تكبر وتصغر في صورة سعود وعياله
اديم:هذا سعود!
لطيفه: اييه
اديم: والله حلو ما عليه وواضح راكد
لطيفه: ايه هو ثقيل
اديم: انا سألت مطلق عنه بس ماعطاني شي واضح
لطيفه: مالقيتي الا مطلق تسألينه طبيعي مب قايل شي
اديم: لا بس هايف يقول لنجد طييب طيبة الدنيا
لطيفه: هايف عشانه طيب يحس كل الناس مثله
اديم: الشرهه على اللي يبي يطمنتس
لطيفه : تكفين اديم وخري متوتره مره
اديم : طيب طيب خلي هايف معتس انا بروح اساعد البنات
وقفت اديم وراحت اما لطيفه اللي ماتدري وش ترد على سعود وخصوصاً ان الوقت التنازلي اللي بيجمعهم بدا
.................••............
في مطبخ ام زيد كانت تقسم الفطور
والدنيا محتاسه وهايف اللي اخذ له صحن بطرف ومتربع وياكل
حصه: هذا وقتك الله يصلحك
مطلق : يا برد دمك يا هايف قم اشتغل
هايف: يا ناس جوعان ادوخ ادوووخ ابي اكل وبعدين اقوم وانتم توكم توزعون
مطلق : اخلص يلا
وقف وهو يبعد الصحن : خلصنا يا ابن الحلال وش بلاك عجول
مطلق : عندنا رجال فالمجلس وانت جالس
هايف: ترا العيال كلهم فيه
مطلق ما رد واخذ الاغراض وطلع
ولف هايف على امه : يمه بسألتس شي واحد جاوبيني وطمني قلبي
لفوا كلهم عليه وام زيد.: وشو
هايف: مطلق جلس ببطنتس 9 شهور مثل الاوادم والا ولد بالثالث من العجله
ضحكت ام زيد: الله يصلحك ياهايف ما تعرف مطلق
اديم بلعانه : هذولا الناس حركين مب الاموات الله لا يبلانا
هايف : يمممه منتسسس ماعرفتس وانتي حركه الله يعلم بس اقول وينه وليدي ما شفته من اليوم
سلمى جات وهي معها هايف الصغير: هذا هو خذه وريحنا من صياحه
اخذه هايف وهو يبوسه وفعلا سكت معاه لكن عطاه سلمى بسرعه اول ماجاء مطلق وشال الصحن وطلع ومطلق شبه معصب : بدري يالغالي
هايف: من عمرك يالغالي
طلع مطلق بعد ما اخذ باقي الاغراض
واتجهوا للمجلس اللي كان يدور فيه سوالف الشياب
وقال واحد من الشياب : اقول يا ابو زيد ورا ما تزوج محسن وحسين مع بعض
لفوا كلهم يناظرون محسن وحسين اللي كانوا واقفين بالطرف اليمين من السفره ويباشرون على الناس
رفع راسه محسن يناظره هالشايب وقبل يتكلم قاطعه ابوه وهو يقول : قريب قريب
مؤيد دق حسين بضحك: الله يا البزر بتزوج قبلي
حسين: الله يستر بس
مؤيد: ايش فيك
حسين: مافيني شي
تقدم هايف جنبه وهو مبتسم: يقول مطلق عندك خرابيط
حسين: وخر عني انت ومطلق ما يخربط الا انتم
مطلق بهمس : خله خله بكره بيجي على خشمه
هايف: وراك متروع هذا عرق فينا مافينا واحد تزوج طبيعي لازم تنحك وجيهنا حك
حسين: انا مانيب انتم
هايف : هههههههههههههههههههه طيب يالفارق
مطلق : ايه عاد عبدلله الصغير كيف تجي زينا ( يقصد انه مثل ابوه )
حسين ماعطاهم اهتمام وراح لابوه اللي يناديه
ولف هايف بضحك على مطلق: ما ظنتي ان عنده شي
مطلق: هايف لا تصير غشيم واضحه بس للحين مايدري اصبر لين يجي موضوع يهزه وحزتها يتحرك
هايف : اصبر علي انا اللي بحركه
زيد: وش عندكم انتم تساسرون
هايف: ابد
زيد: يلا يلا جيبوا العود ابوي بينفجر علينا
مطلق : ليه بيمشون
زيد: ايه خلاص الساعه 10
هايف: انا بروح اجيبه ذبحني انوم من اليوم احتريهم يروحون
مطلق بضحك: حبيبي ابو صيته بيقيل هنا
هايف: عشان يقيل هالمبخر فوق راسه
راح هايف مستعجل للمطبخ ودخل بدون لا ينادي ولكنه رجع اول ماشاف المطبخ مكتظ بالحريم وطرف الباب كانت بنت غريبه
وانتبهت له نجد وطلعت : هايف وش فيك !
هايف : ا ا كنت ابي العود ما دريت ان فيه احد
نجد:ماعليك انا اجيبه
رجعت نجد تجيب العود وهايف اللي ماشاف شي غير هالبنت اللي قريبه من الباب وهو واقف يدق اصابعه بتوتر سمع نجد تقول: صيته قربي عن الباب هايف وراك !!
صيته لفت بذهول : مادريت عنه
ناظرتها نجد بحقد وهو تستعجل اديم تجيب العود
اما هايف انصدم ان هاذي صيته بنت ابو صيته مستحيل يذكرها كانت تفجع كيف صارت كذا
صحى من هواجيسه على صوت نجد اللي تناديه : وش فيك ما تسمع
هايف هز راسه بضيق: لا بس خلاص بموت نوم
نجد : خلاص بيروحون الحين وتنام
اخذ هايف العود وراح وهو يبخرهم وعيونه على ابو صيته ( الله اكبر عليك يا ذا الشايب النحس اجل هاذي بنتك سبحان الله )
رفع شماغه ابو صيته بسرعه واهتزت المبخره
بالقوه تمالك هايف المبخره لا تطيح على ابو صيته اللي انطلق يهاوش كعادته لكن هالمره تجاهله هايف ووقف بطرف
مطلق : وش بلاك بغيت تحرقه امزح مب مقيل هنا
هايف : هو اللي سحبها
بدو ينسحبون الناس وجو البنات ينظفون المجلس ولف ابو زيد بغضب على هايف: علامك انت بغيت تحرق الرجال ما كفتك رجله
هايف: يا يبه الله يهديك هو اللي سحبه
ابو زيد : هو اللي سحبه والا انت اللي اكلته بعيونك كم مره علمتك تجوز عنه
هايف: ابشر ابشر بجوز عنه ولا يزعل ابو صيته
.
{[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 110
غير مقروء 07-07-2019, 03:18 AM
الكاتبه اديم
الافتراضي رد: رواية (مالي وطن في نجد ألا وطنها)
البـارت الثالث والخمسـيـن ..
.
.
في المطبخ
دخلت سلمى وهي تقولهم وش صار بين ابو صيته وبين هايف
التفتت نجد وهي للحين حاقده على صيته رغم ان مالها ذنب : وليه هايف اكله بعيونه ! يعني وش صار
ريوف : يوووه يا نجد ما تعرفين عداوة هايف وابو صيته كلٍ يعرفها
سلمى: بس صراحه ما توقعت هايف بيسكت عنه دايم يقوم الدنيا ويقعدها
ريوف : واضح ماله خلق له تشوفين عيونه كيف يبي النوم
نجد : انا خلصت شغلي كله وعاد بروح انام مره احس خلاص تعبت
ريوف : كلنا خلصنا يلا خلونا نريح
سلمى: يوه متى يجي العصر
اديم ضحكت: نامي وبتصحين وبتلقينه
نجد : صح متى بيوصل مشاري!
سلمى: يوصلون تقريبا 12 الظهر ويقول بنريح ونجي العصر
ميثى: طيب ازين عشان ترتاحين وتريح عيونتس شوفي كيف حمرا
سلمى: اي والله يلا يلا بنام
رجعت حصه وهي تضحك: والله العيال مساكين محذفين بالمقلط
سلمى: مسرع !
ادييم: تعبانين اكيد ! كلهم يا عمه ناموا
حصه: اي مطلق من التعب نايم وهو جالس وقومته وراح لغرفته
اديم : زين انا بعد بروح
سلمى: نجد يرحم امتس خذيني معتس غرفتس دام هايف مع العيال مقدر اتحمل صياح البزارين
نجد: تعالي
طلعوا متجهين لغرفة نجد
وبعد نص ساعه كان البيييت فااااضي فاااضي والكل في غيبوبه تامه ومب بس البيت الا الديره كلها
.................••............
في المقلط كانوا العيال فعلا محذفين
حسين نايم عرض بنص المقلط ومؤيد حاط مخدته على رجول هايف ونايم
زيد وعبود بطرف ومحسن في طرف وفايز بنفس طريقة حسين ونصهم منزلين ثيابهم ونصهم بالثياب
صحى هايف على وجع رجله سحبها من تحت راس مؤيد وهو متنكد ورفع راسه وهو يشوفهم حايسين بكل مكان والمكان مزحوم وحر وقف وطلع متجه لغرفته عشان ينام براحه
.................••............
في غرفة نجد
نامت سلمى من اول ما حطت راسها لكن نجد كانت تتقلب شوي ولفت على الباب وكان هايف اللي شايل شماغه وثوبه وجاي بسروال وفنيله
جلست باستغراب : هايف مب كنت عند العيال ؟
هايف نزل اغراضه وهو يهمز رجله: عجزت انوم مؤيد نايم على رجلي تخدرت حسبي لله على راسه
نجد:ههههههههه ضاقت المخدات !
هايف: مؤيد ماعنده مشكله في شي ، من ذي اللي بجنبتس
نجد : سلمى منحاشه من ازعاج البزارين كانت تحسب انك بتنام هناك
هايف : لالا معليه خليها تنام وخري لي انتي ولا حطي لي فراش تحت
نجد : مافيه والله فراش تعال هنا
بعدت نجد ودخل هايف معهم وهو بالقوه يتكلم من قوه النوم كان ساكت وهو عيونه تسكر لا شعورياً بس الكارثه اللي كان هايف يسكر عيونه اجبارياً عنها هي طيف صيته اللي من صبح الله عجز يروح من باله
اما نجد كانت تراقب عيون هايف اللي هالمره نام بدون مايناظرها لا كان يناظر فوق وهو كل شىي يهز راسه بإنزعاج
مدت يده تمسح على كتفه: يوجعك شي !
هايف بصوت ثقيل : لا بس حلمت حلم يفجع ومابي اذكره
نجد : بسم لله عليك
مرت نجد وهي تمسح عليه وتسمي وسحب يدها هايف بغرابه وهو يحطها على قلبه: سمي هنا
وفعلا نام هايف وهو مرتاح كثير كون نجد جنبه وقريبه لقلبه
ونامت نجد وهي مادرت بشي
................••............
قبل اذان العصر في غرفة هايف
تحركت سلمى وهي تبعد شعرها فتحت عيونها بشويش وفجاءه فتحتها بقوه اول ماشافت كتف ابيض معهم وشافت ذراع رجال جلست برعب وهي تناظر وهذا اللي كانت خايفه منه شافت هايف نايم معهم وانخبصت وانحرجت رغم انهم كانوا نايمين عادي وكل واحد معطي ظهره الثاني فزت وهي تحس بحرارة الدنيا وقشت قشها وهي تحاول ما تركض وطلعت وهي تسب نجد اللي ما صحتها
دخلت بيتهم وشافت الشياب والعجايز جالسين يتقهوون وحوالينهم البزران
ابو زيد: سلمى من وينتس جايه وانا ابوتس !
سلمى :كنت نايمه عند نجد
ام زيد: مالقيت هايف مع العيال هو هناك
سلمى: ايه جاء مادريت عنه
ابو زيد: ضايقه عليتس الغرف وانا ابوتس ! حاشرتن الرجال ومرته بغرفتهم
اقرب مخرج لسلمى قالت: وش اسوي يبه وحمت على البيت والبزراين قلت اروح هناك ومادريت انه بيجي
دخلت سلمى بسرعه وهي تدعي على نجد
واول ما شافت الساعه انجلطت زود وقامت تركض ترتب شكلها وهي تدري مشاري بيجي بعد الصلاة على طول
................••............
في بيت ابو فرج اللي بديره
صحى مشاري قبلهم كلهم وهو متقطع جوع واول ما جلس شاف حمود وعزيز صاحين وسعود في سابع نومه
وقف وطلع وهو يتنحنح عشان ام فرج اللي صح كانت مثل امهم بس عاد تتغطى منهم
ابو فرج: تعال يا مشاري
طالع مشاري ومعه العيال : مسهم بالخير
ابو فرج وام فرج: هلا يا مساء النور
مشاري : بشروني قولوا فيه شي ينأكل
ام فرج: تعال تعال سويت لكم كبسه خفيفه بس وينه سعود
مشاري :نايم
ابو فرج: اجل رح قومه لين يحهز الغداء وترا ما بقى على العصر شي
مشاري : امسك عزيز اجل
عطا ابو فرج عزيز وحمود اللي صايرين ينادونه (جدو) وكانت تفرق تفرق مع ابو فرج
فالمجلس دخل مشاري وهو يشوف لطيفه راده
ضحك وجلس عند راس سعود وقال : سعووود قم قم شكل زواجك بيتفركش
فز سعود اللي نومه خفيف : هاااه
مشاري اللي كان يقرا من الجوال بضحك: تقول لطيفه مالت عليك وعلى عيالك ما اشيف منك الا عيالك
سعود : في ذمتك
سحب الجوال من مشاري اللي وقف وهو يضحكك : بسم لله على قلبك ياقلبي انت تقولك "بسم لله عليهم والله يخليك لهم ويخليهم لك وكل عام وانتم بخير"
يمه منها ودها تقول بسم لله عليك معهم بس الكبرياء
سعود : اقول انقلع دور مرتك مالك شغلك بحريم الناس
طلع مشاري يضحك بعد ما لبس وبعد الغداء طلعوا للمسجد وطول ماهم بالمسجد والناس تسلم عليهم وتعايدهم وهم مبسوطين بهالاجواء اللي اشتاقوا لها
................••............
في بيت ابو زيد
بالقوه صحوا العيال وسحبهم ابو زيد للمسجد ولكن الغريب ان هايف ساهي
مطلق : وش فيك
هايف: مصدع
مطلق : اصبر نصلي ونرجع وانا بضبط القهوه بنفسي راسي يدور من قوة الصداع
هايف رفع راسه وضحك: ابشرك عمي ابو فرج وصل
اسرع لهم هايف يسلم عليهم ويعايدهم
ونشب فيه مشاري هايف : وش بلاك
مشاري بهمس: كأني اشم ريحة عطر سلمى
هايف: يعععع يععع منكم هذا عطري يا موسوس
مشاري: يا رجال والله اني وسوست صدق
هايف ضحك:هي كانت نايمه عندنا اتوقع نشب فيني
مشاري: قلي كذا من البدايه ، بس وراها عندكم !؟
هايف غمز له بلعانه وركض للصف الاول بعد ما قال: نعطيها دورس
وقف جنب ابوه وهو يضحك ومشاري للحين مصدوم
والتفت على مطلق اللي يناظر باستغراب وراح وهو يوقف جنبه: ولدكم ذا غاسلين وجهه بمرق انتم
ضحك مطلق : لا تشره عليه اذا فيه نوم يجيب العيد سلام سلام
مشاري: والله انه مريض
كبروا وصلوا العصر وبعد ما فاضوا
كان من عادات الديره بعد عصر العيد يجتمعون الرجال بالمخيم واللي بيقول شعر ومسابقات وسعة صدر
والحريم بعد يجتمعون ببيت ام تركي بيت الشيخ
والكل راح المخيم الا هايف ومشاري راحوا بيت ابو زيد
................••............
وعند ام زيد
كانت تستعجل البنات عشان يلحقون الجمعه ويلحقون يروحون لام فرج
وقفهم صوت هايف اللي يضحك مع احد بالحوش وبعدها جاء : ياااا سلمووه يا المزيوونه عاد عيدتس يا سلموه
طلعت سلمى وهي تضحك وهي ترقص بضحك لعانه في هايف: عيد وحب هاي الليله الناس معيدين
هايف : اقول اطلعي لا اجي احوستس
سلمى: معليش ناسيه وين اروح
هايف: والله؟
سلمى ركضت بضحك: لا تذكرت قلبي دليلي
مسكت ام زيد هايف اللي كان بيلحقها :خلها يا هايف تبي تقهرك
سحب هايف نعاله وهو يضحك ورماها عليها
................••............
فالمجلس
مشاري كان واقف لكن قبل توصل سلمى وصلت قبلها نعال هايف ودخلت وهي تضحك
وضحك مشاري : لازم تحارشينه
بعدت سلمى شعرها عن كتفها وهي تضحك: حاسديني ياخي
مشاري : تعالي تعالي خلي الدنيا كلها وتعالي توني يزين عيدي انا
ابتسمت سلمى وراحت لمشاري اللي فاتح ذراعه ببتسامته العذبه
حضنها وهم يعايدون بعض وخرت سلمى باحراج: لا يجي هايف وحزتها وش يفكنا منه
مشاري ضحك : عاد هو له ساعه لسانه متبري منه
سلمى: جالطني من صبح الله ، بس خلني اجيب القهوه
مشاري: اجلسي اجلسي مابي شي ابي اسولف معتس شوي ونلحق المخيم لا يفصلون علينا
سلمى: اجل خلني بذوقك المعمول اللي سويته وحلاوة عيدنا
ابتسم مشاري وبدت سلمى تباشر عليه ومع ذلك كانت تسولف له وتسولف
مشاري: والله اني لي عشره ايام فاقد هالصوت اللي عساه ما ينقطع
سلمى غمضت بحرج: الله يصلحك قلت لك لا تسوي كذا وانا اسولف والله تضيع سوالفي
مشاري : وش اسوي اشتقت لتس
سلمى : يعني وانا والله صح كانت نفسية الحمل ضاربه بس 90٪ يعني من بعدك
مشاري: انا ممنون للعيد اللي مخليتس تعترفين
ضحكت سلمى ورجعت تسولف ومشاري مستمتع وينتظرون لحظة هجوم هايف
................••............
اما هايف كان كالعاده ياكل
وهو يشوف امه تجهز ونجد بعد جاهزه وهي جالسه معه وهي مستغربه سكوته
وكان مشغول بصحنه وكأنه يحاول ماينشغل الا فيه وهو يتصدد عن زاويه فالمطبخ ما يناظرها
نجد هنا بدت تضيق وبدت تحس وضعه اختلف
وقفت بتطلع ولف هايف: وين بتروحين
نجد : اشوفك ساكت قلت اخلص لين كم شغله لين تخلص تفكيرك !
هايف: وش تفكيري
نجد: مدري مشغول من اليوم
اخذ هايف الشاهي ووقف وهو يشتت نظره : وش يشغلني يعني بس تعرفين توني صاحي من النوم وصداع والحين مخيم
نجد : من متى صرت تضيق من المخيم كنت تروح اول واحد
هايف: مانيب ضايق بس عشان ما نمت زين
نجد : اصلح لك قهوه
هايف ضاق صدره زود على نجد اللي تحاول انها تعرف وش فيه وهو مايبي يبين لها وماكان منشد لصيته ولا فكر فيها بس ما يدري وش علتها ثبتت بمخه
لف وهو يشوف محد فيه رفع يدها يبوسها: لا يعطيتس العافيه مطلق بيسوي القهوه فالمخيم انتي روحي انبسطي مع الناس وانتبهي لا تخسرين
نجد ابتسمت: لا ما عليك واذا راسك بقى مصدع تعال واخذني نرجع سوا للبيت لا تخليني وتروح
هايف حس بكلمتها فيها شي بس ما حب يبين شي ونجد كانت ترمي عشوائي بتشوف هل يتحسس او يمشيها
لكن حسته هادي وقال : ابشري وشكلي بجي حتى لو ما فيني شي دامي بجلس معتس
ابتسمت نجد: بعد عمري لكن يلا روح لا تتأخر
طلع هايف وهو اول مره يحس انه متوتر من كلام نجد اتجهه للمجلس وهو هالمره ما هاجم ابد بالعكس دق الباب من برا وهو يقول : عجل يا مشاري
وطلع وقف عند الباب وهو متضايق
مشاري لف على سلمى: بتطيح السماء علينا دامه ما داهم
سلمى: مدري
مشاري: يلا انا بروح وانتي روحي انبسطي وانتبهي هاه لا تحمسين وتذكري انتس حامل
سلمى:ماعليك الكل حارسني
مشاري: قواهم الله يلا فمان الله
طلع مشاري وهو يناظر هايف اللي متكتف وهو يناظر الجدار اللي مكتوب عليه بهدوء
مشاري : خير وش ذا الوجهه
هايف ولا شي بس راسي مصدع بنلحق على القهوه
مشاري: متهاوش مع نجد!
هايف: لا الله لا يقوله
مشاري : اجل
هايف: والله مافيه شي
سكت هايف وهو يحاول يدفن السيره كلها ووصلوا للمخيم وكان عامر بالقصايد وجلس جنب مطلق اللي صب له قهوه وهو شاك فيه
................••............
في بيت ام تركي
كانوا كل الحريم مجتمعين ونجد بتنفجر وهي حاسه ان انقلاب هايف من ورا راس صيته وصارت بس تراقبها بقهر
سلمى: علامتس تخزينها من ساعه !
نجد: بموت يا سلمى قلبي مولع
سلمى: بسم لله وش فيه
نجد : تخيلي اليوم هايف دخل بالغلط المطبخ وكانت هالزفت صيته عند الباب وشكله شافها االمهم هو متلخبط من اليوم وصاد وتحسينه يفكر ولا هي عادت هايف اللي كل يوم
سلمى: وش يعني!
نجد: المشكله مدري وش يعني اخاف يفكر فيها
سلمى: ودتس اعطيتس كوع يرجع ذاكرتس ، خبله انتي هايف مات وحياء عشانتس وتبينه بعد ذا كله يلتفت لصيته الخايسه
نجد: ادري ما يسويها بس الشيطان شاطر وفوق ذا هي الكلبه يوم عرفت انه فيه صارت تميل على الباب
سلمى:ماعليتس منها المفروض ماتفكرين اصلا وتكونين واثقه
نجد وقفت وهي تشوف صيته : خليها علي اوريها شغلها الحين
واستغلت نجد لحظة الرقص وزحمة عند الباب واتجهت لها بغضب ودخلت بين الزحمه وبكل قوتها دفت صيته اللي زلقت مع الدرج وطاحت على حافة الدرج وانكسر سنها وقامت تصيح والناس تجمعت وراحت نجد ببتسامه وجلست وهي كأنها ما سوت شي
شهقت سلمى ولفت عليها : وش سويتي
نجد: احرقت قلبي وقلت انتقم
ضحكت سلمى: يمه منتس
نجد : بقى بس اشيلها من راس هايف قبل يتأثر بها
سلمى: والله انتي فاضيه من قالتس انه اصلا حطها براسه
نجد: يا بنت الرجال منقلب منقلب مره واخاف ابليس يزين له الامور وحزتها اموت انا وانا واثقه بهايف بس ابليس شاطر ومقدر اخليه كذا
سلمى: لو اني منتس اللعن خيرهم الاثنين
نجد : لا صيته خليها تولي بس هايف اعرف اتصرف معه بدون ما يشك اني ادري وبدون ما الفت انتباهه لها اكثر واوريه اني غيرانه منها
سلمى : نجد انا مصدومه منتس عمري ما توقعت انتس قويه كذا
ضحكت نجد : وش اسوي بحافظ على زوجي
سلمى : كفو عليتس
وطلعت صيته من الحفله واستمرت الحفله عاديه ونجد تفكر وشلون بتقنع هايف
.................••............
وعند الشباب
كان هايف يشارك بالمسابقات ومستانس وتقريبا بدا ينسى ورجع بعد ما اخذ المكافآه اللي يتسابقون عليها
وانتبهه لابوه يناديه
راح وهو مستغرب : سم يبه
ابو زيد : اجلس هنا
جلس هايف : وش فيه
ابو زيد : والله ان سويت لابو صيته شي لاوريك شغلك
هايف :هاه وش اسوي له ! ليه تقول كذا
ابو فرج: يا ولدي علامك تخزه من يوم جلست وانت اكلته بعيونك والرجال اشتكى لابوك
لا شعوريا بهتت ملامح هايف : لا خييير وش اسوي به هو اللي يحتك ولا ناظرت فيه ولا شي
ابو زيد: انا اشوفك واعقل ازين لك يا هايف
وقف هايف اللي احتدت ملامحه وهو ما انتبهه انه يناظر ابو صيته وهو اصلا في ذهووول من الموضوع كله
جلس جنب مطلق بضيق
مطلق : انت وش علتك هاه وش بلاك منقلب
هايف: مافيني شي بس ابوي يهاوش كالعاده
مطلق : وش الجديد ابوي 24 ساعه يهاوش وانت تضحك وش المشكله الحين
هايف : شكلي بروح البيت راسي مصدع ما عاد اتحمل اي صوت زياده
مطلق : اجلس للعشاء طيب!
هايف: مابي
طلع هايف والكل مستغرب انه طلع
ابو فرج لابوزيد: كأنك ثقلت عليه شوي
ابو زيد : لا خله خله ما عاد اتحمل مشاكله مع ابو صيته زياده
ابو فرج: وراه راح طيب ماتعشى !
ابو زيد : ماعليه وان راح قدامه مرته تسوي له عشاه
رجعوا لجو المخيم اما هايف اتجهه لبيت الشيخ عشان ياخذ نجد
................••............
في بيت الشيخ ابو تركي
كانت شريفه شغاله مع حمولتها
واتجهت للباب اول ما سمعته يدق :من
هايف: شرووف!؟
شريفه : هايف وش فيك !
هايف:نادي لي نجد بالله بنروح البيت
شريفه: ماحطينا العشاء للحين!
هايف: ماعليه نتعشى بالبيت
شريفه: يوجعك شي
هايف : لا
حست شريفه انه معصب وقررت تنسحب راحت لنجد تناديها وطلعت نجد وهي خايفه من رجعته من العشاء طلعت وهي تشوفه متكتف ويناظر الارض
نجد : هايف زاد عليك الصداع
هايف: ايه
نجد : تعشيت!
هايف : لا مالي نفس
نجد : لا لك نفس بس نرجع البيت اصلح لك عشاء
تحركوا متجهين للبيت ودخل هايف للغرفه ونجد راحت تصلح العشاء
وابتداء هايف يضييييق من وضعه هذا اللي ما حبه وهو صح ما فرقت مع صيته ولا فكر فيها ومستحيل يبدل نجد بصيته بس كان مذهول يذكرها يذكرها كيف كانت يعرفها لين عمرها 14 وهي شينه متى صارت كذا حتى امها واخوانها يعرفهم كانوا عاديين وشلون وصلت لهالمرحله كان مجرد ذهول عند هايف وكان فعلا يعاني من صداع وكان يراقب ابو صيته لانه يحاول يطلع الفروق
رجعت نجد وهي معاها العشاء وجلست قدامه وهي تتعشى معاه وتحاول انها تسحب الكلام منه وعرفت وش صار مع ابو صيته
نجد اللي تصرفت بذكاء وقالت : ايييه على طاري ابو صيته تخيل وش صار اليوم
هايف اللي رفع راسه با نتباه وهو يمسح يدينه بعد ماغسل : وش صار!
وقفت نجد وهي تاخذ المواعين الفاضيه على طرف واتجهت لهايف وهي تجلسه وعشان تضمن انتباهه جلست وراه وهي تسوي لراسه وكتوفه مساج وكانت تلاحظ ان اعصابه مشدوده
وكانت حريصه انها ما تبين غيرتها من صيته وكانت لازم ما تهز الثقه بينهم
قالت بكيد : تخيل مدري شلون طاحت صيته اليوم ويا مسكينه انكسرت سنونها
رفع هايف حواجبه بذهول : اماا تكسرت تكسرت
نجد : ايه تكسرت بس القهر انا تعبت عليها تعب الدنيا وركبتها بدم قلبها وما تهنت فيها
هايف: اللي انكسر سنونها التركيب!؟
نجد: ايه مسكينه ترا كل سنونها تركيب ومالها فتره لكن الحظ وش تسوي به
هايف : لا لا مسكينه وشلون طاحت !
نجد حست انه انصدم وكملت : والله هي الله يهديها حشرت الناس على المرايه يعني مو معقول كل خمس دقايق ناطه للمرايه ذبحت وجهها بالمكياج صراحه انا يوم شفتها الصباح انصدمت ماهي صيته اللي نعرفها لكن جينا وهي تسوي مكياجها بغيت اهج عساك ماتشوفها بدون مكياج تروع ، انا والله ما أيد البنت اللي تحط هالكميه من المكياج يعني وشوله عدسات ورموش وكنتور وخرابيط والله تغير الملامح وتغش
هايف التفت لها وهو كأنه يقارن شي براسه : وش يعني ذا كله
نجد : يعني تصغر خشمها وتضبط فكها وخدودها تنحتها نحت وحواجب وحوسه
هايف : بالله هذا كله مكياج
نجد: ايه مكياج
رجع هايف يثبت ورجعت نجد تهمزه وهو مصدوم ( اني والله داري ان صيته ماهي بصايره كذا الا من خرابيط اجل كله تصنيع اشوى ارتحت بغيت اموت من الصدمه )
ارتاح هايف اللي كان نص اللي مشغله الفضول لكن بسرعه بعد كلام نجد تبدلت صورة صيته لشكلها وهي صغيره وكان كل هالتفكير صدمه فقط لا غير
نجد : راح الصداع
هايف : يعني
نجد هنا انجنت يوم تأكدت انه فعلا كان يفكر فيها صح انا شالتها من باله بس انحرق قلبها
لفت بهدوء وهي ودها تصييح فيه من القهر
هايف : وش فيتس
نجد : ولا شي
هايف : نجد!
لفت نجد وهي تحاول تكافح غيرتها لانها ما تبي تخرب كل شي سوته وتسوي بينهم مشكله وهم اكبر من ذا الشي : والله مافيني شي
هايف: انا اعرفتس اكيد فيه شي
حاولت نجد تسكت بس عجزت وقالت : حتى انا اعرفك يا هايف
هايف قام يشك انها تقرا افكاره : قولي وش عندتس وارتاحي من الصبح تلمحين
نجد : مدري عنك مختبص من الصبح ولا ادري من وش
هايف: وش يعني بيخبصني !من النوم
نجد : يا ذا النوم ياهايف ترا مرت ايام ما تنام الا ساعه ما اختبصت
هايف : يعني ؟!
نجد : يعني تراني اثق فيك يا هايف لا تمشي ورا افكار ابليس وتخرب كل شي
هايف غمض بضيق : تراني اكرهه الالغاز وش افكار الشيطان اللي بمشي وراها
نجد: من يوم دخلت المطبخ وانت حايس بعمرك ! وش صار
هايف قرب وجلس قدامها بضيق: يا نجد حنا اكبر من كذا وحتى لو على قولتس احتست تدرين اني ما يملى عيني الا انتي ولا اشوف الا انتي وانتي كوووم وحريم الدنيا كلها كوم
نجد : اكيد احنا اكبر بس الله يخليك خلك بالك من نفسك لا تخليني افكر غلط ابداً
هايف : نجد وش اللي فكرتي فيه!؟ من عقلتس تفكرين اني ممكن افضل احد عليتس ولا عيني تروح لغيرتس
نجد حست انها ظلمت هايف بس فهم هايف قلق عيونها وقال : انا مانيب اخفي عليتس شي صحيح اني كنت مشغول ومذهول بس ما كان بالي اني اقارن احد فيتس
نجد دق قلبها برعب: وش مشغول فيه !
هايف قرر انه يغير الموضوع ويشغل نجد عن سالفه صيته لانه اصلا ما شال صيته من ارضها وكان اغلب تفكيره فضول ومن هي صيته عشان تحل محل نجد او يفكر فيها وقال وهو يبعد نظرته عنها : ا افكر في حسين اليوم فالمجلس قعد واحد من الشياب يشور على ابوي يزوجه وعاد مطلق شاك فيه يحب وهو ينكر ونبيه يعترف قبل لا يورطه ابوي مع وحده مايبيها وحسين يكابر
نجد : تتكلم جد انت !؟
هايف : ايه ليه !
نجد : وبتزوجونه صيته!؟
هايف : وش جاب صيته الحين ! لا يبي ثانيه
نجد : اها طيب الله ييسر
هدا هايف شوي وهو ابد مايبي اي مشكله بينها وبينه
لف عليها وهو يشوفها شوي ضايقه وقف وهو يسحب يدها: قومي قومي ابيتس
نجد : وين !
هايف: بنروح مكان
ضحكت نجد: لا يكون بس مثل المره اللي فاتت
هاي ضحك: لا بس خذي جلال وتعالي
اخذت نجد وطلعت مع هايف اللي حط السلم وطلعوا فوق البيت وكان الهوى حلوو ونسناس مسكها وهو يساعدها وجلسوا فوق
هايف : يا لبيييه يا ذا الجلسه من زمان عنها
نجد : اذكرك اغلب وقتك اشوفك فوق
ضحك هايف : ترا اغلب جلساتي فيها يامطرود من البيت ولا بشوف غرفتس اذا نورها مشغل او مطفي واعرف انتي صاحيه ولا نايمه
ضحكة نجد: يا كثر العناء يا هايف ! وليه تنطرد من البيت
هايف : يعني من مشاكلي ، يا فاقش يا مفقوش يا مشتكي علي احد ولا معلمين ابوي علي ولا نايم عن صلاة لين من الله علي بالعقل
ضحكت نجد وهي تستند على كتفه: بالله احكي لي عن مصايبك واضح ما كنت تقصر
هايف : اكبر مصايبي هي مصيبة ابو صيته صح انها اقواها لكن ما عمري ندمت عليها وودي لو امسكت الحين وادفه من فوق عماره
وكمل هايف يسولف لنجد ونجد يا تضحك او مذهوله من اللي يسويه
.................••............
رجعوا من المخيم
وبدوا يتحذفون من التعب وسلمى راحت مع مشاري
وكانت اول ليالي العيد متعبه متعبه لكن جميله
اما ابو فايز وعياله مشوا لرياض وبكره اليوم الوحيد اللي بيفصل بين زواج سعود ولطيفه
................••............
ومن بكره
مثل العاده الفجر والكل صاحي وابو زيد يسحب فيهم
ابو زيد : يلا يا مطلق شب نارك وانا ابوك واعجلوا بفطوركم
مطلق: ابشر ابشر
جاء مطلق باللحم واغراض المقلقل وابتداء يسويه
والكل مجتمعين بالحوش
وحسين يسوي القهوه والشاهي ورجع محسن ووهو معاه الخبز حار وهايف يشوي كبده ووقف وهو يقسمها عليهم
ووصل لنجد وهو يعطيها اخر شي بقى
نجد بهمس: انت ما اكلت!
هايف: مابيها كليها انتي بالعافيه عليتس
نجد : يعافيك
ام زيد وقفت وهي تتجهه لهايف وتعطيه حقتها : خذ انا مابيها
هايف : والله يمه مابيها لو ابي اخذت من نجد
ام زيد: اص اص اعرفك تحبها بس عشان ما بقى لنجد شي عطيتها حقك
هايف ضحك : كشفتيني اجل ، بس يا عيوني والله مابيها
ام زيد : بكيفك اجل
مطلق : هايف تعال ساعدني
وبعد تقريبا نص ساعه وريحة المقلقل بكل مكان وبدوا يحطون هالفطور اللي يفتح النفس والكل اجتمع عليه والكل يثني على طبخ مطلق اللي ما يفوز احد عليه
وبعدها افترقوا للقهوه وفي الكل حول القهوه بس هايف حول البزارين ويلعب مع عيال زيد وهايف الصغير
مؤيد: سيب البزوره يا شيخ وتعال تقهوى
هايف: اتقهوى وانا هنا ما عليك
مطلق : هات عنك وقرب لا تجلس تصروع شوي علينا
زيد: تعال لاحق على البزارين والشقاء
جاء هايف وهو في حضنه هايف الصغير : يا زينه من شقاء ياخي
ام زيد : الله يرزقك الذريه الصالحه يا وليدي
الكل : امين
ابوزيد: ابو فرج راح الرياض
هايف: ايه مشوا الفجريه يادوب يخلصون ويمكن اروح لهم الحين
ابو زيد: كلكم روحوا وافزعوا وشوفوا وش يحتاجون
هايف: ابشر
لف هايف على نجد تأشر له وقف وراح
نجد : دامك بتروح لسعود اجل بروح عندي امي
هايف:ايه ماعليتس روحي
نجد : بس انت بتبات هناك
هايف: لا بنرجع
نجد : زين
طلعت نجد لبيت اهلها واديم قامت تجهز عشان تروح معهم لرياض والعيال كلهم بدوا يجهزون
ومشوا لرياض ولا باقي الا ابو زيد وام زيد حصه وحسين ومحسن
وطبعا قضوا يومهم يسيرون على اهل الحاره واللي ماعايدوه يعايدونه ................••............
فالرياض
عند مشاري وسلمى
للي تعود مشاري انه كل صبح يصحى ويحصل سلمى تصيح " بسبب الغثيان اللي تكرهه "
جلس ولف لها بضيق: سلمى ما قضينا من هالغثيان
سلمى: وش قضينا تراني توني بعز الوحام
مشاري : متى بس تولدين والله والله لو دريت انتس بتحملين وتنفسين كذا كل صبح ما بغينا ذا الحمل
سلمى : طيب وش رايك تكفى تقوم وتخلص ونطلع احس اني مخنوقه من هالمكان
مشاري : ابشري ابشري
وبسرعه جهز مشاري وطلعوا ولف: طيب اوديتس بيت عمتس
سلمى : لا لا فكني
مشاري : طيب خلينا نروح نفطر وبعدين نشوف وين نوديتس
سلمى : لا توديني لمكان ، انا بجلس معك انت بس مابي مكان مسكر
التفت مشاري وهو يضحك: ضربتي مشاعري يا بنت الناس ماعاد ادري كيف بتكون ردة فعلي
سلمى اللي من يوم صحت وهي بس ودها تناظر مشاري وفعلا كانت لافه تناظره لدرجة انه صابه حالة ضحك وصار بس يضحك من ملامحها
.................••............
اما عند سعود
كانوا كل العيال عندهم ويساعدونه باغراض العرس وكل ما يلزم سعود
وكانوا معه من الحلاق للبيت للفندق والحجوزات وكل واحد منقسم على شغله
.................••............
اما مطلق واديم
كانت اديم تبغى تروح السوق ونزلت هي ومطلق
وكان العصر وهم يدورون مطلق شايل هايف وقفوا ينتظرون محل يفتح
وهم ينتظرون التفت اديم وهي تحس احد يناظرهم وفعلا كانت هيفاء اللي جالسه بجنب وليد اللي يتكلم معها بس هي مب معاه
سوت نفسها ما شافتها وهي تقرب لمطلق
ولف مطلق : وش فيتس!؟
اديم : ولا شي بوقف جنبك
مطلق : احد مسوي لتس شي
اديم : لا لا بس كذا بستند عليك تعبت
رفع مطلق حواجبه بضحك وهو يتلفت شاف كرسي ومد يده بحركه عفويه على ظهر اديم : تعالي اجلسي هنا
ولا درا انه جاء على الوتر الحساس وجلس بالضبط قدامهم وجلست اديم وجلس جنبها وهو يعطيها هايف اللي نام
واول ما رفع راسه وشاف وليد وكأنه تكهرب وتذكر كلام هايف عنه انه قطعهم عشان هيفاء
وحاول يتجاهل بس اول ماشاف نظرات هيفاء الصريحه له اللي ما استحت انه جنبها زوجها وتناظره بكل قوة وجهه وقف وهو وده يروح يعطيه كف وده يقوله كل شي كل الحقيقه
ومع وقوف مطلق الملفت طارت قلوب
قلب اديم اللي خافت انه بيروح لهيفاء
وقلب هيفاء اللي ودها انه يجي
اما وليد اللي انتبه لمطلق ووقف ببتسامه مجامله واتجهه له وهو يسلم عليه وكان مطلق جامد
وابتدا وليد يسأله عن احوال الشباب
ولف مطلق بجمود : انتم كم سنه كنتوا مع بعض
وليد: سنين والله
مطلق: سنين ! وراك خليتهم يومك تعرفهم سنين ! عشان مرّه ؟؟
وليد: نعم !؟ وش تقول انت مطلق لو سمحت!
مطلق : انت تدري ان اليوم زواج سعود !؟
وليد اللي كان يدري بس صد لانه مايبي يحضر
وضحك مطلق : ودي ألومك بس ماعليك ملامه بس بقولك شي بقلبي يقرقع ، ترا هاللي تركت الدنيا عشانها ما تستاهل تبيع اخوياك عشانها وتبيع ابو فرج اللي كان لك بمثابه الابو
وليد : لا انت زودتها !
مطلق : لا ابد ما زودتها ! هذا حق المعرفه اللي اعرفها فيه خلك فطين ومالك عز الا بعز ناسك واهلك
تحرك مطلق بس مسكه وليد : تحسب انك بترمي كلامك ذا وتمشي انهبلت في عقلك انت !؟ من وين تعرفها هاه ؟
مطلق نزل يده بغضب : اقصر يدك واقصر لسانك وهاللي ما حشمتك جنبها ( كانت طليقتي ؟) هاللي زيفت لك قصص وامور واخذتك وجابتك واعزلتك عن كل الناس حاولت اني ما تدخل بس مقدر اسكت وانا اشوفها ما حشمتك ولا حشمة عرضك
انسحب وتركه واتجهه لاديم وهو يقول : يلا
اديم: مطلق وش صار
مطلق : ادخلي المحل اللي تبينه
اديم: ماعاد ابي شي
مطلق : لا تنرفزيني انتي بعد وادخلي
اخذ هايف ودخلت اديم وهي ترجف من الخوف وعيونها على مطلق الواقف بمحله ومعه هايف بسرعه سحبت القطعه االلي جت عشانها وحاسبت وطلعت
اما وليد كان مذهول وهو يناظر هيفاء ويناظر مطلق اللي واقف بشموخه المعتاد وهو صاد عنهم
رجع لهيفاء وهو مصدوم: وش يقول ذا !؟ وش يخربط
هيفاء: يكذب عليك
وليد بهمس غاضب وهو يحاول ما يصرخ: كلمه وحده قوليها: كنتي طليقته!؟
بكت هيفاء واتجهت لمطلق وهي تحسب عليه وطلعت واسرع وليد وراها وهو يداري صوته وخطواته والناس تناظر
ركبوا السياره والتفت وهو يصيح: انطططقي
هيفاء: اييه كنت وش بتسفيد !
مسك وليد راسه بصدمه: وش قصده انك ماحشمتي عرضي !؟ وش مسويه يا هيفاء وش مسويه
هيفاء ماردت وهي تبكي
اما وليد انهبل ونزل يركض بيرجع لمطلق لكن طلع مطلق من المول
................••............
اما مطلق
ركبوا وهو ساكت وهو يمسح جبينه بغضب
عجز يتحمل تصرفات هيفاء اللي مستحيل تتصرفها انسانه عاقله وشلون وهو على ذمة رجال تسوي كذا
اديم اللي ندمت انها نبهته انهم فيه ندمت انها تكلمت
عجزت تكلمه وهي للحين تخاف من عصبية مطلق اللي رفع جواله وهو يتصل بهايف اللي رد وهو يضحك ؛ هلا
مطلق : هايف قابلني عند بيت عمي بسرعه
هايف: وش صاير
مطلق : اخلص
سكر وهو ينزل الجوال لحضنه بغضب مد يده للمنديل وهو يمسح جبينه اللي كان من غضبه يتصبصب عرق
................••............
من شقة الشباب
طلع هايف وهو منخبص وخايف من صوت مطلق اتجهه لبيت عمه ووصل وهو مايدري كيف وصل وقف وهو متكتف
اخذ نفس مرعب اول ماشاف سيارة مطلق المسرعه ووقف وهو يقول لاديم تدخل اتجهه له هايف : مطلق وش فيك ! ولدك فيه شي؟ اديم فيها شي
مطلق : لا
هايف: علامك اجل !
مطلق : وليد
قطب هايف حواجبه :صار له شي !؟
مطلق مسح وجهه بيدينه وابتداء يشرح لهايف وهو معصب : عجزت يا هايف اسكت واخليه يروح معها كذا هذا وهي جنبه ما استحت اجل من وراه وش بتسوي !؟ ما كان لازم نسكت من البدايه عليها ! كان المفروض نعلمه من البدايه ولا نخليه يستسلم لها كذا الرجال منعمي يا هايف منعمي
مسك هايف راسه : وش بنسوي الحين!؟ بيجي وبيقول ليه سكتوا !؟ بيجي ويقولك وش سوت يومها ما حشمت عرضي !؟ وش بتقول له !؟
مطلق: وش وش بقوله ؟! بقوله كل شي بعلمه بكل حركه هي سوتها
هايف: ليتك ما تكلمت
مطلق:حاولت اني اخليها واقول بالطقاق لكن هي اللي جنت على نفسها
هايف غمض :لا حول ولا قوة الا بالله
دق جوال هايف ورفعه وكان وليد : وش اقوله !
مطلق : قله يجي
هايف : اه يا ربي
رفع هايف الجوال وهو يقول : هلا وليد
وليد : وينك!؟
هايف : تعال في ... احتريك انا ومطلق
وليد : زين
سكر وهو يقول : صوته ماهو بخير يا مطلق
تكتف مطلق : ايه ادري ، هاللي ما تخاف الله ما تخلي احد بخير اسأل مجرب يا هايف اسألني انا
ابتعدوا عن بيت ابو فايز وهم ينتظرون وليد
.
رواية مالي وطن في نجد ألا وطنها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Good
في بيت ابو فايز
دخلت اديم وهي تنزل هايف وبالقوه سكته وطلعت وهي تطل من الشباك وكانت تشوفهم من حركاتهم معصبين
اديم: ليتس سكتي يا اديم ليتس سكتي
دخلت ام فايز: انتي وين تأخرتي يلا بنطلع المشغل
اديم : تعبانه يمه بنام
ام فايز: مب كنتي بتروحين معنا !؟
اديم: ما احتاج اروح اليوم توني منظفه بشرتي من العيد فا ما احتاج
ام فايز : بكيفك
طلعت ام فايز ولطيفه ورفعت جوالها اديم وهي تدق على سلمى
................••............
عند مشاري وسلمى
كانوا جالسين في احد الاماكن المفتوحه ومشاري يسولف وسلمى مستمعه وهي مازالت تناظره بشغف
ضربها مشاري بالمنديل بشويش ومزح : سلمى شيلي عيونتس يا بنت الحلال ضاعت سوالفي
رجعت سلمى وهي تضحك: مب انا اللي اناظر ولدك اللي يناظرك
مشاري : انا مالي شغل بولدي انا علي من العيون اللي تناظرني اهلكتني
قطع عليهم اتصال اديم على سلمى وردت سلمى بضحك: بتقولين اخذي هايف مانيب اخذته
اديم : لا يا بنت خلي هايف يجلس ! مصيبه الحين مصيبه
سلمى : بسم لله وش فيتس يا خبله
اديم : تخيلي ... وكملت الحكايه
وشهقت سلمى: وش قاله !؟
اديم: مدري مدري بس مطلق معصب وهايف معصب ومحتاسين والله يستر
سلمى: يا ربيي وينهم الحين !
اديم : مدري راحوا بس تهقين تكبر !؟
سلمى: والله مدري بس وش بيقوله مطلق يعني
اديم: الظاهر علمه بسالفة هالسلقه تراه مايدري
سلمى: لا خييير بيروح من الباب لطاقه يقوله مستحيل
اديم : والله مدري بس مافيه شي يخليه يعصب الا اكيد فيه هيفاء
سلمى: اشغلتيني الحين !
مشاري كان يأشر لسلمى! ( وش فيه ! وش صاير )
سلمى: اسمعي اصبري وشوي اكلمتس
سكرت ولفت على مشاري وهي ماكانت تدري ان مشاري يدري عن موضوع هيفاء :وليد ومطلق
ضيق مشاري عيونه بحذر: لا تقولين قاله!؟
سلمى: انت تعرف
مشاري : ايه اعرف بس علميني وش صار
سلمى بدت تحكي لمشاري لللي وقف بيتصل بس مسكته سلمى: اسمع لا تتصل تكفى اكييد هايف بيقولك وش صار بس لا يدري مطلق انك دريت وحزتها بيلعن خيري انا واديم
مشاري: ليش !
سلمى: كذا مطلق ما يحب احد يعلم باللي يصير معه خلني انا بيقلب على اديم انتظر تكفى
مشاري : اخاف تكبر بينهم
سلمى: حنا ماندري وش السبب للحين ويمكن اصلا ما يقابلونه
جلس مشاري وهو شايل هم ! اما سلمى كانت تقلب الموضوع براسها وتحقق فيه
................••............
عند مطلق وهايف
اللي كانوا ينتظرون وليد بالمكان اللي حددوه وكان تقريبا فاضي من الناس
مطلق اللي اول علامات غضبه هو انه يتلطم بشماغه ويدينه بجيبه وهو يحوس رايح جاي
اما هايف كان يغلب طابع عصبيته على يده اللي كان يشد فيها شعره وهو متربع على كبوت السياره
لكن رفع راسه على صوت سيارة وليد نزل وهو يوقف جنب مطلق ونزل وليد اللي ترك هيفاء بالشقه وجاء وهو مايشوف من الغضب والزعل
اتجهه لمطلق وهو يناظره بغضب
ويأشر بيده: بتفسر كلامك اللي قلته حرف حرف يامطلق والا صدقني بتندم
مطلق : حذرتك من يدك ! لا ترفعها بوجهي ثاني مره ودامني محترمك احترم نفسك
هايف: صلو على النبي يا جماعه
وليد التفت على هايف : برافو عليك يا هايف كنت تدري وساكت !؟
هايف :اسمعني يا وليد ان سكت سكت عشانك وعشان راحتك ودامني اشوفك مبسوط ليه اتكلم !
وليد : وشوله تكلمتوا الحين !؟
مطلق : كلامك معي مب مع هايف
وليد : وش تقصد بكلامك
مطلق : انا بلغني هايف من فتره بموضوعك ولكن سكتنا ما حبينا نسوي شوشره ومشاكل وقلت الله يوفقك ويوفقها وان شاء للله تغيرت وان شاء الله ترضى بواقعها لكن ماقدرت اسكت وانا اشوف تصرفات تظلمك فيها
وليد : افصح!
مطلق ما تمنى انه في يوم يتكلم عن هيفاء كذا ولكن هي اللي اجبرته قال لوليد كل شي بالحرف وانرسمت الصدمه على وجهه وليد وانهى كلامه مطلق وقال: لا تحسب اني ابي اخرب حياتك ولا تحسب اني يهون علي هاللي صار لا والله لكن تعز علي لانك في يوم صرت خوي لهايف
تقدم هايف : وليد احنا مانبي شي ولا مقصدنا شي لكن هيفاء ما تنفعك ولا نبي نخرب حياتها لكن هي اللي خربتها انت براحتك بتكمل معها او لا ولكن اللي يهمني فالمووضوع حرام انك تترك ابو فرج اللي معتبرك ولده ومتعب ومشاري وسعود اللي يعدونك اخو واهم من كل ذا مقبل اللي يعتبرك توأم لروحه ولكنك انسحبت منهم وتركتهم عشان شخص في يوم ممكن ينسحب ويتركك
وليد : هه تستهبلون على راسي !؟ مب انتم اللي عذبتوها !؟ وش يضمن انكم ما تسوون كذا عشان تدمرون حياتها
مطلق : يااااه وانت للحين مصدق هاللعبه والحكايه !؟ هايف : وليد ! انت عشت معنا وشفتنا ؟ وتراني مارضيت هالكلام اول ماقلته لكن منعني مشاري ومنعني فرحتك فيها وقلت دام ما منها شر الله يستر عليها ولكن لاتجلس تعيد هالموضوع وكأنك بزر ما يفرق ولا يميز !
وليد اللي كان يلاحظ على هيفاء احيان تصرفات غلط بس يعميه تعلقه فيها
شرح له هايف ليه مطلق طلقها وليه هي عنده رمت كل الذنب على مطلق واهله
وبعد ماسمع وليد كل شي وبدا يربط بين اغلاط هيفاء بالكلام وتصرفاتها راح وتركهم بدون مايرد ولف مطلق على هايف : وش السوات
هايف: وش نسوي عاد كل شي راجع له
مطلق : ليتك علمته من بدري وريحتنا من هالموال
هايف: خلاص قضينا هذا كل شي وعلمناه وهو براحته بس مالنا الا مشاري يشوفه ويفهمه صح
مطلق : وينه مشاري ماشفناه اصلا!
هايف : مع سلمى اكيد وهي الثانيه نفسيتها ضاربه
مطلق : دق عليه خلنا بنشوف وش وضع ذا الادمي لاني تنكدت منه هو وزفت الطين هيفاء اللي مالها نيه تعدل
هايف اخذ جواله يتصل على مشاري
اما مطلق رفع جواله واديم تتصل رد وهو يحاول يضبط صوته: هلا اديم
اديم : مطلق سلام
مطلق:هلا
اديم : وين رحت !
مطلق : عندي شغل !؟ بغيتي شي!
اديم : اا لا بس رحت معصب وكذا مدري وش فيك
مطلق : لا ما عليتس مافيه شي
اديم: يعني صاير شي
مطلق: لا بسيطه
اديم :يعني عسى مافيه شي يستاهل
مطلق ابتسم بهدوء: اديم
اديم:هاه!
مطلق :وش تبين تعرفين !
اديم تورطت انه كشفها : لا بس يعني
مطلق : بنلف وندور ييعني
اديم اخذت نفس : يوه يا مطلق تكلم انت وريحني ! ابي اعرف وش صار مع ذا الخايسه وشوله رحت لرجلها!؟ مطلق فجأه روق وفصل عليها: رحت اقوله يطلقها
شهقت اديم: لييه وش تبي فيها!؟
مطلق : تعرفين لازم عشان ارجعها يتزوجها احد وتحل لي بعدين واتفقت انا مع وليد من زمان وعاد الحين خلص اتفاقنا ورحت اقوله يطلقها عشان ترجع لي
تنحت اديم وشهقت بصدمه وانقطع صوتها ولا توقعت ان مطلق حتى يطقطق لانه معصب
اما مطلق كان ينتظر ردها وهو مبتسم وقال يبي يصحيها من الصدمه :عجزت والله يا اديم عجزت فيتس
بدون حركه قفلت الجوال وهي منصدمه وانفجر مطلق يضحك وهي المسكينه صدقت وهي تحس قلبها يدق بقوه ووقفت وهي تمسك راسها( لا مب معقوله! وكذا يقولها بوجهي ؟يعني متحملني غصب؟! حسبي لله عليتس يا هيفاء الزفت)
................••............
في شقة مشاري
اللي واعد هايف يجي فيها
كان جالس مقابل سلمى وهو يقلب جواله وهو مايدري وش صار كل اللي قاله هايف ان وليد عرف
سلمى: لا تشيل هم بسيطه ان شاء الله
مشاري :بسيطه ماعليه
سكتوا على دقة الباب وقامت سلمى تفتح
ودخل هايف وهو يضرب سلمى بشويش بالطاقيه:سلموه وش مسويه ! كيف النفسيه
سلمى استغربت روقانهم وين التعصيب اللي تقوله اديم
اما هايف ومطلق اللي شرح له مقلبه في اديم واشتغل عرق النذاله وقرروا يكملونها على اديم
استقبلهم مشاري اللي تقريبا عرف الموضوع بيكملونها على سلمى بعد ويجلطونها
وجلسوا وهم شبه ساكتين
مشاري بدا وهو وده يشوف سلمى وش كثر تكرهها : ايه يا مطلق وش صار مع وليد
جلست سلمى وهي منشده وقال مطلق وعلى وجهه طيف ابتسامه : والله كلمته قلت له خلص اتفاقنا ولو سمحت يا وليد طلقها
اعتدلت سلمى وقال مشاري : طيب ورضا !
هايف: ايه يا رجال ماهو اتفاق من البدايه
سلمى عجزت ما تلقف ووقالت ؛ اتفاق وش؟؟
مطلق : وش تبين انتي بعلوم الرجال
مشاري : خل عنك هالحكي مطلق متفق مع وليد يتزوج هيفاء فتره ويطلقها عشان تحل له ويرجع يتزوجها
وقفت سلمى بصدمه : نععععم وش تقولون ؟!
مطلق : وش بلاتس تصارخين اقصري صوتس واجلسي
سلمى انفعلت : معصي والله ما ترجعها
هايف: سلمىىىى اجلسي
سلمى: ماشاء الله وانتم صفيتوا معه ، انهبلت انت يوم ربي عطاك مره دره وولد تبي ترجع لهالسلقه
مطلق : هاذي حياتي وانا اسوي اللي ابي
سلمى: والله والله ان رجعتها لساني مايطب لسانك ولا انت اخوي ولا اعرفك
صدت بتمشي بس جلطها مطلق اللي قال بكل جديه وصدم الكل حتى هايف ومشاري اللي توقعوه كان يمقلب اديم وسلمى بس كان جدي وقال: فمان الله للي ما يبيني ما ابيه
وهيفاء برجعها رضيتوا ولا ما رضيتوا
هايف التفت في مطلق يبي يأكد له او ينفي لكن مطلق ماطمنهم ابد
لفت سلمى مصدومه وهي كل شي قاله مطلق كوووم وهالكلام كوووم
مشاري وقف منذهل ووقف مطلق وهو يدخل مسبحته بجيبه وطلع
وكان هاذي اقوى اقوى صدمه مرت عليهم
.................••............
وليد اللي اخذ الموقف
وكان يعيش صدمته
كان واقف قدام الشقه وهو مذهول يبي ينزل ولا يبي وده يطلع ويكفخ هيفاء لانه متاكد ان مطلق مابيكذب وبدا شكه في هيفاء يكبر بنفسه ونزل وهو ما يشوف من الغضب
دخل الشقه وقفت هيفاء وركضت لكن ابعدها بكف :ابعدي عني ابعدي عني كنت ادفن شكي وادفن اللي تشوفه عيوني لكن وصلت فيك تركضين وراء طليقك تركضين ورا مطلق تركتي اللي شاريك ورحتي للي عايفك ! سودتي وجهي بين الناس اللي كنت افاخر فيك قدامهم ، عشانك تركت كل شي ورضيت اكون معك ولكن هاذي نهايتنا يا هيفاء هاذي
تدرين يا ليتني من البدايه طعتهم ولا ركضت وراك ياليتني من البدايه فهمت عمر اللي ما حشمت اهلها ورضت تكلم واحد غريب عنها عمرها ما تحشمه وبترجع لحركاتها
هيفاء: لا يا وليد لا تصدقهم لا تصدقهم مثل ما قلت لك هو عذبني ويبي يكمل عذابي عن طريقك
وكملت هيفاء تدور اعذار واعذار واعذار لكم بكثرة تخبطها ما اقنعت وليد اللي وقف وهو يقول
وليد : بدون حرف بدون كلمه لمي اغراضك وخمس دقايق تكونين تحت وانتي ومن اللحظه هاذي طالق وحرام علي
صرخت هيفاء وبكت وصرخت وتمنت لو انها قنعت بوليد وكملت معه ولا تأملت بمطلق ابد
لملمت اغراضها ونزلت لوليد اللي كان حزييين على نفسه ومكسسسسور جداً
رماها عند بيت اهلها وطلع ومو بس من الحي طلع من الرياض بكبره ووقف بالطريق اللي بين الرياض والخبر وهو مايدري وين يروح
وهو ضيع اهله من يده وهيفاء اللي متعشم فيها انتهت من حياته
................••............
عند هايف ومشاري
وقفوا بصدمه وما توقعوا هالقرار من مطلق اللي لعبهم كلهم وقلب كل شي
تحرك هايف بغضب: انهبل هالخبل انهبل حسبي لله
مشاري: يعني مخطط يعني متعمد يثير وليد عشان يطلق هيفاء
هايف : وخر وخر خلني ألحقه الخبل
طلع هايف مسرع ويركض ورا مطلق وصل لسياره وهو يشوفه جالس ومنزل راسه على الجوال طل في وجهه بذهول : قل انك تمزح يرحم والديك
رفع راسه مطلق وضحك :وليه وهو فيه مجال اصلا اني امزح فيها !
هايف سحبه بغضب وهو يصيح بوجهه: انجنيييييت انت انهبلت وش صاير بمخك وشلون ترضى على نفسك
وخره مطلق وهو يضحك: هايف انت صادق اكيد اكيد اني استهبل بس يوم شفتكم ماشين بالمقلب قلت اقلب عليكم بعد وواحوسكم ما انهبلت انا ارفس النعمه برجلي واخذ النقمه لحضني
هايف ماكان مصدقه كثير ونزل يده وهو يراقبه بشك وضربه على كتفه: احلف انك تمزح
وانفجر مطلق يضحك وهو اول مره يضحك كذا مسك كتفه وهو مازال يضحك : والله امزح بس قلت ارجكم شوي
هايف ؛ قسم بالله اني صدقت يا ثور
مطلق : هذا وانا هاقي فيك واهايط ومحد يعرفني الا هايف ومحد يفهمني الا هايف طلعت ماحولك احد
هايف: اعرفك بس صراحه من حركة المسبحه صدقت وكلامك لسلمى قلت بس ما الحب الا للحبيب الاولي
مطلق : وانت صادق
التفت هايف عليه بصدمه وضحك مطلق : ايه هيفاء ماكانت حب كانت تجربه توجع ومرت ولكن اديم هي الاولي والتالي
هايف : قسم بالله انك فصلت مشاعري الله يفصل دماغ العدو اقول امش امش نعلم سلمى ضعيفه
طلعوا لمشاري اللي فتح واول ماشاف مطلق مسكه هايف وهو يضحك: يمقلبنا بعد السامج
مشاري : فكني عليه والله لذبحه والله
مطلق : بعدين تذبحني وين سلمى ثقلتها معها صح
مشاري : ثقلتها! انت دعستها دعس
مطلق : امشوا امشوا
راحوا للغرفه يدقون على سلمى اللي كانت تبكي منصدمه وهي تسمع اديم اللي اتصلت فيها ترجف وماصدقت وتقول انها ماهي مصدقه لين سمعت صوت سلمى وانهاروا الثنتين
دخلوا وانصدموا من منظرها وركض لها مشاري وهايف وهم ياخذون الجوال ووقفت سلمى وهي تناظر مطلق بقهر: ما تخاف ربك انت ورايح تقول للمسكينه وكأنك مسوي شي تفتخر به
سحب مطلق الجوال وهو يضحك واول ما حطه على اذنه سمع صوت اديم اللي متقطعه بكي وهي للان تردد صدمتها: والله يا سلمى يقول انه نساها وانا صدقت انا ماني مصدقه يبيعني عشانها ماني مصدقه يخليني عشانها هذا اكيد مب مطلق اكيد انها مسويه له شي مطلق مايسويها تكفين قولي شي ياسلمى
غمض مطلق بضيق وسكر الجوال بدون رد ونزله وهو يشوف سلمى تناظره بصدمه وهايف ومشاري يشرحون لها
ضحك واتجهه لها وهو يسحبها بيحضنها ودفته بقهر: والله لو ماكان مزح كان والله والله ماعاد تشوف وجهي وبعدين من علمك ان المزح كذا طاح قلبي والضعيفه اديم ماتت
مطلق : خلي اديم وافهمي ياخبله ،انتي اكثر وحده تعرفين بلاويها!؟ بتصدقين اني برجعها
سلمى فصلت عليه: اييه انت ما ينقال عنك يوم عاقل وعشر ايام الله يخلف
ضربها مطلق بمسبحته وهو يضحك: كنه طال لسانتس سلمى: بعد اقصر لساني الحين مب وقته بعدين مالت على هالمزح الخايس
مشاري : وتعابط بعد
مطلق : السالفه بسيطه بس قلت اللعب فيكم شوي
مشاري : واللله برافو عليك لكن انا بطلع لوليد مدري وش صار معه
سلمى: ان شاء الله يطلقها بنت ابليس ! ولا لا ياربي لايطلقها ويفكنا منها
هايف: قومي قومي دام مشاري بيروح انتي تعالي معنا ماتقعدين بلحالتس
سلمى: لا خلوني بموت نوم اروح وين اروح
مطلق : اجل خلوني اروح اشوف ام هايف اكيد انهبلت
الكل: يعععععع
طلع وهو يضحك وطلع هايف متجهه لشقة سعود وابو فرج اما مشاري طلع يدور وليد
وسلمى ارتمت برعب وهي تحمد ربي ان مطلق كان يمزح ولا كانت بتموت
................••............
في بيت ابو فايز
وصل مطلق ودق الباب وفتحت الخادمه اللي قالت له مافيه احد ابد
اخذ نفس : زييين كذا حلو
طلع لاديم اللي كانت على الشباك وشافته يوم جاء وانهبلت وقفت تمسح دموعها اللي ما رضت توقف وهي تتخيل وشلون مطلق بيقول لها كل ذا بوجهها
لفت على الباب اللي انفتح واخذت نفس وهي تمسح وجهها
وقف مطلق وهو يطلع يدينه من جيبه كانت لحظة صمت مثل القنبله ينتظرها تنفجر وهي تنتظره يفجرها
لكن كانت دموع اديم الحايره متعبه لمطلق اللي ماقدر يصمد مع مقلبه كثير وتقدم وهو يضحك :افاا مب قلنا بتصيرين قويه ولا بتصيحين
اديم غمضت وهي تمسح دموعها بقوه وبعد ارتجاف عظيم قالت بصوت متذبذب : وش جايبك هنا! مب قلت اللي قلته لي ولسلمى وش تبي بعد نصفق ونزفها لك
ضحك مطلق : لا تنفعلين الموضوع ما يتساهل واصبري افهمتس
اول ماحط يده على كتفها انفجرت اديم اللي تعبت اعصابها : مابيك تفهمني شي وخر عني وخر عني يا مطلق بطيب نفس
مطلق : اديم اعقلي وبعدين انتي من جدتس مصدقه هالموال! انا اسويها!؟
اديم رفعت عينها تناظره بذهول : شلون يعني !؟
مطلق جلس وهو يسحبها تجلس على رجله: يعني لا هيفاء ولا سته وستين الف من حريم الدنيا يخلوني اخليتس او افكر حتى اني ابعد عنتس لكن شفتس مختبصه قلت اشوف وش كثر بتغارين
وقفت اديم وهي ما زالت مصدومه: تستهبل صح ! كنت ادري والله كنت ادري
مطلق ضحك:ودامتس كنتي تدرين وشهوله تبكين
الصدمه ان اديم رجعت تبكي بشكل اقوى : الشرهه مب عليك على الخبله اللي تصدق كل شي تقوله انا الغبيه اللي شايله همك
مطلق وقف باستغراب : وش فيتس ! اقولتس امزح معتس
اديم: لا تمزح ياخي لا تمزح
مطلق اختلفت ملامحه: اديييم
وخرت اديم وجلست وهي راسها مصدع وهي تمتم ( انا اموت وينفجر راسي وهو يمزح)
مطلق كان بإمكانه يكبر الموضوع ويحوس الدنيا لكن حس انه ثقلها شوي وخصوصا في موضوع هيفاء الحساس وحط نفسه محل اديم
اتجهه لها وجلس جنبها وهو يحاول يضحك ويلطف الجو
مطلق : صح انها مزحه شوي ثقيله بس عاد المفروض تفهمون ان هذا مستحيل بذات انتي يعني كم مره وقفت وقلت يا اديم انتي الاولى والاخيره بقلبي كم مره قلت انها تجربه وفشلت ومستحيييل اني ارجع لها كم مره اقول لا تصدقين الا اللي تشوفينه بعيوني
اديم رفعت راسها تناظر عيون مطلق اللي كانت ثابته عليها عيونه السوداء اللي ينعكس صدقه فيها مثل ما تنعكس صورتها في عينه
لكن رفعت يدها بتهديد مقهور: حلفتك بالله يا مطلق ماعاد تجيب طاريها لا في خير ولا في شر حلفتك بالله تفكني منها لاني تعبت نفسيتي وبعدين وش عجزت مني فيه هاه!؟
مطلق قربها وهو يحضنها بطريقه حست انها شوي وتدخل بصدره : يا بنت الناس افهمي سوي فيني خير والله والله ما يحل محلتس بصدري الا الموت اللي بياخذني وحتى لو قلت بلساني لا تصدقيني وانا يوم عجزت عجزت في حبتس اللي يطلعني من حدودي واللي يخليني اتصرف وانا ما افكر عجزت وانتي تفكين حواجزي وتعدين خطوطي وانا مقدر اقول الا تمون وتستاهل
اديم اللي كانت يدينها معلقه بالهواء عجزت تستوعب هالرجال وتفكيره لكن نزلت يدها على ظهره وهي تبتسم بضيق : ياخي انت محد يقدر عليك والله كنت ناويه ازعل ولا اكلمك ابد
مطلق ابتعد وهو يضحك: ودي اسال بس ! وشوله انتي اللي دايم تزعلين! ليه ما ازعل انا
اديم : انت متشفق يعني على الزعل! ياخي قول الله لا يجيب الزعل
مطلق : اصلا انا وين والزعل وين وهاذي عيونتس
ضحك اديم ولفت وهي تقول : وش سوت سلمى طيب
مطلق : يوه سلمى وهايف ومشاري كلكم اكلتوها سلام سلام
اديم : حسبي لله يا شيخ طيب قلي وش السالفه بالضبط
اعتدل مطلق وهو يقولها اللي صار
وانتهى وهو يشد على يدها : ولو اني برجع لهيفاء كان عندي فرص كثيييره لكن مع ذلك رميتها وراي واخترتس
اديم تربعت وهي تهوي نفسها : خلاص اصلا ماعاد بصدقك ابد بعرف اني لحالي بقلبك
مطلق : حمدلله وصلت الفكره انا بموت بسلام ودام قضينا خليني اروح اجمع اخواني مدري وينهم ورانا شغل بكره
اديم: اي والله يا بكره ياهو تعب
مطلق : ارفقي لا تتعبين نفستس
اديم: ابشر اصلا بيغمى علي لين بكره من الصدمات
ضحك مطلق وطلع بعد ما ودعها وودع هايف النايم
................••............
اما عند وليد
كان يشوف اتصالات مشاري لكن قرر انه ما يرد على احد
واخذ طريقه للمطار وهو يدور على ابعد رحله تبعده عن كل شي كل شي
جلس بصفوف المنتظرين وهو تاخذه الافكار وتجيبه وتوه يصحى على بعض المواقف ويفهم كثرت سؤال هيفاء عن هايف وعن حياته وعن الديره
تووه الحين ينتبه توه يستوعب غمض عيونه وهو يمسح وجهه لكن صحى على النداء الاخير وطلع لطياره وهو يمشي جسد بس
................••............
اما عند عيال ابو زيد
كلهم ركبوا السياره ورجعوا ما عدا زيد اللي اصلا بالرياض وجلس
وابتدوا هايف ومطلق يضغطون على حسين اللي ما زال ينكر وينفي انه ممكن يكن لغزيل شي
واول ما وصلوا نزل هايف يجيب نجد ودخلوا محسن ومطلق
وصل هايف الباب ودق الباب وهو ينتظر
وفتح الباب ابو نجد: هلا يا هايف
هايف اقبل يسلم على راسه: هلا فيك يا عمي اسف ازعجتك بس باخذ نجد
ابو نجد ضحك : اييه نجد
هايف ابتسم : وش فيها!
ابو نجد: والله نجد نايمه من الساعه 8
هايف : هاه! غريبه
ابو نجد : ادخل ادخل تقهو
هايف: لا والله تاخر الوقت ياعمي
ابو نجد : اجل حلفت عليك الليله تنام عندنا تراك ولدنا بعد
ضحك هايف باحراج: والله ما ودي اكلف عليك يا عمي وبيتنا هذا هو
ابو نجد : اقولك حلفت ادخل مافيه الا مرتك وخالتك
تقطع هايف من الاحراج وسحبه ابو نجد غصب ودخله للبيت وهو يدله غرفة نجد
اللي كانت بعيده عن غرفة ابوها وامها وهايف تايه ومنحرج دخل وهو يحس انه مكتووم من الاحراج
شاف نجد اللي نايمه والشباك مفتوح ابتسم وتقدم لشباك وشاف مطلق يغسل بالحوش رمى عليه حجر والتفت مطلق بصدمه واشر له هايف وطلع مطلق عند الباب : وش فيك !
هايف : ترا بنام هنا علم ابوي يعني عشان ما ينفجع
مطلق : يا شيييينك ما تستحي انت مخليني لحالي
هايف : من قال اني اديم على غفله
مطلق : يا شينك يا هايف تعال يا ثور
هايف: ياخي حلف ابو نجد
مطلق : انت اصلا ما تستحي تبي تنام عندهم امش بس
هايف ماكان مرتاح كثير لنومه خصوصا ان ام نجد مشكله التفت على نجد اللي صحت : هايف
هايف: بشوف يامطلق
ضحك مطلق : انقلع يا خايس اصلا كذا كذا بنام
هايف : اصبر بجيك
دخل مطلق ينتظر هايف اما هايف التفت على نجد واتجهه لها ويجلس جنبها: صح النوم! وش ذا السحبه علي
نجد جلست وهي تناظر شكلها بفشله: نمت والله مادريت عن نفسي انت وشلون جيت
هايف: حلف عمي انام هنا وانحرجت منه ودخلت
نجد : امانه بتنام
هايف: لا طبعاً مواعد مطلق اسهر معه
نجد : يا هايف وش فيها اذا نمت هنا
هايف: مافيها شي بس صعبه وانا انحرج من امتس
نجد: والله ما تقول شي
هايف : لا والله صعب لكن انتي ارجعي نامي وخليتس هنا واذا سأل عمي قولي مطلق تعبان ورجع له
نجد : وحلف ابوي
هايف ضحك : بتصدق عنه
نجد: مصر يعني تروح
هايف ابتسم بخبث : بروح ايه بروح لكن ماني رايح كذا
نجد ناظرته بضحك غمضت اول ماحست باطراف لحيه هايف على وجهها وعيونها وابتعد هايف بعد ماباسها ووقف : ارجعي نامي الحين
نجد وقفت وهي تبوس خده ورجعت تنسدح وطلع هايف مبتسم وراضي
وانسحب قبل يمسكه ابو نجد وطلع متجهه لمطلق اللي كان مسندح فالحوش وعلى وشك ينام ونط عليه: قسم بالله لو تنام لجلدك ساحب على نجد وجايك
مطلق جلس :ياخبل فجعتني وبعدين بتموت نجد اذا الليله ما نمت معها عادي ترا جالسين مقابلين بعض دايم
هايف: عن الغلط بس
مطلق : انت جيعان !؟
هايف: ايه والله
مطلق : قم قم للمطبخ
هايف: والله انا فاقد البنات
مطلق : الله يرحم حال الصواني اللي كنت تقشها قش
هايف: يعني لو نجد ولا اديم فيه مشينا يعني حالنا
مطلق : تعال بس
دخلوا المطبخ وسكروا الباب
هايف اللي فاتح الثلاجه وجالس يناظر
مطلق : فيه كبده!؟
هايف: ايه
مطلق : ازين شي طلعها وقطعها طال عمرك
هايف: الله عليك وانت !
مطلق : اختار يالبصل والثوم يالكبده
هايف : الكبده اكيد
مطلق : يلا
وبدوا يطبخون ويناقشون سالفة وليد وهيفاء
هايف: توقع صح اللي سويناه
مطلق :والله مدري بس اتوقع سوينا خير في وليد طبيعي بكره ولا بعده بيعرفها بطريقه تهده وحزتها وش يسوي
هاييف: الله يعينه مشاري يقول مايدري عنه ولا يرد
مطلق : طبيعي يا هايف اكيد يبي يفكر زين
هايف : الله يعينه ، وش صار مع اديم
مطلق : اسكت تكفى حاستنا حوس بس اشوى عدينا على خير
هايف : بعد انت قوي وجهه
مطلق :بالله فكنا من السيره تجيب لي الضيم المهم سو شاهي يصحصحنا
وبعد دقايق وبعد ما انتهى العشاء فتح هايف الثلاجه وفجاءه اشتهى بطاطس مقلي
مطلق: اقول سكر الثلاجه وامش مانا فاضين نقلي ونحوس
هايف : مقدر والله تعرفني اذا اشتهيت شي اتخيله في كل مكان
مطلق : ياااليييل
هايف نزل اللي بيده وطلع الكيس ونزل مطلق معه وابتدوا يحمون الزيت
وجا الفقره اللي مايعرفون لها وخارشتهم
مطلق : انا اقول نحط وحده وحده عشان مايطشر ونحترق
هايف: لا يا شيخ نحط مجموعه عشان نخلص بسرعه
مطلق : ترا بتحرقنا
هايف : بسم الله
كانوا كلهم واقفين جنب بعض بحذر وهم كلهم بسروال وفنيله واول مارموها كانت معبيه ثلج وطاشت رمى هايف الصحن وركض ومطلق معه طلعوا برا المطبخ وسكروا الباب
مطلق : قلت لك يا خبل
هايف: فك فك بشوف
فكوا الباب لكن الحمدلله ما صار شي
مطلق سكر النار: لو تموت ما عاد تكمل امش امش لا يحترق
هايف : ماعاد ابيه من الخرعه
ضحك مطلق على ملامح هايف واخذوا اغراضهم وطلعوا تاركين وراهم حوسه الله عليم فيها
واول ما جلسوا في الحوش طلع حسين: انا قايل اشم ريحة اكل
مطلق : صاحي! تعال تعال وناد محسن
حسين : محسن لو صحيته مره ثانيه ذبحني توني طحت عنده وصحى بغى يفجرني
هايف: سكر الباب وتعال لا يصحى ابوي
جاء حسين معاهم وابتدت السهره بالسوالف والضحك وانتهت بنومه غير متوقعه فالحوش وكانت النيه بس ينسدحون ولكن راحت عليهم نومه بين صحونهم
................••............
صلاة الفجر
صحى ابو زيد وصحى محسن وهو مايدري وين الباقين وتوه طلع للحوش بيصحي هايف ومطلق لكن انصدم من المنظر
قرب وهو يناظر وجت ام زيد اللي انفجعت من حال المطبخ
ام زيد: يا ويلي وراهم كذا!
ابو زيد دف رجل مطلق اللي فز اول ما رجل ابوه الخشنه لامست رجله
ابو زيد : صح النوم وش ذا الحال
مطلق مسح عيونه وهو يناظر حالتهم بذهول : هاه
ام زيد: وراكم نايمين كذا
مطلق : ا مدري الظاهر غفينا ما درينا
ابو زيد : قم وقوم اخوانك ألحقوني المسجد
مطلق مسك ظهره بألم: ابشر ابشر
وقف مطلق وهو يسحبهم يالله قاموا وألحقوا المسجد
وبعد مارجعوا ومروا المطبخ وشافوا امهم تحوس
واتجهوا لها
هايف: يمه حبيبتي خليها شوي تجي نجد تنظفها
ام زيد:لا والله جايبين بنت الناس خدامه وخر بنظفها انا مانيب ميته
مطلق : والله ما تلمسينها وخري حنا نظفها
ام زيد. لا و..
قطع هايف حلفها وهو يبوس راسها: والله ما تقربين شي روحي بس افطري مع ابوي
طلعت ام زيد بعد اصرارهم ووقفوا متكتفين يناظرون المطبخ
مطلق: والله مخبصين مره
هايف: استعنا على الشقا بالله ، بس من وين نبدا
مطلق : اقول نبدا من ذا الزيت الخايس
ابتدوا يحوسون ويشيلون ويحطون ولا قضوا الا بعد طلعت الروح وحتى النظافه تمشي حالها
حسين اول ماشاف اشكالهم وهو كل واحد معبي مويه انفجر يضحك
مطلق : اقلب وجهك
ام زيد ضحكت: تعالو تعالو افطروا وتقهوو
هايف: انا مابي شي بنام ما اشوف
مطلق : وانا بعد
لفوا على صوت نجد اللي جت وقالت وهي مصدومه من اشكالهم : سلام
الكل: وعليكم السلام
مطلق : انا بروح
طلع مطلق وراح وحسين اخذ اغراض العزبه وطلع ومحسن اللي طلع للمحل
اما هايف وقف مبتسم يناظر نجد
ام زيد: تعالي يمه افطري
نجد: والله سبقتكم بس شكل هايف ما فطر
هايف :لا مابي شي بنام بس
نجد: وراك كذا !
هايف: مغسلين المواعين عن امي
نجد: ليتكم خليتوها اجي اسويها
هايف: عدت عدت ، بس جهزي لي ملابس بتروش
نجد: طيب
ام زيد: اذا خلصتي يمه تعالي ابيتس تحنيني
نجد : ابشري على خشمي
هايف : ايييه يمه تكفين نبي نشم ريحة الحنا
ام زيد: زين اجل
طلع هايف لغرفته ولفت نجد : وش صار معكم
هايف: انا قررت قرار نهائي ماعاد يفضى البيت من الحريم كذا بغينا نموت جوع وبغينا نحترق
نجد :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه وش حادكم كان نمتوا
هايف: عمرتس شفتيني متحمل جوع
نجد : لا والله ، بس متى بنمشي عشان اجهز على اساسه
هايف: العصر العصر
نجد: يلا زين بس كيف نسوي بزعجك
هايف: ماعلي من الازعاج انا بس اول شي انام قبل
نجد: خلاص
.
من بعد هالساعه الكل استنفر والكل يجهز سواء بالرياض او بالديره
والعصر في بيت ابو زيد كانوا العيال يجهزون السيارات وابو زيد ببشته جالس ينتظر
وطلع هايف وهو يشوف امه جالسه وابوه وقرب يبوس راس ابوه ومن بعدها راس امهه وهو ياخذ نفس عميق : للله يا ريحة الحنا
حسين: ايييه اليوم الحناء في كل مكان
مطلق : الله يخليتس لنا يا ام زيد
ام زيد؛ ويخليكم لي
ابو زيد: يلا اعجلوا
هايف دخل وهو ينادي نجد: ماقضيتي
نجد : خلاص اخر شي
خلصت اخر تجهيزاتها ولفت ببتسامه: هاه وش رايك
هايف : تشلعين القلب اصلا من اول مره وانا قايلتس الاحمر صار متعلق فيتس
نجد ضحكت :تذكر هذاك اليوم
هايف: وانا اقدر انساه هو اللي مقدر انساه بغيت اموت من الصدمه
نجد : ليش!
هايف: صراحه كنت ادري انتس حلوه بس مب لذا الدرجه مادريت انتس موت احمر
ضحكت نجد :والله مدري من اللي بغى يطيرني بكتفه ماشاء الله
التفت هايف وهو يضحك ويلبس وقف وهو يرفع عن كتفه بضحك :ايه صح واخذ ابوتس حقه من كتفي للحين وهو يوجعني
نجد قربت وهي تبوس كتفه: بسم لله عليك لكن اعترف انها ذكرى حلوه
هايف : اصلا انا حياتي كلها حلوه بوجودتس
بعدت نجد وهي مبتسمه ولبس وهايف بسرعه : يلا ابوي يستعجلنا
طلعوا لسيارتهم وللبقيه بسيارة محسن
ومطلق بسيارته هو وحسين
.................••............
المغرب فالقاعات
بدا يكتملون والكل مجتمع والكل جاهز وسعود جاهز والاجواء رهيبه ومثل العاده هايف واقف يقهوي ابوه وابو فرج وعمه وسعود
باقي الشباب يشرفون على امور الحفل
اما مطلق كان ينتظر اديم عند المشغل والتفت على الخادمه اللي جت وهي شايله هايف وركبت ورا واديم بعدها ركبت قدام
التفت مطلق على اديم : وش جابها ذي!
اديم: تشيل معي هايف مقدر اشيله بوضعي ذا
مطلق : ولازم تجي هي
اديم : من بيمسكه يعني انت تسوق
مطلق : لا حول الله
تحركوا ومطلق كارهه الخادمه وماصدق وصلوا ونزلت ولف على اديم: بتطولين
اديم: بلبس واجي
مطلق : مافيه احد بالبيت صح
اديم: باقي ماجوا
مطلق : اجل يلا
اديم: وين
مطلق : بشوف شكلتس ولا بتخبين
ضحكت اديم: انا عجزانه فيك صراحه تفضل يا مطلق خذ راحتك
دخل مطلق وهو يضحك واخذ هايف وطلعوا لغرفة اديم اللي دخلت تلبس ومطلق للحين جالس مع هايف ويلعب معاه بحب
ورفع راسه على صوت فستان اديم اللي دارت بخفه: هاه يا مقيمنا عطنا رايك النهائي
كح مطلق لا شعوريا واعتدل وهو يتنحنح :ليتني جالس فالسياره
اديم ركضت للمرايه برعب : امانه مب حلو
مطلق وقف يمسح جبينه : خافي الله في خلقه يا بنت الناس وش اللي مب حلو! اصلا وش الحلو بعدتس
اديم لفت بخقه: يالله بس
مطلق صد : ماشاء الله فعلا ماشاء الله
ورجع لف بضحك: بالله انتس بنت عمي طول هالسنين!
اديم ضحكت: لا والله !! اول مره تدري
مطلق :هو انا ادري بس اللي للحين مدري عنه ! انا ويني عنتس ! عقلي وينه يوم ضيعت 33 سنه هباء منثورا
اديم مدت يدها تحاوط رقبته بضحك: والله انا توني ماضيعت من عمري شي ولقيتك
مطلق مارد وهو يناظرها بهيمان كان فعلا يسأل نفسه ( وينه عنها من سنين )
ابتعدوا عن بعض اول ما سمعوا صوت ام فايز
مطلق : يووه يلا يلا استعجلي
اديم: يلا اللبس عبايتي واشوف امي
مطلق : اول شي خذي لي طريق بطلع
اديم : دقيقه .. يلا
طلع مطلق بسرعه ما يبي يصتدم مع احد وهو يقول : ادييم بسرعه
رجعت اديم تلبس واخذت هايف : يمه متى بتلحقونا
ام فايز: اذا خلصنا لكن طيري قبل ينفجر هاللي تحت
اديم: يمممه وش فيك عليه ما قال شي
ام فايز : الواحد يرد السلام وهو مار تقول مار على يهود
هزت راسها اديم بضيق ولفت على لطيفه اللي تقول : كيف شكلي
اديم اسرعت لها وهي تبوسها: تجنيين
طلعت اديم لمطلق اللي كان يعدل شماغه وتحركوا متجهين للقاعه
................••............
اما عند سلمى
اللي انتهت من اخر تجهيزاتها وهي تنتظر مشاري اللي توووه يجي وتوه يجهز وكان مستعجل
وفزت سلمى على صوت شي طاح وصراخ ركضت وهي تدق الحمام : مشاري مشاااري فيك شي مشااري افتح الباب
بعد فتره طلع مشاري اللي يعرج بألم وجلس : اااااه
سلمى: وش صار ! طحت !
مشاري : اييييييه
ناظرته سلمى بشويش وهي تشوفه بخير : وشلون طحت
مشاري : كنت بطلع من البانيو مدري وش خلاني انهبل واوقف على حافه وزلقت وطحت
سلمى ناظرته بصدمه وانفجرت تضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههه خيييير انهبلت يا قلبي يعني وقفت فوقه! وش تبي بالضبط مشاري
مشاري ضحك :ههههههههههههههههههههههههههه والله مدري قلت اختبر لياقتي بس والله توجع
سلمى كانت فاطسه ضحك عليه لكن وقفت بصعوبه: وش يوجعك بالضبط
مشاري : والله مدري وش بالضبط رجلي ظهري كلها
سلمى : حمدلله ما بعد ولدت ؟ اجل يشوف ولدي ابوه متعلق فوق البانيو وطايح
مشاري وقف وهو يضحك: عاد هاذي متعتكم يا عيال ابو زيد تشلخون الواحد بالطقطقه تشليخ
راح يكمل يلبس وهو يأن اما سلمى للحين تتخيل شكله وتضحك لين طلعها غصب من الجناح وهي تضحك
................••............
واكتمل الحضور بالقاعات
وعند الرجال كانوا جالسين يستمعون للامسيه وبعدين العرضه وجاء مشاري وجلس وهو يحاول ما يعرج
مطلق : علامك
مشاري : ابد زلقت وعورتني رجلي
هايف: الله من العجله اللي فيك وشلون زلقت
مشاري : عادي بسيطه المهم وين باقي الشله
هايف : متعب يقدم ومقبل هذا هو ناشب مع العمال
مشاري اعتدل ورفع جواله اول ما وصلته رساله من سلمى تضحك وهي تقول ( انتبه لا تنهبل وتوقف على الكراسي بعد ! وش ذا الفرحه الغريبه )
ضحك وصد ولف وهو يشوفهم يناظرونه
هايف: وش فيك
مشاري : ولا شي
مطلق : اقص يدي يا مشاري اذا طيحتك هاذي سليمه من الشوائب
ضحك هايف: انا متاكد انها تضحك بس مايبي يقول عشان محد يطقطق
جاء حسين: وش ؟!على من بطقطقون
مشاري : يا حبيبي اكتملت الشله انا بروح لمقبل
راح مشاري قبل يصيدونه
................••............
عند البنات
كانوا جالسين مع ام فرج اللي تستقبل
لكن سلمى كانت كل شوي تضحك
اديم: وش فيتس!
سلمى: تعالي بس قولي وش سويتي بمطلق
اديم : واخوتس احد يقدر يسوي فيه شي لعب علي بكلمتين حلوه وصدقت
سلمى: من اللي يلعب بالكلام الحلو ! مطلق
اديم: من غيره يعني
سلمى: قولي هايف اقول صح اما مطلق ما اصدق
اديم ضحكت: اجل ما تعرفينه
سلمى:اصدميني بعد
تعدلت نجد : وش فيكم !
سلمى : نتناقش من اكثر واحد من اخواني لسانه حلو
اديم : ترا اغلبهم بس مطلق صدمه
سلمى ضحكت : لكن يتصدر هايف
نجد ابتسمت : اووه يا هايف
سلمى ضحكت: يا مسكينه واضح شالع قلبتس
نجد : اسكتي تكفين ! خالتي وش كانت ترضعهم والله اني احيان مدري وش اقول
سلمى رجعت شعرها بضحك وفخر: كلنا ربي مالحنا
اديم: طبعا كلهم الا انتي يا ام لسان
سلمى: ما عليه يا اديموه
نجد : الحقيقه يعني اشوف كل اخوانتس ذربين يعني مافيهم الاقشر
سلمى سكتت بتفكير: صح والله حتى محسن كان اقشر بس الحين يا بعد قلبي مسيكين في حاله ماله شغل بأحد
وحسين قوي لكن ذرب بعد ومطلق مثل حسين تقريبا بس يعني جلس مع هايف وصار مثله اما زيد وهايف هالحبيبه منتهين مشاعر مكشوفه مع الكل
اديم : انا اشوف ان مطلق وهايف زي بعض
شريفه جت وهي تسمع نقاشهم قالت : صح بس هايف اخف شوي وحبيب ويصدق الناس ويجامل اما مطلق يكابر ولايجامل وكل شي في حياته لازم يكون حريص فيه حتى لو موضوع تافهه
سلمى : اقول ترا مخلين الزواج ونحلل شخصيات اخواني قوموا حللو الحفله
اديم: دامتس جالسه خلي هايف معتس
وانحاشت قبل تهاوشها وافترقوا
وكملوا العرس بنفس الاجواء الحلوه
................••............
وصار وقت الزفه
وعند لطيفه كانت جدا متوتره وقالوا لها ان سعود وصل
وتقدم سعود وهو معاه ابو فايز وفايز
وسلم وهو للحين صاد سلم على ام فايز وام فرج وقف وقربت ام فرج بهمس : سعوود وش بلاك سلم على زوجتك
سعود لف باحراج وهو يسلم عليها وابتعد وهو يشوف الكل يوصيهم وبعدها طلعوا
وسعود هادي لاهو مرتبك ولا يدري وش شعوره
اما لطيفه كانت عجزانه تناظره او تتحرك حتى صوته ما سمعته من سكوته
ورجعت ام فايز تقول انه صار وقت الزفه واخيرا تنحنح سعود وهو يقول : مبروك يا لطيفه
لطيفه حست برجفه سرريعه وهمست: الله يبارك فيك
مد يده وهو يمسك يدها وكان صعب عليه يمسك احد بعد زوجته ولكن احساس ان لطيفه مالها ذنب يطغي عليه ويخليه يلين
نزلوا لزفه على اصوات التصفيق والتصفير وعلى الكوشه الكل طلع لهم وام فرج ومعها عيال سعود اللي تعلقوا فيه ونزل سعود وهو يحضنهم بحب وكان كل هالفتره يحاول يعودهم على لطيفه ويعرفهم عليها لين صاروا يتقبلونها
واخذوهم بالقوه وراحوا مع ام فرج وطلع سعود وهو متنكد ما تعود يشوفهم يبكون يخليهم لكن ضحك وهو يشوف العيال واقفين برا عشان يسوون له موكب ركب وهو يساعد لطيفه وفايز يسوق فيهم
والعيال وراه يغنون ويضحكون والشارع صار كله ازعاج ورجعوا قبل الفندق
اما فايز عطاهم مفتاح السياره ورجع مع العيال وطلعوا للجناح وراحت لطيفه تبدل وسعود وقف يكلم ام فرج ويتطمن على عياله
وتسمعه لطيفه يهديهم ويقول ( جاي يابابا ، عندي دوام ،اخلص واجي ، وش اللي تبونه ، ومن عيوني ، وبكره اخذكم )
كسروا خاطرها حيييل وتقدمت وجلست وجلس سعود مقابلها وهو يحاول يبتسم وطلب العشاء وجلس بهدوء
واخذ نفس : سمي بالله
كانت لطيفه هاديه وهي تتعشى معاه لكن فاجئها سعود اللي رجع يعيد كلامه من قبل وهو يحرص على عياله كثييير
وبعدها وقف وهو يقول : ارتاحي انتي تعبتي كثير ولا تخافين
ابتعد سعود وهو يشيل الاغراض ووقفت لطيفه وفعلا راحت تنام وهي تعبانه وسعود انسدح جنبها بهدوء وهو يراقبها بهدوء ومايدري وش مصير حياتهم بس ان شاء الله خير
وهو بعد نام بتعب وهو كل تفكيره مع عياله
.................••............
بعد الزواج الكل رجع لبيته
وفي بيت ابو زيد كان زيد جاي معهم وبعد ما ناموا ابو زيد وام زيد
طلعوا العيال للحوش بيسهرون اما البنات كل وحده تشيل حوسه العرس
كانوا جالسين بهدوء ويسولفون
والتفت زيد على محسن: محسن ما رديت لابوي بخصوص الزواج
محسن : لا ماودي صراحه
مطلق : ليه ! محسن ترا مانك صغير وعمرك يمشي ولا تجلس اسير شي مضى
محسن: مابي ارتبط انا مرتاح كثير
جلس هايف اللي كان منسدح وهايف على صدره بعده وهو يناظر محسن : بتجلس كذا يعني وش بتستفيد
محسن: انا ادور راحت بالي مابي ادخل في متاهات من جديد اذا ودكم تزوجون زوجوا حسين
لفوا على حسين اللي كان يشفط بالشاهي ورفع راسه: وش تبون بحسين هاه
زيد: خلاص انت كبير المفروض معرس
محسن ابتسم بضحك: اووه كبيير لدرجة انه ماعاد ينام الليل
هايف ومطلق : ايييييييه
حسين وقف بغضب: الله اكبر عليكم وش تبون ياخي انام ما انام عيوني وكيفي
هايف : نعرفها ترا مجربينها
مطلق : اوووه صارت حزتك تعرس بكره بقول لابوي حسين بيعرس وبعلمه بعد من اللي مسهرتك الليالي
حسين : مطلق والله لو تقول لابوي شي لاذبحك وبعدين لا تجلس تخثردژ
زيد: وش السالفه !؟
هايف : سلامتك
ضحك محسن وراح حسين بغضب
مطلق : محسن وش شايف عليه تكفى !
محسن: ابد قبل ينام قبل المسلمين كلهم لكن له مده وكل ما ناظرت الا هو جالس ولا يفكر وله ايام مايدخل المحل جالس عند الباب تقول ينتظر احد
صفق هايف: صادته اي ولله صادته
طلع ابو زيد : وش بلاكم ما نمتوا للحين
مطلق : الحين بننام
وقفوا وتفرقوا وزيد يسمع لهايف الللي يعلمه بتوقعاتهم حول حسين
................••............
ومن بكره الظهر
كان ابو زيد وعياله فالمجلس وينتظرون الغداء
وكان هاليوم بذات هادي جو البيت مافيه صوت الا لعبود اللي يلعب مع هايف الصغير
اما البقيه كل واحد جالس ويفكر
ابو زيد: محسن وراه ابطى كذا
حسين :قالي قفل المحل وروح للبيت انا عندي مشوار
زيد: ما قالك وين بيروح !
حسين : لا
ابو زيد : انا كم مره اقول محد يروح ما يقول وينه رايح هااااه بتذبحوني انتم تبون ترفعون ضغطي الحين وين نلقاه بأي ديره
هايف: يمكن رايح لاحد من اخوياه او شي
مطلق : او يتغداء مع احد
ابو زيد: ما فيكم خير اصلا كلكم لو فيكم خير ما خليتوا اخوكم ما تدرون وينه قم قم دوره انت وياه
وقفوا لكن سبقهم الصوت المرعب اللي زلزل بيت ابو زيد بكبره
طلعوا يركضون على صوت ابو صيته يصيح ويقول ( الله يجبر مصابك يا ابو زيد الله يجبر مصابك يا ابو زيد )
ركض مطلق للبوابه وفتحها وطاحت يديه من هول الصدمه وطاح ابو زيد وراهم اول ماشافوا المنظر المرعب
دخلوا بعض الشباب شايلين محسن على كتوفهم وكان جثه غرقانه بدمه نزلوه وبعدوا وكان هذا اشد موقف مر عليهم
ركض هايف وحسين لمحسن
اما مطلق جمد على الباب عجز يتحرك وزيد عند ابوه اللي ماقدر يوقف ابد من هول المنظر
ركض هايف وهو يهز محسن ويناديه برجفه : محسسسسن محسسسسن محسسسسن رد علي محسن
اما حسين اللي كان يركض ويسحب كل شماغ في وجهه وهو يحطه على جروح محسن الكبيييره اللي كان كل طرف من جسمه في طعون
وعلى صراخ هايف المبحوح بأسم محسن وتعثرات حسين اللي يحاول يوقف جروحه وهو يصيح (دقوا على الاسعاف دقوا على الاسعاف )
وفلاح اللي يركض من بينهم يتصل على الاسعاف صحى مطلق وسحب اقرب واحد وهو يصيح فيه : من سوا فيه كذا من اللي طعنه من اللي طععععععنه
حميد اللي كان متعلق بيدين مطلق اللي يخنقه بدون ما يحس : والله مدري مدري لقوه البزران طايح عند البيوت المهجوره ومغطى بجريد ويوم شفناه عرفناه وجبناه
فز ابو زيد على كلامه وهو يتمسك بزيد اللي سنده وصل على محسن اللي كان ساكن
ابتعد هايف وهو يزحف على ورا من الصدمه اللي فقد الامل في محسن
جلس ابو زيد عنده ومد يده لرقبته يشوف النبض ولكن مافيه نبض ابعد يده وهو يون ( يا كسر ظهري يا محسن )
الناس كلها كانوا في بيت ابو زيد وطلع ابو نجد على الصوت واول مادخل وشاف المنظر انصعق وركض وهو يرفع ابو زيد وحسين اللي مازال بعز صدمه يغطي جروح محسن
وقربوا زيد ومطلق وهم مجتمعين على محسن وكل الكسر والحزن في وجيهم مجتمع كان اللي طاعنه ماخاف الله فيه وهو في كل جهه اكثر من طعنه فعلاً ادماه قضى عليه
واقتحم حزن الرجال صراخ ام زيد اللي ما حاسبت ان فيه رجال وركضت تبعد واول ماشافت محسن صرخت : يا ويلي يا ولدي
وانفضوا الرجال وطلعوا من البيت ووقف مطلق يمسك امه اللي تصيح بكل صوتها وهي ماسكه راسها وطلعوا الباقين وانتشر الصراخ والبكى
وكان منظر مرعب جدا جدا وصل الاسعاف والشرطه لكن وقفوا بهدوء ونقلوا لهم خبر يزلزل : الله يرحم فقيدكم
وهنا انفجر حسين اللي ما توقعوا انفجاره ابعد الشماغ لللي فيها دم محسن ووقف وهو يرتجف ويصيح : محسن ماهو فقيد محسن يقول بيجي يقول بيرجع محسسسسن ما مات مامات
وقف زيد وركض له وهو يمسكه :حسين اذكر الله يا حسين اذكر الله
ابو زيد كان مرتخي على صدر محسن وهو يتحسس طعونه ودموعه اربع اربع : والله ما خليهم يا محسن والله ما اخليييهم يا عين ابوك يا كسر قلبي عليك يا محسن الله يجبر مصابي فيك
ابو نجد راح له وهو يرفعه: عبدلله قل لا اله الا الله وانا اخوك قل لا اله الا الله
ابو زيد اللي ما رضى يقول وهو للحين يتحسسه : ماخافوا الله فيه ماخافوا الله فيه اخذوا روحه واخذوا كبدي
حسين يبكي وزيد يبكي وام زيد تصيح وشريفه والكل يصيح
ومطلق اللي كان يحاول في امه وهي متعلقه فيه
لكن هايف كان في مكانه وهو حاط يدينه على راسه ويرتجف برعب ويشوف الاسعاف يقلبون محسن ويعدون الطعنات وصوت ابوه الكسير وصوت الشرطه واهل الحاره وصراخ امه
كانت كفيله انها تلجم هايف اللي ما تحرك
ركضت نجد من الصراخ لهايف اللي للحين جالس على باب المجلس : هايف هاايف هايف وش فيك هايف
ما ناظرها حتى وعيونه مفتوحه يناظره محسن اللي يغطونه بالابيض فز وابعدها اول ما استوعب الصراخ
محد كان يبي محسن يروح وام زيد اللي تبوس راسه وهي تنوح وابو زيد واخذوه الاسعاف وركض هايف ورا الشرطه اللي راحوا للمكان اللي حصلوه فيه محسن
ركض وهو حافي وهو حتى مب لابس ثوبه حاولوا يمنعونه مايدخل معهم منطقه الجريمه عشان الاثار بس دخل وهو يقلب الدنيا قلب ودموعه في عيونه لاهي راضيه تنزل ولا تختفي ألين تعثر وطاح على دم محسن وهنا انهار
وركض فلاح وهو يرفعه : هايف هايف اذكر الله وانا اخوك اذكر الله قول لا حول ولا قوة الا بالله
وصل مطلق اللي ترك امه لام نجد وركض ورا هايف واول ماشاف حال هايف ركض وهو يسحبه من فلاح رفعه وليته ما شاف وجهه حضنه وهو يسنده: هايف شد حيلك يا هايف شد حيلك
هايف بصوت يرجف :من اللي ذبحه من اللي سوا هالسواه تكفى يا مطلق دوره والله لاخذ روحه
قبل ينتهي هايف نادى الضابط وهو حصل سكين منقوش على اسم طايحه ومدفونه
ركض مطلق وهو يسحب السكين وعليها دم محسن
الضابط مكتوب عليها ( السلطان )
غمض مطلق بصراخ: والله اني داري ياعيال الكلب
الضابط : من يكون ذا
فلاح: واحد من الديره اللي جنبنا اسمه سلطان المسلط وهذا عدو لمحسن الله يرحمه
الضابط على الاشاره لدوريه يتحركون ومعهم فلاح يدلهم وباقي الفريق يبحثون
اما مطلق ركض يمسك هايف اللي كان يتحلف وتهدد سحبه للبيت وهو مايبي يبلشون بدم بعد لكن حقدهم يكبر كل ما مشو خطوه وحصلوا فيها دم محسن
وصلوا للبيت وركض هايف وهو يجلس عند ابوه وهو وجهه احمر دموع وقهر : يبه سلطان ابن الكلب هو اللي ذبح محسن
مسكه ابو زيد من كتوفه وصرخ: وش تقول انت
هايف : ايه يبه سكينه محل ما ذبحه
ابو نجد : عبدلله تعوذ من ابليس لا تاخذ برقبتك دم جديد تعوذ من ابليس
ماكان ابو زيد لحاله مقهور لا ابد الكل حتى زيد اللي ماله بالمشاكل وقف وهم مستعدين يقضون على المسلط وعياله كلهم ولكن وقف ابو نجد على الباب ومنعهم يطلعون ومع محاولاته قالوا الاسعاف لازم احد معهم يروح للمستشفى وراح زيد
واصر ابو نجد انهم يروحون معهم للمستشفى يشوفون وش صار وكل هم ابو نجد يبعدهم قبل تصير كارثه
وجلس مطلق بلحاله عند امه وخواته وهو يده ترجف من صوت امه وبدوا الحريم يجتمعون والكل ماسك ام زيد ويهديها
................••............
عند الشرطه
اللي كانوا يدورون على سلطان المختفي مايدرون وينه واعلنوا ان اي احد يشوفه يبلغ واللي يخفيه يعتبر شريك بالجريمه واخذوا المسلط وعياله كلهم
وفي المستشفى بعد ما وصلوا الاسعاف وشافوا محسن قالوا انه ميت من ساعات اثر 12 طعنه متفرقه بجسمه واحدها كانت بالقلب
وهذا الخبر سبب انهيار عظيم لابو زيد اللي طاح عليهم من الضغط
.................••............
انتشر هالخبر فالديره
وصار محسن فالثلاجه والتحقيق جاري وكل اهل الديره دخلوا التحقيق وطلعوا ولا احد يدري وش السبب الا انه عداوه من الازل
ولكن فالرياض لا ريوف ولا سلمى عندهم خبر باللي صار
وفي بيت ابو فايز
اتصل بهم ابو ثامر وبلغهم وانتشرت الصدمه في كل مكان وانهار ابو فايز وهو يردد ( انا لله وإنا إليه راجعون )
وصل فايز بعد اتصال ابوه ودخل البيت وهو يشوف ابوه جالس على الباب ويده على راسه ركض وهو يمسكه: يبه وش صاير وش فيه احد صاير له شي ! عمي فيه شي يبه
مارد ابو فايز اللي مغطي وجهه بشماغه ويصيح
تركه فايز وركض لامه : يممه وش صاير ! قولي لي وش صار
ام فايز ببكى : محسن محسن ولد عمك لقوه مقتول
اتسعت عيون فايز برعب وهو يناظر بصدمه: ايييييش مقتول من قتله
ام فايز : مدري مدري لكن ابوك يقول لازم يروح لهم بالمستشفى عمك طاح عليهم وريوف لازم تدري
جلس فايز برجفه : لا يمه لا يمه انا مقدر مقدر اقولها مقدر
ام فايز : لازم نقولها وش نسوي
ابو فايز بحزن:عجل يا فايز عجل عمك في حاجتنا
وقف فايز وهو تاييه من الصدمه تايه وكل شي فيه يرتجف وقفت معه امه وطلعوا لريوف بشقتها وكان صعب عليهم يقولون لها
دخلوا لريوف اللي نزلت سلطان من يدها والتفت لهم برعب : خير وش فيكم ! فايز وش فيه وجهك !؟
فايز كان رعبه وحزنه مكشوف وكان يناظرها وعيونه حمرا لكن ما عرف ينقل الخبر وصد وفهمت ريوف ان فيه كارثه ركضت وهي تمسك ذراعه
بخوف : تكفى يا فايز تكفى وش صاير ! ابوي فيه شي !؟ اخواني صار لهم شي ! فايز رد علي
صد فايز وهو يبكي بكى مكتوم وقربت ام فايز وقالت: اذكري الله يا ريوف
صرخت ريوف :منهو ! من اللي مات منهو!؟
ام فايز : محسن يطلبك الحل
صرخت ريوف بكل صوتها وطاحت وهي تضرب رجولها بصدمه ركضت ام فايز تهديها وفايز جلس جنبها يحاول يهديها لكن هو عجزان يهدي نفسه
وبالقوه قدروا يرفعونها وهي تصرخ :امي امي ابوي وش صار فيهم
ام فايز : بخير بخير
ريوف : ودوني ودوني لهم
اخذ فايز سلطان وهو مايدري وش اخذ له ونزلوا متجهين للمستشفى
واضطر يكذب فايز ويقول بيتطمن على ابوه ونزلوا لابو زيد وعياله
................••............
اما عند مشاري وسلمى
وصل الخبر ابو فرج وكسر جوال مشاري يدقدق عليه ولا يرد وبعد فتره رد وهو واضح توه صاحي
ابو فرج: تعال ابيك
مشاري : خير فيه شي!؟
ابو فرج: لا بس تعال
وقف مشاري ولبس وطلع وهو يقطع الخط لفندق ابو فرج اللي كان مقابل الفندق اللي مشاري فيه وصل وشاف مقبل ومتعب موجودين ووجيهم ماتبشر
متعب متكتف وهو يناظر من الشباك
اما مقبل منزل راسه يدق اصابعه حتى سعود جالس وهو مع عياله وابو فرج ضايق
مشاري اول ما خطر له وليد رمى جوال وتقدم: وليد فيه شي!؟
متعب : لا اجلس
مشاري: وش فيكم متجمعين !؟ صاير شي صح
ابو فرج: وين زوجتك !
مشاري دق قلبه برعب : في الفندق !؟
ابو فرج نزل راسه وهو يرتجف ولا قدر يكمل وكمل متعب وهو يقول بتردد: عظم الله اجركم في محسن
اتسعت عيون مشاري اللي حط يده على راسه وقال بكل صوته: وشوووو ! محسن محسن اخو.. انقطع صوته وجلس ورجع يوقف : وشلون؟ كيف
مقبل : وصلنا انهم حصلوه مقتول
حط مشاري يدينه على اذانه وهو يقول : لا اله الا الله لا اله الا لله يالطيف ألطف بنا
متعب: مشاري سعود لازم تهدون وتنقلون الخبر لزوجاتكم لازم نكون هناك ونوقف معهم المصيبه ماهي هينه واكيد اهله مب بخير
سعود : انا مدري كيف برجع لكن بحاول
مقبل : ارجع مالك حل اكيد بيوصلها الخبر
سعود : اجل بخلي العيال هنا واروح والله يربط على قلوبهم
وقفوا لكن مشاري كان يدور وهو ماسك راسه : وشلون ! كيف بقول لسلمى ! وش بقولها اروح وين اروح! والله لتموت والله ما تحمل والله وهي حامل وتعبانه
مقدر مقدر اقولها
متعب : هذا القضاء وش بتسوي يا مشاري
جلس مشاري برعب دب بصدره وهو يرتجف ولا قدر يتمالك دموعه لف على ابو فرج : اقول اخوتس مات واقول مقتول ! مقدر مقدر ادمر سلمى مقدر
ابو فرج : مشاري هذا وقت وقفتك
مشاري : ياربي تكفى تلطف بها يارب انت اعلم يارب
ابو فرج: خذ ام فرج معك
مشاري: لا لا بتخاف بتخاف اعرفها بتخاف انا بروح بحاول اقولها بشويش
ابو فرج: لا تروح مع الخط لحالك
مقبل : اصبر بروح معك
مشاري كان كل فكره كيف يقول لسلمى اللي ما نامت طول الليل وهي كل شوي تفز قطع الطريق بمساعده مقبل طلع وهو تايه ودخل الشقه وجلس بالصاله وهو دايخ وقف وهو يمسح وجهه ويغسل مره واثنين وثلاث عشان ما تنفجع وبعد ما هدا دخل للغرفه وتقدم وجلس جنبها مد يده بشويش يبعد شعرها كان يناظر وجهها وهو يتأمله بحزن كان حان عليها من الحزن اللي بتمر عليه كان شايل همها وده لو يشيل الحزن بصدره ولا تشيله سلمى
رفع راسه يدعي ان ربي يساعده وبالقوه صحى سلمى
سلمى: مشاري تعرفني ما نمت الليل ليه تصحيني
مشاري : قومي اشتقت لتس تعالي بنفطر
سلمى: مابي والله
مشاري : لا تعالي يلا غسلي وصحصحي وتعالي
وقفت سلمى وهي ضايقه وغسلت ولحقت مشاري جلست وهي تقول : وين الفطور
جاب مشاري الفطور وهو يحاول يداريها وبعد مافطرت وحسها شوي احسن بعد كل شي وقرب بهدوء
سلمى: عندك شي صح ! قله
مشاري بعد تردد كبير قال : سلمى يا حبيبي اذكري الله
بعدت يدينه عن يدها: وش صار!
مشاري بالموت قدر يتكلم : سلمى لازم تعرفين ان ما اصابنا من مصيبه الا لربي له فيها حكمه
سلمى على طول شكت ووقفت : قول وش صاير تكفى بدون مقدمات تكفى لا تطول قول
مشاري : ابشري بس اجلسي
سلمى بكت : ماني جالسه قول وش صاير
مشاري ماكان يعرف وش يقول بس كان خايف عليها يصير لها شي وقف وهو يحضنها بقوه يحاول يثبتها وقال: محسن
شدت سلمى على ذراع مشاري : وش فيييه
مشاري: يطلبتس الحل
شهقت سلمى وهي تشد على ذراع مشاري بقوه وبكت كان مشاري يحاول يسندها ويرفعها وسلمى تبكي وهي تردد اسم محسن وتصيح لين انقطع صوتها وطاحت بين يدين مشاري مغمى عليها
صرخ مشاري برعب يناديها: سلمى سلمىىىىى سلمى تكفين لا يصير لتس شي سلمى
رفعها واخذها لسرير وركض يجيب مويه وقرب يرش على وجهها ويناديها وشهقت سلمى وفتحت عيونها تناظر كل شي وبعدها تذكرت ورجعت تنهار وهي تطلب مشاري يوديها وقف مشاري يعطيها عبايتها واغراضها ونزل وهو يقول لمقبل يروح
مقبل: خلني اوديكم
مشاري : لا بس ألحقونا
تحركوا كلهم متجهين لديره لكن لاول مره يكون مشوار الديره بهالثقل
................••............
وفي المستشفى
كانت الصدمه للحين تحتويهم فز هايف اللي كان جنب ابوه اللي منومينه وتوه يصحى وهو للحين ينادي بأسم محسن
هايف: يبه يبه انت بخير !
ابو زيد لف يناظر هايف اللي متلطم وهو واقف قدامه وماسك يده بقوه ما يحس فيها من قهره
اعتدل ابو زيد وهو يقول :ودني لمحسن
هايف: يبه انت تعبت ارتاح شوي
ابو زيد صرخ وزلزل كل القسم: اقولك ودني لاخوك
هايف: سم
قرب يسنده ويعدل شماغه على راسه وطلعوا من القسم متجهين للقسم الموجود فيه زيد ومحسن وحسين اللي ماكان طيب
اول ما وصلوا كانوا ابو فايز وفايز هناك
واقبل ابو فايز اللي يحاول يتماسك بس عجز وهو يشوف انكسار اخوه
ما قال ابو زيد شي الا انه دخل عند محسن اللي انتهوا منه الطب الشرعي واخذوا كل شي وحتى البصمات وكل شي وكان القاتل فعلا واللي بصماته موجوده ( سلطان المسلط ) ولكن بعض الاجراءات ما قضت ويتأجل الدفن والصلاة لبكره وبالقوه رجعوا ابو زيد لديره ومحسن الثلاجه
.................••............
في الديره
انتشر الخبر والناس تجمعت وبدا بيت ابو زيد يكتض وصل ابو زيد وعياله والعزاء للحين ما انفتح وكان الوقت الليل
محد نام بهالليله ولا حد قدر يغمض عيونه
ابو زيد كان منسدح وهو مغطي وجهه بشماغه مب عشانه نايم لا عشان مايشوف عياله المنهارين بالاخص هايف وحسين
وام زيد اللي حالتها تشكى لله وشريفه وريوف والكل
اما سلمى كانت شوي متماسكه ألين شافت باقي اخوانها وانهارت
ولا قدروا هم بعد يتحملون هالمنظر وطلعوا
لكن مشاري وتركي كانوا عندهم وهم يحاولون يهدون الاوضاع ومشاري قلبه أكله على سلمى ما يدري كيف بيهديها
اما اديم ونجد وميثى كانوا يعيشون اصعب الاوقات وهم مايدرون من يواسون بالضبط ولا شافوا العيال ابد
................••............
ومن بكره
بعد الظهر وبعد مادفنوا محسن
رجعوا وانفتح البيت للعزا لكن حسين ماحضر العزا وهو اللي منطوي بالمقلط والشماغ اللي كان يحاول يوقف فيه نزيف محسن معه للحين
اما الباقين واقفين بالعزاء لكن انسحب هايف من العزاء واتجهه لغرفته وهو يحاول يوقف نحيبه لكن عجز وانتك صدره كان يحاول يحصل حل يتصرف مافيه فايده حس الباب انفتح ورفع راسه وهو يمسح وجهه وكانت نجد اللي واقفه بحزن وهي بعد تبكي تقدمت وجلست قدام هايف بحزن: هايف يا حبيبي ليه جالس هنا ! ليه مخلي ابوك واخوانك
وقف هايف وهو يرفع يدينه يمسح وجهه بقوه : ماقدرت اوقف ماقدرت اتحمل وانا كل شوي يجي واحد ويقول (ليه طعنه! وش صاير ! ليه قتله) مقدر يا نجد مقدر
نجد وقفت وهي تمسح على ظهره بهدوء: مهما ضايقك الوضع انت مجبور ما تخلي ابوك واخوانك بلحالهم كفايه حسين االلي منعزل وتعبان
جلس هايف على ركبه بحزن : ااااه يا حسين اااه
شافت نجد انه منهار مب قادر يتماسك وكان لازم يطلع اللي خانقه بصدره جلست جنبه وهي تحضنه
وكانت هاذي نقطة بداية انهيار هايف اللي انفجر وهو يبكي كل شي صار وصورة محسن ما غابت من قدامه ابد حتى اثر جروحه وهم يغسلونه يحسها بيده للحين
..وبعد إعصار مر بهايف طلع فيه كل شي بداخله حس انه ارتاح شوي وصار لازم يطلع وقف وهو يغسل وجهه ورجع يوقف معاهم بالعزاء
التفت له مطلق بهدوء : هايف شف حسين
هايف: فيه شي!؟
مطلق : مدري ماله حس من اليوم
هايف: خله شوي يهدا
مشاري جاء : راحوا كل الناس وتعالوا يلا عشان تتعشون انتم تعبتوا
قبل يعترضون قال ابو فرج بحده: لا احد يقول مالي نفس بتقومون وتاكلون يلا
ابو زيد :زيد وانا ابوك ناد حسين وينه
زيد : ابشر يبه
هايف : خله انا اناديه
قام هايف واتجهه للمقلط دخل وهو يشوف حسين جالس بحزن
تقدم له وهويناظره بضيق : حسيين وراك جالس بلحالك
مارد حسين وقرب هايف وهو يجلس جنبه حط يده على كتفه حسين: يا اخوك ما ينفع تجلس لحالك وتترك ابوي قلقان عليك ومن حق محسن عليك توقف بعزاه ماينفع انك تسكر على نفسك كذا
حسين : وشلون تبيني اوقف وانا ادري انه مقتول واللي قتله يسرح ويمرح ما احد اخذ حقه
هايف: حسييين لا تقول كذا هالكلب بيمسكونه وبينقص راسه وينذبح مثل ما سوى لكن لا تفكر انك بتاخذ حق حسين ابوي ما يتحمل لا توجعه انت بعد قم قم وانا اخوك وابعد هالشماغ
سحب هايف الشماغ من حسين واخذه وطلعوا وجلسوا مع ابوهم وهم ياكلون عشان خاطره
البـارت السـادس والخمـسـيـن..
.
.
وبعد عناء ايام العزا المتعبه والمهلكه للجميع ماكان احد متقبل والكل كان كسير وتعبان زيد ومطلق وحسين وابو زيد والكل تعبانين وبدا البيت يفضى من الناس والمعزين
هايف اللي هدا وبدا يتقبل الوضع وصار يتنقل بالبيت ويتطمن على احوالهم
وقف وهو يناظر مطلق التعبان حيل : مطلق رح ارتاح تراك تعبت
مطلق مد يده لوجهه وهو يمسحه بتعب : اي والله تعبت يا هايف ولا بقى لي حيل
هايف :هذا قضاء الله وقدره مابدينا شي يا مطلق
مطلق : الله يرحمه ويغفر له ويوسع نزله ويهد هالكلب اللي هدنا
هايف: تعوذ من ابليس وقم ارتاح وانا بشوف الباقين
مطلق : الله يجبر كسرنا
راح مطلق لغرفته وهايف اللي قدر يهدي زيد وحسين وابوه وعمه ويخليهم يرتاحون بمساعدة مؤيد طبعا ومشاري
مشاري : هايف تكفى وانت داخل شوف سلمى تطمن عليها والله مدري وش صار معها
هايف: ابشر يا مشاري وانت بعد تعبت روح ارتاح وسلمى عندي
مشاري : الله يعوضكم خير واذا بغيتوا شي نادوني
هايف : ابشر
راح مشاري لبيت ابو فرج
والتفت مؤيد على هايف : وانت بعد يلا
هايف: ابشر اشوف امي وخواتي
مؤيد : خلاص انا بكون عند خالي
هايف : يعطيك العافيه
دخل هايف وهو ينادي نجد : امي وين
نجد : داخل نايمه بس ترا ما تعشت ولا اكلت شي
هايف مد يده لكتفها: جيبي شي تاكله وألحقيني
دخل غرفة امه اللي كانت تبكي وتدعي قرب وهو يبوس راسها : يمه حبيبتي تعوذي من ابليس وامسحي دموعتس واذكري الله
ام زيد :لا اله الا الله لا اله الا للله
هايف : يمه ادعي له بالرحمه ولا تجزعين من قضاء للله وقدره
ام زيد : والله ماني جازعه يا هايف لكن محروق قلبي ليته مات موتت ربي ولا قتلوه كذا وحرقوا قلبي وكسروا ظهر ابوك
قرب هايف يحضنها بحرقه: بيجازيه ربي يا يمه بيجازيه وياخذ حق محسن منه
دخلت نجد ومعاها الاكل واخذه هايف : يلا يمه سمي بالله وكلي ما يصير كذا
ام زيد ناظرته بشويش ولا قدرت تكسر خاطره ولف هايف على نجد : تعالي كلي مع امي
نجد : اكلت انا
هايف : تعالي تعالي
قربها وهو يدري انها تعبت وانهد حيلها بأيام العزاء
وقف : يمه انتي كلي ونامي وانا بشوف البنات
ام زيد: يمه تكفى شوف سلمى يمكن تطيع معك من ثلاث ايام وهي حالتها حاله
هايف : ابشري ابشري، نجد وينها سلمى!
نجد :في غرفتهم
راح هايف فتح الباب وكان ظلام حيل اول ما فتح النور صدت سلمى بضيق : من ذا
هايف حب انه يلطف الجو شوي مع انه مب وقته: جارتس جاي يشوف وشلونتس
ماردت سلمى اللي نزلت راسها بحزن وتقدم هايف ومد يده لها: قومي ابيتس
سلمى : وين
هايف : قومي
وقفت سلمى ومد هايف يده يمسح دموعها الحاره: اول شي وخري هالنار من عيونتس
وطلعوا وجلسوا برا بالحوش الخلفي اللي معتادين يجلسون فيه وابتداء هايف مشواره في مواسات سلمى اللي ماكان حزنها مثل البقيه لا كان اقوى واعمق ولكن بعد عناء قدر هايف يسليها وقال: وترا مشاري قلقان عليتس بكره شوفيه مسكين مايدري وش صاير معتس
سلمى: وينه !
هايف: راح بيت ابو فرج بس بكره من بدري بيجي
سلمى: طيب
هايف: قومي نامي لا تصيرين شينه وحزتها يطلقتس الرجال ونبلش بتس
ضحكت سلمى بضيق: فاضي يا هايف
وقف هايف بهدوء: مانيب فاضي لكن ما ابيتس تطيحين واذا طحتي بطيح انا ويطيح مطلق وزيد وشريفه وريوف وكفايه حسين نسنده وحزتها ابوي وامي مايقدرون يتحملون لازم ما نضعف ونضعفهم حنا قوتهم الحين
سلمى نزلت راسها: الله يرحم محسن ويجبر مصابنا
هايف: ايه كذا ادعي له بس
تحركت سلمى: وانت بعد روح ارتاح
هايف : زين
راحوا كلهم وبدت الانوار تنطفي والبيت يهدا وكانت اخر لمبه طفت لمبة المطبخ اللي طلعت منه نجد
واتجهت لهايف الجالس بضيق : يلا تعال ارتاح
هايف : زين
................••............
من بكره الصبح
عند اديم صحت وهي ما نامت طول الليل وهي تراقب مطلق اللي يتحرك ومنزعج ولا نام الا الفجر وبعد ماصارت تقرا عليه
التفت وهي تشوفه نايم وشاد على يده كأنه يحلم بشي وصحى فجأه وهو فاتح عيونه برعب
اديم: بسم لله عليك
مطلق جلس وهو يلتفت وكأنه يحاول يثبت شي وفجاأه ارتخى بحزن : ابوي صحى !
اديم: اسمع صوت برا
مطلق : عطيني اغراضي
اديم : طيب
وقف مطلق واتجهه للحمام وبعد ما غسل رجع يلبس وهو شارد ولا يسمع شي ولا يناظر شي حتى ولده ما ناظره ولا حتى كلم اديم وطلع وهو اكثر واحد صامت بذا الموقف
طلعت اديم متضايقه على حاله ودخلت وهي تشوف البيت اليوم هادي والكل صابر
..................••............
اما في مجلس ابو زيد
الكل متواجدين وابو فرج يتكلم ويهديهم ويجبرهم
لكن قطع عليهم وصول الشرطه
وقفوا كلهم وهم ما يتحملون صدمه جديده ودخل الضابط: سلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
مطلق : تفضل تفضل
الضابط جلس وقال ابو زيد بحزن: يا هايف وين قهوتكم
الضابط : كثر خيركم ياابو زيد ولكن انا جاي بقول لكم ان غريمكم وقاتل ولدكم محسن تم القبض عليه وهو قيد التحقيق
فزوا كلهم ووقفوا
ابو زيد : وينه متى مسكتوه !
الضابط : اليوم الفجر عند احد اصحابه اللي اعترف بهم اخوه
زيد : وش قال بأعترافه !
الضابط : انا جيت ابلغكم وباقي استفساراتكم بالقسم
طلع الضابط ولف ابو زيد : عطوني شماغي وعطوني معكازي
وفي ثواني فضى البيت من الرجال والكل اتجهه للقسم ما عدى مشاري اللي جلس عند الحريم هو وابو فرج ومؤيد اما مقبل ومتعب رجعوا للخبر بحكم اشغالهم
وسعود بالرياض مايقدر يحمل عياله شوفة هالحزن كله
................••............
في القسم اجتمعوا كلهم
ولا دخل ولا واحد الا ومفتشينه خوفاً من وقع اي جريمه ناتجه عن قهر
وساعات التحقيق طالت وطالت وصدر عنها اعترافات متوقعه
وقال فيها سلطان في اعترافه الاول ( انه ماقتل محسن الا بعد مشكله طويله كان محسن مستفزه فيها )
وبعد ضغط الاعترافات والضباط اختلفت اقواله وقال ( انه يطلب محسن فلوس )
وبتذبذب اقواله اتعب الكل وزاد الطين بله واحتد الحقد والقهر اكثر
وانتهى الامر بأعترافه الحقيقي اللي قال فيه واقر وكرر
( انه استدرج محسن اللي كان في السوق واستفز محسن بالكلام لما ابتعدوا عن الناس وكانت نيته يضربه ويعلم عليه ويكسره بس ما توقع انه بيموت ويوم فقد نفسه
وشاف انه ادماه اضطر انه يخبي جريمته ويغطيه وينحاش ولا انتبه لسكينه )
وبكذا تقفل الملف ويُحال سلطان للمحكمه ويحكم عليه
اما ابو زيد بعد ما اقروا عليه اخر اعتراف صد وركض له هايف ومطلق وهم يسندونه
مطلق : يبه تعال بنروح البيت
ابو زيد: متى محكمته !
مطلق : بكرره يبه
ابو زيد هز راسه بهدوء ولف وطلعوا ولكن تكهرب المكان مجرد ماطاحت عيونهم على المسلط وعياله واقفين بالجهه الثانيه ويناظرونهم
تحرك ابو فرج وابو فايز وابو نجد يطلعون ابو زيد وعياله قبل لا تصير مجزره
ركبوا السيارات ولف هايف : يبه خلنا نروح المستشفى نشوف ضغطك
ابو زيد: روحوا للبيت
ابو نجد :لا لا بنروح المستشفى لا تطمنا عليك بنروح للبيت
ابو فرج: اجل انا والباقين بنسبقكم
افترقوا واخذوا ابو زيد للمستشفى وهايف وومطلق كلهم خايفين على ابوهم من هالطيحه
................••............
في بيت ابو زيد
كان مؤيد ومشاري جالسين بالمجلس وهم ساكتين وكل واحد يفكر في عواقب هالمصيبه
لكن فز مشاري اول ما سمع صوت سلمى تناديه طلع بسرعه وهو يتلفت : سلمى
سلمى طلعت من ورا الجدار: انا هنا بس خفت يطلع مؤيد
استعجل مشاري خطواته لها : مب مشكله ! المهم انتي بخير ! فيتس شي
سلمى ابتسمت: لا تخاف انا بخير
سحبها مشاري على طرف بعيد عن الانظار وهو يحضنها : خوفتيني عليتس من ثلاث ايام مدري انتي بخير ولا لا مدري وش صاير معتس
شدت عليه سلمى وهي تدارك دموعها : مقدر اكون الا بخير ومالي حيله في اقدار ربي
مشاري ابتعد وهو يمسح وجهها بهدوء: الله يرحمه ويغفر له ويوسع نزله
سلمى: امين ، ما تدري وش صار معهم فالقسم
مشاري : لا اتصلت وقالوا جايين
سلمى: الله لا يجزاك خير يا سلطان الله ينتقم منك شر انتقام
نزل مشاري راسه بأسى : خليه لربه ، المهم اكيد انتي بخير ما تحتاجين مستشفى شي
مدت سلمى يدها لبطنها بهدوء: صحيت الصبح خايفه حسيت بطني فجاءه هدا بس من شوي تحرك وارتحت
مشاري ابتسم: حمدلله
سلمى : كأنك تعبان! اكلت شي!
مشاري: لا بس ارهاق وحمدلله انا اكلت وتمام ودامتس بخير انا بخير
قطع عليهم دخول السيارات ولف مشاري يغطي سلمى وراه لين دخلت البيت وقال: انتبهي لنفسك وكل شوي طمنيني
سلمى: ابشر
رجع مشاري لهم وخاف اول ماشاف ان ابو زيد مب فيه : وين عمي !؟
ابو فرج: راحوا يتطمنون على ضغطه
مشاري : وش صار معكم طيب
زيد : اعترف بكل قوة وجهه واعترف انه غدره
حسين: وراح دم محسن على الفاضي
ابو فرج: وش ذا الحكي يا عيال ما يصير ! ما راح دم محسن ولا شي والمحكه بتحاكمه ووبتجازى على فعله
مؤيد: فوق هذا ربي بيحاسبه الله يخليكم لا تتكلمون كذا خالي اللي فيه مكفيه
مشاري : تحكموا بأعصابكم القتل ماهو سهل وبيندم سلطان على اللي سواه
وقف حسين :يندم ! كذا يندم وينتهي سكتنا لهم كثير كثير وتبونا نسكت لين يذبحونا واحد واحد
ابو فايز : يا حسييين هذا الكلام غلط غلط وانت المفروض بدال ما تفكر كذا فكر وشلون تنفع محسن بقبره ولا تصيب ابوك انت بعد
حسين : بغوا يذبحون هايف واليوم ذبحوا محسن وتقول اسكت
زيد: اللي صار صار وانت اجلس بلا هالتفكير
راح حسين وتركهم والكل قلقان من ردة فعل حسين
ابو فايز: يا خوفي يسوي شي
ابو فرج: لا ان شاء الله لكن لا يدري ابوه ماهوب ناقص
مؤيد: انا رايح اتكلم شوي معاه يمكن يهدا
ابو فايز: ايه ايه رح
.................••............
رجع ابو زيد
ومطلق من جهه يسنده وهايف من جهه وهو شايل عكازه وشماغه وادويته
هايف : زيد عطني هالمخده
جابها زيد وهو يناظرهم: وش صار
هايف: ضغطه مرتفع شوي لازم يهدا
مطلق رجع وهو معاه بطانيه ويلحفه وجلس هايف عند رجوله يهمزه وزيد عند راسه ومطلق يجيب الاكل وكلهم حوله وخايفين عليه
ابو فرج اشر لمشاري انهم يروحون ويخلون الوضع شوي يهدا ويرتاحون
مشاري بهمس :اخذ سلمى!؟ ولا اخليها !؟
ابو فرج: هي بخير !
مشاري: تقول بخير بس مابي اتركها بالجو هذا اخاف تتأثر
ابو فرج: لا لا خلها عند اهلها ولا تخاف ترا بالهم على بعض حتى لو ظروفهم ما تسمح خلها تستجمع نفسها مع اهلها ازين
مشاري :شورك وهداية الله
طلعوا متجهين لبيتهم للي بالديره وهم يسمعون الناس وكلام الناس الموجع
وانسحب ابو نجد وابو فايز قرر انه يرجع لرياض لانه هو بعد تعبان ويحتاج يكون قريب من المستشفى ورجعوا معه ام فايز وفايز اللي باله مع ريوف
ولا بقى الا مؤيد والعمه حصه اللي ماكانوا يقصرون ابد
................••............
في الطرف الثاني من بيت ابو زيد
كانت اديم جالسه هي وسلمى وريوف وشريفه ونجد وميثى بالحوش الخلفي
شريفه: حمدلله ان امي نامت وارتاحت
ريوف : الله يعطي هايف العافيه لو ما كلمها وهداها بتتعب
سلمى: انا شايله هم حسين خايفه حيل يسوي شي
اديم: ليه وش فيه !؟
سلمى: يردد كلام يخوف احسه بيرتكب جريمه من قهره
نجد : لا ان شاء لله لا تقولين كذا وبعدين العيال منتبهين له
اديم : والله ما ادري لكن الله يستر مطلق صاير ما يتكلم ولا يرد ولا حتى يلتفت وانا اخاف من سكوته
ميثى: لا توسوسين كله من الصدمه ومن ضيقهم على حال عمي
سكتوا وهم فعلا مايدرون وش يخافون منه بالضبط
................••............
في المجلس
كانوا كلهم نايمين عند ابو زيد وكلهم منسدحين بس محد منهم يتكلم ولا احد منهم نايم لا كل واحد له تفكيره حتى ابو زيد
وهاذي المره الاولى اللي كلهم جنب بعض ومحد يسولف المره الاولى اللي كلهم يحسون انهم متطمنين لوجود مؤيد معهم اللي كان كل شوي يتطمن على العيال وعلى خاله
التفت ابو زيد وهو يناظر مؤيد : وانا ابوك ارتاح لا تجهد نفسك انا بخير والعيال بخير
مؤيد: انا كذا مرتاح يا خالي كذا ولا كذا ما جاني نوم انتم ناموا بس
رجع ابو زيد ينام وبدو ينامون كلهم وهم كل شوي واحد يصحى ويلف ويتطمن على البيت ويرجع ينام
وهاذي كانت اقسى ليالي بيت ابو زيد
................••............
ومن بكره بالمحكمه
وقفوا وقدموا كل الادله وكل الاعترافات
واُخذت اقوال ابو زيد وعياله والمسلط وعياله وبعد جلسه متعبه رفعوا القضيه للمحكمه الثانيه
وعلى هالحال استمر موضوع محسن وكل جلسه يرفعونها لمحكمه ثانيه وكل شهر جلسه وكل شهر متعب اكثر من اللي قبله
وبدا بيت ابو زيد يفقد كل المواضيع ويتصدره موضوع ( القصاص لمحسن )
ومرت الجلسات والمحاكم لين عدت سته شهور ومن اصعب الشهور
وكان بيت ابو زيد راكد فيها ( وحتى عيد الاضحى مر مرور الكرام)
زيد اللي رجع لرياض ولكن جياته لديره شبه يومي
اما مطلق من بعد وفاة محسن وهو كثييير الصمت والتفكير قليل الكلام والاهتمام
اما هايف انسحب من الخبر وقرر يجلس عند ابوه بالديره مب قادر يبعد وهو يشوف احوالهم متدهوره
و حسين كان نوعا ما متقبل بس ما زال متأثر
ريوف وسلمى كل وحده رجعت مع زوجها وصار وقت ان سلمى تولد
وشريفه اللي صايره تتنقل بينهم وضعها مثل وضع زيد
والبقيه مساندين لابو زيد وعياله
................••............
واخيراً
اليوم المنتظر فالمحكمه العلياء واخيرا اصدر القاضي حكمه على سلطان وكان ( القصاص ) ووالموعد بعد اسبوع
وطلعوا وابو زيد وعياله مرتاحين لكن استوقفهم المسلط اللي وقف ينادي : عبدلله
تجمعوا عيال ابو زيد حوله وكل واحد عيونه تقبس شرار
مطلق : وش لك كلام معنا !؟ اقصر شرك وتوكل على الله
المسلط: انا اكلم ابوك
ابو زيد رفع يده يسكته : مالي مع الانذال كلام بيني وبينك سيف السياف ورقبة ولدك
تحرك ومشى وتركه ولحقه المسلط وهو يردد بصوت عالي : انت ذقت فجيعة الولد يا عبدلله لا تذوقنيها في ولدي بعطيك اللي وراي واللي قدامي بس اعف وسامح تكفى يا عبدلله
استوقفهم كلامه ولفوا وهالمره انفلت حسين ومسكوه وهو يتفلت بقهر : توك تعرف الفجيعه عسى الله يفجعك فيهم واحد واحد توك تعرفهم وانت ماكفيت شرك
ابو نجد : اسمع يا مسلط قالك مابينا شي خذ عيالك واصبر على ذنب ولدك وابعد ما احد له حمل على دم ثاني
مطلق بغضب : واعرف ان راس ولدك ماهو عن محسن راس ولدك عن اثر رجل محسن فالارض ولو نذبحكم كلكم واحد واحد ما تجون فدا لمحسن
ابو فايز: تعوذ من ابليس يا مطلق تعوذ من ابليس
ابو زيد : يلا يلا
اخذهم وطلعوا وهم بالقوه مسيطرين عليهم
.................••............
ومن هالمنبر انتشر الخبر فالديره
وفي بيت ابو زيد كانوا ينتظرون جيت ابو زيد
اول ما دخلوا وقفوا كلهم ولفت ام زيد: وش صار
هايف : حكموا عليه بالقصاص وبعد اسبوع التنفيذ
غمضت ام زيد وهي تبكي اجتمعوا عليها العيال
مطلق: يمه وشوله تبكين
ام زيد : ابكي على امه وش بتسوي وهي تنتظر فجيعة ولدها
حسين: محد رأف بقلبتس يمه وهذاتس تبكين ولدتس
هايف: حسيين انتهينا
زيد: يمه حبيبتي هذا حد ولازم يقام والله يصبر امه
انتهى هالكلام هنا
وطلع مطلق الغاضب دخل الغرفه وهو يسكر الباب وجلس لكن انتبه لصوت لطييف صوت حلو فقده من 6 شهور ماعاد يذكره وقف واتجهه لسرير هايف اللي كان لاهي عنه طول هالشهور ويادوب يسلم عليه ويمر ابتسم وهو يناظره وهو يضحك نزل وهو يشيله : يوووه وانا ابوك والله اني مبطي عنك بالحيل
جلس وهو يجلسه بحضنه ويتأمله وشلون كبر اصلا يتأمل وشلون هالشهور مرت وهو مب حاس فيها حتى اديم مايدري عنها التفت يناظر غرفته اللي اغلب وقته ما ينام فيها من الضيقه
اخذ هايف وهو يبي يغسل وجهه ودخل الحمام ودخلت الغرفه اديم وهي مادرت ان مطلق فيه كانت تسوي حليب لهايف وشهقت برعب وركضت لسرير وهي ماتدري وين راح هايف لفت برعب وهي تصرخ: يمه وين راح!
طلع مطلق : اديم وش فيتس
اديم لفت تناظره بخوف: هو معك خفت يوم ماحصلته
مطلق : قلت اغسل وجهه عن هاللعبه
اخذته اديم وهي تمسح وجهه ونزلته وهي تحط يدها على ظهرها مد مطلق يده باستغراب: وش فيه ظهرتس!؟ اديم : مافيه شي بس بسم لله عليه ثقلان
مطلق ابتسم له: ايه معلوم بيثقل وين بيروح من سميه ثقيل ماشاء الله
التفتت اديم اللي لاحظت انه رجع يسولف دايم يدخل وينام او ساكت : لا يسمعك بينهار
مطلق جلس وهو يسحب اديم تجلس جنبه: خليه بعيد تعالي عندي انا من زمان عنتس
اديم ابتسمت وهي تحضنه: اييه كذا ارجع مطلق اللي على خبري تعبت من وضعك والله صرت اخاف يصير لك شي
مطلق شد عليها: ايييه ايييه خليتس كذا والله اني متشتت مابي الا تحضنيني لكن هانت هانت
اديم : وش صار معكم طيب
مطلق : صار اللي لازم يصير وهالكلب بينقص بس عساهم يقصونه ونخلص حسين ماعاد نقدر عليه
اديم: تكفى مطلق انتبهوا له ماحنا بناقصين
مطلق : هو بس يموت سلطان بينتهي كل شي
اديم اللي توها تنتبه وقالت: وهايف!
مطلق: وش فيه هايف !
اديم : كيف وضعه ؟
مطلق سكت وهو يفكر كان هايف من ايام العزاء وهو ثابت وهذا غريب على هايف ابو قلب رهيف: والله مدري اشوفه هادي
اديم : ايه واشوف انه شايل الكل وانا توقعته يطيح حتى نجد مستغربه ثباته
مطلق : هذا والله اللي ما حسبنا حسابه لكن ان شاء الله انه ثابت من كل الجهات وان شاء للله ان نجد ساندته
اديم: ان شاء لله
مطلق رجع وهو ينسدح بتعب : الحين خلينا ننسى هالزحام كله خليني ما افكر الا وش بقولتس سالفه خليني ما اشوف الا عيونتس مابي افكر في شي اكثرر
ابتسمت اديم وهي تنسدح على ذراعه اللي مادها ببتسامه وهي اشتاقت لكل شي مع مطلق
................••............
في الطرف الثاني من البيت
بعد ما هايف تطمن على امه وابوه وشاف اوضاعهم مستقره دخل غرفته وشاف نجد اللي جالسه تلعب مع عبود ورفعت راسها مبتسمه : وهذا عمو هايف جاء
فز عبود وركض وهو يحضن هايف : عمو تكفى اذا خلصت بنروح البقاله
هايف : ابشر ابشر روح شوف اذا احد يبي شي
ركض عبود بفرح وجلس هايف جنب نجد : تبين انتي شي
التفت نجد عليه : ايه ابي هايف
ما انتبه هايف انها تقصده ولف : قولي لاديم تجيبه
قربت نجد وهي تمسك يده: شفت انك مب معي
ناظرها هايف وعيونه تايهه : ليش!
نجد : هايف حبيبي الله يخليك لا تسوي كذا لا تمثل هالثبوت وانت مب قادر حتى تثبت الكلام لا تحاول تضغط على نفسك ووانت ولا قادر تشوف شي غير موت محسن وكيف توقف هالحزن من هالبيت
هايف نزل راسه بهدوء: نجد انا مقدر اخليهم كذا مقدر اسلمهم للحزن
نجد : ادري بس ترا الكل وقف والكل استوعب انت ساعد نفسك توقف
هايف : اااه يا نجد تعبان تعبان حيل
نجد :وش تبيني اسوي وابشر
هايف التفت يناظرها: لا تسوين شي خليتس جنبي بس خليتس معي
نجد : انا معك
هايف ابعد يدها عند حضنها وهو ينسدح بهدوء وهو مب قادر حتى يفتح عيونه من ثقل همه وهمس : قولي اي شي تكلمي ! سولفي ! ولا سوي شي ما يخليني افكر
مدت نجد يدها وهو تمسح على شعره اللي طال وعلى وجهه التعبان وبدت تغني اغنيه يحبها هايف وشوي شوي بدا يختلط صوته بصوتها وشوي شوي لين بدا يطلع من جوه بدا يتذكر ذكريات الاغنيه مع نجد بدا يبين صوت ضحكته شوي
والتفت وهو يقول ببتسامه: وانا كيف احزن وانا عندي نجد
ضحكت نجد : اصلا نجد تقدر تشوف ضحكتك مختفيه وتسكت
هايف فز وجلس : نجد الشهر الجاي بيصير لنا سنه متزوجين
نجد جلست : اوه صح والله اني نسيت
هايف: اووه ياربي وشلون نسينا وشلون ننسى
نجد: ماعليه هذا حنا تذكرنا
هايف ضحك وهو يبعد شعره : مب معقول بعد هالمعاناه ننسى هالتاريخ
نجد : اصلا كل يوم فالدينا اصحى فيه وانا اشوف وجهك اعتبره عيد
هايف : هذا هو اصلا تدرين اني نذرت نذر اني اذا تزوجتس كل صبح اكتب فيتس بيت
ضحكت نجد : والله توني ادري؟! وين البيوت ما كتبتها
هايف : يعني والله انا نسيت يعني بالله اجلس اناظر عيونتس وتبين اتذكر لكن من بكره نبدا
ضحكت نجد ضحكتها الرنانه اللي ترد الروح لهايف للي قرب مبتسم وهو يناظرها: تدرين عاد خلينا نبدا من ضحكتس
ناظرته نجد بخجل وسكت هايف شوي وقال: والله اني مهما ضاقت بي الوسيعه ضحكتس ترد الحياه فيني ( يا ضحكةٍ منها استحى وقتي يشين".)
ضحكة نجد وهي تناظره بحب وقطع هالجو اللي جدد هايف صوت عبود : يلا يا عمو
هايف : يلا
وقف هايف وطلع مع عبود للبقاله وقف عند البقاله ودخل عبود وجلس هايف ينتظر وابتسم اول ماشاف فلاح وحميد جايين له : هلا هلا بعين السيح وينك ياخي لا تمر ولا تسلم
هايف : يا هلاا والله يا فلاح والله انت تدري بالامور هالايام وتعرف الاوضاع
فلاح:يا اخوك ندري لكن انتم بعد مايصير كذا لازم تطلعون من هالحزن
هايف : هانت كلها اسبوع وبعد ما يموت هالكلب كل شي يهون
حميد : الله ينتقم منه ويعينكم لكن تعال اليوم انت واخوانك واسهروا معنا
هايف : بشوف بشوف عبوود يلا
اخذ عبود ورجع وهو يشوف نويصر للي ضعف وصار ماعاد يطق احد اللهم انه مسوي له جلسه ويهاوش الرايح والجاي
مر من عنده هايف وهو يقول : هنيك يا نويصر يومك ما تعرف ذا الدنيا وقشرها
التفت هايف على الصوت اللي يناديه وكان ابو ثامر : سم يا عمي
ابو ثامر: وانا عمك قل لابوك واخوانك وحياكم الله للعشاء عندي الليله
هايف : ابشر
ابو ثامر: حرص عليهم
هايف : ابشر
دخل هايف بيتهم واول ماشاف ابوه واخوانه مجتمعيين للقهوه ارتاح
نزل عبود عن كتفه وراح لهم : يبه يسلم عليك ابو ثامر ويعزمك للعشاء وكلكم يا عيال وصاني اعلمكم
ابو زيد: اللي بيروح يروح مالي حيل اروح
هايف غمز للعيال يشاركونه اقناع ابوهم: يبه الله يعطيك العافيه ليه ما تروح! توسع صدرك
ابو زيد كان يتحجج لانه ماعاد له خاطر يجتمع بالناس : بعيد
مطلق : السياره موجوده مالك الا اللي ينزلك عند الباب
زيد: بعدين يا ابوي الله يرضى لي عليك انت من شهور لا تروح ولا تجي وهذا الوضع يمرضك
هايف: ايه يبه وهو صادق عين من الله خير وروح للعشاء وسولف ووسع صدرك
مطلق التفت : شروف لاهنتي جهزي اغراض ابوي بيروح ان شاء لله
شريفه: ابشر ويبشر ابو زيد
وقف ابو زيد وهو تقريباً اقتنع وراح يجهز للعشاء والتفت هايف على امه وهو يبوس يدها: وانتي يا ميمتي ليه ماتروحين عند ام خلف ولا عند اي وحده
ام زيد : مب الحين يايمه
مطلق : ليه مب الحين الا الا بتروحين وترا ام خلف ازعجتنا كل ما مرينا بيتها وقفتنا تسأل عنتس
حسين: ايه يمه اذا رحتي اخذي حبيب ام خلف معتس
التفتوا له بصدمه وضحك حسين: ليتنا مزوجينها هايف كان ازين
زيد:ههههههههههههههههههه اي والله نسينا انها ما تسمع فيه من غلاه
هايف : لا والله انت وياه ، من قال اني حبيبها حبتك القراده انت وياه
حسين : والله كل صبح فاتحه الباب اذا مريت انا ولا مطلق سألت عن امي وصفقت الباب بوجهنا اما اذا مريت انت يأذذن العصر وهي تقهويك وتسولف عليك
مطلق بضحك : والله شكل هالشنبات المصففه جايبه راسها
ام زيد: حرام عليكم عجوز كبر امكم
هايف ضحك وهو يمسح شواربه : والله عاد سوالفها توسع الصدر
زيد: الحين ورا ما تخفف هالشوارب ما تضايقك ياخي
هايف رفع عيونه لنجد بخفه وهو ماهو مخليها كذا ومصففها الا عشانها تحبها : لا ما تضايقني الا احبها حيل
ابتسمت نجد اللي كانت جالسه جنب اديم وهايف الصغير بحضنها
ضحكت اديم : درينا انتس تضحكين خلاص ضاعت عيونتس
لفت نجد بضحك: اما واضح
اديم : حيل
قطع عليهم هايف اللي قال: نجد عطيني وليدي
كان هايف ما ينادي هايف الصغير الا ( وليدي) وقفت نجد وهي تعطيه
نزله هايف بضحك: اديموه وش تعطين الولد بس لله عليه كسر يدي
اديم: اذكر الله عليه يا عدو الصحه
هايف: ماشاء الله
مطلق : ولله المفروض ما تسأل ياهايف ولا ناسي نفسك زمان
زيد.: ايه يا حبيبي قبل كيف كنت !
هايف : يعني صح بس كنت اكبر منه
حسين: انا اشك انه نص وزنه ثقل دم نفس نظام سميه
هايف: ودك تنجلد صح؟
ام زيد: بس خلاص بسم لله عليه وعلى سميه ما اكل من حلالكم شي
هايف: ايه كذا عاشت حلوة للبن
طلع ابو زيد ينهي النقاش : يلا ما تبون تروحون
فزوا العيال كلهم وطلعوا معه وهم بس يبونه يغير جو
................••............
في الخبر
عند سلمى كانت تحس بألم لكن صابره وجلست قدام مشاري اللي ياكل ولا هو حاس بالدنيا ويسولف عن مشاريعه وصفقاته ولكن وقفته صرخة سلمى : مشاااااري
وقف برعب : وش فيتس
سلمى: ألحقني الحقني
ركض مشاري يمسك بطنها وهو يحس فيها ترتجف : وش يوجعك بالضبط
صرخت سلمى صرخه فجعته : بوووولد بولد
تركها مشاري وركض يدور عبايتها وبالقوه اخذها ورجع لها وهو يقول : يلا يلا امشي
سلمى وهي تبكي : مقدر امشي مقدر مقدر
التفت مشاري يناظر الدرجه بخوف وهو اصلا يرتجف وخايف يشيلها ويطيح معها بس تشجع ونزل وهو يرفعها ونزل على صراخ سلمى اللي ماسكه كتوفه بكل قوتها وهي تضرب راسها براسه من الالم
مايدري كيف عدا الطريق ووصل المستشفى واول ما وصل وهي سلمى قااااااضيه اخذوها منه ودخلوا ووقف هو على الباب وهو تايه مد يده يدور جواله بس ما حصله
وقف برتباك بلحاله ما معاه احد الا ربه ماكان يدري وش تمر فيه سلمى بس كان عنده فكره على كثر ما قرا واجهد نفسه هالفتره
كان يروح ويجي بالممر لوحده وهو ينتظر خبر وبعد معاناة وساعات انتظار طلعت الدكتوره وهي تقول :انت مشاري !
بردت اطراف مشاري واختفى صوته وقال بتمتمه :ايه
ضحكت الدكتوره : مبروك زوجتك جابت ولد بس كانت طول الوقت تناديك اول ما ولدت كانت تصرخ وتقول وتقول (بشروا مشاري لا تخلونه ينتظر)وجينا ندور على مشاري
غمض مشاري ببتسامه وضحك حتى وهي في اصعب اوضاعها شايله همه ارتعشت يده بفرح وطلع يدور تليفون يتصل منه
واتصل على ابو فرج يبشره قبل كل الناس ومن بعدها اتصل بأهل سلمى لكن ماكان فيه شبكه ولا احد رد
رجع يسأل عن سلمى الللي قالوا له انها رح تطلع غرفتها بعد شوي
راح مشاري للحضانه يدور على ولده واول ماشافه ارتجف داخله اوجعه قلبه حيل وهو ماهو مستوعب انه خلاص صار اب فعلاً حاول يستوعب حاول يتدارك بس ما قدر عز عليه ان في مثل هاليوم بدل ما يتصل في امه وابوه يشاركونه فرحته يتصل بأبو فرج بدل ما تكون امه واقفه معاه في ممرات المستشفى وتسنده للاسف كانت مشغوله بزوجها وعيالها ورحلاتها
وابوه اللي كان المفروض يأذن بأذن ولده كان مشغول بصفقاته وكبرياءه
ماقدر مشاري يتمالك نفسه وخنقته عبرته وجلس وهو مقهور من كل شي بس فرحان بولده
................••............
في مجلس ابو ثامر
الكل استقبل ابو زيد ورحبوا وفيه وسوالف وسعة صدر ولكن كسر هالروتين الحلو دخول المسلط وعياله واهله للمجلس والكل وقف
ابو ثامر بحده : وش جابك هنا !؟
المسلط : انا رحت ادور عبدلله في بيته ولا لقيته ويوم عرفت انكم مجتمعين قلت خير وبركه واهل الخير واجد
هايف بحده: مالك مع ابو زيد كلام
وقف ابو زيد بحده : ابو ثامر نظف مجلسك قبل يوصل الدم لركب
ابو ثامر : خذ عيالك ياالمسلط ومجلسي يتعذرك
المسلط : يا عبدلله اسمعني وانصفني والله لعطيك حلالي ومالي وكل المحلات بسجلها بأسمك تطلب اللي تبي وانا مستعد ادفع دية ولدك بالملايين واللي تبيه وتأشر عليه
ابو زيد : علمتك لو اني اقدر اخذ راسك وراس عيالك كلهم اخذته ولا بيشفي غليلي فيك وهذا اخر كلامي لك وهذاني احلف والله وثم والله لو تجيني مرة ثانيه انهم ليدفنونك بعدها بساعه
تحرك ابو زيد بيطلع وعياله كلهم حوله وهم يبعدون المسلط وعياله عن الباب
والتفت ابو زيد : ناد امك ياهايف
ابو ثامر : تراني طالبك تجلسون للعشاء
ابو زيد: كثر الله خيرك ماعاد لي نفس يلا يا عيال
اخذ هايف امه من عند الحريم وهو محاوط كتفها ومشوا وهم متوقعين بعد اللي صار يجي هجوم من المسلط وعياله
كان ابو زيد يمشي وكلهم يمشون ورا ظهره محتاطين للخطر اللي ممكن يصيبه
ولكن ابو زيد كان خايف عليهم هم بعد وقال: امشو قدامي كلكم
مطلق : لا يبه انت الاول
ابو زيد : امشوووا اقول لا احد يناقشني
تقدموا كلهم لكن قلوبهم ورا ولكن ابو نجد كان يمشي جنب ابو زيد وهو حاط يده على ظهره التفت له ابو زيد يبتسم له
وشد عليه ابو نجد : لا تخاف ما يجيهم الا كاتبه ربي لهم
افترقوا اول ما وصلوا بيوتهم بسلام
ابو زيد : سكروا الابواب ولا تروحون تسهرون وتخربطون كل واحد يحط راسه وينام
الكل : ابشر
طلع هايف جواله واستغرب اول ماشاف ارقام واتصالات ومن بينهم مشاري
رجع يتصل بمشاري وهو خايف على سلمى ووصله صوت مشاري المبتهج: هلا هلا بخال ولدي
اتسعت عيون هايف بصدمه وضحك: في ذمتك! ولدت الخايسه
مشاري : عن الغلط .. ولدت اغلى ام
ضحك هايف بفرح والكل التفت له مستغربين صوت ضحكه: مبروووك مبرووك يتربى بعزك
مشاري : يبارك فيييك وعقبال عيالك
ابتسم هايف بهدوء: ان شاء الله ، وينها هي
مشاري : نايمه
هايف: اجل بروح ابشر الكل وسلم عليها
مشاري : ابشر
سكر هايف وركض وهو يضحك: وش البشاره وابشركم
ابو زيد: خير وش بلاك
هايف: الملسونه جابت ولد
لفوا كلهم: قل والله
هايف: والله توه مشاري مبشرني بس يقول نايمه
الكل فرح والكل صار يبارك لثاني وهم فرحانين بسلمى
ام زيد: ومتى بتجي يا هايف
هايف: مدري بس الظاهر بكره ولا بعد
.
رواية مالي وطن في نجد ألا وطنها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Good
وفي بيت ابو زيد
نجد: ليه ما بتروحون لها
هايف: لا هي كذا كذا بتجي
شريفه: لو هي جايه من البدايه هنا ازين لها
مطلق : لا عند زوجها ازين لها ولا تبون ولده في ديره وهو بديره
زيد: عاد انت داعم لهذا القرار وبقوه اللي يشوفك يقول اذا جت هنا بيصير لها شي
مطلق :مب سالفة بيصير لها شي واكيد بنشيلها بعيونا بس انا اتكلم عن مشاري اكيد يبي يكون هو اول من يدري بولده ويشوفه
ابو زيد اللي طلع وهو يقفل الانوار : يلا وين النوم
عبود: جدي ما نبغى ننام الحين
ابو زيد: ماهوب زين لك السهر يلا يلا
دخل ابو زيد وام زيد لكن لف هايف وهو يسكتهم وقال بهمس:اللي فيه النوم ينام واللي مافيه يجي للحوش الخلفي
زيد: ليه وش بتسوي!
هايف :والله بنسهر ونسوي عشاء ترا ما تعشينا
مطلق : وش العشاء !
هايف : حنا بنشوي والبنات يسوون الرز
حسين: خبل انت بيجي ابوي يشويك دور شي ماله ريحه
هايف بطرف عين: تراب ! ودك؟! يمدحونه يضغط النفسيه
ضحكوا كلهم وقالت اديم: ليه ما تعشيتوا!؟
مطلق : تأخر العشاء
شريفه: طيب من وين بتجيب اللحم !
هايف التفت وهو يخبط كتف مطلق : بيقوم السنافي وننقز للعزبه ونجيب لنا ذبيحه
مطلق : اقول تعرف تضف وجهك
هايف :افاااا
شريفه : لا تكفون خلونا نروح كلنا
مطلق: فاضين انتم ابوي يقول لا احد يطلع
هايف : وش يدري ابوي قوموا قوموا
مطلق : مافيني حيل والله
هايف : خلك خلك بروح انا والبنات
لف هايف ينادي شريفه وميثى ونجد واديم
والتفتت اديم على مطلق اللي كان بيرفض بس لانه يدري وش كثر ضايقه هالفتره قال : عطوني ولدي ورحوا انتم
زيد : ميثى هاتي رند وروحي
ميثى: لا انا ماينفع معي عزبه وخرابيط بجلس هنا اسوي الرز
نجد: يا ام عبود تعالي نغير جو شوي
ميثى: مره ثانيه ان شاء الله
اخذ حسين العنود بنت شريفه وطلعت مع هايف ونجد واديم
ولكن لحقهم مطلق بعد ما ترك هايف عند ميثى : دقيقه كأني تهيضت
هايف ضحك: تعال تعال ما تقاوم طال عمرك
وركبوا جمس مطلق الجديد وكان هايف ومطلق قدام نجد وشريفه اديم ورا
شريفه: لو سلمى فيه بتموت انها ما راحت
هايف: اذا جت نعوضها
نجد: هايف بالله شغل شي
اديم : يفضل شي فرايحي بتجلس تنكد علينا لو سمحت مانبي
هايف: ليتس والله مب ام سميي ولا عرفت كيف اخليتس فرايحيه
مطلق : هايفوه خلك عاقل
هايف : يصير خير
مد يده هايف وشغل المسجل وطلعت اخر اغنيه كان مطلق يسمعها وكانت ( اصدق معاذيري ) وهذا جو مطلق وجو الليل للي هم يمشون معاه اللي باقي قمره ما اكتمل والهواء توه بداية الشتاء وبارد وحلو
كمل هايف معه يغني معه وبعد شوي دخل معه مطلق والباقين ساكتين يغنون بداخلهم
وكان الانسجام جدا حلو بنص الطريق قلب هايف المود تطعيس وهاذي عادت هايف لكن تفاجأو من مطلق اللي قرر يمسك الطاره هالمره
هايف: مطلق تطعيسك شكله تطعيس شياب فا من البدايه خلني اكمل
مطلق : اقول انزل بس واذا ماخليتك تمسك بأذانيك
اديم: والله انا واثقه من مطلق انه بطيرنا بس اركد ورانا ولد ولا هذولي ما وراهم شي
ضحك مطلق وركب وفعلا طعس بهم تطعيس طلعت عيونهم منه وهو مستانس ويضحك
وقفوا عند العزبه ونزل هايف دايخ : وجع وجع والله لو انك شاد حيلك شوي كان مطيرنا خارج الغلاف الجوي
مطلق : قلت لك لا تحدى
هايف : دامك شاد حيلك طلع الذبيحه تراي ماعاد اقدر اوقف
دخل مطلق يدور الذبيحه اللي كانت صغيره واول ماطلع بحركه نذله وسريعه رماها على نجد واديم اللي واقفين وصرخوا وابعدوا ومن صراخهم انفجعت الذبيحه وهجت وقف هايف بذهول : ابك ابك هجت
اديم: تستاهلون
نجد كانت مرعوبه: الله يسامحك يا مطلق
وكانت نجد ما تمون على مطلق مثل ميانه اديم على هايف وكانت عندها مسافه مع مطلق كبيره
وركضوا ورا الذبيحه ويالله يالله مسكوها
هايف: اقولك لا عاد تسوي فله
مطلق : ما تقول بتغير جو هذا التغيير
شريفه: دامكم مسكتوها عجلوا
هايف رماها على مطلق : يلا غير جو واذبحها واصلخها يلا
مطلق : والله لو هي عليك انك تقلب وجهك بس عشان ام هايف اللي روعتها
هايف : اقول وخر عشان ما اخبص وجهك ام هايف اللي تقولها تروع بلد اما نجد مالها شغل بهبالكم
اخذوهاا وهم يضحكون وبعد هواش ذبحوها وصلخوها واخذوها ورجعوا وحلف هايف ما يمسك مطلق الطاره
ووصلوا اول ما وصلوا الا زيد وحسين مجهزين النار وبدو يسوون عشاهم وفي نص العشاء طلع ابو زيد وام زيد عليهم
ووقفوا برعب لكنه ابتسم وجلس : زين انكم ما اكلتوه وخليتونا
هايف: ينزلك احسن شوي يا ابو زيد
ابو زيد:تسلم ،عطني سميك اول حتى هو مسهرينه
هايف اخذه وهو يهزه بضحك: هذا بطل ماعليه من شي
اخذه ابو زيد اللي يحبه حيل وكملوا سهرتهم وهالمره مع ابوهم اللي يحاول يغير جوه
................••............
عند مشاري
كان ينتظر سلمى تصحى بس طلعوه لان تأخر الوقت وهو ما صحى ودخل بيته وهو فرحان
واول ما جلس طرا يكلم ابوه وامه ويبشرهم يمكن جيت ولده تغير شي
ودق وانتظر وانتظر مافيه رد ابد وقف على صوت بابه واول مافتحه شاف سعود وعياله اللي ركضوا لمشاري يحضنونه
دحوم: عمو مشاري بابا يقول صار عندك ولد
مشاري: اييييه صار بس باقي ينام فالمستشفى وبعدين بكره يجي
سعود قرب وهو يسلم على مشاري: يتربى بعزك
مشاري ببتسامه هاديه: تسلم يا سعود
سعود : فيك شي !
مشاري: لا بس اتصل بامي وابوي محد يرد وضقت
سعود: تأخر الوقت يمكن ناموا واصبر لين بكره وروح لهم
مشاري : ولو اني اقدر اقوي قلبي وانساهم بس مقدر مقدر
سعود: مهما كان هذولا اهلك وسندك بالدنيا ولو صار خلاف
مشاري بهدوء: من الحين بديت افكر وش بقول لولدي بكره اذا قام يقارن بين اهل امه واهل ابوه واذا قام يسألني وش بقول
سعود : ما عليك بتزين على الاقل انت جنب ولدك وصدقني بتصلح الامور وعندك ابو فرج يكفي ولدك ويصير له عيونه مب بس جده
مشاري : والله مدري من دونه وش اسوي
سعود : يلا يلا انت نام وراك بكره حوسه وانا برجع لبيتي
مشاري : الله معك
.................••............
ومن بكره الصباح
في المستشفى صحت سلمى والتفتت ببتسامه على صوت مشاري :مابغيتي تصحين ما بغيتي تنورين الدنيا
لفت سلمى ببتسامة تعب : ليه وانا من متى نايمه !
مشاري : اوووه من امس من بعد ما ولدتي وانتي نايمه
سلمى: والله من التعب
قرب مشاري وابعدها شوي جلس جنبها ببتسامه :مبروك جبتي ولد يسحر العين مثلتس
ضحكت سلمى: امانه ! شفته
مشاري : شفته البارح واليوم جيت لتس سيده
سلمى: مبروك لك بعد يا احسن ابو بيمر على الارض
ضحك مشاري :حلو التمهيد
سلمى: بالله قلهم يجيبونه
مشاري : هم اصلا بيجيبونه بعد شوي
سلمى: قلت لاهلي
مشاري : ايييه والله ياهم استانسوا ومن الصبح وهم يتصلون بتس واقول نايمه
سلمى: عطني بأتصل بأمي
مشاري مد لها الجوال وهو ينتظر ببتسامه ينتظر رد اهل سلمى اللي بيردون قلبه ويفرحون معه
وصلهم صوت ام زيد اللي تبارك و وراها العيال يتهاوشون على مين بتسمي
واول ما وصلهم صوت ابو زيد سكتوا كلهم واخذ الجوال وهو يبارك لسلمى بحراره وحب
وقال: وش عاد بتسمينه يا سلمى
التفت سلمى على مشاري اللي قال بهمس : سمي اللي تبين هو بالنهايه ولدتس
قالت سلمى بصوت مخنوق: بسميه محسن
نزل راسه ابو زيد وقال: نعم السمي والله يرحم محسن ويطول بعمر ولدتس ويجعله قرة لعيونتس وعيون ابوه
سلمى: امين
ابو زيد : يلا وانا ابوتس لا تبطين علينا وتعالي لنا
سلمى: ابشر
اخذه مشاري وهو يسلم على ابو زيد ويبارك له وبعدها استلموه مطلق وزيد وهايف وحسين اللي 1٪ مباركه و99٪ طقطقه على سلمى وهواش مع مشاري
................••............
بعد الغدا في بيت ابو زيد
اللي كانوا جالسين وهم يتقهوون وحرب البزارين قايمه على حضن ابو زيد اللي يسابقهم عليه هايف ولكن استوقفهم الاصوات اللي عند الباب
وقف مطلق وهايف وطلعوا والصدمه ان شيوخ وناس كبار من الديار اللي حواليهم وعالم كلهم عند باب ابو زيد
ابو سعد : سلام عليكم
مطلق : وعليكم السلام امر
ابو سعد : ابو زيد موجود
مطلق : موجود موجود اقلطوا حياكم الله
دخل هايف يجهز الطريق لهم ودخلوا كلهم وابو زيد وقف يسلم عليهم ويستقبلهم بترحيب حار وانتشروا عيال ابو زيد يقومون بالواجب
ابو زيد : امروني يا وجيه الخير
ابو سعد : يا ابو زيد حنا جيناك وطامعين في كرمك وفي عفوك وجاين نصلح ونعتق رقبه وبأذن الله ان ربي يلين قلبك وتعفي وتغفر لغليمٍ( ولد ) امه ترجي الله ثم ترجيك
ابو محمد : ترانا طالبينك تعتق رقبته لوجهه الله وتذكر ان الله يقول (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّه)
وانت ان شاء الله انك تبي العفو من الله وتبي الاجر لك ولولدك اللله يرحمه
ابو عاطف : وابشر كانك تبي الديه بالمبلغ اللي تبيه ابشر به لو تبي ملايين الدنيا تراها بتجيك وابو الولد تراه مستعد يعطيك اللي تطلبه وتراك ما تكسب الا رضا الله ورحمة بقلب امه وابوه وانت ادرى بفقد الضنا
غمض ابو زيد وهو كان يدري سبب جيتهم وقف بنص المجلس وهو مقهور: وانا من يرحم بقلبي وقلب امه اللي ماتنوم الليل وهي تبكي عليه واخوانه اللي ضاع واحد من سندهم بالدنيا وش يرحم بقلوبهم
يا ناس افهموا افهموووووا انا مانيب اتاجر بدم ولدي ولا اطلب اموال ولا اطلب حلال انا ما ابيع ولدي ما ابيعه بهالفلوس لو تعطوني اموال قارون
ولا كل من شاف نفسه قوي وتفرعن وقتل وقال ماعليه بيدفعون ديه ويسكتون كل يوم واحد قاتل وكل يوم تدهر اموال وكل يوم دم وانتم همكم الملايين اللي بتبيعون فيها ارواح عيالكم
ولدي اغلى واعز من كنوز الدنيا وقطره من دمه بملايينكم واموالكم
وانا مانيب بعافي عشان ديه وفلوس ولو كانه قتل غير عمد كنت بعفي عشان الله عزوجل لكن دامه تعمد دامه ارخص روحه واخذها واخذ معها كبدي وكبدانه مانيب عاااافي عنه مانيب عافي وراسه بينقص وهاذي ماهيب اول غدرات مسلط وعياله
التفت على هايف الواقف وهو يأشر عليه: قبل سنه بغيت ازفه لقبره بدال ما ازفه عريس لولا ستر الله والسبب من مسلط وعياله
والحين اخذو محسن غدر وجايين تعرضون علي اموالكم عشان اسامح بدمه واعفي والله لموت والله ليدفنوني ما سامحت مسلط وعياله ولو ماكان فيه شرع يحكمنا كان فنيت مسلط وعياله واحد واحد ولا يشفى غليلي
وانا ما نيب ابيع ارواح عيالي ولو بسامح انا ادري بيجي يوم واخوان محسن بياخذون ثار محسن
والحين هذا كلامي ووصلكم ماعاد لي كلام الا بساحة القصاص وانا عند قول ربي ({ولكم في القصاص حياة}.
وانا مالي حياة الا بقصاص سلطان ولا عاد احد يطلبني في دم ولدي
انتهى ابو زيد كلامه اول ما ضرب عصاته بالارض وكان كلامه قاطع
ووقفوا الناس وطلعوا وفضى مجلس ابو زيد وجلس ابو زيد وهو يضرب رجله بحسره وبكى : ااااااه يا حر حزني عليك يا محسن اااه ليتهم يدرون وش بجوفي والله مايجون ويطلبون العفو وهم مايدرون ان حتى راس سلطان مايجبر خاطري ولا يجبر مصابي
مطلق قرب وجلس جنب ابوه : يبه لا تبكي تكفى ووادع له بالرحمه
اجتمعوا العيال على ابو زيد وهو يحاولون يواسونه وجاء ابو نجد اللي انصعق من منظر ابو زيد وركض وهو يجلس قباله؛: افا يا عبدلله تبكي!؟
ابو زيد بونين وهو يخبط على كتف هايف اللي جالس جنبه بحسره وقال من حر القهر اللي يحس فيه :
اي والله ابكي ليتني ما فقدته
اي والله انه ماجبر خاطري شيء
كل ما سجدت لوجه ربي ذكرته
يا الميت اللـي باقي فداخلي حي
بهالكلمات حرك ابو زيد الاوجاع وألجم كل اللي حوله
ورجعوا ينهارون من جديد
وهذا اصعب موقف واصعب قرار واصعب شعور
................••............
واخيراً
في موعد القصاص في احد ساحات القصاص المليانه بالناس والجموع الكبيييره وفي طرف المسلط وعياله وفي الطرف المقابل ابو زيد وعياله ومؤيد وابو فايز وفايز وابو نجد اللي كلهم واقفين لابسين اشمغتهم بدون عقال ومتكتفين وينتظرون
وجات سيارة الشرطه ووقفوا ونزلوا سلطان اللي رجلينه ويدينه مكلبشه وهم يمشون فيه والسياف واقف بجنب الشيخ اللي اتجهه لابو زيد عياله وهو يحاول لاخر مره انه يطلبهم العفو بس كلهم رفضوا وطلبوا الحق
واتجه الشيخ لسلطان وهو يلقنه الشهاده وأمر السياف ينفذ القصاص
واغلب الحضور صار يتصدد ولكن ابو زيد وعياله حتى ما ارمشوا وهم ينتظرون اللحظه اللي انقص فيها سلطان قدام عيونهم ولا كانوا شامتين بس طفت حرقة قلوبهم على محسن وانسحبوا ورجعوا لديره وتركوا كل شي وراهم
................••............
وفي بيت ابو زيد
وصلوا مشاري وسلمى وهم عارفين انه موعد القصاص
واستقبلتهم ام زيد اللي بالقوه سلمت على مشاري من دموعها
ولا قدر مشاري يوقف كذا واتجهه لها وهو يبوس راسها وحاوطها بذراعه: خالتي الله يخليتس لا عاد تبكين هذا ربي خذا حق محسن وتراتس بدموعتس تعذبينه ادعي له وربي بيجبر قلبتس
ام زيد: والله اني ابكي على محسن وعلى اللي قتل محسن الللي يلطف بهم ويغفر لهم
مشاري اخذ محسن الصغير من سلمى: الله يرحمهم وشوفي هذا هو سميه فرحي قلبتس به
ام زيد اخذته وجلست وهي تمسح دموعها
مد مشاري يده بسرعه يمسح دموع سلمى وهمس : لا تزيدين هم امتس وقويها
سلمى: بدخل اسلم على البنات
ام زيد: جيبي قهوه لمشاري
سلمى: طيب
جلس مشاري جنب ام زيد وهو يسولف معها ويسليها
وبعد شوي دخلوا كلهم ووقفت ام زيد وطلعت وراحت جوا
وقف مشاري يسلم عليهم وهو يشوفهم هادين لا متنكدين ولا مستانسين
واتجهوا العيال لسلمى
هايف: سلمووووه وينتس !
سلمى طلعت وهي مبتسمه واول ماشافوا شكلها انفجروا يضحكون
مطلق : كنت احس اني بموت ولا اشوفتس نفاس
هايف: يا لييييل انا مدري ولدتس وشلون بيعيش
سلمى: اقول اللي مثلكم يسوي لي استقبال وانتم تضحكون
حسين:استقبال وش ياحبيبتي وانتي جايبه ولدٍ غثيث مثلتس
هايف : باللله وييينه
نجد: هنا يا هايف تعال شوفه
دخل هايف ودخلوا كل العيال معه واول ماشافوه صرخوا
هايف: هيييييه غلطانه الاخت ولدتي بدري ! متاكده انه جلس ببطنتس 9شهور
سلمى: اعوووذ بالله ليييه!
مطلق رفعه وهو يناظره بضحك: وش ذااااا وش ذا البزر اللي كانه صامولي
حسين: واضح انه رخمه من البدايه
ضحك زيد: سلمى وش فيه صغير كذا!
سلمى اخذته وهي تناظرهم بطرف عين: اقول ضفوا وجيهكم غيرانين منه ! هذا حجم الدلع والناس الذوق مب انت الواحد كنه بعييير
هايف: جيبي جيبي بوديه لابوي خليه يأذن في اذنه يروعه 20 سنه قدام
اخذه هايف وطلعوا وهو يطقطقون عليه
دخلوا المجلس وقال مطلق : مشاررري يالطيب كان ما تعبت نفسك
مشاري ضحك: والله اني داري بتطقطقون
مؤيد وقف يناظره وضحك: والله كلمة حق يا مشاري يعني هو مو غريب زيك بالضبط صغير بس تدري انا ليش مستغرب
مشاري : يعني الحين جلدتني وتبي بعد تستغرب تفضل يا استاذ مؤيد
مؤيد : انا اقول لو جاء طول لسان امه كان بيكون كويس
انفجر المجلس يضحك
وضحك مشاري : ايييه يا مؤيد يحق لك تطقطق رايح جاي يحق لك دام هذولا عيال خالك نفس الطينه
ابو زيد: اقول جيبوا الولد هذا الملح والقبله هذا سيد عربنا
زيد: افاا وسميك احترق كرته
مطلق : وولدي بعد
ابو نجد: الا راحوا وطي لا عاد تحاولون
اخذ ابو زيد محسن الصغير وهو يلعبه ويحاول يسلي بن جروحه
والعيال منشغلين مع مشاري
.................••............
عند البنات
كانوا مجتمعين حول سلمى اللي تحكي لهم كيف ولدت
اديم : انا مدري وشلون رضيتي تولدين بدون امتس حتى خالتس مب معتس عشان نقول فيه احد
سلمى: فيه مشاري وبعدين انتي بذات اسكتي هذاتس عند خالتس ومطلق معتس والكل فيه ومع ذلك ولدتي بالسياره
اديم: اص تكفين لا تذكريني
شريفه: والله صدق انا وامي معي بغيت اموت
ام فايز: اصلا هناك بالخبر احسن لها مستشفيات متطوره وقريبه وش تجي تسوي بالديره
التفت لها سلمى بحده وقال: بالعكس اولد بالديره احسن من التطور اللي تعرفينه ولكن مشاري كان وده يكون اول واحد مع ولده
نجد : يمممه منتس انتي ومشاري
اديم: تكفين اسكتي يانجد لو تشوفينها قبل ما تشوفينها الحين
نجد ضحكت: معليتس كفايه صدمة هايف فيها مبينه كل شي
جات ام زيد معها عصيده: سلمى قربي يمه
سلمى شهقت. تكفين لا تكفين يمه لا الا العصيده مابيها مستحيل
العمه حصه: انهبلتي انتي وشلون ماتبين انتي نفاس
سلمى: واذا يعني نفاس بموت اذا ما اكلت عصيده
ريوف: سلمى خلي الهبال انتي تحتاجين رعايه
ام فايز : ترا مب اجباري تاخذ هالاشياء
الكل لف لها وودهم يقولون ( ليتس تسكتين)
لفوا على الباب كان هايف ينادي نجد تاخذ منه محسن
طلعت نجد واخذته وهي تناظره وتبتسم لاحظ هايف نظرتها وابتسم وسحبها على طرف وهي للحين حاضنه محسن
حضنها بشويش وهو يدري انها تحب الاطفال وبدون مايقول ولا حرف فهمت نجد من حضنه لها انه يقول ( ماعليتس ان شاء للله ربي بيرزقنا )
ولفوا على شهقت سلمى: حسبي لله عليكم ذبحتوا ولدي
وخر هايف وهو يضحك: وينه ولدتس اصلا مضيعينه للحين
اخذته سلمى وهي تناظرهم بطرف عين: والله ان اخواني خايسين مايستحون بس انتي يا نجد انصدمت فيتس
ضحكت نجد بإحراج: وش فيتس انتي نعطي ولدتس طاقة حنان
هايف : والله صدقت دامتس امه ومشاري ابوي الله يخلف عليه وانا خاله
سلمى: اقول اها بس ، لا عاد اشوفكم وترون ولدي هالمناظر المنحرفه
ضحك هايف بخبث : اخس يا ولدتس اللي ماجاء من مناظر منحرفه
احمر وجهه سلمى وانحاشت وهي تحسب على هايف اما نجد كانت مصدومه من كلام هايف ولفت عليه: متى صرت ما تستحي
هايف : والله يحدوني اصير ما استحي
ضحكت نجد: الله لا يحطني في يدك
ابتسم هايف وهمس بأذنها: الله حطتس بقلبي وحط يدي عليتس فالموضوع مايفرق
انسحب وهو يضحك ودخلت نجد تضحك من ضحكه
...................••............
في طرف ثاني طرف بعييييد
فالخبر عند سعود اللي ارتاح كثيييير مع لطيفه وحتى عياله تعودوا عليها
دخل البيت وهو مهلوك وكان البيت هادي اتجهه لغرفة عياله وابتسم اول ماشاف دحوم نايم ولطيفه جالسه جنب عزيز تنومه
التفتت على صوته هامس : يعطيك العافيه
وقفت وهي تغطي عزيز وراحت له: يعافيك يارب
سعود: وش فيهم نايمين ذا الوقت !؟ عسى ماهم متعبينك
لطيفه: لا والله بس لعبنا شوي وداخ دحوم من الدوران ونام وقلت اخلي عزيز يريح شوي عشان ما يتضايق ويبكي
سعود : زين زين ، عاد حدي مصدع احتاج هدوء
لطيفه اخذت اغراضه منه وهي مبتسمه: سلامة قلبك من ايش مصدع
سعود التفت وهو مبتسم وتعود على لطافة لطيفه : تعب الداوم بس يهون دامني برجع وبشوف اجمل لطيفه قدامي
نزلت لطيفه راسها بحرج وهي تقول: خلني احط الغداء عشان تلحق تريح
راحت وسعود للحين يحمد ربه انه ماتردد وانه تزوج لطيفه
................••............
في بيت الشباب
ماكان هناك الا متعب ومقبل اللي ما يتقابلون الا بالصدفه ولكن هالمره لحقوا على بعض وجلسوا يتغدون
ودق الباب
متعب: تنتظر احد
مقبل: لا بس اكيد سواق ابو فرج جايب غدا لنا
متعب: ايه تكفى ألحق ترا حامت كبدي من اكل المطاعم
وقف مقبل واتجهه للباب وفتحه وسكت بصدمه وبعدها قال: وليييييييد
ركض متعب اللي دروا بسالفة وليد ومطلق وهايف وعاتبوا هايف كثير بس تفهموه وقلبوا الدنيا يدورون وليد ولا حصلوه سحب الباب : وليييدد وينك انت قلبنا الدنيا ندورك ما لقيناك
مقبل كان مذهول من شكل وليد المتغير: فيك شي
بدون ولا كلمة طاح وليد بين يدينهم
ركضوا يرفعونه وينادونه مافيه فايده طلعوا به للمستشفى خايفين عليه وكان المتوقع هو اللي صار
ماقدر وليد بتحمل ازمة انه خسر كل شي اصحاب وزوجه وسند وكل شي ماقدر انه يرجع نفس شعور الفقد حاول وحاول ماقدر تعرض لصدمات قويه وتعبت نفسيته واشتد اكتئابه والنتيجه انه اول ما حس انه انتهى رجع لاخوانه لللي عطته اياهم الدنيا اول ما حس بأمانهم ولهفتهم عليه ترك مقاومته وطاح
ولكن اول ما فتح عيونه شافهم حوله وشاف حوله وحتى ابو فرج معهم
ابو فرج: ياولدي انت طيب !
هز راسه بهدوء ( ايه )
متعب: ريح نفسك وخلنا نستعد عشان تطلع وترتاح بالبيت ازين
مقبل: لا خلوه هنا بالمستشفى نتطمن
سعود: دواه مب فالمستشفى دواه بينا
اخذوا وليد الصامت وطلعوا للبيت وجلسوا حوله وهم اللي يأكله واللي يعدل فراشه واللي يحاول يكلمه
وبعد ماشافوه ماله اي تفاعل قرر ابو فرج يرجع لبيته وتركهم
وحاولوا العيال ينسحبون بس قال وليد: لا تروحون ناموا معي
رجعوا له وهم مايدرون بأي طريقه بيواسونه بس قرروا يخلونه يتكلم بنفسه
................••............
في بيت ابو زيد
كان ابو زيد مسوي عشاء لسمي محسن ومجمع العالم كلها والناس مجتمعه وبعد ما انتهى العشاء وكل واحد راح لبيته كانوا الرجال مجتمعين حول النار
قال مؤيد: ودام هالليالي الملاح مستمره بأذن الله احب ابشركم ان ياخالي خطبت وان شاء لله بعد شهر بتزوج
اعتلت الاصوات بضحك وفرح
هايف: اوووه مؤيد بينضم معنا لعش الزوجيه اجل ماتت الفله وسعت الصدر
مؤيد: لا تخاف ياحبيبي فيه امل مطلق ماعرف الفله الا بعد الزواج
مطلق : ودك تنجلد صح
مؤيد: سلامتك
ابو زيد : ومن خذيت يا مؤيد
مؤيد: من بنات عيال عم ابويه ، بس هاه يا خالي لازم تجون الزواج كلكم ما اقبل اعتذار من الحين اقولكم
ابو زيد بضحك: نجي للعرس بس !
مؤيد :اييووه مو انتم خوالي اللي افخر فيهم
ابو زيد بفخر: مب بس نجي للعرس نجيب الدنيا ونجي كم عندنا مؤيد حنا
ابو فايز: ان ماجينا لك نروح لمن
اعتلى التصفيق والتصفير
مطلق: واخذ مني عرضه عليها الكلام
هايف : ابد نبي نعرض من الديره لين جده
مؤيد: بس خلاص كذا يكفيني
ابو زيد : اجل دامنا فرحنا بهالخبر اجل جاء وقت النوم
مؤيد: اكييد جاء ماتصير ابو زيد اذا ماتنومنا الساعه8
ابو نجد وقف: اييه النظام نظام
ابو زيد ضحك: يلا يلا ولا تبطون بالسهر
التفت هايف على مشاري : شكل الكل بينام دام مشاري نايم وهو جالس
مشاري اللي فعلا كان تعبان جلس وهو يضحك: والله تعب صدق
زيد: انا بعد والله معاد اتحمل اصمل زياده
هايف: يلا اجل بجيب لكم اللحف
مؤيد:هايف حبيبي اليوم تنام هنا يابابا انت ومطلق بلاش نوم الغرف طيب
ضحكوا العيال: طيب طيب
الكل قام يحضر نفسه لنوم وبعد نص ساعه الكل بفراشه
والدنيا ظلام
لكن مثل ماتعودوا يسولفون يضحكون بالظلام
سواء عند الشبااب او عند البنات
................••............
ومن بكره الصبح
ابتداء ابو زيد يصحيهم ويوجهم لاشغالهم مثل العاده
وصحى مشاري على صوت السوالف بالحوش ورفع راسه وشاف مؤيد نايم وفايز اما عيال ابو زيد كلهم صاحين اضطر مشاري يقوم ولبس وجهز وطلع
مشاري : صباح الخير
ابو زيد: صباح النور يا ولدي تعال تعال تقهو والحين الفطور يجهز
مشاري كان وده يروح لسلمى بس استحى وجلس التفت يدور هايف ومطلق ماشافهم
وشوي جاء زيد وحسين ومعاهم الفطور
ابو نجد: هايف ومطلق وين!؟
ابو زيد: راحوا للعزبه وبيجون الحين
وقف زيد : لا ابشرك بعد انهم جوا
نزل هايف وهو معاه حليب ومطلق معاه اغراض للبيت
هايف : حسسين تعال تكفى دخله
اخذه حسين ولف هايف:وين مؤيد ما صحى
ابو زيد : لا لا روح قومهم
اتجهه لهم هايف وهو يناديه ويسحبه وبالقوه قام بس قام وهو يضحك مثل العاده وجلس جنبه هايف يسولف معه ونسوا الفطور
طل مطلق : والله اني داري قم انت وياه قم ننتظر على الفطور سنه وانتم جالسين
هايف: يوووه صح نسيت
مؤيد: الله لا يعطيك عافيه شايفني ميت جوع وجالس
طلعوا وهم مستعدين لهوشة من ابو زيد اللي ما قصر في هايف
وبعد الفطور التفت مشاري بهدوء لهايف: اسمع شوف لي طريق بشوف سلمى وارجع للخبر
هايف: ليه بترجع !
مشاري بهدوء : وليد رجع
هدت ملامح هايف والتفت له بجمود : وين كان طول هالمده
مشاري: مدري بس يقولون مره تعبان
هايف: اروح معك !؟
مشاري: لا لا خلك انت شوي هو متحسس منك هالفتره
هايف نزل راسه: مو مشكله بس طمني عليه
مشاري: ابشر
دخل هايف وهو ينادي : يمه ، ريوووف
ريوف : هلا وش فيك تنادي
هايف: شوفوا الطريق لسلمى بيجي مشاري
ريوف : زين
دخلت ريوف وهي تقولهم وطبعا استلموها طقطقه لكن كل هم سلمى ليه بيروح مشاري
دخل مشاري وهم مبتسم: صباح الخير يا حلوه
ابتسمت سلمى: صباح الخير والنوير
مشاري جلس جنبها وهو يمسح على كتفها: هاه كيفنا اليوم مع تجربة الامومه
سلمى: اسكت تكفى انفجر راسي من الصياح امس والله لو ما اخذته امي الله يسعدها كان وقتها بنهار
مشاري: لا تقولين صياح
سلمى: درجة اولى شكله ضحكي على ولد مطلق
ضحك مشاري : عشان تعقلين مره ثانيه
سلمى: ليه بتروح! مب تقول بتجلس
مشاري بهدوء: رجع وليد وتعبان مره وبروح اشوفه
سلمى: تعبان عشان هيفوه
مشاري: تعبان عشان قلبه ! ترا خيبة الامل والفقد ماهي سهله يا سلمى
سلمى : ما قلت شي الله يعينه بس يحمد ربه انه عرفها على حقيقتها
مشاري ؛ الله يعين المهم خذي هذا مصروفكم واذا بغيتي شي اتصلي بي وانا برجع طيب
سلمى: طيب وانتبه لنفسك ولا تجلس لحالك بالبيت
مشاري: ابشري
وقف وهو يسلم عليها وعلى ولده وبعدها طلع وودعهم وهو مشغول باله مع وليد
اما هايف كان واقف يراقب سيارة مشاري بهدوء ووده يروح معه
مطلق : وش فيك ! ووش فيه مشاري
هايف : تعال اجلس
جلس مطلق وهو مستغرب بس قال هايف: وليد رجع لكن يقولون تعبان مره بغيت اروح وقال مشاري خلك بعدين
مطلق اخذ نفس : ما ينلام ومشاري صادق لا تروح الحين للحين وليد جروحه طريه اتركه فتره خله لين يهدا
هايف : انا مدري وش هالدنيا االلي تلف وتلف وترجع تشبكنا في بعض
مطلق : تهون يا اخوك المهم ابوي يقول خذ حسين وروح للمحل وانا بروح اكمل اغراض البيت
هايف : زين
طلع ابو زيد وحسين واخذوا هايف اللي صار يداوم معهم بالمحل من بعد ما رجع واتجهوا للمحل
وانا ابو فايز ومؤيد وفايز وزيد رجعوا ينامون دام الوقت بدري
.................••............
في المحل
مثل ما تعود هايف من تالي هو اللي ماسك المحل وهو البايع الشاري وكان متقبل وماشي وضعه كان مندمج بشغله ويتناقش مع الزبون
لكن ما كان حاس بنظرات ابوه اللي تراقبه
كان ابو زيد يناظره بتعجب وهو يشوف ان هايف تغيير كثيييير وفرق كثييييير من كل الجهات كان راكد عكس هايف الطايش كان مقتنع عكس هايف اللي كان يطمح لاشياء اكبر كان ناضج ومسؤول وكان مستسلم وكأنه تعبب من مواجهة الدنيا وقرر يسحب قواه ويجلس بطرف ويرضى بواقعه
كان واضح عليه الرضا بوجود نجد في حياته لكن مثل وضوح هالرضا كان واضح انه شايل هم
ومن بين كل هذا كان يراقب ابو زيد لعبه المتقطع مع طفل الزبون لاخر لحظه وبعدها جلس متكتف على باب المحل
ومثل هالتصرف يلفت النظر من هايف اللي كان مايصدق يحصل فرصه ويركض يتمشى بالسوق
اما هايف كان يروح ويجي في باله مسألة الاطفال ونجد اللي تحبهم كثر ماهو يحبهم ومتشفق عليهم
ومن طرف ثاني كان شايل هم وليييد
التفت على صوت ابوه : تعال يا هايف تعال
وقف هايف وراح لابوه: سم يبه
دخل حسين ومعاه الشاهي : وصل الشاهي
ابو زيد : حطه ورح تمشى بالسوق
ضحك حسين: قل صرف نفسك يالغالي
ابو زيد: توكل على الله ياحسين
راح حسين وغمض هايف وهو حاس ان ابوه بيتكلم وخاايف من هالمواجهه كثير
ابو زيد : ايه وانا ابوك قل اللي عندك
التفت هايف يناظره بهدوء: وش عندي الله يخليك لي!
ابو زيد : انا سكت وقلت مانيب مضايقك وخلك على راحتك لكن عجزت وانا اشوفك تلاحق البزران وقلبك متشفق عليهم وانا ودي لك بولد من صلبك تفرح فيه
هايف نزل راسه يتدارك وضعه وضحك : تونا بأول المشوار يبه ومتى ماربي كتب ربي كريم
ابو زيد: لا تجلس تسكت الامور بضحكتك وتمشيها انا مابي اضايقك لكن اقل شي شف الاسباب وانا ابوك وانت تراك كبيير وصلت الثلاثين
هايف كان يعدي الموضوع خايف من ان ابوه يوصل لنقطه هايف خايف منها : ابشر يبه ابشر
ابو زيد : ما ابيك تسكتني وحل امورك واذا انت مخبي شي لازم تقوله
هايف وقف يمسح وجهه بهدوء: ابد يبه لا مخبي ولا شي لكن ابشر
ابو زيد : بارك الله فيك
هدووووء تام عم على المكان وابو زيد مستصعب انه يتكلم مع هايف لانه يدري ان هايف حساس بكل مسأله تخص نجد ولا يبي يزيد الطين بله
وقفوا على اذان العصر وقفل هايف وطلع يمشي ورا ابوه للمسجد وهو وده ترجع خطواته ورا وكان ما يبي احد يلتفت لهالموضوع ولا ينتبه له
فاضوا من الصلاة وراحوا للبيت واعلن ابو زيد انهم بيطلعون يخيمون بالعزبه بكره ويبعدون عن سيرة قصاص سلطان وفقاً للقرار هذا ابتدوا يجهزون
استغل هايف الفرصه وهو وده يبعد عن الزحام شوي : اجل انا يبه بروح انظف العزبه
ابو زيد :ايه ايه توني بقوله واخذ نجد معك
كانوا العيال مستعدين بيروحون مع هايف بس هجدوا اول ماقال ابو زيد خذ نجد
هايف جته من ربه وابتسم: زين اجل
الكل كان مستغرب طلب ابو زيد لكن متأكدين انه متعلق بسوء مزاج هايف
في بيت ابو زيد
طلع هايف لنجد مسرع وهو مايبي ابوه يغير رايه : نجد نجد
سلمى طلت من غرفتها وهي تضحك: ماهيب طايره ترا
هايف رماها بمسبحته: ادخلي بس لا اجي اعلقتس انتي وهالميداليه اللي معتس ( يقصد ولدها)
جات نجد وهي تضحك وهي تمد له قطعة حلا : بالله خلها ذا العجوز مالها شغل الا تراقب وتهاوش ، خذ هاذي مخبيتها لك من ساعه
ابتسم هايف واخذها :كل شي منتس حلو بس اسمعي روحي الحين اخذي كم غرض بنروح العزبه ونبات هناك
نجد : اما !؟ ليييش
هايف: ابوي وده نخيم بكره وقال اخذ نجد وروحوا نظفوا العزبه مع انها نظيفه بس انا ودي نبعد شوي عن الزحمه
قربت نجد وهي تناظره بهدوء:وش مزعلك !
هايف صد بنظراته: ابد ولا شي بس مليت من 6 شهور وانا روتيني واحد طقت كبدي
نجد : خلاص ايام وعدت وانتهت
هايف: يلا بنتظرتس برا
نجد : زين
راحت نجد ودخل هايف لامه ياخذ اغراض العزبه
................••............
في المجلس
اتجهه زيد لمطلق وهمس : اقول وش عنده ابوي !؟ مطلق : وش عنده !؟
زيد: كأنه يداري هايف ولا!
مطلق كان شاك ان ابوه قايل لهايف شي ولكن مرر الموضوع وقال: لا بس تعرف هايف يضيق بسرعه وغير كذا ترا 6 شهور وهو حاط كل حيله في البيت والمحل اكيد مل وابوي بيغير جوه
زيد: جايز
طلع هايف واتجهه لمطلق اللي التفت له ببتسامه: تعال تعال وش فيك وش صاير !؟نجد والعزبه وابوي !
جلس هايف جنبه وتكتف وهو يستند لمطلق : هذا اللي ما بغيته يصير
مطلق : لا تقول يكلمك في موضوع العيال !
هايف: ايه
مطلق : انا مدري قناعة ابوي هاذي لوين بتوصل مدري وش مشكلة اذا شاف الانسان تأخر
هايف: والله اني خايف ارجع ادخل مع ابوي في مواجهات مانيب قدها
مطلق : هونها وتهون وانا اخوك بعدين لا تخاف ابوي فهم شغله وانتهى ويدري انه مهما حاول ما هو مستفيد وترا للحين ما نسى حرب زواجك من نجد
هايف: ليته بس يعفيني من الحروب
طلعت نجد ووقف هايف : يلا انا بروح
ابتسم له مطلق : ريح نفسك ولا تفكر بسلبيه
هايف ابتسم :يسرها الله
طلع متجهه لنجد وركب ومؤيد وحسين يرمون عليه الحجر ويضحكون ويطردونه لكن انهى هبالهم بعد ما عطاهم تفحيطه انتشر منها الغبار على وجيهم
مؤيد: حسبي لله
مطلق : احسسسن انت وياه احسن
ابو زيد :ادخلوا ادخلوا لا يجينا نويصر
فز مؤيد وسكر الباب : اي والله بلاش يجي يضيع ملامح وجهي وانا على وجه زواج
.................••............
اما عند هايف
وصلوا العزبه ونزل وهو يناظر ساعته كان وقت انه يدخل الحلال بشبكهم ويحط لهم علفهم
وقفت نجد جنبه: تصدق اني ما اتذكر عزبتكم زين من زمان عنها
هايف: صح والله ترا ما عمرتس طلعتي معنا فيها
نجد: يمدحونها البنات
هايف: اجل تعالي معي وتراتس كل شي بسويه بتسوينه معي وخوف مابي خوف
نجد : لا اذا انت معي مانيب خايفه المهم حركات نويصر هنا لا تطلع
ضحك هايف: لا مجنن مافيه مجنن الا ان كان انا مجنونتس هذا شي ثاني
ضحكت نجد وهي مشتاااقه لضحكت هااايف الرنانه اللي من فتره وهي هاديه
رفع هايف ثوبه وربطه وهو يتنقل من محل لمحل ونجد ماسكه بذراعه تمثل القوه وانها ماهي خايفه من شي وبالحقيقه شوي وتدخل في هايف
هايف بضحك: وخري شوي بشيل الكيس
نجد : يعني بتوديه للغنم
هايف: ايه
نجد : اجل بنتظرك هنا
هايف ضحك وهو يناظر الابل وراها: متاكده بتنتظرين هنا ولا تمشين معي
لفت نجد وشهقت: لا والله بروح معك
رفع هايف الكيس ودخل ونجد وراه واول ما نزل الكيس كلها تجمعت حوله وبدت مرحله صراخ نجداللي كانت مغمضه نزل هايف وهو يشيله طلعها من بينهم وهو يضحك : افا هذا وانا اقول راعية ديره
نجد للي متعلقه برقبة هايف لفة تناظر وراه: يمممه يمههه وش بلاهم يركضون كذا والله فجعوني
هايف اللي نزل بعد ما باس خشمها : جوعانين
نجد: لا يكون بتروح لنياق بعد
هايف:اكيد بس انتي خليتس هنا عشان ما تصيرين زي مؤيد وتنكبينا
نجد: تكفى لا يجون
هايف: ابشري
راح هايف يركض بعععععيد وهم يركضون وراه ويوم ابعدهم عن نجد رجع وهو يضحك: لو تبين اوديهم للقمر ولا يجيونتس
ركضت نجد وهي تشوف غنمه صغيره تركض وراها: فكني من هاذي الله ياخذها
انفجر هايف يضحك ونجد تصارخ وتركض والغنمه وراها
هايف : ارمي اللي بيدتس يا نجد
نجد رفعت يده تناظر كان معها فطيره بس رمتها وهي ماعاد لها نفس فيها ووقفت جنب هايف اللي وخر الغنمه عنها: بعدين لا تركضين ترا تركض وراتس
نجد: ترا ماعادني جايه معك ابد
هايف: توني بقول تعالي بنحلب الحليب
نجد : لا يرحم والدينك فكني تبي رح انت
هايف: اجل انتظري هناك بالدكه واذا ودتس تصلحين لنا قهوه وشاهي بالمطبخ يا سلام
نجد : صراحه خاطري فيها على نار وانا معرف اسويها
هايف: اجل نظفي المكان وعدليه وانا بجي
افترقوا وكل واحد بطرف يكمل شغله وبعد شوي رجع هايف ومعاه الحطب
كان الجو على الغرووووب وكان المكان هادي وحلوو وابتداء هايف يشب النار ويعلم نجد تشبها
وقف وهو يأذن المغرب بصوت عالي حتى لو ما حوله احد بس يبي كل شي يشهد لأذانه
صلوا ورجعوا يجلسون ويصلحون قهوتهم وعشاهم وهايف جالس يقلب النار ببتسامه
نجد : دام الجو كذا عطنا قصيده كذا ترا من زمان ما سمعت قصيده طويله يعني ماهي ابيات
التفت هايف يناظرها وشافها جالسه قدامه وبيدها قهوتها رفع رجله يحطها على رجله الثانيه واتكى عليها وهو يراقبها بهدوء وقال
(كل ماضاقت الدنيا فـ عيني ، اجيتس
لأنتس النور .. و دروب غيرتس ظلام،
وأنتي جالسه وماسكه قهوتتس في يديتس
كل ماشفتها .. قلت هالحياه ، اهتمام،
أنتي حتى المطر يقدر يسلم عليتس
لأن ( يدتس ) خلقها الله تحب السلام.
لا شعوريا ارتخت يد نجد وهي تناظره بحب وابتسامه وطاح فنجالها وانكب فز هايف : بسم لله عليتس انكب عليتس
نجد : هاه لا على الارض
ضحكت وهي تناظره: بعد انت الله يهديك محد يقدر يتوازن معك
ضحك هايف بعد ما اخذ هايف فنجالها يجدده لها : انتي اللي طلبتي وانا قصيدي كله فيتس
ضحكت نجد وهي تتذكر اول موقف واول قصيده ايام غزيل تنقلها قصيد هايف : تدري اني كنت منشغله انا وغزيل نبي نعرف من تحب
هايف: هاه!؟
قربت نجد وهي تضحك وتقوله السالفه : بس يعني اشوى انه طلعت انا لان اذا كانت القصيده اللي سمعتها مب لي بموت
هايف: وش سمعتي!
نجد وهي تتذكر :فيها كذا هيام وشيوخ
غمض هايف وهو يشد على اسنانه بقهر: اما سمعتيها
نجد: ايه وقالوا انتشرت مدري وشو
هايف: هاذي الله يسلمتس اول قصيده وجلست ارددها عند فلاح ونشرها وحزتها جلست زعلان عليه اسبوعين
نجد: وانت ليه ما تبيها تنتشر
هايف : لانها فيتس وانتي لي انا لحالي ولا اقبل احد يردد هالوصف غيري
نجد : بالله قولها انت ترا سمعتها بصوت غزيل نكدت علي
رفع هايف طرف فروته: تعالي جنبي وانا انثر كل الدواوين لعيونتس
دخلت معه نجد وهي تسمعه يردد اول قصيده وهي
(هائما في عشق ربات الخدوري
بل فتاة دونها صام الهيام
مهرة يفتن بها الشيخ الوقوري
لم تقيدها المهاجر واللجام
أيه أنت يامحطاتي وعبوري
يالحديث الممتلي بالأهتمام
الحرام أكتبك ولاتبان بسطوري
غير هذا الشي ماظني حرام .)
لف وهو يقول : حمدلله اجل دامني قدرت اعلمتس بها وقدرتي تبانين بسطوري
نجد : ليتني شاعره والله اكتب فيك قصيده ما صارت
هايف : ولا تكتبين ولا شي كفايه على صوتس
سكتت نجد ورجعت تسمع لهايف بس تذكرت وقالت :هايف بقولك شي بس ابيك تفهمني ترا من فتره خاطري اقولك واخاف من ردة فعلك
جمد هايف والتفت نزل يده من كتفها واوجعه قلبه :وشو!
نجد كانت متردده بس قالت : يعني اقول لو نروح لمستشفى
هايف:ليه فيتس شي! يوجعتس شي
نجد : لا بس يعني صراحه انا خايفه يعني من مده افكر لنا مدة متزوجين ولا حملت للحين ف أقول يمكن الحادث له تأثير يعني نسمع قصص كذا
صد هايف بانزعاج :نجد لا توسوسين وبعدين ترا بدري علينا وبعدين لو تأثرتي من الحادث كان تكلموا لا تزعجين نفستس وتفكرين كذا
نجد: لو نروح نتطمن يعني ما رح ارتاح انت تعرفني
اخذ هايف نفس وهو يرجع لنار : ابشري اللي تبين نروح لكن ولا مخلوق يخلق يدري
نجد: لا ما رح اقول لاحد ابد
هايف كان شايل هم ابوه اللي لو حس ان فيه مشكله او اقتنع ان نجد ممكن تطوول ما حملت حزتها بدون اي نقاش بيفرض عليه الزواج ويجبره على شي هو ما يبيه وبذا الموقف بتطيح اوراق هايف كلها
.................••............
في بيت ابو زيد
بعد ما استعدوا الكل لطلعه بكره جهزوا اغراضهم بسيارات بحيث انهم يصلون الفجر ويمشون
افترقوا كل واحد راح ينام
وفي غرفة مطلق اللي دخل بعد ما تجاكر مع مؤيد وكان يضحك التفت على صوت اديم : اوووه المزاج عالي والضحك رنان
تقدم مطلق وهو يحضنها: وحتى لو ان الدنيا منقلبه فوق راسي ومزاجي سيء يكفيني اني اشوفتس وتطير هموم الدنيا
ضحكت اديم : ايه هذا كلامك لكن اشوفك مده ساحب علي
مطلق : افا والله والله لو انشغلت دايم انتي في بالي لكن عاد انتي اعرف بالظروف وخلينا من الظروف اللي تنتهي اذا ضحكتي يا أمّ ضحكه تفج القلب وتقسّمه نصين
حطت اديم يدها على خدها وهي مبتسمه: المفروض اني انحرج بس والله في الحقيقه اشتقنا للكلام المعسول
مطلق اللي كان واقف ينزل ثوبه ابعد الثوب وهو يقول ببتسامة خبث : ايه اشتقنا واشتقنا بعد الاشياء ثانيه غير الكلام وبعد اشتاق مطلق لاديم
طارت اديم فرح وخجل وهي فعلا اكتئبت من حال مطلق الحزين وفرحانه انها رجعت له الحياه
اقبل مطلق لها وهو يشوف الدنيا بضحكة اديم ويشوف ان اجمل اوقاته اذا انتهى يومه وصار يسابق الساعات عشان يكون معها ومعها تختلف موازين مطلق وتنحرف
.................••............
في الخبر تحديداً بشقه الشباب
كانوا كلهم جالسين بصمت حول وليد وفجر الصمت مشاري اللي قال: وليد ! ما تشوف ان حزنك عليها اخذ وقت هي ما تستاهل ربعه
وليد التفت بغضب : هه غريب امرك تشوف ان وضعي ما يستاهل بس هايف كنت تركض له ومعه في قصته وتعطيه الحق في كل شي رغم اني اقرب لك بس تشوف اوجاعي ما تستاهل
مشاري : ولييد لا تقلب الامور لمصلحتك!؟ انت تدري وش اقصد
متعب: بس يا شباب لا تكبرون السالفه وهي تافهه
مشاري : لا ماهي تافهه وصار وقتنا نناقشها ! وبعدين يعني ؟! بتجلس ميت كذا عشانها! اذا هامتك مره ارجع لها ولا تجلس كذا
وهنا وقف وليد بغضب: تراني ساكت لك ومعطيك اعذارك وانت اللي تدري من البدايه وساكت وتاركني اغرق بمستنقع مؤامرات هايف الزفت واخوه
مشاري : خبل انت ! مريض في راسك شي!؟ اي مؤامرات ترا محد درا عنك ! وبعدين مب انت اللي حطيت رجل بالارض ورجل بالسماء ولا رضيت تزوج الا هي ليه جاي ترمي غلطاتك عليهم
سعود : وبعدين يا وليد ترا من البدايه قايلين لك هالبنت ما تصلح لك انت اللي ماطعت
وليد ضحك باستهزاء : ايييه ايييه تجمعوا على راسي حزب هايف
مشاري: تكلم مزبوط احسن لك
مقبل : اهدو يا جماعه كذا ما بنوصل لحل ! وبعدين مشاري دامكم عارفين من البدايه ليه ما قلتوا ! ليه سكتوا
متعب؛ احنا نبي تفسير اللي سويته انت وهايف
مشاري جلس وهو يمسح جبينه: بداية الموضوع هايف ماكان يدري انها هي نفسها طليقة اخوه
ألين رحنا نخطب وحزتها عرف البيت و اختبص وما دخلنا معكم وهو يسأل وش جاب وليد لهيفاء ، اصلا ماكان مصدق ان هيفاء هي نفسها اللي تكلم وليد يعني رغم انها طليقة اخوه وماسوت معهم خير ابد مع ذلك ما اساء الظن فيها اخذنا فتره نحاول نحصل حل او شي بس ما فيه فايده ووليد متعلق فيها مره وبعد ما اهل هيفاء جحدوا هايف رغم انهم يعرفونه قرر يسكت عشان وليد ينبسط بحياته فالنهايه ماعاد لهم شغل بهيفاء وهاذي حياتها لكن شوي شوي بدت الاحداث تطلع من يدينا وغير كذا وليد علاقته مع هايف دايم مضطربه ولا يبي يزيد الطين بله.. لكن هالزفت ما جلست بحالها وصارت تضايقهم وغير كذا سحبتك من بينا ولا دريت بنفسك والحين جاي تعاتب !؟ وتحط اللوم علينا انت اللي مسكر عيونك يا وليد
وليد: برافو والله عرف كيف يخليك تناصره ها الهايف
متعب : وليد انت تعرف هايف زين فلا تجلس تحسس من امور راحت
وليد : ايه هو حبيب قلبكم لكن اسمعوني المكان اللي هو فيه انا مانيب فيه
مشاري : فالنهايه انت الخسران
اخذ اغراضه مشاري وطلع زعلان من وليد
.................••............
عند هايف ونجد
اللي تركوا عشاهم يجهز وبدوا يمشون
التفت هايف : تسابقين!
ناظرته نجد: من جدك!
هايف ضحك :ايه
نجد:وين طيب!؟
اشر هايف: هناك
وابتدا يعد هايف انطلقوا على رقم ثلاثه ونجد تركض بكل حيلها وهايف يتراخى عشان تسبقه وقبل توصل نقطة النهايه اسرع وهو يضحك وسحبها وهو يرفعها فوق : اجل بتسبقيييني
نجد :نزلي اول شي وبعدين انت البطيء
هايف : ماني بطيء بس حطيت كل حيلي في ركضي وراتس عمري كله
نجد: بس استاهل
هايف: اي والله تستاهلين يا نجد
نزلها وهو يلفها بيدها وتدور نجد وهي تضحك ويضحك قلب هايف بضحكتها
شهقت نجد: العشاء !
ركضت تشوف العشاء
وبعد ماتعشوا انسدح هايف:اااه ياربي من زمان عن نوم العزبه
نجد: صراحه جابت لي النوم مررره احس خلاص مقدر اقاوم اكثر
هايف : هاااديه وهواها حلو
نجد: طيب وين ننام !
هايف:في الخيمه
نجد : ظلام الخيمه
هايف: ليه من متى ننام بالنور
نجد : بلا عبط بس اقصد كيف افرش
هايف مد يده: تعالي قوميني اشوف
قربت نجد تسحبه لين وقف معها واتجهوا للخيمه وهم من زمان ما جو لها
وبدوا ينفضون ويرتبون وفجاءه صرخت نجد:هايف عقرب كبيييره
هايف لف برعب: وينها!
نجد : هذا هي قريبه
ركض هايف يجيب شي يقتلها : نجد اطلعي بشويش
طلعت نجد تركض وذبح هايف العقرب : من زمان ما نظفنا وهذا هي جت
نجد: والله ما انام هنا
هايف : وين بتنامين !
نجد: تكفى هايف دور مكان غيرر ذا
هايف: نجد كل اللي فيه نفس الوضع الا اذا ودتس نفرش برا وننام
نجد: لاااا برا بعد كلاب
لف هايف يدور بعيونه و ابتسم: تعالي تعالي هذا والله اللي اشتقت انام فيه
ناظرت نجد باستغراب: لا تقول حوض السياره
اخذ هايف اللحف وهو يفتح الحوض : والله ياهي نومه فيه ماتحسين بنفستس وغير كذا مرفوع ولا بيجيتس شي فيه
نجد: واذا اوجع ظهورنا
هايف اللي كان مشغول يعدل الالحف ووقف وهو يرفع نجد عنده : انا ظهري متعود وانتي اصلا تنامين بحضني فا ما بيوجعتس شي
ابتسمت نجد: واذا جانا شي!
هايف: مابيجيتس شي وانا فيه وبعدين جربي
رضخت نجد وهايف انسدح : وبعدين وش ازين من انتس تنامين وانتي تناظرين القمر والنجوم والليل
انسدحت نجد وهي تستند لصدره : انا الليل معي بس يكفيني اشوف النجوم والقمر
هايف:القمر بعد موجود يعني ما بقى الا النجوم نعدها
سكتوا وهم يناظرون بهدوء وضحكت نجد : دامك الليل وانا القمرا على قولك اجل عيالنا هم النجوم
ضحك هايف بغصه: ان شاء الله عيالنا على عدد هالنجوم
استمرت سوالف وهي تدرج ما بين الذكريات والامنيات وغفوا على هالموال لين فتحت نجد عينها على صوت مكتوم مرعوب وشافت ارعب شي ممكن تشوفه في حياتها
حاولت تكذب عيونها بس ماكان فيه مجال للكذب وهي تشوف فوق راسها بالضبط راس غريب مو باين من الظلام شي مرعب وله شعر يتحرك مع الهواء مدت يدها بشويش تدق هايف عشان يصحى بس ما تحرك ولا صحى وحاولت بس ما صحى واول ما بدىى يقرب هالكائن الغريب صرخت بكل صوتها وفز هايف مفجوع وهجت الناقه اللي كانت فوق راسها مفجوعه
ونجد مسكره عيونها تصرخ جلس هايف على ركبه بفجعه وهو يهزها: نجد نجد نجد علامتس نجد
فتحت عيونها نجد برعب : فيه شي في شي كان فوق راسي
فز هايف يناظر وغمض اول ماشاف الناقه هاجه جلس وهو يمسك يدين نجد اللي ترجف: بسم لله عليتس بسم لله عليتس لا تخافييين راحت خلاص راااحت
نجد قربت تتمسك بهايف وهي ميته صياح: وشو ذا وشو ذا
هايف : ناقه يا بنت الحلال وخافت وهجت خلاص
نجد : فجعتني والله فجعتني
هايف حضنها وهو يمسح على ظهرها برعب: بسم للله عليتس سمي بالله خلاص ونامي راحت خلاص
نجد : واذا رجعت
هايف : لا ماهي راجعه هي متعوده ان يكون بالحوض خبز ولا شي تاكله وياما سوتها فيني وعادي تصيحين عليها تروح معاد تجي
نجد ماردت وهي تبكي : وين نروح كيف انام تكفى خلنا نرجع البيت
هايف : نجد الله يهديتس ليه نرجع البيت والله خلاص راحت ولا عاد تجي
نجد : والله معاد يجيني نوم انا ادري شوف شوف قلبي طلع
هايف اللي كان فاتح عين ومسكر عين من قوة النوم وكانت نومته حلوووه :ماعليه يا عيوني انتي اقري الاذكار والمعوذات وبتروح الروعه
نجد : يعني بترجع تنام هنا
هايف : تبين ندخل الخيمه!؟
نجد: لاااا
هايف : ننزل الدكه!؟
نجد: لا بعد
هايف رجع ينسدح وهو يسحبها لحضنه : اذكري الله وعيني من الله خير ونامي والله مايجيتس شي وبعدين انا معتس
نجد : واذا فتحت عيوني ولقيتها مره ثانيه
هايف : وش اقول انا اقول معاد هي راجعه ولا تدرين
سحب اللحاف يغطي راسها ولا باقي الا وجهها اللي كان جهة صدره يعني ما تشوف شي فوق ابد ولفه عليها بذراعينه وهو يشد عليها : سوي كذا ولا وتشوفين احد الا انا
نجد رجعت تهدا وهي تحاول ما تفكر ورجع هايف ينام لكن كل 5 دقايق يصحى على تحركات نجد اللي عجزت تنام وهي توسوس وكل شي تحرك تشوف صاحي ولا نام وهو يكرر نفس الكلمه: صاحي معتس ماعليتس
وهو في سابع نومه وعلى هالحال لين غفت نجد بالقوه
ومشى الوقت بهايف ولا صحى ولا حتى صلى الفجر ولكن فتح عيونه بقوه على الصوت اللي جاي من بعيد شوي يقول : هااايف يا هااايف
وصوت ثاني يقول : الظاهر للحين نايييم
انقطع نفس هايف وهو كأنه فاقد الذاكره ويتعرف الصوت لكن شد على اسنانه او ما عرف صوت ابوه وابو نجد وابو فايز والدنيا فجر تورط مايدري وش يسوي كيف يقوم ولو جو وشافوهم بالحوض نايمين التفت لنجد وهو يشوفها غاطه بنومها للحين حمد ربه ان السياره قريبه مره من الخيمه سحب يده بشويش عشان ما تصحى نجد لكن بالغلط شد على شعرها وصحت برعب وصرخت وهي ماتدري وش يشد شعرها رجع هايف بسرعه وهو يسكر فمها: اص الله يرحم والدينتس انا هايف هايف
نجد التفت برعب وهي تبعد يده : وش تسوي وش فيك
هايف : اص اص ابوي والشياب هنا
واول ما انتهى هايف من كلامه سمع صوت السيارات : يالليل جو كلهم انزلي انزلي بشويش لا احد يشوفتس وحاول ترتبين الخيمه وصلي ترا ما صلينا
انسحبوا ودخلوا الخيمه وهايف يوضي بسرعه وطلع ورا الخيمه يصلي وهو يرجف من البرد
رجع ياخذ اغراضه : استعجلي هاه
نجد : واذا طلع لي شي
هايف : لا يا حبيبي ما بيطلع لتس شي
اخذ شماغه وهو يحطها على راسه ويعصبها وطلع وابتدت نجد تنفض بعد ماصلت وهي تحاول ترتب اي شي قدامها
اما هايف كان يمشي على التراب البارد وهو من قوة البرد قلبه ينتفض اسرع لهم وهو يسلم عليهم : صبحهم الله بالخيير
ابو زيد: صبحت بالنور ، وينك يا طافي النار وانا اقول بجي وشوف النار من 10 متر واثرك راقد
هايف : لا مانيب راقد كنت اضبط الفرن لنجد جوا
ابو نجد : وعاد عسى نجد ما بهذلتك تراها اول مره تجلس بعزبه
هايف ضحك: لا الله يسلمك ويعافيك
ابو زيد : يلا يلا شب نارك وخلص
وبسرعه قام هايف يشب النار ووصل مطلق واديم وشريفه واقبل مطلق لهايف يساعده
................••............
اما البنات دخلوا عند نجد المحتاسه
شريفه: وش فيتس ضايعه
نجد جلست بتعب : والله ضايعه صدق
اديم وقالت بضحك وخبث : وش بلاتس تعبانه وحالتس حاله !؟ وبعدين وينكم من امس ما رتبتوا هااه! ولا ذابحكم الحب
شريفه ضحكت: اديم ناقصتس سلمى عشان تكمل الخباثه
نجد ضحكت : الله لا يعطي عدوتس خيير وينا وين الحب ما قعد رعب في حياتي ما مر علي امس
شريفه: ليه !
وقفت نجد وهي ترفع ملابس هايف اللي بدلها ورماها على طرف لكن التفت على ضحك البنات: يا شييييينتس انتي وياها
اديم: وش الرعب هاه اللي شفتيه!؟
نجد : اديموه وش ذا الانحراف ما خبرتس كذا
ضحكت اديم :والله انا كنت ربع خبيثه وطحت على سلمى وصرت نص خبيثه وصدمني مطلق وصلت فل خباثه
شريفه: جو الباقين واحمدي ربتس ان امي تكفلت بالفطور
ازدحمت العزبه بالناس وفعلا انقذوا هايف من هم الفطور
وكان هايف جالس جنب النار وهو يحس انه بردان يحس البرد بقلبه لانه توضى وطلع برا على طول
وغير كذا نايم ببرد ولا تلحف زين
ابو زيد : قم يا هايف انت ومطلق عطونا حليبكم وشوفوا حلالكم
كان ود هايف يصيح بس قام واخذ فروته وطلع مع مطلق اللي يتمشى بثوبه عادي
قرب مطلق وهو يحط يده على كتف هايف: علامك انت ! وش ذا البرد اللي طرا لك فجأه وانا اخبرك اخر من يحس بالبرد
هايف : ايييه تكفى ضمني احس البرد في قلبي اعوذ بالله وش ذا لا نوم زين ولا جو زين
ناظره مطلق وانفجر يضحك: ضمني وبرد ونوم خايس وش مخبص طال عمرك ! خل الفسقه تنفعك
دفه هايف وهو يضحك: والله انك فاضي
مطلق ضحك : طيب ياللي مانك فاضي
هايف التفت له وهو يدري ان تفكير مطلق ابحر في امور ثانيه وبدا يعلمه بخوف نجد اللي مره عقرب ومره ناقه ومره مدري وشو وانه عشان كذا ما نام
مطلق : اقول والله انك وانا اخوك خبل برد موووت تنام بالحوض مجنون وبعدين كان نفضتوا الخيمه مضبوط ونمتوا فيها مالكم ومال هالاكشن
هايف : اصلا لو ما يصير في حياتي اكشن ما اصير هايف
كملوا طريقهم لكن لحقهم مؤيد وفايز وزيد
................••............
وعند البنات
كانوا يسولفون وطول الوقت وسلمى واديم يحشون بنجد اللي شايفتهم وتحذفهم بكل شي ولا يطيعون
ووقفت نجد بضحك وسحبت المخده اللي بجنبها وهي تبي ترميها عليهم وتحركت بسرعه لكن فجعتها صرخت ام فايز والكل انفجع واول مالتفتوا على مكان المخده كان فيه داب( ثعبان) بالضبط فالمكان اللي طول الوقت وهايف يحوم حوله من امس وكان يبي ينام هناك الكل هج الا
اديم الللي كانت اذا خافت ما تعرف تتحرك ابد ولا قدرت تقوم ورمت هايف على ام زيد وهي مفجوعه
وكان قريب منها مره وصار قدامها ولا قدرت حتى تحرك وام زيد تناديها بخوف : اديم اديم وانا امتس اطلعي اديم اطلعي مع الباب الثاني قبل يجيتس ادييم
اديم كل ما قرب زاد بكاها عللى الصامت وهي لازقه بالزاويه والداب قدامها
الكل يناديها بس ما قدرت تحرك
وطلعت نجد وشريفه يركضون وينادون الرجال وهذا على جيت العيال والتفتوا على صوت نجد اللي تصرخ: مطلق هايف ألحقوا ادييييييم بيقرصها الداب اركضوا
نجد كانت تبكي وفجعتهم وشافوا ابو زيد وابو فايز والكل يركض ورا شريفه ونزل مطلق الحليب وركض هو وفايز وباقي العيال وقفوا قريب مايقدرون يدخلون واديم كاشفه
دخل مطلق وهو يشوف ابو زيد يقول : اديم خليتس في محلتس
ابو فايز: لا تبكين يا بنتي
نزل نظره مطلق واول ماشاف حجم الداب بردت اطرافه واديم تناظره وتبكي طلع وهو مختبص و عطاه حسين الفاس ورجع مطلق : اطلعوا وابعدوا على البيبان اطلعوووا
ابو زيد : اطلعو يلا
طلعوا الكل ولا بقى الا ابو زيد ومطلق حتى ابو فايز طلع والعيال عند البيبان عشان اذا طلع يذبحونه
مطلق اللي كان خايف على اديم وهو يقول : لا تحركين ولا تبكين ولا تطلعين صوت ولا تناظرين ناظريني هنا
كان يحوم حوالين اديم وهي ترتجف ومطلق اللي احمر وجهه وعيونه وهو خايف اي تصرف خطاء يروح اديم من يده اول ما رفع الفاس كان يسمي ولكن صرخت ام فايز تبكي : طلعووووها لا تخلونها عنده طلعوها فايز ألحق اختك
بصوتها وكلامها شتت انتباه مطلق اللي ضرب الفاس على طرف الداب وانتبه لهم وكاش ولف بسرعه على اديم وصرخت اديم بفجعه من منظره لكن صرخ مطلق من صراخها وهو بدون وعي يقول لام فايز : الله ياخذ عمرتس
وقبل يوصل اديم الداب من رعب مطلق اللي سيطر عليه ضربه بالفاس ولا اكتفى بضربه او ضربتين صار يضرب عليه بشكل هستيري بدون ما يحس بنفسه
وصارت اديم خايفه من فاس مطلق اللي يطلع وينزل قدام عيونها وهو مب حاس بنفسه
ابو زيد اللي انفجع من فجعه مطلق وسحبه ويبعد الفاس : خلاااص خلاااااص مات مات وش بلاك
ناظر مطلق الداب مقطع تقطيع رمى الفاس ووجهه احمرر ويدينه ترتجف ومعرررق وعروقه بازره من كل مكان كان زي المقروص مايدري وش يسوي سحب اديم من الزاويه يتفقدها: جاتس شي سواء بتس شي يوجعتس شي
اديم كانت تبكي من الرعب وتهز راسها ( لا )
نسى مطلق نفسه ونسى الناس احتضن اديم بذراعه وهو يسمي عليها وصد ابو زيد وقال بصوت عالي ينبهه مطلق : يلا يلا انتهت السالفه
انتبه مطلق وابتعد شوي وهو ياخذ المويه من شريفه عطاها اديم وطلعوا برا وهو يحط لها التكايه تجلس عليها لين تهدى كان عندها وهو يهدي واول ماشاف ام فايز كأنه شايف ابليس التف حول اديم وهو يقول بصراخ عشان الكل يبعد : وخروووا من هنا ابعدن عن الخيييييمه يلااااا
بصوت مطلق الغاضب وخروا كلهم وقالت سلمى بحده وهي ماسكه ولدها ومرت من قدام ام فايز : يقول وخروا
رجعت ام فايز معهم وهي اول مره تنرعب من صراخ مطلق ومن كلامه اللي قاله لها بالخيمه
الكل اتجهوا لدكه وقال هايف : مطلق ابعدوا شوي نبي ننفض هالزفت لا يطلع فيها شي بعد
مطلق : دوروا زين وانتبهوا
اخذ اديم واتجهه لسياره وهو حتى ولده ما يتذكره
فتح الباب وسيارته صاده عن الكل واول ما صاروا بطرفه سحب اديم وهو يحضنها برعب وقلبه يدق يدق برعب ورجعت اديم تصيح وهي ترتجف
مطلق : بس بس تكفين لا تبكين والله اني بغت تروح روحي من الخرعه
اديم: بغيت اموت يا مطلق والله حسيت بيوقف قلبي من الخوف
مطلق : بسم لله عليتس جعله بعدوينتس عمرتس طويل ان شاء الله
اديم حطت يدها على راسها: وين هايف مدري وينه وديته من خوفي
مطلق التفت وشافه مع امه : هذا هو مع امي المهم انتي بخير كل شي معوض
سكتوا شوي وهم يحاولون يهدون ولفت اديم تناظره: وانت بغيت تذبحني بهالفاس
التفت مطلق يدقق كلامها وتذكر وضحك بهدو: وش اسوي انهبلت انجنيت مدري وش كنت بسوي بس ما كنت ابيه يجيتس
وقفت اديم تحضنه : الله يخليك لي سند
مطلق شد عليها : والله لا يخليني منتس
لفوا على صوت سلمى اللي تنحنح : اقول ابوي يناديكم يقول بيقرا على اديم لكن شكلي بقوله ييجمعكم ويقرا عليكم
ضحك مطلق : عز الله مرتاحين منتس لنا مده
اديم بضحك: حتى وانتي نفاس المفروض ما تطلعين بالبرد تراكضين ورانا
سلمى ضحكت: اهبي يا وجهتس لسانتس للحين يلوط اذانتس والله لو اني صاير في اللي صاير فيتس لتوب واعتكف ومعاد اكلم احد
مطلق : اقول اذكري الله وضفي وجهتس قبل اجي بالفاس لتس بعد
سلمى :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه على طاري الفاس وش بلاك بغيت تذبح ذا الخبله مع الداب شكلك تدور الزله
لكن معليك انا حاسه فيك وانا اختك اديموه ما ينصبر عليها
اديم : تكفى توطى ببطنها
مطلق : من دون ما توصين
تحرك مطلق لسلمى اللي انحاشت وهي ماهي مراعيه امر انها نفاس ابد
رجع مطلق ياخذ اديم اللي للحين تحس رجولها نايمه من الرعب
................••............
اما عند العيال
رجعوا للخيمه ونفضوها نفضوها فووووق تحت وطلع شي وطلع راح نص الوقت يمقلبون بعض كل شوي واحد رامي على واحد شي ومروعه
وبعد مجزره في الخيمه طلعوا وهم يسمعون ابو زيد يقرا على اديم عشان ان كانت منفجعه تهدا مطلق جالس جنبها وولده بحضنه
جاء هايف وهو يضحك : اقووول اديم ماشاء الله عليتس وش ذا الحظ
ناظرته اديم بحقد : الله لا يحطك مكاني
حسين : اقول يا ام هايف ترا هالنحس ماجاتس الا من ولدتس اللي مسميته على ابو النحس ذا
اديم : شكرا لك من القلب يا حسين كفيت وفيت عن ردي
مؤيد : اشبنا يا هوه اشبكم على هايف والله هو جمال عايلتكم وبعدين هو صادق اش هذا 7 ارواح ماشاء الله عليك كم كارثه مرت عليك ماصار لك شي
العمه حصه: يا ويييلي اذكرو الله على البنت
مطلق : تكفين يا عمه شوفي شغلتس معهم ترا عجزت انا اكاافح فيهم
فايز بغضب من كلام مطلق اللي قاله لامه بالخيمه : لا ماشاء الله لحق بها الفارس المغوار في كل كارثه
انتبه مطلق لنبرته بس طنشه وقال لعانه : الله لا يخليها ولا يخليني
ارتفع صوت العيال ضحك وتصفيق الكل يضحك
لكن فايز وامه كانوا معصبين وانتبه ابو فايز اللي سحب فايز بطرف: وش فيك
فايز: يبه مطلق تمادى كثير وسكتنا له حيل
ابو فايز : وش سوا هذا جزاه منقذٍ اختك
فايز: اختي زوجته غصب عليه ينقذها انا اتكلم على كلامه اللي قاله لامي
ابو فايز: وش قال!
فايز: دعاء عليها يبه قال الله ياخذ عمرك وتبيني اسكت له
ابو فايز: متى قاله !؟ مستحيل مطلق ما يقوله !؟
فايز : قاله اول ما نادت امي اديم
ابو فايز: يافايز كبر عقلك وانا ابوك ولا تهدم بيت اختك ومطلق اكيد ما يقصد اكيد انه في لحظة غضب واكيد ما درى انها امك وبعدين ترا كلنا توترنا وانت تدري لو ما لحق عليه كان اديم في خبر كان
فايز: لا تبرر له يبه
ابو فايز: بس يا فايز واسمعني زين اقصر الشر وفكني شرك وكلنا نعرف امك كيف تعامل مطلق ومع ذلك ما عمره اذى اختك بالعكس شايلها شيل وعيال عمك ما تلقى مثلهم فلا تاخذك العزه بنفسك وانت الغلطان والانسان بساعة الغضب ما يفكر اترك الحزازيات وركز في بيتك
تركه ابو فايز ورجع لهم وهو يشوف سيد الحديث مؤيد وهايف اللي يتناقشون مع ابو زيد وابو نجد ويحللون كل سالفه تمر ويضحكون وكان فعلا يتوسع صدر هايف بجية مؤيد اما مطلق كانت عينه على اديم ويلتفت لها كل دقيقه وكل شي يمدونه عليه يعطيها اياها حتى ولده مب راضي يعطيها اياه عشان ترتاح
والعصر
بعد ما الكل هدا من الرعب والشباب شيكوا على كل شي وتاكدوا من سلامته انتشروا يتمشون حوالين العزبه وقربت نجد لاديم : هاه ركد قلبتس
اديم : ايه الحمدلله
ضحكت نجد : هذا ذنبي يوم اعلمكم وش صار معي البارح وتضحكون وتفكرون بانحراف
اديم :خلااااص توبه بأحسن الظن في كل الناس
ضحكت سلمى: عز الله حوبتس يا اديم وبعدين تعالي شوفي الانحراف اللي صار عند سيارتهم مسويه مرتاعه وتبي تهدى ومطلق مقروش الدنيا فالاخير نسأل الله السلامه
ضحكت نجد:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه ايييييوه ايييوه ما توفرون ياخي
اديم: اذلفي انتي وياها وبعدين ترا سلموه نصابه وكل اللي صار اني حبيت اني اعبر عن امتناني لتضيحه مطلق واحضنه
نجد: يمممه منتس
سلمى: اقول اسمعوا بعد دام الوضع راكد وش رايكم ننادي هايف ونخليه يفحط بنا
اديم: هييييه انتي خبله ، انتي ناسيه وضعتس ترا مالتس اسبوع والده وعندتس ولد
نجد: تعالي يا بقره وين ولدتس
سلمى : والله مدري مع امي ولا عمتي حصه
اديم : يا قهرررري منتس
سلمى: ياللليل المهم وش قلتوا ترا ما احب اطلع العزبه وانحبس
اديم : على طاري التفحيط والله يا مطلق فحط بنا مره قسم بالله حتى هايف انخرش
سلمى: اما ! مطللق يفحط هاذي كبيره
نجد : اي والله وحاسنا بعد
سلمى: طيب رشحوا واحد نروح معه
نجد : هايف دام مؤيد فيه انسييييه مب فاضي لنا ولكن مطلق اتوقع لو تقوله اديم بيقول تم طلباتها اليوم مجابه
اديم : اييه خلينا نقول لمطلق بس ترا بيغسل شراعتس انتي
سلمى: قومي بس قومي دوريه
طلعت اديم تدور على مطلق اللي كان قريب ما يروح بعيد وهو للحين تحت تأثير الموقف
................••............!
عند الشياب
كانوا جالسين وهم يسولفون عن الماضي
وجالس عندهم مطلق
وباقي الشباب كانوا يتمشون التفت مطلق على جيت عبود : عمو اديم تبيك
وقف مطلق وراح لها : اديييم وش فيتس !؟ صار شي
اديم : لا لا مافيه شي بس وش عندك يعني وش تسوي
مطلق : ما اسوي شي جالس
اديم مدت وهي تمسك يده عشان تبعده عن انظار الرجال وتاخذ راحتها بالكلام شد عليها مطلق وهو يدفي يدها البارده بيده : قولي وش عندتس !
اديم : يعني بما انه عصر وطفش كذا يعني ودنا نغير جو يعني
مطلق : وين تغيرين جو!
اديم: مب انا لحالي انا والبنات كلنا حنا سولفنا لسلمى عن التفحيط وعاد مسكينه ودها تجرب
مطلق : صاحيين انتم سلمى! مب تعبانه والله تغسل شراعنا امي
اديم : ما بتسوي شي بتجلس بس
مطلق :لا لا سلمى لا
جت سلمى من بعيد : هاه وش صار
مطلق رفع يده يناديها: تعالي تعالي
جت سلمى : هاه
مطلق سحبها من اذنها: انتي خبله ! عقلتس وين! فيه ادميه بعقلها توها والده من اسبوع وتسوي سواتس
سلمى : فك اذني اول شي ترا ماصدقت تعدل وبعدين وش سويت انا !
مطلق : وش ما سويتي كل شي سويتيه والحين بتروحين تفحطين يا الاخت
سلمى: ياللييل مسوي سالفه يعني ترا عادي ماني ميته
اديم : خلها ذنبها على جنبها
التفتوا على صوت هايف ينادي مطلق : هيييه مطلق عندك احد
التفت مطلق لاديم : تغطي ، تعال تعال
جاء هايف : خير وش عندكم متجمعين
مطلق : تعال بالله اسمع اختك المهبوله وش تقول
هايف : ماهي غريبه عليها بس وش تخربط
مطلق قام يسولف لهايف اوضاع سلمى التفت لها هايف بضحك: سؤال بس ولدتس وينه!
لفت سلمى تناظر خيمة الحريم وضحكت: الظاهر مع امي
هايف: الظاهر يعني ما تدرين وينه!؟ تبيني اشكيتس لمشاري اقول تعال انقذ ولدك اللي يتمشى مع المسلمين
سلمى: يا رجال ولدي هب رييييييح نشمي ماعليه من الظروف
هايف :ايه ايه اقول ربي راحمه ان ابوه مشاري والا والله يضيع ويدج
سلمى: المهم بس بتودونا
مطلق : انتي لا اقلبي وجهتس عند امي وخليها تعطيتس عريكه وعصيده وحلبه تنفعتس
سلمى بضحك : والله مدري من النفاس انا ولا انت
انفجر هايف يضحك وركضت سلمى تخبى وراه عن مطلق
هايف: اقول اسمع قلهم كلهم نطلع نتمشى شوي هناك عند الضلع( الجبل ) بس هاه خلنا شباب شياب وعجز مانبي
مطلق :انا جايبك عون تصير فرعون
هايف : خلها تستانس ياخي ما صاير لها شي يلا روحي وعلمي نجد والباقين
انتشر الخبر بين الشباب والبنات وحطوا البزارين عن امهاتهم وطلعوا الا فايز اللي رفض الطلعه ورفض ان ريوف تطلع معهم بعد
فالسياره التفت مطلق : وين ريوف !؟ شريفه: ولدها مسخن وجلست معه
سلمى: وش فيه توه بسم لله عليه
اديم صدت بضيق وهي ما تدري وش فيه قالب على مطلق
نزل مطلق وهو حاس فايز له يد اتجهه للخيمه ينادي : ريووف ريوووف وينتس !
ريوف :هلا
مطلق : جيبي ولدتس وينه!؟ ريوف : مسخن يا مطلق ونايم
مطلق : توه مافيه شي! لا تقولين فايزوه مانعتس
ريوف ماكانت تبيها تكبر بين فايز واخوانها اللي لو حسوا ان فايز ما نعها بيحوسون الجو : لا لا وش دعوه بس صدق سلطان تعبان
سكت مطلق فتره يراقبها وهو يدور الزله على فايز تحرك وهو يقول : زين زين
وقبل يتحركون لحقتهم ام زيد : سلمى معكم !
مطلق : ايييه اييه
ام زيد: نزلها نزلها يا ويلي تبي تذبحني هالبنت
مطلق : معلمتس انا هيا انزلي
طلعت سلمى راسها من عند مطلق : يممممه علامتس
ام زيد : وين بتذلفين انزلي انزلي
سلمى: يمه الله يخليتس بلا فضايح بنفلها شوي ونجي
مطلق: اقول انزلي انزلي
هايف جاء: ورا ما تمشوون !
سلمى: هايف تكفى افزع امي بتنزلني
لف هايف بضحك: علامتس عليها يمه
ام زيد: ما يصير يمه تروح
حصه : والله ماعمرها صارت انتي ام انتي مخليتن ولدتس من صبح والحين بتروحين تطعسين
سلمى: الله واكبر ما بيصير لي شي وانتم ما تقولون حملتوا وولدتوا طبختوا الذبايح وكنتوا تكرفون وتسوون كل شي ماعندكم مشاكل ودلع خلاص انا بعد زيكم
هايف ضحك وهو يصفق: اهبي مطول لسانتس صرفتي نفستس في اقرب شي
مطلق : احرقت كروت امي وعمتي
هايف راح لامه وهو يبوس راسها: خلاص خليها تروح وان فتحت فمها وقالت فيني شي أللعني خيرها
ام زيد: ها انتبهوا لها
هايف : من عيوني
العمه حصه ضحكت بدون ما تنتبه وقالت: والله لو هي نجد نفاس تخليها سنه بلحالها ما تحرك
التفت هايف ببتسامه بسيطه وحاول يشتت الموضوع وقال بضحك يبعد هالموضوع: عاد نجد نجد وسلمى سلمى
سلمى: ودي ارد عليك بس عشانك توسطت لي بسكت
راح هايف ببتسامه وتحركوا ما عدا ريوف اللي جالسه تراقبهم بهدوء وضيق وهي تدري من يوم صار فايز يتصرف كذا بتعقد الامور
................••............
في بيت ابو فرج
كانوا كل الشباب مجتمعين كالعاده الا مشاري
التفت ابو فرج: وينه مشاري
سعود : بيجي بيجي
دخل مشاري : سلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
وصل مشاري لابو فرج وباس راسه وجلس بطرف وهو حتى ما كلم وليد نهائياً ولا سأل عن حاله ابد
ابو فرج همس لمتعب: صاير شي بينهم!؟
متعب: حاميه بينهم عشان هايف وليد يقول ان هايف متأمر عليه هو ومطلق ومشاري معصب من ذا النقطه وزاد عليها وليد يقول ان سعود مشاري احلاف هايف وساكتين لسواياه عشان زوجاتهم
ابو فرج: لا والله
متعب: اي والله
التفت ابو فرج وهو يشوف وليد صاد بضيق عن مشاري اللي ما حسب له حساب وهو يوري عيال سعود صور ولده
ابو فرج: مشاري تعال جنبي
وقف مشاري ببتسامه وجلس : جيتك بوريك أمير الشباب كلهم
ابتسم ابو فرج لصور محسن الصغير : الله يخليه لك وانا ابوك
مشاري: اميين
التفت ابو فرج: ولييد تعال هنا
قرب وليد ولف ابو فرج عليهم بغضب : وش ذا الهواش والزعل اللي بينكم
صد وليد: خلني ساكت يا ابو فرج وخلها بالقلب تجرح
مشاري وقف بإنفعال: الله اكبر علييييك يا شيخخ وش اللي جارحك هاه !
ابو فرج: مشاري اجلس
جلس مشاري وهو ينزل جواله بغضب : شوف يا وليد اذا بترمي غبائك وعميانك على هايف اسكت ازين لك
ابو فرج: يا وليد وش فيك على هايف ! وش مسوي بك
وليد: كل اللي سووه وتقول ما سووا شي
ابو فرج: ما سووا شي بالعكس سكتوا يبونك تعيش حياتك بالطريقه اللي تحبها بدون ما يخربون عليك بالماضي ولكن يوم شافوك تغرق ويوم شافو انها ما تصونك قرروا يفتحون عيونك والمفروض تشكرهم ما تقلب عليهم
ضحك وليد: بتقنعوني الحين انهم بيصونني بتقنعوني ان مطلق ماله يد وانه ما سحب هيفاء له عشان يخرب حياتها من جديد
متعب : ودامك تشوف انهم ظالمينها ليها صدقت فيها ليه طلقتها !
سكت وليد وبعدها قال: لا توقع بعد كلامهم بخليها على ذمتي
سعود بهدوء: لانك تدري وواثق ان كلامهم عنها صح وانها هي الغلطانه ولا ما سويت اللي سويته ولا تجلس تناقض نفسك
ابو فرج: وليد لازم انك تترك هالتفكير
وليد: مانيب تاركه واذا زعلانين على هايف وودكم تكونون معه اقطعوا علاقتكم فيني
وقف مشاري بيأس: انت خالص مافيك طب
طلع وليد بغضب ووقف مقبل اللي يشوفه غلطان لكن مهما كان وليد صاحبه من زمان وقريب منه مايقدر يخليه لكن تعب منه وصار وقت انه يبعده ويبعد معه عن هالمشاكل : اتركوه علي فتره ويرجع لكن انا بطلع للجوف عند اختي مرضها تقدم ولا اقدر اخليها و90٪ بستقر معها هناك ووليد بحاول معه يجي معي
وقفوا العيال وابو فرج بضيق:عسى مافي اختك امر خطير
مقبل : ان شاء للله فتره وتعدي لكن انا معاد لي حيله اجلس بديره وهي بديره وخلصت اموري وماشي
متعب بضيق: ماشي ماشي نهائي
مقبل هز راسه بضيق: ايه لكن بجيكم مانيب قاطعكم
ابو فرج: الله يسهل لك واذا تبي شي وانا عمك ولا احتجتوا شي
مقبل : ادري والله ماتقصرون ويلا مع السلامه
طلع مقبل بعد ما ودعهم وهو ضايق على حال اخته اللي تعاني من ( جرثومة الدم) واخذ وليد معه وطلعوا للجوف
اما الشباب جلسوا بضيق يناظرون ابو فرج
مشاري : دام هذا اللي صار والدنيا تفككت انا بعد لي فتره افكر في موضوع واحتمالية اني انفذه كبيره
متعب: خير يا مشاري!
مشاري : اخر فتره وبعد موت محسن الله يرحمه وانتقال هايف لديره معاد قدرت سلمى تتعايش مع الوضع بالرغم من وجود لطيفه الا انها دايم ضايقه وودها تكون قريبه من اهلها وشفت بما ان شغلي هالفتره راكد انقله لرياض وانقل هناك كلياً يعني استقر بالرياض وابدا احيي شغلي هناك وغير هذا تكون سلمى قريبه من اهلها
متعب: وش بلاكم قمتوا تفككون
ابو فرج: وكذا بتخلى الخبر علينا
مشاري التفت لهم: انتم ماعندكم شي بعد اشغالكم ما تلزمكم تجلسون بالخبر ولا لكم احد هنا يعني انت ياعمي عندك بيت فالرياض تقدر تستقر فيه وتجيب اشغالك معك ومتعب بعد يقدر بمكالمه وحده ينتقل لفرع البنك بالرياض وسعود بعد وزوجة سعود اهلها بالرياض يعني لو نستقر هناك بيكون ازين
الكل سكت وهم يحسون كلام مشاري منطقي لكن مستصعبين طلعتهم من الخبر ابو فرج: بنفكر بنفكر
متعب : الله يسسرها يلا انا بروح اخلص كم شغله
سعود : وانا بعد تاخرت على البيت
ابتدوا يطلعون شوي شوي وطلع ابو فرج يراقب حارتهم الللي كانت صحيح قديمه شوي وبدوا سكانها يتغيرون وبدت تغير عليه وبدا هو يفكر بالانتقال لرياض
.................••............
في العزبه
وفي احد الجبال كان تحدي التطعيس قاايم وتعزيز الشباب وصراخهم وحماس البنات وصراخهم ومن بينهم سلمى تصرخ: اخخخخخس يا مطلق طلعت طاااره وتعرف تطعس وكاتمنا هالسنين كلها
التفت لها مطلق وهو يضحك: وانتي تخلين احد يعترف بمواهبه
سلمى: يااااويلي يالغرور
وقفوا تحت الجبل ونزل مطلق مع الشباب
مؤيد: في مسابقه يا شباب لشباب بس مانبغى اعداد كبيره
ضحك زيد : يا رجال ترا كلنا على بعضنا خمسه
حسين: فيها جايزه!؟
مؤيد: فيها ألف
سلمى:ودكم اشارك معكم
حسين : اقول انثبري
هايف: يلا يلا وشهي المسابقه
مؤيد: شايفين قمة الجبل
العيال: ايييه
مؤيد: نتسابق اول واحد يوصل له ألف واذا وصلنا كلنا اول واحد ينزل ويوصل له الف
اديم بهمس لمطلق : حنا بنطلع معكم مع الجهه الثانيه
مطلق : اصبري شوي شوي
صفوا العيال وشريفه تصورهم وكل واحد مربط ثوبه
ويعد زيد والبنات يشجعون وانطلقوا وكانوا بالمقدمه هايف وحسين ومطلق اللي متعودين على ذا الامور اما زيد ومؤيد اخر الناس ومؤيد احسن من زيد شووي
وكان الوصول من نصيب حسسين اللي وقف وهو ينقز بضحك: بارك الله فالعزوبيييه اللي تخليك بحيلك
هايف: ان ما استحيت على وجهك صفقتك كف اخليك تنزل بالمقلوب
وصلوا بتعب وهم يسمعون البنات يشجعون حسين
مؤيد: انا اعترف اني غلطت في اختيار الجبل
مطلق : اوووه اعوذ بالله وش هذا انهد حيلي
حسين : الله لا يهد لنا حيل
رماه هايف بالحجر : اص اص
زيد: بس والله حلو من فوق من زمان ما رقيت الضلع
هايف: الله يسقي الايام اللي نتسابق عليه
مطلق التفت للبنات تحت : نناديهم دامنا رقينا مره وحده يرقون معنا
زيد: اييه ايه
هايف: بس مايقدرون يرقون مايعرفون
حسيين : خواتي صقرات يعرفون بس حريمكم مشكله
مطلق : تعال تعال نجيبهم زيد امش
هايف: مؤيد حسين صدوا لطرف الثاني ولا اجلسوا ترا بنتوزع على الجهات تعرفون الطلعه صعبه
مؤيد كان منسدح بتعب: انا ميت اصلا
مطلق : حسيين تعال مع شريفه وسلمى لا يصير فيها شي
نزلوا كلهم وكل واحد اخذ زوجته وحسين اخذ خواته وكل واحد راح لطريق لانه يعرف المعاناة مع الطلعه
اديم بالنص معاد قدرت تطلع وجلست بتعب: مطلق تكسرت رجولي تكسرت معاد اقدر
مطلق : هذا الجبل اللي بترقينه شفتي
اديم : اصبر نرتاح شوي
مطلق : ما يمدينا نبي نلحق قبل المغرب
اديم : طيب بحاول
التفت مطلق ماشاف حولهم احد رفعها وهو يشيلها: لا تحاولين خليتس علي
طلع بها مطلق اللي ماكانت اديم تشكل عليه حمل ابد بالعكس كان يطلع بخفه واديم مستانسه وقبل يوصلون نزلها: يلا كملي بنفستس
ابتسمت اديم وهي تطلع ومطلق وراها
................••............
اما هايف ونجد
كانت نجد تحاول وتطلع والاصعب انهم جاين بجهه صعبه وحجرها حاد
وطاحت انقطعت جزمة نجد وتورطت: تكفى بننزل خلاص
هايف بتعب: وصلنا ماعاد بقى شي
نجد : معاد اقدر اطلع
هايف نزل جزمته يعطيها اياها ولفت نجد: وانت
هايف ضحك وهو يمد يده لها عشان يطلعون شوي شوي : ماعليتس مني انا ولد الصحراء ما يفرق معي هالضلع رقيته عشرين مره حافي واموري طيبه
نجد : طيب يا ولد الصحراء امسكني لا اطيح
قرب هايف وهو يحط يده من ورا ظهرها ويطلع فيها لما وصلوا وهو منتهين
................••............
لكن زيد اللي سيء جدا في الطلعه وميثى اردى منه وتعنوا وتساعده ويساعدها لين وصلوا وهو خلاص ميتين
اما حسين كان بين شريفه وسلمى ولا تعذب معهم لانهم متعودات
وصلوا الكل للقمة وكان منظرها جميل على الغروب
التفت مؤيد: والله لو اني قادح لاسوي زواجي هنا
مطلق : اي حبيبي عشان ترقص على راس الف جني وجنيه
شريفه: سم بالله يا مطلق
هايف كان جالس يطلع الشوك من رجله وهو يضحك: الله يا مؤيد لو تسويه هنا صدق كان نص الجماعه محذفين بالوادي
زيد : والله مكان رهيب بس صعب
ضحك زيد والتفت يناظر هايف ومطلق : توني ايقن انكم منتهين يا الاثنين
مطلق : خير وش سوينا بك
زيد: تذكر انت وياه كل ما سويتوا مصيبه عند العزبه وعزم ابوي يلعن خيركم هجيتوا هنا وابوي يعجز يرقى وراكم
ضحك هايف : اييييه يا حبيبي ايييه لكن هالفله ما نفعتنا وحنا كل مغرب راجعين للبيت كعابي
حسين : انا اموت واعرف وشلون تنزلون بسرعه
مطلق : من هنا تعالوا تعالوا
طلوا كلهم مستغربين ونزل هايف بشويش بضحك: شوفوا من بعد هالحجر بيجيك تراب لين تحت يعني فيه مجال واسع عندك
نزل معه مطلق وهو يضحك: يا اذا كنا مستعجلين ننزل ركض
هايف : واذا ما ورانا شي نتدربى ( نتدحرج)
زيد: شكله اسهل
هايف : اصلا بننزل الحين لان خلاص معاد معنا وقت المغرب بيأذن
مطلق: وان جلسنا لين الاذان عز الله ما سلمنا
تجمعوا البنات حول بعض بخرشه وقال مؤيد: الله لا يعطيك عافيه
هايف : يلا يلا البنات تعالوا بتنزلون يمديكم تنزلون مشي
سلمى: معصي نبي نركض
مطلق : يا مريضه انتي بتطيحين
شريفه: سلموووه
طنشتهم سلمى وطبت عند هايف وصد مؤيد ورفضت ميثى تركض معهم ونجد وشريفه وسلمى واديم الا بيركضون
زيد: لحظه لحظه انا بنزل من ذا للطرف انا وام عبود بلاش نتكسر
حسين: شاطر اخوي العاقل
راح زيد ووحسين ومطلق وهايف صادين تحسبا لاي طارئ يمكن تطيح وحده وتكشف
اما البنات كانت متعت انهم يركضون من مكان مرتفع وكله تراب ناعم ومن سرعتهم ولا وحده تقدر تسيطر على نفسها بالعكس تحس رجلها تضرب بظهرها ومع ذلك يضحكون لكن تعثرت اديم بالنهايه وطاحت وطاحت عليه شريفه وفوقهم سلمى لكم نجد عجزت توقف ولا ردها الا نهاية الجبل طايحه وكان صوت ضحكهم معبي المكان وقاموا كل وحده تنفض التراب عنها
شريفه: يا ويلتس يا سلمى من امي
اديم: الله يستر عليتس بس لا يصير لتس شي
سلمى: ما صاير لي شي تعالوا نطلع هالخبله اللي ندفنت
راحوا لنجد اللي ما زالت تضحك بمكانها وهي مندفنه وطلعوا بضحك
وطل هايف: وخروا بننزل يلا وخروا
وخروا وهو يناظرون كيف بينزلون لكن العيال ما نزلوا ركض لا نزلوا يتدربون( يتدحرجون) وكل واحد يصفق الثاني بسيقانه لكن مؤيد دعسهم كلهم وهو يصارخ وحسين وقف بالنص يضحك لكن جاه مطلق مسرع ودعسه وتمسكوا بعض وطاحوا ورجعوا يتدربون
اما هايف كان الاخير وكان بلشان بسيقانه للي ما بقى حجر ما صفقت فيه ووصلوا وووصل هايف النهايه وهو من كثر ما تصفق وضحك بلع نص التراب
واخيرا وصل زيد وقرروا يرجعون بعد هالمغامره ومؤيد يغسل اذنه وخشمه اللي دخلوا فيها التراب ويسبهم ويضحك اما هايف كان توه يحس بوجع ظهره من الحجر لكن مطنش
مطلق كان اول مره يفلت نفسه قدام الكل كذا والكل مستغرب منه
وحسين وزيد يضحكون على مؤيد وهم بعد اردى منه لانهم ماعندهم مهارة مطلق وهايف
لكن البنات اللي اول مره يجربون هالشي كانوا يتحلطمون مستانسين
لكن الكل خايف يصير لسلمى شي
................••............
في العزبه
عند ريوف اللي كانت جالسه ورا الخيمه بضيق لفت على صوت فايز : ريوف وش تسوين هنا ! بلحالك
ناظرته ريوف وصدت : وين تبيني اروح ! ومع من اجلس
رفع راسه فايز بضيق وهو مهما حقد على مطلق فالنهايه ريوف مالها شغل جلس جنبها : ريوف لا تحسبين اني رجعتك لعانه فيك لا والله بس تروحين هناك وش تسوين !؟ ومعهم مؤيد بعد
ريوف ضحكت بستهزا: من متى مؤيد يزعجنا هاه ! وكلنا ندري ان مؤيد بالنسبه لنا اخو نشوفه بهالطريقه وهو بعد يشوفنا كذا ومثل ميانتي على اخواني امون عليه لكن قول انك مستلعن لمطلق
فايز : تكلمي معي كويس هذا واحد اثنين اخوك ما يستحي على وجهه وصار لازم احد يردعه
ريوف : وش اللي ما يستحي على وجهه وش سوا لك هاه !؟
فايز: لا والله كلامه مع امي هذا ما سوا شي ولا انتم على غيركم حرام وعليكم حلال ! ولا ترضين اني اسب امك
ريوف : اول شي مطلق ماهو منتبهه انها هي كل تركيزه مع اديم والداب وهذا كلام مطلق من دهر
ووقفت بغضب : واذا على امي امي ما تدخلت بحياة احد ولا استحقرت احد ولا ضيقت على احد
فايز وقف وهو يفور : نعععم وامي مضيقه على من ان شاء الله
ريوف : فايز ماله داعي تسوي نفسك ما تشوف وانت شايف امك وشلون تتعامل مع مطلق ومب بس امك حتى انت واللي يشوفكم يقول ذابح لكم احد
فايز : اقصري صوتك يا رييوف احسن لك ومحد نط على اخوك من الباب لطاقه لكن مطلق المتنح وما يبي على الارض احد غيره ويبي يسيطر على اديم الخبله وعلينا
ريوف : يووووووه بس عاد ذبحتونا ياللي مافيه مثلكم وبعدين افهم لو تحفر الارض تحفير ما تحصل مثل مطلق يداري اديم ولا تقدرون تحصلون عليه زله لكن مشكلتكم انه بدوي
فايز هنا انفجر وسحبها من يدها وهو يصيح فيها ويهزها: اقول انطمي ازين لك والا والله لتشوفين شي ما شفتيه وتراني ساكت لكم كثير واشوفها طالت وشمخت
زعزع الكلام صوت هايف اللي كان وصلوا وجاء يتطمن على ريوف ولدها بس اول ماشاف اللي يصير والكلام
قال بغضب : نزل يدك لا اكسرها لك
لفوا كلهم عليه وقرب هايف بغضب وهو يسحب يد فايز عن ريوف ورماها وهو يقول : قبل تفكر تمد يدك عليها اعرف انها بتنكسر فاااهم
فايز : اقولك وخر يا هايف وخلك بعيد ازين لا تعقد الامور اكثر
هايف اللي كان واقف ووراه ريوف : انا اللي بعقد الامور دام هذا اسلوبك
فايز: شي يخصني ويخص زوجتي انت وش دخلك
هايف التفت على ريوف بهدوء : لايكون مانعتس ماتجين معنا
قبل تتكلم ريوف اتجهه هايف لسلطان اللي يلعب حط يده على جبينه وكان بخير التفت لفايز بغضب : انهبلت انت بعقلك
ريوف : هايف اهدأ تكفى والموضوع مب زي ما انت فاهم
فايز : لا ترجينه خليه يفهم زي ما يبي وش بيسوي يعني
هايف انطلق على فايز وهو يشده بياقته بغضب : اسمعني زين يا فايز انا ساكت وحاشمك من حشمة عمي ولانك ولد عمي لكن توصل فيك المواصيل تسوي هالحركات صدقني ما احشمك
فايز دف هايف : لا تشد حيلك بالحشمه ترا حنا بعد ساكتين وحاشمين عشان عمي ولا انتم مانكم كفو حشيمه
اتسعت عيون هايف بصدمه من كلامه لكن من سوء حظه انه مطلق وحسين بعد جو
اسرع مطلق : خييير وش صاير
التفت فايز بغضب وهو يعدل ثوبه : ريوف تحركي قدامي
مسكها هايف : ماهي متحركه وش بتسوي!
ريوف بدت تخاف : هايف خلاص
حسين : هاايف وش فيه !
فايز سحب يد ريوف بقوه واوجعتها وهنا ما تمالك هايف نفسه وضرب فايز بكل قوته على ذراعه وانثنى فايز لكن ارتفع بغضب وبحركه غير متوقعه سدد لهايف ضربه قويه على كتفه اللي للحين متضرر من اثر الرصاصه ارتخى هايف بوجع وهو ماسك كتفه بألم وهنا تقدم مطلق بغضب وهو يلوي ذراع فايز اللي ضرب بها هايف : الظاهر مالك نيه ترسيها على بر
ابتداء فايز يقاوم وهم كل واحد اقوى من الثاني سواء مطلق او فايز
وركضت ريوف تنادي ابوها يحل الموضوع وجاء ابو زيد مصدوم من اللي صاير
ابو زيد : هيييه ولد ولد انت وياه وش بلاكم
ابو فايز : يافااايز ابعد ابعد ازين لك
ابعد مطلق بحضور ابوه واتجهه لهايف اللي للحين صاد بوجع لكن كابر على نفسه والتفت لفايز بحقد
ابو زيد : خييير خيير انت وياه ! وش ذا اللي يصير بزران انتم بزران ..! تطاقون
ابو فايز : وش صاير
هايف بحده: ان ما قصرت يد ولدك يا عمي عرفت انا كيف اقصرها
ابو زيد : احشم عمك وانت تكلمه عجيب والله
اجتمعوا الكل على الصوت واتجهه هايف بغضب لابوه يعلمه وش صار
وقال فايز بتحدي :لو تقول اللي تقوله هذا شي ما يخصك ولا احد شكى لك ريوف زوجتي وانا وياها نتجازى
مطلق : خلك ساكت بس خلك ساكت ومسألة انك ترفع يدك عليها هاذي للحين ما تصافينا فيها
ابو زيد : انا اتكلم انت وياه
ابو فايز: فايز لايكون صدق رفعت يدك على ريوف
فايز: ولو رفعتها محد له شغل
اتجهه له ابو زيد بغضب : الظاهر انك طااايش ومعاد في راسك عقل لكن والله لو ادري انك مديت يدك على بنتي والله
ريوف : لا يا يبه ما مد يده علي
هايف : ريوووف لا تغطين عليه
ريوف قربت تفهم ابوها انه بس سحبها وهذا من غضبه ولا له نيه يضربها
مطلق: وزود على ذا مانعها تروح وتجي معنا
فايز : تروح معك وين يا حبيبي !؟؟ للهيصه للي مسوينها بالجبل وقلة الحيا والتربيه ولا بتعلمها على طول لسانك واسلوبك الوصخ
ابو فايز: اقصر لسانك يا فايز
ابو زيد اشر لمطلق يسكت وهو يناظر فايز بحده : كل هذا يا فايز كل هذا
فايز: معليش يا عم بس اعذرني عيالك تمادوا حيل
ابو زيد : وش اللي سووه فيك عيالي يوم هم تمادوا علمني وانا اخذ حقك
التفت فايز يناظر حوله وبدا يخبص بالكلام ويرمي اتهامات مالها شغل الا بمطلق واديم وامه وكل اللي قاله هو ماله شغل فيه
لف مطلق يضحك باستهزاء وقال ابو زيد : للحين اسألك يا فايز وش سوو فيك انت اترك اديم ما شكت لك حال
فايز : اذا ضر اختي يعني ضرني وزي ماهم شايشين عشان ريوف انا بعد شايش عشان اختي
ابو زيد : وين اديم تعالي يا اديم تعالي
طلعت اديم وهي متوتره وضايقه من الوضع : سم
ابو زيد : بنشدتس وانا عمتس وعلميني بالحرف ولا تخبين شي وان كان مطلق مزعلتس بحرف بس علميني قوليلي كانه ضرتس بشي واحد عشان اتوطى في بطنه وانتي تشوفين قولي لي : عمره مد يده عليتس
اديم : لا يا عمي ما يسويها مطلق
ابو زيد : رفع صوته عليتس !
اديم : لا محشوم
ابو زيد : عمرتس طلبتيه شي وعيا يجيبه ولا تأخر فيه
اديم: لا والله
ابو زيد: علميني لو هو مضايقتس بشي لا تخافين
اديم : لا والله ياعمي انت تشوف بعيونك وتدري انه ما يقصر
ابو زيد: بارك الله فيتس
التفت لفايز: وش اللي انت شايفه يافايز يضر اديم علمني اذا تعرف شي ولا قالته اديم
فايز لف بتخبط : كل شي يسويه وتشوفه ما سوى شي ! وياعمي للحين ما نسينا سالفه ولادتها ومنعه لها ما تجي تولد عندنا ! وغير قلة ادبه مع امي
ابو زيد : فاااايز اعرف وش بتقول وخلك رجال وشغل الحريم اتركه ولادتها موضوع بينها وبين رجلها انت مالك شغل
مطلق : وبعدين اذا انت مسوي هوليله ومنزعج من كلام تقول اني قلته وانا ما اذكر ابد ما قلته وحتى لو قلته قلته بغضب ولا دريت اني اللي تكلمت امك لكن مع ذلك اعتذر لها وهذا كللللله كوم وانك تحشر نفسك في حياتنا وانا بسمح لك هذا حلم ابليس فالجنه
ابو فايز: مايصير هالحكي يا عيال انتم اخوان وعيال عم مايصير كل هذا في قلوبكم على بعض
ابو زيد صد بغضب : فايز ماعنده شي يشكيه لكن يا سلطان اعرف اني ما ارضى الغلط على بنتي واذا مشكلته مع مطلق هذا مطلق يتصافى معه لكن ماياخذ ريوف بذنب مالها فيه دخل انا مالي دخل بحياته زوجته ويتصافون تروح او تجلس هذا مب همي لكن لو ادري انه ضرها بذنب هي مالها فيه ذنب حزتها بيصير لي تصرف ثاني
ابو فايز : لا يا ابن الحلال الموضوع بسيط وسوء التفاهم كبر ولكن ان شاء الله لحظة غضب وتمر
تقدم فايز وهو يبوس راس ابو زيد : اعذرني يا عمي واسمح لي بأخذ زوجتي وامشي
ابو زيد : الله معك
التفت لريوف يأشر تمشي وراحت ريوف تجيب اغراضها وهي تبكي وقبل تركب اجتمعوا عليها اخوانها
زيد: ريووف لا تبكين
حسين: اذا ما تبين تروحين معه والله ما تروحين ماعليتس من احد
ريوف : لا لا بس اني ما بغيت هالامور تكبر
هايف:خليها تكبر واللي ما يحترمتس وانا اخوتس مانتس في حاجته
ريوف: لا تفهمونه غلط هو اول مره يعصب كذا ولا تراه ما يرضى علي
مطلق مسك يدها يشدها وهو مثبت عيونه بعيونها: اسمعيني زين لو فكر يعيد اللي سواه وعلق عليتس مشاكلي معهم دقي علي بس وانا اعرف اتصرف
ريوف : طيب
هايف: امسحي دموعتس ولا تبكين لاحد محد يستاهل دموعتس
مسحت ريوف وجهها وعطاها هايف سلطان وراحت بعد ما سلمت عليهم وابو فايز بعد راح هو وام فايز
واول ما وصلوا الرياض طلعت ريوف لبيتها ولكن ابو فايز ما ترك الموضوع يعدي واجتمع بفايز وامه وهو معصب
ابو فايز بصراخ: معجبك اللي سويته يا استاذ
فايز : يبه لا تحط اللوم علي انا بعد ترا كله بسبة ولد اخوك مطلقوه وماكتفينا بمطلق وصف معه حبيب قلبه
ابو فايز : وانت وش دخلك في مطلق من شكى لك الحال !؟ جتك اديم تقول يا فايز افزع قالت لك شي
ام فايز: مو شرط تقوله كلنا نشوف كيف عيشتها
ابو فايز: انتي بذات اص ولا كلمه كله من تحت راستس ما ارتحتي لين قلبتي حياة بنتس وولدتس
ام فايز: يا سلام طلعنا حنا غلطانين
التفت ابو فايز لفايز : اسمعني يا فايز محد جبرك تزوج ريوف انت اللي فكرت وقررت وبعدين جيت وقلت يا ابوي اخطبها لي وانا ما تكلمت لاني مابي ادخل هالمشاكل مع اخوي وعيال اخوي فاهمني ولا لا وان دريت انك مسوي لريوف شي انا اللي بتصرف معك سمعتنيي !؟
فايز : سمعت يبه سمعت
لف لام فايز: وانتي اسمعيني زين والله والله والله لو تدخلين بحياة اديم مره ثانيه ولا حتى لسانتس يطب لسان مطلق ولا تضرين ريوف وتخربين حياتهم والله والله لتطلعين من هالبيت وما ترجعين
انصعقوا من هالتهديد الصريح وطلع ابو فايز وتركهم وراه
كان فايز يدري انه غلط مع ريوف وانه بتصرفه الغضبان خرب اشياء كثير
طلع وهو يحاول يهدا عشان يرجع بعقل صافي
في العزبه
بعد اذان العشاء وبعد ما الكل هدأ ومر الموضوع مرور عادي
في الخيمه كانت اديم ونجد وسلمى جالسين وكانت اديم منهاره وتبكي
سلمى: يالليل يا اديم وش بلاتس تبكين والله ان مطلق ما قصد يهاوش امتس والله وبعدين انتي شفتي الوضع كيف كان متوتر
نجد : تعوذي من ابليس يا بنت الحلال وانتي بلسانتس تقولين مطلق ما يسويها
اديم : انا ادري مطلق ما يسويها بس انا ضايقه لان كل شي بينقلب علي من طرف اخوي وامي ومن طرف مطلق
اكيد مطلق بيقول فايز ما تكلم من فراغ واكيد انه الحين معصب ويدور الزله
سلمى: وش دخلتس انتي يدور الزله عليتس
نجد : اديم لا تجلسين تفكرين كذا بتخربين حياتس
لفوا كلهم على صوت مطلق اللي ينادي اديم
مسكت اديم سلمى بضيق : امانه سلمى قولي له نايمه
سلمى: خبله انتي وش نايمه قومي روحي له
اديم: ماني رايحه قولي له نايمه
نجد : اديم مايصير روحي يمكن مب معصب يمكن اصلا بيتطمن عليتس لا تسوين كذا وتكبرين المشاكل بنفستس
اديم: لا يا ناس افهموا افهموا والله من غير شي كبيره تكفين يا سلمى
سلمى : بكيفتس
طلعت سلمى من الباب : اديم نايمه
مطلق: نايييمه !؟ الحين ؟! وش هالنوم
سلمى: مدري عنها
مطلق : صددق ولا!!!
سلمى: لا اكيد صدق
مطلق ماصدق ورجع ودخلت سلمى: والله ما صدق يا اديم وشكلنا حسناها زود
اديم : يا ربي ارحمني
سحبت هايف الصغير لحضنها وانسدحت بضيق
نجد: صدق بتنامين
اديم : ايييه يمكن يبرد قلبي شي
سكتوا وتركوها وكملوا سوالفهم وفعلاً نامت اديم ورجع مطلق مره ثانيه ينادي سلمى : سلموووه
سلمى : هلا
مطلق : ما صحت اديم
سلمى: لا
مطلق : طيب من انتم ياللي بالخيمه
سلمى: انا ونجد
مطلق : زين اجل خلولي الطريق شوي
سلمى لنجد: قومي قومي الله يستر بس لا يتهاوشون هم بعد وبعدين وش يفكنا
نجد ما ردت لانها هي بعد في نفس وضع اديم وهي متأزمه من امها اللي ما تحب هايف بس ما وصلت مرحلة ام فايز للحين
كانت سلمى تحلطم وتهاوش في ام فايز وانها هي السبب في اي شي بيصير وصار وقفت بعيد وهي تقول : خلاص ادخل
دخل مطلق اللي كان واقف على طرف الباب وهو متكتف ماكان مستغرب نومها قد ماهو متووقع ويدري انها تتهرب منه
قرب وجلس قريب وهو يحاول ما يصحي هايف ونادى : اديم اديييم ادييم
فتحت عيونها اديم وهي ما تبي تحتك في مطلق وهي متوقعته معصب شافته جالس قريب منها رجعت تغمض لكن رجع يصحيها وهو يمسك يدها بشويش : ادييم وش فيتس ؟! يوجعتس شي ؟
اديم هنا صحصحت دام صوته هادي اكيد هدا : هاه لا مافيني شي
مطلق بنفس النبره الهاديه : وش هالنوم ذا الحزه !
اديم اعتدلت : لا بس تعبت هاليوم مره وانسدحت وغفيت ماحسيت
مطلق : اييه
سكت شوي ورجع يقول : انا ادري انه يمكن انتس زعلانه ولا اخذتي موقف من كلام فايز اللي يقول اني قلته لامتس وانا والله ما دريت اني قلته وحزتها كنت مركز على هالداب وما انتبهت لا لصوت ولا للكلام
اديم : ادري ادري مايحتاج تقول اعرفك مستحيل تتعمد تقوله
مطلق :هذا اللي يهمني يهمني انتي تعرفيني من بعدها ما طقيت خبر للباقين ودامنا فهمنا هالنقطه ادري انتس تهربين مني وتفكرين اني ممكن اعصب عليتس والسبه فايز لكن اللي بيني وبينه انتي مالتس شغل فيه لو اغرق بدمي من فايز تركت العالم وجيتس تمسحين جروحي
ابتسمت اديم براحه وحب وبعدت فروته اللي كانت لابستها وقربت وهي تحضنه : الله لا يخليني منك
وابعدت وهي ترفع الفروه بضحك: ترا اخذتها ما قلت لك
مطلق : جت على الفروه انتي اخذتيني بكبري وما اخذتي اذني
اديم هاللحظه كانت بتموت من الوناسه ان مطلق يتصرف وابد ماكأن صار شي ابد الايتصرف بحنيه كبيره
اديم رغم انها تسولف معه بس فيها تعب وفيها نوم وانتبهه لها مطلق اللي قال : نامي اذا ودتس وانا بروح
اديم : لا وين تروح وبعدين والله خايفه انام ويطلع بالخيمه شي
مطلق : لا لا نظفوها العيال مافيها شي وانا بعد بتأكد الحين
وقف مطلق يشيك على الخيمه ورجع : مافيه شي بس خليتس بالنص بعيده عن الابواب
اديم : زين بس خلك هنا على الاقل لين ارجع انام وبعدين روح اخاف انام هنا بلحالي
مطلق التفت وهو ياخذ نفس : ليت ما معنا احد بذا العزبه
سحب التكايه وهو ينسدح بعيد شوي بعد ما باس هايف وكان في مسافه وكانوا يسولفون ويحكي لها مطلق بعض مواقفهم في الجبل متجاهلين المشاكل اللي صارت وغفت اديم وغفى مطلق بدون ما يحس قدامهم
.................••............
في الطرف الثاني من العزبه
مؤيد ما صدق صلوا العشاء وحط راسه ونام
وزيد اللي اخذ ميثى عبود وطلعوا شوي يتمشون قريب ومعروف زيد دايم هادي ويحب الجلسات الهاديه
اما ابو نجد وام نجد رجعوا من بدري وابو زيد والعمه حصه وام زيد كانوا عند النار ومعهم شريفه
لكن ورا الخيمه الكبيره في طعس مرتفع كانت اصوات الضحك عاليه كانوا هناك هايف ونجد وسلمى اللي مثل العاده يتهاوشون وفي وسط اندماجهم فجاءه طاحت بينهم نعال
والتفتوا يدورون من رماها وشافوا ام زيد : يممه وش فيتس
ام زيد: سلموووه انتي بتذبحيني الدنيا برد وانتي جالسه كذا امشي امشي
سلمى: ليييه يا يمه بتنفس
ام زيد: اقول امشي بس
اخذ هايف النعال وهو يضرب بها سلمى: ولا تروح رميتس خساره يمه
سلمى: وجع انت الثاني
نجد: قايلين لتس حسي وقومي ما تفهمين
ام زيد : تجين ولا اجيتس
سلمى: بجي بجي
وقفت سلمى وراحت وهي ضايقه وهم يضحكون عليها
رجع هايف ينسدح وهو مستعد يقضي عمره يتسدح في الطعوس التفتت نجد عليه بضحك : ولله احترنا صدق من النفاس انت 24 ساعه منسدح وذا الخبله ما خلت شي ما سوته
هايف طارت عيونه بضحك: اخر هجومتس علي طال عمرتس وبعدين انا انسان ما اقاوم هالمنظر ما انسدح فيه وغير كذا تعبان والله سيقاني متفككه من التكفح اللي تكفخته بهالضلع
نجد : هذا من الفسقه يا حبيبي ، انا والله للي في حاجه اني انسدح بس بيدخل التراب في شعري وملابس وحزتها اموت
هايف مد ذراعه عشان تنسدح عليها : تعالي تعالي واذا يعني دخل هي مره واستغلي الفرصه وبعدين ترا التراب يوخر الطاقه السلبيه وانتي عليتس عبايتس فا ما بيدخل
ما قاومت نجد وهي تعدل وانسدحت على ذراع هايف وكانوا صادين عن كل الناس ولا احد بيشوفهم واصلا محد بيجي هالجهه ابد واول ما صارت تناظر السماء جلست بشهقه وهي تضحك : على الطاري ليش امس تسحب علي وتنام وانا مفجوعه من هاللي طلع لي يفجع
تذكر هايف وهو يضحك : والله وش اقولتس يعني شفتي ناقه وراحت وش اسوي انا وبعدين كنت نعسان مالي خلق انزل اطرد الناقه وبعدين انتي كيف شفتيها
نجد :اييييه يحق لك عشانك ما شفت المنظر اللي شفته
جلست عدل وهي توصف لهايف كيف كانت الناقه فوق راسها وقريبه منها وهايف للحين منسدح ونجد فوق راسه توصف المنظر وكانت نازله براسها قريب من وجهه مره وهو يضحك لكن التفتوا على صوت شي تقربع وطاح
فز هايف يناظر وش ذا اللي هناك واول ما دقق نظره شاف سلمى وانهبل وهو اول ما طرا له انه صار لها شي وطاحت من بعد الركض اللي ركضته والهبال
ركض لها ونجد وراه وهو يناديها: سلمى سلمى
وصل عندها وهو يشوفها طايحه وكأن في حضنها شي
وشهقت نجد : هاييف ولدها معها
كانت ترتجف وبردت عظام هايف اللي ركض وهو يرفعها ويسحبها وانسحبت يدينه منها وعيونه متسعه برعب اول ما شاف المنظر
وخر عنها وهو قلبه يرقع من الفجعه وصرخ : انتي مهبوله في عقلتس شي
نجد : سلمى وش فيتس
سلمى اللي كانت حاضنه محسن وهي تضحك : كللله منكم حسبي لله عليكم كم مره علمتكم ياللي ماتستحون بغيتوا تذبحوني انا ولدي من قلة حياكم
هايف لف وهو شدها بشعرها: انتي وش انتي مافيه احساس وبعدين وش ذا اللي صار
وخرته سلمى وهي تفقد ولدها واول ما تطمنت عليه وشافته بخير عطته نجد وهي تضحك وتنظف عبايتها وتحكي وش صار
واللي صار هو .. انها بعد ما خلصت من امها ماكانت تبي تفوت الفله ورجعت لنجد وهايف واول ما شافت منظرهم من بعيد راح تفكيرها بعييييد وهو ماتدري وش يسوون لكن تشوف ان نجد فوق راس هايف بالضبط ولا فيه شي يفصل بينهم وقررت فجأه انها تستحي وتروح ومحد درا فيها لكن زلقت وطاحت بمجموعة جراكل طايحه على جنب وكانت تحاول تحمي ولدها واول ماشافت انهم كشوفها وانها طاحت وولدها بخير انفجرت تضحك وهذا اللي خلا هايف يجمد وهو اللي خاف ان صار لها شي بس اول ماشافها تضحك عرف انها ماعندها الا العافيه
هايف : سبحااان الله طول عمرتس تدرعمين ولا قررتي تستحين الا الحين
نجد بضحك: حمدلله والشكر انا شفت ناس مريضه بس مثلتس ما شفت وبعدين كنت اعلمه بالناقه اللي امس
سلمى: ليتني داريه والله لجي وكان ما انقلبت هالانقلابه كلها
اخذ هايف محسن وهو يقول : حسبي الله على ابليستس بغيتي تذبحينه
ضحكت سلمى: لا يا حبيبي هذا وليد امه القوي
هايف : والله ان البزارين فيتس حرام
نجد: المهم ماصار لتس شي
سلمى: لا سلميه بس تعالوا امانه في مكان دافي عشان ما توطى في بطني امي
هايف : انا اللي بتوطى ببطنتس انا امشي امشي ادخلي
دخلوا للخيمه وهايف للحين قلبه يقرقع من الخرعه ونجد مثله لكن سلمى تضحك بفهاوه
وقالت العمه حصه : اقول من بكره اتصلوا بمشاري يجي ياخذها دامها تسعسع كذا مافيها الا العافيه تروح بيت زوجها اصرف
حسين : موافقين موافقين بس نحتريه يجي
سلمى: لايكون قاعده على قلبك يا اخوي العازب العاطل لو سمحت خلك بنفسك ولا تكلم الكبار
حسين: لي مده مشتهي اطق احد وحمدلله لقيته
ام زيد : اقول اقعد اقعد فكني شرك انت وياها
هايف : والله استسلم لتس يا سلمى وش هالحيل ماشاء الله صرت احس اني نفاس بدالتس
شريفه : ماشاء الله عليها
سلمى: قولوا ماشاء الله لا تعطوني عين وبعدين يمه ترا عيالتس اخذين دروس فالنفاس اكثر مني
نجد : ما ألومهم ذبحتيهم
ام زيد : على طاري العيال وين مطلق ما اشوفه
سلمى: عند اديم
حسين: والله ماش هالمطلق كان رجال صلب وقوي هالايام صاير يرقل ( خفيف)
هايف: اص اص تكفى بنشوف بعدين
قاطعهم دخول زيد وميثى ومن بعدهم ابو زيد اللي صار يطفي مكينة الكهرب وهذا صار لازم ينامون
................••............
في داخل الخيمه الخاصه بالحريم
دخلت ام زيد بعد ما نادت ولا احد رد عليها وانصدمت اول ماشافت مطلق نايم وهو مقابل اديم وولده ابتسمت وهي مستانسه ان مطلق لقى اخيرا راحته مع اديم وكانت خايفه ان هالمشكله اللي صارت تخرب حياة مطلق المتسرع بس ايقنت الحين براحه اللي مرسومه على ملامح مطلق
راحت له وهي تناديه بشويش وتصحيه قبل تجي سلمى وتستلمه طقطقه : مطلق مطلق يمه قم الله يرضى عليك نم مع الرجال
رفع راسه مطلق يناظر حوله واحمر وجهه خجل اول ماشاف امه هي اللي مصحيته وشايفته بهالمنظر : ابشري يمه والله مدري كيف نمت
ام زيد ابتسمت: تصير تصير اهم شي انك مرتاح
ابتسم مطلق وقرب يبوس راسها وطلع واول ماطلع دخلوا البنات الخيمه والشباب بعد
................••............
وبعد نص ساعه
عم المكان هدوووووو وراحه وسلام والكل نايم براحه والكل مرتاح وصدره رحب وهم مهما صارت احداث سيئه معهم ينامون على امل بكره بيكون يوم حلو وعلى هالأمل جاء بكره وبعده ومرت بهم ايام وشهور وهم على قد املهم الحلو ونيتهم الطيبه تعطيهم الدنيا
ومن بين هالشهور مر الشهر المنتظر بعده زواج مؤيد اللي جهزوا له خواله وعيالهم حضور في زواجه رهيييب وفخم واستقبلت ليالي جده اجمل اندماج بين اهل نجد واهل الحجاز
واندمجت مجسات اهل الحجاز وعرضة اهل نجد مثل ما اندمجت صفوفهم المختلطه اللي كان يتوسطها مؤيد الفرحان وعلى يمينه ابوه وعلى يساره خواله
وحوالينه باقي الشباب الحاضرين ومتعنين وبعض اهل الديره اللي يحبون مؤيد ويغلونه
كانوا حوله ويضحكون له ويدارونه وكانوا يحاولون يجارون افراح اهل الحجاز اللي يعتليها صوت ولون المزمار واللي يرددون فيه ( يا فرحتك يا عين بشوفك الاحباب
أحبه مجتمعين تو الهناء طاب
عاشواا الحبايب ..هو يالله .. الحاظر والغايب .. هو يالله )
ومثل هالفرح غريب على اهل نجد بس كانوا مبسوطين وهم يراقبون ابو مؤيد ومؤيد وهم يلعبون المزمار وكان هايف يشاركهم شوي لان مؤيد كان يعلمه
ومع كل هالحماس كان تعلى الاصوات اللي تقول ( طااب ليلك يا عريس ) واول الاصوات صوت ابو زيد وابو نجد ويخالطها ضحك وفرح الشباب
ودعوا هالليله الجميله بتوديعهم لمؤيد اللي زفوه لين باب الفندق وهم يدعون له بكل خير
وبعدها كل واحد رجع يكمل روتين حياته
وكان طول فتره هالشهر ومشاري وابو فرج وكل الشباب يجهزون لنقلهم لرياض وللحين مشاري ماقال لسلمى
اللي طلع بها من زواج مؤيد بعد ما انتهت نفاستها عند اهلها واتجهه للمطار ومن المطار لرياض وتحديداً لبيته اللي ما تدري به سلمى
وقف وسلمى تناظر : وين ذا بيت من !؟ وش جايبنا له في عز الفجر
مشاري التفت لها واول ماناظرها انرسم في باله مقلب وحاول يتدارك نفسه ومد يده ياخذ محسن منها : ادري ما قلت لتس لكن جينا لاهلي ابيتس تقابلينهم انتي ومحسن
كانت سلمى مصدومه وهي تناظره بتمعن تبي تشوف يكذب او صادق بس ملامحه جامده وتحرك وهو ينزل : يلا
مسكته وهي تسحبه يرجع: مشاري انت صادق
مشاري : وليه بكذب الولد كبر وصار لازم يقابل اهله
سلمى: اول شي الولد باقي صغير وثاني شي مب معقوله انك جايبني الساعه 6 الفجر ومدخلني على ناس غرب وبدون حتى ما تقولهم
مشاري : وش يفرق معتس وانتي كاشخه وخالصه وبعدين هالغرب اللي تقولينهم اهلي وانا ما عمري عديت اهلتس غرب
سلمى هنا بدت تصدق وعلى طول عصبت : ماني نازله ولا بدخل على الناس كذا
مشاري :لا بتنزلين ياطويلة العمر والا ما بيصير طيب
سلمى انصدمت اكثر من اسلوبه : غصب يعني
مشاري : والله انتي تختارين تبينه غصب او طيب
نزل وسلمى للحين بصدمتها وهي تشوفه واقف عند الباب يناديها غمضت بضيق وهي ما تحب تنحط قدام هالمواقف لكن قررت تنزل وتسكت حالياً وبعدين تفاهم مع مشاري وصلت عنده وهي صاده وسحبت محسن منه بغضب وابتسم مشاري بخفيه وفتح الباب ودخل وهنا انصدمت سلمى انه هو اللي يفتح الانوار
سلمى : لا يكون نايمين وانت تسحبنا كذا !
مشاري : واذا نايمين نصحيهم
هنا انجلطت سلمى ولفت بغضب: لا ما انت بصاحي انا ماني داخله بيت الناس كذا واذا قضيت من اهلك تلقاني بالسياره
مسكها مشاري يمثل الغضب : والله يا سلمى ان طلعتي مع الباب والله ما ترضين عاقبة اللي بيصير فا أجلسي شوي وبيجون ولا تطلعين
جلست سلمى على الكرسي وهي للحين مصدومه من مشاري للي اختفى
مشاري اللي طلع وهو يجهز الاحتفال اللي ما كان يدري كيف بياخذ وقته بتجهيزه بس زييين طرا له هالمقلب ابتداء يرتب سريع سريع ووقف برضا وهو راضي عن هالاحتفاليه البسيطه
نزل وهو منزل شماغه وتقدم لسلمى اللي وقفت: وين رحت !؟وين الناس !؟ مشاري نزل راسه بشويش: صراحه محد رضا يطلع
في لحظة انفجرت سلمى : هذا اللي تبييه ! ارتحت الحين !؟ هذا جزا الخبله اللي راميه نفسها وراك وجايه لبيت الناس !
مشاري : اصبري اصبري
سلمى: ماني صابره ماني صابره ووالله ما اجلس لو تحلف من هنا لبكره
مشاري شاف انها صامله بالطلعه : اسمعي امي بتسلم عليتس بس ما تقدر تنزل من فوق تبيتس تطلعين
سلمى: اقول وخر عني بس ماني بطالعه لمكان يا مشاري
مشاري : يا بنت الحلال والله هي ثواني وبعدها لو تبين نطلع بنطلع
سلمى فجاءه قفل العناد براسها ورفضت تطلع وبعد عناء قدر مشاري يقنعها تطلع وطلعت وهي معصبه ومشاري وراها مبتسم وصلوا للغرفه اللي بابها مردود
مشاري اللي كان شايل محسن : افتحي الباب
سلمى: بععععد ! انا مدري وش يخليني اطيعك اصلا
فتحت الباب بقوتها ودخلت منزله راسها لكن اول ما رفعت راسها ثبتت عيونها على التجهيز والهدايا اللي بطرف ورفعت عيوونها لصوره تشدها وكانت صوره لهم وبطرف سرير طفل
لا شعورياً حطت يدها على عيونها اما مشاري اخذ محسن لسريره وبعدها رجع لسلمى وهو يضحك : قبل تموتين اسمعيني ولا تقاطعيني
سلمى وخرت يدها وهي تناظره بصدمه : وش ذا
مشاري : توني اقول اسمعي
لفها مشاري وهو يحتضنها ويمشي فيها بالبيت وكل مكان يفتحه ويعرف عليه وانتهى لما رجع للغرفه وقال : شفت انتس ما عاد تتقبلين الخبر من يوم راح هايف وكارهته وودتس تكونين قريبه من اهلتس وقررت طول هالمده اني اجي لرياض واخذت بيت وبديت أثثه وارتبه وعشان كذا كنت ما اجي كثير واتأخر واغيب وطبعا لا اهلي ولا بطيخ هذا بيتس وحياتس الله فيه وعامر بتس
سلمى ماعرفت تضحك ولا تنصدم ولا وش تسوي رجعت تناظر مشاري وهي تبي تتأكد بعيونه لكن ضحكت اول ما استقرت عينها بعينه وابعدته وهي تقول : انا ليه ما ناظرت عيونك من البدايه وفهمت
مشاري : ولو ناظرتي بعيوني ما تحصلين فيها الا انتي
نزلت راسها سلمى وهي لاول مره ما تدري وشلون تتصرف وكيف بتتصرف لسانها اللي كان ينقذها بكل مره هاالمره عجز
ضحك مشاري وهو يرجع يحضنها : بس بس بس دام سكتي معناته شي كبيييير ماعرفتي تقولينه
سلمى: قول شي كبير الله لا يخليني منه قول مشاري كبير والدنيا بدونه شينه
ابتسم مشاري اللي كان نادر ما يسمع هالاعترافات من سلمى رغم انه يدري انها مب بس تحبه الا تموت عليه لكن ما تعرف تتكلم وتعبر
وهو يكفيه بس هالكلمات الحلوه من سلمى اللي تعلقت بمشاري وكأنها اول مره تشوفه او اول مره تشوف هالجانب منه ولا ابتعد مشاري وهو تارك الدنيا ومايهمه فيها الا سلمى وووجودها لللي يجسد معنى الراحه والحب
................••............
وباقي الاحوال في هالشهر
عند فايز وريوف اللي من بعد الاعصار اللي مر بحياتهم قبل شهر ووقف بعد كلام ابو فايز وانقطع ومن بعدها كان فايز يحاول يتدارك الموضوع ويهتم بحياته مع ريوف ويراضيها من الزعل اللي مرت فيه وهو يعطيها حق انها مالها ذنب بأفعال مطلق وفعلاً رجعوا يعيشون حياتهم بالحب اللي اعتادوه وطبعا بعيد عن مشاكل ام فايز
وعند مطلق واديم اللي اصلا ما اثرت هالمشكله فيهم نهائياً ولا فرقت بالعكس زادت علاقتهم حلاوه ورضا
وهايف ونجد
كانو ا في اتم الرضا على حياتهم اللي كان كل يوم يجدد هايف حبه لنجد اللي تشهد عليه نجد كل يوم ومو بس نجد تشهد الديره والدنيا كلها
.................••............
وعلى نمط هالحياه
اللي يتكرر معهم مشت فيهم الدنيا من اليوم واليومين لشهر وشهور واستقر بهم مرور الايام على سنه وفي هالسنه صح كان فيه تغيرات بس ماكانت تأثر على حياتهم بشكل كبير ولكن بعض التغيرات اثرت على بعض الابطال مره بيإيجابيه ومره بسلبيه
في بيت ابو زيد هالتغيرات كانت إيجابيه لصالح ابو زيد وام زيد وحسين اللي شوي شوي تعودوا على فقدان محسن وبدت تطيب جروحهم وبدوا يرجعون يعيشون بوضع طبيعي وبدا حسين يرجع يلتفت لقصته الناقصه مع غزيل ...
وفي الجانب الايسر من بيت ابو زيد جهة مطلق كانت هالتغيرات في حياته جداً ايجابيه وهو يتنظر طفله الثاني بعد 6 شهور وهو متعلق قلبه بهايف الصغيير وماصدق انه بيجي طفل ثاني يشلع قلبه زوود
وهالفرح اللي مالي حياة مطلق منعكس على اديم اللي صارت تحب كثييير تنعزل عن الدنيا عشان بس عشان تجلس مع مطلق وهي ماهي متصوره ان في يوم من الايام حب مطلق يغنيها عن الدنيا وكانت فرحانه بالحمل رغم التعب من فرح مطلق ....
وفي الطرف الايمن من بيت ابو زيد
عند هايف اللي ابد ماكانت هالتغيرات معاه ايجابيه بالعكس كانت كل يوم تزيد سوء وتضغط عليه رغم محاولاته في انه يغلفها بالايجابيه والحب بس عجزان وهو للحين بعد ماكمل سنتين متزوج نجد ما حملت والكلام كثر واللي خايف منه صار وبدا ابوه يزن فوق راسه وبدت نجد تضيق وبدت تتخبط وتتأمل وفي كل مره ينقلب املها ليأس
وبدوا الكل يتهامسون وعلى اساس ان هايف مايدري ومع الاسف انه سامع كل تسائل وكل استفهام
وبدوا الناس يقولون ( اكيد ان الله عاقبهم عشانهم ما احترموا موت راضي وزوجوا البنت وهي مالها اسبوع مخلصه العده )وناس تقول (واكيد ان الحادث اثر على نجد ) وناس تقول ( اكيد ان هايف يوم تعب زمان كان مسحور وشكله صار منها عقيم) وكلام ووكلاام والناس ما ترحم
وكل هذا اتعب هايف اتعبه وارهقه وهو ماعنده مشكله في مسألة العيال ومستعد ينتظر سنه وسنتين وعشرين لكن محد مخليه بحاله
................••............
في الرياض
استقروا ابو فرج وكل الشباب ومنهم سعود ولطيفه اللي صارت فيه لطيفه ام لبنوته جداً حلوه واسمها (غاده)وجت هالبنوته مثل البلسم لسعود وعياله اللي صارت لطيفه في حياتهم شي اساسي وهي مستحيل تستغني عنهم
ومشاري وسلمى
اللي ختموا الهبال والحب وطبعا يضيع بالطوشه ولدهم اللي كثير احيان يبلشون فيه ويصرفونه لام فرج وينسونه ويذكرونه بعد هواش من ابو فرج
ومتعب اللي للحين اسير العزوبيه ولاهو راضي يطلع منها كل ماشاف متاعب الزواج
................••............
في بيت ابو فايز
فايز وريوف للحين مثل السمنه والعسل وبدت ام فايز تفك شوي وتترك مشاكلها اما ابو فايز اللي شاري راحت باله ومختار انه ما يتعب في شي ابد ومن ديره لديره يوسع صدره
.................••............
وهناااك في جده
في البيت العامر البيت الجديد بيت مؤيد اللي كان تزوج ولا ما تزوج للحينه مؤيد حبيب الكل ابو قلب طيب
واللي من حظه ان زوجته نفس اخلاقه وطيبته وماشيه معاه على موده والاحلى انها تعودت على بيت ابو زيد وصارت تقدسهم بشكل عظيم
.................••............
وفي الجوف
عند مقبل ووليد اللي بعد ما استقروا هناك وبعد ماتشافت اخت مقبل قرر وليد يتزوجها وبدا يعيش معها كويس ومن جديد لكن هالمره بدايته صح وزواجه صح وصارت حياته صح مليون بالميه وارتااح وعرف الامان الحين
اما مقبل تزوج من قرايبه واستقر رسمياً في الجوف وابتعدوا شوي شوي عن الشباب لين صار التواصل بينهم على الجوال بس
................••............
وفي بيت ابو زيييد
من الصباح كانوا ابو زيد وعياله مجتمعين على سفرة الفطور بالحوش
وكان هايف جالس وهو بحضنه هايف الصغير اللي صار عمره سنه وشوي ومتعلق بهايف حيل وهايف متعلق فيه
اما مطلق وحسين وابو زيد مثل العاده يتناقشون بالشغل لكن ابو زيد عينه على هايف
وهايف حاس فيه متضايق ابعد هايف الصغير ووقف : انا بطلع المحل
حسين: انتظر بفطر ونروح
هايف: تلحقني مالي خلق انتظر
جمع اغراضه وطلع وهو حتى ما مر على امه ونجد يشوفون لو يبون شي
مطلق : انا بقوم بعد للمحل وانت حسين روح للعزبه
حسين: لا تك..
قاطعه ابو زيد بغضب: لا يثني اخوك كلمته
حسين: ابشر
ابو زيد : قم شف اهلك يبون شي او تطلع للعزبه
حسين : سم
وقف حسين متجهه جهة الحريم اما مطلق طلع مسرع يلحق هايف اللي كان يمشي متجهه لسوق وهو ضايق ومعصب
استقوفه مطلق : طول بالك على الارض حفرتها حفر برجليك وش ذا السرعه
ابعد هايف يد مطلق بضيق عن يده : وش فيك يا مطلق
مطلق : انا وش فيني ولا انت
هايف: مطلق تكفى والله الله ماعاد لي حيل اتحمل حرف واحد فكني من الهرج الواجد تكفى
اخذ مطلق مفتاح المحل وهو يفتح وهايف متكتف : لا يا اخوك الهرج الواجد هو اللي بيحل موضوعك ادخل ادخل وعلمني وش فيك
دخل هايف وجلس وهو يدعي ان ابوه ما يجي للمحل ويروح عند اي شايب
مطلق : وش فيك ما تبي ابوي يجي
هايف: لاني طقت كبدي من هالموضوع يا مطلق تعبت وانا كل ساعه اقوله ولا يطعيني والا غصب يزوجني ولا تحمل نجد غصب
مطلق : ياهايف افهم ابوي يبي ينفعك ويسرك
هايف : وانت صاحي ! تتوقع يعني لو زوجني على نجد غصب بستانس واطير من الفرح وحتى لو حصل وتزوجت وجبت عيال بموت من الفرح يعني ! ياخي افهموا
مطلق : انا ما اقولك تزوج على نجد بس حاول تحل امورك مع ابوي وبعدين اصلاً ابوي فاهم ويدري انك ماكافحت عشان نجد كل هالمكافحه عشان تزوج عليها وابوي يدري وش كثر تحبها
هايف استند على الطاوله وهو يحط يده على راسه : كل الدنيا تدري وكل الدنيا فجرت صدري بالكلام
مطلق : اترك الدنيا والناس وخلاص ارجع كمل حياتك ولا عليك
هايف : كنت ما علي وما كنت معطي الموضوع اهمية لين بدت نجد تتعب هي بعد من هالوضع والله ليتني جلست بالخبر ازين لي
مطلق : خلها على ربك وبعدين صدقني تنحل
هايف : ادع بس ان ابوي ما ياخذ موضوع الزواج اللي يلمح له على محمل الجد
مطلق قبل يتكلم وقف وهو يشوف ابوه جاء وغير الموضوع بسرعه وضحك وهو يقول : اييه بعد عزمني ويقول ما اقبل عذر تجون يعني تجون
قطب هايف ماهو مستوعب لانه معطي ظهره الباب بس فهم من ضحكة مطلق وقال يكمل : والله مدري نشوف نشوف
ابو زيد : من ذا اللي عازم
مطلق : فلاح عنده سمره وينادي
ابو زيد : اييه ، افتحوا المحل زين الحين
وقف هايف وبدا يفتح المحل وهو يسلم بيده على المحلات اللي جنبه كالعاده
................••............
اما في المطبخ
في بيت ابو زيد كانوا نجد واديم فيه وبما ان ام زيد رايحه لجيرانهم
اديم : وش فيتس يا نجد من اليوم ما انتي عاجبتني
نجد : ياختي افكر بعمي !
اديم : لييه!؟ قال لتس شي !
نجد: ما يحتاج يقول عيونه تقول وبعدين كل مره اشوفه مع هايف اشوف هايف ساكت ومكتوم وكأنه يقوله شي مدري وشو بس يطلع من عنده وهو ضايق ولا يقبل الكلمه ويفكر وحالته حاله
اديم : وش بيقوله يعني يمكن عشان الشغل !
نجد: لا يا اديم هايف مستحيل يدخل مشاكل الشغل فالبيت وبعدين واضحه اكيد يكمله عن العيال والحمل
اديم: يا نجد ماعليتس لا تفكرين وش يعني ذا طولتي هذا شي بيد ربي ولا تضيقين
نجد: هو ماني ضايقه لاني شاكه بشي
اديم : وشو
اديم : وشو
نجد : هالمره صدق اشك اني حامل
اديم فرحت: اماااانه ليه وش صار
نجد : يعني لي فتره وانا يعنيي امر بأعراض وقويه بعد حتى هايف ملاحظها وتاخرت علي بعض الاشياء واحس مره في قلبي ان هالمره ربي بيفرحني
اديم : ياللله تكفيييين يا نجد ياربي يصير جد وربي بموت من الفرحه
نجد كانت ترتجف وهي تتكلم: بس اخاف انها مثل كل المرات اللي فاتت
اديم: انتي تقولين عندتس اعراض قويه
نجد : اخاف اقول لهايف ونتحمس وفالاخير مثل كل مره
اديم : جربي هالمره
نجد سكتت وهي ماتدري تقدم على هالخطوه او لا لكن سحبتها اديم وهي تركض
مسكتها نجد:بشويش انتي حامل
اديم: ماعليتس مني خذي خذي هالتحليل اشتريته ولا استخدمه حللي وشوفي
نجد : خايفه يا اديم
ادييم : يوووه يا اديم روحي قبل يجون يلا ولا تخافين
دخلت نجد بضيق وتردد وهي خايفه من النتيجه هالمره
اما اديم تنتظر بحماس وهي تدعي ان الله يكملها معهم لانها بعيونها تشوف ضيقهم
وفي الرياض
عند سلمى ومشاري اللي كانوا يسولفون ومحسن يلعب حولهم
ولكن التفتوا على طيحه وفجأه بكى فزوا وركضوا وكان طايح من الكنبه
ركضت سلمى وهي ترفعه وتحاول تسكته ماسكت رمته على مشاري برعب : ياويلي وش بلاه
مشاري اللي يناظره وهو مقطوع صوته وفاهق ( متشنج) ماعرف يتصرف وهو يناديه ويهزه برعب ولايرد
ركض ورا سلمى اللي من الفجعه هجت وهي ما تعرف تتصرف في ذا المواقف وبكت
اما مشاري رجع ينادي محسن وبعد شوي سكت محسن وهو يناظر حوله رجعت سلمى لما انقطع الصوت : وش فييييييه
مشاري:مافيه شي بخير بخير
جلست سلمى جنب مشاري وهي تناظر محسن اللي خلاص وقف بكى وصار يناظرهم مثل كل طفل يتعرض لطيحه
مشاري : خلاص سكت بس طاح وبكى وخلاص
سلمى اخذته وهي تحضنه وصحيح ان الموقف ماهو غريب عليها دايم يصير مع اطفال اخوانها بس ماكانت تتصرف معهم ابد تهج وتخليهم مع امها
مشاري رجع ينادي محسن اللي صار يضحك مع مشاري وتأكد انه بخير وجلس : الله يصلحه فجعني وبعدين انتي وشوله هجيتي
سلمى: خفت ما احب هالموقف معرف اتصرف فيه
مشاري:حتى لو ما تحبينه افترضي اني ماعرفت اتصرف
سلمى: خلاص هذا هو سكت
رجعت سلمى تجلس بجنب مشاري وهي ساكته واعتفس مودها من اللي صار ومحسن رجع يلعب عادي
التفت مشاري وهو ما يحبها تكشر ابد مد يده يحطها على ظهرها : خلاص عاد وبعدين مب كنتي تقولين بتروحين عند اهلتس
تذكرت سلمى ولفت : اييه صح اليوم خميس والكل اكيد بيجون
مشاري : وكأنتس تنتظرين احد يجي اصلا انتي تروحين عشان نجد واديم والهواش مع مطلق وهايف وحسين
سلمى: وش يضرك انت انا جالسه عندك اسبوع كامل
مشاري : زوجتي بعد تحاسبيني على جلستس معي
ضحكت سلمى: لا بس يعني لا صار صاحبك عسل لا تلحسه كله
ضحك مشاري : والله عسل عسل ما اختلفنا بس من معلمتس الامثال انتي ترا ماله شغل في سالفتنا
سلمى: طيب وش الزبده!!
مشاري : الزبده قومي اجهزي لاني مامعي وقت يا دوب اوصلتس وارجع اخلص اموري
فزت سلمى وركضت تجهز بس رجعت تقول : انتبه لولدك الخبل لا يطيح بعد
مشاري : الله اكبر عليتس ولدي لحالي هو!
لفت سلمى وهي تمشي بغنج: والله امه مشغوله وانت فاضي
ضحك مشاري اللي نزل لمحسن يلعب معاه اما سلمى كانت تركض وتجهز وهي رايحه جايه تغني ما كأنها منهاره قبل شوي
.................••............
في محل ابو زيد
اللي جالس هو وابو نجد ويسولفون ومعهم باقي الشياب وهايف يصب لهم القهوه اما مطلق طلع يخلص اشغاله نزل هايف القهوه وراح متجهه لقهوة حميد بيغير جو عنده
حميد: هلااا هلاا جابك الله توني مصلح لي أكل يحبه قلبك
فلاح اللي كان موجود ضحك وهو يقول : مثل مايقول مؤيد حماتك تحبك
صد هايف ببتسامه وهو بنفسه يقول ( ايييه تحبني بتموت من حبي ليتني اسلم بس) : اشوى اجل اني لحقت
اجتمعوا حول السفره وهم يسولفون وهايف نوعا ما ساكت والتفت على صوت يعرفه قريب من العطار اللي جنب القهوه وهو يناظر يقلب الصوت في راسه يعرفه بس ناسيه لكن نزل فنجاله اول ماقالت : سجله على حساب ابو صيته
دقق على الصوت والكلام وعرف انها صيته لكنه صد على فلاح اللي خبط كتفه يقول : يا رجال وش بلاك انت 24 ساعه ساهي وتفكر وحالتك حاله
هايف: مافيني شي مصدع بس المهم انا برجع تأخرت على ابوي
طلع هايف متجهه لمحلهم اللي تقريباً فضى من كل الرجال ولا باقي الا ابو نجد
ابو نجد : اقول ياهايف تعال اليوم انت ونجد وتعشوا عندنا عزمتك ابوك وقال انه محتمي
هايف : والله ياعمي تعشى عندكم العافيه اليوم معزوم عند فلاح ومدري اروح او لا اذا راسي خف صداعه رحت ولا بعد يمكن انام واخليه
ابو نجد: روح المستشفى اذا زاد صداعك
هايف : ابشر ابشر
وقف ابو نجد وطلع لمحله اما هايف كان يتعذر بوجع راسه بس مع الايام فعلا صار راسه من اي كلمة يصدع
ابو زيد : وش يوجعك راسك منه !
هايف : مدري كذا
ابو زيد : اييه ووش قلت على الموضوع اللي كلمتك عليه
هايف : وش الموضوع يبه
ابو زيد: مسوي نفسك ما تدري ، موضوع زواجك ولا تبي تجلس كذا لا ولد ولا تلد
هايف : يالله يا يبه يا يبه الله يخليك لي لا عاد تقولي تزوج مانيب متزوج لو اجلس 80 سنه ما جبت عيال
ابو زيد : انت خبل ياولد عجزت فيك وانا اعلمك عمرك راح راح وبعدين ترا ما انت اول انسان يتزوج على مرته
هايف : يا يبه انا ما شكيت لاحد ولا اني ضايق من حالي انا مبسوط ولا افكر اني اتزوج على نجد ابد سوا كنت اول رجال ولا اخر رجال
ابو زيد: ياااا ذا النجد الللي خذت عقلك وجننتك
هايف وقف واتجهه لابوه وهو يجلس قدامه بهداوه : يبه تكفى افهمني يايبه انا مقدر مقدر اتزوج على نجد ابد مقدر احرق قلبها يا يبه ولا اقدر ادمر نفسي وراحتي
ابو زيد : ادري وانا ابوك ادري انك تغليها وتحبها بس مايصير تقطع ذريتك عشان ما يتكدر خاطر نجد ولو نجد تحبك هي بعد اكيد انها بترضى
حط هايف يده على راسه بضيق وهو مل من ذا الموضوع اللي كل يوم يتكرر
ودخل مطلق اللي كثير احيان يحضر صراع ابوه وهايف على هالزواج
جلس بضيق جنب هايف وهو حزين من هالوضع اللي فيه هايف
ابو زيد : وبعدين اذا تزوجت غيرها هذا ما يعني انك بتخليها تزوج وحده تجيب لك عيال ونجد تبقى
وقف هايف وهو خلاص ما عاد يبي يزيد النقاش وقبل يطلع قال ابو زيد : يا هايف اخر كلامي اقوله لك دور الحرمه اللي تناسبك
صفق هايف باب المحل ورجع بغضب وقال : دامك مصر ومتحامل والا بتزوجني وكل العيب حاطه بنجد ما عمرك فكرت ! يمكن المشكله مني ولو اتزوج عشر مانيب جايب عيال
التفت ابو زيد بصدمه ومطلق بعد : وش تقصد
هايف : اللي فهمتوه
وطلع هايف والتفت مطلق على ابوه بضيق: يا يبه لا تجبره على شي مايبيه وانت تعرف هايف
ابو زيد : وانت صف معه بعد صف لا وبعد يتكلم ويحط العيب عليه ، قم قم سكر المحل
طلع ابو زيد وهو مايدري هايف كاذب عشان يفتك من الموضوع او صادق
اما مطلق وقف يسكر المحل
................••............
في بيت ابو زيد
في غرفة نجد كانت نجد واديم واقفين ينتظرون نتيجة التحليل وشهقت نجد : اديييييم خطييين خطيييين يا اديم
اديم اخذته وهي اقول : اشوف واضحه ولا لا
نجد : واااضحه واضحه مره بعد
حضنتها اديم بفرح: ان شاء الله يطلع صدق ويطلع تحليل المستشفى بعد مطابق
نجد : والله اخاف يطلع كذب
اديم : لا ان شاء الله
نجد جلست وهي تناظر التحليل بفرح وهي تكافح دموعها
اديم : انا بطلع اجهز الغدا والقهوه اكيد الكل على وصول
نجد : اسبقيني وبجيتس الحين
طلعت اديم وجلست نجد وهي خايفه من هالتحليل وخايفه من ردة فعل هايف اكثر
................••............
اما عند هايف
اللي كان يلف ويلف ويدور وبعد ماشاف ان ماله مكان يروح له الا نجد قرر انه يرجع لنجد
ودخل وهو ما يبي يشوف احد ابد دخل غرفته وشاف نجد ماهي فيه ونزل ثوبه ورماه وارتمى على السرير وهو حاط ذراعه على راسه وكلام ابوه يدور براسه
وغمض اول ما سمع اصوات برا وعرف ان الكل وصلوا ودخلت نجد بسرعه وسكرت الباب وهي مستغربه ان هايف ما جاء مع ابوه ومطلق والناس جو لكن انصدمت انه وصل ولا حتى ناداها
اتجهت له وهي تقول : هايف حبيبي متى وصلت !
هايف التفت لها : توني بس قلت انسدح شوي ، وين كنتي
نجد : مع اديم نخلص الشغل ؟ انت وش فيك مرريض يوجعك شي
هايف : لا بس صداع تعالي تعالي سوي لي مساج
نجد قربت وهي تجلس وانسدح هايف على رجلها وبدت نجد تسوي له المساج ونجد ساكته تفكر كيف بتقوله ان تحليل الحمل طلع ايجابي وخطين واضحه
اما هايف كان في حرب وهو يدري ابوه مابيخليه لين يزوجه ومضطر انه يحارب من جديد او يستسلم ويقتنع
نجد : وصل عمك ابو فايز وريوف وبعد مؤيد وعمتك وشريفه وزيد لكن سلمى باقي ماجت
هايف :ايه سمعت الصوت
نجد: ولا بتروح لهم !
هايف: بريح شوي
نجد تشجعت اخيراً ووقفت: طيب بوريك شي حلووو وبتستانس عليه
ابتسم هايف على فرحتها اللي يفرح معها وهو ماييدري وش السبب : اي شي يوسع صدرتس جيبه وانا بستانس
نجد دخلت وهي مبتسمه لكن خايفه رجعت وهي تشوف هايف جالس وطلعت من ورا ظهرها التحليل ببتسامه : اليوم صراحه تشجعت وقررت اسوي تحليل وشوف يا هايف كيف وااضحه الخطين
وقف هايف واخذ التحليل وهو يقلبه والخطين قدامه ظاهره بس رماها على طرف وجلس بضيق وهو يقول : ما مليتي يا نجد ما طفشتي وانتي تشوفين هالتحليل كل شهرين قدامتس ونفس النتجيه
نجد غمضت وهي متوقعه ردة الفعل هاذي منه وجلست جنبه تقول : هايف لا تقول كذا يمكن هالمره يطلع صحيح
وقف هايف يضغط على راسه بألم وهو يقول بغضب : يا نجد يانجد لنا سنه وهذا حالنا كل شوي تحليل جديد ونفس الموضوع ونستانس ونطير من الوناسه ونتأمل واذا رحنا المستشفى بكل بساطه ( تحليل كاذب ) ومافيه شي اصلا يا نجد قلت لتس يا نجد لا تثقين بالتحليل وبعدين انتي على اي اساس حللتي فيتس شي؟ تحسين بشي!؟
سكتت نجد بضيق : يعني انا شكيت من بعض الاعراض
هايف : وشهي !
بدت نجد تسرد عليه ولف هايف : هاذي كلها صارت معنا قبل وكلها قالت الدكتوره هاذي مب شرط تكون اعراض حمل
نجد : طيب وش نسوي
هايف :وين التحليل اللي قبل فتره اخذناه ولا استخدمتيه
نجد : هنا
هايف : قومي حللي مره ثانيه
نجد ناظرته بهدوء ورجع هايف يقولها تقوم وجلس ينتظرها وهو يحاول يحيي الامل بنفسه من جديد
وجلس ينتظر نجد وهو يراقب الاوضاع برا ويشوف الكل تقريبا وصلوا ولا له خلق يطلع لهم التفت على صوت نجد اللي طلعت وهي معها التحليل وتنتظر النتيجه
جلست جنب هايف اللي اخذ التحليل وهو ينتظر
ودق الباب حسين : هااايف وينك تعال للقهوه
هايف : حسيييين توكل على الله مابي شي
حسين: وش اقول لابوي
هايف : قله مريض ولا قله مات بعد
راح حسين ورجع هايف اللي مععصب ومتوتر رجع يناظر التحليل
ولكن طلعت النتيجه سلبيه ووقف هايف وهو يرميه بغضب: شفتي! وهذا هو عطاتس نتيجه ثانيه وهذا يعني انه كذب ولو رحنا المستشفى بيقولون لنا نفس كل مره ونرجع نسحب الخيبه ورانا
نجد راحت وهي ترفع التحليل بضيق ونزلت راسها بضيق وهي تبكي : قلت يمكن هالمره يصير
غمض هايف يحاول يهدا وهو يكرهه هالموقف اللي بعده يتحول امل نجد للبكى وضيق اتجهه لها وهو حزين حضنها وهو يمسح دموعها: يا نجد قلت لتس لا تعشمين على طول ولا تهتمين ربي اذا اراد يرزقنا بيرزقنا
نجد ردت وهي تبكي بضيق: واذا ما كتب ربي واذا ما جبنا عيال وصار عمي بيزوجك وش نسوي
هايف : يانجد لا تسوين كذا ولا تقنطين من رحمة الله وربي قادر وبعدين لا ابوي بيزوجني ولا انا اصلا بتزوج عليتس اصلا ولد ما انتي أمه انا مابيه
نجد اللي تعلقت فيه وهي خايفه انه مايقدر يواجهه ابوه اللي صار واضح جدا وصار يتكلم علن انه ممكن يزوج هايف او يجبره على الزواج
ضاق صدر هايف اللي كل ما يتذكر اول مواقفهم مع قصص الحمل الكاذب يضيق صدره
وكان اول موقف بعد زواج مؤيد واول ما شكوا بحمل نجد وحللوا بالبيت طلعت النتيجه معهم ايجابيه وطاروا من الفرحه وبشروا الكل وبعد ماراحوا للمستشفى
ما ينسى هايف الصدمه اللي جات لهم بعد ماقالت الدكتوره بكل بساطه ( من قالكم فيه حمل اصلا! والتحليل اللي حللتوه غلط ومافيه حمل )
وقتها طلعوا ونجد منهاره واكثر من مره صار هالموقف اللي سبب لهايف يأس ولا عاد يصدق ابد
والحين يعيش هالموقف جلس متحضن نجد وزاد عليه ضيقه ووجع راسه اخذ نفس وهو يقول : تعالي اجلسي تعالي
جلس هايف ولكن هالمره نجد اللي انسدحت على رجول هايف وهي ما زالت تبكي وابتدا هايف يمسح على شعرها وهو ما بيده شي يسويه
................••............
في مجلس ابو زيد
الكل كانوا مجتمعين
مؤيد: فين هايف يا حسيين
حسين : يقولون مريض
مطلق : ا ايه هو حتى ما جلس معنا بالمحل راسه يوجعه حيل
ابو فايز : عسى مافيه شي بس
ابو زيد: مافيه شي وبيطيب ان شاء الله
مؤيد: وينه بروح له
مطلق : لا لا خله خله بيرتاح شوي ويجي
قاطعهم وصول مشاري وسلمى ووقفوا كلهم يستقبلونهم
من جهة ابو فايز ماصارت ام فايز تجي ابد ولا فايز الا اذا بيجيب ريوف او ياخذها وصار احتكاكه مع عياله عمه سطحي جداً
دخلوا مع مشاري للملجس ومشاري بعيونه يدور على هايف ماشافه
التفت لحسين بهمس: وينه اخوكم المزيون
حسين : تعبان ونايم
مشاري : افا وش فيه
حسين: مدري يقول مطلق مصدع مدري وش فيه
مشاري : لا مايشوف شر
حسين: مايجيك
رجع مشاري يسولف معهم لكن المجلس ناقص بدون هايف مره
.................••............
في جهة الحريم
الكل يسولف ومبسوط ويضحك وطبعا العضو الجديد المنظم لفريق ابو زيد وهي ( سوسن ) زوجة مؤيد اللي وقفت وهي تطلع علبة حلاوه حلقوم : انا جبت الحلقوم لعيون اديم الحلوه قالت مشتهيها وازعجت مؤيد الا نجيبها لها
اديم : يا حبيبتي يا سوسن ما نسيتيني والله انتس تهبلين
سوسن ضحكت وهي تحاول تقلد اللهجه: والله انتس انتي مره حلوه بعد
ضحكت سلمى: شعليتس ياسوسن سين وحركات
سوسن : نتعلم ياحبيبتي وينها نجد هي اللي علمتني
شريفه: هايف تعبان وهي عنده
حصه : وش فيه يا ام زيد هايف
ام زيد : والله مدري ولا مرني ولا شي من صبح مدري به وبغيت اروح وقلت يمكنه نايم
سوسن: يا خساره دحين مؤيد ما بيحصل احد يتحركش معاه
ريوف : لا ما عليك يكفي ويوفي مطلق وحسين والحين مشاري فيه يا سلام
اديم : سلمى تعالي ساعديني
سلمى : وش عندتس
اديم غمزت لها : اخلصي امشي
وقفت سلمى وراحت لها : وش فيتس
اديم دخلت وهي تسحبها للمطبخ : يعني ماتفهمين من نظره
سلمى: يا بنت مالي حيل افهم وش فيتس
اديم :سوينا شي بس مدري صراحه كيف الوضع ويوم تأخرت نجد ضقت
سلمى: يا ويلي وش سويتن ، انا داريه ما تنتركون لحالكم
اديم: مب وقت فلتس ونصايحتس يا شيخه
سلمى : وش فيه!
اديم بدت تقول لها اللي صار وانتهت وهي تقول : اخاف يطلع كذب وضعيفه نجد ينكسر خاطرها
سلمى : مالومها ما خليتوا لهم شي انتي مطيلق ولد ورا الثاني
اديم: تبين اعطيتس كوع يصحصح فيتس وش دخلني انا ومطلق الحين
سلمى: ايه صح المهم ان شاء الله ما يطلع كذب وان شاء الله يعني امورهم تعدي على خير والله كاسرين خاطري تغربلوا غرابيل الدنيا
اديم : طيب وش رايتس تروحين تشوفين وينهم
سلمى: لا والله ماني رايحه اخاف فيه شي ولا شي ويغسل شراعي هايف وهو ذا الايام معاد يتحمل زود
اديم: الله يستر بس
سلمى: اصبري يمكن ماقالت له شي دامه على قولهم تعبان
لفت اديم على صوت مطلق اللي ينادي عند الباب الخلفي : ياهيييه ادييم
طلعت اديم؛ هلا
مطلق : اسمعي سوي شاهي مر عندنا رجال يلا
اديم : طيب
مطلق رجع: اا نجد عندكم!
اديم: لا ليه !؟
مطلق : لا بغيت اسأل عن هايف اخبره تعبان
اديم : لا راحت ولا عاد جت
مطلق: زين يلا خلصي
تحرك مطلق بيمشي ومسكته اديم وطلعت معه برا : اصبر اصبر بعلمك شي
مطلق : وش فيتس
اديم قربت وهي تهمس : اسمع يمكن نجد تكون حامل
قرب مطلق واتسعت عيونه بفرحه وبنفس الوقت خوف : من قاله وشلون عرفتي
اديم : عرفنا عاد بس ماندري اخاف يطلع زي كل مره
مطلق : وهايف عرف !
اديم : مدري
مطلق : خلاص خلاص انا بروح وبشوف وضعه
اديم: لا لا تقوله انك تدري اخاف مايبي احد يدري او مايطلع فيه شي اصلا ويضيق
مطلق: ماعليتس خلصي انتي الحين وارسلي لحسين يجي ياخذه وانا اشوف
راح مطلق واتجهه لغرفه هايف
................••............
اما عند هايف
اللي كان منسدح جنب نجد اللي نامت وهي بضيقها كان يتأملها وهو حان عليها من هالضيق هو ممكن يصبر بس نجد صغييره على هالهم والضيق لا شعورياً اخذ نفس وهو يسمع الباب يدق وقف وطلع : مطلق وش فيك
مطلق : وش فيك انت ورا ما جيت الكل يسأل عنك
هايف: مالي خلق احد الحين
مطلق :وش صاير معك وبعدين وش الكلام اللي قلته لابوي! صادق انت
هايف: مطلق انت بعد لا تصير كذا اكيد قايله عشان اسكت ابوي
مطلق : اشوى ، طيب وش بلاك الحين امش يا رجاال وسع صدرك وامش
هايف: بجي يا مطلق لكن خلها شوي كذا
مطلق كان وده يسأله او وده هو يتكلم: صاير معك شي !! هايف حاول يصد بس قال : من فالمجلس !
مطلق : ابو ثامر وعمي ومؤيد حتى مشاري راح مستعجل
هايف : طيب تعال نبي نروح لمكان بعيد
مطلق : يلا يلا انت انتظرني وانا بروح اقول اني بجيب اغراض
هايف طلع وراح مطلق استاذن وطلع مسرع لهايف
وطلعوا يمشون
مطلق : قل يا اخوي وش فيك ! وان كنت متأزم كذا عشان العيال لا تكبرها وربي بيرزقك ان شاء الله لا توقف حياتك هنا
هايف : يا مطلق انت تعرفني والله ما فرق معي ابد ان جاء لي عيال ولا لا يجي دام ربي ما كتب ايه صح اشوفهم واحبهم واشفق عليهم بس دام ربي ما رزقني ماني بجازع ولكن انا متأزم من ابوي متأزم من كل اللي حولي وانا ما علي بصبر بس نجد ما تقدر على ذا كله حتى هي فهمت ان ابوي يطرد وراي يبي يزوجني صارت مجنونه هالتحالييل كل فتره طالعه فيها بتحليل وكل تحليل يعطي اشاره وتأمل عليها وبعد مانسوي تحليل ثاني يختفي كل شي وترجع تنهار واخرها قبل شوي وانا معاد لي حيله ابد
مطلق : والله مدري يا هايف وش اقول لا ابوي يطيع ولا هالناس بتطيع مع اني ودي اقولك هالحل ولا ودي انك تروح بعيد عنا بس وراء ما تحاول تاخذ بيت بلحالك تريح نفسك وتريح نجد
هايف: وكأن ابوي بيرضا ولا بيخليني وانا كل يوم مسنتر عنده بالمحل
مطلق سكت وهو مايدري وش يقول مايقدر يعلق بشي لانه مستحيل يحس باللي في هايف او يقيس الامور من جهته : اصبر اصبر وبتهون
تقدم هايف وهو يدخل يدينه بجيبه وقال: والله اني صابر يامطلق
وبصبر وأقول أن الرجا بالمقابيل
وفي زحمه الأفكار عمري نسيته
جريت مع حزن الليالي مواويل
ضميت جرحي بالحشا وماشكيته
عشانها تبقى الصعايب تساهيل
يصغر بعيني .. كل همٍ .. لقـيته
عشان دمعتها وذيك المنـاديل
شديت عزمي للطريق ومشيته
من كثر ماهي غاليه غاليه حيل
حتى الضنى .. من غيرها مابغيته
تقدم مطلق وهو يشد على كتفه : ودام هذا كلامك لو تنقلب الدنيا لا تزوج ولا تقبل بحلٍ ثاني وانا معك ولاني متخلي عنك ابد
التفت له هايف وهو يبتسم : وانت من متى وانت بعيد عني انت مابين ضلع وضلع يا مطلق
ضحك مطلق : اووه اجل فاضت القريحه مره وحده وعلى الكل
هايف ضحك وهو يكمل طريقه للبيت ورجعوا ودخل هايف على اساس انه توه جاء واول ما دخل فز له مؤيد وهو ياخذه بالاحضان : وييينك يا حبيبي الف سلامه عليك ان شاء الله الوجع في حسين ولا فيك
حسين : خييير يالحبيب ذابح لك احد
مؤيد: زي ما يقول هايف انت غثيث
ابو فايز : هايف وانا عمك عساك بخير الحين
هايف: بخير جعلك بخير ياعمي
زيد : وطبعاً ما تطلع الا لين يطلعك مطلق وحنا بحريقه
هايف: لا والله بس يوم شفت اني خفيت شوي وارتحت طلعت ولقيت مطلق جاي وجيت معه
ابو زيد: صب له قهوه يا حسين
مؤيد: سيبها سيبها بلا قهوه بلا كلام فاضي اقول لسوسن الحين تسوي له نعناع ولا عصير ليمون يروق فيه القهوه تتعب الراس
حسيين : غثيييتنا بسوسن تراك اللي يشوفك يقول ما اعرس الا انت
مؤيد: لو سمحت عزوبي ما تكلمني
ابو فايز: لا ان شاء الله سنه سنه وينظم معكم يالمتأهلين
ابو زيد :لا قريب بعد ماهيب سنه
هايف : امش امش يا مؤيد قل لسوسن على قولتك تسوي اللي تقوله وانا بسلم على عمتي وخواتي
طلعوا وهم يمشون لف مؤيد يوقف هايف : اكيد مافيك الا وجع راس
هايف: ايه يا مؤيد لا تشيل هم
مؤيد : مع اني حاس انه فيك اشياء ثانيه بس براحتك لكن اللي بقوله لك ياحبيبي يا هايف ترا الدنيا ما تسوى هالزعل كله ولا تستعجل على رزقك بيرزقك ولا تخاف من شي لان ما بيصيبك الا ما كتب الله لك
ابتسم هايف : وانا والله ماصابني الا كل خير ياربي لك الحمد واعزها انك ولد عمتي واخوي
ضحك مؤيد : ايييوه كذا ايييوه ارجع لنا هايف ابو لسان حلو
هايف : اجل ادخل انت وانا بروح شوي وارجع
راح هايف للغرفه يطل على نجد وتوقع انها نايمه بس شافها جالسه ترتب شكلها عشان تطلع دخل وهو يحاول يبتسم: هقيتس تكملين نومتس
نجد التفت وهي تلف طرحتها: هالنومه ما تجيب الا الضيق اقوم احسن لي
تقدم هايف وهو يرفع وجهها بشويش وهو يشوفها تحاول تبتسم وكأن شي لم يكن : لا تضيقين وانسي هالموضوع فتره وخليتس دايم تضحكين وربتس كريم
نجد ابتسمت : ونعم بالله وماعليك انا ماني ضايقه
تقدم هايف يبوس جبينها وابتعد :جعلني ما عدم وجهتس اللي ممتلي سعد ورحابه
حضنته نجد بهدوء وهي تخف الدنيا عن ظهرها وتصير بخف الريشه اذا حاوطها هايف بذراعه وتحس انها بأمان
ابتعد هايف يقول : ابطينا عليهم واجد نروح لهم قبل تداهمنا سلمى
نجد : ايه عاد غريبه انها فيه ولا جت
هايف: اكيد مشغلها الله بأحد يلا يلا
طلعوا متجهين للبيت داخل ووقفت نجد لما شافت مؤيد على الباب
هايف بضحك: هيييه وخر عن الباب المدام بتدخل
مؤيد اللي كان معه سوسن وهي وراه لف بضحك: انت وخر وصد المدام ماهي متغطيه
هايف : صد عن مرتي واصد عن مرتك
مؤيد : ايه كويس يلا يلا لف وانا الف
ابتدوا يلفون ودخلت نجد ودخلت سوسن ودخل بعدهم هايف اللي استقبلته سلمى : الله الله وييينك تغلى علينا ماجيت هذا جزانا جايين مشتاقين لك وحتى مشاري ضعيف راح وهو يبي يشوفك
هايف: الله يالدنيا سلموه مشتاقه لي وش صاير
سلمى: طبعا مانيب مشتاقه لك لكن حزنت على مشاري
دفها هايف بضحك وهو يتجهه لريوف: قليلة خاتمه اعرفتس
سلم على ريوف وشريفه والعمه حصه
ام زيد: هايف وانا امك وش فيك يقولون تعبان
هايف: مافيني شي يا حبيبتي بس الصداع اللي انتي خابره ونمت شوي وراح
شريفه: تبي شي اسوي لك شي
هايف : لا عيني مابي شي ارتاحي
العمه حصه: هاه لا تروح ترا مسوين لك نعناع
هايف : طيب طيب
................••............
في المطبخ
عند نجد وسلمى واديم
بلغتهم نجد باللي صار وصدت اديم بضيق: انا اسفه يا نجد
نجد: وش تأسفين عليه عادي امر تعودنا عليه
سلمى: ماعليتس ربي بيرزقكم
جات سوسن: نجد خذي هذا لزوجك خليه يشربه بيرتاح شوي
نجد: ليه هذا !
سوسن: حبيبتي مؤيد بيموت لو ما تشافى هايف ورجع يتهاوش معاه ويطقطقون على بعض فا قال لي اسوي له شي يريحه وسويت هذا
نجد: ليتس ما تعبتي نفستس
سوسن: يا بنتي ايش هذا الكلام لا تعب ولا حاجه وبعدين بيني وبينك انا المستفيده يروحون الرجال مع بعض ويفكوننا نفلها شوي مع بعض
ضحكت سلمى: وللله وجابتس الله لنا يا سوسن من سابع سما
اديم: كنت شايله هم زوجة مؤيد قلت بتجي غثيثه واشوى انتس انتي زوجته
سوسن: والله ماني فاهمه من السين حاجه بس ادري تمدحوني
ضحكت نجد وطلعت تدور على هايف اللي جالس مع امه وعمته واعطته النعناع بهدوء
ام زيد: واذا ما نفعك يمه ارجع لي بسوي لك دوا عندي زين
هايف : لا معليتس يمه هذا يكفي
طلع هايف وراح لمؤيد اللي بظرف ثواني بدل حال هايف وصارت اصواتهم بكل مكان
وفي الطرف الثاني سوسن اللي صارت شخصيه مهمه للبنات
................••............
بعد العشاء
في قسم الحريم كانوا البنات مجتمعين ويسولفون ورجعت سلمى تركض : اص اص عندي لكم بشاره
ام زيد: وشهي
سلمى: هي يعني ماهي بشاره بشاره بس يعني بنستانس
سوسن: اشبك قولي يا بنت
سلمى: يقولون العيال كلهم انهم بيطلعون للعشاء عن فلاح معزومين هناك وابوي وعمي وابو نجد بيروحون عند ابو تركي
نجد : وش يعني طيب!
سلمى: ابد طال عمرتس بشغل السماعه ونردح ونشب النار ونشوي ونوسع صدورنا دام مافيه احد
العمه حصه: وراتس طايره من الفرحه هاه وبعدين انتي ورا ما تنتبهين لولدتس ذا اللي كسر المواعين ماخلانا نحط شي
ريوف ؛ مواعين وبس حتى سلطان اذاه
سلمى: خلييه كفو وبعدين انتي اص ولدتس خكري
اديم : وش ولدها خكري وبعدين ترا رغم انه اصغر بزر الا انه مزعج الكل
سلمى: وش تبوون انتم خلوه يعيش طفولته
سوسن: طفولته وين يا بابا لما يخرب تصير طفوله
ما ردت عليهم سلمى اللي ركضت لولدها وهي ترفعه وترميه فوق وتبوسه: كفووو الذييب ولد امه أللعن خيرهم كلهم
الكل يضحك منها هي وولدها اللي رغم صغره الا انه حرك
................••............
عند الشباب
طلعوا لعزبه فلاح ودخلوا دخلوهم المبهر كالعاده
وهالمره قرر انه يمسك العود مطلق ومؤيد الا يغني رغم النشاز اللي بصوته هو وهايف بس كانوا مكافحين ويغنون
الباقين يجهزون العشاء
فلاح : حسين طلبتك روح للبقاله جب خبز وتعال
حسين: يووه ورا ما قلت من بدري
زيد: روح يا رجال ما صاير لك شي على ما يجهز العشاء
حسين : يلا يلا امري لله
طلع حسيين وهو يسمع العيال يرددون شطر ويغنونه يقول هالشطر (جاتني وانا مالي بالمحبه ميول )
هالشطر اشغل حسيين للي وصل البقاله وهو مايدري كم مر عليه لكن بدا يؤمن بالقدر او بالصدف او بالنصيب اول ما طاحت عينه على اللي جات له ناصيه وتقول : حسين جيت وجابك الله
بكل هدوء خارجي عكس الضجيج اللي داخله قال حسين: سمي وش بغيتي
غزيل بحسن نيه :سم لله عدوك بس بتروح عند فلاح
حسين: اييه
غزيل: اجل عطه هالاغراض امي مرسلتها له وهو ماهوب راجع للبيت اليوم وتخاف عليه يبرد
اخذ حسين الاغراض بهدوء: زين
غزيل : الله يسلمك ويلا ما اطول عليك
حسين: زين
راحت وحسين واقف بهدوء لكن صحى وهو يقول : ايه يا حسين جاك ما جاء اخوانك امش امش اخذ خبزك وارجع ومالك ومال ذا الامور
دخل مستعجل ورجع للعيال وهو تقريباً متدارك وضعه وجامد
................••............
عند البنات
على ما يجهزون استأذنت نجد تروح لامها وترجع واخذت اغراضها وطلعت بضيق لبيت أمها دخلت بضيق وهي تسلم وجلست : كيفتس يمه ان شاء الله اليوم بخير
ام نجد : بخير لكن انتي وينتس ماجيتيني اليوم
نجد : انشغلت شوي وتوني قضيت
ام نجد : خير وراه صوتس كذا ! احد مضايقتس
لفت نجد بضيق وهي تحط يدها على خدها وبدت تحكي لأمها وش صار اليوم معها
ام نجد اللي وقفت واتجهت لها وجلست :يا يمه يا نجد لا تجلسين كذا وتضيقين وبعدين خذيني لتس عبره انا جلست 10 سنين لين جبتس ولا قطعت الامل
نجد : ادري يا يمه والله اني صابره بس انا خايفه وحاسه ان عمي بيزوج هايف
ام نجد: الحين مب انتي ازعجتيني وتقولين هايف يحبني ويعزني ولا يرضى علي ولا يكدر خاطري واذا هو صدق يحبتس مب متزوج عليتس لو تنطبق السماء على الارض
نجد : هذا ابوه ابوه لو حلف عليه ولو غصبه مايقدر هايف يوقف بوجهه ولا يقدر يكدره عشان خاطري
ام نجد : ماهو حلها يوم بغى يتزوج وصالح ابوتس وابوه مب عاجز الحين يحلها الا اذا هو له رأي ثاني
ماردت نجد وهي واثقه بهايف ثقه عمياء ولكن خايفه انهم يغيرون افكاره ويضعفونه بالعيال وهايف يحبهم حيل
.
وعند الشباب
اللي انتهت سهرتهم ورجعوا وفالطريق
قال مؤيد: لحظه ابغى اتسابق معاكم
مطلق : تراك لك مده تدور الحرش
زيد: مؤيد تكفى وش وضعك تبي تتسابق بالليل ومع الطعوس والخرابات
حسين: خلوووه فسقان خلوه
هايف: ماعليك منهم وشد العزم يلا من يبي يتسابق
مطلق : انا
زيد: تسابقوا انتم يالثلاثه وحنا بنمشي
هايف: يا شين الشياب شيناه
حسين: لا بنتسابق كلنا بس مانيب راكض الا بمكافاه فالنهايه
مطلق : 500 للي يوصل قبل
حسين: لا خلوها 1000
هايف : ضامن الفوز يا الاخو
حسين : ان شاء الله
مؤيد: لا والله 1000 على ركض مستقيم
مطلق : صادق اقول اسمعوا اللي يوصل ويرقى الجدار ويطب في البيت هو الفايز
زيد:لا كذا انا منسحب
حسين: لا نبي نصمل
مؤدي: خلاص حنا الاربعه وزيد يحكم
مطلق : يلا يلا عدوا
رجعوا لوراء وهم كل واحد يربط ثوبه وعدوا وانطلقوا كل واحد يسابق الثاني
................••............
في الحوش عند البنات
بعد ما تعشوا واستانسوا قرروا يسهرون بالحوش حول النار
وكانت السوالف خفيفه لان ابو زيد وابو فايز نايمين والحريم الكبار بعد
وكانت السوالف حلوه مابين البنات وطبعا متوسطين الجلسه وكل وحده معاها عيالها
وفجاءه وبدون سابق انذارها صرخت نجد وسوسن مع بعض اول ما شافوا احد يطب من فوق الجدار
ومن بعدهم صرخوا كل البنات وانفجعوا البزارين وقاموا يبكون
طبعاً كله كوم واديم وسلمى اللي كل وحده شالت ولدها وهجت بدون ما تلتفت وراها ولا تشوف وش صار
وطبعا اللي طبوا هم العيال اللي ما توقعوا احد سهران بذا الوقت وبذا الطرف من الحوش لانه غالباً يكون مكان بعيد ولا احد يروح له بس البنات راحوا اليوم عشان يكونون بعيد عن العيال اذا رجعوا
وعلى هالصراخ الكل صحى والعيال يركضون وراهم على اساس يهدونهم بس مافيه فايده وطلع ابو زيد يركض وابو فايز وكل واحد معه عصاته
ابو زيد : علامكم علامكم
بسرعه قال هايف ينقذ الموقف: كنا جالسين وطب كلب علينا وانفجعوا البنات
ابو زيد: منين جاء ذا الكلب
مطلق : مدري من الخرابه الظاهر
العيال اللي انفجعوا بعد وهم كل واحد يلهث يحاول يلقط انفاسه
زيد: روحوا ناموا ماصار شي بنلملم الاغراض وندخل
دخلوا ابو زيد وابو فايز ولف هايف : انا بشوف ذا المهبل وش بلاهم
دخل هايف وهو يناديهم: شريفه ريوف نجد هييييه وينكم
طلعت شريفه بفجعه: وش فيكم من اللي طب علينا
هايف: حنا اللي طبينا وانتم وش مجلسكم هناك
شريفه: قلنا نبعد عن الباب اذا جيتوا ما تكشفون الحريم
هايف: حبكت ماشاء الله
نجد جت : هايف وش مخليكم تطبون من فوق
هايف ضحك : كنا نتسابق وراحت علينا المكافاه من الخرعه ماعرفنا من فاز
نجد: وانتم ما تعيشون الا بسباق وتحديات
هايف : مؤيد عاد المهم عسى مافيه احد منصرع ولا جايه شي
بدون سابق انذار طلعت سلمى اول ماعرفت ان اللي طبوا العيال اتجهت لهايف بغضب وهي تضربه على كتفه بكل قوتها
هايف: وجع علامتس
سلمى: حسبي لله عليكم بغيت اموت وولدي بغيت احذفه من الجدار من الخرعه
نجد : وينتس انتي اصلا اول وحده هجيتي ولا حتى ألتفتي لنا
هايف: يالللللله اخييييراً قدر الله وخلعت قلبتس اخييييراً
سلمى: ترا ماني محللتك
هايف: بموت يعني اذا ما حللتيني المهم اذلفي جيبي ولدتس خلنا نطقطق عليه شوي
سلمى: ماشاء الله وراء ما تطقطق على سميك الخبل اللي مثلك
هايف: سميي سبع مانطقطق عليه مثل ولدتس
سلمى: ها وخر عني وعن ولدي كفايه الفجعه
سكتوا على جية مؤيد: يا هايف خليهم ينادون سوسن لو سمحت
لف هايف بضحك بعد ما اخذ محسن: نادووا له حبيبة قلبه خلوه يتطمن يمكن يلقاها من دون قلب ولا مرارتها منفجره من الخرعه
مؤيد: اي يا حبيبي على بالك انها زيكم وحوش
هايف مر من جنبه وضربه وهو يضحك: بسم لله عليكم يا نواعم
طلع هايف وجات سوسن اللي كانت في عز صياحها اسرع لها مؤيد: اشبك يا سوسن ليش تبكي كذا !
سوسن : ايش لللي ليش تبكي كل هالفجعه اللي فجعتونا اياها وتبغاني اسكت ما ابكي
مؤيد: الله علييكِ يا سوسن والله هذا شي بسيط ما شفتي شي من الفجعه وبعدين عادي وشايفه كلهم انفجعوا محد جلس يبكي زييك
سوسن : ايش بأشوف بعد في شي ثاني
مؤيد: لا بس على وجهه المثال يعني
سوسن: الله يسامحكم بس
قرب مؤيد وهو يضحك وحضنها وهو يمسح على ظهرها: خلاص مافي داعي لكل هالبكي وبعدين قوي قلبك اشبنا ! وكمان ما قلنا العيون الحلوه ما تبكي
ابتسمت سوسن وهي تمسح دموعها: خلاص طيب بس انتم لا تفجعون العيون الحلوه ثاني مره
مؤيد : من عيوني بس خلاص روحي نامي ولا تخافي بس حبيت اتطمن عليك قلت اكيد خفتي
سوسن: يا حبيبي يا مؤيد
ابتسم لها مؤيد ورجعت تدخل سوسن وراح مؤيد عند العيال الللي كانوا في حالة ضحك على البنات وطبعا اغلب ضحكهم على خوف سلمى اللي ما توقعوه
وبعد ما اعتلى صوت ضحكهم هالمره طلع ابو زيد معصب وهو يهاوش وفي ثواني كل واحد ركض لفراشه وتغطى وكانت بتمشي السالفه على ابو زيد ويصدق انهم نايمين لكن خرب عليهم محسن اللي نسوه بالنص
ابو زيد : وجعٍ يوجعك انت وياه قم قم ود الولد لامه اللي دايخة مثلكم
محد تحرك بس فز حسين على ضربه ابو زيد بالعصا: مسوي نفسك راقد يالحمار قم اخلص
فز حسين واول ما اخذ محسن انفجر مؤيد يضحك وبعده هايف وهم متوقعين ابو زيد راح واول ماجلسوا اختفت الضحكه وهم يشوفون ابو زيد واقف بالنص
وبهدو انسحب كل واحد لفراشه ولا عاد طلع لهم صوت من الخرشه
.................••............
ومن بكره الصبح
كانوا الرجال مجتمعين بالمجلس كالعاده ووقفهم دخول فايز الهادي اللي جاي ياخذ ابوه وريوف : سلام عليكم
الكل التفت له بهدوء: عليكم السلام
تقدم فايز يسلم على ابو زيد بحراره والباقي سلام جداً بارد حتى مؤيد ضمه لهم وصار مايحتك فيه
وطبعاً نفس ردة الفعل من الشباب بارده محد عطاه وجهه
ابو زيد: اجلس تقهو يا فايز وانا عمك
فايز: قهوة دايمه يا عمي لكن والله عندي موعد قبل الساعه 2 لازم اكون فيه ومستعجل
ابو زيد : اجل براحتك
ابو فايز : انا جاهز عاد ام سلطان مدري عنها
ابو زيد: يا حسييين ناد اختك
وقف حسين ينادي ريوف اللي طلعت بعد وهي جاهزه
وراحوا وطلع فايز كأنه ما دخل ابد
زيد:مؤيد: متى بترجع
مؤيد : كالعاده بعد ما نتغداء
هايف: وييين ياخي ما طولت يوم بس
مؤيد: والله مثل ما قلت امس وراي سفر بكره وقلت اجي اتطمن عليكم واستانس معاكم واروح
ابو زيد : الله يستر عليك وانا خالك
حسين: انت كذا كذا مسافر اجازه اجلس يوم ماعليك
مؤيد : مره ثانيه المهم قولوا لي ايش تبغون هدايا
زيد: نبي سلامتك
هايف بمزح: لا والله مانبي سلامتك نبي هديه جزله
مؤيد: حسبي لله يا شيخ
مطلق بمزح : والله يقولون الديره اللي بتروح لها فيها مسابح زينه دور لي معك 100 مسبحه ولازم تكون كويسه
مؤيد التفت بصدمه: ليه يابابا 100 ليييه بتبسط فيها
مطلق ضحك: لا بقطعها على ظهوركم
هايف : قول وفعل وانا اخوك ترا للحين في ظهري علامة مسابحك الخايسه
مطلق : وش اسوي ما تفهمون
حسين: ايييييه ما نفهم غلطانين عليك ياخي
ابو زيد: اها بس خل عنكم الهرج الفاضي وترا المحل محد فتحه اليوم
كلهم التفتوا لحسين اللي يناظرهم بحقد ووقف وهو يدري انها بتطيح براسه واخذ المفتاح وطلع وطلع معه ابو زيد
اما الباقين طلعوا يفرون بالسوق لين يجهز الغداء
................••............
عند البنات
اديم اللي للحين وهي غرقانه باللحقوم وتتهاوش عليه هي ونجد
نجد: سوسن كل ماجيتي جيبي منه لان الله بلاني بأديموه ماتخلي شي
اديم: حرام عليتس انا اتوحم يعني ارحميني
ابتسمت بضيق بس كانت تحاول تبين عادي : حبيبتي توحمي براحتس لكن على مطلق وش دخلنا حنا كل شي تخلصينه
اديم: الله يسامحتس بس
سلمى: وهي صادقه يا اديموه
اديم: وش دخلتس انتي وياها سوسن اللي جابته تشبون انتم
سوسن بضحك: ايوه وش دخلتس
سلمى:افاا قلبتي علينا
سوسن: نسلك لها مسكينه حامل
نجد: حبيبتي هاذي تاكل عنها وعن ولدها وعن القبيله
سلمى: لا وبعد تخبي لمطلق
ناظرتهم اديم بطرف عين: حسودات
العمه حصه جت: سوسن يلا جهزي الاغراض بنمشي بعد الغداء
سوسن: جاهزه يا امي كلها
العمه حصه: الله يعطيك العافيه
سوسن: يعافيك
سلمى بهمس لاديم ونجد: شوفوا ياخي تقول لعمتي يا امي ما تقول خااالتي مثلتس انتي وياها
نجد دفتها : هاذي عادتنا يا امي انتي وبعدين خالتي صغيره ليش نكبرها ونقولها امي بعد
سلمى: خليتس انتي ماعليتس شرهه بعيد عنا شوي بس اديموه امي مرت عمها المفروض تقولها كذا
اديم: اذلفي بس اللي برتاح فيه بناديها فيه مالتس دخل انتي
سلمى: شكلنا بنزوج اخواني جداويات يعرفون السنع والذرابه
اديم : بعطيتس كوع احفر بطنتس
نجد اللي كان هالموضوع بالنسبه لها حساس وخايفه منه بس كابرت عليه وهي تقول : خاطري اهفتس كف يخلي مشاري يدور جداويه سنعه تدور وجهتس الضايع
سلمى ضحكت:يهبي حسيت انه قوي من الوصف
نجد ضحكت: اجل تسنعي
ام زيد : يا بنات تعالوا بننزل الغدا
وقفوا وراحوا لام زيد يجهزون معها
.................••............
في المحل
حسين كان ينظف وهو يفكر وبعدها التفت على ابوه بهدوء وهو وده يحكي بس مستحي
ابو زيد: تعال تعال وش عندك
تقدم حسين بفشله : ماعندي شي يا يبه
ابو زيد : عندك شي تبي تقوله قله دام مافيه احد
حسين اللي كان ما يأيد الحب وميول الحب ابد فا اول ما حس انه يشيل لغزيل شوي من الحب قرر انه يكلم ابوه مايبي يتغربل مثل اخوانه : لا بس اقول يبه الحمدلله انا الحين اشتغل فالمحل ولي راتبي و يعني وكبرت
ضحك ابو زيد : ياربي لك الحمد اخيراً نوى احد منكم يقول بتزوج مثل الناس الطبيعين ما يغربلني ولا يعلني
حسين بخجل: باقي ماقلت بتزوج يا يبه
ابو زيد : مايحتاج تقول هذا وجهك واضح عليه
ابتسم حسين بحرج : ايه عاد الكلام الاول والاخير لك الله يطول بعمرك
ابو زيد : وانا ماعندي مانع دامك تبي تعرس الله يتمم على خير نكلم امك ونخليها تشوف لك بنت الحلال
حسين كان يبي يقوله بس خاف انه يقلب الامور ووقرر يسكت ويخطط الامور مع امه : الله يخليكم لنا ويطول بعمركم
ابو زيد: امين ويوفقكم ويستر عليكم
التفتوا على جيت العيال وهم يضحكون
ابو زيد : بس وهذا شغلكم سردادي مردادي بين المحلات اللي يشوفكم يقول مالكم والي
عبود ركض وهو يجلس بحضن ابو زيد : جدي انا تعبت وهم ما وقفوا
ابو زيد : ايييه معلوم بتتعب واللي يمشي معهم يشوف الخير
مطلق : وراك علينا يا طويل العمر ما سوينا شي
هايف كان شوي حاط مسافه ومتحييز مايبي يدخل في اي جدال مع ابوه ويرجع يدخل بمواضيع تضيق البال
مؤيد: والله ياخالي انا ما أمل من سوقكم ابد واحبه
ابو زيد : اييه ماهو مثل اسواقكم تكسر الرجلين
زيد ابتسم: لا ابوي شايش اليوم
ابو زيد : يلا يلا يحترونا للغداء
طلعوا كلهم والكل ملاحظ ان هايف صاد شوي وحتى ابو زيد ملاحظ ومخلييه
................••............
الليل
بعد ما راح مؤيد وراح زيد بعد رجع ومعه شريفه روتين البيت اليومي لكن يفرق فيه حركة سلمى اللي تحيي البيت بحركتها ومطاردها مع ولدها
بعد العشاء كل واحد اتجهه لغرفته لكن هايف الصغير كان متعلق بهايف ولاهو راضي يخليه
مطلق : يا ابوك امش نبي ننام ماهوب وقت حبك
هايف كان حاط راسه على كتف هايف ومطنش وضحك هايف وهو يحضنه: خله خله ينام عندي
مطلق : اقشر لك يا رجال نومه عله
هايف: ماعليه عسل على قلبي وبعدين ترا فرصتك يا وحش صرف الولد معي وعش حياتك
مطلق ضحك: اعوذ بالله يالخباثه
ما رد هايف عليه وراح وترك مطلق اللي كان مبتسم ورجع لغرفته وهو منهد حيله دخل وهو يقول : عيا لا يجي قليل الخاتمه وقال هايف يبيه ينام معه
طلعت اديم بعد ما بدلت : ياشيخ مسوين فينا خير خلهم يتورطون فيه الليله انهد حيلي
مطلق : لا بدري على هدة الحيل ما الثاني بيشرف ووبيلعن خيرنا وحنا نضحك
اديم : يارب الجنه بس لا تذكرني خلني ناسيه
التفت لها مطلق وهو يبتسم بخبث : وش ودتس تنسين بالضبط يا حبيبتي
اديم اللي كانت جايه معها الحلقوم وقفت تناظره بتمعن وهي اللي صارت تفهمه من حروفه ولكن قربت وهي تدخل قطعه من الحلقوم بفمه : ليتني ادري من اللي مدرسك هالدروس الخبيثه
صد مطلق يضحك وهو يحاول ياكل اللي بفمه وبعد معاناه قال: مالي ذنب والله الذنب ذنب اللي بلشنا بزينها وهي ماهي حامل وحملت ودمرتنا بالزين زياده
ضحكت اديم وهي خلاص متعوده على مطلق اللي يلف الامور لسانه الحلو لف
...............••............
اما في غرفة هايف
دخل هايف وهو شايل هايف الصغير معه : معنا ضيف اليوم
ابتسمت نجد ووقفت وهي تاخذه من كتف هايف بحب : والله صار هالولد ينافسني
هايف : لا يا شيخه لاا الله يسامحتس انتي في كفه والعالم كلها بكفه
التفتت له نجد وهي مبتسمه : لا تجلس تقول كذا ويصير ودي احضنك وابتلش بذا البزر
هايف اللي تقدم وهو يحضنها : وش عليتس من البزر اللي تبينه لا تخلينه بنفستس
نجد : وش ابي من الدنيا وانت فيها
قبل يرد هايف مد هايف الصغير يدينه له يبيه ياخذه واخذه هايف وهو ينسدح : تعالي تعالي سكري النور ووتعالي وترا حليبه معاه
نجد : اوه صار له دولاب عندنا على كثر ما يجي هنا
هايف ابتسم وهو يناظر بهايف اللي منسدح على صدره و يالله وش كثر يحبه ويغلييه ابتعد هايف عن صدر هايف وهو ينتقل مابينه وبين نجد واخيرا استقر بينهم وهو يحط رجوله على صدر هايف وماسك يد نجد اللي كانت تتأمله وهي ودها ان بداله ولدهم
وعجز ينام هايف الصغير وجلست نجد وهي تهزه وتغني له لين نام ورجعت تنسدح وهي تشوف هايف الصغير نام وهو حاط يده على وجهه هايف اللي ما تحرك وكان هادي عشان ما يصحيه قربت بتبعدها بس وقفها هايف اللي قال بهمس : خليها
وسحب يدها وحطها على قلبه وهو يرجع يهمس : خلي يدتس على قلبي لا تشيلينها
نجد وهي تحس بدقات قلب هايف : ابشر
ونام هايف بعد ونجد للحين تأمل المنظر وهي فيها ضيق ولكن كانت بنفسها تقرا على قلب هايف وهي خايفه يطير هالقلب من يدها وتتبدل الادوار ويجي يوم يكون فيها هايف نايم لكن في حضنه ولده وعلى قلبه يد زوجته اللي ممكن يتزوجها وتصير ام عياله
ارتعبت نجد من الفكره(لا ياربي دخليك ياربي)
................••............
اما عند حسيين
اللي وده يكلم امه بس وجود سلمى ماهو مريحه يدري بتفضحه في كل مكان
حسين: سلمى تكفين طلبتس قومي سوي لي شاهي ولا شي راسي مصدع
كانت سلمى بتقلب عليه ومثل سيناريو العاده وتقول ( لييه خدامه عندك! ) بس حنت على ملامح حسين اللي كانت حزينه وولكن تمثيل عشان يكسر خاطرها واول ما طلعت تبدلت ملامحه ولف على امه بسرعه: تكفين يمه اسمعيني ولا تعلمين احد ابد باللي اعلمتس به خليه بينا
ام زيد: بسم للله الرحمن الرحيم ابشر يمه قول انت بس
حسين: صراحه يمه انا كلمت ابوي وقلت اني ابي اعرس
ام زيد: قل والله ماشاء للله مبروك وانا امك مبروك
حسين ابتسم : يبارك فيتس بس اول اسمعيني
ام زيد: وش فيك
حسين: ابوي بيجيتس وبيقولتس دوري لحسين بنت الحلال
ام زيد: ابشر ادور لك احسنهم
حسين: لا تدورين يا قلبي ولا تعبين نفستس انا صراحه ودي انتس تخطبين لي غزيل اخت فلاح بس لا تقولين لابوي اني قلت لتس سوي كأنه انتي قلتي لي ولا تقبلين ابد بوحده غيرها وانتي اقنعي ابوي
سكتت ام زيد تناظر حسين بصدمه وابتسامه وضحكت: الله عليييك يا حسين اجل طلعت نغزات مطلق وهايف بمحلها
حسين: تكفين يمه لا يدرون ابد فكيني منهم بيغسلون شراعي بالطقطقه
ضحكت ام زيد : ابشر ابشر يا حسين بس علمني من متى وانت تبيها
ارتفع حسين ببتسامه عذبه: والله من زمان يمه بس الظروف لكن دامني الحين اقدر اتزوج ماني مخليها تطير من يدي
وعلى نهاية كلامه دخلت سلمى: ياااا سلام سلمم يا سلام وانا اقول وش عندك زابن وساكت وعيونك تدور اثرك حاب يالخاييس
حسين وقف وهو يسحبها : اص اصص سلموه فكينا من الفضايح وبعدين لا حب ولا خرابيط بس مابي امي تتعب مع البنات
سلمى: اخسسس يالبنات اللي صفوف ينتظرونك تخطبهم يا رجال ليتك ساكت تتعب فالبنات
ام زيد: سلموه اص ولا كلمه
حسين: لا يا انتي اللي بغوا يكسرون الخطاطيب بابنا اقول اص ويالله تكتب لمشاري الخير والبركه اللي اخذ اجر فينا وتزوجتس وفكنا منتسس
ام زيد: خلاص عاد
حسين: المهم سلموه لا يدري احد ابوي لو عرف بيحوسنا ويعيي علي
سلمى: مهبول انت من بعلم يعني
حسين: هايف ومطلق واذا عرفوا بيجلسون يطقطقون لين ابوي يكشفنا
سلمى: انسى اني ماعلمهم
ام زيد: يا حسين اخوانك اكيد بينتبهون لكن روح الحين نم وانا اشوف ابوك
تفرقوا وراحوا كل واحد ينام واتجهه حسين للمقلط وجلس بجنب الشباك وهو مبتسم وهو مهما تخيل يحس مايقدر يوصف حياته مع غزيل
.................••............
ومن بكره الصبح
وبعد الفطور كانوا جالسين يتقهوون بالمقلط وحسين اللي جالس ومجلس سلمى جنبه عشان ما تروح تقول للعيال
اما هايف ومطلق مثل العاده جالسين جنب بعض وهم يلعبون مع هايف الصغير
وابو زيد وام زيد بصدر المجلس وعلى يمينهم نجد واديم
مطلق بهمس لهايف: وش بلاه حسينوه مدبس سلمى جنبه
رفع راسه هايف يدقق : والله شكلها ماسكه عليه شي ولا يبيها تعلمنا
مطلق : ايييه اكيد ماتكون سلمى اذا ما طلعت خوافي المسلمين
قاطعهم ابو زيد اللي قال بصوت عالي : اقول يا ام زيد
ام زيد : سم
ابو زيد : ابيتس تشوفين وتدورين من معارفتس بنت حلال خلوقه ومحترمه ونسبها طيب
هالجمله من ابو زيد خدرت اطراف هايف وبردت ولفت الدنيا بهايف ودق قلبه و توقع 90٪ ان ابوه بيحطه قدام الامر الواقع لا شعوريا اتجهت عيونه لنجد
ونجد بعد ما مرتها هالجمله مرور الكرام بالعكس هزتها هز وتركت محسن اللي كان بحضنها ولفت واول ماشافت هايف يناظرها وعيونه حايره لا شعورياً حطت يدينها على ركبها وهي تشدها بخوف وانتبه هايف لها
ولكن كمل ابو زيد ورفع ستار الرعب وقال: نبي نخطبها لحسين
لف هايف بكل قوته يناظر ابوه ومد مطلق يده بشويش وهو يخبط على كتف هايف يطمنه والتفت له هايف بهدوء وابتسم
وارتاحت نجد وارتخت وهي تسند ظهرها لورا بهدة حيل وهي للحظة تخيلت انه بيقول هايف
ام زيد : ماشاء الله لا اله الا الله
مطلق : شعليييك يا حسيييين زواج وبيت وحركات
ابو زيد : اييه ماهو صار رجال وكبير ومسؤول
حسين ابتسم : عاد صار وقته
وقالت ام زيد وكأنها تفكر : اقول يا ابو زيد ورا ما نخطب له غزيل اخت فلاح بنت اجواد واجوديه ومحترمه وانت تعرفها وتعرف اخوها
ابو زيد التفت بتفكير : والله فلاح كفو ونسبه ينشرا والبنت اجوديه واذا انتم تشوفونها مناسبه لحسين انا ماعندي مانع
ام زيد: والله انا اشوفها مناسبه
نطت سلمى وهي تقول : اييي والله يبه اجوديه وعاقله وراكزه وابد كأنها مكتوبه لحسين
دقها حسين يسكتها قبل تخرب الموضوع وسكتت
ابو زيد : وانت وش رايك يا حسين
حسين ابتسم بحرج: اللي تشوفونه يبه ودام البنت منا وفينا ونعرفهم وناس طيبين واجواد اللله يكتب اللي فيه الخير
ابتدوا هايف ومطلق يغمزون وهذا اللي يخاف منه حسين وابتدوا يتنحنحون وحسين يرفع صوته يغطي على صوتهم
ابو زيد : اجل اجهزوا يا عيال وانتي يا ام زيد نبي نروح بعد المغرب لهم ونخطب وخير البر عاجله
مطلق : ابشر
ام زيد : لله يكتب الخير
سلمى بضحك: والله ما ندري لو انهم يعييون عن حسين
ابو زيد : وراهم يعييون
سلمى: اقول يعني يمكن
هايف لقط ان سلمى تبي ترفع ضغط حسين وقال : اا والله جايز اقول دامها صديقة نجد وش تقولين يا نجد تهقين توافق
كان هايف يغمز لنجد اللي فهمت وكملت على كلامه : والله مدري بس انا اقول دوروا غيرها
اختلف لون حسين وقال: ولييه
ابو زيد : ليه يا نجد وانا عمتس
نجد كانت تناظر هايف اللي مستمر يغمز لها تكمل : ا يعني اقول ما تناسب حسين
حسين فقد نبرة صوته اللي اعتلت وقال: ايييه لييييه!
التفتوا كلهم يناظرونه وتدارك نفسه وسكت
سلمى: والله اخبرها ما تطيق حسين
احتدت ملامح حسين اللي انصدم
وقال ابو زيد : الله اكبر يا بنات ذا الزمن
حسين : اجل بكيفها ومانجبر احد علينا وبنات الناس واجد
انفجر هايف يضحك وفز وجلس جنب نجد وهو يقول : نمزح عليك نمزح
ضحكت نجد وهي تقول : امزح ياعمي بس ترا هايف اللي كان يأشر لي عشان اقول كذا
ابو زيد : والله !
نجد : اي والله واصلا غزيل والله اجوديه ولا عمرها سبة احد ولا كرهت احد بالعكس
هايف بضحك :واصلا حسين يشرف كل بنت يخطبها
الكل صار يضحك على وجهه حسين اللي رجع له الدم
وقال ابو زيد : اجل وعدنا المغرب
ومر هايف وهو يضربه بعصاته بخفه يبي يكسر حاجز المسافه بينهم وقال: وانت اعقل اعقل والله يرحم ايامك يوم بغيت تعرس وش سويت
ضحك هايف وهو يقول بكلام مبطن : مافيه شبه يا طويل العمر ماكل معرس هايف ولا كل عروس نجد
سلمى:اقتلوني عند الثقه
ابتسم ابو زيد وهو يهز راسه :انا بروح عند ابو نجد شوي وانتم لا تبطون واطلعوا للمحل
مطلق : ابشر يبه بنطلع الحين
واول ماطلع ابو زيد هجت سلمى وخروا هايف ومطلق لها مكان بينهم وجلست
وقال مطلق بضحك: غردي يا حبيبة اخوانها
حسين : يااللله
سلمى بضحك: خلووا كل شي على جنب ولا يفوتكم تمثيل امي وهي مسويه نفسها تفكر وتدور لحسين عروس ما كأنه امس ماسكها ويقول : يمه اذا سألتس ابوي قولي له غزيل
مطلق :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه ايييييه اييييه انا قااااايل والله اني قايل ومعلمك بس ما تطيع
هايف يقلد حسين: بنات الناس واجد وهو بغى يموت علينا بنت حلال واجوديه مسوي انه ثقيل الخايس
حسين : يا حظكم لقيتوا لكم سالفه
هايف: يا حبيبي ما تعتبر سالفه هاذي لان اصلا حنا متوقعين من زمان وعارفين وخالصين بس ننتظر نقطة التنفيذ
مطلق : وانا هاقي فيك بتجي تفضفض لي وكل يوم استعد فالاخير سحبت علينا وسسيييده لرأس الكبير
سلمى: ذا الشايب مايعطي احد وجهه كل شي عنده اوامر وفرض
هايف: ولا عليك يا مطيلق ولا يضيق صدرك كل يوم بجي افضفض لك عشان ما تحس بالغربه
ام زيد ضحكت: سلمى ما قلنا لتس اسكتي ماتسمعين انتي
سلمى: مقدر يا يمه
مطلق: وبعدين وش ذا التمثيل يا ميمتي انا صدقت انتس تفكرين
اديم : ماشاء الله عليتس يا خالتي دارستها دراسه
ام زيد :ههههههههههههههههه عاد لعيون حسين ولا تجحدون انتم ترا مثلت معكم كلكم
مطلق : والله لو يدري ابوي ليتوطى في بطونا كلنا جمله
حسين التفت على نجد: وانا اخوتس بنصحتس نصيحه لا تمشين ورا هايف الخبل ترا بيوديتس في داهيه وتصيرين نذله زيه
ضحكت نجد : والله انا استانست على وجهك اللي صار اسود
هايف: وبعدين احترم اخوك الكبير هذا واحد واثنين لو اني نذل كان ياما طردتك من حضني ولا خليتك تنام
حسين: يارجال اذيتنا انت وحضنك ترا لولا البرد كان ما انقلبت وصلتك وصرت بحضنك
هايف: المهم اني احتويتك
مطلق : ايييه عاد انت ابو الاحتوى
ام زيد : قوموا قوموا على المحل يلا
مطلق وقف :اييه يلا يلا
وقف هايف اللي يبوس بهايف الصغير ومحسن وطلع مع مطلق اما حسين سبقهم بكم خطوه وهو مبتسم وهم يضحكون عليه
واستوت الطقطقه اول ماشافوا فلاح وغزيل بالسوق
..................••............
والمغرب في بيت ابو زيد
كانوا الرجال يجهزون عشان يروحون لبيت فلاح
حسين كانت ام زيد تبخره وتجهزه وهي فرحانه فيه وماهي سايعتها الفرحه
وحسين بعد كان جامد من برا لكن من جوا قلبه يرفرف
وسلمى اللي تجهز اغراض ابوها وهي مستمره في طقطقتها على حسين اللي كل شوي يضربها بمزح عشان تسكت ولا يفيد
اما في غرفة مطلق كان يجهز وهو مبتسم ان حسين ماضيع عليه فرصة عمره وبالعكس بدا فيها صح ولا تغربل انتهى وهو ينسف شماغه على كتفه والتفت ببتسامه لاديم اللي تقول : اشوفك بينمصع قلبك من الفرح
ضحك مطلق وتقدم وهو يجلس جنبها: اكيد اول شي فرحان لحسين انه دل طريقه وثاني شي فرحان انه ما تغربل وتعذب وعرف كيف يفكر
اديم : وليه يتعذب
مطلق : ابد طال عمرتس مسيرة اخوانه قبله كلها عذاب وغرابيل فا الحمدلله انه مختلف
اديم رفعت حواجبها وهي تقول : ياعمري عليك انت متعذب يعني في زواجك
لف مطلق يناظرها ببتسامه وهو يدري بها من يوم حملت وهي نفسيتها منقلبه وكل سالفه تدور عليها مشلكه : والله من ناحية اني متعذب فا انا متعذب لكن معذبتني وحده يقولون لها اديم ما تخاف الله فيني
اديم: والله وش مسويه فيك هالقشرا
ضحك مطلق واخذ يدها وهو يعد عليها: ا نبدا من عيونها اللي تشيل المسلم في مكانه وننتهي بكلامها وصوتها للي يخليني اندم على السنين اللي ما قضيتها معها اصلا اكرهه عيوني اللي كانت معميه عنها طول هالفتره
ضحكت اديم: يا سهل الكلام عندك وياكثر ما تلفه وتطلع نفسك بسرعه
مطلق : ابد والله لا اطلع نفسي ولا هم يحزنون انا مرتاح ومبسوط و اذا انتي عذابي عساني معذب عمري كله اديم : ماني قايله لك مثلك انك عذاب لا والله الا انت احسن نعمه يعطيني اياها ربي
مطلق : ياويلي ويلااه
ضحكت اديم وهي تشوفه يلف بسرعه ويجمع اغراضه يبي يطلع وهذا تصرف مطلق كل ما غلبته اديم بكلامها : متى بترجعون
مطلق : اذا رجع قلبي لمكانه
اديم : ههههههههههههه لا صدق
مطلق : مدري عن ابوي لكن انا معهم لين يعطون كلمه وبجي ادور النعمه هنا
ضحكت اديم : زين
مطلق : بس هاه تكفين ودتس تنفسين هاذي سلمى ونجد عندتس اغلسي شراعهم بس اذا جيت وخري هالنفسيه مره
اديم : والله مو مني من ولدك
مطلق : يلعن ابوه يا شيخه يلا يلا بلحق قبل يعصب ابوي
طلع مطلق اللي انفكت عقدته وصار يعبر عن مشاعره بأريحيه وسعة صدر اصلا طار جمود اخلاقه وصار وسيع صدر اكثر من هايف
................••............
عند هايف
اللي كان لاهي مع محسن ويلعب معه ونجد حوله تجهز اغراضه
نجد : يلا يا هايف بينادون وانت للحين تلعب
هايف جاء وهو شايل محسن بضحك: خبل ذا الولد خبل حتى له مثل امه دفش
اخذته نجد : خله عنك لاحق عليه واجهز
اخذ هايف اغراضه وابتدا يجهز وهو يضبط شماغه ولف على نجد اللي رجعت بعد ماعطت سلمى محسن تقدم وهو يقول : نجد تعالي تعالي اجلسي
نجد ناظرته بغرابه: وش فيك
هايف : بكلمتس بموضوع
للحظه طرا لنجد مليون فكره وفكره وجاء شعور انها ما تبي تسمع اللي بيقوله ولفت وهي تاخذ المبخره بتردد وخوف : هايف مافيه وقت عمي بينادي الحين ويعصب اذا ما خلصت اجهز على ما اجيب العود واجي
اسرع هايف يمسكها قبل تطلع: نجد وش فيتس ! وش صار لتس !ليه خايفه ؟
نجد بدت تراقب عيونه تبي تفهم منها شي بس كانت هاديه ما تدل على شي
هايف اخذ المبخره ينزلها بهدوء وهو يجلس نجد : نجد ماله داعي تخافين من شي وانتي تعرفيني
رفعت نجد يدها برجفه: عشاني اعرفك الله يخليك لا تكمل
كان هايف يناظرها بهدوء وفاهم خوفها وهو مثلها خايف لكن مايقدر يجلس كذا خايف اخذ نفس وهو يقول: يا نجد اسمعيني زين ولا تقاطعيني وافهميني
غمضت نجد وهي خايفه من اللي بتسمعه لكن ارعبها صوت هايف اللي قال بغضب : يااا نجد ارفعي راستس وناظريني لا تهربين مني وتخافين وكأنتس ما تعرفيني لا تحسسيني اني لهدرجه بسيط ولهدرجه بايع العشره وناكرها لا تجلسين خايفه وكأني ببساطه بأقبل انصاف الحلول واتركتس وراي وامشي وقلت لتس يا نجد مهما صار لا تفكرين في يوم اني ببيعتس مهما كان السبب لا تجلسين تناظريني كل يوم وانتي خايفه وكأنتس تنتظرين مني اجي واقول اسمحي لي يا نجد انا بتزوج
نجد سكتت وهي تشوفه معصب لكن هدت نبرة صوته اول ما شاف خيال الدمعه بعيونها ومد يده يمسحها قبل تنزل : اسمعيني زين لو جلست سنين عمري ومت واندفنت وانا ماجبت عيال اهون علي اني اتزوج غيرتس ولا توقعين اني بطيع احد وبتزوج عشان ولد ماهو ولدتس وانت امه مابيتس تخافين من كل كلمه وتصرف بالعكس ابيتس تكونين قويه معي ماتحسسيني اني عادي اسوي هالشي وامشي
نجد : انا ادري ما تسويها بس اخاف من عمي
هايف : اتركي ابوي على جنب مهما صار مايقدر يفرض علي شي وهو يدري اني اموت ولا اسويه يا نجد افهميني تكفين
نجد ابتسمت وهي تحضن هايف : والله اني فاهمتك والله
هايف : معناته خلاص انسي هالموضوع كله ولا عاد نفكر فيه ابد ابد ان كتب ربي ورزقنا كان بها وان ماكتب ماهي نهاية الدنيا وانا مكتفي بتس وانتي مكتفيه فيني وانتهينا
نجد: خلاص ابشر
ابتعد هايف وهو مبتسم : اجل اسمعي دام انتهى هالموضوع اجهزي الحين وانا بعد ما اجي من حسين نبي نمشي
نجد: وين!
هايف: مدري بنروح نتمشى بأي مكان بعيد بنرتاح من هالجو كله بس انا وانتي بعيد عن هالزحمه كلها ونسوي كل شي يطري لنا
نجد ابتسمت بفرح: اي والله صادق احس ودي اغير جو اجل خلاص اجهز لين تجي
هايف: وفكري بعد وين ودتس نروح
نجد : ابشر
ابتعد هايف بعد ما باس جبينها : ايه اضحكي يابعد عمرٍ مخاسيره معتس عندي غنيمه
نجد ضحكت : انا قايله بكتب فيك قصيده بس مدري متى
ضحك هايف وطلع وهو مرتاح انه قدر يبعد هالخوف ومايهمه ومهما صار مستحيل يبعد عن نجد ابد ولو كلفه هذا الشي اششياء كثير
وفي مجلس فلاح
بعد ما اجتمعوا ابو زيد وعياله وابو نجد وخطبوا كان فلاح مصدوم ولكن فرحان ووقف وهو يقول : والله ياعمي نتشرف فيك وفي حسين ويعلم الله انكم اعز من عيوني وان شاء الله ان ربي كتب غزيل لحسين واني عطيتكم
ابو زيد: وانا ابوك يا فلاح الشرف لنا لكن خذ راي اخيتك وان وافقت الخير والبركه وان ما وافقت محد بجابرها
فلاح: ابشر ابشر انا استاذنكم
ابو زيد : خذ راحتك
.................••............
عند غزيل
جاء فلاح يناديها :غزيل غزيل وينتس وانا اخوتس
غزيل طلعت معها الشاهي : هذاني جيت وهذا الشاهي جهز
اخذه فلاح وهو يحطه: خليه الحين وتعالي عند امي
اتجهوا لامهم وجلست غزيل بحيره: وش فيك
ام فلاح: وش عند ابو زيد يا فلاح
فلاح ببتسامه: ابشرتس يمه جاي وبيخطب غزيل لولده حسيين
ام فلاح : قل والله
فلاح: اي والله وعاد جيت اشاور غزيل واشوف وش رايها
ارتبكت غزيل اللي قامت ذاكرتها تعيد مواقفها مع حسين صح كلها تفشل بس تضحك وتفرح ماعمرها فكرت بحسين وكانت مفاجأه لها
فلاح: وش قلتي يا غزيل
غزيل ابتسمت بفرح مخفي: اللي تشوفه يا فلاح انت ادرى بمصلحتي
فلاح جلس بركبه ونص وهو يقول : اسمعيني زين يا غزيل انا اعرف حسين مثل كفي واعرفه رجال كفو وابن حلال وبيحافظ عليتس ويسعدتس وماعليتس خوف دامتس عند عمي ابو زيد اللي بيحطتس بعيونه وتعرفين انتي بيتهم وتعرفينهم كلهم اجواد وطيبين
ام فلاح: اي والله كلهم كوم وام زيد كوم ثاني تبي تحطتس بعيونها
فلاح: وهذا مايدل ان ما وراتس احد ابد واعرفي اني وراتس واني سندتس وان تضايقتي من شي ترا مايهمني احد واهد الدنيا على اكبر راس واذا ما تبينه مانبي بجابرتس
غزيل : ادري يا خوي لكن انا ماعندي مانع
وقف فلاح بفرح: اجل مبروك مقدماً
طلع فلاح للمجلس وهو مبسوط وتقدم يقول : اجل ياعمي نقول الله يتمم على خير ويكتب كل خير
ابو زيد : ماشاء الله
الكل صار يبارك لحسين لللي زفر براحه : الله يبارك فيكم جميع
ابو زيد : وابد يا فلاح كل شي تبونه تراكم تأمرون واللي تطلبه غزيل تم
فلاح : ما نطلب الا سلامتك يا عمي
ابو زيد : وش قلت فالمهر
فلاح : المهر ياعمي انت ادرى هو نفس المهر اللي محددينه القبيله 50 الف
ابو زيد : تم وان شاء لله بكره وهو عندكم
هايف بهمس مازح لفلاح: ما ودك نعطيك مهر انت بعد وتجي تسكن معنا
فلاح دقه ببتسامه: والله ماهي شينه المفروض اخو البنت المتضرر له تعويض نفسي فالاخير بتاخذون اختي الوحيده
هايف: ههههههههههههههههههههههههه ترا فرصتك تستغل حسين ولو تقوله عطني عيونك عطاك
فلاح: ماعليك اوريك فيه
ابو زيد : والعرس يا فلاح متى يناسبكم
فلاح: اللي يناسبكم يناسبنا
ابو زيد: وش رايك بعد ثلاث اسابيع اخر هالشهر
سكت فلاح بتفكير بعدين قال: تم
ابو نجد : اجل الله يتمم لهم ويعمر بيتهم بالسعاده
الكل : امين
ابو زيد : وحنا نستاذن يا فلاح وبكره بيجونكم الحريم وتبلغهم امك باللي تبونه
فلاح: زارتنا البركه ياعمي وليتك جلست وتعشيت عندنا
مطلق ببتسامه: ماعليك يا فلاح الايام اللي بنتبطح عندك فيها واجد
فلاح ضحك: حياكم الله
هايف بضحك : ماعرفته وهو ذرب
مطلق : كأنه مستحي من حسين
هايف: وحسين مستحي منه ، الله يرحم حال الخبز اللي متهاوشين عليه امس
ابو زيد : يلا يا ولد
طلعوا وهم يضحكون على حسين اللي وجهه مبتسم بس من داخله متشقق من الفرح
هايف : حسين لو سمحت أبي السر اللي يخليك كذا جامد وكأنك ما صار معك شي
مطلق : انا معجب صراحه بجمودك انا ما سويتها والله
حسين: هذا الثقل يا حبيبي ما تعرفونه انتم ياللي كل واحد بيموت واحد على مرته
مطلق : اخس ياثقيييل اخس ياللي ما اهتز قلبك اقولك ليتك تسكت بس
هايف: شوف يا حسين انا اعرف انت ليه كذا ! ببساطه عشانك وانا اخوك ما وقف لك ابوي بحلقك ولا غربلك ومسح فيك البلاط وخلى اللي ما يشتري يتفرج وكل المسلمين يدرون بعلتك
مطلق : صادق والله فا انت تعتبر انسان مرفهه جداً
حسين: اعوذ بالله من عيونكم لا يقلب ابوي علي
هايف: لا ما عليك مايقلب عليك يا شبيهه فاهمين بعض وماشين
مطلق : لا بس ثمرت جلسة المحل وعلى الاقل انت مريت مرور الكرام من تحت يدين ابوي
حسين: صراحه حمدلله اني مانيب انتم كان منتحر من مده
مطلق : اللله يكتب اجرنا بس
هايف ضحك: المهم تراني ماشي الحين
مطلق وحسين: وييين
هايف : طاقه كبدي ودي اروح واغير جو في اي مكان
مطلق : اييه بس وييين بالضبط
هايف: مدري المهم بطلع وفالخط اشوف وين اروح
حسين: دامك ضايق كذا رح لمكه ولا المدينه
هايف : الظاهر انها الوجهه الاولى
مطلق : الله يستر عليك
دخلوا البيت على صوت ابو زيد: كان نقعتوا بعد ، ترا جايين بدري
مطلق :اجل تأخرنا يبه
ابو زيد: لا سلامتك ما تأخرتوا بس انا قلت اصب القهوه عنكم واريحكم
حسين بهمس : دامها وصلت لصبة القهوه واضح ابطينا بالحيل
هايف: انقز اخذ الدله قبل يهفنا بها
اخذ حسين الدله وجلس هايف وتنحنح وهو يقول: اقول يبه
ابو زيد : قل
هايف: ودي استاذنك من المحل خاطري اروح لمكه ولا المدينه ايام واجي
ابو زيد:لييه وش عندك
هايف: نغير جو ويمكن امر كم مدينه بطريقي
ابو زيد سكت بهدوء : زين وانا ابوك رح للمكان اللي تبيه لكن انتبه لنفسك ونجد بتروح معك !
هايف في كل فرصه يحصلها يحاول يوصل لابوه ان نجد قطعه من روحه ومستحيل يكون في مكان بعيد عنها وهو فعلا من يوم تزوجها للحين ماعمره راح لمكان بدونها : اكيد يبه نجد خوية دربي في كل مكان
ابو زيد : اجل الله يستر عليكم
هايف وقف يسلم على راسه : اجل ادع لنا
ابو زيد : الله معكم
اتجهه هايف للبيت يسلم على امه وهو يعلمها التفت لسلمى: وانتي ما ودتس تطسين لبيتس
سلمى: جالسه على قلبك يا لاخو وبعدين دامك بتطس انا كذا مستانسه وبعيش براحتي
هايف : يممه يا الغيره اللي فيتس
سلمى: لا تقول اغار منك عشان ما اموت
جاء حسين : يا حبها للهرج يا ناس
سلمى: وش تبي انت بعد
حسين: منقذ حياتنا برا يحتريتس
هايف : مشاري فيه
حسين: ايه هذا هو عند ابوي
قبل يطلع هايف ركضت سلمى تسابقه تبي تروح لمشاري قبله وركض هايف اول ما تنتبه لها وهم يركضون وكل واحد يدف الثاني وصلوا وهم ماهم حاسين
ابو زيد : هييييه وش بلاك وانت وياها
ضحك مشاري ووقف: ابد مايصيرون سلمى وهايف اذا ما تناقروا
اتجهه هايف لمشاري ببتسامه وهو يسلم عليه بحراره : اشتقنا لك يا ابو محسن
مشاري : تشتاق لك العافيه وينك ياخي وينك صرنا ندورك دواره
هايف : ابد والله يوم جيت انت والله اني كنت تعبان ويعلموني العيال انك جيت وعاد والله اني ودي بشوفتك
مشاري: سلامات وش فيك
هايف: سخونه تمر وتروح
مشاري : المهم انك طيب
هايف: وش اخبارك وش علومك وعمي ابو فرج والعيال
مشاري : كلهم بخير بس عتبانين عليك
هايف:: والله اني مقصر بالحيل
مشاري ابتسم لسلمى اللي واقفه بقهر تناظره وهو اللي نساها بشوفة هايف واشر لها بشويش تجي وابتسمت سلمى
واول ما وقف ابو زيد وراح شوي وبيجي انطلقت سلمى لمشاري تسلم عليه
هايف : يهب يا وجهها ما تستحي بنتنا ذي
مشاري : خلها ياخي وش تبي فيها ترا يكفي انها متاخره 5 دقايق ما سلمت علي
هايف: ياربي ترحمني بس
سلمى : وش حارق رزك يا حبيبي
هايف : وخري بس
مشاري : وينه محسن
سلمى: نايم
مشاري : افااا ليه ما خليتيه يستقبلني
هايف :يا رجال اريح لك انه نايم لو جلس يستقبلك بيدعسك ويمر ما درا عنك
مشاري ضحك: يا زينه والله ، يلا يلا يا سلمى عجلي بنمشي
هايف: اجلس تعشى يا ولد
مشاري : بالعافيه وراي كم شغله
هايف: وانت عمرك كله مستعجل
ابتسم مشاري وقرب وهو يهمس لهايف : لا تحلف ولا تصر مسوين لاختك مفاجأه لا تخربها
هايف سكت شوي وبعدها ضحك اول ما تذكر ان اليوم ذكرى زواجكم التفت لسلمى اللي واضحح انها ناسيه ولا درت بالتاريخ
هايف لمشاري : والله ياهي هاجه بها ولا درت بك
ضحك مشاري : ابد انا مستانس عليها كذا
هايف : الله معكم
طلعوا وسلمى ناسيه ومشاري مبتسم يدري انها بتذكر في وقت غلط وتنجلط كان يسمع سوالفها واخبارها وهو ماسك يدها
مشاري : يعني الحين خلاص انتهوا اخوانتس تزوجوا كلهم
سلمى: ايه خلاص
مشاري :الحمدلله ان لي فيكم نصيب
سلمى ابتسمت: الحمدلله مليون مره
لفت سلمى باستغراب اول ما وقفوا : وين !
مشاري : البيت بعيد ومالي حيل له اقول نبات هنا ازين
سلمى شكت في كلامه وبدت تذكر وشهقت : ووالله اني كنت ذاكره والله العظيم مدري كيف نسيت
ضحك مشاري : احسسسن شي انتس ناسيه عشان ما تروح مفاجأتي خساره
سلمى ضاق صدرها : يا مشااااري
اخذ مشاري محسن منها وهو يحاوط كتفها بضحك وحنيه: يا عيونه
سلمى : والله مدري كيف نسيت لهيت مع حسين
مشاري : ماعليتس يا شيخه ولا حصل شي بالعكس هذا من حظي لانتس لو تذكرتي بتصيرين عارفه كل شي تعالي تعالي ندخل الفندق وبعدين نتفاهم
كانت سلمى متفشله ان مشاري ذاكر ومجهز وهي ناسيه دخلت وهي مثل ما توقعت لمشاري اللي مستقبلها بكل حب رجعت لمشاري اللي كان منحني بينزل محسن بشويش قبل يصحى لكن ابتسم اول ما حس بيدين سلمى اللي تحضنه من ظهره
نزل محسن والتفت لها وهو يحضنها : لا تكبرين الموضوع وبعدين قلت لتس مليون مره اني مابي لا هدايا ولا ابي احد يحتفل فيني بالعكس انا اللي بحتفل باليوم اللي جمعني أجمل انسانه ولا ابي شي الا انتس معي وانتس تجلسين على ما انتي عليه كذا مثل ماعرفتس حبيبه وطيبه ومليانه حياه ابيتس كل ما حسيت ان الدنيا اظلمت علي اجي عندتس وتنقلب دنياي جنه انتي هدية السنين اللي والله لو يعطوني الناس أعمارهم فدا ما يسون سلمى ابد
غمضت سلمى وهي ما عاد تدري وش ترد لكن متأكده ان مشاري جاها دعوة والدين
.................••............
عند هايف ونجد
بعد ما ودعوا الكل وطلعوا لطريقهم وكانوا ماشين بالليل والقمر بنص الشهر والقمرا تنور طريقهم والخط ظلااام ونجد اللي مستنده على كتف هايف وهي تناظر القمرا من فتحة السياره العلويه
التفت هايف وهو يقول : وييين وصلتي خليتس معنا
ضحكت نجد وابعدت : لا بس على كثر ما قطعنا الطريق بالليل مع ابوي وعلى كثر ما راقبت القمرا ماعمري ملييت من اني اشوفها يعني وانا احب السفر فالليل وعاد وش اجمل من انه يجتمع الليل اسم وصفه
مد هايف يده يبعد نقابها وطرحتها وهو الطريق بري وفااااضي : الليل والله هالجديله والقمرا والله ذا الوجهه يا كحيلة العين يا ام وجهٍ تفاصيله حليَّه
اخذت يده اللي على شعرها وهي تبوسها
هايف: اقول انا قلت لو نروح اول شي مكه ولا المدينه نريح انفسنا هناك وبعدين نروح للي ودنا نروح له
نجد: ايه كنت بقوله بس سبقتني
هايف: اجل نبي نروح مكه اول شي
نجد : زين
على هالمنوال كملوا طريقهم واحيان يسمعون لابو نوره واحيان كثيره يسكرونه ويغنون هم لين وصلوا وجهتهم
................••............
ومن بكره في الديره
انتشر خبر زواج حسين من غزيل وعلى هالاساس بدوا يرتبون لزواج حسين وبدا ابو زيد يفكر وين بيسكن حسين وصار الترجيح ان مطلق بما انه الكبير لو حب انه يطلع لبيت بلحاله ويترك الغرفه لحسين
وهذا الاختيار بالنسبه لمطلق ازمه نوعاً ما وهو ماوده يبعد عن امه وابوه ولا وده يبعد عن هايف بما انهم تعودوا على بعض كثيييير ولكن هالقرار مب له لحاله
اتجهه لاديم ودخل وهو يشوفها تكلم امها جلس ينتظرها تسكر وهو يلعب مع هايف الصغير
التفت اديم : غريبه وش فيك راجع ذا الوقت
مطلق : لا ابد بس تونا نسولف في موضوع حسين ووين بيسكن ومن هالأمور واقترح ابوي علي إن اذا حبينا نطلع في بيت بلحالنا بما أن عايلتنا شوي شوي تكبر ونخلي هالغرفه لحسين
اديم اللي من حركة يدين مطلق اللي يمسح بها على راس هايف عرفت انه مايقدر يبعد ابد عن امه وابوه وهي اصلا بعد ما تقدر : وانت وش قلت!
مطلق : ما قلت شي للحين قلت اشوفتس قبل يمكن ودتس تطلعين بلحالتس يعني بنتشاور للحين
اديم : لا تكفى يا مطلق مانبي نطلع يعني انت تعرفني مقدر اجلس بلحالي من دون يعني ما اشوف خالتي واجلس مع نجد واخر الاسبوع نتحمس لناس اللي يجون لو اجلس بلحالي والله لنجن بعدين حتى انت ما تقدر تبعد عن عمي وخالتي ما تشوفهم كل صبح وما تكون قريب منهم
ابتسم مطلق برضا ان اديم نفس رايه : اي والله انا قلت كذا بعد ابد مانيب متخيل اني بعيش في بيت ثاني
اديم : طيب وش بتقول لعمي
مطلق: ابوي اقترح ما قال اطلعوا وللحين بيشوف هايف وانا متوقع 90٪ ان هايف بيطلع بلحاله
اديم : لييه !
مطلق : يعني هو اصلا تعود من بداية حياته وهو عايش بلحاله واتوقع انها بتجي له حجه يهج من اصرار ابوي على موضوع العيال
اديم: لا ياربي ما يروحون ولله بموت من الطفش وانا ماصدقت انهم يستقرون هنا
مطلق ضحك: والله براحتهم ، اجل خليني اكلم هايف واشوف وضعه
اديم : زين
..................••............
في مكه
عند هايف اللي توهم منتهين من عمرتهم وكل واحد جالس بهدوء ويدعي باللي بقلبه وقف هايف اتصال جواله
رفعه وهو يقول : هلا يا مطلق
مطلق : هلا فييك وينك!فاضي!
هايف: في الحرم الحين بطلع ليه وش فيك !
مطلق ؛ زين اذا طلعت كلمني بعلمك بشغله
وقف هايف يأشر لنجد تطلع وطلع وهو يبعدها عن الزحمه وهو للحين يكلم مطلق:قل وش فيك !
مطلق : ابد الموضوع هو ان ابوي يدور لحسين مكان يسكن فيه فا قالي اذا ودنا يعني نطلع لبيت بلحالنا ويكون حسين في مكان واحد منا وانا والله مالي نيه اطلع ابد لا انا ولا اديم المهم اني بشوفك اذا ودك يعني تطلع او يشوف ابوي وش يسوي مع حسين
هايف سكت بهدوء : والله مدري يا مطلق يعني انا لو بطلع بطلع عشان الموضوع اللي انت عارفه
مطلق : ايه انا بعد توقعت كذا
هايف : بس تدري اصبر شوي بشوف وضعي وارد لك
مطلق : يلا ولا تبطي
هايف: زين
وصلوا الفندق وجلس هايف بتعب وهو رجله توجعه : وش ذا التعب ياربي
نجد : اصبر اجيب لك مويه حاره تهدي رجولك
رجعت نجد بعد شوي وهي تقول : هايف تعال
وقف هايف اللي كان يقلب الموضوع براسه : وين المويه !
نجد : ابد ما حصلت شي اجيبه فيه عبيت البانيو شوي اصلا حتى انا رجولي توجعني بحط رجولي معك بعد
ابتسم هايف : اييه كذا ازين بعد
جلسوا على اطراف البانيو وهايف للحين يتوجع من رجوله والتفت وهو يقولها اللي قاله مطلق وكان متوقع ردة فعلها انها بتطلع بس صدمته اول ماقالت: انت ودك تطلع !
هايف: المهم انتي ؟
نجد: اذا علي تكفى ما نبي نطلع يعني انا طول عمري كنت اتمنى يعني اعيش معكم وفي بيتكم وفي بيت كله حياه ومبسووطه مره وبعدين اروح لبيت بلحالي وش اسوي !وغير كذا حتى انت ما بتقدر تاخذ راحتك وكل مكان تروح بتجلس شايل همي اني بلحالي
هايف : بيني وبينتس ما توقعتس تقولين كذا يعني قلت الحين ودتس تكونين في بيت هادي مثل ما تعودتي لكن دام هذا كلامتس انا بعد ماودي اروح مكان والله يا ايام الخبر كانت تطق روحي وبعد ما رجعت هنا وشوفة امي وابوي كل صبح ومطلق وولده مالي خاطر افرط فيها ابد
ابتسمت نجد : اصلا بينهار مطلق وهايف الصغير لو رحنا
هايف: الحق اني اشتقت لهم والله
نجد : نرجع لهم ان شاء الله
وقف هايف وهو يبعد رجوله : خلني اكلم مطلق
طلع وهو يكلم مطلق وبعد شوي اختفى صوته وطول ما رجع وطلعت نجد تدور عليه وحصلته نايم
ابتسمت وهي تحب هالصفه في هايف انه ماعمره جهز نفسه ينام دايم نايم بالغلط ولا بدون ما يحس
.................••............
في بيت ابو زيد
رجع مطلق وهو يقول لابوه انهم مالهم خاطر يطلعون
حسين : يبه انا عندي راي ثاني
ابو زيد : وشهو !
حسين: خاطري تعطيني بيت محسن اللي اشتريته له واللي هو الحين مسكر
نزلت راسها ام زيد بحزن ومد مطلق يده يمسح على ظهرها
ابو زيد: وش تبيه في وانا ابوك واذا ودك ببيت اشتري لك غيره
حسين : لا يبه انا ابي ذا البيت
حسين كان في كل فرصه يقدر يحيي ذكر محسن فيها ما يقصر ورغم انه اكثر من تأذى من محسن بس هو اكثر واحد تعبان من وفاته وحزين ومو متقبل
ابو زيد هز راسه بضيق: اللي تبيه يا حسين رح له بكره انت ومطلق وشوفوه وش يحتاج
حسين وقف وهو يتدارك نفسه : ابشر يبه
طلع حسين اللي حزين ووبعدها بدت تفكك الجلسه شوي شوي
................••............
وعلى هذا القرار
بدت التجهيزات الرسميه وبدا يجهز بيت حسين رسمياً والكل مشغول في التجهيز لزواج حسين والايام تمر
في هالايام قدر هايف انه في اسبوع يغير روتين حياته اللي اتعبهم وتبدلت في اسبوع احوالهم وتغيرت نفسياتهم ورجعوا لديره وهم مرتاحييين وراضين ومنعكسه هالراحه حتى على ملامحهم
....................••............
قبل زواج حسين بأيام
مثل ما تعودوا بدوا الكل يجون لبيت ابو زيد
وبدت المخيمات تنصب واجواء الفرح تعم
وفي مخيم الرجال في طرف كان متعب واقف وهو ورافع هايف على كتفه عشان يعدل اللمبات
وفي طرف مطلق ومشاري اللي يعدلون الزل ويفرشونه
وفي طرف حسين وزيد اللي يشيكون على الكهرب واموره
اما فلاح وحميد وباقي الشباب كانوا يجهزون باقي الامور
وقدام المخيم بمسافه كانوا الشياب فارشين فرش وجالسين عليه يراقبون الاوضاع
وبدون سااابق انذار اعلن نويصر الهجوم على المخيم واتجه لمتعب مسرع ودفه ولا توازن متعب اللي طاح وطاح هايف من كتفه على الارض بحركه معاكسه
والكل فز يركض بإتجاه هايف اللي ماعاد قدر يتحرك ابد
ابو زيد ركض وهو يرفعه: هااييف هاااايف
متعب قرب يضرب خد هايف : وووولد هاييف
غمض هايف عيونه بألم وفتحها بشويش وهو يشوف الكل فوق راسه
مطلق : هاااايف فيك شي
هايف بألم: لا لا مافيني شي
ابو نجد رفعه من يده بيعدله بس غمض هايف بوجع وهو يقول : لا لا لا لا تحركوني تحركوني خلوني خلوني
ابو فرج: بسم لله عليك وش يوجعك وش فيك
هايف اللي كان يحاول يتحرك بس ظهره متصلب
زيد : ننادي اسعاف
ابو زيد: وش اسعافه ان شاء الله ماهو محتاجه
هايف:لا ما احتاجه بس اصبروا علي شوي
مشاري : هايف خلنا نرفعك بشويش يمكن ألمك من الطيحه بس
هايف : زين زين
مطلق : اذا يوجعك بالحيل لا تحرك
هايف: لا معليك
جاء مشاري من يمينه ومطلق من يساره وهم يرفعونه لين اسندوه لكن ما زال هايف متصلب
والتفت مطلق بغضب على نويصر وهو يقول : حسيييين خذ هالادمي من قدامي لا اذبحه
حسين ابعد نويصر قبل يسوي كارثه بعد كفايه هايف
ابو نجد: تحتاج مستشفى
سعود : انا اقول لازم يروح المستشفى ازين
قبل يعترض هايف قال مطلق: بيروح وهو رجال ان شاء الله
مشاري جاء معه السياره : يلا
واخذوه والكل واقف يراقب اللي صار وبدوا يحللون وشلون طاح
.................••............
اما عند غزيل
كانت نجد عندها وهي تساعدها
نجد : غزييل ودي اسألتس شي
غزيل : وشو
نجد: اانتي تعرفين حسين قبل
غزيل ابتسمت: ما اعرفه مره بس يعني كنت اصدفه احيان بس ماعمري خطر لي اني بتزوجه
نجد : اجل وش خلاه يحبتس كذا وهو مايعرفتس
غزيل : وش عرفتس انه يحبني!؟
نجد: واضح
غزيل : والله يا نجد ماعمري فكرت وانصدمت والله اصلا كل مره نتصادف يكون موقف يفشل بعد عاد دامتس تعرفينه يا نجد طمنيني لانه من بعيد جامد مره
نجد: والله هو طيب بشكل ما تخيلنه صح يختلف عن اخوانه مثل عمي يعني بس حبيب والله
التفتوا على جية وحدة من الحريم وقالت لهم للي صار وفزت نجد برعب : وش صار له بالضبط
الحرمة: مدري يقولون ماعاد يتحرك
شهقت نجد بخوف :وين عبايتي وينها
غزيل: اصبري يا نجد إن شاء الله مافيه شي
نجد: وش اصبر له وخري عني
اخذت نجد اغراضها وطلعت ولقت في وجهه ابوها : يبه وش فيه هايف
ابو نجد: مافيه شي وانا ابوتس طاح وان شاء الله بسيطه
نجد: يقولون ما يتحرك يبه
ابو نجد: لا يا ابوي يكذبون طيحته بسيطه بس قال مطلق بيوديه عشان يتطمن عليه
نجد قامت تصيح وهي تفكر انه فعلاً هايف انشل او صار له شي
ابو نجد: تعالي تعالي روحي عند امتس ومافيه الا العافيه
وراحت نجد مع ابوها وهي خايفه ان هايف يصير له شي
.................••............
في المستشفى
كان مطلق ومشاري مع هايف اللي كل ما فكر يتحرك ينقطع نفسه
ودخلوا عند الدكتور اللي جلس فتره يقلب هايف ويكشف عليه وبعدها اشعه وامور كثيره
مشاري: وش طلع معك يا دكتور
الدكتور: لا الحمدلله كنت خايف انه يكون متضرر بس حمدلله كل شي بخير وظهره سليم مجرد الآم من اثر الطيحه
مطلق : طيب الحين وش بيصير
الدكتور: ولا شي بكتب له دوا يخفف الآم عنه ومرهم وان شاء الله يومين ثلاثه وهو زي الاحصان بس عاد لازم يرتاح
مطلق: حمدلله حمدلله
هايف: طيب وراه حركتي صعبه
الدكتور:بسيطه ياهايف في النهايه ترا انت طايح على ظهرك ودامه تعبان بيصعب عليك كل شي وانت لا تشد على نفسك لين تحس انك احسن وحتى المشي خل احد يساعدك
مشاري : حمدلله هانت هانت
اخذوا ادوية هايف وطلعوا وهايف مقهور من نويصر : عسى بس اطيب قبل العرس
مطلق : وحتى لو طبت انتبه لظهرك ونويصر ذا بطلع بروحه
مشاري : حرام يا رجال مريض وحالته حاله
مطلق : ااااه بس
................••............
فالمخيم
الكل وقف ماعاد اشتغلوا ينتظرون خبر
وماصدقوا وصلوا مطلق ومشاري وشافوه بخير
وانتقلوا كلهم لبيت ابو زيد
اللي انفجعت ام زيد وهي تشوف هايف جاي سانديه العيال: هااايف علامك يمه
مطلق: يمه الله يخليتس مافيه شي بجي واقولتس الحين وش فيه بس ورانا رجال ادخلي ياحبيبتي
دخلت ام زيد وهي خايفه على هايف اللي مستحيل تمر ايامه من دون مصايب
ابو فرج : لا تخلونه هنا يا عيال خذوه لمكان فيه مرتبه مريحه عشان ظهره
هايف :ماعليه بجلس هنا
ابو زيد: وش تجلس تسوي اصلا بنرجع للمخيم كلنا وانت اجلس لا تتعب نفسك
ابو فايز: وخلك مرتاح ترا الظهر حساس
مطلق : : لا ما عليه ان شاء الله خفيفه يبي لها راحه بس
ابو نجد : خلوني اشوف لكم الطريق
بسرعه نادى ابو نجد نجد تفتح الغرفه عشان يكون هايف فيها وجهزتها له ووقفت بالطرف وهي ما تشوفه وكان منحني ومغطين عليه مشاري ومطلق ودخلوه لسريره وحطوا ادويته عنده وطلعوا
ابو نجد: مثل ما قلنا خلك مرتاح
ابو زيد : وانتي يا نجد وانا ابوتس هاذي ادويته شوفيها واذا بغيتوا شي ارسلي لنا
نجد: ابشر ياعمي
طلعوا كلهم ورجعوا الرجال للمخيم الا زيد اللي دخل لامه وخواته يطمنهم ان هايف بخير
عند نجد اللي جلست جنب هايف بخوف : بسم لله عليك وش يوجعك الله يوجع هالنويصر الزفت
هايف: لا تدعين عليه مسكين وبعدين انا بخير بس عشاني انقلبت عكس تعور ظهري
نجد: حسبي الله فجعوني
هايف بضحك :بسيطه بسيطه راحمني ربي من كرف العرس
دق الباب ووقفت نجد تفتح وكانت ام زيد وسسلمى وشريفه وريوف والعمه حصه
ام زيد: بسم لله عليك وانا امك وش فيك كل شي صاير فيك شي
شريفه: حصنيه يمه تكفين
سلمى بمزح: لا تحصنونه ولا شي هذا من الشحوم اللي مثقله عليه في اول مطب انقلب علينا
هايف ضحك: هين خليني اقوم واعلمتس وش تسوي الشحوم
العمه حصه: سلامات وانا عمتك سلامات
هايف : الله يسلمكم
ام زيد: وش قالوا لك يمه
هايف: يا يمه والله شي ماينذكر بس رضه خفيفه ويومين واطيب
نجد : ان شاء الله بسيطه
العمه حصه: اجل هذ ادويتك وانا عمتك وارتاح
هايف : مرتاح يا عميمه
ام زيد : بسم لله عليك نجد يمه اقري عليه وانت تحطين له المرهم
نجد: ابشري ياخالتي
سلمى : وانتي تقرين انتبهي لا تطلع جنونه
هايف اخذ الكرتون وهو يرميها عليها وصرخ: اااه حسبي للله
ام زيد ضربت سلمى: خلييه حتى وهو مريض تبين تحارشينه
سلمى: الله يسامحتس بس
طلعوا وام زيد تهاوش سلمى اما هايف كان يضحك عليها
نجد:وش تبي اجيب لك
هايف: ولا شي ابي بس انام هالمهدئ مدوخني
نجد:ابشر بس اول المرهم
بدت نجد تحطه المرهم وهي تقرا عليه مثل ما وصتها ام زيد وحزتها نام هايف اول ما ارتاح
.......••............
وطول اليوم
وكل شوي يجي واحد يتطمن على هايف ويرجع وطول اليوم ونجد جالسه عنده ما راحت مع عشاء الحريم وطول اليوم وسلمى ترفهه عن هايف بكلامها للي كل شوي تجي على اساس تحارشه بس بالحقيقه تجي تبي تطمن عليه
لكن الصدمه ان ام نجد اللي بدت تخف مع هايف شوي وتتقبله جات تتطمن عليه وتسلم وهذا الشي طير نجد من الفرحه
وانتهى هاليوم اللي كان اغلب احداثه مرتبطه بطيحة هايف
.
رواية مالي وطن في نجد ألا وطنها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Good
وفي يوم زواج حسين
الكل كانوا مستنفريين وموجودين ومع حسين بكل لحظه
في المجلس كانوا الشباب كلهم مجتمعين حول حسين واللي يضبط شماغه واللي يسكر له الازارير واللي يضبط العقال واللي ينقي له العطور واللي يعطيه نصايح
وفي هالفعاليه ما شارك هايف اللي يا دوب انه يتحرك من ظهره ومستند على عصاته وهو يقول : حسيين حاول ما تشد حيلك بالثقل وانا اخوك
مؤيد: والله هالانسان نفسي اعطيه كم كف يذوب الجليد اللي فيه
متعب : وش عليكم انتم فيه ! خلوه هو مرتاح كذا
حسين: وينك يا متعب من زمان
مطلق : ما قلنا شي بس اقل شي الانسان يعطي تعبير لوجهه انا لي ساعه اناظره وما قدرت احدد شعوره
مؤيد بضحك: واااااو شوف من يحدد الشعور مطلق تراك كنت مثله بس رحمك الله وصرت يازينك
مطلق : والله مدري هي سبه ولا مدحه
حسين : الحييين اتركوا سبكم ومدحكم وعلموني البشت وينه ؟؟
قاموا الشباب يتلفتون وكل واحد يسأل الثاني ( معك!؟ )
مطلق : وش ذا يا حسسيين اول مره اشوف احد يضيع بشته
حسين: انتم اخذتوه
زيد: دوروه قبل ابوي يجي والله ليدفنا
انتشروا يدورون البشت بس فجاءه ضحك مشاري بورطه: لحظه لحظه
الكل :هاااه
مشاري : انا عطيته سلمى توديه عن البزارين لا يخربونه دوروه عندها
مطلق : ايييوه كنت بلشانين في سلمى لحالها وجاء لها معاون
ضحك مشاري: بنفعكم ياخي
راح مطلق ورجع بالبشت وهو يقول : حسين امي تبيك
متعب: اجل يلا خلصنا حنا ونبي نروح للمخيم وألحقونا
طلعوا كل الشباب اللي مو من محارم اهل ابو زيدألا مؤيد اللي كان يعتبر من عيال ابو زيد واغلى وجاء ابو زيد عشان يجهز وكل واحد من العيال راح يجهز بعد وحتى حسين راح لامه اللي لازم تكون لها بصمه بتجهيزاته
.................••............
في غرفه مطلق
اخذ الاغراض وهو يقول لاديم: عطيني واجلسي
اديم: عادي بساعدك
مطلق : وش تساعديني يا بنت الحلال شوفي شلون تعبانه وبعدين وش علته ذا البزر وراه اقشر كذا ما اخبرتس يوم حملتي بهايف تعبتي كذا
اديم: هايف ما درينا به اصلا لكن انا ابصم بالعشره ان اللي في بطني بيورينا نجوم الظهر
مطلق ضحك: واضح واضح لكن العقال بإنتظاره
اديم ضحكت: تكفى يا ابو قلب حنين كلش الا العقال خصوصا نظام العقال مع هايف
ضحك مطلق اللي على كثر ما هايف مجننهم يعجز يضربه اصلا حتى لو هاوشه وبكى خمس دقايق ويرجع يترضاه ويبوسه ومو بس مطلق هايف وحسين والكل
..................••............
اما في غرفة هايف
اللي كان جالس بعد ما تروش ونجد تساعده وبما انه من اي حركه يتوجع
كانت نجد واقفه قدامه وهي تساعده يلبس الفنيله نزل يده بشويش وهو يقول : اااه ياربي رحمتك
نجد : فيني ولا فيك ان شاء الله والله ودي ادعي على نويصر من قلبي بس حرام
هايف : اول شي بسم لله عليتس وبعدين كل شي بأجره
نجد : طيب اليوم لا تتعب كثير وترقص ترا يالله يالله تحسنت
هايف : ابشري ابشري
مدت نجد يدها وهي تسنده يوقف وبدت تضبط شماغه على حسب تعليماته
هايف: لبسيني حزامي
نجد اخذته وقربت لهايف وهي تلبسه الحزام وجلس هايف بتعب ونزلت نجد وهي تلبسه جزماته
ووقفت وهي مبتسمه: كإنك صرت مزيون بالحيل
ضحك هايف : إن انحبت الروح انحبت الملامح
اخذت نجد تولة العطر وهي مبتسمه: والله إني حبيت روح وملامح وعيون وصوت وضحكه، الكلام بعد
ابتسم هايف بحب وهو يسحبها بشويش تجلس على رجله : انا ما عاد ادري وش اقولتس والله قلت كل شي اقدر اقوله لتس وعجزت اوصل لاخر مراحل الكلام بصدري انا مدري هو كلامي صار ما يسوى والا انتي اللي كل يوم تكبرين على كلامي وتصيرين شي خيالي
نجد : لاا افا والله لو اكبر عشرين سنه ما اكبر عليك ابد انا اكبر تحت ظلك لكن انت ماخليت في ذمتك شي خلصت كل الكلام الحلو اللي عندك ماخليت شي يعتب عليك وبعدين جاء دوري الحين
هايف: ومن مثلتس انتي بس
ابتسمت مدت له التوله يمسكها وحطت على طرف يدها بالمرود وبعدها حطتها على اطراف لرقبة هايف اللي اخذت نفس وهو للحين مبتسم ووقفت نجد وهي تاخذ العود وبدت تبخره
ووقف هايف كأخر استعداد له وقرب يحضن نجد وهو يحصنها وهي تحصنه
دقت الباب ريوف : هايف يلا بيزفون حسين
هايف : جيت جيت
اخذ هايف اغراضه وطلع واجتمعوا بالحوش
واتجه حسين لأمه للي استقبلته بالعود وهي تزغرط وفرحانه فيه ودموعها معبيه عينها وهذا كله تصوره اديم رغم انها في تعب الحمل والوحام بس اكيد بتكون موجوده وتوثق الاستقبال وتقدم لها مطلق وهو يوقف جنبها ببتسامه: كيفتس الحين عسى ما انتي بتعبانه
اديم : نفس كل يوم بس طبيعي بتحمل عشان احلى يوم ولازم اوثق هالمشهد
مطلق : اصلاً اذا ما وثقتيها انتي من بيوثقها بس اذا تعبتي عطيني اياها ولا تتعبين
اديم: لا معليك بس روح معهم عشان تطلع بالتصوير
ابتسم مطلق وراح لهم وابو زيد اللي يعدل بشت حسين
وارتفع صوت السماعات وبدوا خوات حسين يرقصون معاه اولهم سلمى
لكن هايف كان متكي على عصاته وهو مب قادر يشارك معهم لكن ما تحمل انه ما يدخل معهم وتقدم وهو يرقص معهم بعصاته واتجه له حسين وهو يحط يده على ظهر هايف ويرقص معه وعشان يسندونه صف مطلق معهم وفي المقابل ابو زيد وام زيد وزيد وعلى طرف البنات
ومع انتهى الاغنيه تقدم ابو زيد يسلم على حسين ويبارك وبعده الكل وسكتوا على صوت العيال ومؤيد اللي طلع من زمان ووقف برا عشان خواته ياخذون راحتهم
وهو يضحك ويدق : يلا يا عريس ينتظرنك الموكب يا عريس وطااب ليلك يا عريسس
ام زيد : روحوا يمه يلا الله يوفقك ويسعدك ويجعلك في كل خطوه فرح وسعاده
حسين : امين يالغاليه
طلعوا كل الرجال متجهين للمخيم والمفاجأه ان العيال جابوا الفرقه وجو لبيت ابو زيد وزفوا حسين من بيتهم للمخيم مشي
واول ما وصلوا المخيم استقبلوهم باقي اهل الديره بالعود وبالقصيد
وحسين اللي مرتز بين اخوانه وهو ينتظر كل هالامور تعدي ويشوف غزيل
.................••............
عند البنات
كان الركض مستمر وكل وحده تكمل نواقصها بمكياجها وتصليح شعرها لكن الموضوع هالمره صعب ويفرق لان كل وحده صار عندها بزر ولازم تهتم فيه بعد
اديم اللي جلست بتعب اول ما عجزت في هايف الصغير وهي مالها حيل تركض وراه بعد
ودخلت نجد : اديم اسمعي كان عندتس روج لونه احمر كذا بجربه بشوف لان حقي انكسر على اخر لحظه
اديم : شوفيه يا نجد هذا هو
نجد : وش فيتس
اديم: تعبت وانا ألحق في ذا الولد وانا باقي ماقضيت والمغرب بيأذن
نجد: هاتيه هاتيه انا خلاص خلصت وجهزت بس الروج وحتى حوستي خلصتها
اديم : والله تسوين فيني خير بس اخاف يتعبتس
ضحكت نجد : يا شيخه جهزت هايف الكبير ما وقفت على هالنتفه هاتيه بس
اخذته نجد وهي تحبه حيييل بشكل خيالي وبدت تجهزه اما اديم رجعت هي تجهز بعد
................••............
وفي الحوش
عند سلمى اللي كانت تركض ورا البزارين تبعدهم عن الاستقبال واكثر ما ضايع بالطوشه ولدها
ام زيد : يا سلمى بشويش عليهم يمه
سلمى: يمممه طلعت روحي لين قضى هالاستقبال تكفون مابي احد يحوسه
ام نجد : خلي زينه ( الخادمه) عندها وروحي انتي شوفي وش شغلتس
سلمى بنفسها ( عشتوا وش عندها صايره صديقتنا اليوم ): لا يا حبيبتي ما تقصرين انا اجلس عندها
العمه : وين البنات بدوا الناس يجون
سوسن طلعت وهي تقول : سلمى حبيبتي جبت لك هالخيزرانه وحده لك ووحده لي عشان هالبزوره ما يجو شي اللي يعلك ارسليه علي وانا ابرد لك قلبك فيه
سلمى: ااااه يا قلبي انا بموت من الفرحه ان انسانه مثلتس جابها الله تنقذني من حرب البزوره على قولتها
لطيفه : الله يسعدك يا سوسن فعلاً جيتي على هوى سلمى
سوسن: والله سلمى حلوه وتنحب اشبكم عليها
سلمى؛دقيقه وش ارد عليتس بلهجتكم ذاك اليوم علمتينا اياها
سوسن ضحكت: الله يحلي ريقك ويحنن صديقك
سلمى: اييه هي جعلتس الجنه بس
ريوف :ما قلنا فيها شي بس عيبها العجله والعصبيه
سلمى: دقيقه بتذكر رد
سكتت شوي وبعدها قالت بتقليد لسوسن:ما لقيوا في الورد عيب قالوا له يأحمر الخدين
ريوف : وش دخلها ذي
سوسن: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههه الله يسعدك يا شيخه
سلمى وقفت وهي تصيح : محسسنوووووه والله لوريك
وانتي يا دب ( تقصد العنود بنت شريفه) روحي لامتس
وانت يا دلخ (تقصد سلطان) رح لاهلك
ام زيد: وبعد تقول انها ورد انتي روعتني البزارين يا بنت الحلال
سلمى: يجيبون الغثاء
طلعت ميثى وعياالها: وش فيتس ياسلمى تصيحين
سلمى: من ذا المجانين
لطيفه: حمدلله عيالي يلعبون بعيد
(لطيفه كانت تقول لعيال سعود عيالي ومع بنتها )
سلمى: محد قال لعيالتس شي انا اقصد هالحمير الثلاثه والرابع ناقص وينه!
ضحكت لطيفه : هايف عند نجد امه الثانيه
ام زيد: الله يرزق نجد وزين اخذته عن اديم تعبانه والله
ام فايز : مره الله يصلحها مدري وش عجلها على الحمل بذا السرعه بعده ولدها صغير
سلمى بدقه: حملت من الله تبينها تقول مابي !؟ ولا تجهض
ام فايز : ما قلنا شي بس عاد مو وقته
سلمى طنشتها ولفت لسوسن : استلمي المناوبه بروح اضبط شكلي قبل يجون الناس
ريوف : يلا يلا اذن اذن
واذن المغرب وبعد المغرب بدوا الحضور يجتمعون وقفوا البنات مثل ما تعودوا يستقبلون وفزت سلمى وهي تضحك: جت جت الطقاقه
سوسن: متحمسه بشكل مو طبيعي
واول ما وصلت الدقاقه وقبل تدخل البيت ومع دخول ام غزيل بدت الدقاقه تدق من برا وتغني ومعها فرقتها وهي تقول (سلاااام يا من حضرنا سلام يا من حضرنا واهدي كثيير السلام )
وطبعا استقبلوها بالرقص والزغاريط وبعد مرحله الاستقبال ابتداء الحفل رسمياً اول ما قالت ( يا ام زيد تهنيتي ، وعلى عيالتس لا ونيتي ، وبلغتي ماتمنيتي ، !بيوت العز بنيتي ... وكملت تمدح )
.................••............
اما في مخيم الرجال
الكل كان مستنفر ويساعد ويشتغل ولكن هايف اللي يجلسونه ويقوم ما يقدر يرتاح وهو يشوف اخوانه مكروفين كان اقل شي يسويه يشرف عليهم ويلبي الطلبات البسيطه
ابو نجد: ياهايف اجلس ترا ما صدقنا تحسنت
هايف: لا معليك طيب طيب
مطلق : هايف اجلس لا يشوفك نويصر ويهفك مره ثانيه
ابو زيد: القهوه يا عيال
مر مشاري مسرع : سم سم
ضحك مطلق وهو يهمس لهايف : والله وطلع الغريب احسن من ولد عمك اللي مرتز كنه المعرس مع ان مشاري ما يعتبر غريب
هايف : اسكت تكفى لا تطري ولد عمك عشان ما احط حرة ظهري فيه
مطلق : اجلس اجلس ترا ماعندنا شي
هايف : زين
راح مطلق وقف هايف اللي رفع يده يناظر الساعه وشاف ان وقت صلاة العشاء انتهى واتجهه للفرقه يقولهم يبدون العرضه
واول ما ارتفع صوت قائد الفرقه يقول ( سلام يا اهل الحفل وانتتتتم هل الطيييب كله سلام يا اهل الحفل)
وقفوا كلهم بدون استثناء وكلهم صفوا وبدت السيوف توزع وكل واحد سل سيفه وطلع ابو زيد اللي رفع بشته على كتفه وابتدا يعرض ومقابله مطلق اللي نزل بسيفه ودخل معهم حسين وفلاح بعد اما هايف شاف بما انه واقف واقف قرر انه يوقف تحت الرايه مكان مطلق المعتاد
.................••............
قبل الزفه
طلعت نجد لغزيل تبي تسلم عليها قبل ازدحام الرجال ودخلت عندها وهي تشوفها كاشخه بأبهى حلتها بعد ما بصمت على دفتر الملكه بما ان ملكتهم بنفس يوم العرس لكن كان ارتباكها وخوفها وااااضح زي الشمس سلمت نجد عليها وجلست وهي مبتسمه: الله يوفقتس يا غزيل ويكتب لتس الخير والسعاده وين ما لقيتي وجهتس
غزيل : امين يا نجد
نجد: وش فيتس خايفه كذا ومرتبكه
غزيل: مدري كذا وبعدين ليتس جيتي من بدري ماخليتيني اجلس لحالي واهوجس
نجد: تعرفين زحمة العرس وهايف تعبان وتوني اخذت فكه وجيت وبعدين وش تهوجسين فيه
غزيل: مدري يوم قمت افكر اكتشفت اني ما اعرف حسين مره واغلب الاوقات يكون صاد وجامد مدري كيف وضعه
ضحكت نجد: وبس خبله انتي طبيعي بيصد ويجمد معتس دامتس غريبه عنه وحي الله وحده من الديره لكن الحين بيفرق لانتس صرتي مرته
غزيل:لا مافهمتيني اقصد يعني الحين كل اخوانه اذا مريت من عندهم ولا شي حتى مطلق يردون السلام ويسألون عن الاحوال يعني حتى يبتسمون بس حسين مره مدري مرتين اللي رد فيها السلام وباقي الوقت تقولين ملحوق
نجد: انتي عشانتس الحين تفكرين فيه قمتي تدققين بتصرفاته ولاهو ترا عادي صح يفرق عن اخوانه وراكد شوي بس تراه واضح عليه وضوح الشمس انه يحبتس ويحبتس بالحيل بعد حتى ان هايف ومطلق كاشفينه من زمااااان بس يوم توفى محسن الله يرحمه صدوا عن هالموضوع وبعدين لا تخافين وخذيها مني نصيحه ياغزيل انتي احمدي ربتس واشكريه ترا جيتي عند ناس شهادتي فيهم مجروحه طيبين وحبيبين ولا يرضون الغلط ابد وحتى انه بيعتبرونتس مثل بنتهم واغلى بعد ولا يغرتس وضعهم ان من بعيد صلبين وقويين ترا داخلهم ابيض مثل القطنه حتى عمي ابو زيد صح شديد بس حبيييب ولا تخافين ابد صدقيني بتشوفين معهم اشياء فضيعه بتحصلين عندهم حب ووفاء ماعمره مر عليتس ابد سواء لبعضهم ولا حتى من حسين لتس وانتي عشتي فالديره اكثر مني ويمكن تشوفينهم كيف انهم معروفين بطيبهم
غزيل: مافيها شك والله لكن الله يكتب كل خير
نجد: اخذتنا السوالف لكن بتجين وتشوفين بعينتس وانا بروح
غزيل: اجلسي معي تكفين
نجد: ودي والله بس تعرفين الحوسه ولا عاد بقى وقت الزفه بتصير يلا الف الف مبروك
طلعت نجد وهي فرحانه لغزيل لانها باذن الله بتعيش بنفس سعاده نجد ويمكن اكثر
.................••............
واول ماصار وقت الزفه
راحت ام زيد واخوات حسين وام غزيل للبيت ام غزيل
وتقدموا يسلمون على غزيل اللي بتموت من التوتر واول ما سمعوا صوت الرجال جو يزفون حسين انخبصت اكثر
ودخل حسين ومعه ابو زيد وفلاح
وكان حسين وده يركض ويدخل بس كان قادر يتحكم بنفس وبخطواته وحتى بنظراته
دخل وهو يتجهه لامه ويسلم عليها وعلى خواته وبعدها ام غزيل وبعدها اتجهه لغزيل وقف جنبها بعد مارد السلام
سلم ابو زيد على غزيل وبارك لها وبعدها ابتعد وطلع وقرب فلاح يسلم عليهم ويوصي حسين على غزيل وحسين يطمنه بصوته اللي هالمره كان يسبب لغزيل دوخه وابتدوا يسلمون عليه وطلعوا شوي شوي
وتنحنح حسين وهو يعدل بشته واهتزت غزيل بخجل وارتباك والتفت حسين لها ببتسامه وقال: مبروك يا غزيل
ما طلع صوت غزيل ابد لكنها كانت بتطيح مغمى عليها اول ما قرب حسين اللي حط يدينه على كتفها وهو يبوس راسها وقال : الله يجعلها بداية حياة عامره علينا بالخير والفرح والمسره
وابتسم وهو ييبي يلطف الجو :وخاليه من تكسير المواعين ورمي النعال ( تعمد يقولها يذكرها بمواقفهم) وغمضت غزيل من الفشله
حسين : ودتس نمشي ؟
غزيل كانت تدري بيروحون فندق بس من الفجعه قالت: لا ما نمشي
وضحك حسين : ما عندي مانع مانمشي لكن بنبطي على اهلتس فالبيت
غزيل انقطع صوتها من جديد واخذ حسين العبايه اللي معلقه على طرف وتقدم وهو يحطها على كتوف غزيل اللي تشوف يروح ويجي وهي حابسه انفاسها وهي اول مره تشوف حسين قريب كذا واول مره تتخيل انها تكون مع حسين في مثل هالموقف حسين اللي عمره ماكان قريب حتى من افكارها الا بالمواقف الشينه وصورته الجامده
حسين: انا اقول طيعيني وخلينا نمشي
غزيل ماعاد ردت ابد لكن ماكان لها خيار الا توافق وقالت: طيب ابي امي تساعدني
حسين : ابشري
طلع حسين ينادي امها ووقف برا ينتظرها ودخلت ام غزيل تساعدها وتبارك لها وتوصيها
وبعدها طلعت غزيل لحسين اللي واقف مع الشباب اللي بعيد عن البيت عشان ويدعونه
مطلق وهايف اللي كانوا واقفين مع حسين على طرف
مطلق : الله يوفقك يا اخوي ويكتب لك الخير
هايف: ان شاء الله بالرفاهه والبنين
حسين: الله يسلمكم
هايف : يلا يلا الحبيبه تحراك وحاول انك ترخي نفسك شوي هالثقل كله ما ينفع
حسين ضحك : ابشر يا رهيف القلب
هايف ضحك : موفق
مطلق: انتبه لنفسك وعلمنا اذا وصلت
حسين: ابشروا
اتجهه حسين لسياره وركب وهو يضحك على مطلق وهايف اللي تعذبوا وهم يوصوونه يفك شوي من رسميته وشخصيته الحاده ويعطونه دروس وهم مايدرون فالحقيقه ان حسين رايح وطي لكن قادر يتماسك وماكان يعرف غزيل العرف الكافي لكن كان يحبها حب كااافيييي ومطمنه جداً مايدري وش حب بالضبط بس يدري ان غزيل عنده بالديره كلها
رجعوا الشباب للمخيم يعلنون عن العشاء ويعلنون ان هالليله الجميله انتهت وبدوا الناس يغيبون شوي شوي
................••............
في بيت ابو زيد
بعد حوسة الحفله والتعب انطفى عقد العرس وكان في طرف الحوش البنات اللي جالسين على باقي حلا العرس ويسولفون ويحشون وتشاركهم سوسن اللي بتموت من حماسها في اول حضور لها في اعراس وافراح نجد العذيه
سوسن : بنات مين هاذيك البنت اللي حلوه حلاوه ملفته كانت جالسه على طرف لابسه اسود
شريفه: من ذي !؟ الحلوه!
لطيفه: ما شفت احد لابس اسود حلوه حلاوه ملفته
ميثى : ايييييه تقصد صيته
ريوف : يمه منها صيته فجاه صارت مزيونه كذا
نجد صدت من طاريها بقرف : لا مزيونه ولا شي مكياج وتركيب
سوسن: هي صح اغلبها مكياج بس ملفته
اديم بهمس: للحينتس كارهتها
نجد: اشوف الموت ما اشوفها
سلمى: ليه صار شي جديد
نجد : لا بس كذا ماعاد اطيقها
سلمى: ماعليتس منها
التفت ريوف : يووه جو العيال
سلمى: وللله ولو جو الحين كل واحد بيغمى عليه في مكان اكيد مايشوفون الطريق
نجد وقفت: ايه اكيد بذات هايف بالله شوفيه يا سلمى
سلمى : اصبري مدري من معهم اخاف عندهم احد
دخل ابو زيد وابو فايز
ابو زيد: يا بنات المجلس جاهز
ريوف: ايه يبه جاهز
ابو زيد : اجل ادخلوا ادخلوا معنا رجال
دخلوا البنات ودخلوا العيال وكانوا بس هايف ومطللق وزيد ومؤيد وفايز
اما مشاري ومتعب وسعود في بيت ابو فرج
دخل فايز للمجلس سيده ونزل اغراضه ونام عشان بكره من بدري يطلع لرياض
اما مطلق اللي قال: وين بتنامون يا عيال الحوش ولا المجلس!
مؤيد: لا هنا بالحوش
مطلق: اجل بجيب اللحف واجي هايف معنا!؟
هايف : ايه ايه
دخل مطلق ينادي: سلمى سلمى
سلمى: هلا
مطلق: وينها امي
سلمى: امي وعمتي قد ناموا من زمان تعبوا اليوم تعب الدنيا
مطلق : اييه اجل نوم العوافي عطينا لحف لمؤيد وزيد وترا بننام بالحوش
سلمى: الله اكبر ترا كل واحد عنده حرمه
مطلق: انتي ورا ما طسيتي مع مشاري مب ازين
سلمى: جالسه على قلوبكم
مطلق دفها بمزح: المهم شوفي وضعهم ونادي لي اديم
سلمى: شايفني مرسول الحب
مطلق : ياقدمتس وانا اخوتس اخلصي بس
سلمى: هايف وينه تعبان ولا لا
مطلق : راح لغرفته يبدل ويعني تعبان شوي
سلمى: يهب يا نويصر
مطلق: روحي لا اناديه يكسر ظهرتس انتي بعد
سلمى: وخر وخر
راحت سلمى تنادي اديم ونجد وتقول لميثى وسوسن يطلعون اغراض رجالهم لان مالها خلق هي ومتكسره من الرقص
................••............
في غرفة هايف
دخلت نجد وهي تشوف هايف واقف بنحنى وهو ينزل اغراضه
نجد :هايف ليه ما ناديتني !
هايف: توي جيت وقلت يمكت تسولفين ماودي اخرب عليتس استديو التحليل
ضحكت نجد: مافيه جديد عشان تخربه نفس استديو التحليل من 20 سنه
ضحك هايف : لا زعلانه عليهم اليوم
نجد :لا بس ما قصرت فيهم شبعانه تحليل
هايف : ايوه وش صار وش ماصار
نجد اللي كانت تساعد هايف ينزل ثوبه اخذته وهي تعلقه : والله حمدلله استانسنا وانبسطنا بس اعوذ بالله يالتعب
هايف؛ الله يعطيكم العافيه وصاملين للحين ما نمتوا
نجد : يعني بالنسبه لي مقدر انام وانت ماجيت
هايف : يا خلفهم كلهم والله
نجد : بتنام هنا او عند الشباب
هايف : لا والله خاطري انام مع العيال بس ابد ظهري ماظنتي انه يسمح لي
نجد: خلك هنا احسن هم يعرفون انك تعبان
هايف: شكله كذا خليني اقول لمطلق
وقف هايف ينادي مطلق وقاله انه تعبان ولا يقدر يجي للحوش وطبعا ما اعترض مطلق ابد
رجع هايف بتعب وانسدح وهو يون من الألم سكرت نجد النور ورجعت وهي تجلس جنبه : اذا يتعبك مره قل لمطلق يودك المستشفى
هايف: لا بنام وبكره اروح
نجد : بس اخاف مايخليك تنام
هايف : حاولي هه تهمزين بشويش واذا نمت خليني زي ما انا
نجد : طيب
قربت تهمزه وكان هايف معترض بنص السرير وفعلاً نام وانسدحت نجد جنبه ولكن تحركت على صوت خفيف توقعته ونين بس كان هايف يتمتم بشي ويتكلم بس وهو نايم وقربت وهي تحاول تفهم وش يقول طولت لين فهمت كلامه وكان يقول كلام متقطع بس كان كأنه موجهه لمطلق وكان يردد ( يا مطلق وابوي وانا مابي اتزوج ،ومابي غير نجد )
ضاق صدر نجد اللي عمره ما قال هايف ان ابوه يكلمه عن الزواج بس من كثر ماهو شايل همه صار يحلم ويهلوس فيه مع انها ضاقت بس ارتاحت انه مايبي غيرها وكانت المفروض تنام بس ماعاد عرفت تنام من بعد هالكلام اللي كان لن تفاصيل بتمتمة هايف نصها تفهمها ونصها لا
................••............
في الطرف الثاني
كانت سوسن واقفه بطرف تنتظر مؤيد يجي ياخذ لحافه واتسعت عيونها برعب اول وما حست احد سكر فمها وسحبها زفرت براحه اول ما سمعت مؤيد يقول : وحشووني الناس اللي قايمين بالعرس وتعبانين
نزلت يده وهي تضحك: فجعتني الله يهديك وبعدين على ذكر العرس ترا للحين بتقطع من وناستي ما توقعت حلو كذا زي ما حكيت
مؤيد : المهم انبسطتي
سوسن: انسبطت وبس الا بموت من الوناسه من جد ياليت نعيش معاهم على طول
مؤيد؛لا يا حبيبي كذا كثير احنا جلسنا اسبوع ما شفتك الا خمس مرات فيها تبغين نعيش هنا عشان ماعاد اشوف وانا قلبي ما يتحمل
سوسن ضحكت: من جد والله ما نشوف بعض هنا وبعدين من جد وحشتني لكن الجو هنا مرره حلو
مؤيد: حلوين والله يوفق حسين
سوسن: ياليتني شفت عروسته
مؤيد : بعدين تشوفينها بس اعطيني اللحاف بروح انام
سوسن اعطته وقربت وهي تحضنه: نوم العوافي حبيبي
ابتسم لها مؤيد اللي طلع وهو خلاص مبسوط بحياته وكل شي يحبه حوله ولا يبي اي شي زياده
ورجعت سوسن لسلمى اللي كانت تقاوم لين جات سوسن وهاوشتها انه ( خيير جايين عن الباب وتغازلون بعض كان طسيتوا في مكان بعيد )
وضحكت سوسن وهي ترتمي جنبها وهي تحب سلمى حيل
اما مطلق اللي بعد ما تطمن ان اديم بخير راح ينام وهو مرتاح نسبياً ام فايز نايمه مع اديم بغرفتها لكن جزء منه مايرتاح لام فايز ابد
................••............
اما عند العرسان
دخلوا الفندق وبعد ما استقروا وتعشوا التفت حسين يراقب غزيل بهدوء ماهو متخيل ان هالبنت اللي تشبهه شعلة النار بنشاطها بحركتها للي عمره ما قابلها مقابله عاديه ابد طول عمرها وهي مستعجله واحيان معصبه ودايماً تمر السوق والكل يعرفها بس مو الكل يقدر يكلمها ما تخيل ابد ان هالبنت تكون بهالجمال والنعومه بملامحها ماهو متخيل ابد وصار عنده سبب كبيير انه يحبها زياده
مد يده يبعد الطاوله اللي بينهم ومسك يدينها وهو يشد عليها بيدينه : اقدر اطلبتس طلب !
رفعت عينها غزيل باستغراب !
وقال حسين ببتسامه عذبه : لا تجلسين خايفه كذا ومرتبكه وتحسسيني اني وحش ما خبرتس خوافه كذا
غزيل بالقوه قالت: ماني خايفه
حسين ابتسم وهو يترك يدينها اللي ترجف : وهذا وشهو اجل
وقف وهو يوقفها معاه وقال : ادري معتس حق ترتبكين وتخافين لكن لاتخافين من الانسان اللي اول ما حبتس واول ما توسطتي قلبه ما شافتس الا زوجة له ولا ترتبكين من انسان نظرة عيونتس تربكه وصوتس الهادي العجول يضيعه لا تخافين من رجال ما نظر لتس الا يبيتس حلاله
نزلت نظرها غزيل وبدت تهدا لكن انقطع نفسها اول ما تقدم لها حسين وهو يثبت انها من هاللحظه بتكون حبيبته وزوجته وحلاله
.................••............
من بكره الصباح بدري
فتح عيونه هايف بضيق لما ازعجته هالاحلام اللي كثير احيان يفتح عيونه وهو يحس أنها حقيقه حاول يلف ويرجع ورا بس ما قدر اولا من وجع ظهره وثانيا من نجد اللي كانت ورا مباشرةً وهي متعلقه فيه وكأنه بيطير مد يده يرفع يدها اللي على جنبه وبدا يلف واول ما استقرت عيونه على وجهها على طول عرف انها نامت وهي تبكي فز وهو مايدري وش بكاها ومايدري وش فيها لكن حس انه قال شي وهو نايم
وصحت نجد على صوته وهو جالس ويده على ظهره وملامحه ضايقه: هايف فيك شي!
هايف: لا بس ظهري انتي وش فيتس ليه تبكين
نجد لفت تناظر المرايه وضحكت تضيع الموضوع: لا يا عيوني ما بكيت لكن من المكياج الزفت عشان ما نظفته مزبوط
هايف ما حاول ينبش كثير وانسحب وهو يقول :كم الساعه
نجد: 6
هايف : اوووه والصلاة فاتتنا ياربي
نجد: والله ما حسيت ابد
هايف : الله يغفر بس
توضى هايف ورجع يصلي وهو جالس وبعدها التفت لنجد اللي توها تسلم: اسمعي عطيني اغراضي بروح المستشفى
نجد: تروح لحالك قل لمطلق ولا احد
هايف:لا ما عليه تقدر اروح لحالي
نجد: خلاص انا معك
هايف : لا وين تروحين لو يصير شي ولا شي انا وش اسوي فيتس
نجد: والله اذا صار بيصير لنا كلنا
وقفت هي تجيب اغراضه ولبست ووقفت وقبل يعترض هايف قالت: هايف يا انا يا واحد من الشباب
التفت وهو يشوف الشباب غاطسين بنومهم بالحوش ولا حب يصحيهم: يلا اجل امرنا لله
طلعوا وهم يشوفون حتى الشياب ما صحوا وبالقوه لين وصلوا المستشفى ودخل هايف على الطبيب وهو عيونه على نجد وكل شوي يأشر بالخفا(غطي عيونتس! لا تتكلمين مع الدكتور ! )
واضطر انه يدخل اشعه ولازم نجد تجلس برا بالانتظار بلحالها والانتظار كله رجال مافيه مكان لها نهائياً واستراحة الحريم بعييييد
وهنا دخلها هايف معاه بالغصب والتفت لها الممرض الموجود : اذا حامل ماينفع تكون هنا
نجد : لا ماني حامل
لفت على نظرة هايف القويه اللي حستها انها رصاصه وقال بحده : لا ماهي حامل
وقفت نجد بطرف وبدوا يسوون الاشعه وبعدها طلعوا
وتوها نجد لاول مره تشوف هالغيره القويه من هايف عليها صح مرت مواقف وكثير بس هالمره كان بشكل ملفت
وبالقوه تكلمت وهي خايفه انه يفصل عليها ويهاوشها ولفت نجد : هايف بما انه الاشاعه مطوله وانت ماعندك شي بالانتظار ودي ادخل عند الطوارئ
التفت هايف بغضب من الالم: وش تبين في الطوارئ !
نجد: من يومين معي مغص فضيع ودامنا موجودين نسأل الطوارئ
هايف انقلبت نبرة صوته لحنيه وانثنى لها: من متى! وليه ما قلتي لي ، يوجعتس حيل
نجد: لا لا ان شاء الله بسيط ومايطول
هايف: بجي معتس يلا
نجد: هايف بروح لطوارئ النساء مايدخلونك انتظر هنا وبتصل فيك
هايف : نروح لعام
نجد :والله مافيني شي بسيطه بس بتطمن وبعدين بروح لدكتوره بعد
هايف سكت وهو يفكر وبعدها : انا هنا وخلي جوالتس معتس اذا اتصلت ردي على طول
نجد : طيب
راحت نجد ورجع هايف يجلس وانشغل باله عليها
عند نجد
دخلت وهي متردده وخايفه ماتعودت ابد تكون لحالها بس تجرأت ودخلت وكلمت الطوارئ ودخلت لدكتوره وبدت تشرح مشكلتها وهي كل دقيقتين يتصل فيها هايف
الدكتوره: طيب خلينا نسوي تحليل نشوف من ايش المشاكل هاذي بالضبط
نجد : كم ياخذ وقت التحليل
الدكتوره: ساعه ونص
نجد : كويس
الدكتوره : خلاص سويه وارجعي لي بعد ساعه ونص
طلعت نجد لهايف اللي وقف : هاه وش قالت
نجد : تقول لازم تحليل يطلع بعد ساعه ونص
هايف: لييه !
نجد : مدري
هايف: طيب سويتيه
نجد: لا مقدر لحالي
اخذها هايف ودخلوا التحليل ونجد تراقب هايف وهي ما تبي تعترض على الابره وحزتها يضطر يقوم ويمسكها وهو تعبان في نفسه وهايف يراقبها متوقع انها بتنهار لكن كانت تناظره عيونه ولحظة ما دخلت الابره غمضت لكن رجعت تفتحها وهي تناظره وهنا وقف هايف للي خاف من انها ما اعترضت: نجد فيتس شي
ضحكت نجد بعيون مليانه دموع: لا بس تحديت نفسي ما ابكي
ضحك هايف : كفو ، اشوف اوجعتس !
نجد:لا
رجعوا يجلسون وبعد ساعه ونص هايف راح لاشعته ونجد للتحليل وطلعت اشعة هايف كويسه ورجع للانتظار ينتظر نجد تتصل فيه
واما عند نجد دخلت وهي تناظر الدكتوره اللي قالت: قلتي لي ما انتي حامل !
نجد: لاا
الدكتوره: وشلون عرفتي !
نجد : سويت تحليل في البيت
الدكتوره ضحكت : انتي كم عمرك يانجد
نجد : 21
الدكتوره : طيب يا نجد وبذا العمر ولا عرفتي انك حامل من شهر ونص ماحسيتي على نفسك
شهقت نفس بصدمه: وشوو وش تقولين !
الدكتوره: اقول انك حامل ومن فتره وحملك وااضح جداً
نجد انهارت تبكي :تكفين يا دكتوره تأكدي زين
الدكتوره :متاكده وسويت لك اكثر من تحليل لانك اول ماقلتي مانك حامل قلت لازم اتأكد زيين
نجد: يادكتوره انا سويت اكثر من تحليل في البيت وما طلعت حامل واذا طلع اجي للمستشفى ويقولون لا
الدكتوره: لا هذا التحليل يثبت انك حامل يعني انتي ما حسيتي بأعراض زوجك ما حس عليك !
نجد:حسيت بس ماعطيتها اهتمام
الدكتوره: اجل لازم تعطينها من هاللحظه اهتمام كبيييير بعد
نجد فزت وهي تقول : دقيقه تكفين دقيقه يا دكتوره
الدكتوره : وين رايحه باقي بكتب لك فيتامينات!
نجد ببكى: برجع برجع بس دقيقه ولا احد يدخل طيب برجع
طلعت نجد تركض والناس يناظرونها باستغراب !واتجهت للاستراحه اللي جالس فيها هايف اللي كان مرتخي على الكرسي يريح ظهره لكن فز اول ماشاف نجد دخلت من بين كل الرجال متجهه بخطواتها مسرعه
وقف بشويش وهو يقول : نجد انتي تبين تجننيني ؟ اقولتس لا تجين مدرعمه بين الرجال ناديني واجيتس
نجد : مب وقته تكفى بالطقاق الرجال كلهم
هايف: وش فيييتس ! ليه تبكين
نجد : تعال تعال معي
التفت هايف يناظر الرجال اللي يناظرونه وطلع وهو ماسك ذراع نجد : وش صاير يا بنت الناس
نجد : ياهايف الله يخليك لا تسألني تعال واسمع
دخلت وهي ماسكه يد هايف والممرضه تقولها ممنوع ولا طاعتها نجد ودخلت للغرفة الدكتوره وهي تقول : دكتوره معليش زوجي معي عادي يسمع منك!
الدكتوره ابتسمت وهي ترتب شكلها: خليه يجي
دخل هايف مستغرب وضايق من التسحيب اللي صار جلس وهو ماسك ظهره : خير يا دكتوره وش فيها نجد!
الدكتوره: مافيها الا كل خير نجد من شهر ونص حامل وانا متاكده من هالشي مزبوط وهاذي تحاليلها قدامي تقول انها حامل وحتى حملها كويس جداً ولا فيه اي مشاكل لا سمح الله
اتسعت عيون هايف وهو يشد على ركبته بصدمه رفع راسه يناظر نجد اللي واقفه وهو تمسح دموعها وتضحك وقف هايف من الصدمه ورجع يجلس ورجع يوقف لكن جلس بألم وهو يقول : الله الله يبشرتس بالخير يادكتوره ويرضى عليتس
الدكتوره ببتسامه: الله يسلمك والله يتمم على خير بس دامكم لهدرجه مو منتبهين لازم اني اعطيكم تعليمات لكن قبل بجيب الفيتامينات وارجع
طلعت الدكتوره وهي مقدره الفرحه اللي بعيونهم وهي اصلا تبي تتركهم شوي لحالهم ضحك هايف وهو مد يده لنجد : تعالي تعالي ياللي ما قبلتس ولا بعدتس ولا بدونتس أماني تعالي
تقدمت نجد وانثنت وهي تحضنه بفرح: مدري ليه كنت هالمره قنوعه مدري ليه ما خطر لي اعيد هالتحلييل مليون مره
هايف: خلاص هذا هو يوم ربي اراده جاء
جت الدكتوره وبعدت نجد وجلست تسمع لكلام الدكتوره وبعدها طلعوا وكل اللي موجودين مستغربين وجود هايف في انتظار النساء لكن هايف نسى كل شي ولا عاد فرقت معه ابد وصل السياره وهو حتى عصاته نساها ولا يبيها يحس انه بقوة حصان
ركبوا وجلس هايف يناظر قدامه بذهول وهو يضحك ومبسوط بشكل محد يتخيله
التفت لنجد وهو يقول : هو صدق يا نجد انا مانيب مصدق
نجد ضحكت بفرح وهي ماسكه بطنها: صدق وصدق من شهر وحنا ما درينا
هايف: يعني من هذاك التحليل
نجد : اييه
هايف حط يده على وجهه : ياااا ربي لك الحمد حتى ترضى واذا رضيت وبعد الرضا ياربي لك الحمد
مسح عيونه اللي بدت تعبر عن شعوره وشغل السياره بيد ترجف وهو وده يطير ييبشر الدنيا وهو يسمع نجد اللي تقوله عن اللي كانت تحس به بس ما قالت له
................••............
في بيت ابو زيد
بدوا يصحصحون الكبار وقبل يصحي ابو زيد العيال تردد ورجع وهو يشوفهم وش كثر تعبوا امس وقرر يروح هو وابو فايز لبيت ابو فرج اللي قريب منهم في نفس الديره
لكن على وصوله للباب وقف مستغرب سيارة هايف اللي وقفت مسرعه واللي يسوقها هايف اللي نزل وهو مسرع وانفجع ابو زيد ومسكه: وش بلاك ياولد حسين فيه شي!؟
حاول هايف يتكلم بس اختفى صوته من وناسته وقف شوي يحاول يجمع نفسه وقال بصوت متذبذب وسعيد : لا لا يا يبه بس عندي لك بشاره
ابو زيد: وش بشارتك
ابو فايز: ظهرك وانا عمك بشويش عليه
هايف: بالطقاق ظهري ياعمي
ابو زيد: ياهايف قل وش عندك اقلقتني
هايف التفت لنجد اللي دخلت ورجع يبتسم : ابشرك انه بعد سبع شهور ونص بينور وليدي المنتظر
تنح ابو زيد يفكك الكلام وقال ابو فايز: زوجتك حامل!؟؟
ابو زيد : في ذمتك ! قل والله قل والله
ضحك هايف : والله يا يبه والله
لا شعورياً خمه ابو زيد وهو يقول : الله يبشرك بالجنه والرضا والسرور ومبروك وانا ابوك مبروك
جمد هايف للحظه في حضن ابوه اللي ماكان معودهم على الحضن بس حس بحجم الفرحه اللي يحس فيها ابوه وابتعد يبوس راسه: الله يباارك فيك
ابو فايز: مبروك يا هايف والله يتمم لكم
هايف : الله يبارك فيكم
ابو زيد : وانتم متى رحتوا المستشفى
هايف: من بدري لكن انا بروح لامي
ابو زيد: ايه ايه رح بشرها وتعالي يانجد تعالي سلمي علي وانا عمتس
اقبلت له نجد وضمها وهو يبارك لها وبارك لها ابو فايز وابتعد اما نجد كانت خجلانه وفرحانه لكن صدمها ابو زيد اللي مد يده لجيبه يطلع فلوس وكانت كثير ومايدري كم وعطاها نجد وهو يقول : هاذي بشارتس وهديتس والله يطمنا عليتس بالسلامه
نجد : لا يا عمي الله يخليك
ابو زيد : لا تقولين شي وروحي روحي بشري خالتس
نجد :الله يخليك لنا ذخر
راحت وهي تسمع هايف ينادي عند الباب : يمممه يمممه
نجد: انتظر اشوف لك الطريق
هايف: نجد ناديها هنا
قبل تدخل نجد طلعت العمه حصه: هايف وش فيكم وراك تنادي
هايف : امي وين
ام زيد جت وهي تلف شيلتها : بسم لله عليكم وش فيكم
هايف تقدم لها وهو يضحك وحضنها وهو يبوس راسها ويدينها وكتفها بفرح: البشاره يا ام زيد
ام زيد ابتسمت بفرح وهي تمسح على كتف هايف : ابشر يا حبيبي
هايف مد يده يقرب نجد: باركي لنجد يمه وابشرتس انها حامل
شهقت ان زيد بفرح: ياربي لك الحمدلله مبروك مبروك ياحبيبتي مبروك يا هايف
حضنتهم كلهم وهي من الفرحه تصيح ونجد تصيح : الله يتمم لكم بالخير يارب
ابتعد هايف يسلم على عمته اللي بدت تزغرط من الفرحه وتبارك له
طلعت سلمى اللي معاها رضاعة محسن وتطالع بطرف عين: وش فيكم وش ذا الزغاريط من الصبح
التفت هايف : اقول خلي الهواش وباركي لنا
سلمى: ابارك عشانكم قايمين بدري ! والله تستاهل مباركه ذي
نجد اتجهت لها وهي تضحك: مسموحه قولي اللي تقولينه بس ببشرتس اني صدق طلعت حامل ومن شهر ونص بعد
رمت سلمى الرضاعه وهو تمسك يد نجد بقوه: امانه !
نجد: واللله
صرخت سلمى صرخه صحت كل اللي فالبيت وهي تحضن نجد: مبرووك مبروووووك
نجد: يبارك فيتس
تركتها وركضت لهايف وهي تحضنه وارتد هايف بألم من ظهره وهو يمسك الباب بضححك: بشويش بتذبحيني ما شفت وليدي
سلمى: جعل عمرك طويل ويتربى وليدك بعزك ومبروك من هنا لاخر الدنيا
هايف: يبارك فيتس يا سلموه
شوي شوي بدوا يصحون كل اللي بالبيت وهم يسمعون اصوات ومباركات وراح هايف يبي يبشر مطلق
وصل لاخر الحوش وجلس بين مطلق ومؤيد وهو يناديهم بوناسه واضحه بصوته: قوموا يلا قوموا ترا اشرقت الدنيا
مؤيد رفع راسه وهو يالله يتكلم من النوم : ولد انت ايش هالنشاط ! شكلك تكذب علينا مانك تعبان !؟ ولا كيف بعد العرس صرت نشيط
ضحك هايف: قم وانا اقولك وش خلاني انتفض مثل الحصان
مطلق ماكان يرد وهو يسمعهم بس ماله حيل يرد
زيد صحى وجلس : وش مصحيك يا هايف عز الله ان ابوي مخلينا ننام
مؤيد: بعذره يصحى وهو طول العرس جالس ما كرف كرفنا
هايف : لا لو تدري الحين باللي بعلمك بتعطيني عين على نشاطي
مؤيد: غرد حبيبي غرد
هايف : مطلق قم يلا
رفع مطلق يده يعني انه يسمعه وقال هايف : ابشركم ان اخوكم النشيط اللي قدامكم ينتظر له مولود بيشرف على الدنيا
زيد التفت بقوه: احلف ! صدق هايف نجد حامل
ضحك هايف: ايييه
مؤيد جلس بضحك: والله انك كذاب ما يوجعك لا ظهرك ولا شي
فز مطلق وهو يقول : هايف تكلم صدق
هايف اللي كان يضحك بس صوته يتقطع من عبرة الفرحه اللي يحس فيها و يرتجف : والله اني صادق
نط عليه مؤيد يصرخ ويضحك بفرحه وزيد معاه ومطلق اللي طار نومه واسرع يحضن هايف معهم وهايف يضحك وهو يرد عليهم
وابتعدو وقال مطلق:متى رحت ومتى عرفت
مسح هايف وجهه وعيونه : رحت على اساس تعبان من ظهري بس رجعت وانا مافيني الا العافيه
مؤيد: الله يجعلها دوم العافيه وتشوف ولدك بين يديك
مطلق: الله يقر عينك وتشوفه في حضنك
هايف: امين امين
زيد: وابوي وامي بلغتهم
هايف: ايييه امي تصيح وابوي بغى يكسر ضلوعي من كثر ماحضني
زيد : اكيد انهم فرحوا حيل
هايف :حيييييل
مؤيد: والله طار النوم ياحبيبي
مطلق : ماعليك مالك الا اللي يفطرك ازين فطور
هايف : انا بروح لبيت عمي ابو نجد
زيد : ارجع للفطور وبارك لنجد بالنيابه عنا
هايف : ابشر
................••............
عند نجد كانوا البنات
يسلمون عليها بفرح
اديم: والله كان قلبي حاسني والله
نجد : انتي اللي المفروض احطتس بعيوني
اديم: المهم انه طلع صدق هذا اللي انا ابيه ياحبيبتي
سوسن: نجد يا حبيبتي انا هنا مندوبه الحوامل اللي يتوحمون بس قولي لي وش تبغين وانا اجيبه لعيونك
نجد: ابي سلامتس ياحلوه
ام زيد: ان شاء الله نخدمتس حامل يابنتي
سوسن: امين ياخاله بس مو الحين لين اتخرج
سلمى: والله انتي كفو خذي راحتس لا تنشبين بالبزارين من بدري
ام زيد: احمدي ربتس على النعمه
سلمى: الله يعطيتس الجنه يمه بس كيف جبتينا كلنا وربيتينا
الكل : امين
شريفه: وينه هايف ماباركنا له
نجد: راح يبشر مطلق
سلمى: معلوووم اذا ما بشر مطلق مايعتبر الموضوع بشاره
ام زيد: وليش حاسدتهم
سلمى: ماني حاسدتهم اللله يهنيهم ببعض
نجد : انا بروح لامي ابشرها
هايف : يا نجد
فزوا شريفه وريوف وطلعوا لهايف يسلمون عليها ويباركون له وبعدها طلع هايف لبيت ابو نجد وهو يشوف الكل فرحان والكل استنفر عشان فرحته هاذي
اتجهوا لبيت ابو نجد ودخلوا باستقبال ام نجد اللي صارت راضيه على هايف كثير وتغيرت معاه
نجد: يمه ابوي وين عندنا لكم بشاره
ابو نجد: جيت يا حبيبة ابوها
وقفوا وتقدم ابو نجد: هايف وراك اتعبت نفسك لين هنا وانا عمك وظهرك يوجعك
هايف: بخير ماعليك
ام نجد: وش بشارتكم !
نجد: ابشركم اني حامل في شهر
لف ابو نجد بذهول: والله
هايف ابتسم: ايه
ابو نجد: مبروووك مبروووك الله يقر عيونكم بشوفته يارب
اقبلت ام نجد تسلم عليهم وتبارك لهم وهم الفرحه تنطق بعيونهم
ام نجد: اجل يا هايف بتغدون عندنا اليوم
هايف : والله يا خالتي على حسب ضيوف ابوي
ابو نجد: لا لا انتم معزومين انتم وضيوفكم وبلغ الكل
هايف : زين زين انا بروح وان شاء الله خير
طلع هايف يتقصد بمشيته متجه لبيت ابو فرج وهو توه يحس بوجع ظهره
................••............
في بيت ابو فرج
وصلوا ابو فايز وابو زيد وهم كل واحد ابتسامته شاقه وجهه
الكل كان صاحي متعب وسعود ومشاري وابو فرج وطبعاً تعودوا الشباب على وضع الديره وعلى عاداتها
كان مشاري جالس على طرف وهو رجوله من تعب العرس توجعه
اما سعود كان يصب لهم القهوه ومتعب يجيب الفطور
ابو فرج: خير اللهم اجعله خير فرحونا معكم اشوفكم من يوم دخلتوا وانتم مسفهلين
ابو فايز: كل خير كل خير
ابو زيد: ودي ابشركم انا لكن خلوا صاحب البشاره يبشركم
مشاري : اقول يا عمي كيف هايف اليوم عساه ما تعب ظهره بعد امس
ضحك ابو زيد: هايف بألف خير
متعب: وين الشباب ما جو معاكم
ابو زيد : خليناهم نايمين بغينا نصحيهم لكن شفتهم تعبانين وتركتهم
ابو فرج: والله تعبوا الله يعينهم
دق الباب دقات سريعه ووقف مشاري يفتح وابتسم اول ماشاف هايف قدامه مبتسم : هلا هلا والله
تقدم هايف وهو يحضن مشاري : هلا فيك
متعب وقف : والله من صوتتتك واضح ان البشاره عندك
دخل هايف وهو يضحك : مسرع دريتوا
ابو فرج: ابوك يقول عنده بشاره بس عاد صاحب البشاره بيبشرنا
هايف : اجل دام محد قال للحين خلوني اقول لكم باركوا يا اهل الخبر ولدكم بيصير ابو
فز ابو فرج وهو يمسك ذراع هايف بذهول : وربك
هايف : وربي
ابو فرج حضن هايف : مبروك مبروك وجعلك تبشرنا بولدك العاشر
مشاري: الف الف مبروك ايه ايه هاذي الاخبار اللي توسع الصدر
متعب : الله يقر عينك يا هايف
هايف : الله يبارك فيكم ويخليكم
سعود : اهلا بك في عالم المصاعب
ضحك هايف : يا رجال فدا والله لو يروح عمري في ذا المصاعب
ابو زيد: وين اخوانك اكيد انك صحيتهم
هايف : اووووه والله نسيييتهم ينتظروني للفطور
ابو فرج: لا ينتظرون يروح مشاري يناديهم ويجي وافطروا هنا الفطور جاهز
مشاري: ايه اجلس بس
طلع مشاري وهو 90٪ من روحته رايح عشان سلمى
.................••............
وفي بيت ابو زيد
كانوا جالسين ينتظرون هايف
مؤيد: وين تأخر هذا ليتني نمت بس
مطلق : اصبر تراه بالقوه يمشي
مؤيد: زيد ممكن تشيل ولدك ترا خرم رجلي وهو متكي عليها
زيد : عبود تعال تكي علي وانا ابوك
عبود : يووه من زينك
مطلق : ياا ولد عيب وش ذا الحكي
دق الباب ووقف مطلق وهو يقول : والله لك فقده يا حسين انهد حيلي من فتح الباب من يوم صحيت رايح جاي
مؤيد: له الله حسييين صدقوني بيجي يوم ويهاجر من بيتكم
فتح مطلق : اهلا بالنسيب وينك يا هوه ماصبحنا على وجهك اليوم
مشاري بضحك: جيتك جيتك ادري ما تحمل من دون وجهي
مطلق : ما ودي اغلط من الصبح ادخل ادخل
دخل مشاري وقال مؤيد: بالله عليك ما شفت هايف ضايع بالطريق
مشاري : الا هايف عندنا وكان بيجي يفطر معكم بس عمي ابو فرج رفض يقول تعالوا افطروا معنا
زيد : حسافه يالفطوررر اللي مسوينه
مطلق : الا حسافه على قومتي وقعدتي
مشاري: ماخبرتك كسول يا مطلق
مطلق: يا رجال مب كسل بس التعب
مؤيد: كان من زمان قلتو عندكم فطور ما نجلس ننتظر كذا
مشاري: قم امش يلا
وقفوا العيال كلهم : يلا يلا
وقف مشاري اول ماشاف محسن جاي يركض له اسرع وهو يشيله : هلا هلا بشمعة بيتهم
مؤيد: شمعة ايييييش يا بابا هذا قول صفارة انذار قول مصدر قلق وازعاج بس لا تقول شمعة
مشاري : اقول لا تغلط لو سمحت
مطلق : ودي اعذرب بس عندي وعندك خييير
زيد: يلا خلونا نمشي
مشاري : اسبقوني بجيكم
طلعوا وتركوا مشاري اللي يقول لعبود ينادي سلمى
وجت سلمى وهي تقول : وانا اقول الصوت اللي صبحت الدنيا عليه وفز قلبي له وينه
التفت مشاري وهو يضحك: لا الدنيا راضينا علينا اليوم
قربت سلمى وهي تسلم عليه: عاد اليوم كل الرضا ، قالك هايف
مشاري : ايه قالي الله يتمم لهم ويفرحهم فيه
سلمى: امين ، وين راحوا العيال
مشاري : راحوا عندنا وانا قلت اشوفكم وبعدها ألحقهم
سلمى : عاد الحق اشتقنا لك
مشاري : خليني ساكت على اللي بقلبي لاني من امس وانا ناوي اجي واخذكم بس قلت اكيد تبين تجلسين بعد العرس وعاد انتي رئيسة الاستديو التحليلي ما ينفع بدونتس
سلمى: الله يجزاك خير ووالله تعرف ما يقدرون بدوني
مشاري : اجل انا اللي اقدر لكن ينصرنا ربي
سلمى: طيب ألحق على الفطور
مشاري : اي والله ابطيت خذي خذي صفارة الانذار على قول مؤيد
سلمى: ودي اقول يكذب لكنه صادق امس بغيت انهار تعبانه وهو يصيح والمشكله مافيه شي
مشاري ضحك: حمدلله اجل اني ماني فيه
سلمى: البيت يجمعنا يا عيني
مشاري : يلا يلا
طلع مشاري مستعجل ودخلت سلمى للبنات تناديهم يفطرون بدال العيال اللي راحوا واتركوا الفطور
................••............
وعند المعاريس
عند حسين اللي رجع يعتدل بجلسته بعد ما انتهى من فطوره وهو يناظر غزيل اللي بالقوه اجبرها تاكل وهي منحرجه للحين منه ولا هي راضيه تكلم ابد
تكلم وهو وده يكسر الحاجز : متى تبين نروح لاهلتس
رجعت غزيل ورا بهدوء : متى ما بغيت
حسين :هو عشانا اكيد عند ابوي لكن تبين العصر نطلع وتزورين اهلتس وبعدها نروح لابوي ؟
غزيل: ايه مب مشكله
حسين : اجل خلاص العصر نمشي
غزيل: طيب
رجعوا سكتوا ورجع حسين يدور سالفه لكن طرا له سؤال كان مخوفه قبل : اقول غزيل
غزيل: سم
ابتسم حسين: سم الله اللي ما يحبتس
نزلت راسها غزيل وهي بنفسها تقول ( وتلومين نجد اللي ما تقدر تبطي على هايف دقيقه اذا ذا حبهم لا والله ماني لايمتها ، هذا وهايف شاعر اكيد انه اقوى من حسين بس والله ان حسين لحاله يكفي بلد )
حسين : بغيت اسأل ، ليش وافقتي علي ؟!
غزيل : النصيب
ضحك حسين : لا ادري انه النصيب بس انا اقصد وافقتي لسبب معين يعني ولا كذا
غزيل : مافهمت
كان ود حسين يقول ( انتي وافقتي لانتس تحبيبني زي ما احبتس ) بس قرر انه يهدي شوي وقال: يعني اذكر اني ما عمري تقابلت معتس مثل الناس دايم وقت غلط وسالفه غلط وموقف غلط يعني هالمواقف مثلا ما اثرت عليتس يعني ما خلتس ودتس ترفضيني
غزيل : لا اصلا فيها كلها انا اللي اغلط يعني السؤال راجع لك
حط حسين يده على خده وهو يقول : كنت احسب اني لمثل هالغلطات فاطن لكن ماهقيت ان هالغلطات بتجيبني على وجهي وانا ما دريت
ناظرته غزيل وهي ودها تعرف ( كيف حبها وليه) وفهم حسين من عيونها هالسؤال وقف وهو يجلس جنبها وهو يلعب بأطراف شعرها : بتقولين لي ليه وتقولين بعد كيف لكن انا صدق مدري اصلا ما هقيت اني بعد كل اللي شفته من معاناة اخواني اجرب هالطريق ابد لكن اول ما انكشف على ملامحي هالحب واول ما قمت افكر واهوجس واحلم قلت ابد مالي ومال الغرابيل ومن بكره اكلم ابوي واخذها لبيتي وحلالي لكني كنت خايف من انتس ترفضين لكن حمدلله
كانت غزيل تشد على يدينها وهي قلبها يدق يدق من هالكلام اللي تسمعه
وضحك حسين يلطف الجو: تدرين انا هاقي ان من يوم رميتي النعال وانكب الشاهي انكب قلبي معه وراح مني ما دريت فيه
غزيل ابتسمت : لو ننسى ذا الموقف مب ازين
حسين: الازين والله انتي
وقفت غزيل على اتصال جوالها وابعدت وهي ماصدقت احد ينقذها من هالعذاب الحلو اللي تعيشه وهي ما تقدر ترد عليه لانها ما تعودت على هالكلام ابتسمت اول ماشافت رقم فلاح وردت: هلا والله
ام غزيل : هلا والله يمه
غزيل: هلابتس يمه كيفتس وشلونتس
ام غزيل: بخير يمه ولو اني فاقدتس انتي بشريني عنتس عساتس مبسوطه
غزيل:حمدلله يمه مبسوطه
كلمت غزيل سوالفها بتوتر من حسين لكن طلع حسين واخذ جواله يبيها تاخذ راحتها وهو بعد يكلم اهله
................••............
عند ام زيد
لفت وهي تقول : يا سلمىى تعالي شوفي من يتصل مالي حيل اقوم
جت سلمى وشهقت : حسينن حسييين
فزت ام زيد: عطيني عطيني
سلمى ردت وهي تضحك: هلا بولدنا الثقيل
ضحك حسين : هلا والله يا سلموه
ام زيد: يا هلا يمه
حسين: هلا بالغاليه كيفتس يا حبيبتي
سلمى: هذاك اول حبيبتك الحين غزيل تحتل الارجاء
ام زيد: بخير يمه كيفك انت وكيف غزيل
حسين: على ما تحبين يمه عساتس ما تعبتي امس
ام زيد: وشهو التعب مايهم دامني بشوفكم مبسوطين
سلمى: الا يهم حسينوه والله لتدفع لنا تعويضات وش ذا العرس اللي طلعنا متكسرين كلنا تخييييل لدرجة ان ابوي ماصحانا الصبح وهذا يدل انه عرس اقشر
حسين: انتي والله القشرا وبعدين ماودتس تذلفين مع رجلتس وتفكينا وتعتقينا ولا اجي واشوفتس
سلمى: اقول لا تصرف تدفع التعويضات بتدفعها
شريفه: حسيييين اذا ودك تجيب شي معك جب فيفادول ترا كلنا مصدعين من سلموه وولدها
سلمى: افا تعاونتوا علي
حسين ضحك:ابشري بجيب واكثر واحتمال تكون منوم
ام زيد: ماعليك منها يا يمه متى بتجي انت
حسين: ان شاء الله بعد العصر
ام زيد: حياك الله وعاد لا جيت لا تنسى تبارك لهايف
حسين: ليش!
ام زيد بفرح: ابشرك ان نجد حامل
حسين: والله الف الف مبروك
سلمى: عشان تدري انك عله يوم رحت عمت الافراح والمسرات والطمأنينه
حسين: خيير اصبري لين اجي واوريتس الطمأنينه
ام زيد: ما نطول عليك يمه روح لعروستك اترك عنك هالخبله
حسين: ابشري يمه بس وينه ابوي
ام زيد: عند ابو فرج
حسين: اجل سلمي لي عليه
ام زيد :ابشر
سكرت ام زيد اللي ابعدت وهي تمسح دموعها
ريوف: يمه وش فيتس !
ام زيد : مدري فرحانه وانا اشوفكم كلكم مبسوطين ومرتاحين
شريفه: لا تبكين يمه حنا فرحنا بشوفتس بخير
العمه حصه: لا تصيرين حساسه يا ام زيد
وقفت ام زيد وهي تمسح دموعها: الله يوفقهم
.................••............!
الظهر
في غرفة اديم اللي مانوت تصحى ابد وكانت متعمده تبعد عن الكل عشان تنااام وترتاح حتى هايف كان مستكن معها بنومتها وكأنه حاس بتعبها لكن فتحت عيونها وهي ماتشوف زين لكن تشوف ظل ثوب ابيض رايح جاي وكان مطلق اللي رجعوا ودخل يدور اديم وقالوا انها راحت من عندهم بتنام ووده يصحيها ومتردد يبيها ترتاح لكن حصل هايف صاحي وقرر ياخذه عشان ما يصحيها وكان يتحرك بشويش وهو يحاول يسكته
صحت اديم : مطلق
مطلق التفت: صحيتي
اديم : وش فيكم !
مطلق : لا بس حصلته صاحي قلت اخذه واخليتس تنامين
اديم :خلاص اصلا نمت عطيني اياها اشوف وش فيه
مطلق جلس : مافيه شي دلع ، انتي يوجعتس شي
اديم: لا ما عليك ، شفت نجد طلعت صدق حامل من هذاك التحليل
ضحك مطلق : اييه والله انمصع قلبي من الفرحه الحمدلله بس
اديم : ربي كبيير والله كنت ادعي من قلبي
مطلق : حمدلله المهم حسين بيجي بعد العصر والساعه الحين 2 يادوب تجهزين
اديم: والله مالي خلق اجهز ابد
مطلق وقف وهو يسحبها توقف: قومي معي قومي خلاص لين هنا وبس بتموتين على الحال قومي ادخلي تروشي خليتس تصحصحين وتعالي بحتريتس هنا
اديم دخلت وهي فعلا محتاجه احد ينشطها اما مطلق جلس يداري في هايف وبعد شوي طلعت اديم ووقف وهو يقول : ايه كذا
اديم اخذت لبسها ولبست ورجعت تجهز وهو تشوف مطلق يحاول ما يعصب على هايف ويكافح معاه عشان هي تجهز براحتها
اخذته منه وهي تجهزه بعد ورجعت: هاه كيف كذا جاهزين
مطلق قرب وهو يبوس راسها: ايه لكن ما عاد بنجيب عيال ابد الا بعد 10 سنين
ضحكت اديم: حمدلله انك فهمت ذا النقطه
مطلق : اااه بس ما عمري عجزت عن احد في حياتي كثر ما عجزت عن ذا الولد
اديم : يكبر ويعقل والا انت بلسانك تقول وش كنتوا تسوون في عمي
مطلق : انا متاكد انه ذنب اكيد انا مسوي لي ذنب
طلعوا وانطلق هايف يركض لهايف اللي جالس وهو يحضنه وضحك هايف وهو يشيله: والله بتروح عليك يا عمي
اديم : مبروك ياهايف
هايف: الله يبارك فيتس يا ام هايف
اديم: رجعت اديم من عند اهلها
هايف: لا بترجع بعد شوي
راحت اديم وتقدم مطلق وجلس جنب هايف : هاه عساك الحين ارتحت
هايف : يووه يا مطلق والله ماهقيت اني شايل هم لذا الدرجه انزاح من فوق ظهري جبل والله
مطلق : حمدلله
هايف؛ المهم ان ابوي شال فكرة الزواج من راسه هذا اهم شي
مطلق: انا دراي ان همك مب العيال كثر ماهمك زواجك على نجد
ابتسم هايف براحه: اي والله اي والله ونجد ماهي حي الله وحده
مطلق التفت يناظر من الباب وضحك وهو يأشر على الجدار : اقول ما ودك توثق اللحظه
التفت هايف للجدار الفاضي وضحك : الا والله جبتها
اخذ مطلق البخاخ وهو يراقب الطريق: الناس مقيله مافيه احد يمديك
هايف ضحك : هالديره بتشهد على حياتي كلها
مطلق : عز الله انها بتشهد على شي عظيم
هايف اخذ البخاخ ووقف وهو يفكر وش بيكتب !! وش بيقول لكن اختصر كلامه هالمره ولا حب يكثر حكي يكفيه سطر يوصف شلون هو ونجد واحد ويوصف حلاوة الفرحه اللي بتجمعهم ولدهم اللي بينخلق منهم ويكبر معهم وكتب :
(كنّه خلق مني .. وكنّي بعد منه)
التفت مطلق يناظر بهدوء وتقدم وهو مبتسم : تهقى ان هالمرحله اعظم مراحل الحب
هايف سكر البخاخ ووقف: هذا اللي اظنه لاني ما عاد اقدر افرق بيني وبين نجد ابد تدري عاد الحق انه اعظم شي اذا وصلت لمرحله انك ماعاد تدري وش تقول اذا قمت تأمل وبس حتى كلامك ماعاد يعبر
مطلق :اجل انت فزت علي بمراحل
هايف مد هايف يده لصدره والتفت وهو يسمع صوت باب ابو نجد ودخل مطلق البيت وترك هايف واقف قريب الجدار وطلعت نجد اللي ناظرته وابتسمت وهي تشوف الكتابه واتجهت له
وطلعت نجد اللي ناظرته وابتسمت وهي تشوف الكتابه واتجهت له وهي تقول : ترا هذا الصدق مب (كنه ) انت فعلاً مني وانا منك
هايف :توني اقول لمطلق انا ماعاد اعرف احكي صرت بس اتأمل
نجد : قلت لك صار دوري
هايف: تعالي ندخل قبل يمسسكنا ابوي من غير شي هو شاك في ذا الجدران ويبي يتاكد انه انا عشان يغسل شراعي
نجد : يلا
المغرب
وصل حسيين وصل وهو على وجهه مرسوم الحب العظيييم الكبير كان يسلم عليهم واحد واحد واول ما وصل لهايف ابتسم وهو يحضنه ويبارك له وقبل يبعد عنه قال بهمس سمعه مطلق ( والله اكتشفت ان عذاب الحب فطره فينا بس انتم سبقتوني )
ضحك هايف وهو يقول : اخيييراً خضعت
ضحك حسين: عجزت اتمالك وجع قلبي
مطلق : توووك بدري ما جاك شي
مؤيد : حسين ما وحشتك القهوه وصبها
حسين: ابد ما وحشتني
ابو زيد : حسين اليوم ضيف والحين دورك انت يا مؤيد قم صب لنا القهوه دامك اصغرنا
مؤيد:ابشر لكن بصب لك انت وخالي بس
مطلق : مايثمر فيك خير ابد انت
مؤيد : عشان خاطر العريس نصب لكم
وقف مؤيد يصب القهوه وهو خاطره وسيع ويضحك ويطقطق
..................••............
وعند البنات
كانوا مجتمعين على غزيل ويسولفون معها وهي دخلت معهم بحكم انها تعرفهم
سوسن: كويس انتي جيتي بوقتك يا غزيل لان اديم من فتره صارت خارج التغطيه والحين نجد بتصير زيها والبقيه بدور بس انتي لا تصفيت بدري خلينا نستانس معاك شويه
غزيل ابتسمت: ابشري
سلمى : والله انا صراحه شايله هم الحين لو جيت ومافيه الا اديم ونجد وش اسوي انتحر بطفش
ريوف: ليييه!؟ عندتس هايف ومطلق انتي تموتين لين تحارشينهم
سلمى: ايييه بس اخواني ماش على طول تتعب نجد يتعب معها هايف ومطلق مثله فا مقدر اعتمد عليهم
ام زيد : انتي عاد اذا ما حستيهم ما ترتاحين
شريفه: الحق يمه انه حتى هم يموتون اذا ما تهاوشوا معها فا كلهم لاقين بعض
ام زيد: المهم يا غزيل يابنتي حياتس للله بينا مثل بناتي وغاليه من غلاة حسين
غزيل: الله يخليتس لنا ياخالتي انتي والله اغلى
جات نجد مع امها وهي مبتسمه وفرحانه وطول ماهي جالسه وهي تحلم وتراقب بطنها
اما اديم اللي كانت جنب امها اللي كل ما حست انها تعبانه تلومها انها حملت
ووقفت وراحت لغرفتها ولحقتها امها : وش فيك انتي اكلمك اسمعيني
اديم: نفس الموضوع يمه ونفس الرد اقوله لك
ام فايز: انتي خبله يابنتي ولا كيف شلون ترفضين ان يكون لك بيت لحالك وتعيشين فيه عجبك الحين هذا حسين مستانس ومتوسع وانتي انحشري وبكره نجد بتطلع وانتي اجلسي اخدمي
اديم: يمه تكفين انا مبسوطه كذا ومابي بيت لحالي ونجد بتطلع كيفها بس انا بجلس
ام فايز: بالله ودامك جالسه كذا ولد ورا الثاني بكره ولا بعده بتحتاجين بيت يلمك انتي وعيالك
اديم : اذا احتجت بتصرف يمه وبعدين تكفين ترا اللي فيني مكفيني
ام فايز: خليك معنده شوفي كيف صايره وكأن عمرك 50 سنه وخلي مطلق اللي مستانسه فيه بكره يقول بتزوج وحده تهتم بنفسها وماضاعت حياتها بالاطفال والكرف
اديم: راضيه يمه راضيه
طلعت ام فايز بغضب ولفت اديم تناظر نفسها وكانت عاديه بس التعب له دور ما حاولت تفكر عشان ما توسوس وتبدا المشاكل من جديد
.................••............
وبعد العشاء رجع حسيين للفندق وتحرك فايز وابوه اهله لرياض لانه ماعاد يقدر يتحمل اكثر اما مشاري اخذ سلمى ورجع لرياض وسعود بعد ومتعب رجع وحتى مؤيد رجع وزيد بعد وكل واحد وراه دوامه
وفضى بيت ابو زيد من جديد وافترقوا كل واحد لغرفته
.................••............
عند مطلق
كان جالس ويسولف مع اديم اللي كانت تروح وتجي وهي تفكيرها بكلام امها قرب مطلق وهو يأشر من قدام وجهها : من اخذتس مني ! وش تفكرين فيه
اديم: ولا شي
مطلق : قولي لي وش تفكرين فيه
ابعدت اديم هايف من حضن مطلق وقربت وهي تنسدح على ذراعه : لا بس اقول متى اولد لان مليت واكيد انت بعد طفشت من ذا الوضع ومن تعبي
مطلق لف عليها :اطفش منتس انتي ! انهبلتي ! ابد ولا ما طفشت بالعكس انا ضايق صدري انتس بتروحين لاهلتس عشان تنفسين هناك
اديم لف تناظره: ما تبيني اروح!؟
مطلق : والله الود ودي ما تروحين لو تجلسين وانا اخدمتس بعيوني
اديم ابتسمت: ابد دامك ما ودك انا بعد ماني رايحه
اعتدل مطلق وهو يضحك: صادقه!
اديم: اي والله بس تتحمل المنظر
مطلق: يا بنت الحلال اتحمل كل شي المهم اجلسي
كان مطلق شايل هم روحاته لبيت عمه وهو مايقدر يجلس يوم مايروح ويشوف اديم بس اول ماقالت هالخبر انهبل من فرحته لكن اصدمته اديم وقالت : يعني صدق يا مطلق انك ما رح تضيق من وضعي وما تمل من صياح العيال ومن حوستي بهم ولا بيجي يوم تقول انا مليت وانا ب.. سكتها مطلق بملامح غضب : لا تكملين لا تكلمين وش ذا الحكي اللي تقولينه اكيد اني ماني مال واكيد انه مستحيل يصير وبعدين العياال اللي تقولينهم مب عيالي انا بعد ؟ وشلون امل! وبعدين انا مجبور اني اتحمل واني اصبر واكيد اني بحوس معتس فالنهايه انتي ما جبتيهم لحالتس وغصب علي اساعدتس وبعدين انتي من سمم افكارتس وقالتس اني بمل منتس
اديم : محد بس الظاهر من الضغط قمت اخبص
مطلق سحب يدها وهو يبوسها : ولا تخبصين ولا تشيلين هم انسي كل شي ودامتس بتجلسين معي كل الامور سهالات ولا تفكرين كذا مره ثانيه
اديم : زين
رجع مطلق ينسدح وهو يدعي ان امها ما لعبت براسها
.................••............
و عند هايف ونجد
اللي كانوا في لحظة صمت يستوعبون فيها الفرحة اللي صارت اليوم واللي يحسون فيها
التفت هايف وهو يحط يده على بطن نجد بإبتسامه :انا للحين احاول اصدق ولا قدرت
نجد حطت نجد يدها على يده : سبحان الله مدري لإنا خلاص اقتنعنا ربي اكرمنا كذا
هايف : اللي صدمني اكثر شلون شهر وعليها وحنا ما درينا ولا حتى حسينا
نجد: يعني انا كنت احس بس خفت اتكلم ويطلع زي كل مره
هايف : يووووه يا كثر ما ودي الايام تمشي كذا وتعدي ليين تولدين لين اشوفه او اشوفها المهم يجي ولا تدرين خليها تمشي بشويش خليني احلل كل يوم وتأمله بتفاصيله
نجد :هايف وش بنسميه ! او نسميها
هايف : اييه هذا عاد اللي بقولتس عليه ، اذا كان ولد يا بسميه مطلق او مطلق يسميه اصلا بصفه عامه ولد ولا بنت اول اسم لمطلق
نجد: ليش ! وش معنى يعني ؟
هايف ادري انه لتس حق تسمينه بس انا نذرت من قبل نذر اذا ولد مطلق او يسميه واذا بنت يسميها مطلق
نجد ابتسمت: انا ما عندي مانع اصلا المهم يجي بالسلامه
وبعدين انا احب علاقتك بمطلق كثير واثق فيه مثل ما تثق فيه انت بالضبط
اعتدل هايف ببتسامه وهو يقول : مطللق اوووه يامطلق ومن مثله مطلق انا لو بيدي عيوني اعطيها مطلق هذا مو بس اخوي هذا قطعه مني
نجد ابتسمت وهي تسمع هايف يسولف عن مطلق وغلا مطلق اللي كان يفرق عن الكل اللي لو يصير لمطلق شي مستحيل يتحمل هايف ويمكن يموت
.................••............
والأيام مشت ومشت وعيشت هايف كل التفاصيل الحلوه اللي كان يحلم بها ويبي يعيشها اخذت الايام بيده ويد نجد لين وصلت بهم لنهايات ولين صحوا في يوم على صوت في الحوش مستعجل
وقف هايف يطل من الشباك مستغرب الحركه فالبيت وشاف مطلق اللي يركض من غرفته للبيت طلع وهو يقول : مطلق وش صاير
مطلق أعطاه هايف النايم وهو يقول : تكفى هايف خذه وانتبه له اديم تولد وأبي ألحق اخاف يصير اللي صار المره الاولى
اخذه هايف: خلاص روح روح وطمني خلاص
مطلق: طيب
ام زيد : مطلق يلا
اسرع لها مطلق وهو يساعد اديم وركب وهو ماصدق تولد اديم وينتهي تعبها لكن كان خايف من تكرار التجربت الاولى وهو من يوم قالت انها تعبانه فز ينادي أمه
اما اديم اللي خلاص انهاها هذا الحمل واتعبها تبي بس تولد شدت على كتف مطلق وهي تقول : تكفى اسرع يا مطلق تكفى
ام زيد: اذكري الله يا اديم اذكري الله
مطلق : ابشري ابشري شوي ونوصل انتي بس ارتاحي ارتاحي
وقدر مطلق يوصل في لحظات سريعه وما صدق وصلوا ودخل اديم للطوارئ وقف جنب امه اللي تقول: ما عليك ماعليك بتهون انت بس ادع ان الله يهون عليها
مطلق : يارب يارب
................••............
عند هايف
اللي دخل بهايف الصغير وصحت نجد اللي كانا بشهرها السابع : هايف وش صاير
نزل هايف على السرير وجلس : اديم تولد واخذوها للمستشفى وعطوني هايف
جلست نجد بخوف : تعبانه مره ولا عادي
هايف : مدري يانجد
نجد : اخاف تولد بالسياره
هايف اللي كان يخبط بشويش على هايف الصغير عشان ينام : لا لا ان شاء لله مايصير الا كل خير
سكتت نجد وهي متوتره ووقف هايف على اتصال مطلق اللي يقول انها دخلت
رجع جلس وانتبه على ملامح نجد : وش فيتس !
نجد : مافيني شي
وقف وهو يروح الجهه الثانيه جهتها وجلس وهو يقول : لايكون خايفه
نجد : الصراحه خايفه مدري وش بسوي اذا ولدت
هايف: مب قلنا لا توسوسين وبعدين ان شاء الله بتولدين بسلامه ولا يصير لتس شي المهم انتس لا تفكرين كذا وعادي كل الحريم يولدون وامورهم عادي
نجد : ادري بس
هايف سكتها ووقف وهو يرجع مكانه وابعد هايف الصغير من النص وصار هو بداله عشان مايرفس نجد او يوجعها ثبته زين عشان مايطيح ولف لنجد وهو يحضنها: لا تقولين بس ولا حتى تفكرين وتوكلي على الله
نجد : يارب
كان الصمت سيد الموقف وهم كلهم يراقبون بطن نجد اللي كل ما يكبر كل ما ينفذ صبرهم عشان تولد ويشوفون الطفل وكان هايف ما بين نجد وبين هايف الصغير ويداريهم كلهم
.................••............
وعند مطلق
اللي اذن الفجر وصلو وفاضوا وهو ينتظر خبر والتفت على صوت أمه اللي تناديه: مطلق يا مطلق ابشر بولدك الثاني يامطلق
ضحك مطلق واسرع وهو يبوس راسها: الله يبشرتس بالخير يا يمه الله يبشرتس بالخير
ام زيد: واديم بعد بخير وسهل الله عليها الحمدلله
مطلق : الحمدلله ومتى بيطلعونها
ام زيد: ساعه ساعه وتصير بالتنويم
مطلق : حمدلله حمدلله
سكت شوي وبعدها قال : يمه تعالي اوديتس عند زيد ولا عند وحده من البنات تريحين لين شوي
ام زيد :خلك انت انا بتصل بزيد يجي ياخذي
مطلق: لا لا اوديتس انا ازين عشان ما اجلس افكر واخليني اقطع الوقت عني
ام زيد : اجل يلا
طلعوا متجهين بيت زيد اللي كان يستعد انه يداوم وانصدم بشوفتهم : مطلق وش فيكم
ام زيد: مافيه الا كل خير لكن ابشرك ان مطلق اليوم جاء له ولد
زيد: والله مبررووك مبرووك
مطلق : الله يبارك فيك
زيد: ادخلوا ادخلوا خلوني اقول لميثى تصلح لنا فطور ونفطر ونعين من الله خيير
مطلق: انا بروح
ام زيد: اجلس اجلس باقي ساعه لين تطلع اديم امش افطر
زيد: تعال يا رجال ماهي طايره
دخل مطلق وهو مرتاح وفرحان : طيب بتصل بهايف اكيد انه ينتظر
زيد: اييه ايه طبعا الولد اذا ما تبشر به هايف مايعتبر انولد
ضحك مطلق وطلع وهو يتصل في هايف
................••............
اما عند هايف
اللي من بعد الصلاة ماعاد نام وكان بالمطبخ وهو يقلب يحاول يسوي فطور له ولابوه ولا حب يصحي نجد اللي ما نامت وهي تهوجس واللي في نظر هايف انها المفروض ما تسوي شي لين تولد
دخل عليه حسين وهو يشوفه متكتف ويناظر الثلاجه :هايف وش تسوي
التفت هايف لها: هلا حسين ولا شي اسوي فطور
ضحك حسين: انت بتسوي الفطور لا تكفى
هايف ضحك: وش اسوي اخلي ابوي يجلس كذا
حسين اللي قابلهم بصلاة كان يدري ان امه راحت مع اديم ومطلق وقال: اترك اترك الفطور هذا هو بالحوش
هايف: من وين جاء !
حسين: سوته غزيل وهذا هو عند ابوي تعال افطر
هايف : الله يصلحك يا حسين الادميه حامل وتعبانه وتخليها تشتغل بعد
حسين: ترا فطور عادي ما سوت شي يوجعها
هايف : حتى مسكينه
حسين : ياشيخ تعال بس تعال وترا للحينها بشهورها الاولى وخفيفه
طلع حسين وهايف يراقبه بتعجب وضحك بهمس: سبحان للله ولد ابووه قلب وقالب
طلع وراه ومر وهو يشوف غزيل منزله الفطور : صبحتس الله بالخير ياغزيل
لفت غزيل ببتسامه:صبحك الله بالنور
هايف: عسانا ما اتعبناتس بس
غزيل:لا والله تعبكم راحه واصلا ماسويت شي
ابو زيد: تسلم يدينتس
غزيل: الله يسلمك ،وين نجد!
هايف: هذا هي نايمه ، صحيها اذا ودتس
غزيل: لا لا دامها نايمه اكيد تعبانه
ابو زيد: اجلسي افطري يا بنتي
غزيل: سبقتكم يا عمي
وقفت بعيد وهي تأشر لحسين اللي جاء : سمي
غزيل: دام مافيه شي اسوي بروح اشوف امي شوي وارجع
حسين : زين وانتبهي في الطريق من نويصر واركدي وانتي تمشين
ابتسمت غزيل : ابشر
راحت غزيل ورجع حسين يجلس ورجع هايف اللي كان يكلم مطلق ويبارك به بفرح
هايف: ابشركم مطلق جاء له ولد
ابو زيد: ماشاء الله ماشاء الله الله يخليه له
حسين: الله يجعله من الصالحين يارب
الكل / امين
التفت ابو زيد: وبيجون
هايف : ما ظنتي بيجون الحين امي عند زيد ومطلق رجع للمستشفى يمكن ينتظرون اليوم بالرياض
حسين: ليه اديم فيها شي اجل !
هايف: لا بس ما يصير يخليها لو احتاجت شي ولا شي مطلق يكون جنبها
ابو زيد هز راسه بإستهزاء: ماش مافيكم طب ابد ما عاد الا يدخل معها غرفة العمليات
هايف: يا ابوي الله يخليك وش تبيه يسوي يرميها ويجي
حسين: لا بس دامها ولدت خلاص يرجع عند زيد
ابو زيد: والله الظاهر اني اهاوش حسين وهو اصحاكم وبعدين انا انهد حيلي وانا اقول الرجال مايصير خفيف يثقل وانتم ابد ما بقى الا تشيلها على ظهرك
هايف : عاد هم الحين في وقت صعب وتعبانات والرسول اوصى في النساء خيراً
ابو زيد : ما اقولك ألعن خيرها اقول احفظ ثقلك شوي واذا حامل واذا ولدت ترا كل الحريم مثلهم والله يا حريم اول انها تولد من هنا وتقوم وتطبخ الذبايح وتشتغل ولا فيها الا العافيه
حسين: هذاك اول يا يبه
ابو زيد : توني امدحك
ضحك هايف وهو يقول : والله عاد يا يبه المراعاة على قد المحبه
ابو زيد : انت بذات اص انت ومحبتك اللي تعرفها
رجعوا يفطرون وهايف يضحك على ابوه اللي منقهر منه ومن مطلق وزيد ويعتبرهم خفيفيين ويشوف حسين احسنهم لكن حسين كان مثلهم لكن بالخفا لانه ما وده غزيل تتعب بشي ولكن طابع ابوه اللي ورثه منه يغلب عليه
.................••............
عند اديم فالمستشفى
صحت وهي تسمع صوت الممرضات ومطلق وصوت امها وابوها
لكن صحت مضبوط اول ما قال مطلق : ادييم صحيتي حمدلله على السلامه
التفتت وهي تبتسم له: الله يسلمك يارب
ابو فايز : مبروك يا حبيبتي الله يخليهم لك ويصلحه
اديم: امين يا حبيبي امين
ام فايز: سلامتك يا امي كيفك الحين
اديم: حمدلله وكيف الولد بخير
مطلق : بخير بخير المهم انتي بخير والف مبروك
اديم : الله يبارك فيك ومبروك لك بعد
قاطعتهم ام فايز: تبين شي يا امي
اديم: لا يمه بس متى بيجيبونه
مطلق : توني كلمتهم وبيجيبونه الحين
دخلت الممرضه بالولد والكل لف عليه مبتسم واخذته الممرضه وهي تعطيه اديم وقالت: لو سمحتي انتهى الوقت
ابو فايز: يلا وانا ابوك بنروح وان شاء الله شوي نجي لك
اديم: زين زين
ام فايز: انتبهي لنفسك وكلميني اذا بغيتي شي
اديم: طيب
طلعوا ولا بقى الا مطلق اللي جلس وهو يناظر الولد ببتسامه
اديم:يوووه ما احلاه يا مطلق
مطلق : بسم لله عليه
ولف للقبله وهو يضحك: يارب تنزل عليه السكينه والهدوء والعقل لا يصير مثل اخوه اقشر
ضحكت اديم : حرام عليك الحين صار اقشر
مطلق : هو يا حليله لكن لو يعقل
اديم : يا حبايبي والله لا تقول عن عيالي شي كلهم حلوين
مطلق: لك الله يا ابو العيال ياللي صرت من صيد امس
ضحك اديم وهي تبعد الولد وقربت وهي تحضن مطلق :لا عاد انت سيدهم كلهم انت خلفهم كلهم
مطلق ضحك وهو يشد عليها : وانتي اللي ما مثلتس احد والله
ابتعدوا على بكى الولد وضحك مطلق: لا واضح ان دعوتي مالها قبول من بدايتها تخريب
اديم : يا حبيبي اكيد انه جوعان
مطلق ابتسم بخبث: لاا حرام تخلينه جوعان خذي راحتس ولا ناسيه شلون وتبين انادي ممرضه تعلمتس
اديم: اخذتها حلا انت ! قم قم اطلع ما قالوا خلص الوقت انت وش مجلسك
مطلق : بدري على السحبات يا حبيبتي وبعدين انا وش قلت انا ابي لولدي الحنان
اديم ناظرته بطرف عين: مطللق اعرفك انا
ضحك مطلق ووقف اول ما سمع الممرضه تعيد عليهه انه لازم يطلع نزل يبوس اديم ومن بعدها ولده وطلع بعد ما صوره وهي يتأمل صورته
اما اديم رجعت تناظر الولد وهي مبسوووطه فيه بشكل موطبيعي
...................••............
عند نجد
صحت على صوت هايف اللي يناديها بهمس ما يبي يصحي هايف الصغير
نجد : هلا
هايف : تعبانه ولا شي!
نجد: لا مافيني شي
هايف: اجل اسمعيني يا عيني انا بروح المحل انتبهي لهايف هذا هو نايم وترا اديم جابت ولد وهي بخير
فزت نجد ببتسامه: امانه متى جابت
هايف : من وقت
نجد : الله يحفظه لها ، قبل تروح افطرت !؟
هايف : ايه ايه جابت غزيل فطور وتراها يمكن ترجع هنا بعد شوي
نجد : زين شوي وبصحى
هايف : خليتس بعيده عن هايف لا يوجعتس
نجد : زين
رجع هايف يلحفها وطلع متجهه للمحل وهو يدري انه بينغسل شراعه من ابوه على التأخير مثل كل يوم ومن الساعه اللي عرف فيها حمل نجد وهو يتأخر والسسبب يتطمن على نجد ويشوف اذا تبي شي او لا
مر من السوق وهو يخف رجله ودخل المحل واول ما دخل قال ابو زيد : ما بغيت تشرف
هايف دخل يبوس راسه: وش اسوي يبه
ابو زيد: لا تسوي شي انا اقول ورا ما تنقع في البيت مثل الحريم يكون ازين
هايف دخل بسكات وقف جنب حسين المبتسم
وهمس هايف : تضحك هاه يحق لك
حسين : ياخي انت معرض نفسك للهواش وبعدين ابوي صادق ترا ما بيصير لها شي
هايف لف اول ماطلع ابو زيد من المحل واتجهه للمسجل وهو يضحك: ماني راد عليك بيرد عليك ابو نايف
رفع الصوت وارتفع المقطع اللي يقول (من له مثل حبي يسوي سواياي ؟
ياوصل مواصيلي ويسلك دروبي)
ضحك حسين وهو يقول :كل الناس تحب بس انت ادمنت
مارد هايف وهو يغني معه اما حسين رجع يكمل شغله
.................••............
والعصر
في المستشفى قررت اديم انها تطلع دامها بخير وام فايز تحاول تاخذها البيت
ابو فايز: ورا ما تجين عندنا يومين وبعدين بكيفتس
اديم : لا يبه خلاص انا رتبت اموري هناك وبعدين مافيني شي حمدلله بخير
فايز: يا اديم لو احتجتي مستشفى شي
اديم : ماني محتاجه ان شاء لله وبعدين مطلق معي
صدت ان فايز : اييه ما ودانا في ستين داهيه الا مطلق
ابو فايز: اقصري الشر يا مره
اندق الباب ودخلت ام زيد وريوف ومطلق
ودخلوا يسلمون على اديم ويباركون لها
ام زيد : خذي يا بنتي كلي وغذي نفستس
اديم : تسلمين يا خالتي بس خليها بعد ما اطلع
ريوف: تطلعين ليه انتظري لين بكره!
اديم: بس انا بخير ما احتاج
مطلق اللي ماكان طايق وجود فايز وامه وتقدم وهو يفتح الحافظات قدام اديم واخذ الولد منها وهو يقول : مابتطلعين لين تاكلين وتخلصين
ام فايز: ايه يمه كلي وراتس خط
ابو فايز : اقول يا مطلق وانا عمك وش بتسمي الولد
التفت مطلق لاديم: ام هايف هي اللي بتسميه الاسم عندها
ابو فايز: وش قلتي يا ام هايف
ضحكت اديم: كبرتوني والله بس بسميه نايف يعني هايف ونايف
ابو فايز : ماشاء الله عاشت الاسامي
مطلق : تعيش ياعمي
ريوف: يا زينه ويازين اسمه
ام زيد: الله يخليه لكم ويخليكم له
بعدها سكتوا ومطلق ماسك نايف للحين وينتظر اديم
.................••............
اما في بيت يعمه الازعاج والصراخ رغم قلة افراده
طلعت سلمى وهي تقول : مشاري يا تمسك ولدك ولا بذبحه
ابعد مشاري الابتوب وهو يحضن محسن اللي جاي له يركض وواضح مسوي مصيبه وضحك: وش مسوووي وانا ابوك وراك مخربها مع الحكومه
محسن كان متمسك في مشاري ويناظر سلمى بخوف
مشاري : وش مسوي!
سلمى: اذا قلت لك كل يوم جب صابون جب فناجيل وصحون لا تقول ليه لانه ما خلى شي الا وكسره وكبه
مشاري ضحك وهو يبوس راسه: بسيطه اجيب كم محسن عندي
انجلطت سلمى ورمت المكنسه من يدها: لا ابد الله يخليك لمحسن وتدلعه وتخربه لين يصير يجيب العله وانا بس اناظر الناس اللي ولدوا وجاهم عيال وزاروهم الناس وانا اطرد ورا ذا الدب
نزله مشاري وهو يضحك من قلبه على سلمى اللي يرووق ويكيف اذا شافها متنرفزه ومعصبه وقف جنبها وهو يسحب شعرها بمزح : ولله اذا كل همتس الناس للي ولدوا وجابوا عيال وغيرانه منهم ماعندي مشكله حنا بعد نجيب عيال
سلمى جلست وهي تحط يدها على راسها : يا ويلي ويلاااه انا وين اروح بنفسي بلاني الله بأخوان يجيبون الجلطه وقلت بسيطه بعرس وافتك وابد بلاني الله برجال مدري وش اقول بس
نزل مشاري وهو يشيلها بضحك : يا حبتس للحلطمه بس وبعدين وش فيه رجالتس مب كفايه يحبتس
سلمى بعدت يدينه وهي تنزل بغضب: اللي يحبني ما يرفع ضغطي
مشاري : زيييين خلاص عاد لا تكبرينها وبعدين محسن ترا ولدتس بعد وماندري على من طالع اقشر انا وانا كبره اجووودي وحليل ياكل البّس عشاي
سلمى : اانا مدري كيف انا عايشه معكم من دون حبوب ضغط وسكر ومراره
راحت وتركت مشاري وهي تحلف في محسن لو سوى شي ثاني وطبعاً كانت سلمى بعيييده كل البعد عن تهديداتها لكن لتخويف
رجع مشاري لها وهو يقول : بتروحين لمطلق وزوجته اجهزي
سلمى: والله ! الناس راحت ووصلت الديره
مشاري : نروح وراهم الديره كم سلمى عندي انا
سلمى : قل والله
مشاري: اكذب عليتس يعني
سلمى: ايييه هذا الكلام اللي ينسم.. وسكتت على صوت شي انكسر ولفت تناظر مشاري اللي طارت عيونه وهو يمسكها ويثبتها: تراني طالبتس تعوذين من ابليس مهما كان هذا ضناتس
سلمى؛ فكني فكني طيب وابد ماني مسويه شي
فكها مشاري بسرعه وركض قدامها وهو يشيل محسن بس اول ما التفت وشاف وش كسر شهق وهو يقول : ياوجه الله
جت سلمى وهي للحين تبي تشوف وش انكسر والجلطه كانت انه كسر المزهريه اللي جات لسلمى هديه من هايف اول ما سكنوا وكانت تحبها حيييل ولا ترضى احد يقرب منها لكن مع الاسف
مشاري كان مستعد لعاصفه تكفيخ بتنهل على محسن لكن انصدم من سلمى للي جلست جنب المزهريه وهي تصيح ترك مشاري محسن واتجهه لها : سلمى افااا تصيحين عشان مزهريه !! ماردت سلمى وهي مكمله صياح وحتى محسن انصدم
مشاري :يا بنت الحلال ولا يضيق خاطرتي نكلم هايف يجيب مثلها عشر المهم لا تصيحين
تورط مشاري وهو يدري سلمى ما تصيح على تفاهات الامور وانزعج وهو يقول : قومي يلا ما بتروحين الديره
سلمى : ألا
مشاري : اجل يلا قومي قومي وانا بجمع المكسر يلا
قامت سلمى تجهز وانثنى مشاري بإستغراب من بكاها وهو يجمع قطع القزاز
.................••............
المغرب
وعند هايف ومطلق وحسين كانوا واقفين برا وهم يردون على اللي يمرهم ويبارك لهم
وباقي الحريم عند اديم اللي توها وصلت وعندها غزيل ونجد وشريفه اللي جت وريوف جت مع مطلق
كانوا تقريباً مجتمعين بشكل عامر
التفتوا على وصول مشاري وسلمى واتجهوا لهم وهم يرحبون اخذ هايف محسن يسلم عليه : عطيني عطيني ابو عيون ذا
سلمى: اخذه عني لا اشوف وجهه
التفوا على صوتها المبحوح والكل صار يناظرها ويناظرون مشاري بحده
حسين: سلمى تبكين!؟
سلمى : لا
مطلق : وش فيه صوتتس
سلمى: مافيني شي
اتجهت انظارهم لمشاري اللي قال : لا تناظروني كذا !! عندكم شي حاسبوا سميكم > يقصد محسن
التفت هايف يناظر محسن: وش مسوي يالاقشر
سلمى: ابوي فيه !
حسين: بيجي الحين ادخلي ادخلي
دخلت سلمى وهي ماكانت تبكي عشان مزهريه بس لا كانت تبكي على الامومه اللي ماكانت متوقعه وش كثر صعبه وش كثر تبي جهد
والتفت مطلق يحط يده على كتف مشاري : اقلط اقلط
مشاري : الله يسلمك
دخلوا للمجلس وجلسوا والتفت مشاري لهايف: هايف لازم تجيب لسلمى مزهريه ثانيه
هايف : ليييه !
مشاري : تذكر مره اهديت سلمى هديه المهم انها مسويه عليها حجر والله ما احد يمر من جنبها ابد حتى انا ماتخليني اشبك جنبها شي خوفا من انها تطيح وتنكسر لكن قدر الله وكسرها محسن اليوم طبعاً توقعت انها تلعن خيره بس انصدمت انها انهارت
هايف ضحك بصدمه: مب معقول ابد انها تبكي عشان مزهريه
مشاري : هو اكيد ماتبكي عشانها بس هي لها دور ولا ترا البكي حالات تصيب سلمى وتصيح لين تقول يالله تفرغ طاقات
سكتوا وتبدلت السالفه وهم متعودين على سلمى اللي من فتره لفتره تجيها حاله صياح
.................••............
عند البنات
الكل واقف يسلم على سلمى الللي تسلم وعيونها على اديم ونايف وماصدقت انتهت وركضت تسلم عليهم وتحضنهم
ووقفت غزيل على صوت حسين ينادي وطلعت متجهه له واستقبلها حسين اللي كان واقف بطرف الباب الخلفي للمطبخ وهو يدينه بجيبه لكن اول ماشافها طلع يدينه وهو يمدها لها وهو مبتسم
تقدمت غزيل اللي متعوده على هالطريقه من حسين في استقبالها حتى لو ما ابعد عنها الا نص ساعه
مسكت يدينه ببتسامه : امرني
اخذ حسين نفس وهو يشد عليها يدها: ما يأمر عليتس ظالم اول شي وقبل كل شي كيف تحسين نفستس تمام والا للحين غثيان ودوخه
غزيل : لا احسسسن من قبل
حسين : حمدلله طيب ابيتس تصلحين قهوه عشان مشاري فيه
غزيل: ابشر
ابعدت وهي مالها خلق بس ما تقدر ترده وقف حسين وراها وهو يراقب تحركاتها واتجهه لها وهو ياخذ الاغراض منها : اجلسي اجلسي وهاتيها
غزيل: عادي يا حسين
حسين : ياعييون حسين اجلسي ولا تكابرين على نفستس اذا كنتي تعبانه وبعدين انتي من الصبح تحوسين اجلسي
جلست غزيل ولا اعترضت وكمل حسين يسوي القهوه بس التفت على صوت سلمى اللي شهقت : حسسسين وش تسوي !؟ تسوي القهوه!
حسين: ايه فيها شي !
سلمى: لا بس البيت مليان حرييم اخر شي انت تسويها
تفشلت غزيل ووقفت :قلت له بس
قاطعتها سلمى: ولا عليتس انتي بعد تعبانه وخروا خلوني اسويها
غزيل: انتي ضيفه
سلمى: وخروا بس قالوا ضيفه انا في بيت ابوي
دخلت سلمى واخذذت الاغراض من حسين وبدت هي تسويها ولف حسين: اجل خلصي وعلميني
سلمى: طيب
التفت وهو يحط يده على كتف غزيل: غزيل روحي ارتاحي شوي
غزيل: بساعد سلمى
حسين: لا لا روحي اجلسي
راحت غزيل وطلع حسين لكن جاء هايف اللي دخل بعد ما نادى : سلموه هاه عساتس روقتي
سلمى: انا مروقه
ضحك هايف وهو يضربها بخفه على راسها: ماعليتس بجيب لتس مزهريه وبجيب معها نعال عشان تكفخين ابو عيون ولا عاد تبكين على شي انكسر
سلمى ابتسمت: كثر من النعل عشان اروق
ضحك هايف ووقف جنبها وهو يطل بالقهوه وبعدها قال بهدوء : تدرين انتس تقدرين تقولين لي وش مضايقتس وتدرين بعد أن كل شي يضايقتس يضايقنا
ابتسمت سلمى: والله مافيني شي بس شوي مضغوطه ما توقعت العيال صعبين كذا
ابتسم هايف :ماعليتس بيجي يوم تنسين التعب ذا ويعوضنتس عن هالشقا
سلمى : ان شاء الله
ابتعد هايف وهو يقول : شفتي نجد !!
سلمى: اييه هذا هي جالسه هناك
هايف: تعبانه شي!
سلمى: عادي ثقل الحمل بس
هايف: زين خلي عينتس عليها وعطيني القهوه
سلمى: ابشر
اخذ هايف القهوه وطلع ودخلت سلمى وهي تجلس جنب نجد : نجد يوجعتس شي
نجد : لا مغص عادي ليه!؟
ابتسمت سلمى؛ هايف يوصي عليتس
ضحكت نجد : للله يسعده والله انه تعبان اكثر مني
سلمى: هذا هو هايف قلبه على الكل
ونهاية هالليله افترقوا وكل واحد راح لمكانه
مطلق كانت ام زيد تقنعه ان اديم تنام عندها وانه ما يقدر يتحمل ازعاج العيال لكن هالمره مطلق رفض قطيعاً وقال انه بيتحمل
اخذ هيوف ( هايف الصغير ) معاه وطلع واديم بجنبه واتجهه للغرفه وهو يحاول يهيء المكان لاديم وكان مهتم جداً ولا يبي احد يلعب بأفكار اديم ويحسسها انها ولا شي عند مطلق وكان يعطي كل مجهوده لها ومستعد يستغني عن اشياء كثييييير واولها راحته بعد ما ترك هايف بسريره واستقروا بهدوء التفت وهو ياخذ نايف من اديم حطه بحضنه وهو مبتسم له بحب : وجهه وجه الاجودي
ضحكت اديم : اصبر باقي صغيير
مطلق : لا بس احساسي يقوله
اديم: طيب وش رايك تنزله عشان ما يتعود على حضنك وحزتها نبتلش فيه
ابتسم مطلق : اييه معليه اصلا حضني مب لهم
صدة اديم بضحك وهي تنزله وسكر مطلق الانوار ورجع ينسدح وهو خلاص بيموت من التعب تقريبا صار له24 ساعه ما نام ابد
ولكن بعد ما دخل في نومه صحى على بكى هايف التفت لاديم النايمه ووقف ياخذه ورجع ينسدح وهو يحاول ينومه وبالقوه لين نام ونام معه مايحس بنفسه
.................••............
في غرفة هايف
دخل بعد ما شيك على كل ابواب البيت وبعد ما تحارش مع خواته وعيالهم شوي
جلس وهو ينزل اغراضه ولكن زعزعة صرخة نجد وهي تقول : يممممه هاااايف ياااويلييييي
تحرك رعب وطاح من الخرعه ووقف واتجهه للحمام وفتحه وهو يشوف نجد واقفه وماسكه بطنها برعب نزل نظره هايف لرجولها اول ماشاف الدم حس الدم انفجر براسه وركض وهو يمسك بطنها : نجد وش ذا وش فيه وش صار لتس
نجد ببكى ورجفه: مدري مدري
وقف هايف يلف يدور شي يسويه ما يدري وش يسوي لكن رجع يلتفت ونجد تصرخ: هااايف فيه شي ينزل
ركض هايف وهو يقول : اجلسي اجلسي
نجد مسكت كتف هايف وهي تصرخ :مقدر مقدر تكفى سو شي
ارتبك هايف وهو يقول : دقيقه دقيقه انتظري
وطلع يركض لغرفة امه وابوه دق الباب بكل قوته ودخل بدون ماينتظر ابد وقال بإرتعاش : : يمه تكفين يمه ألحقيني يمه
وقف ام زيد بخوف وهي تلف شيلتها: علامك بسم لله عليك
ابو زيد: هايف وش فيك
هايف: مدري مدري يمه نجد مدري وش بلاها ألحقيها تكفين ألحقيها
طلعوا يركضون لغرفة هايف بما فيهم ابو زيد اللي وقف ودخل هايف وام زيد
ام زيد انفجعت من منظر وركضت لها وهي تشوفها تبكي واول ما شافتها عرفت ان بتولد لكن ماقدرت تقولها او تقول لهايف لانها ماتدري وش بيصير معها
هايف: يمه تكفين سوي شي
ام زيد: جب عبايتها وتعال اركض
طلع هايف ورجع بعبايتها وشالها لانها ما كانت تقدر تمشي وركبوا وابو زيد معهم وطار هايف للمستشفى وهو يسمع امه تدعي ونجد تبكي وابو زيد يحوقل
ووصلوا المستشفى وهايف للحين ما يدري وش صاير وطلع يناديهم واخذوا نجد وهو يركض وهو ماسك عباية امه ودخلوا نجد والتفت ام زيد لهايف اللي يقول : يمه وش فيها
ام زيد: عندها ولاده يا امي
هايف انصدم: شلون توها بنهاية السابع
ام زيد : عادي يمه نص الحريم يولدون بالسابع
اتسعت عيون هايف برعب والتفت لابو زيد اللي جاء وهو ياخذه بيده: روحي يا ام زيد خليتس مع نجد وحنا بننتظر
دخلت ام زيد ووقف هايف يراقبها وهو وده يدخل معها لكن طلعه ابو زيد اول ماشاف ان ملامحه تغيرت وبدا وجهه يسود ويختنق اخذه برا يتنفس وجلس هايف اللي انحاس قلبه وانحاست انفاسه وضاق صدره ولا عرف يتنفس حاول انه يهدى لكن الخوف اللي اعتلاه ما قدر يسيطر عليه وجلس ابوه جنبه وهو يمسح على ظهره بحنيه: خلك قوي خلك رجال ماصاير شي ان شاء الله
هايف حط يده على صدره وهو يدعي ان الامور تكون بخير
وجلس ابو زيد يكلمه ويقويه لكن مافيه فايده كان هايف مثل الريشه مب قادر حتى يسيطر على رجفته وضيق صدره
والوقت يمشي وكأنه يمشي على قلب هايف اللي كان يصارع فكره انه خلاص بينتهي حلم انه بيصير ابو وبيصحى على مواساة مثل ما تعود
واول ماشاف امه جت ركض وهو يمسك يدها: تكفين لا تفجعيني يمه تكفين طمنيني
ام زيد : لا تخاف يا حبيبي لا تخاف وابشرك نجد بخير لكن الله يصلحها عندها ولاده ولا درت بنفسها وتركت نفسها لين وصلت لنهايه والحمدلله هذا هي ولدت وجابت بنت والف مبروك يمه
ارتخت يدين هايف عند يدين امه وهو ابد ابد ما توقع يسمع هالكلام وهو اللي كان متوقع انهم بيجون لكن بيجون يخيرونه بين نجد وبين اللي ببطنها كان يعيش صراع وهو مجهز نفسه على استقبال شي واحد بس وهو انه بيختار نجد اكيد لكن انصدم من الخبر
التفت يناظر وهو كان يائس وغمض اول ما ارتطم صدره بصدر ابوه اللي حضنه ويبارك له :: مبروك وانا ابوك الله يرزقك برها ويجعلها من الصالحين
ابتسم هايف واجتاحت دموعه ووجهه بس مد كمه يمسحها ببتسامه مرتعبه : حمدلله حمدلله ياربي حمدلله
ام زيد: الله يخليها لك يارب
ابو زيد: وكيفهم يا ام زيد ان شاء الله مافيهم شي
ام زيد: قالوا لي نجد بخير والبنت اخذوها للغرفه ومبدئياً بخير
هايف: تعالوا بنشوفها
ام زيد : رح انت لحالك يمه مايدخلون الا ابوها بس
راح هايف يركض وهو يبتسم مره ومره يحس وده يصيح
جلست ام زيد وهي تقول : الله يفرحه فيها يارب الله يجبر خاطره فيها
ابو زيد : اللهم امين اللهم امين
كان ابو زيد واقف وهو ماعمره فكر يجي مع احد ابد بس هذا هايف هذا غييير هذا له غلا يفرق هذا رهيف القلب اللي يخاف عليه ابو زيد من النسمه اللي تطير ويدري ان هايف لو يصير بنجد شي بيموت وجاء وهو متعجب من هالحب اللي في لحظات يقطع انفاس هايف ويهدده بالخطر
.................••............
اما في غرفة الحضانه
بعد ساعه دخل هايف وهو يدور بعيونه على بنته واستوقفه قلبه عند سرير فيه طفله صغيييييره حيل وحوالينها اسلاك واشياء كثيره التفت هايف على صوت الممرضه وهي تقول : هذا بيبي نجد
ابتسم هايف بعيون مغورقه وهو يدري ان قلبه دله قبل تقوله نزل لمستواها وهو يناظرها والتفت وهو يسأل ليش حوالينها اسلاك
وقالت انها من الخدج لازم ننتبها وزي ماهي وزنها صغيير مره مد هايف يده بشويش بيمسك يدها بس تراجع اول ماشاف قد ايش يده كبييييره عليها غمض وهو يحس انه يشم ريحتها الحلوه بنظره
ووقف اول ماقالوا له لازم يطلع وابتعد وهو يراقبها بحب ويراقب الاطفال اللي معها
طلع وهو يناظر امه وابوه اللي جالسين واتجهه لهم وهو يمسح دموعه بقوه وضحك وهو يأشر بيده : صغيييره بالحيييل كبر كفي صغييره مره
ضحكت ام زيد: اييه وزنها صغيير بس ان شاء الله بيزين
ابو زيد ابتسم: ماعليه بكره هالصغيره بتكبر وتصير عروس
ضحك هايف وهو ماهو مستوعب انها جت على الدنيا كيف بتصير عروس
التفت على صوت الممرضه تقوله لازم يكمل الاجراءات لكن وقف وهو يدور بوكه لكن طلع ناسيه ومامعه اي اثبات
ابو زيد: دق على مطلق يجيبها ويجي
هايف: مطلق اكيد ماعنده شبكه وبعدين خلاص اذن الفجر
ام زيد : اتصل بزيد اتصل فيه يجي
راح هايف يتصل بزيد بس مغلق لكن رجع يتصل بمنقذه الدائم مشاري ورد على طول : الوو هايف
هايف : مشاري سلام ازعجتك!
مشاري: لا يا رجال وش فيك
هايف ابتسم بفرحه: اسمع انا بمستشفى ال ... تقدر تجيني
مشاري: اجيك بس خير
هايف: الخير كله اليوم جاء على الدنيا اليوم كتب لي الله اني اصير ابو بنيه
وقف مشاري بذهول : احلف
ضحك هايف: اي والله
مشاري: بس توك تقول باقي
هايف: ايه ولدت بالسابع بس جابها ربي
مشاري : الف الف مبروك لك يا بعد قلبي والله
هايف : الله يبارك فيك
مشاري: والله ماني مصدق
هايف : انا حالتي حاله لكن ابيك تجي ابوي وامي معي اذا ما عليك كلافه ودي تاخذهم للبيت حرام يجلسون يتعبون زياده وابيك بعد تجيب لي بوكي واغراضي من البيت نسيتها من الخبصه وزيد مايرد ومطلق ماعنده شبكه
مشاري؛ افا عليك انت تامرني امر ابشر اجيك الحين مسافة الطريق بس
سكر هايف وجلس وهو يناظر يدينه ويقيس عليها حجم بنته مسح وجهه ببتسامه ووقف وراح لامه وابوه وقالهم ان مشاري جاي
ام زيد : اجل خلنا نشوف نجد اذا صحت قبل نروح
راحوا يسألون عن نجد ودخلوا الغرفه وكانت نجد توها صاحيه وتدور على هايف وتسأل الممرضه لكن سكتت اول ماسمعت صوت ام زيد ولفت وشافت ابو زيد ووراهم هايف المبستم وقربوا يسلمون عليها وهايف للحين واقف وطلعوا وتركوا هايف اللي اول ما تسكر الباب تقدم وهو يمد يده لنجد تجلس واول ما استوت قرب وحضنها وهو يبوس راسها وقالت نجد : هايف كيف البنت ! لا تكذب علي تكفى قولي اذا هي بخير
هايف : بخييير بخيير لا تخافين لكن صغيييره
نجد : بيصير لها شي
هايف: لا ان شاء الله مافيها شي
نجد بكت وهي تقول : ماني مصدقه والله ما توقعت خفت يصير لها شي
هايف: والله اني ما هقيت انها تعيش بس حمدلله ما خيب أملنا
نجد: تكفى بشوفها
هايف: اصبري انتي الحين ارتاحي انتي تعبانه وتوتس طالعه من ولاده وشوي ابشري اوديتس لها
نجد: بس مقدر اجلس ماشفتها
هايف : خليتس لا تشوفينها ازين لانتس لو شفتيها بتعجزين تطلعين وتخلينها
ابتسمت نجد وهي تشوف وش كثر هايف فرحان فيها ووقف وهو يلحفها: انا بطلع اخلص الاجراءات وارجع وانتي نامي وانا هنا مانيب رايح لمكان
نجد: قلت لامي وابوي
هايف: لا انتي تدرين مافيه شبكه بيقولهم ابوي اذا راحوا
نجد :زين
طلع هايف وترك نجد ترتاح وهو الحين في قمة فرحته وطلع لمشاري اللي وصل واخذ ابو زيد وام زيد والتفت لهايف وهو جايب له فطور ابتسم له هايف : والله اخو يا مشاري
مشاري : وش سوينا يا اخوي المهم ماني مطول
هايف: انتظر بالطريق
مشاري: زين
................••............
في بيت ابو زيد
صحى مطلق على صوت اذان الفجر وطلع مستغرب وين ابوه ماله حس لكن رجع اول ما انتبهه ان غرفة هايف مفتوحه وانوارها مفتوحه دقق بنظره وكأن الغرفه فاضيه صد وهو يخاف انهم ناسين الباب ويشوف نجد بالغلط لكن اتجهه لشريفه باستغراب: شريفه وراتس هنا
شريفه: مدري ادور امي وابوي ماهم بغرفتهم
مطلق : هااه !! ويينهم؟
شريفه: مدري
مطلق انتبه ولف بسرعه: تعالي اركضي شوفي هايف فيه
راحت شريفه لغرفة هايف بس شافتها فاضيه واغراض هايف بالارض طايحه ورجعت لمطلق برعب وهي تقوله
مطلق : وينهم وش صار !
ريوف طلعت: وش فيكم!؟
مطلق: شفتي امي وابوي ولا هايف
ريوف: لا
ركض مطلق لجواله وسحبه وهو يدور لتغطيه لكن مافيه شي ولا احد اتصل فيه وقفوا محتارين ومختبصين وطلعت سلمى على صوتهم وهم خايفين ومايدرون وش حصل
لكن سكتوا على فتحة الباب وركضوا : يبه وين كنتوا
ابو زيد : قريب قريب سلمى روحي جيبي بوك هايف واغراضه من غرفته عطيها مشاري
مطلق : يبه وش فيه هايف وينه! ومشاري وش يسوي هنا
ابتسمت ام زيد: ابد هايف عند مرته وبنته
الكل صاروا يناظرون بعض: بنته!؟
ام زيد: امس تعبت نجد وولدت بدري وجابت بنت الله يخليها لهم وهذا هو عندهم بالمستشفى وجابنا مشاري وبياخذ له اغراض عشان يسوي اجراءاتهم
مطلق : بس هي ماكانت باقي عليها
شريفه: تقول ولدت بدري
رجعت سلمى بعد ماستوعبت وصرخت: يعني هايفوه صار عنده بنيه
ضحكت ام زيد: ايييه
الكل صارو يضحكون ويباركون لبعض ومحد مستوعب ولف مطلق: انا بروح مع مشاري
سلمى: رااح مشاري يقول مايقدر يتاخر
ابو زيد: اقعد اقعد وش تروح له اصبر لين الزياره شوي ونروح
مطلق : اجل بكلمه
راحوا للجوال كلهم ببتسامه واتصلوا وجاهم صوت هايف الفرحان : هلا هلا هلا
مطلق : مبرووك مبرووك ياحبيبي وش ذا المفاجأه الحلوه
ضحك هايف : هي بس مفاجأه هذا ارعب شي مر علي
سلمى ضحكت: عشااان ما تلومني اذا صحت
هايف : انا والله اللي صحت والله ما ألومتس
شريفه: مبروك يا احن ابو فالدنيا مبروك
ريوف : مبرووك
هايف: الله يبارك فيكم كلكم
مطلق : شفتها !؟ وكيف صحتها
هايف : بخير بخير لكن لو تشوفونها والله لتصيحون يدي اكبر منها حتى عجزت امسكها احسها بتكسر في يدي
سلمى بمجاكر: يعني زي ولدي محسن
هايف: ضفي وجهتس انتي ولدتس اللي وزنه 9 طن
سلمى: اذكر الله عليه
هايف: ماشاء الله
مطلق ابتسم: يا حليلها شوي ان شاء الله نشوفها
هايف: ايييه شوي تعالوا كلكم
ريوف :لا توصي ابد
مطلق : نمت طيب !؟
هايف: لا والله بس اخلص وانام
شريفه: روح لزيد وريح عنده ترا ماعاد يدخلونك الا شوي
هايف: ايه ايه بس اخلص
مطلق:اجل يلا نخليك تروق وتفاصيل بعدين
هايف : زين
سكروا وهم مايشوفون ام زيد اللي تراقب وشلون مجتمعين على الجوال وكلهم يكلمونه وفرحانين وتدعي ان الله مايفرقهم
.................••............
وطبعا في ظرف ساعه انتشر الخبر ومحد مصدق وام زيد تمشي وتدعي وتحصن عيالها لا يصحكم احد عين
واول ما عرف مؤيد طار من جده وجاء وكيف مايجي وحبيب قلبه هايف صار ابو
اما هايف بعد ما انتهى من اجراءاته راح مع مشاري اللي كان واقف معه ولا خلاه وجلس معاه في بيتهم
والعصر رجع لزياره لنجد وهو ما ترك شي ماجابه معه ودخل لنجد اللي جلست اول ماشافته واخذها واتجهووا للحضانه واول ماشافوا بنتهم جلست نجد تصيح وهي تحس انها ماهي مصدقه طلعوها وعطوها نجد اللي جلست وهي خايفه انها تطيح : ياويلي ياهايف صغيره مره
هايف: قلت لتس
قربت الممرضه وهي تعدل لنجد مسكتها ولفت نجد تناظر هايف : خذها بالله يديني ترتجف
سحب هايف الكرسي وجلس واعطته نجد واول ما ضمها لصدره دق قلبه بشعور ما يقدر يوصفه مهما تكلم قربت نجد وهي تبعد الاسلاك اللي مضايقتها لكن اول مابكت وسمعوا صوتها ضحكوا بذهول واخذتها الممرضه وهي ترجعها
نجد: متى بتطلعونها !
الممرضه: بس يصير وزنها كويس نطلعها وهي بخير بس صغيره مثل ما انتم شايفين
هايف: كم يوم يعني
الممرضه: يعني اسبوعين ثلاث
نجد وهايف : اووف
ضحكت الممرضه: ماعليه بدري ماتعلقتوا فيها وبعدين ترتاح نجد شوي وتستقبلها بعدين بصحه
نسى هايف نفسه وضحك: اي والله صادقه ترتاح نجد اول
لفت الممرضه ببتسامه لهايف : واذا تعلقت فيها مره تقدر تجي تشوفها كل يوم وبس نادني وادخلك او تعال العصر تكون مناوبتي
هايف بنية طيبه وبعادة لسانه قال: ابشري ان شاء الله التفت لما حس بنظرات حاره موجهه له واول ماشاف عيون نجد انتبه للكلام اللي دار بينهم
ووقفت نجد وطلعت بغضب ووقف هايف ولحقها وهو يقول : نجد وش فيتس
نجد ماردت وكملت وهي تسمعه يكرر السؤال وهي ماترد دخلت غرفتها وانسدحت بتعب وهي تبعد يده عنها
هايف: وش صار لتس
نجد : ابد ماصار لي شي بس بالله وانت جاي كل عصر لمناوبتها لا تنسى تضحك طيب
هايف: يا بنت الحلال والله ما قصدي شي وبعدين ما انتبهت لكلامها
نجد: ابد ابد خذ راحتك
هايف : نجد عن هالحركات عاد تعرفين اني ماني ملتفت لها وبعدين حرام نخرب فرحتنا عشان هالانسانه صح !واصلا وش ابي فيها اروح في مناوبتها ومانيب شايف البنت الا معتس اصلاً
نجد : صح صح لكن حلفتك بالله ما تروح وقت مناوبتها
هايف: زين زين
سكتوا على دخول ام نجد وابو نجد ووقف هايف يستقبلهم ووبدوا يسلمون عليه وشوي وجاء ابو زيد وام زيد واخوان هايف كلهم وطبعاً مؤيد والعمه حصه وسوسن
كانوا العيال يباركون لنجد من ورا الستاره وطلعوا برا عشان الحريم
ابو نجد : اقول يا هايف وينها البنت خلهم يجيبونها
هايف : ما يجيبونها ياعمي لازم نروح لها
حسين : وش ذ البنت الفخمه !
ضحك ابو زيد: صغيره ما يطلعونها
ابو نجد : تعال تعال بشوفها هاذي اول احفادي ولا ابوك ماشاء الله متعود
الكل :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه
هايف سكت لما خطر على باله شي وقال: دقيقه دقيقه بروح وارجع
طلع هايف متجهه للحضانه ودخل وهو يشوف هالممرضه للحين فيه تردد بس قوى قلبه وقرر يكلمها وهو وده اهله يشوفون بنته وطلب منها تطلعها برا شوي بس وطبعاً هالاخت وافقت على طول
وراح هايف يناديهم والكل مستغرب وشلون طلعها لكن صدمتهم بحجم بنت هايف اشغلتهم
مؤيد بضحك: الحين سنتين واشغلتنا وحالتك حاله فالنهايه بنت قد كفي
هايف: وش اسوي يعني امغطها عشان تصير كبيره وبعدين حمدلله بس جت بخير
ابو نجد : والله انها تسحر القلب يا هايف الله يحفظها
الكل : امييين
مطلق اللي كان منشغل يقيس حجمها بيده ولف بذهول : يا ولد يادوب تجي شبر وربع
هايف : يا حبيبتي الصغيره والله
ابو زيد: ما فكرت وش بتسميها
هايف : الاسم مالي شغل فيه انا قايل ان كان ولد اسمه مطلق واذا بنت يسميها مطلق
مؤيد: ايش ذا الحب اللي تعرفونه ياخي !
مطلق ضحك: يا بعد قلبي والله يا هايف بس انها احق امها تسميها
هايف: امها ما عندها مشكله ابد
حسين: لا يتحمس بس ويسميها اديم
زيد: يسويها
هايف: فكر فكر لين انادي الحريم يشوفونها عشان ارجعها
طلع هايف متجهه للغرفه وخايف ان نجد تنتبه ويبلش دخل وهو يقول : احد وده يشوف البنت
نطت سلمى: ايييه كلنا ودنا نشوفها
هايف : اجل يلا
اخذ هايف امه وطلعوا كلهم معه ونجد جالسه بهدوء وهي مقهوره من هالممرضه
................••............
الكل كانوا مجتمعين على البنت
ويناظرونها بحب والكل يدعي ان الله يخليها لهايف
ابو نجد : هاه يا مطلق وش نويت !
التفت مطلق اللي كان يراقب هايف وشلون فرحان فيها وطاير فيها ومعاد يشوف احد غيرها كانت مغنيته حتى عن الناس
وفعلاً اغنته عن امور كثيييره ومتاعب كثيره وجددت فيه الحياه
مطلق : اذا سمح لي هايف انا طرا لي اسم اشوف انه انسب اسم لها وينطبق عليها قول وفعل بس طبعا بعد موافقة امها وابوها
هايف : موافقين ما عليك قول بس
الكل صار يناظره ينتظرون الاسم وقال مطلق : انا اقول نسميها غنى
وانا اشوف انها فعلاً جت غنى لابوها
ابو زيد: اي والله صدقت
تقدم هايف وهو يحضن مطلق : ولله انك انت الغنى يا مطلق
مؤيد: انا مع مطلق الاسم كامل من جميع الجهات
هايف : اجل كتب الله اسمها غنى
رجع هايف البنت وطلع يبي يبلغ نجد ودخل قبل يجون : نجد
التفت نجد : جيتوا ليش ماجبت البنت معك!
هايف جلس وهو يمسك يدها: البنت صار اسمها الحين غنى يا ام غنى
اتسعت عيون نجد بذهول : سماها مطلق!
هايف : ايه سماها ويقول انه سماها غنى لانه جت بمثابة غنى لي ولتس وانا معه في ذا الكلام غنى اغنتني واغنتس عن انصاف الحلول والتعب والضيق والناس
ابتسمت نجد: يا زين اسمها ويازينها ما توقعت هالاسم ابد
هايف : المهم ترا مطلق يقول لازم توافقين
نجد : ابد ابد موافقه
وقف هايف لما رجعوا الكل وطلع لشباب ومن بعد الزياره طلعوا لبيت ابو فرج اللي عازمهم كلهم بهالمناسبه
................••............
وفي بيت ابو فرج
كانو كالعاده مشاري ومتعب متصدرين الكرف لين وصلو هايف والشباب وبدوا يساعدونهم وكانوا كل مره يقولون لهايف : (يا ابو غنى )ينهز داخل هايف بشعور فضيع
وطول الجلسه وهايف جالس ما بين ابوه وابو فرج اللي فرحان لهايف بشكل كبييير وكان كل شوي يطلع يدق على نجد ويتطمن عليها ويرجع
وبعد هالعزيمه الخفيفه الظريفه الكل رجع لديره ما عدا هايف اللي كان متواجد بالمدينه عشان يكون قريب من نجد
..................••............
ومن بكره
طلعت نجد بس ما طلعت معاها غنى وبالقوه طلع هايف وتركها واستقرت نجد في بيت اهلها فترة النفاس وبكذا صار هايف اغلب وقته رايح لبيت ابو نجد وجاي من بيت ابو نجد لين مرت هالاسبوعين وهي ثقيله عليهم وينتظرون خروج غنى
واخيراً طلعت غنى للبيت وطول الطريق وهايف يراقبها ما وده يشيل عينه عنها
وطبعاً الكل كان ينتظرونه في بيت ابو نجد ونزل هايف من السياره وهو معاه غنى ونزلت نجد وهي مبتسمه وتناظر وشلون تجمعوا عليه وكل واحد يطلب انه يشيلها او تجلس معه لكن اخيراً استقرت بحضن ابو نجد اللي بصفتها اول حفيداته مستحيل يخليها لاحد
.................••............
في مجلس الحريم
وصلت نجد وجلست
سلمى: وينها بنتس
نجد : اخذها هايف وتجمعوا عليها العيال ماظنتي يجيبونها الحين
ام نجد: الله يحفظها لا يطيحونها باقي صغيره ما تحمل
سوسن : بس لازم تجيبونها انا الوحيده اللي ما شفتها
شريفه: ابشري الحين اقول لهايف يجيبها
طلعت شريفه وهي تنادي هايف اللي جاء وهو حاضنها على صدره ويمشي بشويش
اخذتها شريفه وهي تضحك على ملامحه
هايف : شريفه انتبهي لها من عيالكم
لفت عليه شريفه بطرف عين : لا ياشيييخ
ضحك هايف : يعني حاولي
شريفه: نرسلك سلمى تفاوض معك
هايف : لا تكفين بروح بروح
دخلت وهي تقول : انا قااايله هايف ماهو بخييير وصار عنده بنت وزود عليها بنتٍ صغيره وش يفكنا منه الحين
العمه حصه: علامه ؟
سلمى: ما يحتاج يا عمه انا اعلمتس ترا له اسبوعين وهو يقول اذا طلعت غنى اقلعوا عيالكم في اي قلعه المهم لا يجونها
ام زيد ضحكت وهي في حضنها نايف: باقي باقي تونا في البدايه الدلع ما شفنا شي
اديم : ياحرام يا عيالي مسحوب عليهم فالدلع حتى مطلق ما عاد يشوف الا غنى
ريوف ضحكت: اوووه عاد مطلق شفنا كيف دلع هيوف لين صار اقشر
سوسن: والله لذيذ هالولد وش فيكم عليه
اديم: وهي صادقه
سلمى: خليني ساكته بس
غزيل : سوسن عطينيها بالله
سوسن : خذي يا ستي ولا تغاري انتي بعد وتولدين الحين
ضحكت غزيل : صرتي مثل حسين اللي مستوعب ان السالفه غيره
نجد : الله ينصرني يا شيخه
اديم: على الاقل اختصرتي شهرين غثيثه
ام زيد: حمدلله بس انها قامت بالسلامه
................••............
في قسم الرجال
كانت منافسه العيال قايمه
مؤيد: ترا انا راحمكم من عيالي ومخليكم تاخذون راحتكم لانه لو جاء لي عيال والله تكرهون عيالكم
حسين: احلف بالله على اي اساس نكرهه عيالنا!؟
مؤيد: على اساس ان عيالي مررره حلوين بيفقعون عيونكم من زينهم
مطلق : يا رجال من ناحية بيفقعون عيونا بيفقعونها بس بالقشر اما زين خلني ساكت
هايف : اصلا ماعاد في زين بعد غنى
الكل : ياااا ليييييل ذا الغنى
ابو نجد : علامكم وهو صادق مافيه مثلها ولا يا ابو زيد
ابو زيد: مقدر اقول شي كلهم خير وبركه
زيد: يعني الحين لازم ننسى هايف في بيتكم يا ابو نجد
ابو زيد: اص اص ناسينه لنا اسبوعين
ابو نجد: البيت بيته وهو ولدنا وولي عهدنا
ابتسم هايف وهو يبوس راسه
وفعلاً نوى هايف ينام عند ابو نجد بس سحبه مؤيد غصب عليه يجي معهم
.................••............
ومن بكره في غرفة مطلق
طلع وهو يحط اغراضه بجيبه والتفت على اديم اللي تجمع اغراضها بتروح عند اهلها : هاه مصره للحين !
اديم تقدمت وهي تشيل نايف: يعني انا اقول عشان خاطر امي بعد وانا قلت لك بجلس عندهم ايام بسيطه من هالموعد لين الموعد الجاي اسبوع
مطلق : يلا تهون تهون
ماكان وده تروح بس خلاص لين هنا وبس مهما كرهه بيت عمه ما يحق له يمنعها من بيت اهلها
ابعدت اديم نايف واتجهت وهي تحضنه : ماعليه طفشناك من اسبوعين خلك ترتاح وتشتاق لنا
ابتسم مطلق : كلش الا الشوق لا تقولين عنه شي لاني مكتفي والله ومتمصع قلبي وواصل حده
ابعدت اديم وهي تضحك: خلني اوخر ازين
مطلق : ايه ازين عشان ما تجلسين هنا ويتكنسل الاتفاق
اديم: زين زين ، طيب ممكن تشوف وين هايف من يوم ما لبسته ماعاد شفته الله يستر لا يكون حاس الدنيا
مطلق : اكيد انه مع هايف دقيقه
طلع مطلق وهو يسمع صوت ضرب كوره وضحك هايف وهايف الصغير ومؤيد وعبود وسلطان ولد ريوف ومحسن ولد سلمى
طل وهو يشوف مؤيد وهايف يلعبونهم
مطلق : على القوه
هايف ومؤيد: الله يقويك
مطلق : هيييه هايف يلا يلا يا ابوك بنمشي
انهار هايف يصيح مايبي يروح يبي يجلس هنا وبالقوه لين اخذه مطلق وتحرك فيه وهو معصب من صياحه
.................••............
اما عند نجد بعد
ما نومت غنى وقفت على الشباك وابتسمت وهي تشوف هايف ومؤيد يلعبون مع العيال وغمضت وهي تضحك كيف كانت توقف وتراقبهم بخوف وبحزن وشلون الحين تراقبهم وهي تنتمي لهم ولها فيهم قلب وزوج وبنت
ابتسمت اول ماشافت هايف اللي انتبهه لها ووقف ببتسامه يأشر لها ( 👍🏼، يعني انتي بخير؟) وردت عليه بنفس الاشاره وهي تضحك لكن اضافت عليها بالاشارات ( تعال ، اشتقت لك )
وحزتها عجز هايف ما يجي والتفت على مؤيد اللي جالس يتهاوش مع محسن وانقذه دخول حسين
هايف: زيين دامك جيت يا حسين خلك مع مؤيد بروح اشوف بنيتي واجي
مؤيد: يارجال اقلب وجهك قال اشوف بنيتي ترا من نص ساعه صاد شاف التغميز اللي تغمزه فوق
ضحك هايف وطلع يركض بعد ماباس راس مؤيد واتجهه حسين لمؤيد وهو يقول : تعال تعال جايب لك قهوه ما تحلم فيها
جلس مؤيد وهو يقول : والله يا حسييين اني اشتاق لقهوتك اكثر من اي شي اخوانك يصلحون قهوه حلوه بس انت محد مثلك
ضحك حسين : ايييه المعروف لا يعرف يا حبيبي
مؤيد: لا بس للامانه اكتشفت فيكم صفه تعل القلب
حسين: وشهي !
مؤيد: مجرد ما يمدحكم احد تطيرون بالعجه ويضرب عندكم الغرور لسقف
ضحك حسين وهو يعطيه الفنجال : يارجال مافيه مشكله نحفز انفسنا
سكتوا على دخول غزيل ووقف حسين وهو يضحك: لا تناظر محارمنا يا ولد
مؤيد: لا تخليني اقول كلام بذيء واقلب وجهك
راح حسين واخذ الاغراض من غزيل : ورا ماقلتي لي اخذها
غزيل: بسيطه ماعليك
دخلها حسين داخل ورجع لمؤيد اللي قال بضحك: والله لو يشوفك خالي يحس بخيبة امل كان يحسك ما تعطي الحريم وجهه
حسين:هههههههههههههههههههههه اثرتوا فيني وش اسوي
عند هايف
اللي وصل بيت ابو نجد ودخل بعد ماسلم على ام نجد وطلع متجهه لنجد وصل الغرفه وهو مبتسم دخل وشاف نجد اللي واقفه وهي تلم شعرها اتجهه لها وهو يسحب الربطه : خليه خليييه
نجد : يووه بيطفشني ياهايف وبيجلس الهوى يحوسه كل شوي وتحوسني امي بعدها
ضحك هايف اللي تقدم وهو ياخذ الربطه وبدا يجمعه وهو مبتسم : يقول هايف (من يعلم مستريح الريح عن فوضى شعرها ؟
الحرير اللي كسى هاك المتون العسجدية
علموة ان مازح الغره ونشّد عن قمرها
لايخاف ان شاف ظلما وشاف الشمس حية)
طار قلب نجد من الفرح ومن الحب يالله وش كثر تحب نفسها اذا تغزل فيها هايف ومدحها التفتت له وهي تقول : ودي اقول لا تسكت ودي اقول اني بكلامك هذا اطير السماء فوق
ضحك هايف وهو يقول: ابشري
وكمل...
(جادل كل الدروب المعشبه تنبت بأثرها
جت تبي جرح وقصيد وخلت الثنتين ليّه
من سرت يمي وانا مالي ديار الا ديْرها
كنّها كل السنين المقبله والاوليّه..)
ابتعد وهو يضحك : خليني اوقف هنا لاني اذا بكمل بتصير ملحمه وديوان
ضحكت نجد : يقولون ياحظ اللي تزوج شاعر
التفت هايف وهو شايل غنى : ونجد وش تقول !
قربت وهي تجلس جنبه: اقول ياحظها اللي عندها مثل هايف
ضحك هايف وهو ينزل على رجوله وبدا يفتح لفتها وهو يناظر يدينها الصغيييره وشلون تتمغط : يا زيييينها زيييناه
نجد :لو تسمع الصياح بس تضحك لين تقول امين
هايف : حبيبة ابوها خلوها تصيح وتسوي للي تبي
وقفت نجد وهي تضحك: حبيبة ابوها تبي اغراض
هايف: اكتبيها طيب عشان اجيبها
نجد : طيب بس بشوف كل شي واكتبه مره وحده
رفع راسه هايف على صوت العيال ينادونه تحت وطل مع الشباك ومعاه غنى : هاااه وش فيكم
حسين : ياااا ويلي على اللي من الحين توايق
عبود : عمو الله يخليك جيبها عندنا
مؤيد: انزل انزل بنسلم عليها
حسين: ألحق القهوه يا ولد
هايف : دقيقه نازل نازل
نجد كانت تأشر له لا ينزل فيها بس مارضى هايف وهو يقول : حرام من امس ماشافوها تعالي خليتس عند الباب عشان تاخذينها واكتبي الاغراض ساعه وبرجع
نجد: طيب
.................••............
في محل ابو زيد
كان ابو زيد وابو نجد جالسين عند المحل ومعهم باقي الشياب ووصلوا هايف وحسين ومؤيد
ابو زيد: وراكم متأخرين
هايف : خلصنا كم شغله وجينا
دخلوا للمحل والتفت هايف : ودي اروح المدينه ومتعيجز
حسين: ليه تروح اتصل بمطلق يجيبها
هايف: اي والله جبتها
اخذ جواله وطلع يدور شبكه
................••............
اما عند مطلق
بعد ما ترك اديم عند اهلها بعد ما طلع من الموعد و رجع متجهه لديره
وكان متكي على الشباك وهو يلعب بشعره والطريق فاضي والهواء يهب عليه كان راكد وهذا جو مطلق منعزل تماماً وكان يراقب غروب الشمس
انتبه لجواله يهز واحد يتصل فيه اخذه بس طاح من يده اول ما اخذ مطبه
تأكد ان الطريق مافيه احد ونزل يجيبه لكن رفع راسه واتسعت عيونه بذهول اول ما شاف في وجهه ناقه ومايدري من وين طلعت ومتى وصلت للخط رمى الجوال وهو يحاول يتفاداها بس ماقدر ورفع يدينه عن الديركسون وهو يحطها قدام وجهه يحمي نفسه من سقوط الناقه على السياره وصرخ اول ما حس جسمه كله تخدر والسياره بدت تنقلب وطار مايدري وشلون طار منها ارتطم جسمه بالارض واخر شي حس فيه مطلق وهو احتكاك وجهه على الارض بالقوه فتح عيونه لكن ما قدر يحافظ ابد على نفسه وترك نفسه وغاب عن الوعي وهو اخر شي يشوفه سيارته المتحطمه والناقه
................••............
اما عند هايف
رجع وهو يقول : مطلق ما يرد شكله دخل الديره
مؤيد: اغراضك ضروريه!؟
هايف: ايه شكلي مالي الا اروح انا ! منك خوه؟!
حسين: المغرب بتروحون
هايف : قريب المشوار بس انت تكفى خلك مع ابوي
حسين: ماعندك مشكله
مؤيد: دقيقه بنمر على محارمنا نشوف يبغون شي او لا
هايف ضحك: من قايلك ما نعرف اسم محارمكم
مؤيد: علم اخوك الغبي هذا
ضحك حسين : المشكله انك مع الخيل يا شقرا
هايف: يلا يلا قبل نتاخر
طلعوا متجهين لبيت ابو زيد وراح مؤيد يسأل سوسن ومسكته طلبات وهايف بعد نشب بسلمى والبزارين طلبات
وطلعوا بالقوه واخذوا طريقهم للمدينه وفي الطريق مد هايف يده يقصر صوت المسجل اللي مشغله مؤيد ومنغمس في جوه
مؤيد: اشبك ياهوه !؟
هايف: دقيقه دقيقه شكله في حادث! تشوف هناك!؟
مؤيد : هاه ! ايي والله حادث
هايف : انزل انزل خلنا نفزع
نزلوا يركضون لسياره لكن وقف هايف وهو يقول : رح لسياره وانا بشوف اللي طايح هناك شكله صاحب السياره
افترقوا ووصل مؤيد وهو يقول : هااايف الناقه ميته !
هايف : الله يستر على الرجال لا يكون مات
مؤيد: لا تحركه خلني بتصل بالاسعاف
نزل هايف لمستوى الرجال وهو يمد يده بشويش يتأكد من نبضه ماكانت ملامحه بينه من الدم ماكان فيه نبض ووقف هايف لكن تراجع اول ماطاحت عينه على يد الرجال وساعته اللي كانت تشبهه ساعة مطلق صد لكن تعثر ببطاقه ورفعها لكن كانت الصدمه الاسم( مطلق بن عبدلله بن زيد )
وطاح جوال مؤيد اول ماهتز المكان بصرخه هايف اللي قال بصوت مرعوب : مطططططللللللللق
ركض وهو يشوف هايف جالس على ركبه قدام الرجال ومد يده برجفه وهو يمسح الدم من وجهه : مطططلق مطلللق يا اخوووي مطللق
مسكه مؤيد يبعده: هايف اذكر الله يمكن مو مطلق انتظر هايف
ابعده هايف اللي انهار : الا مطلق هذا مطلق
مد يده وهو يتحسس النبض وهو يرجف : مططططلق رد علي تكفى يا مطلق تكفى
انصدم مؤيد اللي ماعمره توقع يطيح بمثل هالموقف رجع لجواله يركض وهو يتصل بالاسعاف ويستعجلهم رجع لهايف اللي للحين يحاول يصحي مطلق ويحاول يتأكد انه حيي
مؤيد قرب يبعد هايف : هايف الله يخليك اهدا ان شاء الله مافيه شي اهداء ولا تجلس حوله وتعزل الاكسجين عنه
التفت له هايف برعب : ما يتنفس مايتنفس قلبه ما ينبض ماييييينبض
وقف وهو يحوم حول مطلق حافي يبي يحصل اي شي يدل انه حي لكن كان متمدد بدون اي حركه
رجع يجلس قدامه وهو منهااااار منهار بشكل كبييير
ماعرف مؤيد وش يسوي او كيف يتصرف كان يقدر يواسي في كل شي الا انه يواسي هايف في مطلق ركض للاسعاف وهو يناديهم ونزلوا يركضون وهم يقولون له يبعد هايف قربوا من مطلق يسعفونه
كان مؤيد واقف وهو مثبت هايف اللي كان يقول : هو حيي!؟ تكفون قولوا مطلق حي !؟
لكن ماكان احد يرد واغلب كلامهم : نبضه ضعيف، ما نقدر ننعشه ، انتبهوا لا تحركونه
انهبل هايف وركض وهو يصرخ فيهم: كيف ما تقدرون تنعشونه كييفف !؟
مؤيد: هااايف اذكر الله
وصرخ واحد منهم: نبضه ضعيف لكن اتوقع ان عنده كسور بليغه
تجمعوا حوله ورفعوا مطلق للسرير وهم يحاولون ينعشونه التفت لهم واحد : من بيروح معه !وش تقربون له
هايف: اخوه اخوه انا بروح
مؤيد: انا بلحقكم
تحركوا بعد ما تجمعت الشرطه واجمعت الدوريات حول الحادث
................••............
في بيت ابو زيد
الكل رجع للبيت بعد المغرب
والكل كانو بالحوش
ام زيد: حسين يمه وين اخوانك!
حسين: مطلق راح يودي اهله والظاهر على وصول اما هايف ومؤيد راحوا يجيبون اغراض
ابو زيد : الله يصلح ما عطى ماني اقول لا احد يروح مع الليل مع ذا الخطوط
زيد: يا ابوي ريجيل وش بيجيهم يعني
ابو زيد: حتى لو انه رجال مسرى الليل اقشر
العمه حصه: دقوا عليهم طيب
حسين: مايبي لها يا عمه
شريفه: المفروض ان مطلق وصل من زمان
زيد: اكيد مر العزبه
ابو زيد: الله يهديهم بس
ماكان حسين متطمن مره بس ماكان يبي يخوف احد اتجهه للحوش الخلفي وهو يرقى السلم عشان يجي له شبكه وهو يتصل لكن التفت على صوت غزيل وسلمى: حسسين وش فيك
حسين: ولا شي اتصل
غزيل: تتصل بمن!
حسين: ابي اوصي هايف باغراض
سلمى: هايف بينجلط الحين من الاغراض اللي معه اشك انه يدعي علينا الحين
ضحك حسين بتسليك وهو يشوف جوال مطلق مغلق وارتبك زياده وطلع وهو يوقف حول البيت وهو متاكد ان مطلق المفروض وصل من وقت وخصوصا ان قبل يتحرك هايف قال انه دخل الديره
.................••............
في المستشفى
كانوا المسعفين يركضون بمطلق ويركض معهم هايف اللي من صدمته وذهوله كان حافي وقفوه عند باب العمليات ورفضوا يدخلونه وكان يعارضهم بكل قوته يبي يدخل لكن وصل مؤيد في الوقت المناسب واخذ هايف يقنعه انه ما ينفع يدخل ابعد عن الباب وهو ينزل قدامه نعاله اللي انتبه لها مؤيد في اخر لحظه وجابها : أللبس واذكر الله وادع له ان شاء الله مافيه الا كل خير
كان هايف يتلفت وهو يشد على يدينه لكن جلس اول ماثقل جسمه واطرافه وثقلت عيونه من عبرته الخايفه
جلس جنبه مؤيد وهو يهديه لكن ما نفع ووقفوا على نداءات يطلبون دم لمطلق وراحوا يركضون يتبرعون له ومن سوء الحظ ما كانت زمرة دمهم نفس زمرة دم مطلق وفي هاللحظه ضاقت الدنيا في وجهه وقال الممرض ( لازم متبرعين بسرعه)
ماكان يدري هايف وين يروح لكن ركض لاقرب استراحه واجهته وهو يقول ( يا وجيه الخير اللي فيكم دمه ب- يفزع محتاجين دم ، تكفون افزعوا الله لا يفجعكم بغالي) بعد هالكلام من هايف وملامحه المرعوبه وثوبه الللي عليه بقع دم وقفوا بعض الاشخاص اللي ممكن يساعدون
وهالفكره طرت لمؤيد اللي اخذ طريقه لاستراحه ثانيه وحصل كم واحد ورجعوا وقف هايف معهم لين قدر يجمع الدم اللي يحتاجونه وراح عند باب العمليات ووقف مؤيد يشكرهم وهو ممتن لهم
وطول فترة الانتظار واغلب الناس اللي شهدوا هالموقف يجون ويسألون وش صار معكم ! ويدعون
كان جوال مؤيد يدق ويفصله ويرجع يدق ويرجع يفصله لكن فالنهايه رد عليهم وهو مايبي يفجعهم وقال ( انهم يتعشون بعيد وبيجون اذا انتهوا وسكر الخط )
ورجع لهايف وبعد انتظار صعب صعب طلعوا وهم ينقلون لهم خبر انهم قدروا يسعفونه لكن دخل غيبوبه مايدرون كم تستمر هذا بجنب الاصابات البليغه وكسور مروعه في الكتف الايمن ورجله اليسار مكسوره كسر كامل وطبعاً وجهه في حاله فضيعه
بعد هالخبر انهار هايف يبكي بنوووح وهو يتحمل كل شي ولا يتحمل ان مطلق يصير له شي كان مؤيد جالس وهو حاضن هايف اللي في حالة انهيار ماهي طبيعيه وفزوا على صوت السرير مطلعين مطلق لكن اول ما شاف هايف منظر وجهه اللي كله شاشات ماعاد حس على نفسه وهو اللي اختنق وهوى من طوله على الارض ورجع مؤيد يركض ينادي الممرضين وركضوا يسعفون هايف اللي كان مغمى عليه نص ساعه من هول الموقف وهول الرعب
بدت الامور تفلت من مؤيد واضطر ينادي متعب ومشاري وسعود
مؤيد: خلوكم مع هايف وانا بروح اقول لخالي واخوانه
مشاري : دقيقه بروح معك لا يصير لك شي
متعب: انتبهوا وانتم تبلغونهم ولا تخوفنهم وحنا بنكون هنا
سعود : الله يعينهم ياربي
راحوا مؤيد ومشاري وجلس سعود يناظر هايف اللي ماكان واعي ابد لكن كان يتمتم باسم مطلق واول ماصحى اجتمعوا حوله وكانت اخر امال هايف انه حلم وكابوس وبيصحى منه لما شاف سعود ومتعب وملامحه وقف وهو يبعد المغذي منه
سعود: هايف هايف لا تقوم انتظر لين يتزن ضغطك ابعد يده هايف : ويني ووين الاتزان ومطلق طريح فراش
متعب : انتظر اساعدك
وقف جنبه متعب وهو يسنده لكن ابعد هايف وهو يدور مطلق ودخل العنايه بعد ما لبسوه لبس الزياره وهو يشوف مطلق اللي على السرير الابيض مكشوف الصدر والشاشات حوله لكن هو مب حول احد جلس وهو يقول : ااااوووووه يا مطلق ااااااه يا عضيدي
وقف وهو يناظره بحزن بإنكسار وخوف واول ما مد يده ليدمطلق وحسها بااارده ارتفع وهو يحط يده على صدره كان مطلق باارد رجع وهو يسحب اللحاف يغطيه وقف يبوس راسه وهو يقول : تكفى يا مطلق شد حيلك تكفى لا تخليني والله ان الدنيا برمتها ما تسوى بدونك شي يا مطلق ماخليتني من 31 سنه لا تخليني الحين تكفى
لكن ماكان فيه رد من مطلق ابداً طلعوا هايف لكن ماراح وجلس يراقبه من ورا القزاز وهو يدعي شوي وينهار طول الوقت
.................••............
في بيت ابو زيد
كانوا هادين بعد اتصال مؤيد ومرتاحين ووقف ابو زيد بغضب على صوت السياره : حسيييين نادهم لي هذولا ما ينعطون وجهه
راح حسين لكن تفاجئ بمشاري ومؤيد ابعدهم يناظر وراهم لكن لا مطلق ولا هايف معهم رفع عينه لملامحهم
وقبل يتكلمون رفع يده يسكتهم : بدون كلام كثير ! وش صار لهم!؟
مؤيد سحبه على طرف وهو يقول بصوت متذبذب: حسين اهداء واسمعني
حسين اللي احتدت ملامحه وصرخ : لا تكثر الكلام
مشاري : اسمعني اذكر الله ومطلق صار له حادث وهو جاي لكن هو بخير
غمض حسين وهو يبعد يدينهم وحط يده على راسه وابعد يمشي يستوعب لكن رجع وهو يقول : مات!؟
مؤيد: لا لا ما مات حي حي بس في غيبوبه
حسين: لا حول ولا قوة الا بالله ؟ كيف وشلون!
مؤيد: مدري حصلناه على الطريق اتوقع صدم في ناقه
حسين تذكر ولف: وهايف هايف فيه شي!
مشاري: بخير بس جلس عنده
طلع ابو زيد وهو ناوي يلعن خيرهم لكم بردت ملامحه وعرف ان فيه شي من وجيهم ومن حسين اللي يدينه على راسه ولا شاف هايف ومطلق معهم صد وهو يقول : لا تقولون لي مات احد !
مشاري: لا ياعمي مافيه شي لكن مطلق صار له حادث وهذا هو بالمستشفى
جلس ابو زيد وهو يقول : ااه يا مطلق وانا ابوك
مؤيد: خالي لا تخاف مافيهم شي
جلس مؤيد يبلغه الخبر زين وشوي جاء زيد وشوي انتشر الخبر فالبيت وانتشر الرعب والبكى لكن كان زيد يهديهم ويطمنهم انهم بخير وكل من يسأل عن مطلق بعدها على طول يسأل عن هايف
وراحوا زيد وام زيد وابو زيد وحسين ومشاري وجلس مؤيد اللي للحين مذعور جالس جنب امه ينقل لها الموقف وهو للحين اسير اللحظه الصعبه كانوا يسمعونه البنات وهو يوصف كيف عرفوا انه مطلق وهم يصيحون
.................••............
اما في الطريق
استوقفهم ابو زيد اول ماشاف اثار الحادث وشاف الناقه على جنب الخط مرميه وسيارة مطلق مسحوبه بطرف التفت على مشاري وهو يقول : والله انك كذاب ماهوب حي
مشاري : والله والله انه حي يا عمي والله
زيد: بس يا مشاري سيارته معدومه
مشاري: هو طار منها ما كان فيها
ارتفع صوت بكى ام زيد ورجع حسين وهى يحضنها يهديها
وكملوا طريقهم للمستشفى على صوت ابو زيد اللي يقول ( يا لطيف ألطف بنا ، لا حول ولا قوة ألابالله )
ووصلوا للمستشفى وكان الصدمه منظر مطلق وحال هايف الكسير اللي كان جالس بصمت يراقبه ولا يرد على احد ابد
انهارت ام زيد وابو زيد وبالقوه لين هدوهم واقنعوهم انه بخير وانه طيب
ومن هاللحظه بدا الخبر ينتشر لكن الصعب كان كيف يقولون لاديم
................••............!
عند اديم
اللي بعد ما نومت عيالها وخصوصاً هايف للي طول الوقت يبكي وطول الوقت يبي ابوه ويبي يروح عند هايف عجزت فيه لين نام وجربت تتصل في مطلق تخليه يكلمه بس زي ماتوقعت مغلق بما انه في الديره
طلعت وهي تبي تتصل بلطيفه تجي لهم لكن ضحكت اول ماشافتها فيه : توني بتصل فيتس تجين
ابتسمت لطيفه بارتباك : اشوى سبقتك
قطبت اديم حواجبها من ملامحهم : وش فيكم
ام فايز : تعالي يا امي اجلسي
اديم: وش صاير
ام فايز : مطلق وهو راجع صار عليه حادث
وبسرعه قالت لطيفه: لا تخافين هو بخير بس في غيبوبه
اديم : وششو وش تقولون انتم!!وشلووون
لطيفه: والله هو بخير والله
دخل ابو فايز اول ماسمع صراخ اديم واتجهه لها وهو يهديها: يا اديم والله وانا ابوتس انه بخير
اديم: تكفى خذني له خذني له الله يخليك
ابو فايز : ابشري انتي بس اهدي لا تصحين عيالتس
ركضت اديم تاخذ عبايتها وهي تسأل ابوها كيف صار الحادث وش اللي صار لمطلق بالضبط وكل هذا تحت انهيارها العظيم وهي خايفه انه يموت غمضت اول ما تذكرت كيف انه كان مقتنع وراضي بجلستهم ولا حاول كثير انهم يرجعون معاه وكأنه حاس ان بيصير له شي
اول ما وصلو كانت تسابق خطوات ابوه لكن وقفت بخوف
اول ما وصلو كانت تسابق خطوات ابوه لكن وقفت بخوف وهي تشوف الكل حول الغرفه وهايف اللي جالس على الكرسي بجمود
ابو فايز: يلا يا اديم
اديم تراجعت وهي تقول : خايفه يبه خايفه انه صاير له شي
ابو فايز: يا حبيبتي مافيه شي صاير ادخلي وشوفيه وتطمني
تقدمت مع ابو فايز وهي ماسكه يده لكن ارتفع صوتها ببكي اول ماشافت شكل مطلق
ابعدها ابو فايز وهو يحاول يطمنها يهديها لكن مافيه فايده
اتجهه لها ابو زيد وهو يهديها وهو يبي من يهديه
................••............
وكل ساعه تمر تكون مراقبة لحال مطلق وكل يوم يمر كلهم ينتظرون اشارة من مطلق تدل انه صحى وكل لحظه تمر معها مليون دعوه ودمعه وكل ما مر يوم هادي وما صحى فيه مطلق يزيد الخوف لين عدا فيهم الشهر الاول وكلٍ خايف ومتوتر وضايق والدكاتره ماعندهم علم وخبر متى بيصحى
................••............
في المستشفى الساعه 3 الفجر
كان هايف اللي طول هالشهر وهو ما ابعد من عند مطلق وكان متعارض مع امه واديم من فيهم بيجلس عند مطلق لكن رفض هايف رفض قطعي ان احد يجلس غيره ولازم اديم ما تخلي عيالها ولا امه تجلس بالمستشفى البارد وطول هالفتره كان هايف منعزل تماماً مايرد على احد ولا يدري عن احد حتى نجد وبنته مايدري عنهم لين تتصل فيه نجد مره كل يوم تتطمن عليه وتطمنه وكان هايف مهمل الدنيا كلها ولا فقرت معه وكان توه مابرى جرحه من فقد محسن فا كيف بيتحمل فقد مطلق اللي يساوي روحه واغلى
الوضع كان رغم اختلاف المواقع الا انه في بيت ابو فايز اديم مابين مصحفها وسجادتها تدعي لمطلق
وفي بيت زيد كان ابو زيد وام زيد على نفس المنوال وهم اللي تركوا بيتهم بالديره وجلسوا عند زيد حتى حسين ترك غزيل عند اهلها وجاء هنا وتسكر بيتهم اللي بالديره من شهر
وفي المستشفى كان هايف جالس بالطرف وهو بيدينه المصحف ويقرا على مطلق سورة البقره وهو طول هالمده مجافيه نومه ولا ينام الا ساعات وكلها كوابيس فا يصحى ويجلس يقرا واول ما حس عيونه تعبت استند على طرف السرير وغفى ولكن فز قلبه على صوت الاجهزه فز يتلفت ما يدري وش حصل ووش صار وش بيصير
ركض ينادي الممرضين واللي يحصله بطريقه يجيبه ودخلوا الغرفه يركضون لكن وقف هايف ووقفت كل خلايا جسمه اول ماسمع ونين جاي من الغرفه وسمع دكتور يقول( المريض صحى، فاق من غيبوبته)
دارت الدنيا بهايف لكن دارت به فرح وتبدل خوفه لحياه ركض مبتسم وهو يشوفهم متجمعين حوله وينادونه وفتحت الدنيا ابوابها بوجهه اول مافتح مطلق عيونه
كانوا ينادونه ويرد عليهم بيده وكانوا يطلبون منه يحرك يده ورجله وراسه وكان قادر يحركها
ابتعد الدكتور وهو مبتسم:حمدلله حمداً كثيرا
هايف:هاه يا دكتور
الدكتور ابتسم: لا يا هايف حمدلله كنت خايف من مضاعفات او انه مايقدر يحرك اطرافه او لا سمح الله يتعرض لفتور بس حمدلله مطلق بخييير ولكن الالم موجود
هايف : مب مشكله المهم انه بخير
الدكتور : بنخليه ساعه كذا وبعدها رح نعطيه مهديء عشان الكسور ما توجعه
هايف: زين زين
ابعدوا عن مطلق بعد ما ابعدو بعض الاسلاك وتقدم هايف الفرحان وجلس معه وهو يقول : حمدلله على السلامه يا مطلق خطاك الشر يا ضلعٍ من ضلوعي
ابتسم مطلق الموجوع وهو بالقوه صوته يطلع لكن قدر يمد يده وهو يمسح عيون هايف الغارقه بدموعها وقال بهمس : قلت لك خلك صلب وانا اخوك ولا نسيت الوعد
ضحك هايف وهو يبوس يده : وشلون تبي مني صلابة وانا ما يصلب قلبي الرهيف الا انت
مطلق : اجل ارتاح رجعت لك
هايف: يا عساه زول مايغيب
سكت مطلق اللي شد يد هايف بألم وقال: وش فيني بالضبط
هايف قرب وهو يشرح لمطلق وش صار معه بالضبط
وسكتوا على صوت الاذان وبعده على طول دق جوال هايف اللي ابتسم: اكيد امي وابوي يدقون يسألون عنك
وقف هايف وهو يرد : هلا يمه
ام زيد : هايف وانا امك وشلونك
هايف: بخيير يمه انتي وشلونتس
ام زيد: حمدلله هاه ما صار على اخوك شي
ابتسم هايف بفرح: الا يمه ابشرتس مطلق صحى من الغيبوبه وهذا هو قدامي بخير وطيب
ام زيد بفرح : وربك يا هايف ورببك
هايف : اي والله يا يمه
ركض ابو زيد على صوتها وهو مايدري وش فيه: وش فيه وش فيه
ام زيد: ابشرك ابشرك مطلق قام
ابو زيد: يالله ياكريم
على صوتهم صحوا حسين وزيد اللي نايمين لكن كأنهم نايمين على شوك من همهم ركضوا يحاولون يفهمون وش السالفه بس تبدلت مخاوفهم بفرحه عظيمه وركضوا يستعدون انهم يروحون لمطلق حتى لو الوقت ماهو مناسب المهم يشوفونه بخير
رجع هايف لمطلق يوصف له فرحتهم ويوصف له حالهم من شهر ابتداء من امه وابوه واخوانه وانتهى بأديم اللي كل ساعه تتصل وما ملت ابد
................••............
وعلى طاري اديم
اللي بعد ما قضت من صلاتها اتجهت لسريرها وهي تغطي هايف اللي له فتره تعبان وحالته حاله وكأنه فاقد لابوه نزلت عيونها وهي تمسح دموعها اول ماطاحت عيونها على المخده اللي كانت ملبستها تيشرت مطلق واللي على ريحتها يهدى هايف وتهدى هي بعد وقفت وهي تاخذ جوالها بتتصل بهايف ووقفت تنتظر الرد
................••............
عند هايف
اللي كان يحسب الوقت لمطلق بضحك ويدري ان اديم بتتصل واول ماقال بالعد التنازلي :اثنين
وقف وهو يضحك: وهذا هي دقت
مطلق اللي كان يقاوم الالم والتعب بصوت هزيل قال : هاتها ارد عليها انا
هايف: بشويش لا تفجعها علينا الحين
تنحنح مطلق يضبط صوته واخذ الجوال من هايف بيد ترجف وطلع هايف برا عشان ياخذ راحته ورد مطلق اللي وصل صوت اديم اللي قالت: سلام هايف ، هاه طمني على مطلق
ابتسم مطلق وقال : ومطلق بخييير دام بالتس معه
شهقت اديم برعب : مطططلق هذا انت ياربي هذا صوت مطلق ياااربي مططلق
مطلق : بسم لله عليتس كم مره قلت لتس لا تشهقين واذا شهقتي سمي
انهارت اديم : والله انك مطلق والله انك مطلق ، شلون! كيييف! ومتى ، فيك شي يوجعك شي
مطلق : كل ذا تبيني اجاوب عليه الحين وانتي تبكين
اديم اللي من الصدمه جلست وبعدين وقفت وهي تمسح دموعها: ما ابكي والله ما ابكي بس فرحانه والله حمدللله ياربي حمدلله
مطلق اللي ماكان له حيل يتكلم كثير قال بإختصار: بعلمتس كل شي بس انتي تعالي لي احتريتس
اديم كانت تضحك وتبكي وتحمد ربي : بجيك والله لجيك بس اقول لابوي واجي
مطلق : عجلي علي لا ارجع لغيبوبة شوق
غمضت اديم بضحك: خلاص لا تتعب وتعب نفسك
سكرت اديم وركضت لغرفة ابوها وهي تناديه بكل صوتها : يبه مطلق صحى تكفى يبه مطلق صحى
فز ابو فايز وهو يسمي عليها : بسم لله عليتس يبه اهدي اهدي
اديم: والله يا يبه صحى وكلمني بعد تكفى يبه قوم ودني له
خاف ابو فايز ان اديم انهبلت وتوجهه لها : اجلسي اجلسي واذكري الله
اديم: يبه والله اني صادقه مابعد انهبلت
اخذ ابو فايز جواله وهو يتصل بهايف اللي رد مبتسم: هلا عمي
ابو فايز: هايف وانا ابوك اديم انهبلت علي تقول ان مطلق صحى واتصل بها بعد
ضحك هايف: لا معليك ما انهبلت وهي صادقه مطلق حمدلله صحى وبخير وصحه
ابو فايز : يا ربي لك الحمد ياربي لك الحمد الحمدلله على سلامته
هايف: الله يسلمك ويطول بعمرك ابو فايز: سكر سكر بجيكم
................••............
في المستشفى
كان مطلق يقاوم نفسه وتعبه والآلآمه ينتظر جيت ابوه وامه والتفت اول ما سمع بكى امه وعرف انها وصلت حاول يرفع نفسه ويستند بس للحين جسمه هزيل وطايح اقبلت امه وهي تناديه وحضنته بشويش وهي تبوس راسه وتتحمد له بالسلامه
مد مطلق يده بشويش وهو يمسك يدها ويبوسها: افا والله يالغاليه تبكين!! ماعاش اللي بينزل دمعتس
ام زيد: ابكي فرح يا حبيبي حمدلله للي رجعك لي ولا فجعني فيك حمدلله اللي رحم ضعفي واحياك لي
ابو زيد تقدم يسلم عليه بحراره: حمدلله على سلامتك يا ولدي والله يخليك لعين ترجيك
تقدم زيد وهو يسلم على راس مطلق وهو من فرحه حايره عيونه : خطاك الشر وانا اخوك
ومن بعده حسين الللي ماكان يبكي بس مااكان عن البكى بعيد نزل يسلم على مطلق لكن عجز يرفع راسه وهو يكافح دموعه ولا قدر يقول شي لكن ابتسم مططلق وهو يخبط على كتفه
ابو زيد: هايف وشلون صحى ومتى صحى
هايف تقدم وهو يعلمهم وشلون صحى وش قال الدكتور
ام زيد : يوجعك شي يمه
مطلق اللي كان يتقطع من الألم بس يقول: لا يمه وان كنت تعبان شوفتكم حولي تنسيني اوجاع الدنيا
ابو زيد: معليك وانا ابوك اصبر واحتسب وان شاء الله انها تكفير ذنوب واجر من ربي
مطلق : ان شاء الله
زيد: ودنا نجلس معك زود بس حمدلله تطمنا عليك والدكتور قال 10 دقايق وتطلعون عشان ترتاح بعد وشوي العصر ان شاء الله نجيك
ابو زيد : ايه ايه ماودنا نتعبك
مطلق :والله اني مرتاح كذا
حسين: هايف ارجع معهم البيت ارتاح وخلني هنا
هايف: لا انا في قمة راحتي ماعليك
زيد: لا تحاول يا حسين
ام زيد نزلت تبوس راسه مطلق: انتبه لنفسك يمه ولا تسكت اذا اوجعك شي قل لهايف ينادي الدكتور
مطلق : ابشري ابشري
ابو زيد: ودعناك الله
طلعوا وهم فرحانين برجعة مطلق وقابلهم ابو فايز واديم ووقفوا يسلمون عليهم وكل واحد يهني الثاني بسلامة مطلق ودخلت اديم وطلع هاييف وقفت اديم بصدمه وهي تناظر ماهي مصدقه ركضت تحضن مطلق تستوعب اذا صدق صحى غمضت وهي تسمع ضحكه مطلق الموجوعه ويده على ظهرها وكانت تدعي بصوت عالي ( ياربي اني ما احلم يارب انه صدق)
ابعدها مطلق شوي وهو شاد على نفسه : لا صدق لكن لو شديتي حليتس شوي ذبحتيني
ابعدت اديم وهي تضحك: بسم لله عليك الله لا يورينا فيك مكروه
مطلق : اجلسي طمنيني عنتس وعن العيال
اديم : والله انا لا تسألني عن حالي توني صرت بخير اما العيال حمدلله لكن هايف حبيب قلبي من ذاك اليوم اللي تركتنا فيه وهو كل يوم يصيح يبيك وعجزت فيه والله حتى انه تعب اخر شي حطيت على المخده تيشيرتك وبالقوه بعد خففت فيه
مطلق : يا حبيب ابووووه شوي اذا جيتي جيبيه لي
اديم : ايه بجيبه المهم قولي انت وش حاس فيه وش يوجعك رجلك توجعك مره ! ولا كتفك
مطلق : والله توجعني بس مدري وش يوجعني بالضبط كل شي يوجعني لكن ان شاء الله شوي وتهداء
اديم: سلامتك والله
دخل ابو فايز وهو يقول : لا لا غزال والشر زال
ابتسم له مطلق وتقدم وهو يسلم عليه ويتحمد له بالسلامه ولا طولوا معاه لان جاء الدكتور وطلب منهم يطلعون ويجون وقت الزياره
لكن هالمره خروجهم من المستشفى كان غييييير عن كل مره وكل الايام اللي فاتت
دخلوا يخدرون مطلق اللي كان يتألم من جديد ونام وهالمره نام هايف وهو يحس انه خفيف يحس انه مرتاح ما على قلبه هم
................••............
العصر
مثل انتشار خبر الحادث انتشر خبر إفاقة مطلق ومثل ما ركضوا خايفين عليه ركضوا له فرحانين فيه ازدحمت غرفة مطلق بالزوار والحبايب والاهل
ووقف ابو زيد وهو يسحب هايف على طرف : اسمعني وانا ابوك
هايف: سم يبه
ابو زيد: دامنا عند مطلق روح وانا ابوك شوف مرتك وبنتك وارتاح شوي ووخر عن جو المستشفى
هايف ما اعترض ابد لانه من زمااااان عن نجد وغنى : زين يبه
التفت ياخذ اغراضه وراح لمطلق وهو يقول : بروح شوي للقمرا والنجوم ارجع لك
ابتسم مطلق : مسموح وبعد حنا ما قصرنا ابعدنا الليل عنهم بالحيل
ضحك هايف: فداك ماعليك يلا ماني مطول
مطلق : الله معك
طلع هايف متجهه لبيت ابو نجد براحه وهو اصلا من شهر ما طلع ابد من المستشفى الا ينزل شوي يرفهه عن نفسه ويرجع
................••............
في بيت ابو نجد بالمدينه اللي رجعوا له من بعد اللي صار مع مطلق
كان ابو نجد جالس بالحوش وهو يستعد انه يروح لمطلق وام نجد واقفه بالاغراض اللي يروح فيها
ونزلت نجد اللي شايله بنتها: يبه بالله خذ هالاكل لهايف والملابس وطمنا عليه بعد اتصل فيه مغلق
ابو نجد : ابشري يبه ابشري واصلا الحمدلله دام مطلق صحى اكيد انه مشغول بالناس والزيارات
ام نجد : بيجي ان شاء الله
ابو نجد: عطيني الحلوه خليني اسلم عليها قبل اروح
اخذتها نجد له واستوقفهم الجرس اخذت نجد غنى وابعدو عن الباب وماهي الا شويات واعتلى الترحيب من ابو نجد: هلا هلا يا ابو غنى هلا نورت المكان يا ولدي
اقبل له هايف وهو يبوس راسه: الله يسلمك يا عمي ومنور بوجودك
ابو نجد : حمدلله على سلامة عضيدك
هايف: الله يسلمك
ابو نجد: كيفه الحين
هايف: والله بخير صح تعبان بس حمدلله
ابو نجد: حمدلله اي والله حمدلله
هايف: كنك طالع يا عمي
ابو نجد : ايه كنت جاي عندكم بس سبقتني لكن ادخل ادخل نجد توها موصييتني باغراض لك وانا بروح واخذ راحتك ماعنددك الا اهلك
هايف ابتسم : الله يخليك لنا ياعمي
ابو نجد: يلا يلا
دخل هايف وهو يساعده بالاكياس لكن تركها والتفت على صوت نجد اللي اسرعت وهي معها غنى : هاااااايف
اخذ ابو نجد اغراضه وطلع وام نجد اصلا دخلت من قبل
استقبلها هايف المبتسم وهو يحتضنها : هلا هلا والله بنجد هلا باللي مالي وطن في نجد ألا وطنها
شدت عليه نجد اللي فرحانه بجيته: ابطيت علينا يا غناة نجد وكل اهلها
ابعد هايف وهو يضحك على غنى اللي كانت بينهم واخذها وهو يقول : مب وقتس وانا ابوتس خليتس على جنب شوي
باسها ودخلوا المجلس وهو يبعد غنى ورجع لنجد يحضنها وهو يحاول يسكن رووحه بحضن نجد كانت نجد متعلقه فيه وهي تمسح على شعره كان هزيل شوي وهي تشوف هايف اذا تعبت نفسيته ينهد حيله على طول كانت تحس بعظامه اللي برزت
ابعد هايف على بكى غنى : يقولون البنت ضره امها
ضحكت نجد ورفعتها وهي تمسح دموعها: هي صح بس ما تنطبق عليها المسكينه مايمديها طلعت الا ابعدت عنها
اخذها هايف وهو يحضنها جلس وهو يقول : حبيبة ابوووها بنيتي الحلوه
نجد:كيف مطلق!
هايف: بخير بخير حمدلله المهم صحى كل شي عقبها بخير
نجد:حمدلله على سلامته
هايف: الله يسلمتس
نجد: طيب اكلت! جوعان !
هايف: اكلت مع مطلق اليوم بس لو فيه قهوه تسوين فيني خير
نجد: ابشر من عيوني
هايف: يخلي لي عيونتس
راحت نجد وتركت هايف مع غنى اللي كانت تسوى عنده كثير وهي اللي صار عمرها فوق الشهرين كانت تأسر هايف بعيونها وصوتها ونعومة يدينها
وبعد شوي رجعت نجد بالقهوه بس انصدمت من المنظر اللي شافته كان هايف منسدح ونايم وغنى نايمه على صدره ومحاوطها بيدينه كان واضح عليه التعب
ركضت نجد تجيب جوالها تصور هاللقطه ووقفت وهي ما ودها تخرب ابد هالانسجام بس خافت يتحرك هايف وتطيح غنى اخذتها بشويش وابعدتها ولحفت هايف وسكرت كل الانوار والباب عليه تبيه يرتاح خصوصاً انه ما حس بشي ابد
في بيت سلمى
كانت تستعجل نفسها وتركض ودها تنتهي حربها مع محسن قبل تنتهي زيارة مطلق
وانهى هالحرب مشاري اللي اخذ محسن وهي يشغله عن سلمى لين جهزت
سلمى: كان من اول يا شيخ
مشاري : انا مدري لو بنجيب غيره وش يصير فينا
سلمى: يا حبيبي تكفى انسى لين يصير رجال ويفكني شره
مشاري: والله! حبيت اتخاذ القرارات الفردي
سلمى: ماهي فرديه بس انت تشوف بعينك اذا انا وانت نركض وراه بسم لله عليه ونعجز فيه واذا بغينا ننومه ينومنا هو
مشاري : هو صح بس مهما كان يبي له اخوان
سلمى: والله كنت اقول قبل بجيب زي امي ورا بعض عشان يصيرون اصحاب لكن بارك الله في ولدك توبني
اخذه مشاري وهو يضحك : ماعليه هذاا ما يمنع نركض وراهم اليوم وبكره يركضون لنا
سلمى: طبعا اذا كانوا مثلك حكيمين بتصير حياتنا نعيم
التفت مشاري لها ببتسامه: تطقطقين!
سلمى بحركه عفويه مستعجله رجعت وهي تبوس خشمه : امزح معك ياخلفهم كلهم
ابتسم ابتسامه جانبيه وهو يقول : انتي والله اللي محد يقدر عليتس
نزلوا وسلمى تنتظر بس وصلوها للمستشفى واول ماوصلت شافت الغرفه مزدحمه بالعالم ما صدقت طلعو الرجال الا دخلت تركض بكل قوتها ووقفت قدام سرير مطلق تناظره بدموع وقالت : يااابعد كل حيٍ وميت يا جعل ما يجلس على وجهه الارض ولا ناقه يوم هي تسببت بوجعك وجعل كل شي يوجعك ياخذه ربي قبل يجيك يا ملح الدنيا يا مطلق
بعد هالكلام انهارت دموعها واشر مطلق لحسين يرفع السرير لين يقدر يعتدل وهو من كلامها ارتجفت مشاعره ومحد يقدر عليه الا هالسلمى اشر لها يناديها وهو يقول : كل شي يهون وسلمى اختٍ لمطلق تعالي تعالي ويا بلسم اخو سلمى وطبه
ركضت له سلمى وهي تحضنه وتصييح وصد ابو زيد وابو فايز اللي من كثر ماشافوا مشاعر جياشه بفرحة مطلق صارت الدمعه منهم قريبه
دخل مشاري مبتسم وهو يتصدد عن دموع سلمى وبعد ما سلم على الكل وانتهى سلام مطلق وسلمى تقدم وهو يحط يدينه على كتوف سلمى وابعدها وهو يأشرها توقف دموع وعطاها من جيبه منديل وجلسها ورجع لمطلق وهو يهنيه بالسلامه وفرحان فيه
وبعد جيتهم جاءت العمه حصه وشريفه وريوف وكان من نصيبهم صيااح عظيم واخيراً جاء مؤيد اللي هو بعد نفسيته متدمره ومن ساعة ما بلغوه ان مطلق صحى وهو بس يصيح واول مادخل اللي يشوفه يقول هذا ابوه من كثر ماهو يصيح عليه لكن ماكان مطلق بسيط عنده ولا مؤيد بسيط عند مطلق
وبالقوه هدوا الوضع وتداركوه
وقال مشاري يغير الموضوع: ومتى بتطلع يا مطلق
مطلق : مدري عنهم بس مانيب قاعد يضيق صدري من الكتمه
ابو زيد: وين بتروح وانت متكسر
زيد: لا يا اخوي انسى طلعه مافيه
مطلق : ماعلي خلاف اخواني عندي بيرفعوني احسن من ستين مستشفى
حسين: ايييه عندك لكن هنا بيت بتنساه
ضحك مطلق ومارد وهو يدري انه بس بيقول لهايف انه ضايقٍ صدره مستشفى ومثل كل مره بيهربه ويطلعه البيت
مشاري: غريبه هايف وينه!؟
سلمى بمزح: الظاهر جاته سكته من الفرحه
ام زيد بحده: استغفري ربتس
سلمى: استغفر الله
مؤيد: من جد وينه!؟
ابو زيد: قلت له يروح يرتاح تعب بالحيل ويشوف اهله بعد
ابو فايز: اي والله ما قصر
جاء حسين وهو يقول : يقولون انتهت الزياره يا يبه الساعه ثمان!
ابو زيد: اي والله مشى الوقت
مطلق اللي كان ينتظر اديم تجي بس ما جت للحين وضاق صدره اول ما قالوا انتهت الزياره بس التفت اول ماقالوا: لاوالله كأنه بدري فايز واديم جايين بالطريق
حسين: اي ماعليه اذا قلنا جايين من مكان بعيد يدخلونهم
ابو فايز: اجل زين زين
ابتدوا يطلعون شوي شوي والكل راحوا بيت زيد ماعدا حسين اللي بيجلس لين يجي هايف او يجلس بداله
واول ماشاف اديم دخلت ومعها نايف وهايف سلم عليها وطلع يرد السلام بس على فايز وراح يكلم غزيل
ودخل فايز اللي رد السلام بتحفظ على مطلق وطلع يزاور احد اصحابه بعد
ابتسم مطلق وهو يرحب بأديم وانكسر قلبه على هايف اللي ركض له يقول : بابتي
غمض مطلق من الالم اول ماحاول يفز لهايف وقال بهدوء لاديم: ارفعيه لي
رفعته اديم ومطلق اللي مايقدر يتحرك بذراعه الايمن وكان حاضن هايف بيده اليسار وهو يمسح عليه وابتعد هايف اللي كان يتكلم كلام اطفال لكن اغلبها كانت اسئله لمطلق
ولان هايف مارضى يبعد اضطر مطلق يسلم على نايف من بعيد شوي وعلى اديم بعد اللي جلست على الكرسي وهي تراقب وش كثر هايف فرحان بأبوه ويسولف له ويحضنه واخر شي انسدح بحضنه
التفت اديم بهمس: وشلون اقنعه يرجع معي
لف مطلق بهمس : خليه شوي يمكن ينام
اديم: كسر خاطري والله
مطلق : تعبان هو!؟
اديم:ايييه سخونه مب راضيه تتركه
مطلق : خليه خليه لين ينام وتعالي انتي قريب عشان اشوفتس
قربت اديم وهي تسولف مع مطلق وودها تاخذه وتطلع على كثر ماهي مشتاقه له وصارت تراقب هايف اللي نام متعلق بمطلق
اديم: دام الزياره خلصت خلنا نروح وبكره بنجي بس عساه هايف لا يصيح علينا
مطلق: ماعليتس انتي تعالي قبل الزياره وقبل الناس انتي مانتس مثلهم
ابتسمت اديم ونزلت تبوس راسه وكتفه المكسور : الله يخليك لنا
مطلق : نادي حسين ياخذ هايف عنتس
اديم طلعت تدور حسين بس ما حصلته ودقت على فايز اللي جاء واستغرب من هايف الصغير بس مهما كان يدري الاب ما مثله احد اخذه من حضن مطلق بهدوء وطلع وهم مستعدين لبركان صياح اذا صحى
................••............
عند حسين
اللي كان له ايام وهو حق غزيل عليه يتصل يتمطن عليها ويعطيها مصروفها ويرجع ينشغل مع ابوه وامه ومطلق وكان بنفسه تعبانه نفسياً
لكن الحييين ارتااح كثير ورجع يتصل بغزيل اللي وحشته حييييل
شويات ووصله صوتها الفرحان: هلا والله يا حسيين
حسين: هلا فيييييتس يا عيون حسين
غزيل ابتسمت: اول شي حمدلله على سلامة مطلق
حسين: الله يسلمتسس
غزيل : والله من يوم عرفت ان مطلق صحى وانا متعلقه في كل زاويه خفت تتصل ولا ادري بك
حسين : ادري والله اني مقصر ومهمل لكن هانت
غزيل : المهم ان مطلق صحى بخير وانتم بخير وكل شي ملحوق ماعليك المهم انت بخييير
حسين : طمنيني عنتس وعن اللي بطنتس ان شاء الله بخير
غزيل : حمدلله كلنا بخير بس انت تعال لا تبطي علينا ترا اشتقنا لك بالحيل
حسين : مانيب مطول ان شاء الله بجي قريب وانا بعد ماعاد لي حيل ابعد اكثر
سكت حسين وهو يشوف اديم وفايز طالعين: طيب انا برجع لمطلق يا عيني لكن خلي الجوال قريب احتمال في اي وقت ادق
غزيل: ابشر
سكر حسين وراح لمطلق اللي كان ساكت وهو يحس بتعب قرب حسين : يوجعك شي !
مطلق : شوي بس
حسين: انادي لك الدكتور
مطلق: لا لا مايستاهل بنام وييخف
وقف حسين وهو يلحفه: زين اجل خذ دواك وبعدها نم
شويات وغفى مطلق وحسيين بعد
.................••............
من بكره الفجر
في مجلس ابو نجد تحرك هايف وهو يحس عظامه متكسره مايدري وينه ولا يدري وشلون نام فز وهو يتلفت يدور مطلق لكن هدا وتذكر اول ماشاف بالفراش اللي مقابله نجد وفي حضنها غنى تذكر انه انسدح لكن ما توقع ينام ذا النومه
حست نجد بحركته وصحت: هايف صحيت
تنحنح هايف بتعب : ايه متى نمت وكم الساعه وليه ماصحيتيني اروح لمطلق
نجد: امس جيت ولقيتك نايم و حنا الحين قبل الفجر ومابغيتك اصحيك وانا اشوفك تعبان واتصل فيني عمي وقال خليه يرتاح و حسين عند مطلق
هايف رجع ينسدح بتعب : ااااه يا ربي وش ذا التعب وش ذا النومه
نجد : اكيد بتتعب نومة المستشفى تعل القلب
هايف : كم باقي على الفجر
نجد : 10 دقايق
هايف : لي ملابس هنا
نجد: ايه ايه جبت معي انا
هايف: اجل زين زيين خليني ألحق قبل الصلاة
نجد: على ما تخلص بسوي لك شي تاكله
هايف : زين بس لا تخلين غنى بلحالها
نجد: ماعليك
اخذ هايف دش ينعشه ويصحصح فيه وطلع يستعد للفجر ويصلي اللي فاتته انتهى على جية نجد بالاكل واخذه منها وجلس : يسلم يدينها يارب
نجد : بالعافيه على قلبك
وجاء ابو نجد اللي طالع لصلاة الفجر ولف ببتسامه: صح النووم
هايف وقف وهو يبوس راسه: صح بدنك يا عمي
ابو نجد : عساك ارتحت بالنومه
هايف: حمدلله
ابو نجد : اجل بالعافيه خلص واللحقني المسجد
هايف ؛ ابشر
بسرعه خلص هايف وطلع ورا ابو نجد
وبعد الصلاة رجعوا وكانت نجد مجهزه القهوه وتقهوى هايف وقف : انا بروح اشوف مطلق
ابو نجد: سلم عليه
نجد: دقيقه فيه قهوه صلحتها له خذها
هايف : طيب
طلع هايف متجهه للمستشفى
...........................••............
في المستشفى
عند هايف وهو داخل قابله الدكتور ببتسامه:هايف وينك فاقدينك من امس
ابتسم هايف: ريحتكم شوي وجيت طمني عن حال مطلق
الدكتور: لا مطلق بخيير ويستجيب للعلاج وكويس بس الالام خفيفه
هايف: حمدلله ويعطيك العافيه يادكتور
دخل هايف وشاف مطلق صاحي بهدوء وحسييين في سابع نومه وابتسم مطلق : هلا هلا باللي شوي ويجي
ضحك هايف: والله ما دريت بنفسي قلت بنسدح شوي ورحت فيها
مطلق: تساهيل المهم ارتحت
هايف: حمدلله، هاه كيف جروحك اليوم
مطلق : كل شي زين لكن رجلي هي اكثر شي مطلع عيني بس اذا اخذت الدواء يخف
هايف: بأجره ماعليك
مطلق : لكن انا بطلب فزعتك
التفت هايف اللي يصب القهوه : ابشر بعزك وانا اخو مطلق
ضحك مطلق : والله اني داري اني مالي الا انت
هايف: وش بغيت
مطلق : مابي اجلس فالمستشفى زووود تعرفني ما احبه
هايف: بس انت تعبان لازم تجلس
مطلق : يا هايف كل السالفه ادويه وبتروح معي البيت واذا احتجت المستشفى جيت
هايف: وابوي
مطلق : لايدري لين نطلع
هايف: كذا ولا كذا بنروح بيت زيد
مطلق : لا تكفى بنروح الديره سيده عشان مايمديهم يرجعونا
هايف التفت يناظر حسين: وحسين وين نوديه
مطلق : قله يروح يجيب فطور اي شي
هايف اتجهه لحسين يصحيه وصحى حسين يناظر هايف باستغراب: وش جابك وش فيك
هايف : مافيني شي بس جيت وانت رح نم فالبيت احسن من المستشفى تعب عليك
وقف حسين اللي فعلا ماكان مرتاح واخذ اغراضه وهو يقول مطلق: كيفك اليوم
مطلق : بخير ماعليك
طلع حسين وهو يترنح واتجهه للبيت التفت هايف وهو يجمع اغراض مطلق: الله يستر من ابوي
مطلق : المفروض انه تعود
هايف: لازم نكلم الدكتور نشوف لو فيه ادويه ثانيه
مطلق : بيعيي
هايف: ماعليك
راح هايف وقدر انه ياخذ الادويه واذن الخروج من الدكتور وبالقوه ورجع وهو يقول : يلا يلا قدام يهون
جمع كل الاغراض وجاء دور انه ينقل مطلق للعربيه وهاذي فعلا المعاناة
هايف : مقدر مقدر بوجعك
مطلق : معليك ما انت بموجعني
هايف : اصبر بنادي الممرضين
وراح يجيب الممرضين وبالقوه نقلوه وركبوه السياره
هايف: وش نسوي بك الحين والله بنبلش
مطلق : امش يا رجال ما عليك كل شي تساهيل
هايف: الديره على طول
مطلق:لا بنمر مرتي وعيالي ناخذهم
هايف: فاضي انت
مطلق : لا يا شيخ ماني رايح ومخليهم والله كسر قلبي هيوف امس حالته حاله حتى انه نام بحضني وانا ما طلعت الا عشانه
هايف: اجل دامها كذا ناخذهم وناخذ نجد بعد
اتصل مطلق بأديم يقولها تطلع ولا تعلم احد
ونجد بعد اتصلوا بها واخذوهم وطلعوا ونط هايف الصغير بحضن ابوه وهو يسأله عن الجروح في وجهه وهو فرحان بشوفه ابوه وعمه
اديم : شلون تطلعه وهو كذا لو مرض او تعب او صار له شي
مطلق : وش بيصير لي يعني
هايف : حنا قلنا لدكتور وقال يقدر يطلع لا تسوون سالفه
نجد :الله يستر لا يعصب عمي
هايف : بيعصب بس بهدي المهم اول ما نوصل على طول نظفوا المجلس عشان ننزل مطلق فيه
.................••............
في بيت زيد
الكل كانوا مجتمعين حول الفطور وتفاجؤ بجيت حسين
ابو زيد : حسيين وراك جيت وتركت اخوك
حسين : جاء هايف وقال روح للبيت
زيد: تعال تعال افطر
مؤيد: هم يدخلون الحين لو بنروح
زيد : خلوها شوي العصر الحين اكيد انهم بينامون ويرتاحون
ابو زيد: ايه شوي شوي
جت العمه حصه وهي تجلس : اقول يا ابو زيد بترجعون بيتكم فالديره
ابو زيد: بنشوف وضع مطلق
زيد: ليتكم ما تروحون تعودنا عليكم والله
حسين : بارك الله في من زار وخفف
مؤيد: عاد انت ودك تخفف بالحيل
ضحك حسين : ابطينا يا ابن العمه
ابو زيد: تساهيل تساهيل
................••............
في الديره
وصل هايف ووقف بالجهه الخلفيه وعشان محد من اهل الديره يشوفه ويبلش نزل وهو يفتح الباب ونط يفتح الباب وتقدم وهو يقول : مطلق خلك بالسياره انت ولدك لين نضبط مكان
اديم : بنخلي العيال كلهم هنا صعبه عليهم غبار وحوسه
مطلق: خلوهم خلوهم
نزلوا نجد واديم وهايف واتجههوا للمجلس كبدايه ينظفونه ورتبونه وهايف يساعدهم وراح يدور فراش ثقيييل يقدر ينسدح عليه مطلق ورجع وهو يقول : وش صار
نجد : خلاص تقريباً خلصنا
جات اديم وهي تبخر المكان: خلاص وخرنا الغبار ونظفنا وكل شي بس اترك الشبابيك مفتوحه
هايف : اجل وخروا اضبط الفراش
وبعد ماجهزوه لمطلق رجع هايف اللي محتار كيف يشيله
اديم: هايف ما تقدر لحالك يا توجعه يا يوجعك
مطلق : انا اقدر امشي
التفت هايف وطاحت عيونه بعيون نجد اللي تناظر عربيه النقل الخضرا وهي مبتسمه وضحك هايف اول ما انتبه لفكرتها: اي والله جبتيها
راح وهو يجيب العربيه ووقفت اديم: لا والله تبون تذبحونه انتم
هايف: ماعندي الا ذا الحل ان شلته بطيح معه وان مشى رجله كارثه
مطلق : هاتها هاتها
ثبتوا العربيه واخذوا مطلق لها بصعوبه ودوه لفراشه وبعد مانزلو ارتمى هايف جنبه بتعب : انسكر ظهري ياربي
مطلق : ااااه ياربيي
اديم: وش يوجعك !
هايف :تعورت!؟
مطلق: لا لا
هايف : كم الساعه
نجد : 11:30
هايف : اوووه زين اجل ادخلوا سوو غدا شي وانا بسوي القهوه والشاهي هنا
اديم : خلاص بس العيال عندكم
هايف : خلاص خلوهم
راحوا وتركوا الصغار نايمين وهايف يلعب مع ابوه ووقف هايف يرتب الحوش ولحقه هايف الصغير واستوقفوه البنات : هايف البيت مقفل كيف ندخل
هايف: افتحوا باب المطبخ الثاني
نجد: مافيه مفتاح
راح هايف من ورا ودخل مسمار صغير وانفتح الباب
نجد/ يممه وشلون عرفت
هايف: كان ابوي يطردنا برا اذا عصب وازعجناه واذا جعنا فتحنا الباب كذا ودخلنا خصلنا وطلعنا
اديم: انا مستغربه كيف عمي ماصابه منكم ضغط للحين !
ضحك هايف: ترا قدامه عاقليييين عشان كذا هو سليم
نجد : الله يكتب اجره بس
رجع هايف وهو يطلع جواله ووقف يقول لمطلق : هاه مستعد نعلمهم
مطلق : ايييه دق وخله سبيكر
دق هايف على زيد اللي رد بسرعه: ويينكم يا ولد ساعه نتصل محد يرد
ضحك هايف : ما دريت اصلا كنت داق كذا
زيد: وش مسوين ! وش اخبار مطلق
ابتسم هايف : اا بخييير ومستانسين
زيد : الله يديمها بس قلبي يقول من صوتك مسوين شي بس اصبروا لين نجيكم الزياره
ضحك هايف : والله حنا بالديره زاورونا هناك
اتسعت عيون زيد وقال بصوت عالي : وشهووو وش تخربط انت كيف تطلعه !؟ وشلون اصلا طلعتوا
هايف : ياخي مايصير نضغط على المريض ونجلسه في مكان ما يحبه ترا النفسيه لها دور فالعلاج
زيد: هايف اترك اللكاعه ياهايف الانسان متكسر وحالته حاله مطلعه واخذه الديره بعد!؟ ليه ماجبته عندي طيب
هايف: والله عندك فيه ابوي وابوي بيقول رجعوه لكن الديره ازين نفسياً وجسدياً
زيد: افترض انه صار له شي ولا انتكس وش بتسوي
هايف: لا تفاول ياخي
زيد: اكبر غلط إنا مخلينك عنده المفروض ما تجلس عنده
هايف: لا تكبرها يا رجال ، واسمع نحسب عليكم بالغداء!؟
زيد: يا برد دمك يا شيخ لا تحسب ولا تسوي شي بنجيب الغداء ونجي ولا تسوون شي
ضحك هايف: كثر خيييره
سكر زيد بقهر والتفت هايف: شكلي بوقف بالشمس لحالي اليوم
مطلق ضحك: بوجهي ماعليك
هايف : خلني اقولهم لا يسوون شي
راح هايف يقول للبنات لا يسوون شي غير قهوه وشاهي وينظفون المكان وهو يساعدهم بالحوش
................••............
في بيت زيد
وقف ابو زيد بغضب: انا داري ما يتجمعون على خيير
حسين: انا اقول وش عندهم مصرفيني
ضحك مؤيد: ما يكون هايف اذا ما سوى حركاته
حصه: عوايدهم المفروض ما تخلونه معهم وهم لهم سوابق
كانوا يقصدون بالسوابق ان هايف ومطلق في اي حال اذا واحد منهم مرض او تعب او صار له شي يحوجه للمستشفى يرافقون مع بعض وفي اقرب فرصه يهربون بعض
ابو زيد: قوموا قوموا خلونا نلحق عليهم
ام زيد: الله يهديهم بس الله يهديهم
زيد: انا قلت لنجيب الغداء
مؤيد: انا بأخذ خالتي وامي وسوسن ونروح لهم
حسين: اجل انا بروح انا وابوي
زيد: وانا بجيب اهلي والغدا واجي
ابو زيد : عجل وانا ابوك ولا تسرع
تحركوا يجمعون اغراضهم وجت ام زيد لسوسن:حبيبتي سوسن اتصلي بالبنات بلغيهم ان مطلق بالديره ويلحقونا
سوسن: من عيوني ابشري
ام زيد: الله يرضى عليتس
راحت سوسن تبلغ البنات وبعد نص ساعه الكل تحرك لديره وحتى ابو فايز وابو نجد اللي كانوا مستغربين روحت نجد واديم!؟ اللي كان العذر بيرحون مع هايف بيت زيد
................••............
في الديره
بعد ما انتهوا من التنظيف كانوا دايخين ومجتمعين كلهم بالمجلس ويتقههون وقف هايف وهو يضحك على صوت السيارات: جاك الموت يا تارك الصلاة
اديم: والله صرنا شركاء المصيبه
هايف: جمعوا جمعوا الاغراض الله يستر وروحوا القسم الثاني بسرعه
طلع هايف ووقف وهو يفتح البوابه ودخلت السيارات وقف وهو يرفع يدينه استسلام قدام سيارة ابوه وهو يضحك
ونزل ابو زيد وهو يرمي عليه علبة المويه اللي معه: والله ان نفسي منك ما تبرد حسوفها
ركض هايف وهو يبوس يدينه وراسه بس اخذ له ضربه سريعه : والله تعرف يا يبه ان مطلق ما يحب جلسة المستشفى
حسين: وطبعاً مطلق ومعه منقذه لازم ينقذه
مؤيد: والله انا اصفق لك من قلبي
اتجهه له هايف وهو يضحك ويسلم عليه : هلا هلا
مؤيد: وينك ياخي وحشتنا
هايف؛ كنت اهرب
مؤيد: براڤو ولله
زيد: راحمك الله انك مجهز الاوضاع والقهوه والنار لان الحين بينكبون عليكم اهل الديره
هايف:عارف لهم ماعليك
دخلوا كلهم للمجلس الكل ما عادا حسيين اللي طلع بدون اي انتظار لبيت ام غزيل
ولكن كل الديره انتبهوا لبيت ابو زيد اللي رجعت له الحياه والكل انتبه لريحة النار والقهوه والسيارات والكل عرف ان ابو زيد رجع ورجعت الحياه لديره
انهلوا عليهم هل وكل واحد معه ذبيحه الا يبي يسوي عشاء لمطلق وابو زيد يحلف عن بعض وبعضهم غلبوه
ومن قوة الازدحام فاض المجلس والحوش والحريم يركضون يلحقون على القهوه والشاهي بس ماهم قادرين
والتفت زيد لهايف: وييينه حسييين !؟
هايف : مدري ما اشوفه
مؤيد: اكيييد راح لزوجته
زيد: لا يدري ابوي والله ليمصع اذانه الناس قايمه قاعده وهو رايح لزوجته
هايف: ماعليه فينا بركه فينا بركه خلوه
راح هايف يركض يجيب القهوه ومؤيد وزيد يصبونها
.................••............
في بيت ام غزيل
كان حسين يخف مشيته ومايبي يصتدم مع اي واحد من اهل الديره قبل يوصل غزيل
دق الباب وفتح فلاح اللي ابتسم بفرح: هلا هلا حسيين جييتوا
حسين: اي والله جينا
فلاح:هنيكم سلامة مطلق
حسين: الله يسلمك ويخليك
فلاح: جاء معكم
حسين: ايه ايه
فلاح : بقولك اقلط بس ودي اشوفه
حسين ضحك: لا لا اسبقني بجيب غزيل واجيك مامعي وقت اقلط
فلاح: اجل ادخل ادخل وترا ماعندك احد امي مب فيه مسيره يم ام خلف
حسين: زين
راح فلاح ودخل حسين مبتسم وهو يدور غزيل لكن جذبه صوتها اللي تعود عليها تغني رغم انه شوي نشاز بس يحب حسين هالعاده فيها طل وشافها تغسل المواعين بكل اريحيه وهي تتمايل على كلمات اغنيتها اللي تغنيها وتقول (يا رقيق المشاعر وين راح الحنان ليه ما شلت قلب طاح قدام عينك
الزمن هو زمانك والمكان المكان و اخر الشعر كلمة تسألك عنك وينك)
ضحك حسين وتقدم ياخذ من يديها الصحن ونزله وهو يغسل يدينها من الصابون: هذاني وراتس يا رقيقة المشاعر انتي
لفت غزيل وعيونها طارت بصدمه وضحكت : حسسين متى جيت!؟
حسين : جيت من يوم الزمن هو زماني
ضحكت غزيل بحرج : يافشلتي والله ما انتبهت
حضنها حسين وهو يضحك ويسلم عليها: وليه يا فشلتس بالعكس ودي تكملين بيت واحد بعد عشان يمثلني
غزيل ابتسمت: اي بيت!؟
حسين: اللي بعد اخر الشعر كلمه
رفعت حواجبها غزيل تتذكر لانها من الصدمه نست وقال حسين يذكرها البدايه: من تقهويت .. ضحكت وتذكرت وقالت :
(من تقهويت صوتك سولف الزعفران عاد وشلون فنجالٍ تمده يمينك)
وقفت وهي تضحك: يبشر نور عيني حسين الحين احضر ازين قهوه
حسين باس يدها وهو يقول : ماعليه بعدين تسوينها الحين اجهزي عشان ألحق على ابوي وضيوفه ولا بيحسوني
غزيل: جيتوا!؟ كلكم
حسين: ايه يلا خفي يلا
ركضت غزيل تجهز وطلع حسين يوقف مبتسم وهو يدنن بنفس الاغنيه ورجعت له مبسوطه وطلعت معه متجهين لبيت ابو زيد
..................••............
في بيت ابو زيد
كانوا كلهم على ساق والناس داخله طالعه تسلم على مطلق اللي انهلك لكن ما قدر يقول شي لانه هو اللي طلع من راسه
ودخل حسين واستقبلته نظرات قاتله من زيد واسرع ياخذ الدله من فلاح وابتداء يصبها واول ما تقابل مع هايف همس هايف : قلنا حب ياخي لكن وش ذا السحبه المحترمه
حسين: قلت اجيبها تساعد البنات
هايف بطرف عينه : بسم لله عليك
تحرك حسين يكمل شغله وابو زيد ما زال يستقبل
.
.
في المطبخ
كانوا كلهم شغالين ودخلت سلمى وهي تقول : وين اعضاء منظمه التهريب
ضحكت اديم: اعضاء التهريب مكروفففففيييين
سلمى: احسسسن وش ذا كان اخذتوني معكم
نجد : والله ما درينا الا وهم عند الباب
شريفه: يعني قلنا نزوجهم يعقلون بس ماش
سوسن: والله سيبيهم يسوو اللي يبغو المستشفى يطفش مره
ميثى: ندري بس عاد الانسان ماله يوم من يوم صحى من الغيبوبه
ريوف: والله انا مقتنعه بأن نفسية المريض نصف العلاج
ضحكت نجد: طبعاً هذا عذر هايف اللي اقنع به الكل
غزيل اللي كانت جالسه ومعها غنى : هو منطقي صراحه
سوسن : طبعاً مو منطقي كثر ما حسين منطقي نزل من السياره من هنا وطار لك يجيبك ماشاء الله يالحب الله لا يضركم
ضحكت غزيل: انا على بالي جايين من بدري
سلمى: كنت احس انه ثقيل بس طاح من عيني
اديم: صدمنا كلنا اصلا لو تشوفين كيف يدورونه متروعين من الصدمه
شريفه ضحكت: عاد حسين موفي ومكفي بالكرف خلي هايف يتحمل نتيجة تهريبه
سكتوا على هايف يدق الباب : الشااهي ياهوه
راحت نجد تعطيه الشاهي وطلعت سلمى: هلا بالمهرب
ضحك هايف وهو يسحبها يسلم عليها: كنا نفتقد فزعتس
سلمى: زين حسسيتوا اني ودي افزع
هايف: هههههههههههههههه ماذكرنا والله لكن بعدين نتفاهم
راح بسرعه ومستعجل ورجعت سلمى تساعد البنات
.................••............
وجاء الليل وهم منهد حيلهم
وسكروا البوابه وجلس هايف بتعب على البوابه : تعالوا اسحبوني ماعاد فيني قطرة دم
ابو زيد: لااا تووك فسقان انت تستاهل تستاهل
اتجهه مشاري يقومه : والله انك انت يبي لك كوي لين تتوب
هايف : كنت مستعد لابوي وهواشه ما توقعت اني بأقابلكم كلكم
زيد: لانك وانا اخوك غلطان
مطلق اللي كان يتألم بس ساكت: خلووه ياخي انا طلبته
ابو زيد: تكلم عنتره بن شداد، انت اص اللي مثلك يداري نفسه
عم الهدوء لكن اخترقه ضحك مؤيد : والله عاد تستاهل ياخي
مطلق : الله فوق
ابو زيد : المهم وين بتنام
مطلق : هنا
زيد: مطلق تراك كذا تضر نفسك تنام على الارض وهي صلبه اسمع بس قم بنوديك غرفتك تنام هناك وبكره نجيب لك سرير فالمجلس
ابو فايز: اييه ايييه توني بقوله
ابو نجد: ما ينفع وانا عمك انت فيك كسور
مطلق: والله فراش هايف ثقيل مايحتاج
ابو زيد التفت يناظر هايف : وبعد حاط له فراش ياربي صبرك ، اقول قم قم بس خلهم يحطونك على سريرك وبكره خير
هايف كان مبتسم وهو متورط ومؤيد يضحك عليه
وقفوا العيال يتساعدون يشيلون مطلق بفراشه عشان ما يوجعونه
وركض فايز يقول لاديم تجهز سرير مطلق وركضت وهي تعدل له المكان
ونزلوه العيال ولف ابو زيد :اديم وانا عمتس انتبهي له وان صار شي نادينا
اديم: ابشر ياعمي
طرد ابو زيد كل العيال من عند مطلق عشان يرتاح ولا بقى الا اديم ومطلق وعيالهم قربت اديم تنزل نايف بسريره والتفت على هايف اللي ما صار يبعد ابد عن مطلق قربت بتاخذه بس وقفها مطلق : خليه خليه لين ينام
ابتسمت اديم واتجهت للجهه الثانيه وجلست وهي تتأمل مطلق اللي التفت عليها وهو بيده يمسح على ظهر هايف :وش فيتس تناظريني كذا
اخذت اديم نفس : وش اسوي ، ابي اشبع وانا اناظرك انقطع قلبي من شهر وانا ادعي الله انه مايبعدك عنا
مطلق ابتسم : الحمدلله اللي جدد روحي عشان ارجع اشوفتس وتجدد حياتي معتس
ابتسمت اديم وهي تبوس كتفه التعبان بحب : مدري وش اقول ماعاد في شي يعبر عن فرحتي فيك
مطلق التفت على هايف اللي نام بحضنه وابتسم : شيليه وبعدها تعالي لمكانتس وعبري على راحتس
وقفت اديم ببتسامه وابعدت هايف واخذته لسرير ورجعت وهي تنسدح بحضن مطلق بخفه وتخاف انها توجعه بشي ولا قدرت تعبر ابد لكن كانت تدعي ان الله مايبعد مطلق ابد
................••............
اما برا اخذ مشاري سلمى وراحوا بيت ابو فرج وحسين اخذ غزيل وراح بيتهم بعد ماحرص عليه زيد يجي من بدري بكره ومؤيد وابو فايز وفايز وابو زيداللي من ساعة مافروشوا فرشهم دخلوا بنوم تعب وانضم لهم زيد
وكل البيت بدا يهداء شوي شوي وعم الهدوء
اما هايف اللي رح لغرفته وهو منهك خلاص
دخل وهو يسمع صوت نجد وهي تسولف مع غنى وتبدل ملابسها تجمد اول ماطل وشافها للحين تلبسها وضحك اول ماشاف غنى قدامه بدون اي شي الا البامبرز جلس وهو يبوس بطنها بضحك: يااااا ويل قلبي انا
ضحكت نجد : اخييييراً شاكرتني هالعذاب
جلس هايف وهو يرفعها وهو يضحك على منظرها اللي يأسر : ياااا زين بنيتي زيييييناه يازينها حبيبة ابوها
نجد ببتسامه : نزلها ألبسها لا تاخذ برد وتمرض
هايف حضنها : تكفين خليها كذا خليها
نجد بضحك: والله نخليها كذا ما عاد نلبسها وحزتها ماينفعها
عطاها هايف وهو يساعدها بتلبيسها وهي تراقبه بعيونها اللي غصب على هايف بين ثانيه وثانيه ينزل يبوسها
راح هايف يبدل ملابسه ورجع : وينها !
نجد: بنومها
هايف اخذها وهو ينسدح وينومها على صدره: لا لا بنيتي ما تنام الا على صدر ابوها
تكتفت نجد بضحك: والله راحت عليتس يا نجد
التفت هايف يضحك : مكانتس محفوظ يا حبيبتي انتي بس سكري النور وتعالي
سكرت نجد النور ورجعت وهي فعلا مكانها عند هايف محفوظ
.................••............
ومن بكره صحى الكل وهم مستعدين ومتوقعين لكمية الزوار اللي ينهلون على بيت ابو زيد اللي مازال عامر بغداء وعشاء وازدحام
وطول فترة تعب مطلق وهم ما ارتاحوا ابد لين عدت بهم اسابيع من الاجهاد وبدا مطلق يسترجع صحته ويتشافى كتفه وجروحه وتجبر كسوره ولا باقي الا تعب بسيط برجله مع الايام بيتشافى وبدت تخف الزيارات اول مابدا مطلق يطلع لسوق بمساعدة اخوانه ويمشي شوي عشان رجله
................••............
وفي صباح يوم جديد
في السوق كان هايف يمشي مع مطلق وهو يستند على عكازه رايحين لمحل ابوهم وقفهم حميد ببتسامه: يا صباح الخير يا شباب ميلوا عندنا تقهوو
هايف: مره ثانيه يا الغالي
جاء فلاح : مطلق كيف الصحه اليوم
مطلق : حمدلله في تحسن
فلاح: يلا هانت وانا اخوك
هايف: اقول ماشفت نسيبك !
فلاح: لا توني شفته جايب غزيل لبيتنا ويقول بيجي ، المهم بتيسر انا وانتم موفقين
هايف: الله معك
مطلق التفت وهو يبتسم: حسينوه توه يستوعب انه متزوج معاد ينشاف
هايف: لا يا حبيبي توي ادري انه عنده فوبيا من البعد من بعد ماغاب شهر عنها وهو منهبل ماعاد يجلس دقيقتين الا وينقز ويروح لها
مطلق : الله يهنيه ياخي وبعد هي الله يعينها على وجهه ولاده
هايف : الله يعينها
كملوا لمحل ابو زيد اللي كان ينتظرهم هو وابو نجد وجلس مطلق ودخل هايف للمحل والزباين
................••............
في بيت ابو زيد
في الصاله كانوا جالسين البنات يتقهوون
نجد: هاه اديم بتروحين زواج صديقتس !؟
اديم: والله ودي بس مستحيل اروح واخلي مطلق
سلمى: وش فيه مطلق بياكله الحرامي
اديم: سلموه ترا كفايه علي سماجة هيوف فكيني من العبط
شريفه: ترا عادي لو قلتي لمطلق بيوافق
اديم: ادري بس مابي اخليه وهو يحتاج احد يساعده
ريوف : حنا عنده يا بنت الحلال
نجد : مدري والله احسه احسن من قبل
سكتت اديم بحيره وهي ودها تحضر هالزواج
سلمى: خلاص بكيفتس انتي
اديم :الله يعين
التفت شريفه: نجد انتي بعد بتروحين اليوم
نجد :ايه وش اسوي لازم اروح خوالي من زمان عنهم
سلمى: يلا استانسي بس بنفقد هالمزيونه
نحد ابتسمت تناظر غنى: اييه اسكتي هايف بيموت يقول روحي وخليها
ضحكت ريوف : واضح بدا يستغني عنتس
سلمى؛ دوري غيرها كلٍ يهون الا نجد
ضحكت نجد بحرج ووقفت ؛ اجل خليني ارتب اغراضي قبل يجي ويلقاني ماقضيت يحصل حجه علي
سلمى: هاتي غنى وانت روحي خلصي
اخذت غنى اللي كان لها منظر يأسر القلب ونايف بعد كان جميل وهادي عكس هايف
ريوف : الله يستر من نايف لا يصدمنا بهدوءه بكره ويصير مثل هايف
ضحكت اديم: لا معليتس قاري عليه مطلق
رجعوا لصغار وهم يضحكون ويقارنون بينهم
................••............
العصر بعد الغدا
كان مطلق واقف يغسل بس التفت على سلمى اللي قطعت ركضها ورا محسن ووقفت: ايه جابك الله
لف يناظرها هي ونعالها اللي بيدها: ليه ودتس تطقيني
ضحكت سلمى وهي تنزله: مب اليوم فالخطه الجايه
مطلق ؛ والله
ضحكت سلمى: لا لا فيه موضوع ثاني
مطلق: وشو !
سلمى: اسمع صراحه اديم ضايق صدرها
مطلق : هااااه ! ليش! من مضيق صدرها
سلمى : يعني بكره زواج صديقتها المهم ودها تحضر وماتبي عشان ما تخليك لحالك
مطلق :والله !؟
سلمى: والله عاد حاولنا نقولها عادي وانت مافيك شي بس عيت
وقالت بضحك: الله لا يعاقبنا مدري وش شايفه فيك !
انحاشت وهي تضحك وضحك مطلق : هييين يا سلموه هين
سلمى من بعيد: المهم شف وش لك وش عليك والله يقدرني على فعل الخير
ضحك مطلق منها والتفت رايح لغرفته ماكان عنده خبر ابد دخل وهو يشوف اديم تكلم وبعدها سكرت والتفت : هاه عسى رجلك ما اتعبتك من المشي
مطلق : لا ماتعبتني بس الظاهر انتي بتتعبيني
اديم : لييه!؟
مطلق : ليه ماقلتي لي ودتس تحضرين زواج صديقتس
اديم : ا لاني مابي احضر
مطلق : لا تبين وانا اقول وش فيتس من امس لكن ماعليه اجهزي بتروحين مع هايف ونجد عند اهلتس وخلي فايز يوديتس من هناك
اديم : لا يامطلق انا مابي ا
مطلق : عيني في عينتس اشوف !
حاولت اديم تثبت عينها لكن ما قدرت ومد مطلق يده يبعد شعرها: اسمعيني انا بخير وانتي تعبتي معي من البدايه على الاقل روحي ورفهي عن نفستس وانا بخير واهلي عندي لين ترجعين
اديم : بس !
مطلق :لا بس ولاهم يحزنون روحي واستانسي وارجعي انا مانيب طاير
تقدمت اديم وهي تحضنه : ياخي انت من مثلك
مطلق ضحك : هايف ولدي
اديم ابعدت وهي تضحك: حرام تظلم نفسك
مطلق :خليني اقول لهايف وانتي جهزي اغراضتس
طلع مطلق يدور هايف
................••............
عند هايف
كان صوته مع ضحك غنى معبي الغرفه ونجد تجهز والتفت وهي مبتسمه : انا قضيت
هايف وقف واخذ غنى : وش ذا الزين يا بنت الحلال هذا كله لخوالتس
ضحكت نجد : خوالي ماينتظرون نجد ينتظرون حرم هايف
هايف : يا شيخه اتقي الله
ضحكت نجد وهي تسكر عبايتها وتقدم هايف يسلم عليها عشان بتروح ايام عنه واخذت نجد اغراضها وطلعوا لكن صدفهم مطلق : تعال يارجال وينك!
هايف:وش فيك!
مطلق : ابيك تاخذ اديم وتوديها بيت عمي
هايف : ليه صاير شي!؟
مطلق : لا تبي تحضر عرس صديقتها بكره
هايف : اييه زين زين
مطلق : اتعبناك
هايف : يارجال توكل على الله
قرب مطلق يبوس غنى وبعدها مد هايف خده بضحك : اخوانك يا مسلم
ضربه مطلق بخفه : ناقص حنان يا ابوي ما اصدر حنان
ضحك هايف : ياا التهاويل اللي عندك اذا انت ناقص حنان من الشبعان
التفتوا كلهم على دخول حسين وضحكوا وهمس مطلق : هذا ولله اللي ناقص حنان
هايف : اسكت لا يسمعك
حسين بطرف عين وهو ياخذ غنى: سمعتك يا ظريف انت وياه بس ماني معترض هاذي الحقيقه
مطلق : زين معترف
جت سلمى وهي شايله هايف الصغير بقميصه ورمته على مطلق : امسك ولدك عن ولدي وش ذا التسلط فيكم
مطلق : الله يشغلتس انتي وابو عيون
سلمى: لو سمحت لا تغلط
هايف :يا قشرهم اثنينهم يا زين البنات بس
مطلق : اص تكفى اص
طلعت اديم ونجد صفقت سلمى : ترحييل جماعي
اديم : انتي بذات لازم نتفاهم على جنب
ضحكت سلمى: بعدين بعدين مشغوله
انحاشت قبل يقضون عليها وركب هايف ومطلق يوصيه على الطريق وركبوا نجد واديم وتحركوا للمدينه
.................••............
وفي الليل
بعد ما وصل هايف اديم ونجد ورجع مر اخذ زيد اللي كانت ميثى مسافره مع اهلها دخل وهو يشوف الحوش ظلام وفي بيت الشعر النار مشبوبه وحولها مطلق وحسين شريفه وريوف وسلمى وامه
تقدم وهو يضحك: ماشاء للله عامره الجلسه اليوم
مطلق : هلا حي الله زيد وش رماك عندنا الليله
زيد: عزوبي قلت اجي اقضي يومين هنا
ضحكت ام زيد: وش فيكم عزوبيه الليله كلكم
التفت هايف على حسين: ليه وين مرتك!؟
حسين: تعبانه قلت اخليها عند امها
سلمى: بيني وبينكم جلسة ماحسبنا حسابها من زمان ما استكنينا كذا
زيد : غريبه اليوم هدنه وين المحارب الصغير حقتس
ضحكت سلمى: اليوم نومته بدري غصب
شريفه: اليوم كل البزارين نومناهم
هايف: ابوي وين !
ام زيد: راح مع ابو ثامر معزوم وبيجي
هايف : زين اجل
وقفت سلمى وهي تصب لهم الشاهي والتفت وهي تناظرهم ببتسامه : هاه حافظين القاعده
ضحكوا كلهم وتعدل هايف يقول : ابد رهن الاشاره بس قولي وش تبين تسمعين
ضحكت سلمى وهي تنحنح واستعدوا كلهم معها ومن يوم بدت ( وفي نفس المكان اللي تلاقينا وحنا احباب
وهو نفس المكان اللي نهينا فيه قصتنا )
بدو كلهم معها يغنون بصوت واحد وهم اصواتهم مختلطه بضحكه وكملوا يقولون ( بديتك قصه في قلبي ، وترسم لنا نهايتنا💔)
وقفتهم ام زيد : بسم لله عليكم الله لا ينهيكم يا حبيابي تجمعوا كلهم حولها وهم يبوسون راسها
هايف: ان شاء الله سعادتنا مالها نهايه لكن الظاهر ان كل واحد وصل نهايته من السعاده
ضحك حسين: باقي يجي ولدي واصير منتهي
الكل ضحك : الله يجيبه على خير
كملوا جلستهم بسواليفهم وجاء ابو زيد اللي جلس معهم وهم حوله ويسولفون ووقفهم صوت اللي قال بصوت مرتجف : الله يديم جمعتكم والله يرحم اخوكم ويغفر له
نزلوا الكل راسهم لكن وقف هايف وهو يبوس راس ابوه: الله يرحمه ومايموت محسن وله ابو وام واخوان مانسوه
وقفوا كلهم مع ابو زيد اللي قال : ونعم العيال والاخوان و نعم ماربيت والله
الكل : الله يخليك لنا ذخر يبه وعسى صوتك عامر وبيتك عامر
التفت ابو زيد : امين امين ويلا لا تبطون وادخلوا ناموا
دخلوا كلهم والعيال اتجهوا ينامون بالمقلط والبنات لغرفتهم
.................••............
وفي المقلط كانوا الشباب كلهم منسدحين وكل واحد يسولف ويعلق باللي يبي
وسكتهم دقت الباب وجلس هايف : قولي انتس شريفه تراني جوعان
ضحكت شريفه ودخلت معها صينيتها: اي والله جبتها لك
نط هايف واخذها وهو يبوس راس شريفه: عاشت اخيتي اللي مافي مثلها
ريوف : ترانا بعد معها
اتجهه لهم هايف يبوسهم بعد وجلس واجتمعوا حول الصينيه ومعهم ابريق شاهي
زيد: من زمان والله عن هالجمعات
مطلق : اييه بس قصروا صوتكم
حسيين: ودي اقول ليتنا ماتزوجنا وجلسنا كذا
شريفه ابتسمت: اي والله
هايف ابتسم: صح حنا كنا حلوين بس ترا حتى حياتنا حلوه الحين بس ابتعدنا يعني بدال ما حنا جالسين كذا كل ليله يكون كل واحد جالس مع عياله وزوجته او زوجها
مطلق : انا معك كل فتره لها حنيتها
سلمى: أسالكم سؤال ؟؟
حسين: وشهو!؟
سلمى : كل واحد يسولف عن توقعاته لحياته زمان وكيف صارت الحين
الكل سكت يناظرها بس اعجبتهم السالفه وكملوا يسولفون عن هالموضوع
وبنص السوالف كان كل واحد يسولف وش كان يتوقع حياته وكيف وصلت لمنتهى السعاده لكن قالت ريوف بضيق: انا بعد وصلت منتهى السعاده بس لو ترجعون تصافون فايز وتجتمعون من جديد بصير اسعد انسانه
زيد :ابشري وانا اخوتس كل الزعل يهون لعيونتس
اتحدت اصواتهم والكل مستعد يسامح عشان ريوف
..................••............
بمنتهى السعاده كملوا ابطالنا حياتهم اللي كل واحد ختمها بكل حب وسعاده ومرت سنينهم كلها مثل النسيم جميله ولا عليها غبار
بدايةً من هايف ونجد اللي ماوقف حبهم اللي كبر سنييين معهم وبيظل يكبر بوجود غنى اللي صارت فعلاً غنى وصارت اول مسببات السعاده لهايف اللي كان يعتبر المركز الاساسي لسعاده وجود حب عمره نجد الحب اللي حارب عشانه حتى اقرب الناس له للي عبر عنه بكل حرف بداخله اللي حفره على كل جدار وكل طريق وكل سكه حبه اللي ترك له بصمه في كل مكان مثل ما ترك بصمه بقلب هايف اللي من اللحظه اللي جات فيها نجد على الدنيا وسماها نجد واعلنها وطنه الاول قبل كل شي وبدل نجد العذيه بنجد حبيبته وصارت ما تعنيه ديره الا عشان نجد فيها واللي كان فعلا ماله وطن بكل نجد الا وطن نجد واللي ملاذه الاول والاخير لنجد ومثل ما هايف اكتفى فيها نجد اعتبرته كل مرجع وامان وكل لمسة سحر تغير حياتها وتملأها سعاده وحياة وحب
...
ومن بعده مطلق اللي ما توقع ان بدايات حياته توصل لهالمواصيل من من السعاده والرضا والقناعه والحب
كان فعلاً راضي بالحياه والحب اللي ماكان من بداية حياته بس جاء بنصها، حياته اللي كانت متدمره وبناها واحتواها من جديد وعوضه عن كل ضيق ومثله اديم اللي ماعمرها فكرت ان السعاده طول عمرها قدامها بمطلق ولاعرفتها الا بوقت متأخر بالنسبه لها لكن كانت قنوعه جداً ومكتفيه بحياتها مع مطلق اللي كل يوم عن يوم يعلمها تكتفي بس فيه وتنسى الدنيا معه ومع عيالها
...
وزيد اللي من زمان كانت حياته راسيه بهالسعاده ولا عنده شي يعكر صفوها كان هادي بحبه وهادي بزواجه وحتى وبعياله وحضوره
...
وحسين اللي طاحت السعاده بين يدينه مثل الهديه من السماء على كثر ما هرب وتهرب لكن فالنهايه خضع لحب غزيل اللي من يوم دخلت حياته دخلت معها السعاده والرضا وطبعا بحضور مولدهم الاول واللي كان بأسم ( محمد )
لكن غزيل اللي مثل ما حسيين حاسها شي كبير كانت هي تحتار ما تدري وين توديه من غلاه ماتدري كيف بتعطيه مثل حبه وتعتبر كل شي لعيون حسين يصير وحاضر
...
اما شريفه كانت تشبه في هدوءها زيد كانت البنت هاديه المتزنه حتى بزواجها فرضت هالشخصيه اللي كانت تناسب تركي الجاد العملي اللي كان زواجه بشريفه فرصه عظيمه ورضا عظيم
...
ريوف اللي ماكان احد بسعادتها اول مارجعت علاقة اخوانها وفايز مثل قبل كان ناقص الحب والاحترام اللي يكنه لها فايز شي واحد وهو علاقته مع اخوانها لكن الحين صارت في تمام السعاده والهناء ويبادلها الشعور فايز
...
لكن سلمى اللي لو فكرت مليون سنه ماتوقعت ان الاقدار بتجيب مشاري من الخبر وتجمعها فيه ماتوقعت انها بيوم تحب احد لذا الدرجه ويحبها احد رغم عيوبها بكل هالحب كان مشاري فعلاً يشوفها تعويض حياته كلها كان يشوفها ثمرة دعواته لربه يوم كان يدعي ان الله يبدل فقده لاهله بإنسانه تكمل كل حياته وجات سلمى وكملتها ومب بس كملتها الا اغنته عن الدنيا كلها
واكييد بوجود محسن اللي له بصمه في كل شبر بحياتهم
...
ومؤيد اللي على قدر حلاوة قلبه وبياضه عطاه ربي من الرضا الشي الكثير عطاه أم تسوى الدنيا وعطاه اب يسوى بعيونه كثير و عطاه زوجه مثل سوسن كانت مثل المرايه لمؤيد اللي صار يشوف نفسه وسعادته وحبه بوجودها
واخيييرا عطاه تؤام بنات ( غاده، وغدي) كملوا له كل مفاهيم السعاده والرضا
...
سعود ولطيفه اللي جمعهم رابط الاحترام قبل الحب واللي تأسست حياتهم ببراءة تستحق كل حب وسعاده ورضا رغم اختلافها لكن قدرت لطيفه بطيبتها تحتوي سعود وعياله من ضياع كانوا عايشينه
وجزاء الاحسان من سعود وعياله كان حب عظيم للطيفه اللي صارت ام لعيال سعود ومصدر الامان لسعود
....
ابو زيد ابو نجد ابو فرج هالصحبه الحلوه ظلت باقية رغم الظروف والمصاعب اللي مرت عليهم الا انها دايم تتجسد في اطهر انواع الصداقه
.......
اخييراً وليس اخراً
ام زيد الام العظيمه الام اللي تمثل كل ام الطيبه الحنونه اللي كانت هي مصدر السعاده للكل اللي مايضاهيها احد واللي يجتمع لها وعندها كل الحب وكل المعاني والمشاعر اللي قبل كلها اللي تذكرنا دايم ان الام هي نبع الحنان ( الله يخلي لي ولكم امهاتكم 💛)
................••............
مسك الختام
لازم نعرف ان حب العائله والاخوان شي عظيم ومهما حبوا الناس وانحبوا محد يحب مثلهم وهم جنة الدنيا اللي بنعيمها نعيش واللي لو فقدناها اقل ألامها الحسره والحزن
ولازم نعرف بعد ان الحب النقي الطاهر ولو ماكان من النصيب يكفي إنه من نصيب قلوبنا وعوضنا فيه بالجنه
واذا وافقتنا الحظوظ وصار في يوم من نصيبنا وعشناه لازم ننتبه ولا نخليه للعواذل ترفعه وتنزله ( ومهما كبر الحب ما ننسى وطنا ووطن كل الحبايب نجد العذيه بقصتنا ♥🇸🇦)
حساب الكاتبه انستا:
riwait_221