الفصل 9 | من 13 فصل

رواية مامورية الحب والانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى ايمن

المشاهدات
20
كلمة
1,220
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

الدكتور: أخرجنا الرصاصة من جسمها لكن لا تزال حالتها غير مستقرة. يتركهم الدكتور ويرحل. يجلس عمر حزينًا وشاردًا. مازن: متخافش يا صاحبي، كله هيبقى تمام. عمر: أنا السبب يا مازن، أنا السبب. ودي مش أول مرة، كل اللي بيحبوني بيتأذوا بسببي. مرة إيهاب ومرة ندى. مازن: متقولش كده يا عمر، أنت مؤمن وربنا، وأنا متأكد إن ندى هترجع بالسلامة. الزعيم بصراخ: ندى! -إيه، صوتك عالي ليه؟ الزعيم: سيبيني فحالي، أنا مش فايقلك. -كل ده عشانها؟

متعصب ليه؟ مش ده اللي كنت عاوزه؟ تخلص من الشبح؟ الزعيم: لو ندى صابها خدش صغير، ححرق الأخضر واليابس، أنتي سامعة؟ -ليه هي؟ فيها إيه زيادة عني؟ على الأقل أنا بحبك وكل همي أسعدك، وهي كل همها إنها تلاقيك عشان تنتقم لأخوها. بعد كل ده لسه عاوزها؟ الزعيم وهو يلقيها بها على الأرض بغضب: غوري من وشي، متتكلميش تاني. ويتركها ويرحل وينادي على أحد رجاله. الزعيم: نفذ ما أقوله لك دون أي أخطاء، اسمعني.

يدخل رجل الزعيم المستشفى متنكرًا بزي الدكتور. تراه لورين بدون علامة أو بطاقة تعريف المستشفى وتذهب لغرفة ندى لتراها نائمة. تقترب من وجهها وتقول: إذا الزعيم يريد التخلص من الشبح، وأنا أريد عمر. أعتقد أنني يجب أن أقول الآن الوداع لك يا ندى. ولا تقلقي على عمر، أوعدك أنه لن يحزن كثيرًا على فراقك، لأنني سأكون بجانبه. وتترك الغرفة لتسمح للقاتل بالدخول. تجد لورين أميرة آتية لرؤية ندى فتقاطعها قائلة:

لورين: أميرة، أريد التحدث معك قليلًا. أميرة: بعدين يا لورين، لازم أروح أطمئن على ندى. تمسكها لورين بشدة: لكن ما أريد قوله هام جدًا. أميرة بقلة صبر: خير يا لورين. لورين: تعالي معي وسأخبرك. وتأخذ لورين أميرة بعيدًا عن غرفة ندى. يُهم القاتل ليحقن المحلول المعلق بيدها بحقنة سم، ليتفاجأ بيد ندى تمسكه وتمنعه من حقن المحلول. يدافع القاتل عن نفسه ويسحب يده من يدها ويدفعها بعيدًا.

وكان سيحقنها هي بالحقنة لولا تدخل أحدهم وكبله من الخلف، ثم أمسك رأسه وصدمها بالحائط عدة مرات حتى نزف من جبهته وأغمي عليه. ندى: برازيلي! البرازيلي بثقة: موتك سيكون على إيدي أنا، ولن أسمح لأحد يأخذ مني هذا الحق. يدخل أميرة ومازن فجأة. ترفع أميرة سلاحها على البرازيلي: أحسن لك تيجي معانا بالذوق ومتتهورش. ندى: أميرة، نزلي سلاحك. أميرة: أنتي مش شايفة عمل إيه في الدكتور؟

ندى: ده مش دكتور، ده واحد من رجالة الزعيم. خدي الحقنة اللي في إيده دي ووديها لمعمل التحاليل وشوفي فيها إيه. يأخذ مازن الحقنة ويذهب بها. ندى: بص يا برازيلي، المفروض دلوقتي أسلمك للسفارة وتترحل على مصر على طول، بس عشان حركة الجدعنة دي أنا هسيبك تتفسح يومين في روسيا. البرازيلي: ده إيه الثقة الزايدة دي؟ مش يمكن أهرب؟ ندى: الثقة دي مش فيك، الثقة دي فيا أنا. لو هربت لفين هلاقيك وهجيبك، وأنت عارف كده كويس.

البرازيلي: طب بالمناسبة يا شبح، في حاجة لازم تعرفيها. كان في بت شقرا كانت هنا وكانت بتتكلم زي قناة سبيستون كده وكانت بتقول... تقاطعه ندى بدهشة: أنت سمعتها؟ البرازيلي بصدمة: لهو أنتِ ما كنتيش نايمة؟ ندى بسخرية: ولما الشبح ينام، اللي زي لورين والزعيم مين يفوق لهم؟ بقولك إيه، ما تكمل جدعنة للآخر وتحطها تحت الميكروسكوب. البرازيلي بسخرية: وهكسب إيه بقى المرة دي؟

الأيفون إكس اللي متجابش ولا باسورد الواي فاي اللي لحد دلوقتي معرفتوش؟ ندى: أولًا، قلتلك لما أقبض هجيبهولك، أنا لسه مقبضتش. ثانيًا، أنا لو ادتك الباسورد هتقضي وقتك كله على النت، مين بقى هيخلص الأشغال الشاقة اللي عليك؟ والمرة دي متخافش، هتكسب كتير قوي. سنتين تلاتة يتشالوا من مدتك وهخليهم ينقلوك مطبخ السجن. البرازيلي بغضب: مطبخ السجن! ندى: مش أحسن من كسرة الحجارة. إيه يا برازيلي، صدقت نفسك ولا إيه؟

أميرة: والله اللي يشوفكم ميقولش عليكم مجرم وضابط مخابرات. ندى: البرازيلي ده طيب وابن حلال، أنتي بس اللي ظالماه. بالمناسبة، فين عمر؟ يجلس عمر شاردًا وحزينًا. ندى: مفيش حمد الله ع السلامة ولا إيه؟ عمر قام بإندفاع وحضن ندى: الحمد لله إنك بخير، أنا كنت هموت، حرام عليكي. ثم أمسك كتفيها وأبعدها عنه بعنف: حد يعمل اللي أنتِ عملتيه؟ ندى بحب: ولو رجع بيا الزمن هعملها تاني، قبل ما أكون الشبح أنا ندى، حبيبتك ندى.

يبتسم عمر لها ليقاطعهم البرازيلي. البرازيلي: احم، يا شبح. عمر بإستغراب: مين ده؟ ندى بحماس: ده البرازيلي. عمر: وأنا المفروض كده أعرفه يعني؟ ندى: بالمناسبة، هو هيبقى معانا في الفرقة. عمر بغضب: نعم، بأمارة إيه إن شاء الله؟ ندى بتقليده: عنده خبرات كتير، وجوده في المأمورية دي مكسب لينا. عمر: نعم ياختي، أظبطي يا ندى بدل ما أظبطك، وبعدين أنا القائد مش أنتِ.

ندى: وأنا الشبح، وقلت لسيادة اللوا ووافق، ولو مش مصدقني اتصل بيه بنفسك وتأكد. عمر: ندى، آخر الكلام، البني آدم ده يترحل على مصر. ندى تتجاهل عمر قائلة: برازيلي، تعالى ورايا. البرازيلي: وراكي يا شبح. ويرحلون. يقف مازن ويكتم ضحكته بجانب عمر الغاضب. عمر بغضب وغيرة: هعد ألم المعجبين ورا الهانم، مرة الزعيم ومرة البرازيلي، وكلهم حاجات تشرف ما شاء الله. لم يستطع مازن كتم ضحكه أكثر فانفجر ضاحكًا. وتضايق عمر فتركه ورحل.

بمكان ما بروسيا. البرازيلي: الشبح وثقت فيا، وبقيت معاها في المأمورية، ونسيت إن البرازيلي عمره ما ينسى طاره. الزعيم: برافو عليك يا برازيلي، مغلطتش أما وثقت فيك. وبكده تحركات ندى وكل اللي بتفكر فيه هنعرفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...